الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن – الجزء الرابع والثلاثون

Posted by islamegy في نوفمبر 21, 2008

 

البشارة الخامسة

فأنا أغيرهم بما ليس شعباً!!

ثلاث تناقضات تكشف التلاعب!!

 

كتبه/ مسلم عبد الله أبو عمر 

تذكر أن التناقض سمة مميزة لكل باطل. وبما أن ما بني على باطل فهو باطل , والتناقض من سمات الباطل, لأنه يحاكي غير الحقيقة , فقد وقفت على ثلاث تناقضات فى كلام القوم, نستعرضها معاً إن شاء الله.

 

التناقض الأول:

ذكر القس فى تفسيره لنصوص رؤية نبوخذ نصر هذا الكلام :

“الحجر الذي قطع بغير يدين: هو المسيح الذي وُلِدَ بغير زرع بشر، وهو الذي حطَّم مملكة الشيطان الذي سكن هذه الممالك أو هذا التمثال. فالروح القدس هو الذي هَيَّاَ بطن العذراء لتلد عمانوئيل إلهنا وملكنا. هذا هو الحجر الذي رذله البناؤون وهو رأس الزاوية وهو حجر العثرة لليهود (مز22:118 + أش14:8) والمسيح وُلِدَ في أيام هذه الإمبراطورية التي سادت العالم وأمر إمبراطورها بالاكتتاب (لو1:2)”

كيف يتوافق هذا مع الرؤية نفسها التى تقول أن هذة المملكة ستتحطم فيما بعد!

 

المزيد…

 

19 تعليق to “بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن – الجزء الرابع والثلاثون”

  1. masry said

    سمــاحة الرســول صلي الله عليه وسلم في تعامله مع أهل الشرائع الأخرى ——— مقدمة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد .. فهذه دراسة عن موقف الإسلام من غير المسلمين، ويتضح بها احترام الإسلام لسائر الأديان السماوية، ووجوب الإيمان بجميع الرسل والكتب السابقة، كما يتضح بها موقف الإسلام من غير المسلمين في الحرب وفي السلم، والمساواة بين المسلمين وغير المسمين في سائر المعاملات، وسماحة الإسلام مع غير المسلمين، والتي كان الناس بسببها يدخلون في دين الله أفواجاً، وأن الإسلام هو دعوة كل الرسل. اسأل الله تعالى أن يوفقنا إلى ما فيه الخير والرشد والسداد. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛؛ احترام الإسلام لسائر الأديان السماوية احترم الإسلام جميع الأديان السماوية، وأرسل الله تعالى سيدنا محمداً صلي الله عليه وسلم خاتماً للأنبياء والمرسلين، ومصدقاً لجميع الرسل الذين كانوا قبله، وأنزل الله تعالى على رسوله القرآن الكريم تبياناً لكل شيء ومصدقاً لما بين يديه من الكتب ومهيمناً عليها وحارساً أمينا لها. وكان من عناصر الإيمان: الإيمان بجميع الرسل السابقين وبجميع الكتب السماوية قال تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ } (سورة البقرة الآية 285) بل إن إيمان المؤمن لا يكون صحيحاً إلا إذا آمن بجميع الأنبياء السابقين، وآمن بما أنزل الله تعالى عليهم من الكتب السماوية الصحيحة، قال تعالى: {قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } (سورة البقرة الآية 136) ومادام كل مسلم مأموراً أن يؤمن بجميع الرسل السابقين وبجميع الكتب السماوية، فلا يكون لديه تعصب، ولا كراهية لدين آخر أو نبي أو رسول، ولا كراهية ولا حقد على أحد من أتباع الأديان الأخرى. ووضع القرآن لأتباعه ما قضته الإرادة الإلهية منذ الأزل، من اختلاف الناس في عقائدهم وأجناسهم وألوانهم، وذلك لحكمة يعلمها الحكيم الخبير. قال سبحانه: {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ “118” إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ } (سورة هود، الآيتان: 118، 119) وقال جل شأنه: {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ } (سورة يونس الآية 99) ولا يحجر الإسلام على أحد، ولا يكره أحدا على الدخول في عقيدته، قال الله تعالى: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } (سورة البقرة الآية 256) موقف الإسلام من غير المسلمين من المعلوم أن الإسلام هو دين السلام، لا يأمر بالحرب إلا في الضرورة القصوى التي تستدعي الدفاع والجهاد في سبيل الله، ومع مشروعية الجهاد في سبيل الله دفاعاً عن الدين والعقيدة والأرض والعرض، فإن الحرب في الإسلام لها حدود وضوابط وللمسلمين أخلاقهم التي يتخلقون بها حتى في حربهم مع من يحاربهم من غير المسلمين، فأمر الإسلام بالحفاظ على أموال الغير، وبترك الرهبان في صوامعهم دون التعرض لهم، ونهى الإسلام عن الخيانة والغدر والغلول، كما نهى عن التمثيل بالقتلى، وعن قتل الأطفال والنساء والشيوخ، وعن حرق النخيل والزروع، وقطع الأشجار المثمرة، وأوصى أبو بكر الصديق رضي الله عنه أسامة بن زيد عندما وجهه إلى الشام بالوفاء بالعهد وعدم الغدر أو التمثيل، وعاهد خالد بن الوليد أهل الحيرة ألا يهدم لهم بيعة ولا كنيسة ولا قصراً، ولا يمنعهم من أن يدقوا نواقيسهم أو أن يخرجوا صلبانهم في أيام أعيادهم. وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه رحيماً بغير المسلمين من أهل الكتاب، وكان ينصح سعد بن أبي وقاص ـ عندما أرسله في حرب الفرس ـ بأن يكون حربه بعيداً عن أهل الذمة، وأوصاه ألا يأخذ منهم شيئاً لأن لهم ذمة وعهداً، كما أعطى عمر رضي الله عنه أهل إيلياء أماناً على أموالهم وكنائسهم وصلبانهم وحذر من هدم كنائسهم، وأمر الإسلام بحسن معاملة الأسرى وإطعامهم قال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا } (سورة الإنسان الآية 8) بينما يعامل غير المسلمين أسرى المسلمين معاملة سيئة، فقد يقتلونهم وقد يسترقونهم أو يكلفونهم أشق الأعباء والأعمال، فإن أسرى غزوة بدر الكبرى عاملهم النبي صلي الله عليه وسلم خير معاملة، فوزعهم على الصحابة وأمرهم أن يحسنوا إليهم، فكانوا يؤثرونهم على أنفسهم في الطعام وفي الغذاء، ولما استشار أصحابه في شأن أسرى بدر، وأشار البعض بقتلهم، وأشار الآخرون بالفداء، وافق على الفداء، وجعل فداء الذين يكتبون منهم أن يعلم كل واحد منهم عشرة من أبناء المسلمين القراءة والكتابة، وكان هذا أول إجراء لمحو الأمية. ولم يقبل الرسول صلي الله عليه وسلم أن يمثل بأحد من أعدائه في الحروب مهما كان أمره، ولما أشير عليه أن يمثل بسهيل بن عمرو لأنه كان يحرص على حرب المسلمين وعلى قتالهم فأشير عليه أن ينزع ثنيتيه السفليين حتى لا يستطيع الخطابة بعد ذلك لم يوافق النبيصلي الله عليه وسلم على ذلك بل رفض قائلاً: لا أمثل به فيمثل الله بي، وإن كنت نبياً وعندما حقق الله تعالى لرسوله صلي الله عليه وسلم أمنيته بفتح مكة المكرمة ودخلها فاتحاً منتصراً ظافراً قال لقريش: “ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا خيراً أخ كريم وابن أخ كريم، فقال صلي الله عليه وسلم: اذهبوا فأنتم الطلقاء، لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لي ولكم” ومن توجيهات الإسلام للمسلمين في الحرب 1. أن يكون القتال في سبيل الله. 2. أن يكون القتال لمن يقاتلون المسلمين. 3. عدم الاعتداء، قال الله تعالى: {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ } (سورة البقرة الآية 190) فالذين يعتدون على المسلمين ويقاتلونهم أمر المسلمون أن يقاتلوهم، ولكنه قتال عادل بمعنى ألا يمثلوا بأحد وبلا تعذيب، حيث قال الله تعالى: {الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ } (سورة البقرة الآية 194) وهذا فيمن يقاتلون المسلمين، أما الذين لا يقاتلون من غير المسلمين فكان النبي صلي الله عليه وسلم ينهى عن قتالهم: فعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: “انطلقوا باسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله لا تقتلوا شيخاً فانياً ولا طفلاً صغيراً ولا امرأة ..” أبو داود، ج3 ص86 رقم 2614 وفي حديث آخر: “سيروا باسم الله وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، ولا تمثلوا، ولا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تقتلوا وليداً” سنن ابن ماجة، ج2 ص953 كما كان ينهى عليه الصلاة والسلام عن التعرض للرهبان وأصحاب الصوامع، وعن التمثيل والغلول، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا بعث جيوشه قال: “اخرجوا باسم الله، قاتلوا في سبيل الله من كفر بالله، لا تعتدوا، ولا تغلوا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع” مسند احمد، ج1 ص200 موقف الإسلام من غير المسلمين في حال السلم يقف الإسلام من غير المسلمين في حال السلم موقف الأمان، بل إنه لم ينه عن البر بهم ماداموا لم يقاتلوا المسلمين، وإنما ينهى عن البر بالذين قاتلوا المسلمين في دينهم وأخرجوهم من ديارهم وظاهروا على إخراجهم، فقال جل شأنه: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ “8” إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ “9”} (سورة الممتحنة الآيتان: 8 ، 9) ونهى القرآن الكريم عن مجادلة أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، فقال الله سبحانه: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } (سورة العنكبوت الآية 46) وقال سبحانه: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } (سورة آل عمران الآية 64) بل أمر الإسلام بالوفاء بالعهد حتى مع المشركين، قال تعالى: {إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ } (سورة التوبة الآية 4) بل لو طلب المشرك من المسلم أن يجيره فعليه أن يجيره، بل ويبلغه مأمنه، كما قال الحق تبارك وتعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ } (سورة التوبة الآية 6) ومن رعاية الإسلام لحقوق غير المسلمين رعايته لمعابدهم وكنائسهم، ومن محافظته عليها ما جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما حان وقت الصلاة وهو في كنيسة القيامة، فطلب البطريرك من عمر أن يصلي بها، وهم أن يفعل ثم اعتذر ووضح أنه يخشى أن يصلي بالكنيسة فيأتي المسلمون بعد ذلك ويأخذونها من النصارى على زعم أنها مسجد لهم، ويقولون: هنا صلى عمر. ولم تتوقف معاملة المسلمين لغير المسلمين عند حد المحافظة على أموالهم وحقوقهم، بل حرص الإسلام عبر عصوره على القيام بما يحتاجه أهل الكتاب وما يحتاج إليه الفقراء منهم. إن مثل هذه المعاملة من المسلمين لغير المسلمين تطلع العالم أجمع على أن الإسلام ربى أتباعه على التسامح، وعلى رعاية حقوق الناس، وعلى الرحمة بجميع البشر مهما اختلفت عقائدهم وأجناسهم. وقد حفظت أجيال المسلمين قيمة هذه الرعاية الإسلامية لحقوق غير المسلمين، لأنهم ما طبقوها إلا استجابة لتعاليم القرآن الكريم، وتوجيهات الرسول العظيم صلي الله عليه وسلم وقد طبقها في حياته فوعاها المسلمون جيلاً فجيلاً، وطبقها الخلف عن السلف، والأبناء عن الآباء، فهاهو ذا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: حدث مجاهد قال: “كنت عند عبد الله بن عمر، وغلام لم يسلخ شاة، فقال: يا عمر إذا سلخت فابدأ بجارنا اليهودي، وقال ذلك مراراً، فقال له: كم تقول هذا؟ فقال إن رسول الله لم يزل يوصينا بالجار حتى خشينا أنه سيورثه”. المساواة بين المسلمين وغير المسلمين في القضاء وسار المعاملات أقام الإسلام المساواة بين المسلمين وغير المسلمين في القضاء وفي سائر المعاملات، وقد سجل التاريخ نماذج رائدة لهذه المعاملات التي تعتبر قمة ما وصلت إليه المعاملات الإنسانية العادلة في تاريخ البشرية جمعاء. فعندما شكا رجل من اليهود علي بن أبي طالب للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال عمر لعلي: قم يا أبا الحسن فاجلس بجوار خصمك، فقام علي وجلس بجواره ولكن بدت على وجهه علامة التأثر، فبعد أن انتهى الفصل في القضية قال لعلي: أكرهت يا علي أن نسوي بينك وبين خصمك في مجلس القضاء؟ قال: لا، ولكني تألمت لأنك ناديتني بكنيتي فلم تسو بيننا، ففي الكنية تعظيم، فخشيت أن يظن اليهود أن العدل ضاع بين المسلمين. وتتابعت وصايا رسول الله صلي الله عليه وسلم بأهل الذمة والمعاهدين حيث قالصلي الله عليه وسلم : “من قتل نفساً معاهداً لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاما” فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ج12 ص259، ومعنى “لم يرح رائحة الجنة”: لم يشمها. وقال صلي الله عليه وسلم : “ألا من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة” سنن أبي داود، ج3 ص437، سنن البهيقي، ج9 ص205 ومما يدل على المساواة بين المسلمين وغيرهم في القضاء، وعلى انتشار الإسلام بسماحته وحسن معاملة المسلمين لغير المسلمين: هذه الواقعة التي حدثت بين الإمام علي بن أبي طالب وبين رجل من أهل الكتاب، وذلك عندما فقد الإمام علي رضي الله عنه درعه، ثم وجدها عند هذا الرجل الكتابي، فجاء به إلى القاضي شريح قائلاً: إنها درعي ولم أبع ولم أهب، فسأل القاضي شريح الرجل الكتابي قائلاً: (ما تقول فيما يقول أمير المؤمنين؟). فقال الرجل: ما الدرع إلا درعي، وما أمير المؤمنين عندي بكاذب، فالتفت القاضي شريح إلى الإمام علي رضي الله عنه يسأله: يا أمير المؤمنين هل من بينة؟ فضحك علي وقال: أصاب شريح ما لي بينة، فقضى بالدرع للرجل، وأخذها ومشى، وأمير المؤمنين ينظر إليه، إلا أن الرجل لم يخط خطوات حتى عاد يقول: أما أنا فأشهد أن هذه أحكام أنبياء .. أمير المؤمنين يدينني إلى قاضيه فيقضي عليه؟ أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، الدرع والله درعك يا أمير المؤمنين؛ انبعث الجيش وأنت منطلق إلى صفين، فخرجت من بعيرك الأورق، فقال الإمام علي رضي الله عنه: “أما إذ أسلمت فهي لك”. وهكذا نرى كيف وصلت سماحة الإسلام إلى هذا المدى الذي يقف فيه أمير المؤمنين نفسه أمام القاضي، مع رجل من أهل الكتاب، ومع أن أمير المؤمنين على حق، فإن القاضي طالبه بالبينة، وهذا أمر جعل أمير المؤمنين يضحك؛ لأنه على حق، وليس معه بينة، وواضح أنه المدعي، والبينة على المدعي، واليمين على من أنكر، ثم تكون النهاية: أن يحكم القاضي للرجل بالظاهر، حيث لم تظهر البينة .. إن هذه المعاملة السمحة، التي لا يفرق فيها بين أمير وواحد من الرعية من أهل الكتاب جعلت الرجل يفكر في هذا الدين ويتملكه الإعجاب بهذا الدين الذي يقف فيه أمير المؤمنين أمام قاضيه، ويحكم قاضيه عليه لا له، بظاهر ما أمامه وإن كان ذلك خلاف الواقع، فأنطلق الله الرجلان يقول: أما أنا فأشهد أن هذه أحكام أنبياء، وقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ويعترف ويقر بالحقيقة قائلا: الدرع والله درعك يا أمير المؤمنين، انبعث الجيش، وأنت منطلق إلى صفين فخرجت من بعيرك الأورق، ولكنه قد اعترف وأحب الإسلام ودخل فيه .. مما جعل أمير المؤمنين يتنازل عن الدرع للرجل قائلاً: (أما إذ أسلمت فهي لك). إنها صورة من صور القضاء في قمة عدالته، حيث يسوي بين هذا الرجل وبين أمير المؤمنين، وصورة سماحة الإسلام في ذروتها حيث كان الحكم بالظاهر وعلى أمير المؤمنين لا له، إن مثل هذه المعاملة السمحة مع غير المسلمين، هي التي قربت الإسلام إلى الناس، وجعلتهم يدخلون في دين الله أفواجاً. أما صور التعصب الممقوت التي يساء فيها إلى الإسلام فإنها لا تدفع الناس إلى الدخول فيه، بل تدفعهم إلى النفور منه. ومن أجل هذا كان القرآن الكريم يجلي هذه الحقيقة: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } (سورة البقرة الآية 256) وأيضاً لا حرج فيه ولا مشقة: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ } (سورة الحج الآية 78) إنه دعوة إلى اليسر والتسامح لا إلى العسر والغلظة: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } (سورة البقرة الآية 185) سماحة الإسلام مع غير المسلمين كما راعى الإسلام السماحة والمساواة بين المسلمين وغيرهم في القضاء، فإنه راعى السماحة في معاملة المسلمين لغيرهم: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } (سورة الممتحنة الآية 8) بل قرر الإسلام حماية أهل الذمة والمستأمنين ماداموا في دار الإسلام، وهذا الحق الذي قرره الإسلام لحمايتهم، يجب أن يعمل به أهل الأديان الأخرى في معاملة الأقليات الإسلامية حماية لهم وتمكيناً لعبادتهم حتى يتم التعاون بين عنصري الأمة، ولننظر كيف أكد الإسلام على حقوق أهل الكتاب والمعاهدين، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ألا من ظلم معاهداً أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ شيئاً بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة” سنن أبي داود، ج3 ص437، البهيقي، ج9 ص205 ومن وصايا سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه “أوصيكم بذمة الله، فإنه ذمة نبيكم ورزق عيالكم” وإرساء لأسس التعاون والتواصل بين عنصري الأمة أحل الله طعامهم فقال: {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } (سورة المائدة الآية 5) وشرع الزواج بالمرأة الكتابية، ولا رابطة في الظواهر الاجتماعية أقوى من ذلك، قال تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ } (سورة المائدة الآية 5) وإذا كان التسامح وحسن المعاملة وعدم التعصب أموراً مطلوبة من المسلمين في معاملتهم مع غير المسلمين، فإنها كذلك مطلوبة من غير المسلمين مع المسلمين، حتى تتم معاملة كل طرف للآخر في دائرة التعاون والتضامن، فلا يسئ أحدهم إلى الآخر، بل يتعاملون بروح الفريق الواحد في الوطن الواحد. وإن سر انتشار الإسلام، واعتناق الناس له، ودخولهم في دين الله أفواجاً، هو منهاجه الرباني، الذي أنزله رب العزة سبحانه وتعالى على رسوله صلوات الله وسلامه عليه هذا المنهاج الذي أمر الله تعالى فيه بالدعوة بالحكمة، والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن. إنه منهج دعوة، وليس إكراهاً ولا تشدداً ولا عنفاً، قال الله تعالى: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } (سورة النحل الآية 125) وما أقر الإسلام العنف ولا التشدد: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } (سورة البقرة الآية 256) وقال سبحانه لموسى وهارون حين بعثهما إلى فرعون الذي ادعى الألوهية: {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى } (سورة طه الآية 44) وعندما خافا أن يبطش بهما بين الله تعالى أنه معهما يسمع ويرى ويؤيدهما في دعوتهما، فالله سبحانه يؤيد كل داع يستجيب لمنهاجه، ويدعو بالقول اللين الذي لا ينفر، فقال تعالى ردا عليهما: {قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى } (سورة طه الآية 46) وقاوم الإسلام العصبية، ودعا إلى التسامح، ففي الحديث: “ليس منا من دعا إلى عصبية” ولم يقتصر تسامح الإسلام مع أهل الكتاب فحسب، بل إنه شمل حتى المشركين فدعا الإسلام إلى منحهم الجوار والأمان حين يطلبه أحد المشركين، قال الله تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ } (سورة التوبة الآية 6) بل أن الإسلام يعتبر ضرب الإنسان الفاجر أو المعاهد دون ذنب أو بسبب جريمة يتبرأ الرسول صلي الله عليه وسلم من صاحبها فيقول: “ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لعهد ذي عهدها، فلست منه وليس مني” مسلم (الإمارة) ص53 وذلك حتى لا يأخذ الناس بعضهم بعضاً بالظن، وحتى لا تكون الحياة فوضى، فالإسلام لا يقر الظلم ولا العدوان، حتى على الفاجر أو من كان معاهداً، فالفاجر فجوره على نفسه وحسابه على الله، ولسنا مطالبين حياله إلا بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وبمراتب مقاومة المنكر التي أخبر بها الرسول صلي الله عليه وسلم قال: “من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان” مسند احمد، ج3 ص20، والنسائي، ج8 ص1011، الترمذي، رقم 2173 وليس لأحد كائناً من كان أن يعطي نفسه الشرعية والحق في ضرب الناس، أو إكراههم باسم الإسلام، فإنه بهذا التصرف يسئ إلى الإسلام وإلى سماحته. عدالة الإسلام وقد عني الإسلام برعاية أهل الكتاب، فقرر سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لهم كفالة في بيت مال المسلمين، فقد روي أنه مر بباب جماعة، فوجد سائلا يسأل ـ وهو شيخ كبير ضرير ـ فسأله قائلاً: من أي أهل الكتاب أنت؟ فقال: يهودي، فسأله: ما ألجأك إلى ما أرى؟ قال: اسأل الجزية، والحاجة، والسن، فأخذ عمر بيده إلى منزله، وأعطاه، ثم أرسل إلى خازن بيت المال فقال له: انظر هذا وأضرابه، فوالله ما أنصفناه أن أكلنا شيبته ثم نخذله عند الهرم!! وما حدث في تاريخ سلفنا إهانة أحد من أهل الذمة، بل إن حدث أي تجاوز كان يعالجه الإسلام في الحال، فعندما شكا إلى عمر أحد الأقباط ابن والي مصر: عمرو بن العاص الذي لطم ابنه عندما غلبه ابن القبطي في السباق، وقال: أنا ابن الأكرمين، أسرع عمر رضي الله عنه بإحضار والي مصر وابنه إلى مكة في موسم الحج، وأعطى عمر الدرة لابن القبطي وأمره أن يقتص من ابن الأكرمين، ثم قال لعمرو كلمته المأثورة: “متى تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟!”. وقد أقام الإسلام العدل بين عنصري الأمة من المسلمين وغير المسلمين، ومن رسالة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى قاضي القضاة أبي موسى الأشعري قال له: (آس بين الناس في وجهك ومجلسك وقضائك، حتى لا يطمع شريف في حيفك، ولا ييأس ضعيف من عدلك) فلا يصح التفرقة بين المتخاصمين حتى ولو كان أحدهما غير مسلم. وهكذا نرى كيف عامل سلفنا أهل الكتاب، وكيف أظهروا سماحة هذا الدين الذي لا يقر العصبية، ولا يرضى الظلم حتى لغير المسلمين، بل يدعو إلى التسامح والعدل معهم. وهذا المنهاج المتسامح للإسلام مع أهل الأديان الأخرى هو سر عظمة الإسلام، وسر ذيوعه وانتشاره في ربوع المعمورة. الإسلام دعوة كل الرسل إن الإسلام هو دعوة كل الرسل، ويتناول إطلاقه جميع الأديان التي أمر الله تعالى رسله أن يبلغوها للناس، لأنه روحها الكلي، على اختلاف في بعض التكاليف والأعمال، وينضوي الإنسان تحت راية الإسلام عندما تصح عقيدته، وتخلص من كل شائبة من شوائب الشرك والنفاق، ويخلص في إيمانه وعمله لله تعالى .. وهذا هو المراد بقوله تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } (سورة آل عمران الآية 85) فالإسلام بمفهومه القرآني المشرق اسم للدين الإلهي الذي جاء به جميع الأنبياء والرسل، وانتسب إليه أتباعهم جميعاً، يقول نوح لقومه: {فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ } (سورة يونس الآية 72) ويوصي يعقوب بنيه قائلاً، قال تعالى: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } (سورة البقرة الآية 132) ويجيب أبناء يعقوب أباهم قائلين: {أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَـهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } (سورة البقرة الآية 133) ويقول موسى عليه السلام لقومه: {وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ } (سورة يونس الآية 84) ويقول الحواريون لعيسى: {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} (سورة آل عمران الآية 52) ويقول بعض أهل الكتاب حين سمع القرآن: {وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ } (سورة القصص الآية 53) وقد وجه القرآن الكريم الأمة الإسلامية إلى بيان هذه الحقيقة في قوله تعالى: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ } (سورة الشورى الآية 13) كما خاطب الله تعالى الرسل جميعاً مبيناً أن الإسلام والتوحيد قد أمر به كافة الرسل عليهم الصلاة والسلام وكافة الأمم، فالملة واحدة، متحدة في أصول الشرائع لا تتبدل بتبدل العصور، قال تعالى: {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ } (سورة المؤمنون الآية 52) وتتخلص دعوة الملة القيمة في التوحيد الخالص لله الواحد الأحد: البعيد عن العقائد الزائفة، مع اتباع جميع الأحكام المنوطة بأتباع الإسلام، كما قال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } (سورة البينة الآية 5) وقال تعالى: {قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } (سورة البقرة الآية 136) فعلاقة الإسلام إذا بالأديان الأخرى علاقة الشيء بنفسه، مادام جوهره هو جوهر كل الرسالات، ودعوة رسوله هي دعوة كل الرسل، وأما ما اختصت به العقيدة الإسلامية الخاتمة من شرائع وأحكام فهذا مدلول معين على شريعة معينة، وعلاقة الإسلام كشريعة للرسول صلوات الله وسلامه عليه بالأديان الأخرى تقوم على أساس تصديق القرآن لما بين يديه من الكتب والهيمنة عليها. وهذه العلاقة تأخذ اتجاهين واضحين الاتجاه الأول: علاقة الإسلام بالشرائع السماوية قبل تطورها وتغيرها. والاتجاه الثاني: علاقته بها بعد تطورها وتغيرها. أما الاتجاه الأول فالقرآن جاء مصدقاً لما قبله من الكتب، وقد أخذ رب العزة سبحانه على كل نبي إذا جاء رسول مصدق لما معه أن يؤمن به وينصره .. وتصديق الكتب المتأخرة للمتقدمة لا يعني أنها لا تغير منها شيئاً، فهي مع أنها مصدقة لها إلا أنها تغير منها، كما حدث أن جاء الإنجيل بتعديل أحكام التوراة، فأعلن عيسى عليه السلام أنه جاء ليحل لبني إسرائيل بعض الذي حرم عليهم، وأيضا فقد جاء القرآن بتعديل بعض أحكام الإنجيل والتوراة، إذ أعلن أن الرسول صلوات الله وسلامه عليه أنه جاء ليحل للناس كل الطيبات، ويحرم عليهم كل الخبائث، ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم، وليس في هذا تناقض من اللاحق للسابق ولا إنكار منه له، وإنما هو توافق وتناسب للزمن الذي تعيشه كل أمة، ليتواءم مع ظروفها وطبيعتها وأطوارها المختلفة، فإن الذي يتناسب مع أمة من الأمم في طورها الأول قد لا يتناسب معها في الطور الثاني، والذي يتناسب معها في الطورين الأولين قد لا يتناسب معها في الطور الثالث، وهكذا .. نعم، هناك من الأمور ما تأذن الشريعة اللاحقة بإبقائه واستمراره في نطاق ظروفه السابقة: كالوصايا العشر مثلاً ما عدا الوصية العاشرة التي تحرم العمل يوم “السبت” فمثل ذلك من التشريعات الخالدة التي لم تتغير بعد .. أما ما هنالك من تشريعات مؤقتة بآجال طويلة أو قصيرة فهي تنتهي بانتهاء وقتها، وتأتي الشريعة اللاحقة بما يوافق الأوضاع مصداقاً لقوله تعالى: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (سورة البقرة الآية 106) إذاً ففي كل شريعة من الشرائع عنصران ضروريان للدعوة: عنصر مستمر: يربط حاضرها بماضيها. وآخر غير مستمر: ويقوم بالتجديد بما يتناسب مع تطورها في كل زمان ومكان، فمثلاً نرى شريعة التوراة تنص ضمن قوانين السلوك الأخلاقي على “النهي عن القتل والسرقة .. الخ” ومن أهم ما تبرزه: طلب العدل والمساواة. ونرى شريعة الإنجيل تقرر هذه المبادئ وتزيد عليها: “لا تراء الناس بفعل الخير” و”أحسن إلى من أساء إليك” وأوضح ما فيها التسامح والإحسان .. فتأتي شريعة القرآن فتقرر المبدأين معاً: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } (سورة النحل الآية 90) {وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ } (سورة الشورى الآية 40) وقال تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ } (سورة النحل الآية 126) وقد أضافت الشريعة الإسلامية كل مكارم الأخلاق، فلم تدع جانباً من جوانب السلوك في التحية، والاستئذان، والمجالسة والمخاطبة، وما إلى ذلك من الآداب السامية، والأخلاق الرفيعة كما هو موضح في سورة النور، والحجرات، والمجادلة. إذاً فالشرائع كلها بمثابة اللبنات في بناء الدين، ومهمة اللبنة الأخيرة: إكمال البناء وإمساكه، وبلوغه الكمال الخلقي كما قال عليه الصلاة والسلام: إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق” وقد وصف الله تعالى رسوله صلي الله عليه وسلم عليه بأكمل وصف، وأعظم خلق إذ يقول سبحانه وتعالى للرسول : {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } (سورة القلم الآية 4) ويقول القرآن الكريم في بيان إكمال الدين، وإتمام النعمة الإلهية على العباد على يدي خاتم المرسلين صلي الله عليه وسلم : {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } (سورة المائدة الآية 3) ويوضح الرسول صلي الله عليه وسلم موقفه من الأنبياء السابقين عليه كرسول خاتم فيقول: “إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتاً فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة، قال: فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين” رواه البخاري. صحيح مسلم، والبخاري 4/151 طبع الشعب ج4 ص1790 وأما عن علاقة الإسلام بالأديان السماوية الأخرى بعد تطويرها وتغييرها: فقد عرفنا أن القرآن الكريم جاء “مصدقاً” لما بين يديه من الكتب و”مهيمناً” على تلك الكتب، والهيمنة تعني الحراسة الأمينة عليها، والحماية الواعية لها من الدخيل الذي يدس فيها، ويطرأ عليها، وإبراز ما تدعو إليه الحاجة من حقائق قد أخفيت منها، وتأييد ما خلده التاريخ من حق وخير. وهكذا كانت مهمة القرآن الكريم .. فنفى وجود الأمور الزائدة وتحدي ادعاء وجودها في الكتب: {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } (سورة آل عمران الآية 93) وإبراز ما أخفوه: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ } (سورة المائدة الآية 15) فعلاقة الإسلام إذاً بالأديان الأخرى ـ في طورها الأول ـ علاقة تأييد كلي، وأما في طورها الأخير ـ المتطور ـ فهو تصديق لما بقى من أجزائها الأصلية، وتصحيح لما طرأ من البدع والإضافات الغريبة عنها. وقد أمر الإسلام أتباعه بالتعامل الحسن، حتى مع أبعد الأديان عنه، قال تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ } (سورة التوبة الآية 6) إن سماحة الإسلام لتنفسح جوانبها، وتمتد ظلال الأمن فيها وارفة فتجير المشرك وتؤويه وتكفل له الأمن، وتقدم له الرشد الناجع، والتوجيه السديد بالحكمة والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن كما قال تعالى: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } (سورة النحل الآية 125) بل وتكفل له الحماية والرعاية والأمان من كل غائلة .. كما ندب الإسلام أتباعه أن يكون موقفهم من غير المسلمين موقف بر ورحمة وقسط وعدل: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } (سورة الممتحنة الآية 8) وما أروع قول الرسول صلوات الله وسلامه عليه يوم الحديبية: “والله لا تدعوني قريش إلى خطة توصل بها الأرحام، وتعظم فيها الحرمات إلا أعطيتهم إياها” نماذج لأثر سماحة الإسلام وأقدم هنا بعض النماذج من سماحة الإسلام، وما كان لها من أثر كريم في نفوس الذين عرفوها ولمسوها، حتى دخل بسببها في الإسلام أناس كثيرون. 1) إسلام ثمامة بن أثال: قال الإمام البخاري رحمه الله: حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد: أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه قال: بعث النبي صلي الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلي الله عليه وسلم فقال: “ما عندك يا ثمامة؟” فقال: عندي خير يا محمد إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت، فترك حتى كان الغد ثم، قال له: “ما عندك يا ثمامة؟” قال: ما قلت لك: إن تنعم تنعم على شاكر، فتركه حتى كان بعد الغد فقال: “ما عندك يا ثمامة؟” فقال: عندي ما قلت لك، فقال: “أطلقوا ثمامة” فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك، فأصبح دينك أحب الدين إلي، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك، فأصبح بلدك أحب البلاد إلي، وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى؟ فبشره النبي صلي الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة قال له قائل: صبوت؟ قال: لا والله ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلي الله عليه وسلم .رواه البخاري. وصحيح مسلم، ج3 ص1386 وهذه القصة من أوضح الشواهد والدلائل على انتشار الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة، وبروح التسامح والرحمة .. إنه انتشر بمبادئه الإنسانية العالية لا كما يقول المتشدقون وأعداء الإسلام إنه انتشر بالسيف؛ كيف والقرآن الكريم يقول: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } (سورة البقرة الآية 256) ويقول سبحانه: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ } (سورة الكافرون الآية 6) ويقول سبحانه: {لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ} (سورة الغاشية الآية 22) وهاهو سيد بني حنيفة “ثمامة بن أثال” قد أسره المسلمون في إحدى السرايا دون أن يعرفوه، ولما جئ به إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم فعرفه أكرمه وأبقاه عنده ثلاثة أيام، وكان في كل يوم يعرض عليه الإسلام ويسأله قائلا: ماذا عندك؟ فيجيب الرجل قائلاً: إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت. ومعنى “تقتل ذا دم” أي صاحب دم، لدمه موقع يشتفي قاتله بقتله، ويدرك ثأره لرياسته وعظمته. وفي رواية ابن إسحاق أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: “قد عفوت عنك يا ثمامة وأعتقتك” وقد كان لهذه السماحة أثرها في قلب ثمامة جعلته يبادر بالدخول في الإسلام، وقد سر الرسول بإسلامه كثيراً لما ترتب على إسلامه من دخول قومه في الإسلام، ولم يقف الحال عند هذا، بل كان لإسلامه أثر هام، فعندما ذهب إلى مكة للعمرة وهم أهلها أن يقتلوه، وفي رواية ابن هشام قال: بلغني أنه خرج معتمراً، حتى إذا كان ببطن مكة لبى، فكان أول من دخل مكة يلبي فأخذته قريش فقال: لقد اجترأت علينا، وأرادوا قتله، فقال قائل منهم: دعوه فإنكم تحتاجون إلى الطعام من اليمامة، فتركوه. وزاد ابن هشام: ثم خرج إلى اليمامة، فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئاً، فكتبوا إلى النبي صلي الله عليه وسلم : “إنك تأمر بصلة الرحم، فكتب إلى ثمامة أن يخلي بينهم وبين الحمل إليهم”. وهكذا كتب الرسول صلي الله عله وسلم إلى ثمامة أن يخلي بينهم وبين حبوب اليمامة، ففعل ثمامة ما أمره به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو أراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقهر القوم، وأن يلجئهم إلى الإسلام مستعملاً القسوة، وانتهاز حاجتهم وضرورتهم لفعل، ولكنه لا يقهر أحداً ولا يستعمل القوة، ولا يكره الناس على الدخول في الإسلام. وبعد أن انتقل الرسول صلي الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى، وكانت حركة الردة، وارتد بعض أهل اليمامة، ظل ثمامة هذا ثابتاً هو وأتباعه، وراح يحذر المرتدين من أتباع مسيلمة الكذاب قائلاً لهم: إياكم وأمراً مظلماً لا نور فيه، وإنه لشقاء كتبه الله عز وجل على من أخذ به منكم، وبلاء على من لم يأخذ به منكم، ولما لم يجد النصح معهم خرج هو والذين معه وانضموا للعلاء بن الحضرمي مدداً له، فكان هذا مما فت في عضد المرتدين وألحق بهم الهزيمة. وهذا الموقف من رسول الله صلي الله عليه وسلم مع ثمامة نموذج من نماذج التسامح العالية التي كان الرسول يتعامل بها مع الناس، فقد كانت معاملاته عبر حياته كلها تتسم بروح التسامح والرأفة، والدعوة إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة لا بالقوة والسيف. ومما لا شك فيه أن الذي يكره على شيء لا يثبت عليه، وإنما يتخلص منه إذا وجد سبيلاً إلى ذلك، بل يكون عدوا له، ولكننا عبر تاريخ الإسلام لم نجد أحداً ارتد سخطة عن دينه بعد أن يدخل فيه، بل وجدنا المسلمين تعرضوا عبر تاريخهم إلى حروب وانقسامات لأقطارهم، وتسلط أعدائهم عليهم، ومع هذا لم نجد أحداً منهم رجع عن دينه بل ثبتوا على الإسلام حتى فتح الله عليهم بركات من السماء والأرض، وجاءهم نصر الله والفتح. ويستنبط من هذا النموذج بالإضافة إلى ما سبق بعض العبر والدروس، منها: ـ انتشار الإسلام بتعاليمه ومبادئه ومنهجه الذي يتسم بالحكمة والموعظة الحسنة وبروح التسامح. ـ فضل شيمة العفو عن المسيء، وما له من أثر في تغيير العدو إلى صديق، فإن ثمامة أقسم أن بغضه انقلب إلى حب في وقت واحد وفي ساعة واحدة، وذلك نتيجة العفو الذي أسداه إليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصدق الله تعالى إذ يقول: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } (سورة فصلت الآية 34) ـ مشروعية الاغتسال عند الإسلام. ـ أثر الإحسان في إزالة البغض وتثبيت الحب. 2) إسلام سعد بن سعنة: أخرج الطبراني، وابن حبان، والحاكم .. وغيرهم من طريق الوليد بن مسلم، عن محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن سلام قال: قال زيد بن سعنة: ما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفتها في وجه محمد صلي الله عليه وسلم حين نظرت إليه إلا خصلتين لم أخبرهما منه: يسبق حلمه جهله، ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما. قال زيد بن سعنة: فخرج رسول الله يوماً من الحجرات، ومعه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأتاه رجل على راحلته كالبدوي فقال: يا رسول الله لي نفر في قرية بني فلان، قد أسلموا ودخلوا في الإسلام، وكنت حدثتهم إن أسلموا أتاهم الرزق رغدا، وقد أصابتهم سنة، وشدة وقحط من الغيث فأنا أخشى يا رسول الله أن يخرجوا من الإسلام طمعاً كما دخلوا فيه طمعاً، فإن رأيت أن ترسل إليهم بشيء تغيثهم به فعلت، فنظر إلى رجل إلى جانبه ـ أراه عليا ـ فقال: يا رسول الله ما بقى منه شيء، قال زيد بن سعنة: فدنوت إليه، فقلت: يا محمد هل لك أن تبيعني تمراً معلوماً في حائط بني فلان إلى أجل معلوم إلى أجل كذا وكذا؟ قال: لا تسم حائط بني فلان، قلت نعم، فبايعني، فأطلقت همياني، فأعطيته ثمانين مثقالاً من ذهب في تمر معلوم إلى أجل كذا وكذا،
  2. masry said

    (((((((هذا هو نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ،،، يا أيها الآخر

    بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، سيدنا محمد وعلي آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان علي ملته وسنته إلي يوم الدين .
    وبعد
    فيقول الله عز وجل في كتابه الكريم :
    ” ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هى أحسن ” .
    النحل 125
    وإذن فهو أمرإلهي منه سبحانه وتعالي ، اشتمل علي كيفية تنفيذه ، ،
    وعليه ،،
    فامتثالا للأمر الإلهي ، وفي إطار ما بينه من وسيلة إلي ذلك ،، ندعوك أيها الآخر،،
    هيا بنا معا نستعرض الكثير من مقاييس الكمال البشري ، وصولا إلي النماذج منها ، والمثاليات فيها ، ثم نستعرض معا سيرة النبي محمد صلي الله عليه وسلم إزاءها ، وصولا للحكم ،، أين هو منها ؟ وأين هي منه ؟
    والخلاصة في النهاية ــ كما ستري ــ ستكون حقيقة ماثلة لاريب فيها ،،
    الخلاصة هي أنه قد حازها جميعا ، قولا وعملا وسلوكا ودعوة إليها ، رسولا من رب العالمين ،،، مصداقا لقوله صلي الله عليه وسلم :
    ” إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ” .

    الحـلـم

    هو أحد مقاييس الكمال البشري ، ويمثل صفة سامية المنزلة ، عالية الرتبة ، وقد حازها رسول الله صلي الله عليه وسلم .
    روي المؤرخون الثقاة أن الله تعالي لما أراد هدى زيد بن سعنة ( أحد أحبار اليهود ، وأكثرهم مالا ) ، قال زيد :
    [ لم يبق من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفتها في وجه محمد حين نظرت إليه ، إلا اثنتين لم أخبرهما منه ،، يسبق حلمه غضبه ، ولاتزيده شدة الجهل عليه إلا حلما ،،،،، فكنت أتلطف له لأن أخالطه ، فأعرف حلمه وجهله ،،،،
    فابتعت ( اشتريت ) منه تمرا معلوما إلى أجل ، وأعطيته الثمن ، فلما كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاثة ، أتيته ، فأخذت بمجامع قميصه وردائه ، ونظرت إليه بوجه غليظ ، ثم قلت له :
    ألا تقضي يا محمد حقي ؟ فوالله إنكم يا بني عبد المطلب لمطل (من المماطلة) ، ولقد كان لي بمخالطتكم علم ،
    فقال عمر بن الخطاب ، (وكان حاضرا) :
    أي عدو الله ، أتقول لرسول الله ما أسمع ، فوالله لولا أن أحاذر فوته ، لضربت بسيفى رأسك ،
    ورسول الله صلي الله عليه وسلم ينظر إلى عمر بسكون وتؤدة وتبسم ، ثم قال :
    ” أنا وهو كنا أحوج إلى غير هذا منك يا عمر ، أن تأمرنى بحسن الأداء ، وتأمره بحسن التباعة ( المطالبة )،،،، اذهب يا عمر فاقضه حقه ،، وزده عشرين صاعا مكان ما رعته ( أفزعته وأخفته ) ” ،،،،،،،،،،، ففعل ،
    يقول زيد :
    فقلت :
    يا عمر ، كل علامات النبوة قد عرفتها في وجه رسول الله صلي الله عليه وسلم حين نظرت إليه ، إلا اثنتين لم أخبرهما منه ،، يسبق حلمه غضبه ، ولاتزيده شدة الجهل عليه إلا حلما ، فقد خبرتهما ، فأشهدك أنى قد رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا ] .
    رواه السيوطى فيما أخرجه الطبرانى والحاكم والبيهقي وابن حبان وأبو نعيم ، عن عبد الله بن سلام .
    وإذن ،، فهيا بنا معا نستجلى بعض مدلولات هذه الواقعة ،، وما أكثرها ،
    حبر من أحبار اليهود ، وهم القمة في العلم من أهل الكتاب ، ظهرت له كل
    علامات النبوة في النبي محمد صلي الله عليه وسلم ، ولم تتبق إلا واحدة ، هي علامة الحلم ،
    ولن يسلم إلا بعد التأكد من وجودها ، وإلا فالعلامات ناقصة ، والأدلة غير مكتملة وإذن فلابد من افتعال الوسيلة المناسبة ،،،
    وينجح الحبر الكبير في استفزاز محمد صلي الله عليه وسلم بأكثر من عنصر ،،،،،
    إذ يأتيه قبل حلول الأجل ،،
    ويمسك بمجامع ردائه ،،
    وينظر إليه بوجه غليظ ،،
    ويتهم بني عبد المطلب بما ليس فيهم ( وهو المماطلة ) ،،
    ويؤكد علي تهمته بأنه بناها علي كثرة المخالطة لهم !!!! .
    أهناك استفزاز أكثر من هذا ؟
    أهناك اختبار أحكم وأدق من هذا ؟
    بالطبع لا ،،،
    ولايخفاك أن محمدا صلي الله عليه وسلم في هذا الوقت هو الحاكم الأعلي في المدينة ،،
    والحاكم لاتجوز مخاطبته بهذا الشكل مطلقا ، بل إن لمخاطبته الكثير من الضوابط والمعايير اللازمة ،، تأدب ، وتلطف ، واستمناح واسترضاء ،، الخ ،،،
    ومع ذلك فقد تجاوز ذلك المشهد كل هذا ،
    ثم إن من حق الحاكم أن يعجل سداد الدين ، أو يؤخره ، بل ومن حقه مصادرته وتأميمه إذا أراد ،،
    إن أيا من هذا لم يحدث من النبي صلي الله عليه وسلم ،،
    بل إنه لم يستنكر علي الحبر شيئا ( قولا أو عملا ) ،
    ولم يحاول أن يخلص قميصه من يد الرجل ،
    زد علي هذا أنه لم يتجبر في الرد ، مع أن الحق معه ( إذ الأجل لم يحل بعد ) ،،
    ولم يتهدد ،
    ولم يتوعد ،
    وانتظر ريثما يفرغ الحبر من كلامه ، ،
    ثم إنه وجد عمر يسمع ويشاهد ما حدث ، وأنه علي استعداد لتجريد السيف مصرحا بذلك ،،،،
    فماذا فعل النبي صلي الله عليه وسلم ؟
    انظر معنا إلي التصرف السليم القويم ، الأنموذج المثالي ، السوى النبوى ،،
    نهى عمر عن مراده ،
    وصوب رأيه ،
    ووعظه أبلغ موعظة ،،، {{ تأمرنى ،،،، وتأمره }} .
    اقرأها مرة أخري ،،،،
    {{ تأمرنى ،،،، وتأمره }} ،
    تأمرنى بحسن الأداء ، وتأمره بحسن التباعة .
    ليس هذا فحسب ،،،،،،،
    بل هناك أمر هام آخر وجب استيفاؤه ، ولايمكن أن يغيب عن النبي متمم مكارم الأخلاق صلي الله عليه وسلم ،،،
    إنه العدل ،،،
    إذ روع عمر الرجل ، فوجب له تسكينه ،، استيفاء للحقوق كاملة تماما ،
    ” يا عمر ، اقضه حقه ، وزده عشرين صاعا مكان ما رعته ” ،
    يا أيها الآخر ،،،،
    هذه واقعة حقيقية ، ليست من قبيل تأليف القصص ، أوحبك الروايات ، أواختلاق الأحداث ،،،،
    نعم ،، هي واقعة سجلها التاريخ الصادق بدقة محكمة ،،
    فلعلها تجسد لبصيرتك إحدي مثاليات الكمال البشري ، التى حباها الخالق لعبده ورسوله وصفوته من خلقه أجمعين ، محمد خاتم الأنبياء والمرسلين ، المتمم لمكارم الأخلاق صلي الله عليه وسلم ،،
    يا أيها الآخر ،،،،
    لاتغلق عينــيك دون النور، ،،،،،، واقـرأ ما ســطره الدكتـور نظـمى لوقا فـــي كتـابـــه ( محمد الرسالة والرسول ) :
    من يغلق عينيه دون النور ، يضير عينيه ولا يضير النور ، ومن يغلق قلبه وضميره دون الحق ، يضير عقله وضميره ، ولايضير الحق .
    يا أيها الآخر ،،،،
    اقرأ إن شئت قول الشاعر :
    ساءت ظنون الناس حتى أحدثوا *** للشك في النور المبين مجالا
    والظن يأخذ في ضميرك مأخذا *** حتي يريـك المسـتقـيم محالا
    وسنواليك تباعا في مقالات قادمة مماثلة ، بما يوفق إليه الله تعالي ويأذن به ويشاء ،
    ثم ،،،،،،،،،،،
    صلاة وسلاما دائمين متلازمين من عند الله تعالي عليك يا سيدي يا رسول الله ، في الأولين وفي الآخرين ، وفي كل وقت وحين إلي يوم الدين ،،،،،،،،،
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
    صلاح جاد سلام?????اهــداء لكل زوج ..

    تفضل و تعلّم من معلمنا و حبيبنا و قدوتنا ..

    مما قرأتُـه عن نبي البشرية وسيد الخلق

    :

    الجانب العاطفي فى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم الزوجية .

    ان الناظر الى سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم يجد ان رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم كان يقدر المرأة (الزوجة) ويوليها عناية فائقة…ومحبة لائقة.
    ولقد ضرب أمثلة رائعة من خلال حياته اليومية .. فتجده أول من يواسيها..يكفكف دموعها …يقدر مشاعرها…
    لايهزأ بكلماتها…يسمع شكواها… ويخفف أحزانها …
    ولعل الكثير يتفقون معي ان الكتب الأجنبية الحديثة التي تعنى في الحياة الزوجية ,
    تخلو من الأمثلة الحقيقية , ولا تعدو ان تكون شعارات على الورق!!

    وتعجز أكثر الكتب مبيعاً في هذا الشأن ان تبلغ ما بلغه نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم ,

    فهاك شيئاً من هذه الدرر .. :

    • الشرب والأكل في موضع واحد:

    لحديث عائشة : كنت أشرب فأناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيّ,
    واتعرق العرق فيضع فاه على موضع فيّ . رواه مسلم

    • الإتكاء على الزوجة:

    لقول عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض. رواه مسلم

    • تمشيط شعره , وتقليم أظافره:

    لقول عائشة رضي الله عنها :ليدخل علىّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه وهو في المسجد فأرجّله.
    رواه مسلم

    • التنزه مع الزوجة ليلاً:

    كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث . رواه البخارى

    • الضحك من نكاتها وفكاهتها:

    وعن عائشة – رضي الله عنها- قالت: قلتُ: يا رسول الله ! أرأيت لو نزلت وادياً وفيه شجرة أُكل منها،
    ووجدت شجراً لم يؤكل منها، في أيّها كنت تُرْتِعُ بعيرك؟ قال: “في التي لم يُرْتعْ فيها
    :تعني أن رسول الله  لم يتزوج بكراً غيرها .أخرجه البخاري .

    • مساعدتها في أعباء المنزل:

    سئلت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟
    قالت: كان في مهنة أهله . رواه البخارى

    • يهدي لأحبتها:

    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ذبح شاة يقول : أرسلوا بـها الى أصدقاء خديجة . رواه مسلم.

    • يمتدحها :

    لقوله : ان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام . رواه مسلم

    • يسرّ اذا اجتمعت بصويحباتها:

    قالت عائشة :كانت تأتيني صواحبي فكن ينقمعن (يتغيبن) من رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فكان يُسربـهن إلى(يرسلهن الى ) . رواه مسلم

    • يعلن حبها :

    قوله صلى الله عليه وسلم عن خديجة “أنى رزقت حُبها “. رواه مسلم

    • ينظر الى محاسنها:

    لقوله صلى الله عليه وسلم “لايفرك مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقا رضي منها آخر . رواه مسلم

    • اذا رأى امرأة يأت أهله ليرد ما في نفسه:

    لقوله ” اذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فان ذلك يرد ما في نفسه” رواه مسلم

    • لا ينشر خصوصياتها:

    قال صلى الله عليه وسلم: ان من أشر الناس عند الله منزله يوم القيامة الرجل يفضى الى امرأته وتفضي اليه
    ثم ينشر سرها . رواه مسلم

    • التقبيل:

    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبـّـل وهو صائم . رواه مسلم

    • التطيب في كل حال :

    عن عائشة رضي الله عنها قالت: كأني انظر الى وبيص المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم . رواه مسلم

    • يرضى لها بالهدايا:

    عن عائشة رضي الله عنها قالت: ان الناس كانوا يتحرون بـهداياهم يوم عائشة
    يبتغون بذلك مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم

    • يعرف مشاعرها:

    عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة : أنى لأعلم اذا كنت عنى راضية واذا كنت عنى غضبى ..
    أما اذا كنت عنى راضية فانك تقولين لا ورب محمد ., واذا كنت عنى غضبى قلت : لا ورب ابراهيم؟؟ رواه مسلم

    • يحتمل صدودها :

    عن عمر بن الخطاب قال : صخبت علىّ امرأتي فراجعتني , فأنكرت ان تراجعني!
    قالت : ولم تنكر ان أراجعك؟ فوالله ان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه,
    وان أحداهن لتهجره اليوم حتى الليل. رواه البخارى

    • لايضربها:

    قالت عائشة رضي الله عنها : ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة له قط” رواه النسائي

    • يواسيها عند بكائها:

    كانت صفية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر , وكان ذلك يومها, فأبطت في المسير ,
    فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى تبكى, وتقول حملتني على بعير بطيء,
    فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها , ويسكتها,..”رواه النسائي

    • يرفع اللقمة الى فمها:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انك لن تنفق نفقة الا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها الى في امرأتك”
    رواه البخارى

    • إحضار متطلباتها :

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم : أطعم اذا طعمت وأكس اذا اكتسيت” رواه الحاكم وصححه الألباني

    • الثقة بها:

    نـهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يطرق الرجل أهله ليلاً , ان يخونـهم , أو يلتمس عثراتـهم. رواه مسلم

    • المبالغة في حديث المشاعر:

    للحديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرخص في شيء من الكذب الا في ثلاث منها:
    الرجل يحدث امرأته, والمرأة تحدث زوجها. رواه النسائي

    • العدل مع نساءه :

    من كان له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى , جاء يوم القيامة أحد شقيه مائل”
    رواه الترمذي وصححه الألباني

    • يتفقد الزوجة في كل حين:

    عن أنس رضي الله عنه قال ” كان صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار.
    رواه البخارى

    • لايهجر زوجته أثناء الحيض:

    عن ميمونة رضي الله عنها قالت: كان صلى الله عليه وسلميباشر نساءه فوق الإزار وهن حُيّضٌ. رواه البخارى

    • يتفكه من خصام زوجاته:

    قالت عائشة :دخلت علىّ زينب وهى غضبى فقال رسول الله دونك فانتصري ,
    فأقبلت عليها حتى رأيتها قد يبست ريقها في فيها فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل”
    رواه ابن ماجه

    • يصطحب زوجته في السفر:

    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا أراد سفراً أقرع بين نسائه, فآيتهن خرج سهمها خرج بـها.
    متفق عليه

    • مسابقته لزوجه:

    عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لى : تعالى أسابقك, فسابقته, فسبقته على رجلي ”
    وسابقني بعد ان حملت اللحم وبدنت فسبقني وجعل يضحك وقال هذه بتلك! رواه ابو داود

    • تكنيته لها:

    ان عائشة قالت يارسول الله صلى الله عليه وسلم كل نسائك لها كنية غيري فكناها “أم عبد الله”
    رواه احمد

    • يروى لها القصص:

    كحديث أم زرع. رواه البخارى
    • يشاركها المناسبات السعيدة : قالت عائشة – رضي الله عنها ” مررت ورسول الله صلى الله عليه وسلم
    بقوم من الحبشة يلعبون بالحراب، فوقف رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ينظر إليهم،
    ووقفت خلفه فكنت إذا أعييت جلست، وإذا قمت أتقي برسول الله  . أخرجه البخاري

    • لايستخدم الألفاظ الجارحة:

    وقال أنس رضي الله عنه خدمت رسول الله عشر سنوات ، فما قال لي لشئ فعلته ، لمَ فعلته .
    رواه الدارمى

    • احترام هواياتها وعدم التقليل من شأنها:

    عن عائشة رضي الله عنها -” كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحب يلعبن معي،
    فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل ينقمعن منه فيسر بـهن فيلعبن معي ” الأدب المفرد

    • إضفاء روح المرح في جو الأسرة:

    عن عائشة رضي الله عنها قالت: زارتنا سوده يومًا فجلس رسول الله بيني وبينها ,
    إحدى رجليه في حجري , والأخرى في حجرها , فعملت لها حريرة فقلت : كلي !
    فأبت فقلت : لتأكلي , أو لألطخن وجهك, فأبت فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهها ,
    فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجله من حجرها لتستقيد منى ,
    فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهي , ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك.
    رواه النسائي

    إشاعة الدفء :

    عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلّ يوم إلا وهو يطوف على نسائه فيدنو من أهله فيضع يده, ويقبل كل امرأة من نسائه حتى يأتي على آخرهن فإن كان يومها قعد عندها .
    طبقات ابن سعد ج 8 / 170

    • لا ينتقصها أثناء المشكلة:

    عن عائشة رضي الله عنها تحكى عن حادثة الأفك قالت: إلا أني قد أنكرت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
    بعض لطفه بي ، كنت إذا اشتكيت رحمني ، ولطف بي ، فلم يفعل ذلك بي في شكواي تلك
    فأنكرت ذلك منه كان إذا دخل علي وعندي أمي تمرضني
    قال: كيف تيكم ! لا يزيد على ذلك .رواه البخارى

    • يرقيها في حال مرضها :

    عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان صلى الله عليه وسلم اذا مرض أحدٌ من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات .
    رواه مسلم

    • يمتدح من يحسن لأهله:

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم :خياركم خيارُكم لنسائهم. رواه الترمذي وصححه الألباني

    • يمهلها حتى تتزين له:

    عن جابر قال ” كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر , فلما رجعنا ذهبنا لندخل, فقال :
    ” أمهلوا حتى ندخل ليلا اى : عشاء” حتى تمتشط الشعثة , وتستحد المغيبة” رواه النسائي.

    :

    انتهى ..

    ” وإنك لعلى خلق ٌ عظيم ” ..

    اللهم صل و سلم وبارك على سيدنا محمد ..

    سيرة عطرة تجف الأقلام وهي تكتب عنهـا ..

    اللهم ارزقنا صحبة نبيك في الجنة وارزقنا شربة من حوضه لا نظمأ بعدها ابدا ً

    منقوووووووووووووووووووووووووووول?انظر الى هذا النبي … نبي الاسلام .. كم كان قاسيا … لا رحمة في قلبه..

    قبََّل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد أبناء فاطمة وكان عنده رجل من الأعراب فقال تقبلون أبناءكم ؟! إن عندي عشرة من الولد ما قبلت منهم واحداً فقال صلى الله عليه وسلم وما يدرني لعل الله قد نزع من قلبك الرحمة .
    لم يكن رحيما فقط .. بل انكر و بقسوة على الناس قسوة قلوبهم ……

    عن أنس رضي الله عنه عنه : (( أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ ابنه إبراهيم فقبَّله وشمه )) البخاري
    و الله حتى بعض الامهات لا يشمن اطفالهن و ربما لا يقبلنهم..

    ولما كانت عيناه صلى الله عليه وسلم تفيض لموت اصحابه و جنوده في المعارك سأله سعد بن عبادة رضي الله عنه : يا رسول الله ما هذا؟ فيقول صلى الله عليه وسلم : ” هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ” البخاري

    و من يحزن لموت اخرين في سبيل ان يكون عظيما.. و سيدا و الها؟؟

    بل ان القادة و الجنود اليوم يدربون على ان الموت و الصراخ و ووجود الجرحى هو امر لا يجب ان نحزن عليه فهو الطبيعي في ارض المعركة

    و ان من القادة من لا يعرف عدد قتلاه في الحرب و لا يهتز له طرف لموتهم..

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إني لأدخل في الصلاة وإني أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم لوجد أمه ببكائه ” ابن ماجه.

    و من يأبه؟!! .. الطفل سيبكي و يسكت .. و الله لو كان من كان ما فكر بهذه الطريقة …

    قصر الصلاة لله لخوفه و معرفته بوجد و ألم و حزن الام على بكاء طفلها- السليم –

    لا يمكن ان يكون هناك من هو اقسى و اظلم …. اليس كذلك؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    كان صلى الله عليه وسلم إذا مر بهم ( الصبية و الاطفال) وهم يلعبون سلم عليهم و مازحهم ، وإذا مر بهم على بغلته أركبهم معه .

    المفروض ان يختبئ الاطفال خوفا من هذا القاسي .. و ان يرتعبوا لمرور العظيم و من يسمي نفسه الها ___ اليس هذا ما تعتقده عزيزي المسيحي؟؟

    تخيل ان نبي الاسلام محمد صلى الله عليه و سلم اذا صعد طفل على ظهره و هو يصلي ما قام حتى ينزل الطفل خوفا عليه ان يقع ………..” في الواقع اخبرني انت اي طفل يتجرأ ان يصعد على ظهر اله عظيم و ملك جبار ؟؟ !!!”

    لا اريد ردا.. فكر لوحدك و اجب نفسك التي تصر على انها ولدت على الدين الصحيح ………… ليتنا ولدنا جميعا على الدين الصحيح .. لكن صدقني بالسذاجة التي يتعامل بها الناس عادة فانهم سيتركون عقولهم و يصدقوا ابائهم .. حتى لو كانوا على الخطأ .. ؟؟

    فكر و ابحث و انج بنفسك..

    انظر هنا كيف كان نبي الاسلام يعامل خدمه :
    يقول احد الخدم
    ” خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف قط ، وما قال لي لشئ صنعته لِمَ صنعته ؟ ولا لشئ تركته ” مسلم

    و في الحقيقة الخدم كانوا منتشرين في ذلك الوقت فليس محمد فقط من كان لديه خدم و لم يكن افضل ممن حوله بل كان ربما من افقرهم .. عدا ان هناك من تبرع ان يكون خادما له عليه الصلاة و السلام .. و مع هذا لا تعتقد انه كان يلبسه حذائه و يقلم له اظافره !!!

    انظر الى قوله عن الخدم
    يقول صلى الله عليه وسلم : ” هم إخوانكم ، جعلهم الله تحت أيديكم ، فأطعموهم مما تأكلون ، وألبسوهم مما تلبسون ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم ” مسلم .

    هذا هو محمد – الذي تعتقد انت اخي المسيحي- انه قاس و ظالم .. و متسلط

    هذا هو محمد المحتال المخادع الذي اضاع نصف البشرية و ظلمها ليكون ملكا و الها و عظيما..

    اليس هذا ما تعتقده انت ..

    اذا اقرأ التاريخ و قرر لوحدك .. ليكن لك كيانك و لو لمرة ..

    صلى الله على محمد ..
    (((ساره)))
    01-01-2008, 10:18 PM
    و الله يا أختي ليت كل مخدوع يعلم بالحقيقة .. ليت كل مسيحي يرى بعينه هو يفكر بعقله هو ..

    لا أعلم لماذا لا يعرفون سيدنا وحبيبنا محمد (صلى الله عليه وسلم ) على حقيقته أولاً ثم يقرروا قرارهم بحبه أو لا ..

    بارك الله فيك أختي وأنتظر منك المزيد ..
    believer
    01-02-2008, 11:34 AM
    بواسطة نور الامل
    المفروض ان يختبئ الاطفال خوفا من هذا القاسي .. و ان يرتعبوا لمرور العظيم و من يسمي نفسه الها ___ اليس هذا ما تعتقده عزيزي المسيحي؟؟

    تخيل ان نبي الاسلام محمد صلى الله عليه و سلم اذا صعد طفل على ظهره و هو يصلي ما قام حتى ينزل الطفل خوفا عليه ان يقع ………..” في الواقع اخبرني انت اي طفل يتجرأ ان يصعد على ظهر اله عظيم و ملك جبار ؟؟ !!!”

    بسم الله الرحمن الرحيم
    فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ

    و قال تعالى

    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً{45} وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً{46} وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً{47} وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً
    الازهرى المصرى
    01-02-2008, 11:12 PM
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ماشاء الله موضوع ممتاز جدا
    ويستخدم نظام الصدمات … يا من تقولون بان محمد عليه افضل الصلاة والسلام كان بلا رحمة تعالوا نرى بالادله والواقع ما كان عليه سيد الخلق محمد عليه افضل الصلاة والسلام
    لو تكلمنا على اخلاقه وعطفه على الاطفال كما قالت اختنا الكريمه
    فأن هذه الرحمه لم تقتصر فقط على اطفال المسلمين بل انها تعدتهم الى غير المسلمين
    ولنرى ماذا حدث فى رحلة الطائف عند امر سفهاء الطائف الاطفال ان ياذوا سيد الخلق محمد عليه افضل الصلاة والسلام …. واصيب سيد الخلق وارهق من الاذية وجاءه ملك الجبال وقال له يا محمد ان الله امرنى ان اتيك فلو اردت ان اطبق عليهم الاخشبين لفعلت ؟
    فماذا كان رد هذا النبى الكريم الذى تم اذيته فى الحال الان انت يا رسول الله مصاب ومرهق هل تنتقم ولو انتقمت فهذا ليس عيب لانك ترد على الاذى ولكن الذى بقلبه ( رحمه تملأ العالم )
    قال : لا .. أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يوحد الله”
    وهذا الرسول الكريم
    يرى طفل يهودى مريض فى اقبال على الموت فيتلهف النبى عليه يتمنى ان ينقذه من النار

    ورد في صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: “كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: “أسلِم”. فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: “الحمد لله الذي أنقذه من النار”.
    وهذا الذى تصفونه بانه غير رحيم .. هو من فتح مكه المكرمه وكان هناك مئات الاسرى
    فسألهم : ما تظنون انى فاعل
    فرد عليهم سيد الخلق وامام الرحماء :اذهبوا فانتم الطلقاء
    ويسال انسان فيقول اليس هؤلاء الطلقاء هم من حبسوه
    اليسوا من طردوه
    اليسوا من قتلوا اصحابه وعمه واتباعه
    ولكن لم يكن سيد الخلق يجازى الا بالحسنى وصدق من قال عنه (وانك لعلى خلق عظيم )

    والامثلة كثيرة
    فاين العقلاء من غير المسلمين ليحكموا الحقيقه والواقع
    ولا يتركوا انفسهم وعقولهم لاناس لا يريدون منهم سوى ان يدخلوهم الجحيم
    ومن سيدخل الجحيم لا يحب من يدعوا الى الجنه
    وهذا سبب العداء
    سيد الخلق محمد عاش ليبلغ دعوته الى العالم اجمعه لينقذهم من الظلمات الى النور وينور طريقهم الى الجنه … ولكن الشيطان واعوانه لا يحبون ذلك
    نسال الله الهداية لكل باحث عن الحق

  3. masry said

    (((((((((((ومضات من حُسن عشرة الرسول لزوجاته

    إن الناظر إلى سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم يجد أن رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم كان يقدر المرأة (الزوجة) ويوليها عناية فائقة، ومحبة لائقة.
    ولقد ضرب أمثلة رائعة من خلال حياته اليومية. فتجده أول من يواسيها.. يكفكف دموعها.. يقدر مشاعرها.. لايهزأ بكلماتها.. يسمع شكواها.. ويخفف أحزانها.. ولعل الكثير يتفقون معي أن الكتب الأجنبية الحديثة التي تعنى بالحياة الزوجية تخلو من الأمثلة الحقيقية, ولا تعدو أن تكون شعارات على الورق وتعجز أكثر الكتب مبيعًا في هذا الشأن أن تبلغ ما بلغه نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم. فهاك شيئًا من هذه الدراري:
    • الشرب والأكل في موضع واحد:
    لحديث عائشة رضي الله عنها: كنتُ أشرب فأناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيّ, وأتعرق العرق فيضع فاه على موضع فيّ. رواه مسلم
    • الاتكاء على الزوجة:
    لقول عائشة رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض. رواه مسلم
    • تمشيط شعره:
    لقول عائشة رضي الله عنها: ليدخل علىّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه وهو في المسجد فأرجّله. رواه مسلم
    • التنزه مع الزوجة ليلا:
    كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث . رواه
    البخاري
    • مساعدتها في أعباء المنزل:
    سئلت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: كان في مهنة أهله . رواه البخاري
    • يهدي لأحبتها:
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح شاة يقول: أرسلوا بـها إلى أصدقاء خديجة. رواه مسلم.
    • يمتدحها:
    لقوله صلى الله عليه وسلم: إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام . رواه مسلم
    • يسرّ إذا اجتمعت بصويحباتها:
    قالت عائشة: كانت تأتيني صواحبي فكن ينقمعن (يتغيبن) من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يُسربـهن إلي (يرسلهن إلي). رواه مسلم
    • يعلن حبها:
    قوله صلى الله عليه وسلم عن خديجة \”إني رزقت حُبها \”. رواه مسلم
    • ينظر إلى محاسنها:
    لقوله صلى الله عليه وسلم: \”لايفرك مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقا رضي منها آخر.\” رواه مسلم
    • إذا رأى امرأة يأت أهله ليرد ما في نفسه:

    لقوله صلى الله عليه وسلم: \”إذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فان ذلك يرد ما في نفسه\” رواه مسلم

    • لا ينشر خصوصياتها حين يفضي إليها:

    قال صلى الله عليه وسلم: إن من أشر الناس عند الله منزله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها. رواه مسلم

    • التقبيل:

    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم. رواه مسلم

    • التطيب في كل حال:

    عن عائشة رضي الله عنها قالت: كأني أنظر إلى وبيص المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم. رواه مسلم

    • يرضى لها بالهدايا:

    عن عائشة رضي الله عنها قالت: ان الناس كانوا يتحرون بـهداياهم يوم عائشة يبتغون بذلك مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم

    • يعرف مشاعرها:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة: انى لأعلم اذا كنت عنى راضية واذا كنت منى غضبى ..أما اذا كنت عنى راضية فانك تقولين لا ورب محمد ., واذا كنت منى غضبى قلت : لا ورب ابراهيم؟؟ رواه مسلم

    • يحتمل صدودها:

    عن عمر بن الخطاب قال: صخبت علىّ امرأتي فراجعتني, فأنكرت أن تراجعني! قالت: ولم تنكر أن أراجعك؟ فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه, وإن احداهن لتهجره اليوم حتى الليل. رواه البخاري

    • لايضربها:

    قالت عائشة رضي الله عنها: \”ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئا \” صحيح ابن ماجه

    • يواسيها عند بكائها:

    كانت صفية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر, وكان ذلك يومها, فأبطت في المسير, فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى تبكي, وتقول حملتني على بعير بطيء, فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها, ويسكتها..\” رواه النسائي

    • يرفع اللقمة إلى فمها:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \”إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك\” رواه البخاري

    • إحضار متطلباتها:

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم: \”اطعم إذا طعمت واكسِ إذا اكتسيت\” رواه الحاكم وصححه الألباني

    • الثقة بها:

    نـهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلا, أن يخونـهم, أو يلتمس عثراتـهم رواه مسلم

    • المبالغة في حديث المشاعر:

    للحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث منها: الرجل يحدث امرأته, والمرأة تحدث زوجها. رواه النسائي

    • العدل مع نسائه:

    لحديث \” من كان له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى, جاء يوم القيامة أحد شقيه مائل\” رواه الترمذي وصححه الألباني

    • يتفقد الزوجة في كل حين:

    عن أنس رضي الله عنه قال \”كان صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار.\” رواه البخاري

    • لايهجر زوجته أثناء الحيض:

    عن ميمونة رضي الله عنها قالت: كان صلى الله عليه وسلم يباشر نساءه فوق الإزار وهن حُيّضٌ. رواه البخاري

    • يتفكه من خصام زوجاته:

    قالت عائشة: دخلت علىّ زينب وهي غضبى فقال رسول الله دونك فانتصري, فأقبلت عليها حتى رأيتها قد يبست ريقها في فيها فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل\” رواه ابن ماجه

    • يصطحب زوجته في السفر:

    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه, فآيتهن خرج سهمها خرج بـها. متفق عليه

    • مسابقته لزوجه:

    عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي: تعالي أسابقك, فسابقته, فسبقته على رجلي. وسابقني بعد أن حملت اللحم وبدنت فسبقني وجعل يضحك وقال هذه بتلك! رواه ابو داود

    • تكنيته لها:

    أن عائشة قالت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم كل نسائك لها كنية غيري فكناها \”أم عبد الله\” رواه احمد

    • يروي لها القصص:

    كحديث أم زرع. رواه البخاري

    • يشاركها المناسبات السعيدة:

    قالت عائشة – رضي الله عنها \” مررت ورسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم من الحبشة يلعبون بالحراب، فوقف رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ينظر إليهم، ووقفت خلفه فكنت إذا أعييت جلست، وإذا قمت أتقي برسول الله صلى الله عليه وسلم\” أخرجه البخاري

    • احترام هواياتها وعدم التقليل من شأنها:

    عن عائشة رضي الله عنها \”كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحب يلعبن معي، فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل ينقمعن منه فيسر بـهن فيلعبن معي \” الأدب المفرد

    • إضفاء روح المرح في جو الأسرة:

    عن عائشة رضي الله عنها قالت: زارتنا سوده يومًا فجلس رسول الله بيني وبينها , إحدى رجليه في حجري , والأخرى في حجرها , فعملت لها حريرة فقلت: كلي! فأبت فقلت: لتأكلي , أو لألطخن وجهك, فأبت فأخذت من القصعة شيئًا فلطخت به وجهها , فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجله من حجرها لتستقيد مني, فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهي, ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك. رواه النسائي

    • إشاعة الدفء:

    عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلّ يوم إلا وهو يطوف على نسائه فيدنو من أهله فيضع يده, ويقبل كل امرأة من نسائه حتى يأتي على آخرهن فإن كان يومها قعد عندها. طبقات ابن سعد ج 8 / 170

    • لا ينتقصها أثناء المشكلة:

    عن عائشة رضي الله عنها تحكى عن حادثة الإفك قالت: إلا أني قد أنكرت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض لطفه بي ، كنت إذا اشتكيت رحمني ، ولطف بي ، فلم يفعل ذلك بي في شكواي تلك فأنكرت ذلك منه كان إذا دخل علي وعندي أمي تمرضني قال: كيف تيكم؟ لا يزيد على ذلك. رواه البخاري

    •يرقيها في حال مرضها:

    عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان صلى الله عليه وسلم اذا مرض أحدٌ من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات. رواه مسلم

    • يمتدح من يحسن لأهله:

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم: خياركم خيارُكم لنسائهم. رواه الترمذي وصححه الألباني

    • يمهلها حتى تتزين له:

    عن جابر قال \” كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر , فلما رجعنا ذهبنا

    لندخل, فقال : \” أمهلوا حتى ندخل ليلا -أي: عشاء- حتى تمتشط الشعثة , وتستحد المغيبة\” رواه النسائي.

  4. masry said

    (((((((موضوع مهم؟؟؟))))السلام عليكم

    الأستاذ متعلم وضع هذا الرد على علاقته بحوار الأديان بالجامع

    وأردت ان أنقله للأعضاء هنا لما له من قيمة ممتازه

    ——–

    بدأت معرفتي بالنصرانية على المستوى الاجتماعي ، منذ سن السادسة تقريبًا ، وحتى عشر سنوات بعدها .. دخلت بيوتهم .. اطلعت على أحوالهم .. شاركت في أعيادهم .. زرت كنائسهم .. وعلى سبيل المثال : أذكر أني في سن العاشرة ، دعاني صديق نصراني لحضور زواج أخته في الكنيسة . وأثناء الإجراءات ، وبعد تلاوة أحد الكهنة لمقاطع ذات صبغة دينية ، بدأ الإنشاد ، ثم فوجئت – وحدي فوجئت – برجل في ملابس الكهنوت ، في يديه “الصاجات” ! يضرب بها مميلاً رأسه بكل رضا ! .. بعد الحفل ، أفهمني صديقي – بعدما وبخني على ضحكي ساعتها – أن هذا يقابل عندنا “الإنشاد الديني” لكن تصاحبه المعازف ، وأن الكهنة عندهم يضربون على المعازف دون أدنى حرج .

    وعلى مستوى القراءة ، فحتى سن الخامسة عشر ، كنت قد قرأت كتبًا كثيرة للنصارى وكثيرًا من البايبل الذي لم أستطع إكماله آنذاك للملل الذي كان يصيبني منه بسرعة ، بالإضافة إلى مئات الساعات من السماع لإذاعة تبشيرية معروفة وعشرات المراسلات معها و”الهدايا” منها .
    في المقابل ، كنت قد طالعت كثيرًا من الكتابات الجدلية والردود للمسلمين . لكن القراءة شيء والعلم شيء آخر . وأرجو أن ينتبه الأحبة إلى هذا الأمر المهم : القراءة شيء والعلم شيء آخر . قد توصلك القراءة إلى العلم وقد لا توصلك .
    لكن بعد الخامسة عشر ، منّ الله علينا بطلب العلم من بابه ، أعني بطريقة منهجية مرتبة .. كانت بداية “الصحوة” خطبة جمعة في مسجد الشيخ فوزي السعيد ، شرح فيها معنى لا إله إلا الله ، وأن معناها ألا محبوب لذاته إلا الله .. فكأنما كنت في سُبات وانتبهت ، وكأنما كان قلبي ميتًا فتنسم نسمة الحياة ..

    وأما على مستوى جدال النصارى أو دعوتهم ، فكان منذ الصغر أيضًا ، لكن لم يأخذ طابع “الخصومة” إلا بعد سن العاشرة .. بدأ ذلك عندما أسلم أحد نصارى شارعنا القديم ، ولم يستسلم ساعتها قساوسة كنيسته بسهولة ، كما لم يستسلم في المقابل “إخوة مسجد الشيخ فوزي السعيد” .. انتبهت بعدها للنشاط التبشيري الذي كان يُمارس بكل خسة على الفقراء القاطنين في منطقة سكنية – أمامنا مباشرة – مشهورة بفقرها المدقع .. كان الشمامسة يجولون في شوارعها بكل حرية ، ويقفون أمام البيوت جهارًا يكلمون أصحابها .. شاركت في كثرة كاثرة من هذه الجدالات ، ولم أكن أملك “علمًا” ساعتها ، لكن كنت قد “قرأت” كثيرًا من كتب الردود ونقد النصرانية .

    كان كثير من الفقراء يسايرهم لينال المال ، وبعضهم يوهمهم فعلاً بأنه ترك الإسلام لنفس الغرض . الجدير بالذكر أن القساوسة ما كانوا مخدوعين بهذا ، وكانوا يعرفون الواقع ، وكانوا راضين بهذه الحال لأمرين : الأول : أن هذا الوضع على تهافته يفيدهم في الناحية الدعائية أمام أبناء ملتهم . والثاني وهو الأهم : أنهم وإن خسروا الآباء لكن يأملون في اكتساب أطفالهم عن طريق تولي تعليمهم في مدارسهم ومتابعتهم .

    خفت الجدالات مع النصارى – نسبيًا – في مرحلة الدراسة الثانوية . ثم عادت بقوة في بداية مرحلة الدراسة الجامعية . كان لي صديق مسلم يعمل في “سنترال” حكومي . وكان على زهد وعبادة وشيء من العلم ، لكن ليس عنده موهبة الجدل على الإطلاق . وكان له زميل عمل نصراني يبلغ أربعين سنة يدرس دراسات عليا في القانون . فلم يكن النصراني يدع صديقي يومًا دون جدال . فشكى لي زميلي الحال ، فقلت له : هذا خير ساقه الله إلينا . بعد فترة أدرك النصراني أن الحال تغيرت ، وسأل صديقي عمن يلقنه فأخبره . بعدها استعان النصراني بأحد قساوسة كنيسة العباسية متخصص في جدال المسلمين . بعدها طلب القس مقابلتي شخصيًا . وقد كان .

    في السنوات الأخيرة ، انتبهت إلى فائدة الإنترنت في الدعوة ، فدخلت عالم الإنترنت ، ولم أنقطع – بفضل الله – عن دعوة النصارى في عالم الواقع .. لكن دخلت الإنترنت ..

    ألزمت نفسي في البداية شهورًا طويلة بعدم الدخول في أي حوار على الإنترنت ، حتى أتعلم جيدًا قواعد الأمر في عالم الإنترنت ..

    تعلمت من (برسوميات) وغيره الكثير .. ونفعني الله بكتابات الإخوة الكبار كالأخت (مسلمة) والأخ (eeww) وغيرهما ..

    عالم الإنترنت مختلف تمامًا عن عالم الواقع .. في عدة أمور :

    أولاً : قلة الأدب هي الصفة الغالبة على نصارى الإنترنت .. أما في عالم الواقع فمحاورك النصراني يسيل أدبًا ورِقَّة ، لا سيما الشمامسة والقساوسة .. في عالم الواقع ، غالبًا يكون هدف محاورك النصراني إثبات صحة دينه وخطأ دينك .. أما على الإنترنت ، فهدفه غالبًا التشفي والتنفيس عن غيظه وكمده الذي يحرق صدره على هذا الدين وأهله .. في عالم الواقع ، غالبًا يكون محاور النصراني مؤمنًا بعض الإيمان بدينه .. أما على الإنترنت ، فالشهرة لأقباط المهجر ، وأقباط المهجر أكثرهم علمانيون أو ملاحدة ، ثم “المتدين” منهم ترك الأرثوذكسية إلى البروتستانتية تقربًا لوطنه الجديد .. والمؤمن يحاول الالتزام ببعض الخلق والأدب ، أما بنو علمان وبائعو المذهب فالمسألة عندهم سياسة لا دين .

    ثانيًا : الجهل هي الصفة الغالبة على نصارى الإنترنت .. بالطبع الجهل صفة فاشية في النصارى وقساوستهم سواء في عالم الواقع أو على الإنترنت ، لكن الإنترنت منبر الجهلاء بلا منازع .. فالإنترنت منبر مَن لا منبر له ، ويمكن لأي جاهل أن يضع المشاركات وينشئ المواقع .. وأي أحمق يمكنه أن يقول « أنا أرى .. وأعتقد .. وبلا شك » فيصير في عين نفسه عظيمًا ويتوهم أنه صار هكذا عند الناس .. وهذا غير خاص بالنصارى فقط ، وإن كان لهم أطول باع في صفة الجهل والضلال ، لكن هو أيضًا للملاحدة وغيرهم ، بل هو في المسلمين أيضًا وإن قلت النسبة .. لأن في عالم الواقع ، نشر الكتب له مشاكله المادية ، وهذه المشاكل تكون بمثابة المصفاة التي تغربل الغثاء ليصفو لك أفضل الغثاء . وبعض الشر أهون من بعض . وأما سهولة الكتابة على الإنترنت ففتحت الباب لكل جاهل وأحمق أن “يشارك” .. عندنا في مصر يقولون : « هبلة ومسكوها طبلة » ! .. وأي “أهبل” يستطيع الآن الإمساك باللاقط على البالتوك مثلاً “ليطبل” كيفما شاء !

    فإذا امتلك هذا الجاهل أو الأحمق إشرافًا في منتدى ، أو في غرفة بالتوكية ، فهي المصيبة الكبرى .. فيحذف لهذا ، ويمنع ذاك ، ويطرد هؤلاء .. محاولاً أن يشفي غليله من المسلمين من ناحية ، وأن يتعالم على بني ملته من ناحية أخرى ..

    وأنا أشمل بكلامي كثير من المسلمين أيضًا وأسأل الله العافية ..

    أكثر قراء الإنترنت – مسلمين أو نصارى أو غيرهم – ليسوا بقراء أصلاً .. فما كانت هوايتهم القراءة قبل الإنترنت ولا بعدها .. وليسوا بأهل سماع ومحاورة أصلاً .. فما كانوا يطيقون سماعًا يطول أو يصبرون على حوار يمتد لا قبل الإنترنت ولا بعدها .. لكن وجدوا على الإنترنت فرصتهم في التعالم والظهور بمظهر “القارئ” و”المحاور” .. واضطرتهم الإنترنت للقراءة بسبب طبيعة المنتديات بها ، فيرتكبون هذه الضرورة ولكن بقدرها ! .. فيقرأ وما هو بقارئ .. يظن القراءة مجرد مس النظر للكلام (أو بعضه) ، ولا صبر عنده على فهم بضعة سطور أو التأمل فيها .. وقل مثل ذلك في مهارات الحوار المسموع ..

    ثالثًا : الحوار على الإنترنت ليس ثنائيًا في الغالب .. فمحاورك النصراني في منتداك أو منتداه يكتب كلامًا يراه الذكي والغبي .. وهذه مشكلة تخص المسلم الواعي ، لأنه يعلم أن ترك الهذيان بلا تعقيب قد يغر الجهلاء والساذجين ، والتعقيب على كل هذيان سيضيع الموضوع الأصلى .. مشكلة قَلّ مَن يحسن التعامل معها .

    وهي وإن كانت مشكلة للمسلم ، فهي مكسب للنصراني .. لأن النصراني لا يأمل كثيرًا في إثبات صحة دينه كما يرجو المسلم ويعزم .. النصراني كل همه أن يوضح – لبني ملته لا للمسلم – أن الإسلام به “مشاكل” .. هذا قصارى همه .. يريد أن يقول لهم : لا تتركوا النصرانية بسبب مشاكل عقيدتها أو كتابها فالإسلام أيضًا له مشاكله ، فاصبروا على مشاكلكم أفضل .. وعلى هذا يكفي النصراني تمامًا أن يخرج من الموضوع بلا إثبات لصحة دينه أو خطأ صريح للإسلام .. يكفيه تمامًا أن يكون الموضوع تغبيشًا وتشويشًا على الإسلام .. وهو يعلم أن هذه النتيجة تكفي لخداع بني قومه الذين مردوا على التقليد الأعمى .. هذا بالطبع بخلاف هدف التشفي الذي أسلفنا بيانه .

    ومع الأسف كثير من المحاورين المسلمين في مجالنا لا ينتبهون لهذه المسألة ، فلا يُحكمون قبضتهم على محاورهم النصراني ، ويتركونه ليتفلت ببعثرة المسائل هنا وهناك ، ويضيع الموضوع ويضيع القارئ ويضيع الوقت ..

    كذلك ، فإن النصراني يكون همه التهجم على الإسلام أكثر من إثبات صحة النصرانية ، لأن أكثرهم يائس من هذا الأخير .. أو قل إن النصراني يائس من إثبات صحة دينه بمجرد عرضه ، لكنه يأمل دومًا أن يحقق ذلك بإثبات خطأ الإسلام ..

    وقد أدى هذا إلى إعراض أكثر النصارى عن الكلام حول عقيدته أو كتابه ، لأنه يعلم من المشاكل حول عقيدته وكتابه أكثر مما تعلم أنت ! .. فترى واحدهم يقول لك إذا ألزمته بكتابه : دعك من كتابي وديني وأنا من الملحدين ! .. وليس بعد هذا الخزي من خزي !

    ومع الأسف ، بعض المسلمين – على البالتوك – يقلد النصارى في مثل هذا ، وإن بدرجة أخف ، وإن لم يكن بنفس اللفظ الفاجر .

    والشاهد أن غياب ثنائية الإنترنت مشكلة أمام المسلم الفاهم .. ولذلك أرجو ألا يكتفي الأحبة بالحوارات العلنية على الإنترنت .. بل ينبغي أن يصطادوا كثيرين إلى الحوارات الثنائية ، حيث يستطيعون التركيز أكبر والتوضيح أكثر وعرض الإسلام بطريقة أوضح .. لا سيما والنصراني تأخذه العزة بالإثم في الحوارات العلنية ، فيخشى إن ترك مشاركة دون سب الإسلام أن يعيره إخوانه بالخنوع ، فيلجأ لقلة الأدب مضطرًا في أحيان كثيرة .

    رابعًا : الخفاء .. فشخصية محاورك تكون مخفية على الإنترنت ، ومكشوفة بشكل أكبر في عالم الواقع .. وهذا قد يؤدي إلى ضياع أوقات كثيرة على الإنترنت .. فقد يطول حوارك مع خصمك النصراني ، ويشتد عجبك من شدة غبائه ، ولا تكتشف أن محاورك وقع على رأسه وهو صغير مما أدى إلى خلل في عقله يمنعه الفهم والحوار ! .. وقد يطول حوارك مع خصمك النصراني ، ويشتد عجبك من شدة عناده ، ولا تكتشف أن محاورك مأجور يؤدي واجبًا كنسيًا لم يطالبوه بالانتصار في حوار فذاك أمل بعيد ، لكن طالبوه بحوارات “فعالة” في خدمة الرب يسوع له المجد !

    خامسًا : سهولة النسخ واللصق .. فالنصراني على الإنترنت عنده كم كبير من الكتب التي يستطيع أن ينسخ منها ويلصق .. فيفتح الموضوع ويبدأ بلصق ما عنده تباعًا ، وهو يوهم نفسه قبل إيهامك والقارئ أنه بذلك النسخ واللصق قد “حاور” ! .. فإذا انتهى مخزونه الإنترنتي انتهى الموضوع وحان الوقت ليقول الكلمة المعروفة : « انتهى الموضوع بالنسبة لي وأترك الحكم للقارئ » !!

    وهو حتى لا يكلف نفسه أن ينسخ ويلصق من كتب خارج الإنترنت .. هذا عبث وضياع للأوقات ينزه نفسه عنه !

    بالطبع قد يكون سؤال المسلم المطروح لا وجود لإجابة عليه مباشرة في “مخزون” الأفندي النصراني .. لا مشكلة .. سيحاول تطويع الموضوع للمخزون لا العكس ! .. إما بأن يجر المسلم إلى مسائل موجود إجابتها المباشرة في “المخزون” .. أو بنظام “التعامي” فيترك المسلم يكتب ويلصق له أقرب ما في “المخزون” ، مع الادعاء الدائم أثناء ذلك وبعده ، أنه رد على كل ما أثاره المسلم ، ووضع كل الأدلة التي تقنع أي عاقل ، وفعل كل شيء ، لكن المسلم معاند لا أكثر ! ..

    بالنسبة للكتب ، فأعظم كتابين لطالب العلم المجتهد – والله أعلم – : كتاب “الجواب الصحيح” وكتاب “إظهار الحق” .

    لكن ينبغي ألا ننظر للكتابين على أنهما يقدمان “معلومات” ، وإنما هما يقدمان “منهجًا” في هذا المجال ..

    وهذا الأمر واضح جدًا مع كتاب “الجواب الصحيح” .. فابن تيمية يصرح باللفظ الصريح أن “طريقة” الرد تكون هكذا .. ويعلمك ما أفاض الله عليه من علمه ..

    و”إظهار الحق” وإن كان لا يصرح بمثل هذا اللفظ ، لكن منهجه واضح جدًا ..

    وبالرغم من وجود كتابات كثيرة جيدة تلت “إظهار الحق” إلا أن في “إظهار الحق” مزايا لا يستطيع جمعها أكثر المحدثين ..

    على سبيل المثال : مسألة التوثيق .. كثير من كتابات المسلمين على الإنترنت ينقصها التوثيق المفيد للقارئ ..

    ثم إن الشيخ “رحمت الله” ما كان ينقل عن مراجع وسيطة في الاحتجاج ، وإن فعل يكون المرجع الوسيط حجة على المخالف .. انظر الآن إلى رسالات الماجستير والدكتوراة في مجالنا .. أكثرها – إلا ما رحم ربك – لا يعرف إلا المراجع الوسيطة التي ليست بحجة على المخالف .. فتجدهم يوثقون عقائد النصارى من كتب الشيخ أبي زهرة وغيره من المسلمين ..

    والشيخ “رحمت الله” ما كان يحتج على النصارى بقول غيرهم ، بل ما كان يحتج على طائفة منهم بقول الأخرى .. مع الأسف فإن أكثر الأكاديميين مولعون بالاحتجاج على النصارى بقول أي مايكل وأي جورج لمجرد أن اسمه مايكل أو جورج ، غير منتبهين أن من يحتجون بقوله ملحد لا نصراني .. وحتى لو كان نصرانيًا فالحجة تشترط أن يكون من علمائهم على الأقل .

    وكثير من الأكاديميين يحتجون على النصارى بقول أستاذ اللاهوت فلان بالكلية العلانية .. ولا ينتبهون أن الغرب عج بزخم هائل من كليات لاهوتية لا يعترف بها جمهور النصارى .. بل أكثر هؤلاء الأساتذة ملاحدة أصلاً أو يفهمون النصرانية بطريقتهم الخاصة ..

    وهذه إشارة عابرة إلى ميزة واحدة في كتاب “إظهار الحق” .. واللبيب بالإشارة يفهم .

    أعتذر بشدة عن الإطالة .. وأرجو الله أن ينفع بنا وبكم .
    توحيد

    ثالثًا : الحوار على الإنترنت ليس ثنائيًا في الغالب .. فمحاورك النصراني في منتداك أو منتداه يكتب كلامًا يراه الذكي والغبي .. وهذه مشكلة تخص المسلم الواعي ، لأنه يعلم أن ترك الهذيان بلا تعقيب قد يغر الجهلاء والساذجين ، والتعقيب على كل هذيان سيضيع الموضوع الأصلى .. مشكلة قَلّ مَن يحسن التعامل معها .

    وهي وإن كانت مشكلة للمسلم ، فهي مكسب للنصراني .. لأن النصراني لا يأمل كثيرًا في إثبات صحة دينه كما يرجو المسلم ويعزم .. النصراني كل همه أن يوضح – لبني ملته لا للمسلم – أن الإسلام به “مشاكل” .. هذا قصارى همه .. يريد أن يقول لهم : لا تتركوا النصرانية بسبب مشاكل عقيدتها أو كتابها فالإسلام أيضًا له مشاكله ، فاصبروا على مشاكلكم أفضل .. وعلى هذا يكفي النصراني تمامًا أن يخرج من الموضوع بلا إثبات لصحة دينه أو خطأ صريح للإسلام .. يكفيه تمامًا أن يكون الموضوع تغبيشًا وتشويشًا على الإسلام .. وهو يعلم أن هذه النتيجة تكفي لخداع بني قومه الذين مردوا على التقليد الأعمى .. هذا بالطبع بخلاف هدف التشفي الذي أسلفنا بيانه

    :x029::x029::x029::x029::x029::x029:

    الحقيقة المقال كله اكثر من رائع .. ويحلل الأمور بامتياز … ولكن هذه الفقرة بالذات .. جاءت على الجرح
    باحث سلفى

    ولا تكتشف أن محاورك وقع على رأسه وهو صغير مما أدى إلى خلل في عقله يمنعه الفهم والحوار !

    ما معنى هذه هل معناها التعميد
    الشرقاوى

    ما معنى هذه هل معناها التعميد

    المعنى اخي الكريم أنك ستكتشف بعد وقت طويل وجهد كبير أن غباؤه وتعنته الظاهر بسبب أنه مغسول المخ ومأجور الجيب ولهذا فهدفهم ليس الحوار???????====

  5. masry said

    ??((((((ابن الله أم ابن الانسان؟؟؟))))بسم الله والصلاة والسلام على الرسل أجمعين

    السلام علي من إتبع الهدي
    هذا هو الدرس الثاني فى سلسلة (( بساطة تحريف الكتاب المقدس )) وأعتذر أني لم أوفي بوعدي فى تخصيص هذا الدرس لدراسة عمل المسيح عليه السلام وفق المخطوطات لكني رأيت السير على درب إثبات قول علماء الترجمة يسوعية فى مدخلهم ص 53 :
    ((والجدير بالذكر أن بعض النسَّاخ الأتقياء أقدموا ، بإدخال تصحيحات لاهوتية ، على تحسين بعض التعابير التى كانت تبدو لهم معرَّضة لتفسير عقائدى خطير ))

    ففي هذا الدرس سنثبت أكثر الحرية التي كان النساخ وأباء الكنيسة الأوائل يتمتعون بها فى تحوير وتبديل كلام المسيح عليه السلام بما يوافق الأهواء اللاهوتيه التي يؤمنون بها

    تبدا القصه
    من حيث ذلك الأعمي الذي شفاه المسيح بإذن الله عزوجل والتي تفرد بذكر تفاصيلها يوحنا بداية من الإصحاح التاسع
    والغرض منها هو عرض المسيح نفسه على الأعمي للإيمان به
    فبماذا عرض المسيح عليه الصلاة والسلام ?!

    تقول الترجمة التي يعتمد عليها الأغلبية الساحقة من المسيحيين :
    9: 35 فسمع يسوع انهم اخرجوه خارجا فوجده و قال له اتؤمن بابن الله (( الفاندايك ))

    وبتلك الترجمة تمسك الكثير من المفسرين بأن المسيح يعلن عن لاهوته مثل (( بنيامين بنكرتن )) فى تفسيره حيث قال :
    (( فعرض يسوع نفسهُ عليهِ كابن الله وموضوع إيمانهِ. ))
    http://www.baytallah.com/Bible_commentary/John_BP/chapter_9.htm

    وقبل السرد والنظر فى المخطوطات نطرح الترجمات العربية أولاً:

    35 فسَمِعَ يَسوعُ أنَّهُم طَرَدوهُ، فقالَ لَه عِندَما لَقِـيَهُ: ((أتُؤمِنُ أنتَ باَبنِ الإنسانِ؟)) العربية المشتركة
    35فسَمِعَ يسوع أَنَّهم طَردوه. فلَقِيَه وقالَ له: (( أَتُؤمِنُ أَنتَ بِابنِ الإِنسان ؟)) لترجمة الكاثوليكية والترجمة ******ية الحديثة
    35وسَمعَ يَسوعُ أَنَّهم طَرَدوهُ، فَلَقِيَهُ وقالَ لَهُ: “أَتُؤْمِنُ بابْنِ البَشر!” الترجمة البوليسية
    35وَعَرَفَ يَسُوعُ بِطَرْدِهِ خَارِجاً، فَقَصَدَ إِلَيْهِ وَسَأَلَهُ: «أَتُؤْمِنُ بِابْنِ اللهِ؟» ترجمة الحياة
    35فَسَمِعَ يَسُوعُ أَنَّهُمْ أَخْرَجُوهُ خَارِجاً، فَوَجَدَهُ وَقَالَ لَهُ: ((أَتُؤْمِنُ بِابْنِ اللَّهِ؟)) ترجمة الفاندايك

    ومن الترجمات الإنجليزية من إختار (( ابن الإنسان )) وهي :
    NIV و NASB و NLT وغيرها

    ومن الترجمات الإنجليزية التي إختارت (( إبن الله )) وهي :
    KJV و ASV وNLV وغيرها

    وضح جيداً إضطراب الترجمات بين اللفظين (( الله و الإنسان )) وبكل تأكيد المسيح عليه السلام – بصحه نسب القصه أصلا له بهذا الشكل – نطق بلفظ واحد وتظهر خطورة هذا الإضطراب مع معرفة الأهمية اللاهوتية لها فى أمرين مهمين جداً :

    1- تعبيرات المسيح -عليه السلام – عن ذاته والحقيقة المطلوب من متبعيه أن يؤمنوا بها من لسانه هو
    2- الطعن بشده فى نزاهه النساخ ومدي مصداقية نسبه لفظ (( ابن الله )) لأصلها الصحيح فى الأناجيل ورسائل التلاميذ فالذي يبدل مرة قادر على التبديل أكثر من مرة خصوصا إذا كان يتمتع بالحرية الكافية بحيث لن يعاقب إلا بعد وفاته بقرون !!!

    والأمر الثاني فيه من الخطورة بحيث يفقد الكتاب مصداقيته بالكامل نظراً لأن القاعدة الصريحة تقول (( إذا ورد الإحتمال بطل الإستدلال ))
    وإذا كنا إستطعنا إكتشاف تلاعب لاهوتي دخيل من جانب النساخ فى موضع فكيف يمكننا الثقة والجزم من عدم وجود تدخلات أخري فى مواضع لم يتم الإختلاف حولها ؟؟

    لنلقي نظرة إذاً على القراءات المتوفرة لدينا :
    الأولي : ανθρωπου (( الإنسان )) وتختصر فى بعض المخطوطات القديمة (( Ανου ))

    وهي القراءة المفضلة عند (( نستل ألاند )) و (( وستكوت و هورت )) وغيرهم
    http://www.bible-researcher.com/john9-21.html

    ومن المخطوطات التي تشهد لتلك القراءة :
    1- البرديتان 66 و75 والأولي يرجعها العلماء إلى القرن الثاني والأخري ا تعود لما بين القرن الثاني والثالث
    2- مخطوطه Sinaiticusالسينائية وتعود للقرن الرابع وهي كما ذكرنا تعد من أجل المخطوطات عند علماء الكتاب المقدس
    3- مخطوطه Vaticanus الفاتيكانية وتعود للقرن الرابع
    4- مخطوطة Washington وتعود للقرن الخامس
    5- مخطوطة Claromonantus وتعود للقرن السادس
    6- بعض المخطوطات القبطية : psa pbo ach2 mf fay
    7- السريانية : S والإيطالية : d
    وغيرهم ……….

    وهذة صورة قراءة المخطوطة السينائية

    وهذه صورة قراءة الفاتيكانية

    وهذه صورة القراءة المختصرة فى المخطوطة واشنطن

    الملاحظات :
    1- تعدد المخطوطات والمصادر
    2- صعوبة الإتفاق على وقوع الخطأ غير المقصود فى تغير القراءة (( الله )) إلى (( الإنسان ))

    الثانية : θεου (( الله )) وتختصر فى المخطوطات القديمة على الصورة (( θυ̅ ))

    وهي القراءة التي إختارها أباء الكنيسة الأوائل فى كتاباتهم أمثال :
    1- يوحنا ذهبي الفم (1).
    2- ترتليان (2).
    3- القديس أوغسطين(3)

    وهي قراءة القديس (( جيروم )) كذلك فى ترجمته (( الفولجتا ))
    35audivit Iesus quia eiecerunt eum foras et cum invenisset eum dixit ei tu credis in Filium Dei

    http://www.biblegateway.com/passage/?book_id=50&chapter=9&version=4

    ويشهد لتلك القراءة مخطوطة متأخره عن مخطوطات القراءة الأولي منها:
    1- مخطوطة Alexandrianus السكندرية وتعود للقرن الخامس
    2- مخطوطة Augiensis وتعود للقرن التاسع (( إف ))
    3- مخطوطة Angelicus وتعود للقرن التاسع
    4- مخطوطة Boernerianus وتعود للقرن التاسع (( جي ))
    5- المخطوطة (( Ψ )) وتعود لما بين القرن السابع والثامن
    6- المخطوطتان (( Δ Θ )) وتعودان للقرن التاسع
    7- والسريانية : p h pal والإيطالية : a b c e
    وغيرهم ……….

    وهذه صورة القراءة مختصره فى المخطوطة السكندرية

    أهداف الموضوع :
    1- اثبات الحرية المطلقة التي كان يتمتع بها النساخ فى تبديل وتحسين الألفاظ حسب أهوائهم
    2- ضياع المعاني الأصلية التي طلب المسيح عليه السلام من أتباعه الإيمان به
    3- الكتاب المقدس لا يقدم الصورة الحقيقة لكلام المسيح عليه السلام

    وكما ذكرنا فى الجزء الأول قد يكون التعديل والتبديل راجع إلى ان نظره الناسخ للفظ (( الله )) تثبت معاني لاهوتيه يحتاج إليها المسيحي فى تدعيم عقيدته فقام بتعديل القراءة (( الإنسان )) إلى القراءة (( الله )) وهذا التعديل البسيط له من الخطورة والدلالة ما له فما بالنا بإضافات كامله من جانب النساخ مثل جملة التثليث الشهيرة بـ (( يوحنا1 7:5 ))

    4- إثبات شبهة التواطء على التحريف بين النساخ وأباء الكنيسة إذ ان إجماع النساخ المتأخرين وأباء الكنيسة على تعديل القراءة إلى (( الإنسان )) لهو خير دليل على تحريف الكتاب المقدس

    وهو كذلك إجابة بسيطة ومختصره على السؤال المُمل (( من الذى حرف ؟))

    وطبعاً لا ننسي ان نقول انه من الصعوبة والإستحاله بالمكان ان يكون الخطأ راجع إلى نساخ قراءة (( الإنسان )) للأسباب التالية:
    1- تعدد القراءات فى نسخ مختلفه ليس بينها رابط
    2- صعوبة الإتفاق بينهم على ذلك التعديل او الخطأ
    3- من الصعوبة والإستحاله تخيل توهم اوخطأ او تعمد الناسخ فى قراءة (( الإنسان )) بدلاً من (( الله )) حيث انه لأمر عظيم وغير معقول على حد تعبير علمائهم

    النهاية :
    1- الكتاب المقدس حرف نصاً سواء بالإضافة او بالتعديل حتي على كلام المسيح نفسه لأغراض لاهوتيه
    2- مخطوطات الكتاب المقدس متضاربه بشدة فى إثباتها أقوال المسيح الحقيقية
    3- خضوع الكتاب المقدس لميول النساخ وإيمانهم الشخصي فى عملية النقل والنسخ

    ويحضرني هنا قول لموقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت :
    (( ونقصد بها: النسخة السينائية، والنسخة الفاتيكانية، والنسخة الأفرامية، والنسخة السكندرية. وكل منها تحوي كل كتب العهد الجديد الذي في أيدينا، بنفس النص بلا تغيير. وهي مأخوذة طبعاً عن نسخ أقدم منها. ويستطيع أي إنسان أن يرى تلك النسخ القديمة في المتاحف وعلى الإنترنت، ويرى أنها نفس إنجيلنا الحالي. ))
    http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/01-Questions-Related-to-The-Holy-Bible__Al-Ketab-Al-Mokaddas/041-Righteous-Bible.html

    وقد أثبتنا ان هذا القول إنما هو تدليس محض وان الكنيسة تخدع شعوبها بعصمه الكتاب المقدس ووهم المخطوطات والحقيقة ان المخطوطات نفسها خير دليل على ان الكتاب المقدس نفسه غير معصوم على الإطلاق

    الا هل بلغت اللهم إشهد …
    ولنا عودة مع الجزء الثالث إن شاء الله

    شكراً????======(((((((((أخو الرب يكذب بولس))))زعيم أنطاكيّة وزعيم اليهود المتنصرين

    الصراع بين بولس ويعقوب …!!!

    لنقرأ ما يقوله زعيم كنيسة أنطاكيّة …بولس … في رسالته لرومية …

    Rom 4:1-8 SVD
    فماذا نقول إن أبانا إبراهيم قد وجد حسب الجسد؟ (2) لأنه إن كان إبراهيم قد تبرر بالأعمال فله فخر – ولكن ليس لدى الله. (3) لأنه ماذا يقول الكتاب؟ «فآمن إبراهيم بالله فحسب له برا» (4) أما الذي يعمل فلا تحسب له الأجرة على سبيل نعمة بل على سبيل دين (5) وأما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فإيمانه يحسب له برا.

    _________________________

    ولنقرأ رد زعيم كنيسة أورشاليم عليه …يعقوب … في رسالة يعقوب :

    Jas 2:21-26 SVD
    ألم يتبرر إبراهيم أبونا بالأعمال، إذ قدم إسحاق ابنه على المذبح؟ (22) فترى أن الإيمان عمل مع أعماله، وبالأعمال أكمل الإيمان، (23) وتم الكتاب القائل: «فآمن إبراهيم بالله فحسب له برا» ودعي خليل الله. (24) ترون إذا أنه بالأعمال يتبرر الإنسان، لا بالإيمان وحده. (25) كذلك راحاب الزانية أيضا، أما تبررت بالأعمال، إذ قبلت الرسل وأخرجتهم في طريق آخر؟ (26) لأنه كما أن الجسد بدون روح ميت، هكذا الإيمان أيضا بدون أعمال ميت.

    بولس يرى أن إبراهيم لن يُفيده العمل شيءاً , وأن الإيمان بلا عمل هو كل شيء ..!

    ولكن يعقوب يرى أنه لم يُفِد إبراهيم إلا عملُه وأن الإيمان بلا أعمال لا شيء …!!!

    قد تتسائل قارِئنا الكريم , وهل يُعقل أن لم يتنبّه النصارى لذلك ولم يُخرِجوا أحد القِصتين من كِتابِهم ؟!!…

    أقول لك , أنه مع تشويه التاريخ و وأد تاريخ الرُسُل , وتهميش دورِهم بل وإظهارِهم كخُطاة تابِعين لبولُس , فإنه قد صار بولُس كل شيء , لِدرجة أنه لو خُيِّر النصارى جميعاً على ان يرموا أحد هاتين الرسالتين لرموا رسالة يعقوب دون أدنى تفكير , وهذا هو عين ما فعلهُ مارتِن لوثر زعيم البروتِستانت حين وقف بِفِكرِه حائراً بين التناقُض الواضِح في تعاليم بولس وتعاليم يعقوب…ثم رضخ لبولس وكاد ان يُسقِط رسالة يعقوب !!!

    بل إن رِسالة يعقوب ظلّت في محاكِم الكنيسة تُرفع جلسات وتوضع أخرى , في صراع بين قبولها ورفضها, وظلت خارج الكِتاب المُقدّس لقرون إلى أن تم إدخالها أخيراً , بل ولا يزال هناك من بين الكنائس المسيحية من لا يؤمِن أصلاً برسالة يعقوب …!!

    _______________________________________

    لِنتطرّق إلى مِثال آخر من نفس هاتين الرِّسالتين بين رئيس الكنيسة الأنطاكيّة بولس , وزعيم اليهود المتنصرين , يعقوب كبير كنيسة أورشاليم …!!

    لنقرأ ما يقوله زعيم كنيسة أنطاكيّة …بولس … في رسالته لرومية …

    بولس يقول :
    • لأن الله واحد هو الذي سيبرر الختان بالإيمان والغرلة بالإيمان.
    • أفنبطل الناموس بالإيمان؟ حاشا! بل نثبت الناموس.[1] (http://www.imanway1.com/horras/newthread.php?do=newthread&f=4#_ftn1)

    ويعقوب يرُد عليه فيقول :
    • أنت تؤمن أن الله واحد. حسنا تفعل. والشياطين يؤمنون ويقشعرون!
    • ولكن هل تريد أن تعلم أيها الإنسان الباطل أن الإيمان بدون أعمال ميت؟[2] (http://www.imanway1.com/horras/newthread.php?do=newthread&f=4#_ftn2)

    يا ليتكم تفيقوا يا نصارى ….!!!!
    أكثر من ذلك ماذا تريدون؟!!!

    تفضلوا ..

    بولس : “الله واحد ”
    يعقوب : أنت تؤمن أن الله واحد؟!.. حسناً تفعل وكذلك الشياطين يؤمنون ويقشعرون!

    بولس : “هو الذي سيبرر الختان بالإيمان والغرلة بالإيمان أفنبطل الناموس بالإيمان؟ حاشا! بل نثبت الناموس”
    يعقوب : “هل تريد أن تعلم أيها الإنسان الباطل أن الإيمان بدون أعمال ميت؟”

    يعقوب : ألم يتبرر إبراهيم أبونا بالأعمال، إذ قدم إسحاق ابنه على المذبح؟ (22) فترى أن الإيمان عمل مع أعماله، وبالأعمال أكمل الإيمان؟ ترون إذا أنه بالأعمال يتبرر الإنسان، لا بالإيمان وحده.
    بولس : إن كان إبراهيم قد تبرر بالأعمال فله فخر – ولكن ليس لدى الله. (3) لأنه ماذا يقول الكتاب؟ «فآمن إبراهيم بالله فحسب له برا» (4) أما الذي يعمل فلا تحسب له الأجرة على سبيل نعمة بل على سبيل دين

    بولس : الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فإيمانه يحسب له برا.
    يعقوب : راحاب الزانية أيضا، أما تبررت بالأعمال، إذ قبلت الرسل وأخرجتهم في طريق آخر؟ (26) كما أن الجسد بدون روح ميت، هكذا الإيمان أيضا بدون أعمال ميت.

    وهكذا هو السَجال واضح
    والتحدي بيِّن , وكل هذه التناقضات جُمِعت في كتابكم الحالي
    رسالة بولس لرومية والرد عليها … رسالة يعقوب ..!!

    إلا أن القساوسة والآباء الأنطاكيين الأمميين, أخفوا عن أتباعهم حجم الهُوة وجذور الخلاف الشاسعة , بل وقام لوقا بإعادة تزوير التاريخ , فعمد إلى بولسة بطرس والرُسُل وبطرسة بولس في أكبر كتاب مُزيِّف للتاريخ , كتاب الأعمال . وهكذا أعاد الأرثوذكس كِتابة التاريخ وضاعت الحقائق ..ولأن من يكتُب التاريخ هم الطائِفةُ المُنتصِرة …فها هم الطائِفة المُنتصِرة في عام 325 ميلادية في مجمع نيقية بقيادة الإمبراطور الوثني قُسطنطين , قد أعادوا كتابتها وأعاد يوسابيوس كتابته وتعميم نُسخ أناجيله الخمسين على الكنائس…!!

    وبذلك صارت لهم أوراق التاريخ وأقلامه ملازِم جاهِزة للتعديل والتنقيح , وهكذا يسقُط التاريخ ضحيّة لهؤلاء البولسيون , وتجِف الأحبار عن كل ما هو أورشاليمي تابع لرُسُل وتلامذة المسيح النصارى المُتهوِّدين وتلامِذتُهُم الأبيونيون.

    و تجِف الأقلام عن كُل ما هو تابِعً للنصارى المُتهوّدين ويتحوّل التاريخ وكأنه أنطاكي بولسي منذ البدء … إلا أنه يُمكِن استِقراء التاريخ واستعادته أكثر وأكثر , فكل ما ادّعاه واتهم به الأرثوذكسيون اليهود المتنصرين , والهراطقة والغنوصيين , ظهر زيفه بظهور الكِتابات الغنوصية المكُتشفة في نجع حماد سنة 1958 ميلادية …! وهكذا فهناك بصيص من نور يلمع في الأفق …

    ___________________________

    [1] (http://www.imanway1.com/horras/newthread.php?do=newthread&f=4#_ftnref1) الرسالة إلى رومية , 3: 30- 31 .

    [2] (http://www.imanway1.com/horras/newthread.php?do=newthread&f=4#_ftnref2) رسالة يعقوب 2: 19 – 20
    أبو حمزة
    ,
    كنت أشاهد برنامج الحقيقة على قناة دريم
    وكان يتحدث عن نصارى أسلموا لأغراض خاصة ويريدون أن يرجعوا إلى النصرانية
    ثم وجدت هذه الجملة تخرج من محاميهم الخاص
    “الإيمان بدون عمل ميت”يعقوب 2
    فاندهشت قلت أين بولس ليلكمك ثم ضحكت
    فهم لا يسقطون نصاً قد يحتاجون إليه
    بل يركنوه على الرف لحين الحاجة إليه
    وهذه هى فائدة التناقضات فى الكتاب المؤدس عندهم
    ويقول بولس
    لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ. 23إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ الله بولس(رومية 3)
    م. عمـرو المصري
    بوركت أستاذنا العزيز

    يبدو أن يعقوب كان عليه أن يُعنون رسالته بـ : Contra Paul !!
    ابو تسنيم
    رائع يا دكتورنا الحبيب http://www.fnanak.com/smiles/26/a2d766a8b51a71178025fce3a0ada070.gif
    يا ليتكم تفيقوا يا نصارى ….!!!

  6. masry said

    أنا أحب الرسول http://forum.amrkhaled.net/images/smilies/salla-icon.gif ..وأمي تحبه…وأبي يحبه…وأنت تحبه..
    كلنا نحبه..
    لكن هل حب الرسولhttp://forum.amrkhaled.net/images/smilies/salla-icon.gif مجرد كلمات تقال؟..
    نزعم أننا نحبه فهل هذا صحيح؟؟
    إذا كنا نحبه فما درجة هذا الحب؟…
    وإذا لم نصل لمرحلة الحب بعد فكيف ندخل حبهhttp://forum.amrkhaled.net/images/smilies/salla-icon.gif إلى قلوبنا؟..
    إذا كنت مهتما بهذا الموضوع فإليك هذا الاختبار الذي يمكنك عن طريقه معرفة درجة حبك للرسول عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام..
    يتكون هذا الاختبار من خمسة مراحل لكل مرحلة موضوع معين…تشمل كل مرحلة أربعة أسئلة على كل سؤال 10 نقاط تحصل عليها..مجموع النقاط الكامل:100 نقطة..
    لهذا سيسهل عليك معرفة درجة حبك له عن طريق هذه النسبة..
    عليك بالتزام الصدق التام في هذا الاختبار فأنت المستفيد منه..
    وفي نهاية هذا الاختبار بضع نصائح وتوجيهات ستستمتع بها وتستفيد منها بإذن الله..
    كما نتمنى ممن سيحصل على نقاط عالية في هذا الاختبار أن يقدم مشاركة لنتنافس معا في حبه وليكتب كل منا مظاهر حبه للرسول عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام..
    وإليكم الاختبار:
    المرحلة الأولى: ((رسولي وأنا))
    سؤال 1. هل تعرف تاريخ ولادته وتاريخ وفاته وأبرز التواريخ في سيرته العطرة؟ “10 نقاط”
    سؤال 2. هل تستطيع أن تروي سيرته العطرة بكلماتك الخاصة في أي وقت طلُب منك ذلك؟ “10 نقاط”
    سؤال 3. هل تقوم بحفظ أحاديث الرسول http://forum.amrkhaled.net/images/smilies/salla-icon.gif ؟ “10 نقاط
    سؤال 4. هل تستطيع وصف ملامح وجهه وصفاته الخَلقية والخُلقية؟ “10 نقاط”
    المرحلة الثانية: ((أنا والسنن))
    سؤال 1. هل تحافظ على صلاة الضحى بشكل دائم ؟ “10 نقاط”
    سؤال 2. هل تحافظ على صلاة أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها؟ “10 نقاط”
    سؤال 3.هل تحافظ على صلاة الوتر بشكل دائم؟ “10 نقاط”
    سؤال 4. هل تحافظ على صلاة الأوابين ما بين المغرب والعشاء؟ “10 نقاط”
    المرحلة الثالثة: ((أنا والالتزام))
    سؤال 1. هل تلتزم بالأدعية اليومية والأذكار؟ “10 نقاط”
    سؤال 2.هل تلتزم بحسن الخلق وتحاول التخلق بأخلاقه؟ “10 نقاط”
    سؤال 3. هل تلتزم بالصلاة عليه كل يوم ولو 100 مرة؟ “10 نقاط”
    سؤال 4. هل تلتزم بقراءة أو حفظ صفحة قرآن يومية على الأقل؟ “10 نقاط”
    المرحلة الرابعة: ((أنا والفرائض))
    سؤال 1. هل تحافظ عل صيام يومي الإثنين والخميس بشكل دائم؟ “10 نقاط”
    سؤال 2. هل تحافظ على صيام الست من شوال بشكل دائم؟ “10 نقاط”
    سؤال 3. هل تحافظ على صيام ثلاثة أيام من كل شهر؟ “5 نقاط”
    سؤال 4.كم تحفظ من القرآن الكريم؟
    أ‌. أ. 1ــ 10 أجزاء؟ “نقطتان”
    ب‌. ب. 10 ــ 20 جزء؟ “3 نقاط”
    ت‌. ج.20 ــ 30 جزء؟ “5 نقاط”
    سؤال 5. هل تقرأ القرآن بالتجويد أو تتعلمه؟ “10 نقاط”
    المرحلة الخامسة: ((والآن….هل أحبه؟؟))
    سؤال 1. هل تقدم محبته على محبة نفسك ووالديك؟ “10 نقاط”
    سؤال 2. هل تقاوم رغباتك الشخصية في سبيل تنفيذ أوامره ؟ “10 نقاط”
    سؤال 3. هل تفكر دائما فيه وتحن إلى لقاءه وزيارته؟ “10 نقاط”
    سؤال 4.هل بكيت مرة شوقا إليه أو تأثرا بمواقف معينة من حياته؟ “10نقاط”
    والآن احسب عدد النقاط وانظر نسبتها من 100%…
    هناك بعض الأسئلة عن سنن ونوافل ربما لم تكن تلتزم بها في الماضي..لكن إذا عزمت التنفيذ بصدق فتستطيع إضافة خمسة نقاط إلى المجموع…ولا تنس أن الله تعالى مطلع على أعمالنا لذا لا مجال للخداع أو المراوغة..
    أسال الله تعالى لي ولكم أن يفرحنا برؤية وجه الحبيب صلى الله عليه وسلم وأن يمتعنا برفقته والخلود معه في الفردوس الأعلى..
    وصلى الله على الحبيب المحبوب الصادق المصدوق الأمين المأمون سيدنا سيد الكونين والثقلين والفريقين محمد ابن عبد الله وعلى آله وصحبه أسيادنا الكرام المكرمين وعلى كل من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..

    منقول من منتدي عمرو خالد

  7. masry said

    (((((((لماذا لا نحبه؟؟؟))))هذا النبي الذي سخروا منه..

    قالوا فيه ما قالوا، والناس أعداء ما جهلوا.. ألا فليعرفوه ، ولينظروا في أخلاقه، وأوصافه، فشفاء الجهل العلم [1] (http://saaid.net/Doat/khojah/37.htm#1).

    أعظم رجل في التاريخ :محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.

    إنه محمد بن عبد الله ؛ ومحمد معناه : المحمود في كل صفاته.

    أخرج البخاري في التاريخ الصغير عن أبي طالب:

    وشق له من اسمه ليجله *** فذو العرش محمود وهذا محمد

    وقد كان اسمه أحمد كما جاءت تسميته في الكتب السابقة ، قال تعالى على لسان عيسى عليه السلام:

    -{وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}.

    وتسميته محمدا وقعت في القرآن؛ سمي محمدا:

    – لأن ربه حمده قبل أن يحمده الناس، وفي الآخرة يحمد ربه فيشفعه فيحمده الناس.

    – ولأنه خص بسورة الحمد، وبلواء الحمد، وبالمقام المحمود.

    – وشرع له الحمد بعد الأكل، والشرب، والدعاء، وبعد القدوم من السفر.

    وسميت أمته الحمادين، فجمعت له معاني الحمد وأنواعه…

    * * *
    وأما عن صفاته الخَلقية:

    – فهو أبيض، ليس شديد البياض أمهقا، بل مشربا بحمرة، قال أبو طالب:

    وأبيضُ يستسقى الغمام بوجهه *** ثمالُ اليتامى عصمةٌ للأرامل

    – ليس بالطويل البائن ولا بالقصير المتردد.

    – بعيد ما بين المنكبين.

    – شديد سواد الشعر، ليس بالجعد القطط؛ وهو الشعر الذي يلتف على بعضه، ولا بالسبط؛ وهو الشعر المسترسل

    الناعم شديد النعومة، وإنما بين ذلك، يبلغ شحمة أذنيه، وقيل: “منكبيه”.. يفرقها فرقتين من وسط الرأس،

    وفي شعر رأسه ولحيته شعيرات بيض لا تبلغ العشرون.

    – مليح، وجهه مثل القمر في استدارته وجماله، ومثل الشمس في إشراقه، إذا سر يستنير ويتهلل وتنفرج أساريره.

    – واسع الفم، والعرب تمدح بذلك وتذم بصغر الفم، جميل العينين قال جابر: “أشكل العينين” رواه مسلم

    قيل أشكل العينين: “أي طويل شق العينين”، وقيل: “حمرة في بياض العينين”.

    – يداه رحبتان كبيرتان واسعتان لينة الملمس كالحرير، يقول أنس: “ما مسست ديباجا ولا حريرا ألين

    من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم”. متفق عليه

    – قدماه غليظتان لينة الملمس، فكان يجمع في بدنه وأطرافه بين لين الملمس وقوة العظام.

    – يداه باردتان، لهما رائحة المسك، يقول أبو جحيفة: “قام الناس فجعلوا يأخذون يديه، فيمسحون بهما وجوههم،

    فأخذت بيده فوضعتهما على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج، وأطيب رائحة من المسك”رواه البخاري.

    * وعن جابر بن سمرة: “مسح رسول الله خدي، فوجدت ليده بردا أو ريحا، كأنما أخرجها من جؤنة عطار”مسلم

    * عرقه أطيب من ريح المسك، قال أنس: ” كأن عرقه اللؤلؤ ” مسلم.

    * ويقول وائل بن حجر: ” لقد كنت أصافح رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو يمس جلدي جلده، فأتعرقه بعد في

    يدي، وإنه لأطيب رائحة من المسك”. الطبراني والبيقهي

    – وجمعت أم سليم من عرق النبي صلى الله عليه وسلم فجعلته في طيبها.

    – وعن أنس: ” كان رسول الله صلى الله إذا مر في طريق من طرق المدينة، وجد منه رائحة المسك،

    فيقال: مر رسول الله “. أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح

    – قال أنس: ” ما شممت عنبرا قط، ولا مسكا، ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله” رواه مسلم

    – ساقاه بيضاء، تبرقان لمعانا.

    – إبطه أبيض، من تعاهده نفسه بالنظافة والتجمل.

    – إذا مشى يسرع، كأنما ينحدر من أعلى، لا يستطيع أحد أن يلحق به.

    * * *

    أما عن صفاته الخُلقية:

    – فقد كان أجود الناس، أجود بالخير من الريح المرسلة.

    – ما عرض عليه أمران إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما.

    – أشد حياء من العذراء في خدرها.

    – ما عاب طعاما قط؛ إن اشتهاه أكله وإلا تركه.

    – إذا تكلم تكلم ثلاثا، بتمهل، لا يسرع ولا يسترسل، لو عد العاد حديثه لأحصاه.

    – لا يحب النميمة ويقول لأصحابه:” لا يبلغني أحد عن أحد شيئا، إني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر”.

    – أشجع الناس، وأحسنهم خلقا، قال أنس: “خدمت رسول الله عشر سنين، والله ما قال لي:

    أفا قط . ولا لشيء فعلته: لم فعلت كذا ؟، وهلا فعلت كذا؟”. مسلم

    – ما عاب شيئا قط.

    – ما سئل شيئا فقال: “لا” . يعطي عطاء من لا يخشى الفقر.

    – يحلم على الجاهل، ويصبر على الأذى.

    – يتبسم في وجه محدثه، ويأخذ بيده، ولا ينزعها قبله.

    – يقبل على من يحدثه، حتى يظن أنه أحب الناس إليه.

    – يسلم على الأطفال ويداعبهم.

    – يجيب دعوة: الحر، والعبد، والأمة، والمسكين، ويعود المرضى.

    – ما التقم أحد أذنه، يريد كلامه، فينحّي رأسه قبله.

    – يبدأ من لقيه بالسلام.

    – خير الناس لأهله يصبر عليهم، ويغض الطرف عن أخطائهم، ويعينهم في أمور البيت، يخصف نعله، ويخيط ثوبه.

    – يأتيه الصغير، فيأخذ بيده يريد أن يحدثه في أمر، فيذهب معه حيث شاء.

    – يجالس الفقراء.

    – يجلس حيث انتهى به المجلس.

    – يكره أن يقوم له أحد، كما ينهى عن الغلو في مدحه.

    – وقاره عجب، لا يضحك إلا تبسما، ولا يتكلم إلا عند الحاجة، بكلام يعد يحوي جوامع الكلم، حسن السمت.

    – إذا كره شيئا عرف ذلك في وجهه.

    – لم يكن فاحشا، ولا متفحشا، ولا سخابا، بالأسواق، ولا لعانا، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح.

    – لا يقابل أحدا بشيء يكرهه، وإنما يقول: (ما بال أقوام ).

    – لا يغضب ولا ينتقم لنفسه، إلا إذا انتهكت حرمات الله تعالى، فينتقم لله.

    – ما ضرب بيمينه قط إلا في سبيل الله.

    – لا تأخذه النشوة والكبر عن النصر:

    * دخل في فتح مكة إلى الحرم خاشعا مستكينا، ذقنه يكاد يمس ظهر راحلته من الذلة لله تعالى والشكر له..

    لم يدخل متكبرا، متجبرا، مفتخرا، شامتا.

    * وقف أمامه رجل وهو يطوف بالبيت، فأخذته رعدة، وهو يظنه كملك من ملوك الأرض، فقال له رسول الله:

    “هون عليك، فإنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة “.

    – كان زاهدا في الدنيا:

    * يضطجع على الحصير، ويرضى باليسير، وسادته من أدم حشوها ليف.

    * يمر الشهر وليس له طعام إلا التمر.. يتلوى من الجوع ما يجد ما يملأ بطنه، فما شبع ثلاثة أيام تباعا

    من خبز بر حتى فارق الدنيا .

    – كان رحيما بأمته، أعطاه الله دعوة مستجابة، فادخرها لأمته يوم القيامة شفاعة، قال:

    * ( لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني أختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة،

    فهي نائلة إن شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئا ) [البخاري]؛ ولذا قال تعالى عنه:

    ( لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ )
    * * *
    من حسن تقدير الله لهذه الأمة أن جعله رسولها، فلها الفخر بهذا الشرف..

    ومن المؤسف:- أن من الناس من لا يستشعر عظمته.

    – ومنهم من لا يكترث بحقوقه الواجبة على الأمة، من: محبة، واتباع، وأدب.

    – وقد أهمل تعليم الصغار صفاته الخُلُقية والخَلْقية؛ فأطفالنا ينشئون وهم لا يعرفون عن نبيهم إلا:

    اسمه وشيئا من نسبه، وهجرته من مكة إلى المدينة. أما صفاته البدنية، وأخلاقه، ومقامه، وحقوقه،

    وجوانب سيرته فلا خبر لهم بها. وهذا تقصير منا..!!

    نحن نحتاج إلى أن نتعرف على كل صغيرة وكبيرة في حياته، من لدن مولده إلى وفاته.. ينبغي أن

    ننظر إليه: مربيا، وقدوة، وقائدا، ورسولا، وسيدا ذا مقام رفيع، وقلب رحيم، ونفس زكية، وأدب جم،

    وصبر جميل. من حقه علينا أن ندرس كل جوانب حياته، ونعلم أطفالنا وأزواجنا وأهلينا: من هو رسول الله ؟.

    نحن اليوم في غاية الحاجة إلى تدارس سيرته، ولو مرة في الأسبوع :

    نجلس في البيت مع الزوجة والأبناء.. نقرأ إحدى كتب السير المعتمدة مثل:

    – تهذيب السيرة لابن هشام.

    – البداية والنهاية لابن كثير.

    – الشمائل المحمدية للترمذي.

    – فقه السيرة للغزالي.

    – السيرة النبوية الصحيحة للدكتور أكرم ضياء العمري.

    وغيرها.. لابد أن نحرص على مثل هذه الحلقات في بيوتنا، وفي وسائل الإعلام، إن أردنا أن نتزكى ونربي أبناءنا

    وأزواجنا، فهذه من أحسن وسائل التربية، وهو السلاح الذي نواجه به الغثاء الذي يتصدر وسائل الإعلام:

    – فبه نحفظ أبناءنا من الانسلاخ، والانسياق وراء زخارف: الكفر، والفسق، والشهوات.

    – وبه نغرس في قلوبهم محبة رسول الله، والفخر به.

    – والتعلق بسنته، وتقليده في العادات والعبادات.

    فمن غير المعقول أن تكون سيرة هذا الرجل العظيم، الذي ما حفظ لنا القرآن والسنة والتاريخ سيرة إنسان،

    مثلما حفظ سيرته، بين أيدينا ثم نهمله وننصرف عنه!. إن ذلك لغفلة معيبة..‍‍!!.

    ******************

    [مراجع: فتح الباري 6/554ـ 578، مسلم الفضائل، البداية والنهاية]

    —————————————
    [1] – المقصود بهم هنا: الصحف الدنمركية. التي نالت من مقام النبي صلى الله عليه وسلم شخصه بالرسومات، تنقصا، وسخرية.

    د. لطف الله بن ملا عبد العظيم خوجه

    المصدر :صيد الفوائد؟؟؟؟؟هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم

    محمد شندي الراوي

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالَمين وعلى آله وصحبه ومن اتبع سنته بإحسان إلى يوم الدِّين …
    أوجب الله سبحانه وتعالى على المؤمنين طاعته والاقتداء بهديه واتِّباع سُنَّته وتوقيره ومحبته صلى الله عليه وسلم فوق محبة الآباء والأبناء والأزواج والعشيرة، والتجارة والأموال، وأوعد من تخلف عن تحقيق ذلك بالعقاب، فقال سبحانه وتعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ ءابَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 24].
    كان محمد صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقاً وأدباً وأكرمهم و أتقاهم وأنقاهم معاملة . قال عنه ربه عز وجل مادحاً وواصفاً خُلقه الكريم صلى الله عليه وسلم (( وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ )) [القلم 4].
    عن أنس رضي الله عنه قال : ” كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا ” – متفق عليه.
    وعن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت: “ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم” – رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن.
    وعن عائشة لما سئلت رضي الله عنها عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام ، قالت : (كان خلقه القرآن) صحيح مسلم.
    عن عطاء رضي الله عنه قال : قلت لعبد الله بن عمرو أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة ، قال : أجل والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وحرزًا للأميين ، أنت عبدي ورسولي ، سميتك المتوكل ، لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء ، بأن يقولوا لا إله إلا الله ، ويفتح بها أعينًا عميًا وآذانًا صمًا وقلوبًا غلفًا – رواه البخاري
    لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم من أكمل الناس شرفاً وألطفهم طبعاً وأعدلهم مزاجاً وأسمحهم صلة وأنداهم يداً, لأنه مستغن عن الفانيات بالباقيات الصالحات.
    محمد وما أدراك من هو محمد.. بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم
    – محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم المرسلين وهو سيد الأولين والآخرين : قال صلى الله عليه وسلم: (أنا سيد ولد آدم ولا فخر)
    – محمد صلى الله عليه وسلم هو نبي الرحمة قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107) .
    – محمد صلى الله عليه وسلم أرسل للناس كافة قال تعالى : { إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ }
    وقال تعالى : {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا } (الأعراف 158)
    – محمد صلى الله عليه وسلم هو صاحب الشفاعة العظمى :
    في حديث أبي هريرة رضي الله عنه ( فيأتوني ، فيقولون : يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ، فأنطلق فآتي تحت العرش ، فأقع ساجداً لربي عز وجل ، ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئاً لم يفتحه على أحد قبلي ، ثم يقال يا محمد ارفع رأسك ، سل تعطى ، واشفع تشفع ) متفق عليه.
    – محمد صلى الله عليه وسلم هو صاحب المقام المحمود :
    قال تعالى: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} (الإسراء: 79)
    وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ( إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا – جلوسا على الركب – ، كل أمة تتبع نبيها ، يقولون : يا فلان اشفع ، يا فلان اشفع ، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود ) رواه البخاري .
    – محمد صلى الله عليه وسلم هو صاحب لواء الحمد يوم القيامة
    قال صلى الله عليه وسلم : (( وبيدي لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر ))
    – محمد صلى الله عليه وسلم هو أول من تفتح له أبواب الجنة :
    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( آتى باب الجنة يوم القيامة فاستفتح ، فيقول الخازن : من أنت ؟ قال : فأقول : محمد. قال : يقول : بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك (رواه مسلم . )
    – محمد صلى الله عليه وسلم أخبره ربه بأنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال الله تعالى : (إنا فتحنا لك فتحا مبينا (1) ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر و يتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما ) الآيتان 1و2من سورة الفتح.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان من أعبد الناس :
    عن عبد الله بن الشخير ـ رضي الله عنه ـ قال : ( أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولجوفه أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء) رواه أبو داود .
    وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ : أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه ، فقالت عائشة : لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : (أفلا أكون عبداً شكوراً) رواه البخاري.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يحب الذكر :
    قال صلى الله عليه وسلم : (لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إليَّ مما طلعت عليه الشمس) رواه مسلم.
    وقال صلى الله عليه وسلم : (مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره ، مثل الحي والميت) رواه البخاري.
    وقال صلى الله عليه وسلم : (ما عمل ابن آدم عملاً أنجى له من عذاب الله من ذكر الله) أخرجه الطبراني بسندٍ حسن.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان أكثر الناس دعاءً ، وكان من أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول : (اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) متفق عليه .
    وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنه كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته: (اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل) رواه النسائي .
    – محمد صلى الله عليه وسلم معجزته باقية خالدة ما بقيت السموات و الارض بعكس معجزات الأنبياء السابقين ، ومعجزة سيد الأولين والآخرين وهي القرآن العظيم باقية إلى يوم الدين .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان متواضعا وكان أبعد الناس عن الكبر ، كيف لا وهو الذي يقول صلى الله عليه وسلم : (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ، إنما أنا عبدٌ فقولوا عبد الله ورسوله) رواه البخاري.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان شفيقا بمن يخطئ أو من يخالف الحق وكان يُحسن إليه ويعلمه بأحسن أسلوب ، بألطف عبارة وأحسن إشارة ، من ذلك لما جاءه الفتى يستأذنه في الزنا.
    فعن أبي أُمامة ـ رضي الله عنه ـ قال : إن فتىً شاباً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه ، وقالوا: مه مه فقال له: (ادنو) ، فدنا منه قريباً ، قال: (أتحبّه لأمّك؟) قال : لا والله ، جعلني الله فداءك ، قال : (ولا الناس يحبونه لأمهاتهم) قال: أفتحبه لابنتك؟) قال: لا والله يا رسول الله ، جعلني الله فداءك . قال : (ولا الناس جميعاً يحبونه لبناتهم) قال : (أفتحبه لأختك؟) قال: لا والله جعلني الله فداءك . قال : ولا الناس جميعاً يحبونه لأخواتهم). قال: (أفتحبه لعمتك؟) قال: لا والله ، جعلني الله فداءك . قال: (ولا الناس جميعاً يحبونه لعماتهم). قال: (أفتحبه لخالتك؟) قال: لا والله جعلني الله فداءك. قال: (ولا الناس جميعاً يحبونه لخالاتهم) قال: فوضع يده عليه ، وقال : اللهم اغفر ذنبه ، وطهر قلبه ، وحصّن فرجه) فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء . رواه أحمد.
    – محمد صلى الله عليه وسلم خير الناس لأهله يصبر عليهم ، ويغض الطرف عن أخطائهم قال عليه الصلاة والسلام: (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )) سنن الترمذي .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يعين أهله ويساعدهم في أمورهم ويكون في حاجتهم
    عن الأسود قال : سألت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت : ( كان يكون في مهنة أهله ، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة) رواه مسلم والترمذي.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يخصف نعله ، ويخيط ثوبه.
    عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم – رواه أحمد.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يمازح أهله ويلاعبهم ويسابقهم..
    عن عائشة رضي الله عنها قالت ” : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن ، فقال للناس : اقدموا فتقدموا ، ثم قال لي : تعالي حتى أسابقك فسبقته ، فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت خرجت معه في بعض أسفاره ، فقال للناس: تقدموا فتقدموا ، ثم قال لي : تعالي أسابقك فسبقني ، فجعل يضحك وهو يقول هذه بتلك ” رواه أحمد.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان عادلا يقيم شرع الله تعالى ولو على أقرب الأقربين.
    قال تعالى: (يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَآءِ للّهِ وَلَوْ عَلَىَ أَنْفُسِكُمْ أَو ِالْوَالِدَيْنِ وَ الأقْرَبِينَ) (النساء:135)
    قال عليه الصلاة والسلام في قصة المرأة المخزومية التي سرقت : ( ‏والذي نفسي بيده لو كانت فاطمة بنت محمد ‏,‏ لقطعت يدها‏
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يعدل بين نسائه صلى الله عليه وسلم ويتحمل ما قد يقع من بعضهن من غيرة كما كانت عائشة ـ رضي الله عنها ـ غيورة.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا تكلم تكلم بكلام فَصْلٍ مبين ، يعده العاد ليس بسريع لا يُحفظ ، ولا بكلام منقطع لا يُدركُه السامع ، بل هديه فيه أكمل الهديِّ ، كما وصفته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بقولها: (ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد سردكم هذا ، ولكن كان يتكلم بكلام بيِّن فصل يتحفظه من جلس إليه) متفق عليه
    – محمد صلى الله عليه وسلم , كان يتفقّد أصحابه ويسأل عنهم ، ويواسيهم ويقدم لهم النصيحة
    في الحديث كان يزور الأنصار، ويُسَلِّم على صبيانهم ، و يمسح رؤوسهم “، حديث صحيح رواه النسائي.
    – محمد صلى الله عليه وسلم يسلم كان يحيى مع أصحابه حياة فطرية عادية ، يشاركهم في ضحكهم ولعبهم ومزاحهم ، كما يشاركهم آلامهم وأحزانهم ومصائبهم.
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا قال : ” نعم غير أني لا أقول إلا حقاً”.
    وجاءت إليه امرأة عجوز تقول له: ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال لها: “يا أم فلان، إن الجنة لا يدخلها عجوز” ! فبكت المرأة حيث أخذت الكلام على ظاهره ، فأفهمها : أنها حين تدخل الجنة لن تدخلها عجوزًا ، بل شابة حسناء.
    وتلا عليها قول الله تعالي في نساء الجنة: (إنا أنشأناهن إنشاء. فجعلناهن أبكارًا. عربًا أترابًا).(الواقعة: 35-37( أخرجه الترمذي
    أبو عبد الرحمن المصري
    05-30-2008, 06:21 PM
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يجالس أصحابه ويماشيهم وإذا مشى مع أصحابه يمشون بين يديه وهو خلفهم ويقول دعوا ظهري للملائكة .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يماشي أصحابه فرادى وجماعة ومشى في بعض غزواته مرة فدميت أصبعه وسال منها الدم فقال :

    هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت

    – محمد صلى الله عليه وسلم كان في السفر ساقه أصحابه يزجي الضعيف ويردفه ويدعو لهم .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يكرم ضيفه ويجالسهم وكان يجلس على الأرض
    لما قدم عليه عدي بن حاتم دعاه إلى منزله فألقت إليه الجارية وسادة يجلس عليها فجعلها بينه وبين عدي وجلس صلى الله عليه وسلم على الأرض .
    قال عدي : فعرفت أنه ليس بملك
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يخفض طرفه
    عن أبي هالة عن الحسن بن علي قال أن النبي عليه الصلاة والسلام كان خافض الطرف (من الخفض ضد الرفع ) فكان إذا نظر لم ينظر إلى شيء يخفض بصره لأن هذا من شأن من يكون دائم الفكرة لاشتغال قلبه بربه)، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء ، وكان جل نظره الملاحظة (المراد أنه لم يكن نظره إلى الأشياء كنظر أهل الحرص والشره بل بقدر الحاجة).
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان أزهد الناس في الدنيا وأرغبهم في الآخرة خيره الله تعالى بين أن يكون ملكا نبيا أو يكون عبدا نبيا فاختار أن يكون عبدا نبيا.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان ينامُ على الفراش تارة ، وعلى النِّطع تارة، وعلى الحصير تارة ، وعلى الأرض تارة ، وعلى السرير تارة بين رِمَالهِ ، وتارة على كِساء أسود‏ قال أنس بن مالك رضي الله عنه : ( دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو على سرير مزمول بالشريط وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف ودخل عمر وناس من الصحابة فانحرف النبي صلى الله عليه وسلم فرأى عمر أثر الشريط في جنبه فبكى فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما يبكيك يا عمر قال : ومالي لا أبكي وكسرى وقيصر يعيشان فيما يعيشان فيه من الدنيا وأنت على الحال الذي أرى فقال يا عمر : أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة قال : بلى قال: هو كذلك )
    – محمد صلى الله عليه وسلم أفصح خلق الله وأعذبهم كلاما وأسرعهم أداء وأحلاهم منطقا حتى إن كلامه ليأخذ بمجامع القلوب ويسبي الأرواح ويشهد له بذلك أعداؤه .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا تكلم ؛ تكلم بكلام مفصل مبين يعده العاد ليس بمسرع لا يحفظ ولا منقطع تخلله السكتات بين أفراد الكلام بل هديه فيه أكمل الهدي قالت عائشة : ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد سردكم هذا ولكن كان يتكلم بكلام بين فصل يحفظه من جلس إليه .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان طويل السكوت لا يتكلم في غير حاجة يفتتح الكلام ويختتمه بأشداقه ويتكلم بجوامع الكلام فصل لا فضول ولا تقصير وكان لا يتكلم فيما لا يعنيه ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه وإذا كره الشيء عرف في وجهه ولم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان جل ضحكه التبسم بل كله التبسم فكان نهاية ضحكه أن تبدو نواجذه .
    وفي الحديث : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضحك إلا تَبَسُّماً، وكنتَ إذا نظرتَ إليه قُلتَ أكحل العينين وليس بأكحل “، حسن رواه الترمذي .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان أحسن الناس معاملة ، وكان إذا استسلف سلفا قضى خيرا منه .
    ذكر البزار أنه صلى الله عليه وسلم استسلف من رجل أربعين صاعا فاحتاج الأنصاري فأتاه فقال صلى الله عليه وسلم : ما جاءنا من شيء بعد فقال الرجل وأراد أن يتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقل إلا خيرا فأنا خير من تسلف فأعطاه أربعين فضلا وأربعين سلفة فأعطاه ثمانين.
    وباعه يهودي بيعا إلى أجل فجاءه قبل الأجل يتقاضاه ثمنه فقال : لم يحل الأجل فقال اليهودي : إنكم لمطل يا بني عبد المطلب فهم به أصحابه فنهاهم فلم يزده ذلك إلا حلما فقال اليهودي : كل شيء منه قد عرفته من علامات النبوة وبقيت واحدة وهي أنه لا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما فأردت أن أعرفها فأسلم اليهودي.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يسلم على الأطفال ويداعبهم.
    عن أنس رضي الله عنه قال كان صلى الله عليه وسلم يمر بالصبيان فيسلم عليهم – رواه البخاري واللفظ له ومسلم.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع بكاء الصبي يسرع في الصلاة مخافة أن تفتتن أمه.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يحمل ابنة ابنته وهو يصلي بالناس إذا قام حملها وإذا سجد وضعها وجاء الحسن والحسين وهما ابنا ابنته وهو يخطب الناس فجعلا يمشيان ويعثران فنزل النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر فحملهما حتى ووضعهما بين يديه .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان لطيفا رحيماً فلم يكن فاحشاً ولا متفحشا ولا صخاباً في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح.
    عن أنس رضي الله عنه قال : “خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين ، والله ما قال أف قط ، ولا قال لشيء لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا” – رواه الشيخان وأبو داود و الترمذي.
    وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله متفق عليه.
    – محمد صلى الله عليه وسلم نبي التيسير على أمته وعلى الناس أجمعين.
    عن عائشة رضي الله عنها قالت ” ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا ، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه وما انتقم صلى الله عليه وسلم لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم”.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يحب أمته ويدعو على من آذاها : ( اللهم من وليَ من أمرِ أمتي شيئاً ، فشقَّ عليهم ، فاشقُق عليه ، و من ولي من أمر أمتي شيئاً ، فرفق بهم ، فارفق به )
    – محمد صلى الله عليه وسلم عندما قيل له ادع على المشركين قال صلى الله عليه وسلم ” إني لم أبعث لعانًا ، وإنما بعثت رحمة ” – رواه مسلم
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان رحيما في تعامله مع الناس حكيما في توجيههم
    عن أنس رضي الله عنه قال : ” بينما نحن في المجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد فصاح به أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم : مَه مَه ( أي اترك) !!.قال النبي عليه الصلاة و السلام : لا تُزرموه، (لا تقطعوا بوله).
    فترك الصحابة الأعرابي يقضي بَوله ، ثم دعاه الرسول صلى الله عليه و سلم وقال له:
    “إن المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول والقذر، إنَّما هي لِذِكر الله والصلاة و قراءة القرآن”، ثم قال لأصحابه صلى الله عليه و سلم: “إنَّما بُعِثتم مُبَشِرين ، ولم تُبعَثوا معسرين، صُبّوا عليه دلواً من الماء”.
    عندها قال الأعرابي: “اللهم ارحمني ومحمداً ، ولا ترحم معنا أحداً “.
    فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : “لقد تحجَّرتَ واسعاً”، (أي ضَيَّقتَ واسعاً)، متفق عليه.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يجيب دعوتهم دعوة الحر والعبد والغني والفقير ويعود المرضى في أقصى المدينة ويقبل عذر المعتذر.
    عن أنس رضي الله عنه قال كان صلى الله عليه وسلم يدعى إلى خبز الشعير والإهالة السنخة فيجيب – رواه الترمذي .
    الإهالة السنخة : أي الدهن الجامد المتغير الريح من طوال المكث.
    وقال صلى الله عليه وسلم (لو أُهدي إليَّ كراعٌ لقبلتُ ولو دُعيت عليه لأجبت) رواه الترمذي .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يقضي حوائج الناس :
    عن ابن أبي أوفى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يأنف ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين والعبد حتى يقضي له حاجته. رواه النسائي والحاكم.
    – محمد صلى الله عليه وسلم يأتيه الصغير، فيأخذ بيده يريد أن يحدثه في أمر، فيذهب معه حيث شاء.
    – محمد صلى الله عليه وسلم وقاره عجب ، لا يضحك إلا تبسما ، ولا يتكلم إلا عند الحاجة ، بكلام يعد يحوي جوامع الكلم ، حسن السمت.
    – محمد صلى الله عليه وسلم لا يحب النميمة ويقول لأصحابه : ” لا يبلغني أحد عن أحد شيئا ، إني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر”.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان أحسن الناس خلقا ، قال أنس : “خدمت رسول الله عشر سنين ، والله ما قال لي: أف قط ولا لشيء فعلته : لم فعلت كذا ؟، وهلا فعلت كذا؟”. مسلم
    محمد صلى الله عليه وسلم لا يقابل أحدا بشيء يكرهه ، وإنما يقول: (ما بال أقوام )
    – محمد صلى الله عليه وسلم لا يغضب ولا ينتقم لنفسه ، إلا إذا انتهكت حرمات الله تعالى ، فينتقم لله.
    * محمد صلى الله عليه وسلم دخل في فتح مكة إلى الحرم خاشعا مستكينا ، ذقنه يكاد يمس ظهر راحلته من الذلة لله تعالى والشكر له.. لم يدخل متكبرا، متجبرا، مفتخرا، شامتا.
    * محمد صلى الله عليه وسلم وقف أمامه رجل وهو يطوف بالبيت ، فأخذته رعدة ، وهو يظنه كملك من ملوك الأرض ، فقال له رسول الله : ” هون عليك ، فإنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة “.
    * محمد صلى الله عليه وسلم يمر الشهر وليس له طعام إلا التمر.. يتلوى من الجوع ما يجد ما يملأ بطنه ، فما شبع ثلاثة أيام تباعا من خبز بر حتى فارق الدنيا .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان رحيما بأمته.
    – محمد صلى الله عليه وسلم أعطاه الله دعوة مستجابة ، فادخرها لأمته يوم القيامة شفاعة ، قال: ( لكل نبي دعوة مستجابة ، فتعجل كل نبي دعوته ، وإني أختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ، فهي نائلة إن شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئا ) [البخاري] ؛ ولذا قال تعالى عنه : {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم }
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يمر عليه الشهران والثلاثة ولا يوقد في بيته نار
    عن عروة رضي الله عنه قال : عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنها كانت تقول : والله يا ابن أختي كنا لننظر إلى الهلال ثم الهـلال ثـلاثة أهلة في شهرين ما أوقـد في أبيـات رسـول الله صلى الله عليه وسلم نار، قلت: يا خالة فما كان عيشكم؟ قالت : الأسودان ـ التمر والماء ـ) متفق عليه.
    وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : (كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيت الليالي المتتابعة طاوياً وأهله لا يجدون عشاءً، وكان أكثر خبزهم الشعير) رواه الترمذي وابن ماجه.
    – محمد صلى الله عليه وسلم ما عاب شيئا قط.
    – محمد صلى الله عليه وسلم ما عاب طعاما قط ؛ إن اشتهاه أكله وإلا تركه.
    – محمد صلى الله عليه وسلم يبدأ من لقيه بالسلام.
    – محمد صلى الله عليه وسلم يجالس الفقراء.
    – محمد صلى الله عليه وسلم يجلس حيث انتهى به المجلس.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس
    – محمد صلى الله عليه وسلم أشجع الناس
    – محمد صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها.
    – محمد صلى الله عليه وسلم ما سئل شيئا فقال: “لا” .
    – محمد صلى الله عليه وسلم يحلم على الجاهل ، ويصبر على الأذى.
    – محمد صلى الله عليه وسلم يتبسم في وجه محدثه، ويأخذ بيده ، ولا ينزعها قبله.
    – محمد صلى الله عليه وسلم يقبل على من يحدثه ، حتى يظن أنه أحب الناس إليه.
    – محمد صلى الله عليه وسلم ما أراد أحد أن يسره بحديث ، إلا واستمع إليه بإنصات.
    – محمد صلى الله عليه وسلم يكره أن يقوم له أحد ، كما ينهى عن الغلو في مدحه.
    – محمد صلى الله عليه وسلم إذا كره شيئا عرف ذلك في وجهه.
    – محمد صلى الله عليه وسلم ما ضرب بيمينه قط إلا في سبيل الله.
    – محمد صلى الله عليه وسلم لا تأخذه النشوة والكبر عن النصر.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان زاهدا في الدنيا.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يبغض الكذب.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان أحب العمل إليه ما دوم عليه وإن قل
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان أخف الناس صلاة على الناس وأطول الناس صلاة لنفسه
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء أمرا أسره يخر ساجداً شكرا لله تعالى.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا رأى ما يكره قال الحمد لله على كل حال .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا بدا بنفسه .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال استغفروا الله لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان لا ينام إلا والسواك عند رأسه فإذا استيقظ بدأ بالسواك .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يأكل بثلاثة أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره وتنعله وترجله وفي شأنه كله.
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله تعالى في كل وقت .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله .
    – محمد صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صيام الاثنين والخميس .
    – محمد صلى الله عليه وسلم يضطجع على الحصير، ويرضى باليسير، وسادته من أدم حشوها ليف.
    – محمد صلى الله عليه وسلم على الرغم من حُسن خلقه كان يدعو الله بأن يحسّن أخلاقه ويتعوذ من سوء الأخلاق عليه الصلاة والسلام .
    عن عائشة رضي الله عنها قالت : ” كان صلى الله عليه وسلم يقول اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي ” – رواه أحمد ورواته ثقات.
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول ” اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق ” – رواه أبو داود والنسائي
    وختاماً :
    قال تعالى : (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً *ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليماً ) [سورة النساء:69-70].
    وقال تعالى : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً) [سورة الأحزاب:21].
    فالمؤمن الحق هو المتبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أخلاقه وآدابه صلى الله عليه وسلم والمستن بسنته وهديه .
    قال صلى الله عليه وسلم: ((إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا)).
    قال عليه الصلاة والسلام: ((ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن؛ وإن الله يبغض الفاحش البذيء)).
    وقال صلى الله عليه وسلم : ((أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، وخياركم خياركم لأهله)).
    ومن ها هنا نعلم اضطرارنا فوق كل ضرورة إلى معرفة نبينا صلى الله عليه وسلم لتقوى محبتنا له ، فإذا ما أحببناه اقتدينا بهديه وتأدبنا بآدابه وتعاليمه ، فبمتابعته يتميز أهل الهدى من أهل الضلال.
    أخي المسلم وبعد هذا أسالك سؤالا فأقول هل تحب نبيك صلى الله عليه وسلم ؟؟؟
    هل تريد نصرته ؟؟
    فلماذا لا تهتدي بهديه وتستن بسنته وتطيعه ولا تعصيه حتى تكون من أهل سنته؟؟؟
    نسأل المولى عز وجل أن يرزقنا حسن متابعته صلى الله تعالى عليه وسلم ، وأن ينفعنا بهديه ، لنفوز بشفاعته ومحبته صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة وأن يعيننا على خدمة السُنَّة النبوية المُطَهَّرة وأن يجمعنا وإياكم تحت لواء المصطفى صلى الله عليه وسلم.
    اللهم اجعل حبك وحب رسولك أحب إلينا من أنفسنا وأبنائنا ومن الماء البارد على الظمأ ، اللهم ارزقنا شفاعة نبيك محمد وأوردنا حوضه ، وارزقنا مرافقته في الجنة ، اللهم صلى وسلم وبارك أطيب وأزكى صلاة وسلام وبركة على رسولك وخليلك محمد وعلى آله وصحبه.
    وصلى الله على نبينا وحبينا وقرة أعيننا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  8. masry said

    (((أخوتي الأحبة
    إليكم شهادتي أنا محب عيسى المتنصر الذي رأى طريق الحق والفضل كله للآب رب الأقباط المسيح الروح القدس
    أنا هحكيلكم حكايتي علشان تعرفوا أنني مش بكذب عليكو.. وأني كنت مسلم متشدد وبدرس في الأزهر وبعدين شفت النور…

    أنا لم شفت البابا شنودة بيبكي وبيروح يقعد في خلوة في كل مرة بتأسلم فيها بنت قبطية وبتتجوز واد مسلم من الجماعات الارهابية كان في نور في نفسي بيشعل جوايه
    أكيد البابا ده بيحبهم أوي… يعني لازم يكون فيه روح المسيح اللي أتصلب علشاننا.. وإا ماكنش عمل بنفسه الحاجات دي..ولا طبق كل العذاب ده..

    وأنا هحكيلكم على قصتي مع الشماس زكريا بطرس … أصل أنا عرفت الحقيقة على أيديه

    وبشكر الله ابن الإنسان المسيح الروح القدس ربنا اللي خلانا بنوره وهدايته نتعرف على الحقيقة وعلى الله المسيح اللي هو ابن الله .. واللي كله محبة!
    لما شفت الحقيقة في قصة كريستين وكيف إن الجماعات الإرهابية خطفوهم واغتصبوهم وغلسلولهم دماغاتهم وأجبروهم على إنهم يصبحوا مسلمين أنا قلت الإسلام اللي أنا بقالي مصدقه أكثر من ثلاثين سنة ده كله إرهاب
    ازاي بيقول لا إكراه في الدين وبعدين بيجي وبالطريقة البشعة دي بيخليهم يسلموا وينجبوا أطفال ويلبسوا اسود في اسود… لا وبيغسلهم دماغهم وبيخليهم يقولوا أنهم مسلمين على قناة العربية
    والدليل الإرهاب في العراق… شوف أمريكا بتعمل إيه في العراق والانسانية الراقية في التعامل معهم وشوف الإرهابيين بيعملوا إيه في الشرطة!!
    لذلك قررت أشوف بنفسي
    ودلخت قناة الحياة وسمعت كلام كتير… وقررت أشوف القمص زكريا بنفسي
    ورحتله في مكان سري كان مستخبي فيه علشان الإرهابيين ما يقتلهوش
    وسألته:
    يا أبونا… أنا مسلم وعايز أتعرف على الطريق الصحيح طريق الله المسيح ابن الله الروح القدس الحق
    قلي: يا ابني المسيح محبة.. المسيح أتصلب علشانا
    قلتله: طيب اعمل ايه علشان أصير مسيحي؟
    قاللي: اعترف إن المسيح ابن الله هو ربنا وانه هو طريق الخلاص وانه أتصلب علشان يخلصنا من الخطيئة الأولى خطيئة آدم
    قلت: آدم؟؟؟ وأنا مالي بخطيئة آدم…!هو أنا ناقص خطايا!!!
    قال: هو أنت مش من أبناءه؟
    قلت: آه؟
    قال: طيب لو إن أبوك كان عليه دين… ومات.. مش أنت بتدفعه
    قلت : ايوه
    قال: وبالتالي عليك تدفع من دين آدم!
    قلت: يا لهوي؟ كل ده وانأ مش عارف إن علي دين… الحمد لله انك عرفتني قبل ما تجي الضرايب وتحجز علي! طيب يا أبونا فيه حاجة تانية لازم اعرفها؟
    قال: الثالوث المقدس
    قلت يعني إيه ثالوث؟
    قال: الأب الابن الروح القدس
    قلت: مش فاهم…ممكن تشرح لي عقيدتكم؟
    قال: بالحقيقة نؤمن بإله واحد .الله الأب ضابط الكل .خالق السماء والأرض .ما يري وما لايري

    نومن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد .المولود قبل كل الدهور . نور من نور .إله حق من إله حق .مولود غير مخلوق .واحد مع الأب في الجوهر .الذي به كان كل شئ…………

    نعم نؤمن بالروح القدس .الرب المحي المنبثق من الأب .نسجد له ونمجده مع الأب والأبن الناطق في الأنبياء ………….
    المجد للأب والابن والروح القدس . الآن وكل أوان والي دهر الدهور أمين

    هو دة إيمانا “قانون الإيمان”
    فنحن نؤمن إن الله واحد مثلث الأقانيم
    واحد هو الأب القدوس . واحد هو الابن القدوس . واحد هو الروح القدس
    ثالوث واحد نسجد له ونمجده

    قلت: يا أبونا انأ أتحولت!

    أنت قلت:نؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد!!
    هو مين الأب ومين الابن؟ لله أبو المسيح وإلا المسيح أبو المسيح؟؟ ومين الروح القدس!!
    قال: أنت بستهزئ حضرتك؟
    قلت : لا والله.. اشرحهالي ربنا يبارك فيك!
    قال: الروح القدس هو روح الله فالله له روح وهذه الروح لها لفظة الروح القدس
    قلت: والاقانيم؟
    قال: كلمة اقنوم هى كلمة سريانيه يطلقها السريان على كل من تميز عن سواه دون استقلال.. وهى تعنى شخصا متحدا بآخر أو آخرين في امتزاج متميز ودون انفصال. والآن يمكن بعد هذه المقدمه أن نوضح ما تعلنه المسيحيه عن الله.. المسيحيه تعلن ان الله الذى لا شريك له هو واحد فى الجوهر موجود بذاته… ناطق بكلمته.. حى بروحه.. ويمكن ان نقول ان ( الله واحد فى ثلاثة أ قانيم) والثلاثة هم واحد…هم الله… بدون انفصال او تركيب.. متساوون لأنهم جميعا الله وكل اقنوم منهم هو الله…وهو ما تعلنه المسيحيه بوضوح.
    قلت: ابونا… انا اتحولت…. ممكن تشرح اكثر!! يعني هم زي بعضيهم ولا لأ!
    قال: التساوي لان الأب و الابن و الروح القدس تعني:
    *فالله موجود بذاتـه: أي أن الله كائن له ذات حقيقية وليس هو مجرد فكرة بلا وجود. وهذا الوجود هو أصل كل الوجود. ومن هنا أعلن الله عن وجوده هذا بلفظة (الآب) …ولا تعنى هذه اللفظة أي معنى مادي أو جسدي بل لأنه مصدر الوجود.
    *والله ناطق بكلمته: أي أن الله الموجود بذاته هو كائن عاقل ناطق بالكلمة وليس هو إله صامت، ولقد أعلن الله عن عقله الناطق هذا بلفظة (الابن) كما نعبر عن الكلمة الخارجة من فم الإنسان: بقولنا “بنت شفة” ولا تعنى هذه اللفظة أي معنى مادي أو جسدي بل لأنه مصدر الوجود.
    * والله أيضا حي بروحه: إذ أن الله الذي يعطي حياة لكل بشر لا نتصور أنه هو نفسه بدون روح! ولقد أعلن الله عن روحه هذا بلفظة )الروح القدس(
    ولا يصح أن نفهم من هذه التسميات وجود أية علاقة جسدية تناسلية كما في المفهوم البشرى، وإنما دلالاتها روحية كما سبق الإيضاح وليست هذه التسميات من وضع إنسان أو اختراع بشر وإنما هي كلمات الوحي الإلهي في الكتاب المقدس
    اي هو الله واحد لا ثلاثة فالله بذاته مساوي لروحه فهو اله واحد

    قلت: ممكن دليل على تساويهم؟!!
    قال: تساويهم يشهد له الكتاب المقدس في عدت نصوص منها:

    اذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس “.
    (متي 28 :19 (
    هنا الاب ذكر اولا ، ثم الابن ، ثم الروح القدس .

    ” نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله ( الاب ) وشركة الروح القدس مع جميعكم امين ” (2 كورنثوس 13 :14 )
    هنا ذكر الابن ، ثم الاب ، ثم الروح القدس .

    ” أما انتم آيها الأحباء فابنوا أنفسكم علي إيمانكم الأقدس مصلين في الروح القدس واحفظوا أنفسكم في محبة الله (الأب ) منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية” (يهوذا 20 : 21 )
    هنا ذكر الروح القدس في الأول ، ثم الأب ، ثم الابن .

    اذن ليست هناك أفضلية بين الاقانيم الثلاثة .فكلهم متساوون!

    قلت: بس انا مش مقتنع ان الرب ممكن يتجسد في جسد بشر
    قال: ليه ..هو مش رب قادر
    قلت له : ايوه
    قال: خلاص !!..يبقة قادر يعمل اللي على مزاجه…ما تصدقش وسوسة نفسك… ده الشيطان بيعمل فيك كده.
    قلت: والحل؟
    قال: لازم اعمدّك
    قلت: ازاي يعني؟
    قال: لازم تغتسل بالمياه المقدسة ونمسح جسمك بزيت الميرون
    قلت: طيب دلني الحمام فين؟
    قال: لأ انا لازم اكون حاضر
    قلت: يا خبر ابيض؟ وتشوفني كده رب كما خلقتني؟
    قال:ايه يا ابني.. انا مش انا.. ولا انت انت …انا الروح القدس وروح المسيح حلت فيني .. والمسيح مش هيبصبص عليك!
    قلت:طيب ومراتي ..كمان هتـ…؟
    هز براسه مؤكدا!
    قلت: طيب….زي ما انت عاوز

    طبعا انا بتكسف و مش هشرح لكم حصل ايه جوه
    المهم.. وانا طالع قلي بص؟
    قلت :فين؟
    قال هناك ..على الحيط…شوف السيدة مريم متجلية ازاي بترحب فيك!
    بصيت هناك وشفتها…كانت بتلوح بايديها المقدسة بترحب بيا.. وبعدين لمعت بقوة واختفت… وطلعت ريحة شياط… الظاهر اللمبة بتاعت القديسة اتحرقت!
    المهم ابونا ركض واتصلت بالمطافي تجي تطفي القديسة ..
    وخدني وخرج ورحنا مكتبه.. وأداني الكتاب المقدس
    قلت له: مين كتب الكتاب المقدس
    قال: وحي المسيح لتلاميذه
    فتحت الكتاب وشفت مكتوب فيه انجيل مرقص
    سالت ابونا : مين مرقص ده؟
    قالي: هو من تلاميذ المسيح
    قلت: بس الراجل ما بيقولش في كتابه انه مرقص ولا بيقول حاجة عن انه من تلاميذ حد
    قال: هو تاريخيا مش ممكن نثبت انه مرقص اللي كتب الكتاب ده.
    قلت: امال اعتبرته الكنيسة ازاي؟
    قاللي: هو وحي من الله ..وكلمة الله لا تتغير
    قلت:طيب اتكتب امتى الكتاب ده؟
    قال: مش ممكن تاريخيا نثبت امتى اتكتب، بس فيه ناس بتقول انه في عام 70 ميلادي، وفيه ناس بتقول انه في 60 ميلادي.. وفيه ناس بتقول انه في القرن الثاني ميلادي!
    قلت:طيب وعرفت ازاي انه مرقص؟
    قال: مش ممكن نثبت انه مرقص لأنه ما فيش توقيع..
    قلت: واثبتتوا ازاي انه وحي لمرقص؟
    قال: هو يسوع ربنا أرسله بالوحي.. وكلمة ربنا لا تتغير!
    قلت: طيب ولوقا؟ ومتى؟ ويوحنا؟
    قال: كمان مش ممكن نثبت أنهم كتبة الأناجيل..بس أنت لازم تآمن بيهم لأن كلمة الله لا تتغير..
    قعدت اقلب في الإنجيل حبتين.. وبعدين سألته: وبولس ورسايله؟
    قال: دول وحي كمان!
    قلت: بس ده بيطلب في رسايل من صديقه يبعتله كتب ومن صديقه التاني يشتريله حاجات..ناقص يقول لمراته تحضر له الحمام كمان لأنه واصل بكره ؟
    قال: كل ده وحي..و أنت لازم تآمن بيه ..ومش هتآمن إلا لما يحل الروح القدس بيك!

    قلبت كمان في العهد القديم وقرأيت فيه:
    سفر الرؤيا14:17 هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك والذين معه مدعون ومختارون ومؤمنون.
    قلت للقمص زكريا: يعني ايه خروف؟
    قال: ما تسألش يا بني.. هو ربنا مش قادر يتجلي في أي حاجة؟
    قلت: ايوه
    قال: خلاص… ما تخليش الشيطان يلعب بعقلك.. ويبعدك عن مجد الرب المسيح ابن الله
    قلت: بس مكتوب هنا انه ابن الإنسان
    قال: ده ناسوته
    قلت: ما تلخبطنيش ..يعني ايه؟
    قال: انت شفت لمابتسخن الحديد بالنار؟
    قلت: آه
    قال: الحديد بيختلط بالنار .. بس الحديد ما بيصرش نار ولا النار بيصير حديد
    قلت: وبعدين
    قال: وكمان لاهوت المسيح ما بيختلطش بناسوته

    حسيت انه فهمت كل كلمة قالها القمص (مش عارف اذا كنتم فهمتم ولا لأ)
    وخرجت من عنده وانا افكر بالخروف والناسوت واللاهوت.. والجماعة الارهابيين المسلمين اللي مش قادرين يفهموا حقيقة المسيح وقد ايه هو بيحبنا… اتخيلو يا جماعة..1400 سنة مش قادرين يفهموا حاجة انا فهمتها بدقيقتين!!!
    وانا ماشي وبفكر..شفته من بعيد…كان لطيف خالص ,, ابيض وبياكل من شوية برسيم قدامه
    قلت في نفسي: ياه ما اجمله… ده جميل خالص
    كان خروف صغنن مولود ما بقلوش يا دوب يومين .. يمكن علشان كده الهندوس بيحبو يعبدو البقر.. أصل ربنا قادر يتجسد في كل حاجة

    ودلوقت انا بقلكم انا خلاص.. شفت النور وبقيت مؤمن حقا
    ومستغرب أزاي ماريان وكريستين سابو الدين الواضح ولحقوا خزعبلات الناس مصدقينها بقالهم 1400 سنة!!
    و مستغرب كمان من المجانين دول اللي بيسيبوا مجد المسيح وبيروحو بيأسلمو…
    ادي حكايتي بكل صراحة
    ودلوقت سيبوني اروح لخلوتي:
    تعال يا إلهي.. يا رب الأرباب بتاع العهد القديم…. تعال اوديك برة في الجنينة ترعى شوية؟؟؟؟(((((هههههههههههههههه والله لم اتمالك نفسى من الضحك
    الظاهر انك يا اخ محب سوف تنافس الاخ ابو تسنيم فى كتابة السيناريو المقدس

    الفيلم دة كان بمناسبة العيد الكبير صح؟

    هنيئا لك و طوبا مع المسيح ذلك افضل .!!

    عجبنى اوى المقطع دة

    قال: مش ممكن تاريخيا نثبت امتى اتكتب، بس فيه ناس بتقول انه في عام 70 ميلادي، وفيه ناس بتقول انه في 60 ميلادي.. وفيه ناس بتقول انه في القرن الثاني ميلادي!
    قلت:طيب وعرفت ازاي انه مرقص؟
    قال: مش ممكن نثبت انه مرقص لأنه ما فيش توقيع..
    قلت: واثبتتوا ازاي انه وحي لمرقص؟
    قال: هو يسوع ربنا أرسله بالوحي.. وكلمة ربنا لا تتغير!
    قلت: طيب ولوقا؟ ومتى؟ ويوحنا؟
    قال: كمان مش ممكن نثبت أنهم كتبة الأناجيل..بس أنت لازم تآمن بيهم لأن كلمة الله لا تتغير..
    قعدت اقلب في الإنجيل حبتين.. وبعدين سألته: وبولس ورسايله؟
    قال: دول وحي كمان!
    قلت: بس ده بيطلب في رسايل من صديقه يبعتله كتب ومن صديقه التاني يشتريله حاجات..ناقص يقول لمراته تحضر له الحمام كمان لأنه واصل بكره ؟
    قال: كل ده وحي..و أنت لازم تآمن بيه ..ومش هتآمن إلا لما يحل الروح القدس بيك

    وحى غريب و عجيب!!!؟؟؟((((الحمد لله على نعمة العقل
    والحمد لله على نعمة الإسلام

    بداية أقول أن هذا الموضوع لا يحترم عقل القارىء وسأبين ذلك………..

    إليكم شهادتي أنا محب عيسى المتنصر الذي رأى طريق الحق والفضل كله للآب رب الأقباط المسيح الروح القدس
    أنا هحكيلكم حكايتي علشان تعرفوا أنني مش بكذب عليكو.. وأني كنت مسلم متشدد وبدرس في الأزهر وبعدين شفت النور…

    أنا لم شفت البابا شنودة بيبكي وبيروح يقعد في خلوة في كل مرة بتأسلم فيها بنت قبطية وبتتجوز واد مسلم من الجماعات الارهابية كان في نور في نفسي بيشعل جوايه
    أكيد البابا ده بيحبهم أوي… يعني لازم يكون فيه روح المسيح اللي أتصلب علشاننا.. وإا ماكنش عمل بنفسه الحاجات دي..ولا طبق كل العذاب ده..

    وأنا هحكيلكم على قصتي مع الشماس زكريا بطرس … أصل أنا عرفت الحقيقة على أيديه

    وبشكر الله ابن الإنسان المسيح الروح القدس ربنا اللي خلانا بنوره وهدايته نتعرف على الحقيقة وعلى الله المسيح اللي هو ابن الله .. واللي كله محبة!
    لما شفت الحقيقة في قصة كريستين وكيف إن الجماعات الإرهابية خطفوهم واغتصبوهم وغلسلولهم دماغاتهم وأجبروهم على إنهم يصبحوا مسلمين أنا قلت الإسلام اللي أنا بقالي مصدقه أكثر من ثلاثين سنة ده كله إرهاب
    ازاي بيقول لا إكراه في الدين وبعدين بيجي وبالطريقة البشعة دي بيخليهم يسلموا وينجبوا أطفال ويلبسوا اسود في اسود… لا وبيغسلهم دماغهم وبيخليهم يقولوا أنهم مسلمين على قناة العربية
    والدليل الإرهاب في العراق… شوف أمريكا بتعمل إيه في العراق والانسانية الراقية في التعامل معهم وشوف الإرهابيين بيعملوا إيه في الشرطة!!

    إليكم شهادتي أنا محب عيسى المتنصر الذي رأى طريق الحق والفضل كله للآب رب الأقباط المسيح الروح القدس
    أنا هحكيلكم حكايتي علشان تعرفوا أنني مش بكذب عليكو.. وأني كنت مسلم متشدد وبدرس في الأزهر وبعدين شفت النور…

    الله لا يحب من يشرك به
    ولا يحب أن يخلق عباده ويعبدوا غيره
    ولا يحب أن نشهد الزور فيقول إليكم شهادتى وهى شهادة زور
    فالمسلم الذى عرف خالقه لا يعبد أحدا من خلق الله فالله خالق المسيح أولى بالعبادة من المخلوق عبد الله المسيح عيسى ابن مريم الذى لا يستنكف أن يخضع لخالقه ويعبده
    والمسيح عيسى بن مريم يعلم أنه لا يملك لأحد الأحياء ضرا ولا نفعا
    فهو عبد لله مثلنا تماما
    غير أنه عبد صالح يعبد الله وحده
    ونحن تثقلنا آثامنا

    ما هو طريق الحق
    أن تعبد الله الذى خلقك مباشرة أو أن تعبده عن طريق العباد؟
    الطريق المستقيم أقصر الطرق بين نقطتين
    وهو أقصر الطرق للوصول إلى الحق
    أما طرق الأمم المعوجة الذين لا يعبدون الله إلا وهم مشركون فهم من عبدوا الله عن طريق عبادة الحجر والبقر والبشر
    وهؤلاء لن يقبل الله منهم
    فهم من ضلوا الطريق إلى الله
    وتاهوا فى عبادة المخلوقات
    أما حكايات النصارى الذين يدخلون المنتديات ليقولوا أنهم كانوا مسلمين وألحدوا أو كانوا مسلمين وتنصروا فنحن نعلم جيدا أنها من الأكاذيب التى يغطون بها رعبهم من الإسلام الذى ينتشر بقوة بين أهلهم فى كل مكان
    حيث لا يوجد حى من أحياء القاهرة خالى من المرتدين وفق كلمات رهبانهم وأحد الأحياء الصغيرة ( المعادى) أسلم به 9 خلال أسبوعين فقط
    وهؤلاء هم المهتدون
    أما عباد المسيح فممن ضلوا طريقهم إلى الله
    ولا يقبل الله عمل المفسدين

    أنا لم شفت البابا شنودة بيبكي وبيروح يقعد في خلوة في كل مرة بتأسلم فيها بنت قبطية وبتتجوز واد مسلم من الجماعات الارهابية كان في نور في نفسي بيشعل جوايه
    أكيد البابا ده بيحبهم أوي… يعني لازم يكون فيه روح المسيح اللي أتصلب علشاننا.. وإا ماكنش عمل بنفسه الحاجات دي..ولا طبق كل العذاب ده..

    ياحرام
    البابا شنودة بيبكى ويقعد فى خلوة من أجل إسلام تصرانية !!!!!!!!!!!!
    البابا شنودة بيبكى لأن هناك انقراض للنصارى لصالح الإسلام
    لو كانت امرأة واحدة لأمر بتعذيبها حتى الموت كما يفعلون دائما فى أديرتهم
    ولكن اتسع الخرق على الراقع
    يترك النصرانية كل يوم عشرات من الرجال والنساء
    وعلمت النصرانيات والنصارى أن من يسلم منهن سيلقى ما لا يطيقه البشر من ظلم النصارى له فأصبحوا لا يعلنون إسلامهم للنصارى قبل أن يؤمنوا خطواتهم لأن النصارى غير أمناء على من يسلم منهم
    تعللوا بخطف البنات واغتصابهم والضغط عليهم ثم اعترفوا بأن ذلك كله أكاذيب ولا يعلمون أن المسلم لا يستحل فرج الكتابية بدون زواج وأن الزناة لسنا منهم وليسوا منا وأمرنا ألا نتزوج منهن وألا نزوجهم
    وقالوا أن ال*****ين يدفعون لهم لإغرائهم بالمال فتبين من الحالات الفعلية للمسلمين الجدد أن الأغلبية من الأغنياء ويضحون بالمال من أجل الإسلام ولا يوفر لهم المسلمون هذه الأموال التى يدعون عليهم وعليهن بالكذب وأخيرا اعترف بعضهم بأن المال ليس هو سبب الإرتداد كما يزعمون ويقصدون بذلك الإهتداء للإسلام ومعرفة أنهم ما كانوا يعبدون إلا عبدا صالحا من عباد الله لا يملك لهم ضرا ولا نفعا
    أما الكلام العاطفى عن الروح القدس فهذا ما يمكن أن يلحق به الكثير من الأكاذيب
    فاعلم أن الروح القدس قد حل على وأخبرنى أنك شاهد زور وأنك لم تكن يوما مسلما
    هل يستطيع قائل هذا الكلام أن يكذبنى
    نعم يستطيع
    وأستطيع أن أكذبه أيضا وأن أكذب بولس نفسه فيما يتعلق بالرح القدس وما يتأتى عن طريقها
    فهو باب مفتوح لكل من هب ودب ليقول ما يخالف شريعة الله
    وقد خالف بولس الشريعة بما لم يخالفها المسيح
    فأتى بدين ليس من دين المسيح
    لست مثلكم مولودا فى النصرانية
    وأحب أن أحترم عقلى
    فافعلوا ما تشاءون بعقولكم وتقبلوا ما لا يقبله العقل السليم ولكن لا يكذب هذا الأفاق ويقول كنت مسلما فكل عضو هنا يعلم أن هذا كاذب
    ومن وصايا الله عدم الكذب
    هدم بولس هذه الوصية وصدقتموه ولم تأخذوا بوصايا الله فى عدم الكذب وغيره من الوصايا التى ارتددتم عنها باعتناقكم البولسية متسترين فى المسيحية والمسيح منكم بريء
    تركنم الختان
    هل تعرفون شيئا عن عهد الختان مع إبراهيم فى كتابكم الذى تقدسونه
    هذه أيضا ردة أمر بها الضال بولس وصدقوه
    وغير ذلك كثير
    إنه الإرتداد العظيم الذى حدثكم عنه كتابكم ولكنكم لم تعرفوه

    وأنا هحكيلكم على قصتي مع الشماس زكريا بطرس … أصل أنا عرفت الحقيقة على أيديه

    وبشكر الله ابن الإنسان المسيح الروح القدس ربنا اللي خلانا بنوره وهدايته نتعرف على الحقيقة وعلى الله المسيح اللي هو ابن الله .. واللي كله محبة!

    هذا كلام عاطفى لا يقنع من كان يفكر بعقله
    وأنا أحب أن أحترم عقلى

    ودلخت قناة الحياة وسمعت كلام كتير… وقررت أشوف القمص زكريا بنفسي
    ورحتله في مكان سري كان مستخبي فيه علشان الإرهابيين ما يقتلهوش
    لما شفت الحقيقة في قصة كريستين وكيف إن الجماعات الإرهابية خطفوهم واغتصبوهم وغلسلولهم دماغاتهم وأجبروهم على إنهم يصبحوا مسلمين أنا قلت الإسلام اللي أنا بقالي مصدقه أكثر من ثلاثين سنة ده كله إرهاب
    ازاي بيقول لا إكراه في الدين وبعدين بيجي وبالطريقة البشعة دي بيخليهم يسلموا وينجبوا أطفال ويلبسوا اسود في اسود… لا وبيغسلهم دماغهم وبيخليهم يقولوا أنهم مسلمين على قناة العربية

    هاتين المرأتين الأختين كريستين وماريان تكذبانك بالصوت والصورة :
    http://rudood.com/iv2/details.php?linkid=535
    تردان على أكاذيب الأم والقس الكاذب
    الإرهاب هو إرهاب الكنيسة للمسلمات والمسلمين التاركى الكفر النصرانى والعائدين إلى الله الواحد الأحد

    لذلك قررت أشوف بنفسي

    والدليل الإرهاب في العراق… شوف أمريكا بتعمل إيه في العراق والانسانية الراقية في التعامل معهم وشوف الإرهابيين بيعملوا إيه في الشرطة!!

    سأريك ما رأيته بنفسى
    أما هم
    فليذهبوا ويفعلوا فى بلادهم ما يحبون ويتركوا المسلمين فى حالهم

    وأما ما فعله الأمريكيون:
    1) موت مليون طفل أثناء الحصار قبل حربهم ضد العراق وأفغانستان بالجوع ونقص الألبان والتشوهات بسبب استخدام اليورانيوم الذى يقولون أنه منضب المصنعة به قنابلهم غير تفشى الأمراض السرطانية فى الشعب العراقى وهذه بعض الصور لنماذج من هذه المآسى :

    هؤلاء لم بأتوا لنشر الحرية
    فنحن نعلم ما علمهم بولس من الكذب

    هذه الصور قبل حرب العراق

    من يقاتلهم يحرر بلاده من أذاهم وهى حرب مشروعة ضد غزوة صليبية جديدة متسترة بالحرية والديموقراطية
    لم يأتوا إلا بالقتل والدمار والإساءة لمقدسات المسلمين وبث الفرقة بين فرق المسلمين من سنة وشيعة وأكراد
    لم يحدث هذا الصراع فى أيام صدام ولكنه يحدث فى وجود الأمريكيين
    ونحن نعلم ما تحت السطور
    لأن الله أنار قلوبنا بمعرفة الحق
    ألم يقل المسيح من ثمارهم تعرفونهم
    هذه ثمار الأمريكيين الذين تنتمى إليهم بقلبك ضد مصلحة الأمة التى تعيش فيها ولا تنتمى إليها

    ودلخت قناة الحياة وسمعت كلام كتير… وقررت أشوف القمص زكريا بنفسي
    ورحتله في مكان سري كان مستخبي فيه علشان الإرهابيين ما يقتلهوش

    هذا الكاذب زكريا بطرس ؟
    ومن يشهد للقرد غير أمه
    ومستخبى ليه زكريا بطرس هذا
    زكريا بطرس كارت محروق لا يساوى ثمن الرصاصة
    فما بالك من الرجل الذى يروح فيه
    زكريا بطرس معجون بالكذب لا يؤبه لما يقول
    وكما قلت لك كارت محروق
    أعلى الصفحة رابط بحث
    أكتب زكريا بطرس واضغط لتعلم أكثر عن هذا الأفاق

    وسألته:
    يا أبونا… أنا مسلم وعايز أتعرف على الطريق الصحيح طريق الله المسيح ابن الله الروح القدس الحق

    أبوك أنت وليس أبونا بالجمع
    الله الذى خلق السماوات والأرض بما فيها من نجوم وكواكب ومجموعات نجمية ومجرات ومجموعات مجرات وووووو
    هذا الخالق العظيم له إبن ولدته امرأة من كوكب الأرض الذى لا يكاد يرى فى خريطة المجرة؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
    فما بالك من هذا الكون
    ألا أقول لك أننى أحترم عقلى
    وافعل أنت بعقلك ما تشاء من تخاريف الأمم المعوجة التى عبدت الله عن طريق وسطاء
    أعبد أنت العبد
    أما نحن فلا نعبد إلا الله
    نحن نؤمن بالوصية الأولى التى آمن بها كل الأنبياء بما فيهم المسيح بن مريم
    لا تجعل لك إلها آخر أمامى
    وهى لا إله إلا الله
    وهل آدم عليه السلام يحتاج للمسيح لكى يكفر عنه خطيئته
    خطيئة آدم غفرها الله قبل أن يولد المسيح بن مريم بألوف السنين
    وهل نحن مسئولون عن خطيئة آدم؟
    فماذا عن خطايا السابقين؟
    أليسوا آبائنا
    وماذا عن خطايانا نحن ؟
    هل سيسأل عنها أبناؤنا ؟
    إعلم أن الله عادل ولن يحاسبنا إلا عن أخطائنا
    ألا أقول لك أنك لا تحترم عقلى
    ولكننى بحمد الله لأننى أحترمت قلبى وعقلى لا أقبل هذا الهراء

    حررت المشاركة بمعرفتى
    ؟؟؟سيف الكلمة

  9. masry said

    (((((((((معجزات حسية للنبي صلي الله علي وسلم)))))إن من أعظم دلائل النبوة ما يؤتيه الله أنبياءه من خوارق العادات التي يعجز عن فعلها سائر الناس، وتمكينهم من هذه الخوارق إنما هو بفعل الله، وهو دليل رضا الله وتأييدِه لهذا الذي يدعي النبوة والرسالة، ولا يمكن أن يؤيد الله بعونه وتوفيقه من يدعي الكذب عليه ويُضل الناسَ باسمه.
    ومن هذه المعجزات التي أوتيها الأنبياء؛ حبس الله الشمس عن الغروب لنبيه يوشع بن نون، قال e : ((غزا نبي من الأنبياء .. فأدنى للقرية حين صلاة العصر أو قريباً من ذلك، فقال للشمس: أنتِ مأمورة، وأنا مأمور، اللهم احبسها عليّ شيئاً، فحبست عليه حتى فتح الله عليه )). لقد خرق الله سنته في جريان الشمس إكراماً لنبي الله يوشع، واستجابة لدعائه لله.
    وبمثله أيد الله موسى عليه السلام، فقد شقّ الله له البحر لما ضربه بعصاه، فصار طرقاً ممهدة يمشي بنو إسرائيل عليها في دعة وسكينة.
    وبمثل هذه المعجزات أيدالله نبيه محمداً e، فرأى مشركو مكة منه الكثير من دلائل النبوة الدالة على نبوته e، لكنهم لم يؤمنوا ولم يذعنوا للحق، بل طلبوا على سبيل العناد المزيد من الآيات } وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعاً % أو تكون لك جنةٌ من نخيلٍ وعنبٍ فتفجر الأنهار خلالها تفجيراً % أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفاً أو تأتي بالله والملائكة قبيلاً % أو يكون لك بيتٌ من زخرفٍ أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتاباً نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشراً رسولاً{ (الإسراء:90-93).
    وحتى يقيم الله حجته على قريش فإنه آتى نبيه e معجزة من جنس ما طلبوه على سبيل التعجيز، إلا وهي انشقاق القمر، وهو حدث عظيم لا يقع إلا بتقدير العزيز العليم.
    فقد روى الشيخان وغيرهما من حديث ابن مسعود t أنه قال: انشق القمر على عهد رسول الله e فرقتين: فرقة فوق الجبل، وفرقة دونه, فقال رسول الله e : ((اشهدوا)).
    قال الخطابي: “انشقاق القمر آية عظيمة لا يكاد يعدلها شيء من آيات الأنبياء، وذلك أنه ظهر في ملكوت السماء خارجاً من جبلة طباع ما في هذا العالم، فليس مما يطمع في الوصول إليه بحيلة، فلذلك صار البرهان به أظهر”.
    قال ابن كثير بعد أن ساق روايات عدة لحادثة انشقاق القمر: “فهذه طرق عن هؤلاء الجماعة من الصحابة، وشهرة هذا الأمر تغني عن إسناده مع وروده في الكتاب العزيز .. والقمر في حال انشقاقه لم يزايل السماء، بل انفرق باثنتين، وسارت إحداهما حتى صارت وراء جبل حراء، والأخرى من الناحية الأخرى، وصار الجبل بينهما، وكلتا الفرقتين في السماء، وأهل مكة ينظرون إلى ذلك، وظن كثير من جهلتهم أن هذا شيء سحرت به أبصارهم، فسألوا من قدم عليهم من المسافرين، فأخبروهم بنظير ما شاهدوه، فعلموا صحة ذلك وتيقنوه”.
    وهذا الذي حكاه الله بقوله: } اقتربت الساعة وانشق القمر % وإن يروا آيةً يعرضوا ويقولوا سحرٌ مستمر % وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمرٍ مستقر { (القمر: 1-3)، فلم يجدوا أمام هذه الآية الباهرة إلا أن يتهموا نبي الله e بالسحر.
    واليوم في عصر العلم والمعرفة تتجدد هذه الآية العظيمة، فقد نشرت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا في موقعها على شبكة الإنترنت صورة للقمر، وقد اخترطه خط طويل من أقصاه إلى أقصاه، ويعتقد العلماء أنه أثر لانشقاق حصل في القمر قديماً.
    وصدق الله وهو يقول : } سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيءٍ شهيدٌ { (فصلت: 53).
    ومن خوارق العادات المعجزة التي آتاها الله نبيه e ما أعطاه من استجابة الجماد لأمره، والمعهود فيه خلاف ذلك، فقد أتى النبيَ e رجل من بني عامر، فقال له رسول الله e : ((ألا أريك آية؟)) قال: بلى. فنظر إلى نخلة، فقال (العامري للنبي e): ادع ذلك العذق!
    قال: فدعاه، فجاء ينقز حتى قام بين يديه فقال له رسول الله e: ((ارجع)) فرجع إلى مكانه.
    فقال العامري: يا آل بني عامر، ما رأيت كاليوم رجلاً أسحر.
    وفي رواية لابن حبان أن العامري قال: “والله لا أكذبك بشيء تقوله أبداً”، ثم قال: “يا آل عامر ابن صعصعة، والله لا أكذبه بشيء يقوله”.
    إن تحرك الشجرة من مكانها وذهابها ومجيئها لهو آية معجزة وبرهان دامغ على صدقه ونبوته e.
    ويروي الإمام مسلم نحو هذه المعجزة من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، يقول: سرنا مع رسول الله e حتى نزلنا واديا أفيح (واسعاً) فذهب رسول الله e يقضي حاجته فاتبعته بإداوة من ماء فنظر رسول الله e، فلم ير شيئا يستتر به، فإذا شجرتان بشاطئ الوادي.
    فانطلق رسول الله e إلى إحداهما، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: ((انقادي علي بإذن الله)) فانقادت معه كالبعير المخشوش [المربوط بالحبل] الذي يصانع قائده، حتى أتى الشجرة الأخرى، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: ((انقادي علي بإذن الله)) فانقادت معه كذلك حتى إذا كان بالمنصف مما بينهما لأم بينهما، يعني جمعهما فقال: ((التئما علي بإذن الله)) فالتأمتا.
    ثم يمضي جابر في حديثه ويخبرنا بعود الشجرتين إلى حالهما بعد قضاء النبي e حاجته، يقول: فإذا أنا برسول الله e مقبلاً، وإذا الشجرتان قد افترقتا، فقامت كل واحدة منهما على ساق”.
    قال الإمام أحمد: “في الحديث آيات من دلائل نبوة النبي e منها: انقلاع الشجرتين واجتماعهما، ثم افتراقهما”.
    وفي جنبات مكة ثبت الله قلب حبيبه e في مواجهة المحن بآية من هذا الجنس، فقد جاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله e، وهو حزين قد خضب وجهه بالدماء، قد ضربه بعض أهل مكة، فقال: مالك؟ فقال: ((فعل بي هؤلاء، وفعلوا)) فقال جبريل: أتحب أن أريك آية؟ قال: ((نعم أرني)).
    فنظر إلى شجرة من وراء الوادي، قال: ادع تلك الشجرة، فدعاها، فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه، قال: قل لها فلترجع، فقال لها: فرجعت، حتى عادت إلى مكانها، فقال رسول الله e : ((حَسْبي)). إنه دليل آخر من دلائل نبوته e.
    ومن معجزات الأنبياء ما أعطاه اللهُ داودَ عليه السلام، ذلك النبي الأواب الذي كان يسبح الله، فتجيبه الجبال الرواسي والطيور مسبحة الله تعالى معه } وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين { (الأنبياء: 79). } ولقد آتينا داود منا فضلاً يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد { (سبأ: 10).
    وبمثل هذه المعجزات العظيمة أيد الله نبيه محمداً e ، فسبح للهِ بين يديه الجمادُ ، وشهد له بالنبوة والرسالة.
    يقول ابن مسعود t: لقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يُؤكل. أي بين يدي النبي e.
    ويقول أبو ذر t: إني شاهد عند النبي r في حَلْقَة، وفي يده حصى، فسبّحنَ في يده. وفينا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، فسمع تسبيحَهن مَنْ في الحَلْقَة، ثم دفعهنّ النبي r إلى عمر، فسبحن في يده، وسمع تسبيحهنّ مَنْ في الحلقة، ثم دفعهن النبي r إلى عثمان بن عفان، فسبّحن في يده، ثم دفعهن إلينا، فلم يسبّحن مع أحدٍ منا.
    ويقارن ابن كثير بين هذه المعجزة ومعجزة نبي الله داود عليهما السلام، فيقول: “ولا شك أن صدور التسبيح من الحصى الصغار الصمّ التي لا تجاويف فيها؛ أعجب من صدور ذلك من الجبال؛ لما فيها من التجاويف والكهوف، فإنها وما شاكلَها تردِّدُ صدى الأصوات العالية غالباً .. ولكن من غير تسبيح؛ فإن ذلك (أي تِردادَها بالتسبيح) من معجزات داود عليه السلام، ومع هذا كان تسبيح الحصى في كف رسول الله r وأبي بكر وعمر وعثمان أعجب”.
    وصدق الشاعر وهو يقول:
    لئن سبحت صم الجبال مجيبة لداود أو لان الحديد المصفح
    فإن الصخور الصم لانت بكفه وإن الحصا في كفه ليسبح
    وإن من معجزاته e العظيمة نطقُ الجمادات بين يديه، فالجمادات لا تعقل ولا تنطق، فإذا أنطقها الله بتصديقه، فهو دليل رضاهُ عن النبي في قوله بنبوة نفسه وصدقه حين قال بإرسال الله إياه.
    وقد بدئ e بآية من هذا النوع قبل نبوته ، فكان الحجر يسلم عليه، يقول رسول الله e: ((إني لأعرف حجراً بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن)).
    قال النووي: “فيه معجزة لرسول الله r”.
    وبعد البعثة رأى الصحابة ذلك، يقول علي t: (كنا مع رسول الله e بمكة، فخرج في بعض نواحيها، فما استقبله شجر ولا جبل إلا قال: السلام عليك يا رسول الله).
    ولم تتوقف هذه الآيات والمعجزات عند السلام عليه e والتسبيح بين يديه وأيدي أصحابه، بل أنطقها الله بالشهادة له e بالنبوة والرسالة.
    يقول ابن عمر رضي الله عنهما: كنا مع النبي e في سفر فأقبل أعرابي، فلما دنا منه قال له رسول الله e : ((أين تريد؟)) قال: إلى أهلي، قال: ((هل لك في خير؟)) قال: وما هو؟ قال: ((تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله)).
    قال الأعرابي: ومن يشهد على ما تقول؟ فأشار النبي إلى شجرة، وقال: ((هذه السلَمَة))، فدعاها رسول الله e وهي بشاطئ الوادي، فأقبلت تَخُدُّ الأرض خداً حتى قامت بين يديه, فاستشهدها ثلاثاً، فشهدت ثلاثاً أنه كما قال.
    ثم رجعت إلى منبَتها، ورجع الأعرابي إلى قومه، وقال: إن اتبعوني أتيتُكَ بهم، وإلا رجعتُ فكنتُ معك.
    ومن عظيم خوارق العادات التي أوتيها النبي r حنين الجذع الذي كان يخطب عليه في يوم الجمعة، وهي قصة مشهورة شهدها الكثير من أصحاب النبي r، يقول جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كان النبي e يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة، فقالت امرأة من الأنصار: يا رسول الله، ألا نجعل لك منبراً؟ قال: ((إن شئتم)). فجعلوا له منبراً.
    فلما كان يوم الجمعة دُفِعَ إلى المنبر، فصاحت النخلة صياح الصبي، ثم نزل النبي e، فضمها إليه، تئن أنين الصبي الذي يُسكَّن، قال جابر: كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها.
    قال ابن حجر: “إن حنين الجذع وانشقاق القمر نقل كلٌ منهما نقلاً مستفيضاً، يفيد القطع عند من يطلع على طرق ذلك من أئمة الحديث “.
    قال البيهقي : “قصة حنين الجذع من الأمور الظاهرة التي حملها الخلف عن السلف , ورواية الأخبار الخاصة فيها كالتكلف”. أي لشهرتها وذيوع أمرها.
    قال الشافعي: ما أعطى الله نبياً ما أعطى محمدًا , فقال له عمرو بن سواد: أعطى عيسى إحياء الموتى؟ قال: أعطى محمداً حنينَ الجِذعِ حتى سمع صوته , فهذا أكبر من ذلك”.
    قال ابن كثير: “وإنما قال: فهذا أكبر منه؛ لأن الجذع ليس محلاً للحياة، ومع هذا حصل له شعور ووجد لما تحوّل عنه إلى المنبر، فأنّ وحنّ حنين العِشار [أي الناقة الحامل]، حتى نزل إليه رسول الله e ، فاحتضنه.. “؟؟؟؟((((((((((((((قال الفيلسوف والمؤرخ ( ويل ديورانت ) في كتاب قصة الحضارة:
    ” وإذا حكمنا على العظمة, بما كان للعظيم من أثر على الناس, قلنا بأن محمدا كان من أعظم عظماء التاريخ, فقد أخذ على نفسه أن يرفع المستوى الروحي والأخلاقي, في شعب ألقت به دياجير الهمجية, حرارة الجو, وجدب الصحراء, وقد نجح في تحقيق هذا الغرض نجاحا لم يدانيه فيه أي قائد آخر في التاريخ كله ”

    قال الفيلسوف الإنجليزي ( برناردشو (

    ” إن العالم هو أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد, هذا النبي الذي أحل دينه في موضع الاحترام والإجلال, فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات, خالد خلود الأبد, وإني أرى كثيرا من بني قومي قد دخلوا في الدين على بينة, وسيجد ه ذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة ( أوربا ) وإذا أراد العالم النجاة من شروره, فعليه بهذا الدين, إنه دين السلام والعدالة والسعادة, في ضل شريعة متمدينة محكمة. لم تنس أمرا أمور الدنيا إلا رسمته, ووزنته بميزان لا يخطي أبدا… ”

    وقال أيضا:
    ” إن محمدا يجب إن يدعى منقذ الإنسانية, إنني اعتقد لو تولى رجل مثله زعامة العالم الحديث, لنجح في حل مشاكله بطريقة تجلب إلى العالم السلام والسعادة, إن محمدا هو أكمل البشر من الغابرين والحاضرين, ولا يتصور وجود مثله في الآتيين ” .

    وقال العالم الفرنسي ( مارتين (
    ” إن حياة مثل حياة محمد, وقوة كقوة تأمله, وتفكيره وجهاده, ووثبته على خرافات أمته, وجاهلية شعبه, وبأسه في ما لقيه من عبدت الأوثان وإيمانه بالظفر, وإعلاء كلمته, ورباطة جأشه لتثبيت أركان العقيدة الإسلامية, أن كل ذلك أدلة على إنه لم يكن ليضمر لأحد أذى , أو يعيش على باطل , فهو فيلسوف وخطيب , ورسول ومشرع , وهاد للإنسان إلى العقل , وناشر للعقائد المعقولة الموافقة للذهن واللب , وهو مؤسس دين لا فرية فيه , ولا صورة فيه , ومنشئ عشرين دولة في الأرض وفاتح دولة في السماء من ناحية الروح والفؤاد , فأي رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك ,أي أفاق بلغ أي إنسان من مراتب الكمال ما بلغ محمد ”
    وقال الأديب الروسي( توليستوي(
    ” لا ريب أن هذا النبي من كبار الرجال المصلحين, الذين خدموا الهيئة الاجتماعية خدمة جليلة, ويكفيه فخرا أنه فتح لها طريق التقدم والرقي, وهذا عمل عظيم لا يفوز به إلا شخص أوتي قوة وحكمة وعلما. ورجل مثله جدير بالإجلال والاحترام ”

    يقول الأستاذ / نيللينو المستشرق الإيطالي
    ” لقد أسس محمد في وقت واحد دينا ودولة ، وكانت حدودهما متطابقة طول حياته ” .
    تقول موسوعة بريتانسيا في المجلد 12 أن محمد ”كان رجلا صادقا وأمينا“
    يقول مايكل هارت في كتابه: ال 100: تصنيف أكثر ألأفراد تأثيرا في التاريخ :
    ” كان سبب اختياري أن يكون محمد على قمة قائمة المائة شخص ذو التأثير في التاريخ هو أنه كان ناجحا على كلى الصعيدين الدنيوي والديني“
    يقول شندا شارما: “لقد كان محمد يمثل روح الطيبة”
    مأخوذ من موقع التالي مع التعديل
    ؟؟؟؟؟؟((((ملخص لمائة خصلة انفرد بها صلى الله عليه وسلم
    عن بقية الأنبياء السابقين عليهم السلام

    للدكتور /خليل إبراهيم ملا خاطر
    أستاذ مشارك في المعهد العالي للدعوة الإسلامية بالمدينة النبوية
    لخصها إبراهيم الحدادي

    ما أكرمه الله تعالى به لذاته في الدنيا

    1. أخذ الله له العهد على جميع الأنبياء ، صلى الله عليه وسلم .
    2. كان عند أهل الكتاب علم تام به صلى الله عليه وسلم .
    3. كان نبيا وآدم منجدل في طينته صلى الله عليه وسلم .
    4. هو أول المسلمين صلى الله عليه وسلم .
    5. هو خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم .
    6. هو نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم .
    7. هو أولى بالأنبياء من أممهم صلى الله عليه وسلم .
    8. هو أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وأزواجه أمهاتهم صلى الله عليه وسلم .
    9. كونه منة يمتن الله بها على عباده .
    10. كونه خيرة الخلق ، وسيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم .
    11. طاعته ومبايعته هي عين طاعة الله ومبايعته .
    12. الإيمان به مقرون بالإيمان بالله تعالى .
    13. هو رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم .
    14. هو أمنة لأمته صلى الله عليه وسلم .
    15. عموم رسالته صلى الله عليه وسلم .
    16. تكفل المولى بحفظه وعصمته صلى الله عليه وسلم .
    17. التكفل بحفظ دينه صلى الله عليه وسلم .
    18. القسم بحياته صلى الله عليه وسلم .
    19. القسم ببلده صلى الله عليه وسلم .
    20. القسم له صلى الله عليه وسلم .
    21. لم يناده باسمه صلى الله عليه وسلم .
    22. ذكر في أول من ذكر من الأنبياء .
    23. النهي عن مناداته باسمه صلى الله عليه وسلم .
    24. لا يرفع صوت فوق صوته صلى الله عليه وسلم .
    25. تقديم الصدقة بين يدي مناجاتهم له ( ثم نسخ ذلك ).
    26. جعله الله نورا صلى الله عليه وسلم .
    27. فرض بعض شرعه في السماء صلى الله عليه وسلم .
    28. تولى الإجابة عنه صلى الله عليه وسلم .
    29. استمرار الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم .
    30. الإسراء والمعراج به صلى الله عليه وسلم .
    31. معجزاته صلى الله عليه وسلم .
    32. غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر صلى الله عليه وسلم .
    33. تأخير دعوته المستجابة ليوم القيامة صلى الله عليه وسلم .
    34. أعطي جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم .
    35. أعطي مفاتيح خزائن الأرض صلى الله عليه وسلم .
    36. إسلام قرينه من الجن صلى الله عليه وسلم .
    37. نصره بالرعب مسيرة شهر صلى الله عليه وسلم .
    38. شهادة الله وملائكته له صلى الله عليه وسلم .
    39. إمامته بالأنبياء في بيت المقدس صلى الله عليه وسلم .
    40. قرنه خير قرون بني آدم صلى الله عليه وسلم .
    41. ما بين بيته ومنبره روضة من رياض الجنة صلى الله عليه وسلم .
    42. أعطي انشقاق القمر صلى الله عليه وسلم .
    43. يرى من وراء ظهره صلى الله عليه وسلم .
    44. رؤيته في المنام حق صلى الله عليه وسلم .
    45. عرض الأنبياء مع أممهم عليه صلى الله عليه وسلم .
    46. جعل خاتم النبوة بين كتفيه صلى الله عليه وسلم .
    47. اطلاعه على المغيبات صلى الله عليه وسلم .

    ما أكرمه الله تعالى به في الآخرة

    48- وصفه بالشهادة صلى الله عليه وسلم .
    49- ما أعطي من الشفاعات صلى الله عليه وسلم .
    50- هو أول من يبعث صلى الله عليه وسلم .
    51-هو إمام الأنبياء وخطيبهم صلى الله عليه وسلم .
    52- كل الأنبياء تحت لوائه صلى الله عليه وسلم .
    53- هو أول من يجوز على الصراط صلى الله عليه وسلم .
    54- هو أول من يقرع باب الجنة صلى الله عليه وسلم .
    55- هو أول من يدخل الجنة صلى الله عليه وسلم .
    56-إعطاؤه الوسيلة والفضيلة صلى الله عليه وسلم .( الوسيلة : اعلى منزلة في الجنة ).
    57-إعطاؤه المقام المحمود صلى الله عليه وسلم .( وهي الشفاعة العظمى ).
    58- إعطاؤه الكوثر صلى الله عليه وسلم .( وهو نهر في الجنة ).
    59- إعطاؤه لواء الحمد صلى الله عليه وسلم .
    60-يكون له كرسي عن يمين العرش صلى الله عليه وسلم .
    61-هو أكثر الأنبياء تبعا صلى الله عليه وسلم .
    62- هو سيد الأولين والآخرين يوم القيامة صلى الله عليه وسلم .
    63- هو أول شافع ومشفع صلى الله عليه وسلم .
    64- هو مبشر الناس يوم يفزع إليه الأنبياء صلى الله عليه وسلم .
    65- ما يوحى إليه في سجوده تحت العرش مما لم يفتح على غيره من قبل ومن بعد صلى الله عليه وسلم .
    66- منبره على حوضه صلى الله عليه وسلم .

    ما أكرمه الله به في أمته في الدنيا

    67- جعلت خير الأمم .
    68- سماهم الله تعالى المسلمين ، وخصهم بالإسلام .
    69- أكمل الله لها الدين ، وأتم عليها النعمة .
    70- ما حطه الله لها عنها من الاصر والاغلال .
    71- صلاة المسيح خلف إمام المسلمين .
    72- أحلت لها الغنائم .
    73- جعلت صفوفها كصفوف الملائكة .
    74- التيمم والصلاة على الأرض .
    75- خصهم بيوم الجمعة .
    76- خصهم بساعة الإجابة يوم الجمعة .
    77- خصهم بليلة القدر .
    78- هذه الأمة هي شهداء الله في الأرض .
    79- مثلها في الكتب السابقة ( ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل ).
    80- لن تهلك بجوع ، ولا يسلط عليها عدو من غيرها فيستأصلها .
    81- خصت بصلاة العشاء .
    82- تؤمن بجميع الأنبياء .
    83- حفظها من التنقص في حق ربها عز وجل .
    84- لا تزال طائفة منها على الحق منصورة .

    ما أكرمه الله تعالى به في أمته في الآخرة

    85- هي شاهدة للأنبياء على أممهم .
    86- هي أول من يجتاز الصراط .
    87- هي أول من يدخل الجنة ،وهي محرمة على الناس حتى تدخلها .
    88- انفرادها بدخول الباب الأيمن من الجنة .
    89- سيفديها بغير من الأمم .
    90- تأتي غرا محجلين من آثار الوضوء .
    91- هي أكثر أهل الجنة .
    92- سيرضي الله نبيه صلى الله عليه وسلم فيها .
    93- زيادة الثواب مع قلة العمل .
    94- كلها تدخل الجنة إلا من أبى بمعصيته لله ورسوله للحديث الذي رواه البخاري .
    95- كثرة الشفاعات في أمته .
    96- تمني الكفار لو كانوا مسلمين .
    97- هم الآخرون في الدنيا السابقون يوم القيامة .
    98- دخول العدد الكثير منها الجنة بغير حساب .
    99- لها علامة تعرف بها ربها عز وجل وهو الساق .
    100- فيها سادات أهل الجنة .
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    المرجع كتاب /تذكير المسلمين باتباع سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم
    المؤلف /عبد الله بن جار الله؟؟؟؟؟((((

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s