الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

فضيحة جديدة في هروب القمص زكريا بطرس من المناظرة مع الدكتور منقذ السقار

Posted by islamegy في يوليو 17, 2007

رشيد مذيع برنامج حوار جريء يفضح زكريا بطرس على موقعه

 

في محاولة يائسة لحفظ ماء وجه زكريا بطرس بعد أن شاهد و سمع الجميع هروبه من مناظرة الدكتور منقذ السقار، قام رشيد مقدم برنامح حوار جريء بالإتصال بالدكتور منقذ السقار متظاهرا بمحاولة دعوته للحوار مع زكريا بطرس في برنامجه عبر الهاتف. و لأن ما طلبه الدكتور منقذ السقار هو مناظرة بالمعايير المتعارف عليها للمناظرات و ليس مجرد حوار عبر الهاتف يكون فيه التحكم للمخرج و مقدم البرنامج، فقد جدد عرضه بمناظرة زكريا بطرس و في أي مكان يريد بدون أي تكاليف مادية بل و إعطاءه مقابل مادي إذا رغب في ذلك… و لكن هرب القمص كعادته.


و بعد كل هذا حاول رشيد حفظ ماء وجه زكريا بطرس بأن نشر مراسلاته مع الدكتور منقذ السقار على موقع برنامجه تحت عنوان “علماء الإسلام يرفضون المناظرة على برنامج سؤال جريء”! و لكن ما نشره يثبت العكس تماما و يثبت أن الدكتور منقذ السقار قد أعد كل شيء للمناظرة و إجرائها متوقف فقط على موافقة زكريا بطرس.

 

شاهد التفاصيل…

 

Advertisements

20 تعليق to “فضيحة جديدة في هروب القمص زكريا بطرس من المناظرة مع الدكتور منقذ السقار”

  1. مروان said

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخوتي في الله اعتقد ان كل المحاولات من القمص او غيره من الذين يحاربون الدين الاسلامي ليست لنا بالمعنى الصحيح فهم يحاولون ان يقللوا عدد كبير من المسيحيين الذين دخلوا في الاسلام سواء لمعرفت المسيحيين بان هذا كله ادعاء او تضارب الكلمات والجمل حتى ان غالبية المسيحيين لا يفهمون كتابهم الا بوجود دجال اقصد قمص او غيره .

  2. عاطف زكى said

    الرد على :مينا

    ** من مؤشرات عظمة الدين الاسلامى أنه لم ينتشر عن طريق القوّة كما يدّعيه خصومه ، كما لم تكن آيات القتال في دستوره وسيلة من وسائل الاكراه على العقيدة ، وإنما انتشر بقوة الفكر على خلاف ما كان في تاريخ انتشار الديانات الأخرى ، ورفض مبدأ الضغط والإكراه في الدين وأبطل كل ما يقوم على هذا المبدأ من عقائد ؛ وشرطه في العقيدة أن تُبنى على القناعة في الفكر والسلوك ، وأما القوّة في أدبياته فهي لدفع العدوان والقضاء على الظلم والفساد ، وإلاّ فهي أعجز من أن تنفذ إلى أعماق الإنسان لتكسبه عقيدة ، والأسلوب الحضاري الذي سلكه الإسلام في جذب الناس إليه يتمثّل في دعوته إليهم بالتي هي أحسن من خلال الكلمة الطيبة التي تفوح بالحكمة ، والموعظة الحسنة ، وفتح أبواب الحوار الهادئ الموضوعي ، ونبذ اللجاج والعصبية ، وترك الاحتجاج بغير الدليل المقنع . وقد اضطرد هذا الأسلوب في القرآن والسنة كما نلحظه بوفرة في احتجاجات السلف رضى الله عنهم مع المشركين ، والثنوية ، والدهرية ، والزنادقة ، وأهل الكتاب ، والصابئة ، وغيرهم من أصحاب الديانات والملل الأخرى.
    ومن منهج الإسلام إنه هيّأ مستلزمات الدخول إلى الإيمان، وبسطها بوضوح، وجعلها في متناول الجميع ثمّ ترك الناس وشأنهم في حرية الاختيار ( لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ) ، وهذه هي سنّة الله تعالى في عباده ، إذ لم يشأ أن يخلق الإيمان فيهم خَلقاً كما خلق أجسادهم وركّب صورهم.
    ومن مبادئه أيضاً أنه رفض الانطلاق مع الحياة على أساس وحشي باستخدام أساليب التعسّف والارهاب التي لا تعترف بحرية الإنسان وأمان الشعوب ، لأنّ الإنسان من حيث المبدأ الإسلامي العامّ حرٌّ ومسؤول ، وأن أي تقييد له خارج إطار نظامه العامّ ، يُعد انتقاصاً لكرامته وقد رفع الله سبحانه من مقامه ، وأعزّه وسخر له ما في الأرض جميعاً. وأما الشعوب فإنّ الله خلق الناس شعوباً ليتعارفوا ، لا ليستذلَّ بعضهم رقاب بعض ، ولا ليسود جنس على آخر ،

    وبذلك فهو يرفض الحرب التي تثيرها عصبية الدين أو الجنس أو اللون أو اللغة ، ويرفضها بقصد الاكراه على الدخول في الإسلام ، أو بقصد جرّ المغانم والاستلاب وامتصاص ثروات الشعوب ، أو لأجل اكتساب الأمجاد الشخصية للملوك والقوّاد . وليس في الإسلام ما يُبيح المذابح الوحشية كما حصل في محاكم التفتيش في الأندلس ، والأحباش في الصومال وأرتيريا ، وفرنسا في الجزائر ، وبريطانيا في الهند وسائر مستعمراتها ، وروسيا في الشيشان ودول البلقان ، ويوغسلافيا في أقاليمها ، والصرب في البوسنة والهرسك وسراييفو ، والهند في كشمير ، وأمريكا في هيروشيما وناكازاكي وأفغانستان ، والصهيونية في كفر قاسم ، ودير ياسين ، وصبرا وشاتيلا ، وجنين ، وأغلب المدن الفلسطينية حالياً.
    إنّ دراسة وجهة نظر الإسلام في شيء ما ، لابدّ وأن ترتكز على الجوانب النظرية والتطبيقية فيه ، مع الفصل بين الفكر المنحرف والتصرّف المرفوض إسلامياً وإن انطلق من دائرته ، وبين الفكر الإسلامي الأصيل المتجسّد على ضوء مفاهيم القرآن الكريم ومدرسة السلف الصالح رضى الله عنهم وفقههم الممتدّ إلى الوقت الراهن .

  3. عاطف زكى said

    الرد على :مينا

    ** من مؤشرات عظمة الدين الاسلامى أنه لم ينتشر عن طريق القوّة كما يدّعيه خصومه ، كما لم تكن آيات القتال في دستوره وسيلة من وسائل الاكراه على العقيدة ، وإنما انتشر بقوة الفكر على خلاف ما كان في تاريخ انتشار الديانات الأخرى ، ورفض مبدأ الضغط والإكراه في الدين وأبطل كل ما يقوم على هذا المبدأ من عقائد ؛ وشرطه في العقيدة أن تُبنى على القناعة في الفكر والسلوك ، وأما القوّة في أدبياته فهي لدفع العدوان والقضاء على الظلم والفساد ، وإلاّ فهي أعجز من أن تنفذ إلى أعماق الإنسان لتكسبه عقيدة ، والأسلوب الحضاري الذي سلكه الإسلام في جذب الناس إليه يتمثّل في دعوته إليهم بالتي هي أحسن من خلال الكلمة الطيبة التي تفوح بالحكمة ، والموعظة الحسنة ، وفتح أبواب الحوار الهادئ الموضوعي ، ونبذ اللجاج والعصبية ، وترك الاحتجاج بغير الدليل المقنع . وقد اضطرد هذا الأسلوب في القرآن والسنة كما نلحظه بوفرة في احتجاجات السلف عليهم السلام مع المشركين ، والثنوية ، والدهرية ، والزنادقة ، وأهل الكتاب ، والصابئة ، وغيرهم من أصحاب الديانات والملل الأخرى.
    ومن منهج الإسلام إنه هيّأ مستلزمات الدخول إلى الإيمان، وبسطها بوضوح، وجعلها في متناول الجميع ثمّ ترك الناس وشأنهم في حرية الاختيار ( لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ) ، وهذه هي سنّة الله تعالى في عباده ، إذ لم يشأ أن يخلق الإيمان فيهم خَلقاً كما خلق أجسادهم وركّب صورهم.
    ومن مبادئه أيضاً أنه رفض الانطلاق مع الحياة على أساس وحشي باستخدام أساليب التعسّف والارهاب التي لا تعترف بحرية الإنسان وأمان الشعوب ، لأنّ الإنسان من حيث المبدأ الإسلامي العامّ حرٌّ ومسؤول ، وأن أي تقييد له خارج إطار نظامه العامّ ، يُعد انتقاصاً لكرامته وقد رفع الله سبحانه من مقامه ، وأعزّه وسخر له ما في الأرض جميعاً. وأما الشعوب فإنّ الله خلق الناس شعوباً ليتعارفوا ، لا ليستذلَّ بعضهم رقاب بعض ، ولا ليسود جنس على آخر ،
    ________________________________________
    ( 6 )

    وبذلك فهو يرفض الحرب التي تثيرها عصبية الدين أو الجنس أو اللون أو اللغة ، ويرفضها بقصد الاكراه على الدخول في الإسلام ، أو بقصد جرّ المغانم والاستلاب وامتصاص ثروات الشعوب ، أو لأجل اكتساب الأمجاد الشخصية للملوك والقوّاد . وليس في الإسلام ما يُبيح المذابح الوحشية كما حصل في محاكم التفتيش في الأندلس ، والأحباش في الصومال وأرتيريا ، وفرنسا في الجزائر ، وبريطانيا في الهند وسائر مستعمراتها ، وروسيا في الشيشان ودول البلقان ، ويوغسلافيا في أقاليمها ، والصرب في البوسنة والهرسك وسراييفو ، والهند في كشمير ، وأمريكا في هيروشيما وناكازاكي وأفغانستان ، والصهيونية في كفر قاسم ، ودير ياسين ، وصبرا وشاتيلا ، وجنين ، وأغلب المدن الفلسطينية حالياً.
    إنّ دراسة وجهة نظر الإسلام في شيء ما ، لابدّ وأن ترتكز على الجوانب النظرية والتطبيقية فيه ، مع الفصل بين الفكر المنحرف والتصرّف المرفوض إسلامياً وإن انطلق من دائرته ، وبين الفكر الإسلامي الأصيل المتجسّد على ضوء مفاهيم القرآن الكريم ومدرسة السلف الصالح رضى الله عنهم وفقههم الممتدّ إلى الوقت الراهن .

  4. سيف الاسلام said

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد يا عزيزي من 1400 سنه قال الله تعالى اليوم اتممت لكم دينكم ورضيت لكم الاسلام دينا ومها تفعلو من افترات على الاسلام لن تصلو لشى قضى الامر وقال الله تعالى انا انزلنا الذكر وانا له لحافظون من زكريا بطرس هذا اهو افضل من انيس شورش او من جيمى سواجرت او من ستانلى انتم تضحكون على انفسكم يكفى انكم لا تعلمون الحق حتى الان وهوامام اعينكم ويقول لكم انا هنا انا هنا ولكن حقا انها لاتعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور وفقنا الله واياكم فى ما يحب ويرضى والسلام عليكم

  5. الشهيد said

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …انا بقول ان فعل هذا الشيىء يزيد من مكانة الاسلام ولا استطيع التعليق باكثر من ذلك((((لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله)))اشرف خلق الله

  6. REDA said

    الأخ مينا هل قرأت عن الإسلام بعيدا عن أفكار بطرس وغيره فوالله لو قرات لعرفت أن المليار ومائتين مليون من المسلمين ليسو بقتله او سفاكين للدماء ولعرفت ان 200000 من الأمريكان يدخلون الإسلام سنويا وطبعا اى عاقل لا يقول أنهم يدخلون بالسيف كما كان يزعم زكريا وغيره ولكنهم عرفوه فأحبوه اقرء عن الفتوحات الإسلامية كيف كانت أخلاق المسلمين
    فى عصر النبى صلى الله عليه وسلم وعصر الخلفاء الراشدين بعده فسوف اذكر لك ما فعله عمر بن عبد العزيز الخليفة الخامس للمسلمين عندما فتح المسلمون صقلية عرض المسلمين شروطهم الثلاثة اما الدخول فى الاسلام واما دفع الجزية لمن يستطيع واما القتال فمن شروط الاسلام ترك العدو مهله لمدة ثلاثة ايام ولكن جيش الملمين تعجلو الامر وقالو ان الحرب خدعة فدخلو قبل مرور الثلاثة ايام فما كان من حاكم الولاية النصراني الا ان ارسل الى عمر بن عبد العزيز يشتكى له ما فعلة المسلمين فارسل عمر الى قائد الجيش بالانسحاب واعطائهم المهلة ففعل قائد الجيش واستعد للرجوع فتعلق شعب صقليه فى ازيال الاحصنه حتى لا يخرجو واعلنو اسلامهم قارن بين هذا المشهد اخى وبين محاكم التفتيش لديكم وبين حرية الانسان لدى امريكا فى العراق وفى ,,,,,
    وبين ما فعلته امريكا مع الهنود الحمر
    وما فعلته ايطاليا مع ليبيا ونشيد الغزو الذى كان نشيدهم لا تبكى يا امى فإنا ذاهبون لقتل اشرار الارض واذا كنت تتكلم عن عدد الكنائس فى الدول العربية فانا اقول لك ان نسبة عدد الكنائس فى مصر تزيد عن نسبة عدد المساجد للمسلمين ولكن تلك دعواكم لتشعرو انفسكم انكم متضهدون اخى مينا ارجو الا تردد ما تسمع ولكن اقرء جيدا هتى تعرف جيدا وارجوا الا تنظر
    فى عيوب المسلمين على انها عيوب فى الاسلام ولكننا حقا مقصرون اتجاه ديننا وارجو من الله ان يريك الحق حقا ويرزقك اتباعه ويريك الباطل باطل ويرزقك اجتنابه
    اخيك رضا عبد العال

  7. احمد said

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة
    زكربا بطرس لايؤمن براسالة المسيح عليه السلام لان لو شرح الله صدر اى انسان على الارض لامن بوحدانية الله وعبودية الانسان لله فى اى دين لوصل به الامر الى الاسلام وآمن بالله الواحد الاحد وأن سيدنا محمد أشرف خلق الله صلى الله عليه وآله وسلم خاتم الرسل
    ندعوا الله ان يعفو عنا ويهدى كل انسان على الارض الى التوبة والاسلام لله

  8. شهيد الاسلام said

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخوانى واخواتى اذا كنا نتناقش وندافع عن الاسلام فالاسلام هو اول من يدافع عن نفسةحيث قال رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم :ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم:صدق الله العظيم
    فماذا تظنون وتعتقدون انه لشئ طبيعى ان يهاجم الاسلام على ايد الحاقدين فالشجرة المثمرة هى من تلقى بالحجاة حتى ياكل منها الجائعون المحرومون املا فى ايجاد ثمرة من الشهرة او المال حتى و لو بالبطال كما فعل القس زكريا فاحب ان اطمئنهم ان شجرة الاسلام لا تطرح الا للمسلمين و المسالمين من غير المسلمين ام الحاقدين الجائعين فلن يحصلون على ثمارها لان الحجر الذى يرمون بة الاسلام سوف يسقط عليهم قطع من جهنم اسلامنا ليس مثل صليبكم على ايديكم ولاكن اسلامنا قرة اعيننا وفى قلوبنا اسال الله لكم الهداية و السلام عليكم ورحمة الله و بركاتة ارجو من الله ان اكون قد وفقت فى التشبية

  9. قد كان لكم في رسول الله اسوة حسنه said

    ماذا ترجون من ناس ذكرهم الله في سورة الفاتحه بقوله {ولا الظالينَ}فقد الهتهم امانيهم…{ والصلاة والسلام على رسول الله..}

  10. خالد said

    شىء طبيعى انك اذا تحاورت مع اى انسان له عقيده معينه ان يتمسك بعقيدته وايضا يحاربك من اجلها حتى لو كانت ديانته هى عباده البقر او حتى الشيطان ومن هذا المنطلق يخرج علينا السيد بطرس بتخاريفه وللاخ الذى يريدنا ان نبحث عن دين قيم اريده ان اساله هو تبع اى طائفه من الاخوه المسيحين وبدون الخوض فى تفاصيل جميع الطوائف هل يقبل عقله فكره ان سيدنا عيسى هو الرب وبغض النظر عن الفزوره التى يؤمنون بها اريد انا اساله لماذا اختار الرب هذا الوقت بالذات ليتجسد فى هيكل انسان ولماذا لم ينزل من قبل ولماذا يترك عباده هكذا مختلفين لماذا وقد نزل قبل ذلك الى الارض ان ينزل يوميا يا سيدى حكم عقلك فى عقيدتك وياريت بلاش كلام الفوازير اللى بتقولوه ياريت كلام عقل يقبله العقل وساعتها عقلك هو من يشدك الى الدين القيم ام اذا كنت كما قلت سابقا ستحارب من اجل عقيدتك لمجرد انها عقيده كما يحارب من يؤمن بالبوذيه او غيرها من الدينات فلا داعى للحور

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s