الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

إضحك على زكريا بطرس: زكريا بطرس يصف وجهه أنه ممسوخ

Posted by islamegy في سبتمبر 26, 2008

زكريا بطرس مُصاب بمرض نفسي يصيب الذين يعانون من مرض عقلي أو تعرضوا لإعتداء جنسي أو جسدي أو نفسي

 

منذ نشر موضوع إثبات تدليس المدلس الجاهل زكريا بطرس وبه صورة مأخوذة لزكريا بطرس من إحدى حلقات برامجه، إنتشرت الصورة على مواقع الإنترنت وإنتقلت منها للصحف حتى أصبحت مصاحبة لمعظم الأخبار والمواضيع التي تتعلق به.

إلى هنا والموضوع عادي ويمكن إعتباره مجرد صورة إنتشرت لسبب أو لآخر… ولكن زكريا بطرس يتهمنا بأننا مسخنا صورته وعدّلناها وأن دافعنا لذلك هو الغيظ منه!!!

الموضوع قد يبدوا تافهاً – وهو فعلاً كذلك لولا أن زكريا بطرس ذكره وإتهمنا – ولكنه يثبت عدة أشياء:

أولاً: أن لزكريا بطرس شخصية مريضة ويعاني من نقص شديد لدرجة أنه يحاول تبرير شكله بالصورة لمن يسمعه من النصارى. والغريب أنه بعد أن يذكر الموضوع يقول أنه لا يهمه – كما سنسمع في التسجيل – مما يشكل تناقضاً غريباً في شخصيته.

ثانياً: إسقاط زكريا بطرس على الآخرين حيث تعود هو على الكذب والتدليس ولذلك يظن أن الجميع مثله.

ثالثاً: بعد أن نثبت بإذن الله أن الصورة حقيقية وأننا لم نقوم بتعديلها بأي شكل، سيعرف الجميع أننا لا نلجأ لهكذا أساليب رخيصة مثلما يفعل النصارى بنشر رسومات مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم. وأننا عندما أردنا فضح زكريا بطرس كشفنا كذبه وتدليسه للجميع بالدليل والبرهان وعجز هو أو أتباعه عن إثبات العكس، ولن يستطيعوا بإذن الله، ونتحدى أي نصراني يحب أبيه زكريا بطرس أن يجتهد ويبحث ويثبت عكس ما أثبتناه.

ولإثبات أن صورة زكريا بطرس حقيقية، سنعرض مقطع الفيديو الذي أُخذت منه. وسنعرض كذلك إتهامه لنا بمسخ صورته. وسنثبثت أيضاً أنه مصاب بمرض إيذاء النفس الجسدي (Bodily Self-Injury) والذي يصيب الذين يعانون من مرض عقلي أو تعرضوا لإعتداء جنسي أو جسدي أو نفسي.

 

المزيد…

 

21 تعليق to “إضحك على زكريا بطرس: زكريا بطرس يصف وجهه أنه ممسوخ”

  1. masry said

    ((((((((((الرد علي زيكو ===صفعة ثانية)))))))))))) الرد على الحلقة الثانية. عنوان الحلقة الثانية..هل هناك حتمية لعقيدة الثالوث ؟؟ تبدأ المذيعة ناهد متولي بالسؤال : ((( ألا يمكن أن تتخلى المسيحية عن عقيدة الثالوث أم أن هناك حتمية لهذه العقيدة ؟؟))). أجاب القمص زكريا بطرس : (((استكمالاً للحديث السابق لا يمكن التخلى عن هذا الموضوع ….ولقد قلنا أن الثالوث معناه أن الله, له وجود ككائن حقيقى ، فهل نقدر أن نتخلى عنه ؟ والله الموجود له عقل أى عاقل …هل نقدر أن نتخلى عنه ؟ حاشا أن يكون الله بدون عقل … والله الموجود العاقل المفروض أنه حى له روح وحياة ولذلك خلق البشر عاقلين ، فهل نستطيع التخلى عن الروح ؟ بالتأكيد لا ….))). الرد بفضل الله تعالى : أولاً: لم يتخلَ أي من الأنبياء في العهد القديم أو يتخلَ أي من العقلاء عن حياة الله تعالى , فالله تعالى حي لا يموت في كل المعتقدات وعند كل العقلاء. ثانياً : لم ينسب أحد لله تعالى أن حياة الله هي روحه وأن روحه إله كامل منبثق منه , ويقول لو قلنا إن الروح ليس إلهاً لتخلينا عن حياة الله إلا في مجمع القسطنطينية عام 481 ميلادية, فلم يكن هذا قول المسيح عليه السلام كما لم يكن قول أي من الأنبياء قبله أو بعده عليهم جميعاً الصلاة والسلام. ثالثاً : صفة الحياة لله تعالى لا تصبح كياناً مستقلاً, فلا نقول إن الحياة تصبح شخصاً تتم له العبادة والكلمة تصبح شخصاً تتم له العبادة ويصير حوار بين الثلاثة ((الكيان والكلمة والحياة))!!, أو يرسل الكيان الحياة لتقوي الكلمة عندما تجسدت!!, نحن نقول إن الصفات لا تصبح أشخاصاً أو كيانات مستقلة يكون كل منه إلها بنفسه ومجموعهم هم الثلاثة إله واحد. رابعاً : بالاختصار نحن لا ننكر صفات الله تعالى ولكننا لا نقول إن الصفات هي كيانات مستقلة تستحق العبادة. مثال للتوضيح الدكتور خليل تخرج من كلية الطب ودخل الجيش ليؤدي الخدمة العسكرية وهو يتصف بالذكاء والمهارة. فعندما نقول إن الدكتور خليل ذكي وماهر وجندي وطبيب, فنحن نقول إن الشخص واحد وما سبق صفات أو ميزات للشخص لن نتخلى عنها ( لن نتخلى عن كونه حي أو طبيب أو جندي أو له كلمات أو له أشعار…الخ )) ولكننا لن نقول : إن خليل الطبيب قابل خليل الجندي , أو إن خليل الماهر هو أقنوم من خليل الطبيب أو من خليل الذات أو الجسم أو إن خليل الذات أرسل خليل الشاعر ليحضر ندوة شعرية وأرسل خليل الطبيب ليجري عملية جراحية ونظر إليهم من الشرفة قائلاً : ” هذا ابني الحبيب الذي به سررت” !!. لذلك نحن لا نتخلى عن الصفات الواضحة الثابتة مثل صفة الحياة أو الكلام أو الحكمة , ولكننا لا نقول إن الذات أرسلت الحكمة لتتجسد , ثم أرسلت لها صفة الروح لتقويها !, ولا نقول إن الحكمة هي إله كامل والحياة إله كامل , فلا نقول ذلك . نكرر نحن لا نعترض على صفة الحياة أو صفة الكلام ولكننا نعترض على أن الصفات هي أقانيم وكل أقنوم إله كامل ومجموع الثلاثة آلهة هو إله واحد !. خامساً : أين الدليل الكتابي ؟؟ ……………لا يوجد !!! هل تفهمون هذا الوضع ؟؟؟……………… لا………… لا نفهمه أبداً !!!. يكمل القمص زكريا بطرس الحوار, فيقول: (لاحظ تلاعب القمص ). (((وعلى هذا نعطى تشبيهاً بسيطاً … نحن نقول أن المثلث مساحة مثلثة الشكل وهى مساحة واحدة … قطعة أرض واحدة ومكونة من ثلاثة أضلاع … والسؤال هل ممكن أن نستغني عن ضلع من هذه أضلاع ؟ ستبقى القطعة مفتوحة ولا يطلق عليه مثلث!!.))). الرد بفضل الله تعالى : المثلث يتكون من ثلاثة أضلاع, هذه خاصية له, وإن أزلنا إحدى خواصه أصبح غير مثلث, فإن أزلنا منه ضلعا أصبح ضلعين فقط وليس مثلثا !!. نحن أمام شيء مركب من ثلاثة أشياء!! , المثلث مُركب من ثلاثة أضلاع. المثلث له ثلاثة أضلاع وكل ضلع من الأضلاع ليس مثلثا ولكن الثالوث حسب قانون الإيمان إله واحد له ثلاثة اقانيم وكل أقنوم إله كامل. فالمثلث لا يصلح كمثال للثالوث أبداً …ولكي ينطبق المثال على المثلث, يجب أن يكون المثلث له ثلاثة أضلاع وكل ضلع مثلث كامل تام بنفسه. ونكرر هذا ما ليس له نص ولا يفهمونه إلا بالأمثلة التي لا تنطبق وخط الدفاع الأخير أنه فوق العقل !!, و نقول لهم بالعقل كيف عرفتم بوجود هذا الثالوث الذي هو فوق العقل ؟!. فصل : بيان زيف استخدام الشمس أو الشمعة أو المصباح كمثال الثالوث : يتم إعطاء مثال للثالوث كالتالي : المصباح له جسم وحرارة وضوء ومع ذلك هو واحد , بذلك فهو ثلاثة في واحد.” نفس المثال يعطى عن الشمس وعن الشمعة “. الرد بفضل الله تعالى : المصباح له جسم موجود أمامنا وهو جوهر نشعر به ونحمله , ولهذا الجسم خواص وهي وزنه والضوء الصادر منه وحجمه والحرارة الناتجة منه , و لو أطفأنا المصباح وأصبح بدون ضوء وبدون حرارة سيظل الجسم موجوداً ولكن خواصه تغيرت, فالحرارة والضوء خواص له وليست هي المصباح نفسه. لذلك : ضوء المصباح وحرارته يعتمدان على وجود الجسم , ولكن وجود الجسم لا يعتمد على الضوء والحرارة. الأقانيم إن كان أي منهم خواص أو صفات للأخر , إذن فهو لا يساويه . ولو اعتمد أحد الاقانيم على الآخر , إذن فهو ليس إلهاً كاملاً بل يعتمد على غيره. كذلك ضوء أو أشعة الشمس ليست هي الشمس بل خاصية لها, وحرارة الشمس ليست هي الشمس!, فالشمس لها خواص وهي حرارة وضوء ووزن وحجم وكتلة وكثافة ولا يكون كل من هذه الخواص الشمس نفسها‍. المصباح ليس ثلاثة في واحد والشمس ليست ثلاثة في واحد . الشمس نجم واحد ولها صفات مثل الوزن والحجم والكثافة والحرارة والضوء الناتج منها, ولا تكون الصفة أو الخاصية التي لها هي نفسها الشمس . والمصباح له جسم وحرارة وإضاءة ووزن وكل ما ذكر خواص وصفات مميزة له , ولكنه واحد. الصفات لا تكون هي نفس الشيء أو تنفصل عنه. السيارة لها موديل وحركة ولا نقول الحركة سافرت إلى (القاهرة) والموديل ذهب إلى (أسوان) ولا يزال جسم السيارة في الإسكندرية ؟. نقول إن الله تعالى متصف بالحياة والحكمة والقوة والرحمة وله جميع صفات الكمال, وليس كمثله شيء.وصفة الحياة وصفة الحكمة وصفة القوة صفات لله تعالى أزلية لا يمكن الاستغناء عنهما ولكن الصفات لا تتجسد وتصبح كيانات منفصلة تتحاور وتخلق وترسل وتتحدث . نكرر ونقول صفة الحياة موجودة ولكنها ليست شخصا” أو أقنوما” بل صفة مثل صفات القوة والرحمة والحياة والحكمة . فالتخلي عن الثالوث ( الذي تم اختراعه ) لا يؤدي للتخلي عن صفات الحياة والحكمة لله تعالى. نكرر الثالوث …لا نصوص له . الثالوث …. ليس من تعاليم المسيح. الثالوث… ليس من تعاليم أي من الأنبياء. الثالوث … غير مفهوم وضد العقل. والآن بعد أن فشلوا في إيجاد الثالوث من كتابهم, سيقول لنا إن الثالوث موجود في القرآن!!.‍ قالت المذيعة ناهد متولي : (((أحباؤنا فى الإسلام يقولون الله فقط لا شريك له . لا إله إلا الله هو لا شريك له ، لذا نقول لأحبائنا أن الله واحد فى ثالوث ، فهل ممكن أن نوضحها أكثر لتكون قريبة منهم ؟))). قال زكريا بطرس : (((ممكن نتكلم من القرآن نفسه … وكنا قبلا قد استشهدنا من الكتاب المقدس …..وقد يسألني واحد مسلم : وهل أنت تؤمن بالقرآن حتى تستشهد به ؟ طبعاً أنا لا أؤمن بالقرآن فليس الاستشهاد بالشىء معناه الإيمان به ….فمثلاً عندما أقنع واحداً ماركسياً .. لو كلمته بكلام من الرأسمالية يقول لي كلامك باطل .. ولكن لو أستشهدت بكلام من كارل ماركس وأقنعه بأن كارل ماركس قال فى الموضوع الفلانى كذا فإذن كلام مقبول لذا فأنا سأستشهد بالقرآن لأن أخى مقتنع بالقرآن مائة بالمائة .. وسنرى أن القرآن تكلم عن الثالوث مثل إيماننا تماماً .. هل تتصور إن القرآن يؤمن بالثالوث مثل إيماننا !!!. ))). الرد بفضل الله تعالى : أولاً : قول المذيعة أن الله واحد في ثالوث , ليس له أي نص من الكتاب المقدس كما وضحنا وقمنا بالرد على أهم نصين للاستدلال على الثالوث ذكرهما في الحلقة الأولى. ثانياً : بينا في المقدمة أنه لا حجة لهم في الاستشهاد بالقرآن الكريم . ثالثاً : بينا في المقدمة أن القرآن الكريم والسنة الشريفة أشارا بكل وضوح إلى كفر القائلين بالثالوث وإلى أنه لا إله إلا الله, وأشارا بكل وضوح إلى كفر القائلين بألوهية المسيح عليه الصلاة والسلام وكفر الرافضين لنبوة محمد عليه الصلاة والسلام. رابعاً : إن كان القرآن بالنسبة لهم من عند الله فقد خرجوا من المسيحية أما لو كانوا يعتقدون أنه ليس من عند الله فمن السخف أن يستشهدوا به لإثبات ما لم يستطيعوا إثباته في دينهم من كتبهم !!. خامساً : القول( لا يجب أن أؤمن بما أستشهد به ), قول باطل, لأنه من غير المعقول أن أستشهد لحل مسألة رياضية بقانون أنا أعلم أنه خطأ, ولا يمكن أن أفسر حدثا علميا بنظرية خاطئة لا أؤمن بها . أما عن قول زكريا بطرس :” لو أحدث ماركسياً فيجب أن أبين له أقوال كارل ماركس “, نسأله :وهل ستقول له إن كارل ماركس كان ضد الماركسية التي أسسها !؟. كما يجب أن نوضح أن أقوال كارل ماركس حول الشيوعية أو غيرها لا تعنينا فهو بشر يخطئ ويصيب ويغير أقواله وأفعاله أما عند الحديث حول الشريعة أو النبوة, فنحن نتعامل مع منهج وشريعة إلهية لا تحتمل إلا وجهاً من وجهين, إما أن تكون كلها صادقة أو أن تكون كلها مفتراة على الله تعالى. سادساً : الرسول عليه الصلاة والسلام, إما أن تصدقه في كل ما قاله عن الله تعالى, أو لا تصدقه في أي شيء, لأنك لو صدقت جزءاً مما قاله عن الله تعالى لعلمت أنه كان يوحى إليه وإن علمت أنه كان يوحى إليه علمت أنه نبي وإن علمت أنه نبي علمت أن كل ما يُبلغه عن الله تعالى صحيح. فلا يمكن أن تصدق جزءاً من كلام من قال إنه نبي فيما أخبر به عن الله وتكذب جزءاً من كلامه. سابعاً: لو أخبرناكم أن ديانة خرجت الآن واسمها الهوائية مثلا” ( الديانة الهوائية ), وعند أتباعها كتاب يدعون أنه من عند الله أسمه كتاب (( المنارة )) مثلاً, فهل من الممكن أن تذهبوا لتستشهدوا بكتاب المنارة على الثالوث أو على ألوهية المسيح !؟ , الإجابة عن هذا السؤال ستوضح لكم تفكيركم وتفكير من يدرسون لاهوت المسيح في القرآن لمدة ثمانية أشهر في الكليات الأكليريكية !!. الشاهد : الإسلام إما أن تعتبره من عند الله تعالى أو تعتبره افتراء على الله تعالى, فلا يصح لك بأي حال من الأحوال الاستشهاد بالقرآن الكريم على صحة عقيدتك. ولكننا سنتابع إن شاء الله تعالى كل ما تقوله ونرد عليه بالتفصيل. قال زكريا بطرس : (((أهم آية فى القرآن تتحدث من الثالوث هى : عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه [ النساء 171 ] وسنترك كلمة رسول مؤقتاً ولكن دعونا نكمل وأريد أن أؤكد أن هذه الآية تثبت أن الله له وجود .. هذا الإله له كلمة فيقول وكلمته ….. فالآية تقول أن المسيح كلمة الله … وروح منه …… إذن الله له ذات وله كلمة وله روح ، وهذا هو الثالوث الذى نقول عنه … !!))). الرد بفضل الله تعالى : أولاً : تم الرد على استشهاده بالقرآن في الجزء السابق وفي المقدمة . ثانياً : تم الرد على استشهاده بهذا الجزء الذي اقتطعه من الآية وكان يكفي قراءة الآية كاملة وما بعدها وما قبلها. ثالثاً : تم بيان معنى كلمة الله وروح منه في المقدمة . رابعاً : حسب فهمه للآية وكما قال ابن تيميه رحمه الله :( الآية حسب فهمهم, تبين أن المسيح هو الثالوث وليس الله ثالوثا فهو رسول وروح وكلمة , ومن المعروف أن الروح أقنوم متساوي عندهم مثل اقنوم الابن). ردت المذيعة ناهد متولي على استدلال زكريا بطرس من أن ( روح منه ) تعني نسمة الحياة فقالت : (((فى الحقيقة هناك ملاحظة أن الأخوة فى الإسلام يقولون أننا كلنا فينا روح من الله وعندما خلق الله آدم نفخ فيه من روحه أى كلنا فينا روح الله…))). رد زكريا بطرس قائلا” : ((( فرق كبير بين نسمة الحياة التى فينا كلنا من الله أى الروح البشرية، وبين روح الله التى هى المسيح . الروح الإلهية . فكلنا فينا نسمة الحياة التى من الله، لكنها مختلفة عن روح الله الإلهية.))). الرد بفضل الله تعالى: أولاً : لا يوجد أي دليل كتابي على ما ذكره من أن هناك فرقاً بين نسمة الحياة وروح الله التي قال أنها في المسيح. ثانياً : قوله روح الله التي في المسيح تبين أن الكلمة لم تتجسد بل الروح القدس هو الذي تجسد !!, فالمسيح عندهم هو الكلمة المتجسدة وليس الروح المتجسد. أكمل زكريا بطرس البرنامج بالموضوع التالي : (((نرجع إلى الآية 171 من سورة النساء إن الله له وجود وله عقل وله حياة وهذا هو الثالوث . وهناك استشهاد بعلماء المسلمين عن الثالوث بهذا المعنى للدكتور محمد الشقنقيرى أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة باريس … . كتب فى الأهرام بتاريخ 26 / 5 / 1985 مقالاً نشر فى باريس فى جامعة باريس وترجمه أستاذ آخر .. اسمه الدكتور محمد بدر أستاذ القانون بكلية الحقوق جامعة عين شمس . يقول الشقنقيرى : نعرف أن القرآن يقول عن يسوع أنه كلمة الله وروحه …. ويستطرد قائلاً : …ما المسيح ؟ سؤال يحتاج إلى إجابة . فيجيب المسلم أنه كلمة الله وأنه روح الله ولكن هذه الكلمة وهذا الروح مخلوقة أم غير مخلوقة وروح الله مخلوقة أم غير مخلوقة …. هذه الكلمة مخلوقة أم غير مخلوقة والروح مخلوقة أم غير مخلوقة فإذاً كان روح الله غير مخلوق فلا إشكال إذن لا يوجد مشكلة … إذن فالمسيح هو الله وهذه هى المفاجأة القنبلة وإذا كان روح الله مخلوقاً وكلمته مخلوقة فإذن قبل أن يخلق روحه وعقله فكان الله بلا عقل وبلا روح وذلك غير متصور ولا ممكن أبداً فهذا هو كلام المنطق على لسان الدكتور محمد الشقنقيرى .))). الرد بفضل الله تعالى : أولاً : بينا أنه لا يجوز الاستشهاد بالقرآن الكريم ولا يصلح للاستشهاد كلام شخص مجهول, فالعقيدة الإسلامية لا تبنى على آراء شاذة أو منفردة لأشخاص , ولا تبنى على أقوال مجهول كتب مقالاً في جريدة. ثانياً : استشهاد القمص حجة عليه , فحين يستشهد بالشقنقيري ( المجهول ) , ويقول إنه كتب هذا في مقال بالفرنسية في جامعة بباريس !, فمعنى ذلك أنه لم يجد أي استشهاد يستشهد به من علماء المسلمين فلجأ إلى مجهول في مجلة جامعة باريس !!. ثالثاً : نفند الرد بصرف النظر عن الجهل بمصدره وعلى غرابته وتناقضه وخطأه : يقول أن مسيو الشقنقيري قال : (((نعرف أن القرآن يقول عن يسوع أنه كلمة الله وروحه.))). ونقول ربما الشقنقيري كان يتحدث عن شيء آخر وليس القرآن, فلا يوجد أي نص من القرآن يقول أن المسيح كلمة الله وروحه , بل إن ما جاء في القرآن الكريم هو كلمة الله وروح منه. ونعجب من الشقنقيري الذي كتب بالفرنسية أنه موجود بالقرآن شيء وهو غير موجود بالقرآن !. وللأمانة في طرح الموضوع, هذا التعبير “روح الله” موجود في أحد أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام, وهو حديث الشفاعة والمعنى باختصار أن الخلق سيذهبون يوم القيامة إلى عيسى عليه السلام ويطلبون أن يتشفع لهم عند الله تعالى بعد أن ذهبوا لآدم عليه السلام وإبراهيم عليه السلام وموسى عليه السلام, فيقولون له أنت روح الله فتشفع لنا فيرفض عيسى عليه السلام كما رفض آدم وإبراهيم وموسى عليهم السلام من قبله, ثم يذهبون للرسول عليه الصلاة والسلام, فيقبل الرسول عليه الصلاة والسلام أن يشفع عند الله تعالى. ونص ومعنى الحديث كاف جداً للرد على هذه الشبهة فاقبلوا الحديث كله أو ارفضوه كله. وكما بينا “روح الله ” لا تعني الله فقد أطلق الله تعالى على جبريل عليه السلام روحنا كما قال الل تعالى : ” فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً [مريم : 17], فالإضافة هي إضافة تشريف وتخصيص كما سبق وبينا أنواع الإضافات إلى الله تعالى. وللتأكيد نكرر إن “روح الله” ليس هو الله, وبيت الله ليس هو الله , وكلمة الله ليست الله فهي إما صفات تمت إضافتها إلى الله تعالى والله تعالى متصف بها, أو أعيان ( قائمة بنفسها ) أضيفت إلى الله تعالى للتشريف أو للتخصيص. وكمثال قول بولس في العهد الجديد : (1 كورنثوس 3 : 16 أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم), والمعنى بعيد جداً عن أنه يقصد أنهم الله !!. يتحدث بعد ذلك أن الشقنقيري يتساءل : (((هل كلمة الله مخلوقة أم غير مخلوقة وهل روح الله تعالى مخلوقة أم غير مخلوقة.))). بالنسبة لكلمة الله , وضحنا أنها صفة لله تعالى, فكلمة الله ليست هي الله كما أن قوة الله ليست هي الله وليست أقنوما رابعا ورحمة الله ليست هي الله وليست أقنوما خامسا, فإن قالوا إن كلمة الله هي أقنوم ثالث, ما الذي يمنعهم من اعتبار القوة والرحمة أقنومين رابعا وخامسا !؟. فكلمة الله تعالى صفة من صفاته, فمتى شاء الله سبحانه وتعالى تكلم. أما روح الله , فهي ليست حياة الله وليست الله. الله تعالى لا يعتمد على شيء للحياة فهو حي كما يليق به أن يحيا فليس كمثله شيء. وكل ما عدا الله فهو مخلوق. أما القول إن كان الله خلق روحه فأين كان الله قبل أن يخلق روحه, فقد بينا أن روح الله ليست هي الله وليست شيئا يعتمد الله تعالى عليه للحياة. وما ذكره زكريا بطرس على أنه قول عالم إسلامي هو بالضبط هو ما قاله المدافعون عن ألوهية الروح القدس التي أقروها في مجمع القسطنطينية عام 381 ميلادية , فقد ثار جدال حول ” هل الروح القدس إله أم لا ؟”, ونادى المدافعون عن ألوهية الروح القدس بمرافعة بُنيت على افتراض خاطئ, وهي اعتبار أن الروح هي حياة الله فقد قال محامي الفريق المنادي بألوهية الروح القدس : ” لا نعلم عن الروح إلا أنها حياة الله وحياة الله ليست مخلوقة و إلا كان الله مخلوقا” , فحياة الله أزلية , إذن الروح أزلية إذن الروح هو الله !!” , وبالطبع تم بناء المرافعة على افتراض خاطئ وهو أن الروح هي حياة الله !!. (لاحظ أنه بعد أكثر من 300 عام من وجود المسيح بينهم اعتبروا الروح القدس إلها ). سنتبع معكم نفس الأسلوب ونحن على ثقة أنكم لن تجدوا رداً لما سنسأل عنه وهو: تقولون في قانون الإيمان أن الكلمة مولودة من الله , فأين كان قبل أن يولد من الله كما تقولون في قانون الإيمان .؟ , فإن كان موجوداً قبل أن يولد سألناكم ولماذا ولد طالما كان موجوداً, وإن قلتم إن الابن لم يكن موجوداً قبل أن يولد من الآب فقد كفرتم بألوهية الابن وبالاقانيم وبالثالوث. ثم حسب قانون الإيمان إن الروح القدس وهو أقنوم وإله منبثق من الآب , نقول لكم أين كانت الروح قبل أن تنبثق ؟. لو قلتم كانت موجودة قبل أن تنبثق سألناكم ولماذا انبثقت ؟, وإن قلتم كانت غير موجودة قبل أن تنبثق , فقد كفرتم بألوهية الروح القدس وبالثالوث. ما أضعف المعتقد الذي لا يقوم على دليل كتابي واضح ولا يفهمه العقل بل يبحث صاحبه في كل مكان لأن يأتي بشبه دليل على صحته ويطلب من أتباعه الإيمان الأعمى. يكمل زكريا بطرس فيقول : ((( وأنا أريد أن أقول شهادة ثانية إذا أمكن : الأستاذ أحمد عبد المعطى حجازى كتب فى الأهرام فى 19 / 6 /2002 قال أن المسيحية دين توحيد والتثليث فيها لا يعنى الكثرة أو التعدد وإنما يشير إلى الصور المختلفة للحقيقة الواحدة،….))). ثم يقول زكريا بطرس : ((( فنحن نؤمن بالله الواحد ولسنا مشركين ولكن عندنا ذات الله فى صفاتها المشتركة .))). الرد بفضل الله تعالى: أولاً : أحمد حجازي , شاعر شيوعي لا يعلم عن الإسلام ولا عن المسيحية ولم يسمع عن قانون الإيمان كما لم يسمع به أغلب النصارى, فإن كان فعلاً قد كتب ما نقلتموه , فهو ينقل ما سمعه, ولا يخفى على مستمع أو قارئ فشلكم في إحضار أي أدلة من المصادر الإسلامية مما جعلكم تجمعون قصاصة من جريدة حائط في كلية الآداب منذ 70 عاماً كتبها مجهول ومقال بالفرنسية بجامعة باريس كتبه مجهول وتلجأون لشهادة كاتب صحفي شيوعي يعلم الماركسية أكثر من الإسلام , ثم تقولون هذا رأي الإسلام والثابت في القرآن والسنة والإجماع !. ثانياً : الصفات لا تصبح أشخاصاً تتحاور مع بعضها وترسل بعضها ولا تكون صفة الحكمة هي الخالق للعالم وصفة الحياة هي التي أعطت الحياة للخالق نفسه ولجميع الكائنات الحية ولا يكون حواراً بين الحياة والحكمة والذات كما حدث في واقعة تعميد المسيح من تواجد الابن وحمامة هي الروح القدس المتجسد وصوت من السماء وهو الآب , فكان التواجد لثلاث صور مختلفة تتحدث ويتم رؤيتها فهذه ليست صفات بل كيانات منفصلة وحسب قانون الإيمان كل منهما إله كامل والصفة لا تكون إلهاً كاملاً. قالت المذيعة ناهد متولي: ((( يقودنا هذا إلى سؤال من أخوتنا المسلمين : ألا ترى أن ما تقوله هو الكفر والشرك بعينه ثم تدعون أنكم موحدون بالله؟))). جاء رد زكريا بطرس: ((( لا نحن لسنا مشركين ولا ملحدين والقرآن يشهد لنا بذلك ففى سورة العنكبوت آية 46 يقول: ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن وقولوا آمنا بالذى أُنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد.))). الرد بفضل الله تعالى : أولاً : لا يهمنا أنه حسب مقياسكم هذا ليس شركاً , فحسب المقياس الإسلامي هذا هو الشرك بعينه وهو واضح من قولكم أن (الابن إله وهو ابن الله ومولود من الله وهو يستحق العبادة ) ومن قولكم إن ( الروح القدس إله منبثق من الآب وهو يستحق العبادة والسجود ), فإن كنتم تقولون إن الثلاثة واحد وأن هذا توحيد , فلا يعنينا قولكم في ما تعتقدون ولكن لا تجهدوا أنفسكم لإثبات أنكم حسب الإسلام الذي لا تعتقدون بصحته أنتم على حق !, فقانون الإيمان عندكم واضح ويقول إن : ( الابن إله حق مولود من إله حق وتجسد في رحم مريم العذراء وولدت العذراء إلهاً كاملاً لذلك فهي عندكم أم الإله ). وهذه أقوال لا تجدون عليها دليلاً واحداً ولا تفهمونها , وقد قال الله تعالى:” أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ “[الطور : 43] , وأنتم عندكم الروح إله والابن إله . ثانياً : بينا بطلان الاستشهاد بالقرآن الكريم في المقدمة وتم الرد على الاستشهاد بالآية من سورة العنكبوت بعد اقتطاع جزء منها ظلماً وعدواناً. ثالثاً : سيناقض زكريا بطرس في الحلقات القادمة كلامه من أن إله المسلمين وإلهه واحد , فسيقول إن إله المسلمين هو إله القمر معتمداً على أن محبيه لا يراجعون أقواله ولا يقارنون بين ما يقوله في الحلقات المختلفة. ردت ناهد متولي فقالت: ((( المسلمون يستخدمون آيات أخرى مثل لقد كفر الذين قالوا إن المسيح هو الله .. ))). رد زكريا بطرس : ((( الموضوع عايز فهم ، فنحن لا نقول أن جسد المسيح هو الله ، ولكن نقول أن الله ظهر فى جسد المسيح. وإيماننا فى الكنيسة نقول أن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين، وجعله واحداً مع لاهوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير . فلا الجسد أصبح لاهوتاً ولا اللاهوت أصبح جسداً))). أولاً : ذكرت الآية خطأ والصحيح كما يلي : “” لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ “” [المائدة : 17] والآية الثانية : “” لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ “” [المائدة : 72].وهما آيتان واضحتان تبطلان كل محاولات الاستدلال على ألوهية المسيح من القرآن. ثانياً : ما ذكره زكريا بطرس ليس له أي دليل كتابي من المسيحية ( الكتاب المقدس) , ولم يكن أبداً من أقوال المسيح بل هي أقوال قوانين إيمان معتنقي الثالوث في القرن الرابع الميلادي. ثالثاً : يوجد خلاف بين الطوائف حول هل للمسيح طبيعتان كما يقول الكاثوليك والبروتستانت أم طبيعة واحدة كما يقول الأرثوذكس, وقد نشأت الخلافات نتيجة لعدم وجود أي نصوص حول الموضوع . رابعاً : حسب قول زكريا :” أن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين، وجعله واحداً مع لاهوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير””, نرجو الإجابة عن السؤال الذي لم يجب عنه أحد وهو, من الذي مات على الصليب بالنسبة لكم ؟ هل الإله (( اللاهوت )), أم الإنسان (( الناسوت )) ؟؟ فصل : من الذي مات على الصليب ؟ قلتم : إن اللاهوت والناسوت لا ينفصلان , وتقولون إن الإله لا يموت كما في : 1- ( التثنية 32 : 40 حي أنا إلى الأبــد ). 2- (إرميا 10: 10 لَكنَّ الرّبَّ هوَ الإلهُ الحَقُّ، الإلهُ الحَيُّ والمَلِكُ الأزَليُّ.) وهذا مخالف لما تقولونه من أن الرب ضحى بابنه ( إله ), ومخالف لما تقولونه من أن الله أقام الرب !! 1- ( يوحنا 3 : 16 لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.) 2- (ِ 1 كُورِنْثُوسَ 2 : 8 ….. لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْد ) 3- (ِ 1 كُورِنْثُوسَ 6 : 14 وَاللَّهُ قَدْ أَقَامَ الرَّبَّ ). وإن قلتم : إن الإنسان مات فلا تضحية قام بها الرب ولا ابن الرب والقول مخالف لأن النصوص تبين أن الإنسان لا يحمل خطيئة إنسان !! 1-(حزقيال 18 : 20 – 21 ” النفس التي تخطيء هي تموت، الابن لا يحمل من إثم الأب، والأب لا يحمل من إثم الابن، بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون “). فمن الذي مات على الصليب(( اللاهوت أم الناسوت أم كلاهما )) !؟. يضرب لنا زكريا بطرس مثلا” عن إتحاد اللاهوت بالناسوت فيقول: ((( نحضر قطعة من الحديد ونضعها فى النار وعندما يسخن الحديد جداً يتحول لونه بدلاً من أسود يصبح أحمر فهاهنا طبيعتان متحدتان الحديد نستطيع ثنيه وتشكيله وطبيعة النار نحرق به أيضاً وهو متحد بالحديد والملاحظ أن الحديد لم يتحول إلى نار ولا النار تحولت إلى حديد وهذا هو الاتحاد بلا اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ….والمسيح أتحاد بين اللاهوت ” النار ” والناسوت ” الجسد ” فيعمل أعمال خاصة باللاهوت ويعمل أعمال جسدية بناسوته. ))). الرد بفضل الله تعالى : أولاً : لم يقل المسيح ما يدل على المثل ولم يذكر المثل . ثانياً : لو ناقشنا المثل مناقشة علمية , سيتضح أنه مثل خاطئ لأنه بنى على افتراض خاطئ بأن هناك اتحاداً بين الحديد والنار الحديد عندما يكون الحديد ساخناً ولونه أحمر من الحرارة, والحقيقة العلمية لا تقول هذا أبداً. (مع العلم أن المثال قاله آباء الكنيسة في القرن الثالث الميلادي فلم يخترعه زكريا , بل قاله الآباء في عصر غاب عنه العلم والغريب أنه بعد ظهور الحقائق العلمية واضحة تنكر وتنفي هذا , يخرج علينا زكريا بأقوال آباء اخترعوا الثالوث وحاروا في تفسيرة في القرن الرابع الميلادي ), فالصحيح أن الحديد عندما يتم تسخينه تتغير خواصه ولكنه يظل حديد . والحديد الذي لونه أحمر غير متحد ولا ممتزج ولا مختلط مع النار كما شبهةا اختلاط اللاهوت بالناسوت. والدليل أن الحديد بدون النار من الممكن أن يصل إلىدرجة الإحمرار بوضعه في فرن حراري, أي بالتعرض للحرارة بدون التعرض للهب . عند الحوار بهذه الطريقة حواراً علمياً لتفنيد أمثلة الثالوث , يعود النصراني لخط الدفاع الأخير وهو أن المثال للتوضيح ونرد عليه أين النص الذي تريد أن تشرحه بهذا المثال ؟. ثالثاً : المسيح عليه السلام لم يقل أبداً في العهد الجديد : ناسوتي مع لاهوتي بدون اختلاط ولا قال أنا طبيعة واحدة أو طبيعتان, ولم يقل إلا أنا إنسان كلمكم بالحق الذي سمعه من الله !! فصل : أقوال المسيح عليه السلام حسب العهد الجديد التي تنفي الألوهية والثالوث: 1- ( يوحنا 8 : 40 وَلَكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ. ) فما الذي كان من المفروض أن يقوله أكثر من هذا لتعرفوا أنه بشر ؟؟ 2- ( يوحنا 20 : 17 ..وَلَكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ».) فلم يقل ناسوتي ولاهوتي. 3- ( يوحنا 17 : 3 وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.) ولم يقل يعرفوا الثالوث وأقانيمه واللاهوت والناسوت والحديد والنار والشمس والحرارة. 4- ( لوقا 4 : 43 فَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّهُ يَنْبَغِي لِي أَنْ أُبَشِّرَ الْمُدُنَ الأُخَرَ أَيْضاً بِمَلَكُوتِ اللهِ لأَنِّي لِهَذَا قَدْ أُرْسِلْتُ».) فبين أن هناك من أرسله وبين أن رسالته الدعوة وليس الموت على الصليب. 5- ( مرقس 13 : 32 وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ إلاَّ الآبُ. ) , نفى علمه بالساعة وبين أن العلم عند الله فقط. 6- ( يوحنا 11 : 41-42 وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي , وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي».), صلى لله تعالى وتوجه له بالشكر أن أيده بالمعجزات لكي يعلموا أنه رسول الله . فما الذي كان من المفترض أن يقوله أكثر من ذلك لتعلموا أنه رسول الله ونبي بشر من عند الله , ولا تؤمنوا بالثالوث وبألوهيته التي لا يوجد عليهما أي دليل واضح إلا اتباع الظن والبحث عن المتشابه من الكلمات وإهمال الواضح الصريح.!!؟؟. قالت المذيعة ناهد متولي: ((( نحتاج أيضاً إيضاحاً أكثر ، فأخوتنا فى الإسلام يقولون كيف أن الله يأكل ويشرب وينام ويجوع إلى أخره ؟ ))). قال زكريا بطرس : ((( .. أنه بطبيعته الإلهية يخلق ويقيم موتى ويصنع معجزات ويشبع الجياع والعطاش … وبطبيعته الجسدية يأكل ويشرب وينام مثل الحديد المحمى بالنار يحرق ويكوى ويلسع بالنار الموجودة فيه ويطرق ويثنى ويشكل بطبيعته ” الحديد ” ، فالمسيح له طبيعتان متحدتان بالطبيعة الجسدية يعمل كل حاجة جسدية وبالطبيعة اللاهوتية يعمل كل حاجة لاهوتية . وهنا الاتحاد لم يحدث فيه اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير وبهذا نقول عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد . مثل ظهوره لموسى في الشجرة وظهر له فى الجبل .))). الرد بفضل الله تعالى : أولاً : لا يتم الفصل بين الطبيعتين حسب معتقد الأرثوذكس الذين منهم زكريا بطرس. ثانياً : أين الدليل على هذا من أقوال المسيح عليه السلام ؟ . ثالثاً : المثال الخاص بقطعة الحديد المتحدة بالنار تم تفنيده علمياً , فالحديد يصبح حديداً ساخناً وليس حديداً متحداً مع النار, فما يسبب الإحراق عند ملامسة الحديد الساخن هو الحديد الساخن نفسه وليس النار المتحدة فيه حسب فهم عباقرة القرن الرابع الميلادي. رابعاً : قال زكريا بطرس : “وبهذا نقول : (( عظيم هو سر التقوى, الله ظهر في الجسد ))”, وهذا النص لم يكن من أقوال المسيح عليه السلام , بل جاء النص السابق من ضمن رسالة أرسلها بولس ( الذي لم يرى المسيح إلا في رؤيته المزعومة “الحلم” ), إلى صديقه وقد تم وضع هذه الرسالة من ضمن محتويات العهد الجديد , على أنها وحي من الله تعالى !. وقد أرسل بولس رسالة ثانية إلى نفس الصديق موجودة داخل الكتاب المقدس أيضاً على أنها بالوحي الإلهي قال له فيها : ( رسالة بولس الثانية إلى تيموثاس 4: 11 «لُوقَا وَحْدَهُ مَعِي. خُذْ مَرْقُسَ وَأَحْضِرْهُ مَعَكَ؛ لأَنَّهُ نَافِعٌ لِي لِلْخِدْمَةِ». 12: «أَمَّا تِيخِيكُسُ فَقَدْ أَرْسَلْتُهُ إِلَى أَفَسُسَ». 13: «اَلرِّدَاءَ الَّذِي تَرَكْتُهُ فِي تَرُواسَ عِنْدَ كَارْبُسَ أَحْضِرْهُ مَتَى جِئْتَ، وَالْكُتُبَ أَيْضًا وَلاَ سِيَّمَا الرُّقُوقَ». 19: «سَلِّمْ عَلَى فِرِسْكَا وَأَكِيلاَ وَبَيْتِ أُنِيسِيفُورُسَ». 20: «أَرَاسْتُسُ بَقِيَ فِي كُورِنْثُوسَ. وَأَمَّا تُرُوفِيمُسُ فَتَرَكْتُهُ فِي مِيلِيتُسَ مَرِيضًا». 21: «بَادِرْ أَنْ تَجِيءَ قَبْلَ الشِّتَاءِ. يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَفْبُولُسُ وَبُودِيسُ وَلِينُسُ وَكَلاَفَِدِيَّةُ وَالإِخْوَةُ جَمِيعا».), فهل مثل هذه الرسائل والأقوال يستخرج منها الدليل على أهم معتقد في النصرانية , بعيداً عن أقوال المسيح عليه السلام !؟. خامساً : النص الوحيد بالعهد الجديد الذي جاء فيه إن (الله ظهر في الجسد ) والذي استشهد به زكريا بطرس على أنه من أقوال بولس, اتضح أنه حدثت فيه إضافة للفظ الجلالة ( الله ) في الجملة , لذلك تم حذف لفظ ( الله ) من الترجمة العربية المشتركة ومن الترجمة الكاثوليكية فجاءت الجملة أو العدد كما يلي : ( عظيم هو سر التقوى ظهر في الجسد !) أو ( عظيم هو سر التقوى الذي ظهر في الجسد !) ويمكن التأكد بزيارة أي مكتبة لدار الكتاب المقدس أو لدار الثقافة أو لكنائس الكاثوليك أو من الموسوعة المسيحية على الانترنت. بينما أبقت ترجمة الفان دايك وترجمة كتاب الحياة لفظ الجلالة ( الله) في النص بالرغم من اعتراف جميع الهيئات العلمية النصرانية بأنه كان غير موجود في رسالة بولس , والتي لم تكن أبداً حجة !, وقد حذفت التراجم الإنجليزية التالية لفظ ( الله ) أيضا” ( NI, NAS, RS, NRS, LB). فالغريب أن زكريا بطرس وأمثاله يستشهدون على أهم معتقداتكم بلفظ حذفته التراجم الأخرى التي اعتمدت على مخطوطات أكثر دقة ( لا نقول أصلية ) , في قول قاله شخص لم ير المسيح , في رسالة أرسلها إلى صديقه !. فما الدليل على الوحي في قول بولس ؟. وما هو النص الصحيح الذي قاله بولس بصرف النظر عن هل قاله بالوحي أم لم يقله بالوحي. ؟ سادساً : قول زكريا بطرس بأن الله ظهر في الجسد مثل ظهوره لموسى في الشجرة وعلى الجبل. نرد بأنه حسب الإسلام لم يظهر الله تعالى لموسى في الشجرة ( لم يتجسد الله في الشجرة ) ولا على الجبل. فالله تعالى قال لموسى (لن تراني), وتجلى الله تعالى للجبل وليس لموسى على الجبل. قال الله تعالى : ” وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ [الأعراف : 143]”. فصل : حسب الكتاب المقدس الله لم يره أحد. 1- (( يوحنا 1: 18 – ما مِنْ أحدٍ رأى الله قَط.)) 2- (( خروج 33: 20 – أمَّا وجهي فلا تقدِرُ أنْ تراهُ، لأنَّ الذي يراني لا يعيشُ. )). 3- (( رسالة يوحنا الأولى 4: 12 – ما مِنْ أحَدٍ رأى الله قَطْ. )) 4- (( رسالة بولس إلى صديقه تيموثاوس الأولى 6: 16 – ما رآهُ إنسانِ ولن يَراهُ..)). انتهى الرد على الحلقة الثانية, والحمد لله رب العالمين. الرد على الحلقة الثالثة. عنوان الحلقة الثالثة.. شهادة الإسلام لعقيدة الثالوث !! قالت المذيعة ناهد متولي : ((( تكلمنا فى الحلقات الماضية عن تعبير الثالوث وإيمان المسيحية بإله واحد وعقيدة الثالوث ليست شركاً بالله وكيف أنها إله واحد وليست ثلاثة آلهة .. وهناك سؤال جديد يقول : يقولون أن عقيدة الثالوث لم ترد فى أى دين آخر ما رأيكم فى ذلك ؟ ))). قال زكريا بطرس : (((… خطأ أن نقول أن الثالوث موجود فى ديانات وثنية .. خطأ أى فكرته خطأ مثل وجوده فى تاريخ قدمائنا المصريين مثل إيزيس وأوزوريس وحورس ولكنه ثالوث خطأ ….))). قالت ناهد متولي : (((وهل ثالوث القدماء المصريين هو الذى ذُكر فى القرآن أم غيره ؟ ))). فأجاب الخبير زكريا بطرس : ((( بالطبع لا ، فما ذُكر فى القرآن ثالوث آخر …. وهذا موضوع لا نؤمن به نهائى وإخواننا المسلمين يعتقدوا عندما يقول القرآن لقد كفر الذين قالوا أن الله ثالث ثلاثة ويقول أيضاً كيف يكون لله ولد ولم تكن له صاحبة ففى ذهنهم شيئاً بهذا الشكل.))). ثم قال زكريا : ((( وفكرة الثالوث موجودة منذ القديم بالفطرة عند البشر منذ آدم…. تعبير الله الواحد فى ثالوث موجود بذاته .. حكيم بعقله .. حى بروحه ، وهذه الصفات ذاتية كما تكلمنا سابقاً وهذه الصفات لا يمكن أن تنقص منها واحدة …… الإسلام يؤمن بالثالوث والقرآن يتحدث عن ثالوث .))). الرد بفضل الله تعالى : أولاً : من الواضح أنها مسرحية هزلية بدأت من عنوانها , فالإسلام الذي قال بكفر القائلين بالتثليث وكفر الذين قالوا بألوهية المسيح والذي دعاهم إلى الإسلام والذي حاربهم وحاربوه والذي فرض عليهم الجزية , اتضح للأذكياء أنه لا يحارب الثالوث بل يؤيده ويشيد بالنصرانية !!. ثانياً : حارب الإسلام كل من اتخذ غير الله إلهاً , فندد بالوثنية وندد بمن قالوا في قانون إيمانهم إن الابن إله والروح القدس إله . ثالثاً : بين الإسلام كفر كل من لا يعتقد بالإسلام ونبوة الرسول عليه الصلاة والسلام , وتم تفصيل ذلك في المقدمة. رابعاً: الفطرة كانت دائماً التوحيد الخالص لله تعالى كما جاء في العهد القديم وكما كانت أقوال المسيح, فلم يتم تعريف الثالوث إلا بعد المسيح بعشرات أو مئات السنين ولم يذكره أي من أنبياء العهد القديم. خامساً : بينا في الرد على الحلقة الأولى أننا نثبت الصفات التي أثبتها الله تعالى لنفسه مثل الحكمة والرحمة والحياة ولكننا لا نقول إن الصفات تجسدت فمنها ما ذهب ليخلق ومنها وما تجسد في حمامة والأخر في إنسان , ولا نقول إن الله تعالى يعتمد على الروح من أجل الحياة ولا على الابن ليكون حكيماً, وبينا أن كل ما يضاف لله تعالى هو أما صفات لا تستقل وتنفصل عنه فتخلق أو تتجسد (مثل رحمة الله , قوة الله , كلمة الله. ) أو جواهر “أعيان” تضاف إلى الله تعالى إضافة تخصيص أو تشريف (مثل روح الله, بيت الله, كتاب الله , ناقة الله ) ….الخ. سادساً : أنتم المقصودون بقول الله تعالى ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ) , وذلك نقلاً بما تواتر بالنقل عن المسلمين جميعاً وبما تأكد في مواضع أخرى من القرآن والسنة. وعقلاً من قولكم في قانون الإيمان فأنت تقولون : ” نعبد واحداً في تثليث, وثالوثا في توحيد”, وتقولون : “بسم الثالوث الأقدس” وتقولون: “بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد” وتقولون: “الآب إله والابن إله والروح القدس إله”, وتقولون: “إن الله مثلث الأقانيم واحد الجوهر”, فكل هذه أقوالكم تشير إلى التثليث والثالوث وأن الله (تعالى عن ذلك ) ثلاثة في واحد, لذلك لا مفر فأنتم من ينطبق عليكم قول الله تعالى. سابعاً : القرآن جاء بإنكار نسب الولد إلى الله تعالى على الإطلاق, سواء أكان نسباً مجازيا أو جسديا, ومن أساليب الإعجاز القرآني الأدلة العقلية التي يسوقها بقوله تعالى (أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة ‍‍؟) , وأنتم في قانون الإيمان تقولون ( إن الابن مولود من الله قبل كل العصور وتقولون مولود غير مخلوق , إله حق من إله حق …إلى أخره) , فأنكر القرآن هذا متسائلاً سؤالاً استنكارياً :” (( بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [الأنعام : 101]))” , وأنكر القرآن أي بنوة أو ولادة مجازية أو غير مجازية في قول الله تعالى: ” (( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ (4) سورة الأخلاص )). وأنكر الله تعالى نسب الولد له فقال تعالى : “((قَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [يونس : 68] ))”. فلا مجال للتلاعب بالقول أن القرآن الكريم يؤيد معتقد الثالوث أو الولد أي أن كان مجازياً أو حقيقاً . أنهىزكريا بطرس الفقرة السابقة بالقول: (((الإسلام يؤمن بالثالوث والقرآن يتحدث عن ثالوث))). فعلقت المذيعة ناهد متولي قائلة : (((ولكن هذا غير واضح يا أبونا ))). وطبعاً هذا غير واضح في المسيحية ومستحيل في الإسلام !!. فقال زكريا بطرس : ((( فكرة الثالوث موجدة فى القرآن ولكن أحباؤنا فى الإسلام لا يريدون أن يفهموها ويمرون عليها مرور الكرام….))). وأعاد استشهاده بالآية 171 من سورة النساء والتي تم الرد عليها في المقدمة . ” يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً [النساء : 171]. ثم قال زكريا بطرس : (((وهنا أريد أن أتكلم كيف أن المسيح كلمة الله والقرآن يشهد بأكثر وضوح أن المسيح كلمه الله …. الإمام أبو السـعود محمد ابن محمد العمادى صفحة 233: ماذا قال : مصدقاً لكلمة الله يفسرها أى بعيسى عليه السلام..))). أولا” : لا نعترض على أن الإسلام يسمي عيسى عليه السلام كلمة الله والآية الكريمة : فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ [آل عمران : 39] وفي التفسير الميسر: فنادته الملائكة وهو واقف بين يدي الله في مكان صلاته يدعوه: أن الله يخبرك بخبر يسرُّك, وهو أنك سترزق بولد اسمه يحيى, يُصَدِّق بكلمة من الله -وهو عيسى ابن مريم عليه السلام-، ويكون يحيى سيدًا في قومه, له المكانة والمنزلة العالية, وحصورًا لا يأتي الذنوب والشهوات الضارة, ويكون نبيّاً من الصالحين الذين بلغوا في الصَّلاح ذروته. ثانياً : قول الإمام أبي السعود اقتطع منه أجزاء وألغى الباقي فما كتبه أبو السعود في تفسيره الجزء الأول طبعة دار الفكر صفحة 356 : (( ” بكلمة من الله ” أى بعيسى عليه السلام وإنما سمى كلمة لأنه وجد بكلمة كن من غير أب, فشابه البديعيات التي هي عالم الأمر ومن لابتداء الغاية متعلقة بمحذوف وقع صفة لكلمة أى بكلمة كائنة منه تعالى : قيل هو أول من آمن به و صدق بأنه كلمة الله وروح منه .)). فإكمال القول الذي استشهد به زكريا يفضحه ويرد عليه. ثالثاً : بينا في المقدمة المقصود بأن عيسى عليه السلام “كلمة الله”, فإن كان هناك من يقول إن القرآن يشهد بأن المسيح هو كلمة الله, نعم, المسيح هو كلمة الله لأنه أتى بالكلمة من الله تعالى وهي كلمة (كن) كما وضحنا سابقاً, وإن من يعجبه قول القرآن : إن المسيح كلمة الله, فالقرآن أيضاً يقول إن الله ليس هو المسيح وأن المسيح بشر رسول, وأن محمد عليه الصلاة والسلام رسول, وأنه لا يوجد نبي بين المسيح وبين محمد عليهما الصلاة والسلام, وأن القرآن من عند الله تعالى, فهل يوافق على هذا كله ؟. رابعاً : من يستشهد بأي من أقوال المفسرين نسأله وبوضوح, هل هناك من المفسرين الإسلاميين الذين يستشهد بهم من قال إن المسيح هو الله ؟ أو أن هناك ثالوثا ؟ أو أن الإسلام لا يكفر من يقولون بألوهية المسيح ومن يدعون الثالوث ؟…بالطبع لا .. فقد أجمع المفسرون على الأسس السابقة الواضحة فكيف يستشهد النصارى بجزء من أقوالهم ويدعون أنهم يقولون بالألوهية أو بالثالوث ؟. قال زكريا بطرس : ((( وهناك تفسير أخر للسندى يستشهد به فى نفس المرجع فماذا يقول ؟. لقيت أم يحيى أم عيسى، بمعنى أنهما تقابلتا فقالت يا مريم أشعرتِ بحبلى وقالت مريم وأنا أيضاً حبلى فقالت أم يحيى إنى وجدت ما فى بطنى يسجد لما فى بطنك وذلك قوله تعالى مصدقاً لكلمة الله ))). الرد بفضل الله تعالى: أولاً : هل هذا قول القرآن الكريم أو قول الصحيح من الأحاديث ؟؟… الإجابة بالطبع لا.. فهذه رواية قالها أحد المفسرين , وهي في الغالب من الروايات التي بدون سند, فالمفسر في أغلب الأحيان ينقل الكثير من الروايات ويكتب بعدها وهذه الرواية ضعيفة أو هذه الرواية بدون سند وغيره من التعليقات على الروايات, والروايات التي بدون سند في كتب التفسير ليست مصدراً من مصادر التشريع أو مصدراً من مصادر المعرفة بل هي في الغالب للاستئناس. ثانياً : في كتب التفسير من الممكن أن يقول المفسر جاءتنا هذه الرواية من كتب بني إسرائيل أو موجود في كتاب النصارى كذا, فكتب التفسير تنقل وجهات نظر مختلفة وغالباً ما يميل المؤلف إلى إحدى الآراء ويستبعد الكثير من الآراء والروايات التي ينقصها الدليل في النهاية, ونحن نتحدى أن يكون أي تفسير مسلم تبنى هذا الرأي, بل الحقيقة أنك ستجده ذكر الرواية على أنها منقولة من أهل الكتاب ولم يقل بصحتها ولا بتأييدها. ثالثاً : هذه الرواية جاءت في إنجيل لوقا كما يلي : تقول إلياصابت ( أم يحيي عليه السلام ) , لمريم رضي الل

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s