الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

عيد الميلاد المجيد (الكريسماس)… ودليل آخر على الجذور الوثنية للنصرانية

Posted by islamegy في يناير 6, 2009

متى ولد يسوع؟ ولماذا أختير هذا اليوم؟*

 

يحتفل النصارى الكاثوليك في 25 ديسمبر من كل عام بعيد الميلاد المجيد (الكريسماس) بينما يحتفل به الأرثوذكس في السابع من يناير. وفي هذا اليوم تقام القداسات (قداس عيد الميلاد المجيد) والإحتفالات الصاخبة بمناسبة الإحتفال بميلاد الطفل الإله يسوع!!!

ولكن هل هو فعلا يوم ولادة يسوع؟

معظم النصارى وغير النصارى يظنون ذلك، ولكن إذا رجعنا إلى الوراء إلى القرن الرابع سنكتشف السر وراء إختيار الكنيسة لهذا اليوم. وسنواصل رحلتنا عبر التاريخ حتى بداية القرن الأول الميلادي لنجيب على سؤال آخر وهو: متى ولد يسوع؟

 

فلنبدأ الرحلة…

 

* إعادة لما تم نشره من قبل مع إضافة حكم تهنئة النصارى في أعيادهم

 

20 تعليق to “عيد الميلاد المجيد (الكريسماس)… ودليل آخر على الجذور الوثنية للنصرانية”

  1. masry said

    (((((((((((((((((((((((((((((((((المجوس)))))))))))))))))) ولمَّا وُلِدَ يَسوعُ في بَيتَ لَحْمِ اليَهودِيَّةِ، على عَهْدِ المَلِكِ هِيرودُسَ، جاءَ إلى أُورُشليمَ مَجوسٌ. مِنَ المَشرِقِ 2وقالوا: “أينَ هوَ المَولودُ، مَلِكُ اليَهودِ؟ رَأَيْنا نَجْمَهُ في المَشْرِقِ، فَجِئْنا لِنَسْجُدَ لَه”. 3وسَمِعَ المَلِكُ هِيرودُسُ، فاَضْطَرَبَ هوَ وكُلُّ أُورُشليمَ. 4فجَمَعَ كُلَ رُؤساءِ الكَهَنةِ ومُعَلَّمي الشَّعْبِ وسألَهُم: “أينَ يولَدُ المَسيحُ؟” 5فأجابوا: “في بَيتَ لَحْمِ اليَهودِيَّةِ، لأنَّ هذا ما كَتَبَ النَبِـيٌّ: 6″يا بَيتَ لَحْمُ، أرضَ يَهوذا، ما أنتِ الصٌّغْرى في مُدُنِ يَهوذا، لأنَّ مِنكِ يَخْرُجُ رَئيسٌ يَرعى شَعْبـي إِسرائيلَ”. 7فَدَعا هيرودُسُ المَجوسَ سِرُا وتَحقَّقَ مِنْهُم مَتى ظَهَرَ النَّجْمُ، 8ثُمَّ أرسَلَهُم إلى بَيتَ لَحْمَ وقالَ لَهُم: “اَذْهَبوا واَبْحَثوا جيَّدًا عَنِ الطَّفلِ. فإذا وجَدْتُموهُ، فأَخْبِروني حتى أذهَبَ أنا أيضًا وأسْجُدَ لَه”. 9فلمَّا سَمِعوا كلامَ المَلِكِ اَنْصَرَفوا. وبَينَما هُمْ في الطَّريقِ إذا النَّجْمُ الذي رَأَوْهُ في المَشْرقِ، يَتَقَدَّمُهُمْ حتى بَلَغَ المكانَ الذي فيهِ الطِفلُ فوَقَفَ فَوْقَه. 10فلمَّا رَأوا النَّجْمَ فَرِحوا فَرَحًا عَظيمًا جِدُا، 11ودَخَلوا البَيتَ فوَجَدوا الطَّفْلَ معَ أُمَّهِ مَرْيَمَ. فرَكَعوا وسَجَدوا لَه، ثُمَّ فَتَحوا أَكْياسَهُمْ وأهْدَوْا إلَيهِ ذَهَبًا وبَخورًا ومُرًّا. 12وأنْذَرَهُمُ الله في الحُلُمِ أنْ لا يَرجِعوا إلى هيرودُسَ، فأخَذوا طَريقًا آخَرَ إلى بِلادِهِم. الهرب إلى مصر 13وبَعدَما اَنْصرَفَ المَجوسُ، ظَهَرَ مَلاكُ الرَّبَّ لِيوسفَ في الحُلُمِ وقالَ لَه: “قُمْ، خُذِ الطِفْلَ وأُمَّهُ واَهربْ إلى مِصْرَ وأقِمْ فيها، حتى أقولَ لكَ متى تَعودُ، لأنَّ هيرودُسَ سيَبحَثُ عَنِ الطَّفْلِ ليَقتُلَهُ”. 14فقامَ يوسفُ وأخذَ الطَّفْلَ وأُمَّهُ ليلاً ورحَلَ إلى مِصْرَ. 15فأقامَ فيها إلى أنْ ماتَ هيرودُسُ، ليتِمَّ ما قالَ الربٌّ بِلسانِ النبـيَّ: “مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ اَبني”. مقتل أولاد بيت لحم 16فَلمَّا رَأى هيرودُسُ أنَّ المَجوسَ اَستهزَأوا بِه، غَضِبَ جدُا وأمرَ بقَتلِ.كُلٌ طِفْلٍ في بَيتَ لحمَ وجِوارِها، مِنِ اَبنِ سَنَتَينِ فَما دونَ ذلِكَ، حسَبَ الوَقتِ الَّذي تحقَّقَهُ مِنَ المَجوسِ، 17فتَمَ ما قالَ النبـيٌّ إرْميا: 18″صُراخٌ سُمِعَفي الرٍامَةِ، بُكاءٌ ونَحيبٌ كثيرٌ، راحيلُ تَبكي على أولادِها ولا تُريدُ أنْ تَــتَعزّى، لأنَّهُم زالوا عَنِ الوجودِ”. الرجوع من مصر إلى الناصرة 19ولمَّا ماتَ هِيرودُس ظهَرَ ملاكُ الرَّبَّ ليوسفَ في الحُلمِ، وهوَ في مِصْرَ 20وقالَ لَه: “قُمْ، خُذِ الطَّفْلَ وأُمَّهُ واَرجِـــعْ إلى أرضِ إِسرائيلَ، لأنَّ الَّذينَ أرادوا أنْ يَقتُلوهُ ماتوا”. 21فقامَ وأخَذَ الطَّفْلَ وأُمَّهُ ورَجَعَ إلى أرضِ إِسرائيلَ. 22لكِنَّهُ سَمِعَ أنَّ أرخيلاوُسَ يَملِكُ على اليَهودِيَّةِ خلَفًا لأبيهِ هِيرودُسَ، فخافَ أن يذهَبَ إلَيها. فأَنذَرَهُ الله في الحُلُمِ، فلَجأَ إلى الجَليلِ. 23وجاءَ إلى مدينةٍ اَسمُها النّاصِرَةُ فسكَنَ فيها، لِيَـتمَّ ما قالَ الأنبياءُ: “يُدعى ناصِريًّا”. أول ما يخطر على البال هنا هو أمر أولئك المجوس: من أين لهم العلم بأن هناك مَلِكًا لليهود قد وُلِد؟ أوقد ذُكِر ذلك فى كتبهم؟ لكن أين النص عندهم على ذلك؟ ولماذا يُذْكَر مثل هذا الأمر لديهم، وهم ليسوا من بنى إسرائيل، الذين إنما أُرْسِل لهم وحدهم السيد المسيح وليس إلى المجوس بأى حال؟ وإذا غضضنا النظر عن هذا فإن السؤال سرعان ما يجلجل فى الذهن: فما فائدة عِلْم المجوس بولادة عيسى؟ هل آمنوا؟ إنهم لم يقولوا: لقد جئنا لنعلن إيماننا بعيسى، بل ليسجدوا له. وهل السجود من علامات الإيمان أو مقتضياته؟ لقد أجاب المسيح، حسبما سنقرأ بعد قليل، بأنه قد قيل: للرب إلهك وحده تسجد! ولا يمكن القول بأنهم كانوا يعتقدون أنه ابن الله أو الله، إذ كل ما قالوه عنه هو أنه “ملك اليهود” كما مرّ. كما لا يمكن القول بأنهم أرادوا أن يعظموا هذا الملك، أولا لأنه لم يصبح ملكا بعد (ولن يصبح أبدا طبعا)، وثانيا لأنه ليس ملكا فارسيا ولا مجوسيا، فلماذا يسجدون له؟ وعلى أية حال لماذا لم نسمع بهؤلاء المجوس بعد ذلك؟ الطبيعى أن يظهروا بعد هذا حين يئين الأوان ويكبر عليه السلام ويبلغ مبلغ الأنبياء ويعلن دعوته كى يكونوا من حوارييه ما داموا قد تجشموا المجىء من بلادهم وتعرّضوا بسبب ذلك للخطر كما رأينا! أليس كذلك؟ واضح أن كاتب هذه التخاريف لا يستطيع أن يَسْبِك التأليف كما ينبغى، ولذلك ترك فيه ثغرات كثيرة! ثم من هؤلاء القوم؟ من أى بلد فى فارس؟ ما أسماؤهم؟ ماذا كانوا يعملون فى بلدهم قبل أن يفدوا إلى فلسطين؟ ثم كيف أَتَوْا إلى فلسطين؟ وماذا صنعوا عند عودتهم إلى بلادهم؟ ولماذا لم يدعوا قومهم إلى الدخول فى دين عيسى؟ إن فارس تكاد أن تكون هى البلد الوحيد فى الشرق الأوسط الذى لم يعتنق النصرانية رغم أن ذلك النفر المجوسى هم أول البشر معرفةً بميلاد المسيح وإظهارًا لمشاعرهم نحوه وتبجيلهم له؟ ثم أليس غريبا أن يعتمد هيرودس، الذى أهمّه مولد عيسى كل هذا الهم، على أولئك المجوس الغرباء فى معرفة المكان الذى وُلِد فيه المسيح؟ أليس عنده العيون والجواسيس الذين يستطيعون أن يأتوه بهذا الخبر؟ ألم يكن بمقدوره على الأقل أن يرسل فى أعقابهم من يرقب حركاتهم وسكناتهم حتى يعرف بيت الوليد الجديد بدلا من أن ينتظر حتى يأتوه هم بالخبر كما قال المؤلف السقيم الخيال؟ ثم هناك حكاية النجم، وهذه فى حد ذاتها بَلْوَى مُسَيَّحة! كيف يا ترى يمكن أىَّ إنسان التعرفُ على بيت من البيوت من وقوف أحد النجوم فوقه؟ إن هذا لهو المستحيل بعينه! إن الكاتب الجاهل يظن أن النجم المذكور قد ظهر إثر ميلاد عيسى، غافلا (لأنه مغفل) أن الضوء الذى زعم أن المجوس كانوا يَرَوْنَه آنذاك إنما صدر من النجم قبل ذلك بآلاف السنين، ولم يأت لتوه كما توهم بجهله! ولقد كتب لى أحدهم منذ أَشْهُرٍ رسالةً مشباكيةً يحاول أن يقنعنى فيها بأنه كان من السهل على أولئك المجوس أن يعرفوا أن النجم واقف فوق بيت الطفل الوليد خَبْط لَزْق باستعمال بعض الآلات الفلكية! يا حلاوة يا أولاد! معنى ذلك أنهم كانوا علماء فى الفلك والرياضيات (ولعلهم من أحفاد عمر الخيام، لكن بالمقلوب!)، جاؤوا من بلادهم ومعهم مرصد وضعوه على ظهر حمار مثلا (تخيلوا مرصدا على ظهر حمار!)، فنصبوه فى زقاق من أزقة بيت لحم وأخذوا يرصدون ويكتبون ويحسبون ويتجادلون برطانتهم الفارسية، وفى أيديهم الآلات الحاسبة ومسطرة حرف “تى” لزوم المنظرة، والناس تنظر إليهم وتتفرج عليهم (كما كنا نفعل ونحن لا نزال فى الجامعة حين نرى طلاب كلية الهندسة أثناء تدريباتهم على أعمال المساحة والقياس فى حديقة الأورمان)، لينتهوا فى آخر المطاف بعد فشلهم فى حسابات الفلك إلى اللجوء للطريقة التقليدية فى بلادنا التى لا يوجد أحسن منها للشعوب المتخلفة (أما كان من الأول بدلا من تضييع كل هذا الوقت؟) فينادوا فى الشوارع عن “عَيِّل مولود حديثا يا أولاد الحلال، ولابس بيجامة كستور مقلّمة وفى فمه بزّازة، وفى رجله فردة لَكْلُوك واحدة بأبزيم صفيح، فمن يدلنا على بيته له مكافأة ثمينة! وشىء لله يا عَدَوِى”! ثم كيف يا ترى كان النجم يتقدمهم أثناء سفرهم، والنجوم لا تظهر إلا ليلا؟ هل معنى هذا أنهم كانوا ينامون نهارا ثم يستيقظون ليلا ليستأنفوا المسير؟ أم ترى مخترع الإنجيل كان يظن أن المسافة بين فارس وبيت لحم فى فلسطين لا تزيد عن “فَرْكَة كَعْب” وتُقْطَع فى بضع ساعات من الليل؟ أليس ذلك أمرا يبعث على الاشمئزاز؟ ثم إذا أردنا أن ننصحهم ونأخذ بيدهم كى ننتشلهم من هذا التخريف لأن حالهم يصعب علينا شتموا نبينا وأقلّوا أدبهم عليه! كما أشار الكاتب فى النصّ الذى بين أيدينا إلى النبوءة الخاصة بولادة المسيح فى بيت لحم: “مِنكِ يَخْرُجُ رَئيسٌ يَرعى شَعْبـي إِسرائيلَ”، وهى تعنى (كما هو واضح) أن المسيح سوف يكون راعيا لبنى إسرائيل. فهل تحقق شىء من هذا؟ أبدا، فقد كفر به بنو إسرائيل واتهموا أمه فى شرفها وتآمروا على قتله، بل إنهم والنصارى يقولون إنهم قد استطاعوا فعلا أن يقتلوه. وعلى أية حال فإنه لم تُتَحْ له قَطُّ الفرصة لرعاية بنى إسرائيل لا روحيا ولا سياسيا! إنها إذن نبوءةٌ فِشِنْك كمعظم نبوءات الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد! ولا ننس ما أبديته قبل قليل من استغرابى اهتمام المجوس بولادة المسيح، إذ ليسوا من بنى إسرائيل، الذين إنما أُرْسِل عليه السلام إليهم لا إلى المجوس. كذلك سمى المجوس سيدنا عيسى: “ملك اليهود”، وهى أيضا تسمية كاذبة، إذ متى كان المسيح مَلِكًا لليهود؟ لقد قال عليه السلام مرارا إن مملكته ليست من هذا العالم، فما صلته إذن بالمَلَكِيّة والملوك؟ ثم ألم يجد المجوس من الألطاف ما يتحفونه به عليه السلام إلا الذهب؟ وهل يحتاج ابن الله إلى مثل هذه الأشياء، وهو الذى فى يد أبيه كل كنوز الأرض والسماء؟ إن الكاتب الأبله يقيس أبناء الآلهة على أبناء حكام الدول المتخلفة الذين لا يشبعون من المال والذهب رغم أن ميزانية الدولة كلها فى أيديهم يغرفون منها ما يشاؤون، أو على الباباوات المغرمين غرامًا مرضيًّا باستعراض أنفسهم فى الإستبرق والسندس والذهب والياقوت وسائر الجواهر الثمينة رغم ما يزعجوننا به من كلام عن الوداعة والتواضع والزهد والرهبانية والتشبه بالمسيح فى الانصراف عن زخارف الحياة الدنيا! يا له من خيال سقيم! يا مَتَّى يا ابن الحلال، الله لا يسوءك، أولاد الآلهة هؤلاء أولاد عِزّ شَبْعَى لا ينظرون إلى ذهب أو ألماس! والعجيب، كما سوف نرى، أن المسيح يدعو إلى مخاصمة الدنيا خصومة لا هوادة فيها ولا تفاهم بأى حال مما من شأنه أن يوقف دولاب الحياة ويشجع على العدمية والموت، فكيف لم يلهم الله سبحانه وتعالى المجوس أن يقدموا لابنه شيئا يليق به وباهتماماته من أشياء الروح لا من ملذات الدنيا، وليكن نسخة مصورة من العهد القديم للأطفال مثلا؟ وتقول الفقرة الثالثة عشرة من الإصحاح: “وبَعدَما اَنْصرَفَ المَجوسُ، ظَهَرَ مَلاكُ الرَّبَّ لِيوسفَ في الحُلُمِ وقالَ لَه: “قُمْ، خُذِ الطِفْلَ وأُمَّهُ واَهربْ إلى مِصْرَ وأقِمْ فيها، حتى أقولَ لكَ متى تَعودُ، لأنَّ هيرودُسَ سيَبحَثُ عَنِ الطَّفْلِ ليَقتُلَهُ”. 14فقامَ يوسفُ وأخذَ الطَّفْلَ وأُمَّهُ ليلاً ورحَلَ إلى مِصْرَ”. ونقول نحن بدورنا: ولماذا اهتمام السماء بإنقاذ الطفل يسوع من القتل إذا كان قد أتى إلى العالم كما يزعم القوم ليُقْتَل تكفيرًا عن الخطيئة البشرية؟ ألم يكن الأفضل أن تتركه السماء يموت فى صغره فتنتهى مهمته سريعا بدل الانتظار إلى أن يكبر وتضيع كل الجهود التى بذلتها أمه فى تربيته وتعليمه والإنفاق عليه فى الهواء؟ وخير البر عاجله كما يقولون، وما دام مقتولاً مقتولاً فالأفضل الآن، والذى تعرف ديته اقتله وانته من أمره سريعا، فالوقت من ذهب! آه، لكن فاتنا أننا فى منطقة الشرق الأوسط حيث الوقت لا قيمة له، فهو يُعَدّ بالكوم وليس بالثوانى ولا الدقائق، فضلا عن الساعات أو الأيام، ودعنا من السنين! أما اتخاذ القوم من عبارة “مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابني” دليلا على أنه، عليه السلام، هو ابن الله حقا، فالرد عليه بسيط جدا جدا أسهل مما يتصور الإنسان، إذ الأناجيل مفعمة بعبارة “أبناء الله” و”أبوك أو أبوكم الذى فى السماوات” على قفا من يشيل، وكلها من كلام المسيح ذاته: “هنيئًا لِصانِعي السَّلامِ، لأنَّهُم أبناءَ الله يُدْعَونَ” (متى/ 5/ 9)، “أحِبّوا أَعداءَكُم، وصَلّوا لأجلِ الَّذينَ يضْطَهِدونكُم، فتكونوا أبناءَ أبيكُمُ الَّذي في السَّماواتِ” (5/ 44- 45)، “فكونوا أنتُم كاملينَ، كما أنَّ أباكُمُ السَّماويَّ كامِلٌ” (5/ 48)، “إيَّاكُمْ أنْ تعمَلوا الخَيرَ أمامَ النَّاسِ ليُشاهِدوكُم، وإلاَّ فلا أجرَ لكُم عِندَ أبيكُمُ الَّذي في السَّماواتِ” (6/ 1)، “فإذا صَلَّيتَ فاَدخُلْ غُرفَتَكَ وأغلِقْ بابَها وصَلٌ لأبيكَ الَّذي لا تَراهُ عَينٌ، وأبوكَ الَّذي يَرى في الخِفْيَةِ هوَ يُكافِئُكَ”، “لا تكونوا مِثلَهُم، لأنَّ الله أباكُم يَعرِفُ ما تَحتاجونَ إلَيهِ قَبلَ أنْ تسألوهُ” (6/ 8)، “فصلّوا أنتُم هذِهِ الصَّلاةَ: أبانا الَّذي في السَّماواتِ، ليتَقدَّسِ اَسمُكَ” (6/ 9)، “فإنْ كُنتُم تَغفِرونَ لِلنّاسِ زَلاّتِهِم، يَغفِرْ لكُم أبوكُمُ السَّماويٌّ زلاّتِكُم. وإنْ كُنتُم لا تَغفِرونَ لِلنّاسِ زلاّتِهِم، لا يَغفِرُ لكُم أبوكُمُ السَّماويٌّ زلاّتِكُم” (6/ 14- 15)، “… حتى لا يَظهَرَ لِلنّاسِ أنَّكَ صائِمٌ، بل لأبيكَ الَّذي لا تَراهُ عَينٌ، وأبوكَ الَّذي يَرى في الخِفْيَةِ هوَ يُكافِئُكَ” (6/ 18)، “انظُروا طُيورَ السَّماءِ كيفَ لا تَزرَعُ ولا تَحْصُدُ ولا تَخزُنُ، وأبوكُمُ السَّماويٌّ يَرزُقُها” (6/ 26)، “فإذا كُنتُم أنتُمُ الأشرارَ تَعرِفونَ كيفَ تُحسِنونَ العَطاءَ لأَبنائِكُم، فكَمْ يُحسِنُ أبوكُمُ السَّماويٌّ العَطاءَ للَّذينَ يَسألونَهُ؟” (7/ 11)، “وأمّا الأبرارُ، فيُشرِقونَ كالشَّمسِ في مَلكوتِ أبـيهِم” (13/ 43)، “وهكذا لا يُريدُ أبوكُمُ الَّذي في السَّماواتِ أنْ يَهلِكَ واحدٌ مِنْ هَؤلاءِ الصَّغارِ” (18/ 14)، “ولا تَدْعوا أحدًا على الأرضِ يا أبانا، لأنَّ لكُم أبًا واحدًا هوَ الآبُ السَّماويٌّ” (23/ 9)، فضلا عن أن المسيح عليه السلام كثيرا ما سمى نفسه: “ابن الإنسان” كما هو معروف، كما أكد أن أمه وإخوته الحقيقيين هم المؤمنون الذين يطيعون الله ويخلصون له سبحانه، وهو ما يدل دلالة قاطعة على أن بنوة البشر لله إنما تعنى فى مثل هذه السياقات الإيمان والطاعة المطلقة له عز وجل: “وبَينَما يَسوعُ يُكلَّمُ الجُموعَ، جاءَتْ أمٌّهُ وإخوَتُهُ ووقَفوا في خارِجِ الدّارِ يَطلُبونَ أن يُكلَّموهُ. فقالَ لَه أحَدُ الحاضِرينَ: “أُمٌّكَ وإخوتُكَ واقفونَ في خارجِ الدّارِ يُريدونَ أنْ يُكلَّموكَ”.فأجابَهُ يَسوعُ: “مَنْ هيَ أُمّي؟ ومَنْ هُمْ إخْوَتي؟” وأشارَ بـيدِهِ إلى تلاميذِهِ وقالَ: “هؤُلاءِ هُمْ أُمّي وإخوَتي. لأنَّ مَنْ يعمَلُ بمشيئةِ أبـي الَّذي في السَّماواتِ هوَ أخي وأُختي وأُمّي” (12/ 46- 50). ثم إن ابن الإله لا يمكن أن ينزل بنفسه إلى مرتبة النبى أبدا، لكننا نسمع عيسى بأذننا هذه التى سيأكلها الدود يقول لأهل الناصرة حين رفضوا الإيمان به: “لا نبـيَّ بِلا كرامةٍ إلاّ في وَطَنِهِ وبَيتِهِ” (13/ 57). كذلك ففى كل من العهد القديم وكلام الرسل فى العهد الجديد كثيرا ما نقابل عبارة”أبونا” مقصودا بها الله سبحانه وتعالى، ومنها قول إشعيا مثلا: “تطلَّعْ من السماء، وانظر من مسكن قدسك…، فإنك أنت أبونا، وإن لم يعرفنا إبراهيم، وإن لم يدرنا إسرائيل. أنت يا رب أبونا” (إشعيا/ 63/ 15- 16)، “والآن يا رب انت ابونا. نحن الطين وانت جابلنا وكلنا عمل يديك” (إشعيا/ 64/ 8)، “‎هو يدعوني ابي انت. الهي وصخرة خلاصي‎” (مزامير/ 89/ 26، والمتكلم هو الله، والحديث عن داود)، “ارجعوا ايها البنون العصاة، يقول الرب… وانا قلت كيف اضعك بين البنين واعطيك ارضا شهية ميراث مجد امجاد الامم. وقلت تدعينني يا ابي ومن ورائي لا ترجعين” (إرميا/ 3/ 14، 18)، “نعمة لكم وسلام من الله ابينا” (إفسوس/ 1/ 2، وكورنثوس/ 1/ 2، وتسالونيكى/ 1/ 1)، “يثبّت قلوبكم بلا لوم في القداسة امام الله ابينا” (تسالونيكى/ 3/ 13). هذا، ولمعلوميّة القارئ نشير إلى أن هناك فرقة تنسب نفسها إلى الإسلام ظهرت فى العصر الحديث (لكن المسلمين يتبرأون منها ويرمونها بالكفر، وهى فرقة القاديانية) لها تفسير غريب لميلاد عيسى من غير أب، إذ يقولون بالحَبَل الذاتى اعتمادا على ما قاله بعض الأطباء من أنهم لا يستبعدون أن يتم الحمل فى رحم امرأة دون تلقيح من رجل (انظر تفسير الآية 47 (48 عندهم) من سورة “آل عمران” فى التفسير الكبير (5 مجلدات) الذى وضعه ميرزا بشير الدين محمود (الخليفة الثانى للمسيح الموعود عندهم غلام ميرزا أحمد نبى قاديان المزيف): Mirza Bashir-ud-Din Mahmood Ahmad (1889-1965)، وترجمه أتباعه إلى الإنجليزية بعنوان “The Holy Quran”/ م 1/ ص 398/ هـ 337). أى أنه لم يكن هناك روح قدس ولا يحزنون. ولا شك أن هذا التفسير، رغم عدم اتساقه مع ظاهر القرآن ورغم أنى لا أوافق عليه وأراه حيلة من الحيل التى يلجأ إليها القاديانيون لإنكار المعجزات كى يبدوا عصريين يحترمون كلمة العلم، هو أفضل ألف مرة من الكفر الذى يرتفع بمقام السيد المسيح عليه السلام عن مقام البشرية ويقول إنه هو الله أو ابن الله، تعالى الله عن ذلك الشرك تعاليا عظيما يليق بجلال ألوهيته! ونأتى لما قاله مؤلف السفر من أن هيرودس قد أمر بقتل أطفال بنى إسرائيل من سن سنتين فنازلا، وهذا نص كلامه حرفيا: “فَلمَّا رَأى هيرودُسُ أنَّ المَجوسَ اَستهزَأوا بِه، غَضِبَ جدُا وأمرَ بقَتلِ.كُلٌ طِفْلٍ في بَيتَ لحمَ وجِوارِها، مِنِ اَبنِ سَنَتَينِ فَما دونَ ذلِكَ، حسَبَ الوَقتِ الَّذي تحقَّقَهُ مِنَ المَجوسِ، 17فتَمَ ما قالَ النبـيٌّ إرْميا: 18″صُراخٌ سُمِعَ في الرّامَةِ، بُكاءٌ ونَحيبٌ كثيرٌ، راحيلُ تَبكي على أولادِها ولا تُريدُ أنْ تَــتَعزّى، لأنَّهُم زالوا عَنِ الوجودِ”. ولست أطمئن لهذا الكلام الذى لم يسجل التاريخ عنه شيئا ولا تكلمت عنه الأناجيل ولا السيد المسيح بعد ذلك وكأن هؤلاء الأطفال “شويّة لبّ فى قرطاس” قزقزهم هيرودس فى سهرة قدّام التلفزيون وانتهى الأمر! أما النبوءة الجاهزة التى ساقها المؤلف عقب القصة كعادته فى كل خطوة يخطوها وكأنه خالتى بَمْبَة التى لم تكن تكفّ عن الاستشهاد بالأمثال فى برنامج المرأة فى الإذاعة المصرية، فلا معنى لها هنا كما هو الحال فى كثير من المواضع، لأن راحيل هذه هى أم يوسف، فلا علاقة لها من ثم بتلك الواقعة غير القابلة للتصديق. ومن قال إنها فى القصة لم تتعزّ عن موت أولادها بل ظلت تصرخ وتنتحب وتبكى فى حرقة، وقد رأينا أن أحدا لم يبال بالأطفال المساكين أو يذرف عليهم دمعة؟ وهل الرامة هى بيت لحم؟ إن الرامة تقع إلى الشمال من أورشليم على بعد عدة كيلومترات، أما بيت لحم فشىء آخر. وأقرب شىء إلى أن يكون هو المراد من تلك النبوءة رجوع بنى إسرائيل من المنفى إلى بلادهم، وليس قتل هيرودس المزعوم لأطفال بنى إسرائيل، لأنها تفتقد التناظر الذى ينبغى أن يتوفر فى الرمز. إننى لأتعجب فى كل مرة أقرأ فيها لأمثال زيكو حين يتكلمون عن نبوءات الكتاب المقدس ويحاولون تفسيرها، وأتساءل: ترى هل تَغَطَّوْا جيدا قبل الإخلاد إلى الفراش فلم تتعرّ أردافهم وهم نائمون؟ الواقع أن النبوءة المذكورة التى رآها إرميا حسبما جاء فى العهد القديم (إرميا/ 31/ 15- 17) لا علاقة لها بحادثة قتل هيرودس أطفال بنى إسرائيل من سِنّ عامَيْن فهابطًا، إذ الكلام عن تغيب أبناء راحيل عن البلاد فى أرض العدو. وهذا نص النبوءة كما ورد فى ترجمة جمعيات الكتاب المقدس المتحدة: “صوتٌ سُمِع فى الرامة. نَوْحٌ، بكاءٌ مُرّ. راحيل تبكى على أولادها وتأبى أن تتعزى عن أولادها لأنهم ليسوا بموجودين، هكذا قال الرب. امنعى صوتك عن البكاء وعينيك عن الدموع لأنه يوجد جزاء لعملك، يقول الرب، فيرجعون من أرض العدو، ويوجد رجاء لآخرتك، يقول الرب، فيرجع الأبناء إلى تُخْمهم”. وفى “دائرة المعارف الكتابية” تحت عنوان “راحيل” نقرأ أن “النبى (أى النبى إرميا) صوَّر فى عبارة شعرية عويل راحيل على أبنائها، إما لأنه سبق فرأى أن المسببِّين من يهوذا وبنيامين سيجتمعون فى الرامة بعد سقوط أورشليم وقبل اقتيادهم إلى السبى فى بابل (إرميا 40: 1)، أو لأن الرامة كانت أكمة مرتفعة فى أرض بنيامين يمكن منها رؤية الخراب الذى أصاب البلاد”. وطبعا هذا كله لو أن النبى إرميا قال فعلا ذلك الكل ??????????????==============((((((((((((((=بشارة يوحنا المعمدان))))))))))))) بواسطة: trutheye وفي تِلكَ الأيّامِ جاءَ يوحنّا المَعمدانُ يُبشَّر في برَّيَّةِ اليهودِيَّةِِِ 2فيقولُ: “تُوبوا، لأنَّ مَلكوتَ السَّماوات اَقتربَ!” 3ويوحَنّا هوَ الذي عَناهُ النبـيٌّ إشَعْيا بِقولِهِ: “صوتُ صارِخِ في البرّيّةِ: هَيَّئوا طريقَ الربَّ واَجعَلوا سُبُلَهُ مُستَقيمةً”. 4وكانَ يوحنّا يَلبَسُ ثوبًا مِنْ وبَرِ الجِمالِ، وعلى وسَطِهِ حِزامٌ مِنْ جِلد، ويَقْتاتُ مِنَ الجَرادِ والعَسَلِ البرَّيَّ. 5وكانَ النّاسُ يَخرُجونَ إليهِ مِنْ أُورُشليمَ وجَميعِ اليَهودِيَّةِ وكُلٌ الأرجاءِ المُحيطَةِ بالأُردنِ. 6ليُعَمَّدَهُم في نَهرِ الأردُنِ، مُعتَرِفينَ بِخَطاياهُم. 7ورأى يوحَنّا أنَّ كثيرًا مِنَ الفَرَّيسيّـينَ والصَدٌّوقيّـينَ يَجيئونَ إلَيهِ ليَعتَمِدوا، فقالَ لَهُم: “يا أولادَ الأفاعي، مَنْ علَّمكُم أنْ تَهرُبوا مِنَ الغَضَبِ الآتي؟ 8أثْمِروا ثمَرًا يُبَرْهِنُ على تَوْبتِكُم، 9ولا تقولوا لأنفسِكُم: إنَّ أبانا هوَ إبراهيمُ. أقولُ لكُم: إنَّ الله قادرٌ أنْ يَجعَلَ مِنْ هذِهِ الحِجارَةِ أبناءً لإبراهيمَ. 10ها هيَ الفأسُ على أُصولِ الشَّجَرِ. فكُلُّ شجَرَةٍ لا تُعطي ثَمرًا جيَّدًا تُقطَعُ وتُرمى في النّارِ. 11أنا أُعمَّدُكُمْ بالماءِ مِنْ أجلِ التَّوبةِ، وأمّا الَّذي يَجيءُ بَعدي فهوَ أقوى مِنَّي، وما أنا أهلٌ لأنْ أحمِلَ حِذاءَهُ. هوَ يُعمَّدُكُم بالرٌّوحِ القُدُسِ والنّارِ، 12ويأخذُ مِذراتَه. بيدِهِ ويُنَقّي بَيدَرَه، فيَجمَعُ القَمحَ في مَخزَنِه ويَحرُقُ التَّبنَ بنارٍ لا تَنطَفئُ. يوحنا يعمّد يسوع 13وجاءَ يَسوعُ مِنَ الجليلِ إلى الأُردنِ ليتَعَمَّدَ على يدِ يوحنّا. 14فمانَعَهُ يوحنّا وقالَ لَه: “أنا أحتاجُ أنْ أَتعمَّدَ على يدِكَ، فكيفَ تَجيءُ أنتَ إليَّ 15فأجابَهُ يَسوعُ: “ليكُنْ هذا الآنَ، لأنَّنا بِه نُــتَمَّمُ مَشيئةَ الله”. فَوافَقَهُ يوحنّا. 16وتعمَّدَ يَسوعُ وخَرَجَ في الحالِ مِنَ الماءِ. واَنفَتَحتِ السَّماواتُ لَه، فرأى رُوحَ الله يَهبِطُ كأنَّهُ حَمامَةٌ ويَنزِلُ علَيهِ. 17وقالَ صوتٌ مِنَ السَّماءِ: “هذا هوَ اَبني الحبيبُ الَّذي بهِ رَضِيتُ”. من الغريب غير المفهوم أن يستقبل يحيى عليه السلام من أتاه من الفَرِّيسيّين والصَّدُوقيين ليتعمدوا على يديه ويعترفوا بخطاياهم، بهذه الشتائم، مع أنهم بمجيئهم إليه قد برهنوا على أنهم يشعرون بالذنب ويريدون التوبة، وإلا فهل يحق لنا أن نشق عن قلوب الناس ونقول إننا نعرف ما فى طيات ضمائرهم أفضل مما يعرفونه ثم نتهمهم بأنهم لا يصلحون للتوبة؟ أليس هذا افتئاتا منا على شأن من شؤون الله؟ ألم يكن ينبغى أن يعطيهم يحيى عليه السلام فرصة يجربهم فيها قبل أن يُسْمِعهم تلك الشتائم القارصة المهينة دون داعٍ؟ إننى لا أصدّق أبدا أن يحيى كان بهذه الخشونة مع من جاء ليتوب حتى لو كانت توبته ظاهرية لم تخرج من الأعماق! إن عبارة كاتب السفر تقول: “وفي تِلكَ الأيّامِ جاءَ يوحنّا المَعمدانُ يُبشَّر في برَّيَّةِ اليهودِيَّةِِِ”. والواقع أن هذا ليس تبشيرا على الإطلاق، بل هو تنفير من التوبة وتعسير لها وتبغيض للناس فى الدين والعمل الصالح كله! ثم إننا نسمعه يقول: “11أنا أُعمَّدُكُمْ بالماءِ مِنْ أجلِ التَّوبةِ، وأمّا الَّذي يَجيءُ بَعدي فهوَ أقوى مِنَّي، وما أنا أهلٌ لأنْ أحمِلَ حِذاءَهُ. هوَ يُعمَّدُكُم بالرٌّوحِ القُدُسِ والنّارِ، 12ويأخذُ مِذراتَه. بيدِهِ ويُنَقّي بَيدَرَه، فيَجمَعُ القَمحَ في مَخزَنِه ويَحرُقُ التَّبنَ بنارٍ لا تَنطَفئُ”. وتعليقنا على هذا أن المسيح عليه السلام لم يعمد أحدا بالنار، وهذه هى الأناجيل بين أيدينا، فلْيُرِنى فيها المعترض على كلامى ما يخالفه! ولا يقل أحد إن الكلام هنا على المجاز، لأن النار إنما ذُكِرَتْ فى مقابل الماء، والماء هنا على الحقيقة، فقد كان يحيى يعمّد الناس (كما يقول الكاتب) فى نهر الأردن، كما أنه عليه السلام قد قال بنفسه إنه إذا كان يعمّدهم فيه بالماء فسوف يأتى ذلك الشخص الآخر (الذى يفسره النصارى بأنه السيد المسيح) فيعمدهم بالنار، مع أنه لا نار هناك ولا دياولو! والعجيب، وكل أمور القوم عجب، أن النصارى إنما يعمّدون أولادهم والمتنصرين من أهل الأديان الأخرى بالماء رغم ذلك لا بالنار. ثم نقول، من أجل ذلك ومن أجل غير ذلك، إن كتابهم محرَّف فيردّ سفلة المهجر بسبّ الرسول الكريم ويتطاولون عليه سَفَهًا منهم وإجرامًا وكفرًا! كذلك يقول يحيى حسب كلام المؤلف: “وأمّا الَّذي يَجيءُ بَعدي فهوَ أقوى مِنَّي، وما أنا أهلٌ لأنْ أحمِلَ حِذاءَهُ”. ومرة أخرى يرى القوم أن المقصود هو السيد المسيح، ومع هذا نراه يعمّد السيد المسيح، فكيف ذلك؟ ولقد جاء فى الترجمة التفسيرية لكتاب الحياة على لسان عيسى حين امتنع يحيى فى البداية عن تعميده: “أسمح الآن بذلك، فهكذا يليق بنا أن نُتِمّ كل بِرّ”، وهو ما يعنى أن المسيح من دون هذا التعميد سوف يكون ناقصًا بِرًّا، فكيف يكون ابن الله ناقصًا بِرًّا؟ بل كيف يكون الآتى لتكفير الخطايا البشرية من لدن آدم إلى يوم الدينونة ناقصًا بِرًّا ويحتاج من ثم للتعميد؟ على رأى المثل: “جئتك يا عبد المعين تعيننى، فوجدتك يا عبد المعين تُعَان”. أما فى الترجمة التى أعتمد عليها هنا فقد جاء كلام المسيح هكذا: “ليكُنْ هذا الآنَ، لأنَّنا بِه نُــتَمَّمُ مَشيئةَ الله”، ويا له من فارق فى المعنى! ثم نقول لهم إن فى كتابكم تحريفات وتخريفات كثيرة فيسبوننا ويهدوننا بأمريكا! يا للعجب، وهل تستطيع قوة أمريكا أن تغير من حقائق الأمور؟ وهل يليق بمن يزعمون أنهم على الحق وأنهم لا يعتمدون إلا على “قوة الله” أن يستقووا بأمريكا؟ ليس أمامى إلا أن أقول أنا إذن كما كان يقول فريد شوقى: “يا قوة الله”! وفى الفقرة الأخيرة نقرأ الآتى: “16وتعمَّدَ يَسوعُ وخَرَجَ في الحالِ مِنَ الماءِ. واَنفَتَحتِ السَّماواتُ لَه، فرأى رُوحَ الله يَهبِطُ كأنَّهُ حَمامَةٌ ويَنزِلُ علَيهِ. 17وقالَ صوتٌ مِنَ السَّماءِ: “هذا هوَ اَبني الحبيبُ الَّذي بهِ رَضِيتُ”، ثم نتساءل: كيف يا ترى انفتحت السماوات؟ هل كانت مغلقة؟ إن التصور الكامن وراء هذه العبارة يشى بالكثير، إذ من الواضح أن كاتب هذا الكلام المضحك يحسب أن السماء سقف معدنى ينفتح وينغلق كسقف جراج ألكترونى مثلا. ثم من أدرانا أن الحمامة التى رآها المسيح (لو كانت هناك حمامة فعلا وليست من بُنَيّات خيال الكاتب) هى الروح القدس؟ إن هناك أغنية مصرية جميلة من أغانى أواسط الخمسينات من القرن المنصرم تغنيها المطربة أحلام بصوتها الناحل الخجول تقول كلماتها: “يا حَمَام البَرّ سَقَّفْ * طِيرْ وهَفْهَفْ * حُومْ ورَفْرَفْ * على كِتْف الحُرّ وقَّفْ * والْقُطِ الغَلَّة”، فإذا نظرنا فى هذه الأغنية وجدنا هاهنا أيضا حماما ينزل على كتف إنسان كما هبطت الحمامة على السيد المسيح إن صحت القصة، لكننا لا نستطيع أن نقول إن الحمامة هنا هى الروح القدس، لأن الروح القدس ليس مسألة هينة يدّعيها كل من هب ودب، فما الدليل إذن على أن الحمامة الواردة فى القصة الإنجيلية هى الروح القدس فعلا؟ لقد ذكرت القصة أن ثمة حمامة نزلت على المسيح، وهذا كل ما هنالك، فبأى حق يقال إنها الروح القدس؟ إنها لم تنطق ولم تأت من التصرفات ما يمكن أن يكون أساسا لبحث هذه المسألة، بل نزلت وحسب. وكم من الحمام يطير وينزل على كتف الحُرّ وعلى رأس العبد وفى الأجران وفوق الأغصان وعلى ضفاف الأنهار وأسلاك البرق… إلخ، فكيف نميز بين حمامة هى روح القدس وحمامة أخرى هى روح البؤس؟ إنه كله حمام، والحمام أكثر من الهم على القلب، أفكلما رأينا حمامة تهبط من الفضاء قلنا إنها الروح القدس؟ كلا وحاشا! ثم من الذى رأى هذه الحمامة وروى قصتها؟ لا يمكن أن يكون هو السيد المسيح لأنه كان دائم الحرص على ألا يعرف أحد بما يعمله من آيات، فمن هو إذن يا ترى؟ وكيف عرف أن الحمامة هى الروح القدس؟ فإذا كان الناس هم الذين رَأَوْها فهل من الممكن أن يكونوا قد رَأَوْها ثم سكتوا رغم ذلك فلم يعلقوا على هذه الحادثة العجيبة؟ وهل كلَّ يوم ينزل الروح القدس؟ لقد كان ينبغى أن يكون هذا الأمر حديث المدينة والقرية والنَّجْع والكَفْر والدنيا كلها! وهذا إذا صدّقنا أوّلاً أن متى هو كاتب هذا الإنجيل، وثانيًا أنه أهل للتصديق، وثالثًا أن الذى حكى له القصة صادق أيضا، ورابعًا أنها لا تناقض العقل والمنطق. وأين نحن من هذا؟ ثم هذا الصوت النازل من السماء، من يا ترى سمعه غير المسيح، إذ النص قد سكت عن هذا؟ ذلك أن الناس جميعا، كما رأينا، كانوا يقولون إنه ابن يوسف النجار لأن كل الظواهر والمظاهر تقول ذلك، وهو ما شاركهم فى ترديده الكاتب عدة مرات على ما سيأتى بيانه! وتعالَوْا نتأمل فى العبارة التالية: “هذا هوَ اَبني الحبيبُ الَّذي بهِ رَضِيتُ”: ما معناها يا ترى؟ هل كان الله قبل ذلك غير راض عن ابنه؟ ولماذا؟ أم هل سبب الرضا أنه أصبح أخيرا، وبعد طول انتظار، أبًا بعد أن كاد اليأس يستولى عليه من أن تحمل زوجته وتنجب له طفلا بعد كل تلك الأحقاب الطويلة؟ وهل يمكن أن يقال بعد ذلك إن عيسى (الذى هو الأقنوم الثانى، أى الابن) هو نفسه الأقنوم الأول، لكن من وجهٍ آخر، فى الوقت الذى يتحدث فيه الله (الآب، وهو الأقنوم الأول) عنه بوصفه شخصا ثانيا مختلفا تمام الاختلاف، مثلما هو نفسه الأقنوم الثالث، لكن من وجه آخر أيضا، فى الوقت الذى يعمّد هو فيه الناس بالروح القدس بما يدل على أن الروح القدس شخص ثالث مختلف تمام الاختلاف؟ والذى يغيظ أننا كلما قلنا إن دين القوم محرّف هبّوا يشتمون وينادون “ماما أمريكا” يهددوننا بها، ولا يريدون أبدا أن يفكروا معنا ولو مرة واحدة بالعقل والمنطق! ??????????????=======================================================================(((((((((((((((“إبليس يجرب يسوع))))))))))))) وقادَ الرٌّوحُ القُدُسُ يَسوعَ إلى البرَّيَّةِ ليُجَرَّبَهُ إِبليسُ. 2فصامَ أربعينَ يومًا وأربعينَ لَيلةً حتَّى جاعَ. 3فَدنا مِنهُ المُجَرَّبُ وقالَ لَه: “إنْ كُنْتَ اَبنَ الله، فقُلْ لِهذِهِ الحِجارَةِ أنْ تَصيرَ خُبزًا”. 4فأجابَهُ: “يقولُ الكِتابُ: ما بِالخبزِ وحدَهُ يحيا الإنسانُ، بل بكلٌ كَلِمَةٍ تَخرُجُ مِنْ فمِ الله”. 5وأخذَهُ إبليسُ إلى المدينةِ المُقَدَّسَةِ، فأوْقَفَهُ على شُرفَةِ الهَيكل 6وقالَ لَه: “إنْ كُنتَ اَبنَ الله فأَلقِ بِنَفسِكَ إلى الأسفَلِ، لأنَّ الكِتابَ يقولُ: يُوصي ملائِكَتَهُ بكَ، فيَحمِلونَكَ على أيديهِم لئلاَّ تَصدِمَ رِجلُكَ بِحجرٍ”. 7فأجابَهُ يَسوعُ: “يقولُ الكِتابُ أيضًا: لا تُجرَّبِ الرَّبَّ إلهَكَ”. 8وأخَذَهُ إبليسُ إلى جبَلٍ عالٍ جدُا، فَأراهُ جَميعَ مَمالِكِ الدٌّنيا ومجدَها 9وقالَ لَه: “أُعطِيكَ هذا كلَّهُ، إنْ سجَدْتَ لي وعَبدْتَني”. 10فأجابَهُ يَسوعُ: “إِبتَعِدْ عنّي يا شَيطانُ! لأنَّ الكِتابَ يقولُ: للربَّ إلهِكَ تَسجُدُ، وإيّاهُ وحدَهُ تَعبُدُ”. 11ثُمَّ تَركَهُ إبليسُ، فجاءَ بَعضُ الملائِكةِ يخدِمونَهُ. يسوع يبشر في الجليل 12وسَمِعَ يَسوعُ باَعتِقالِ يوحنّا، فرجَعَ إلى الجليلِ. 13ثُمَّ ترَكَ النّاصِرةَ وسكَنَ في كَفْر َناحومَ على شاطِـىءِ بحرِ الجليلِ في بلاد زَبولونَ ونَفتالي، 14ليَتِمَّ ما قالَ النَّبـيٌّ إشَعْيا: 15″يا أرضَ زَبولونَ وأرضَ نَفتالي، على طريقِ البحرِ، عَبْرَ الأردنِ، يا جليلَ الأُمَمِ! 16الشَّعْبُ الجالِسُ في الظَّلامِ رأى نورًا ساطِعًا، والجالِسونَ في أرضِ المَوتِ وَظِلالِهِ أشرَقَ علَيهِمِ النٌّورُ”. 17وبدأَ يَسوعُ مِنْ ذلِكَ الوقتِ يُبشَّرُ فيَقولُ: “توبوا، لأنَّ مَلكوتَ السَّماواتِ اَقتَرَبَ”. يسوع يدعو التلاميذ الأوّلين 18وكانَ يَسوعُ يَمشي على شاطئِ بحرِ الجليلِ، فرأى أخَوَينِ هُما سِمعانُ المُلقَّبُ بِبُطرُسَ وأخوهُ أندراوُسُ يُلقِيانِ الشَّبكَةَ في البحرِ، لأنَّهُما كانا صيَّادَيْنِ. 19فقالَ لَهُما: “إتبَعاني، أجعَلْكُما صيَّادَيْ بشرٍ”. 20فتَركا شِباكَهُما في الحالِ وتَبِعاهُ. 21وسارَ مِنْ هُناكَ فَرأى أخوَينِ آخَرينِ، هُما يعقوبُ بنُ زَبدي وأخوهُ يوحنّا، مَعَ أبيهِما زَبدي في قارِبٍ يُصلِحانِ شِباكَهُما، فدَعاهُما إلَيهِ. 22فتَركا القارِبَ وأباهُما في الحالِ وتَبِعاهُ. يسوع يعلّم ويبشّر ويشفي المرضى 23وكانَ يَسوعُ يَسيرُ في أنحاءِ الجليلِ، يُعلَّمُ في المجامعِ ويُعلِنُ إنجيلَ المَلكوتِ ويَشفي النّاسَ مِنْ كُلٌ مَرَضٍ وداءٍ. 24فاَنتَشرَ صيتُهُ في سوريةَ كُلَّها، فجاؤوا إلَيهِ بِجميعِ المُصابينَ بأوجاعِ وأمراضٍ متنوَّعَةٍ: مِنْ مَصروعينَ ومُقْعَدينَ والذينَ بِهِمْ شياطينُ، فشفاهُم. 25فتَبِعَتْهُ جموعٌ كبيرةٌ مِنَ الجليلِ والمُدُنِ العَشْرِ وأُورُشليمَ واليهوديَّةِ وعَبْرِ الأُردن”ِ. والآن أى إله ذلك الذى يقوده إبليس ليجربه؟ إن الإله هو الذى يجرِّب لا الذى يجرَّب! وأى إله ذلك الذى يجوع ويعطش ويحتاج من ثم إلى الطعام والشراب؟ هذا ليس إلها ولا يمكن أن يكونه. هذا مخلوقٌ فانٍ ضعيفٌ محتاجٌ إلى أن يملأ معدته بالأكل والشرب حتى يمكنه الحياة، وإلا مات. وأى إله أيضا ذلك الذى يتجرأ عليه إبليس ويعرض عليه أن يسجد له؟ لقد عَيَّلَت الألوهية تماما! ثم أى إله أو أى ابن إله ذلك الذى لا يعرفه أبو العفاريت ويتصرف معه على أساس أنه ليس إلا عبدا مخلوقا يستطيع أن يخدعه ويتلاعب به ويمسكه فى قبضته أربعين يوما ويدفعه إلى الصوم والمعاناة، والمفروض أن أبا العفاريت يعرف الكُفْت ذاته؟ إن الشيطان مخلوقٌ عاصٍ: نعم، لكنه لا يمكن أن يكون جاهلا بهذا الشكل، فليس هذا عهدنا بأبى الأباليس ولا عشمنا فيه! وأى إله ذلك الذى لا يستطيع أن يرى العالم وممالكه إلا إذا أراه إياها إبليس؟ إن إبليس هو مخلوق من مخلوقات الله، فما الذى جعل له كل هذا السلطان يا ترى على خالقه، أو على الأقل: على ابن خالقه؟ ولا تقف الطامة عند هذا الحد، فقد عرض إبليس على ابن الله (أو قل: على الله نفسه، فلا فرق) أن يعطيه ملك الدنيا، وهو ما لا معنى له إلا أن المسيح لم يكن ابن الله بحق وحقيق، بل مجرد كلام وابن عمه حديث، وإلا لجاء رده على الفور: ومن أنت يا صعلوك، حتى تحشر نفسك بين الآلهة والملوك؟ ألا تعرف من أنا؟ قم انهض وأنت تكلمنى! لكننا ننصت فنجد عجبا، إذ كل ما قاله له: “ابتعد عنى يا شيطان. مكتوب أنه للرب إلهك وحده تسجد”! وواضح ما فى الرد من تخاذل! والحمد لله أن الكاتب لم يجعله يبكى ويقول له: ابعد عنى، وإلا ناديت لك ماما! وفى هذا الفصل أيضا نقرأ أن الشيطان قد اقترح عليه أن يحول الحجارة خبزا، لكنه رفض بحجة أنه “ما بِالخبزِ وحدَهُ يحيا الإنسانُ، بل بكلٌ كَلِمَةٍ تَخرُجُ مِنْ فمِ الله”. فكيف يرفض عيسى أن يقوم بمعجزة هنا، ولسوف نراه بعد ذلك يقوم بمعجزات طعاميّة وشَرَابِيّةً فيحوّل الماء خمرا ويحوّل الكِسَر اليابسة القليلة والسمكات المعدودة إلى أرغفة وأسماك مشوية لا تُحْصَى حتى لتَأكل منها الجموع وتفيض عن حاجتها؟ كيف نسى المسيح المبدأ الذى استند إليه فى رفض القيام بتلك المعجزة؟ كما أن الحجة التى استند إليها السيد المسيح فى رفض عمل المعجزة هى من الضعف والتهافت بحيث لا تقنع أحدا، إذ لا أحد يشاحّ فى أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، لكن فى نفس الوقت لا أحد يشاح أيضا فى أننا، وإن لم نعش بالخبز وحده، لا يمكننا أن نعيش بدون الخبز أيضا، وهو ما يعنى أن هناك مكانا هاما للخبز فى حياتنا، وكذلك لمثل هذه المعجزة فى منظومة الإيمان العيسوى، وهو ما سنراه بعد ذلك حين يقوم عليه السلام بمعجزات طعاميّة وشرابيّة كما قلنا. ثم ما الفرق بين هذه المعجزة ومعجزات الشفاء من البَرَص والخَرَس والعَمَى والمسّ والنزيف والشلل والحُمَّى؟ إنها أيضا يصدق عليها ما يصدق على معجزة الخبز فى أنها أيضا ليس مما يحيا بها وحدها الإنسان. فما العمل إذن؟ إنها مشكلة دون شك! كما أن قوله عليه السلام للشيطان ردا على طلبه منه السجود له: “للربّ إلهِكَ تَسجُدُ، وإيّاهُ وحدَهُ تَعبُدُ” لا يعنى إلا شيئا واحدا لا غير، ألا وهو أن العلاقة بين عيسى والله سبحانه وتعالى هى علاقة الألوهية بالعبودية لا علاقة الأبوة بالبنوة أبدا، وإلا فلا معنى لشىء اسمه اللغة. فلنفضَّها سيرةً ولْنُلْغِ اللغة فنريح ونستريح! ونتابع فنقرأ: “أخذَهُ إبليسُ إلى المدينةِ المُقَدَّسَةِ، فأوْقَفَهُ على شُرفَةِ الهَيكل 6وقالَ لَه: “إنْ كُنتَ اَبنَ الله فأَلقِ بِنَفسِكَ إلى الأسفَلِ، لأنَّ الكِتابَ يقولُ: يُوصي ملائِكَتَهُ بكَ، فيَحمِلونَكَ على أيديهِم لئلاَّ تَصدِمَ رِجلُكَ بِحجرٍ”.7فأجابَهُ يَسوعُ: “يقولُ الكِتابُ أيضًا: لا تُجرَّبِ الرَّبَّ إلهَكَ”. وهنا كذلك يقر المسيح عليه السلام أن العلاقة بينه وبين الله هى علاقة العبد بإلهه، لا جدال فى ذلك! لكن ثمة مشكلة كبيرة لا حل لها، ألا وهى قول القصة إن إبليس أخذ المسيح وأوقفه على شرفة الهيكل… إلخ، إذ هاهنا يثور فى التوّ سؤال يحتاج لجواب عاجل: أين كان الناس يا ترى، والمسيح يعتلى شرفة الهيكل ويدور بينه وبين إبليس ذلك الحوار المُسَلِّى؟ من المؤكد أنه كان سيكون منظرا مثيرا يخفف من جهامة الواقع اليومى الكئيب آنذاك حيث لم يكن هناك تلفاز ولا مذياع ولا دور خيالة ولا كاتوب ولا… ولا…، فكيف لم نسمع بأن الناس قد اجتمعوا يشاهدون هذا المنظر الفريد، منظر إبليس (وهل كلَّ يوم يرى الناس إبليس؟) وهو يحاول إغراء المسيح بالقفز فى الهواء كالرَّجُل العنكبوت؟ لا شك أنها كانت ستكون نمرة ساحرة من نمر السيرك الإبليسى تساوى أن يقطع الناس لها تذكرة بالشىء الفلانى! ثم كيف يا ترى أخذه إبليس من فوق قمة الجبل إلى هناك؟ أساقه أمامه ماشيا على قدميه أم أخذه على جناحه أم قذفه فى الهواء فانتقل فى غمضة عين من الجبل إلى شرفة الهيكل أم ماذا؟ وأين كان الناس طوال كل ذلك الوقت؟ وقبل ذلك كله ما الذى كان يجبر المسيح على طاعة الشيطان طوال تلك الفترة ويصبر على قلة أدبه معه إلى هذا الحد؟ إن القصة تريد أن تقول إنه، لعنه الله، لم تكن له على عيسى عليه السلام أية سلطة. آمَنّا وصَدَّقْنا! لكن ألا يقول المنطق إنه كان ينبغى أن يشخط فيه عيسى منذ أول لحظة شخطة عنترية تجعل رُكَبه تسيب ويتبول على نفسه، ومن ثم لا يعطيه فرصة للتساخف كما يتساخف أوغاد المهجر ويُقِلّون أدبهم على سيد الأنبياء، بل يسكعه قلمين على صُدْغه تعيد له رشده المفقود وتجعله يمشى على العجين فلا يلخبطه؟ أظن أن هذا هو ما كان ينبغى أن يكون، فما رأيكم أنتم أيها القراء الأعزاء؟ وإذا كان المسيح هو ابن الله، والملائكة فى خدمته بهذا الاعتبار، فلماذا لم يهتم بإنقاذ يحيى عليه السلام من المصير السئ الذى انتهى إليه، أو على الأقل بإعادته للحياة كرة أخرى كما فعل مع ناس آخرين؟ أيكون يحيى أرخص عنده من فلان وعلان وترتان ممن رَدَّ فيهم الروحَ بعد أن كانوا قد فارقوا الحياة؟ لكننا ننظر فنجده عليه السلام، حسبما كتب مؤلف الإنجيل، ما إن يتم القبض على يحيى حتى يتحول للجليل وكأن شيئا لم يكن. وحين وُضِع يحيى فى السجن لم يهتم المسيح به، اللهم إلا عندما جاءه تلاميذ يحيى وسألوه عن بعض الأمور وانصرفوا، فعندئذ أثنى المسيح عليه وعلى إيمانه، ثم لا شىء آخر البتة: “2وسمِعَ يوحنّا وهوَ في السَّجنِ بأَعمالِ المَسيحِ، فأرسَلَ إلَيهِ بَعضَ تلاميذِهِ 3ليقولوا لَهُ: “هلْ أنتَ هوَ الَّذي يَجيءُ، أو نَنتظرُ آخَرَ؟” 4فأجابَهُم يَسوعُ: “اَرْجِعوا وأخْبِروا يوحنّا بِما تَسمَعونَ وتَرَوْنَ: 5العميانُ يُبصرونَ، والعُرجُ يمشونَ، والبُرصُ يُطهَّرونَ، والصمٌّ يَسمَعونَ، والمَوتى يَقومونَ، والمَساكينُ يَتلقَّونَ البِشارةَ. 6وهنيئًا لمن لا يفقُدُ إيمانَهُ بـي”.7فلمّا اَنصَرَفَ تلاميذُ يوحنّا، تَحدَّثَ يَسوعُ لِلجُموعِ عَنْ يوحنّا فقالَ: “ماذا خَرَجتُم إلى البرَّيَّةِ تَنظُرونَ؟ أقَصَبةً تَهُزٌّها الرَّيحُ؟ 8بلْ ماذا خَرَجتُم ترَوْنَ؟ أرَجُلاً يلبَسُ الثَّيابَ النّاعِمَةَ؟ والَّذينَ يَلبَسونَ الثَّيابَ النّاعِمَةَ هُمْ في قُصورِ المُلوكِ! 9قولوا لي: ماذا خَرَجتُم تَنظُرونَ؟ أنبـيُا؟ أقولُ لكُم: نعَم، بلْ أفضَلَ مِنْ نَبِـيٍّ. 10فهوَ الَّذي يقولُ فيهِ الكِتابُ: أنا أُرسِلُ رَسولي قُدّامَكَ، ليُهيَّـئَ الطَّريقَ أمامَكَ. 11الحقَّ أقولُ لكُم: ما ظهَرَ في النّاسِ أعظمُ مِنْ يوحنّا المَعمدانِ، ولكِنَّ أصغَرَ الَّذينَ في مَلكوتِ السَّماواتِ أعظمُ مِنهُ. 12فَمِنْ أيّامِ يوحنّا المَعمدانِ إلى اليومِ، والنَّاسُ يَبذُلونَ جَهدَهُم لِدُخولِ مَلكوتِ السَّماواتِ، والمُجاهِدونَ يَدخُلونَهُ. 13فإلى أنْ جاءَ يوحنّا كانَ هُناكَ نُبوءاتُ الأنبـياءِ وشَريعَةُ موسى. 14فإذا شِئتُم أنْ تُصَدَّقوا، فاَعلَموا أنَّ يوحنّا هوَ إيليّا المُنتَظرُ. 15مَنْ كانَ لَه أُذُنانِ، فَلْيَسمَعْ!”. وهو ما سوف يتكرر عندما يُقْتَل عليه السلام: “3وكانَ هيرودُسُ أمسَكَ يوحنّا وقَيَّدَهُ وسَجَنَهُ مِنْ أجلِ هيرودِيَّةَ اَمرأةِ أخيهِ فيلبٌّسَ، 4لأنَّ يوحنّا كانَ يقولُ لَه: “لا يَحِلُّ لَكَ أنْ تَتَزوَّجَها”. 5وأرادَ أنْ يَقتُلَهُ، فخافَ مِنَ الشَّعبِ لأنَّهُم كانوا يَعدٌّونَهُ نَبـيُا. 6ولمّا أقامَ هيرودُسُ ذِكرى مَولِدِهِ، رقَصَتِ اَبنَةُ هيرودِيَّةَ في الحَفلةِ، فأعجَبَتْ هيرودُسَ، 7فأقسَمَ لها أنْ يُعطِيَها ما تَشاءُ. 8فلقَّنَتْها أمٌّها، فقالَت لِهيرودُسَ: “أعطِني هُنا على طَبَقٍ رَأسَ يوحنّا المَعمدانِ!” 9فحَزِنَ المَلِكُ، ولكنَّهُ أمَرَ بإعطائِها ما تُريدُ، مِنْ أجلِ اليَمينِ التي حَلَفَها على مسامِـعِ الحاضرينَ. 10وأرسَلَ جُنديُا، فقَطَعَ رأسَ يوحنَّا في السَّجن 11وجاءَ بِه على طبَقٍ. وسلَّمَهُ إلى الفتاةِ، فحَمَلْتهُ إلى أُمَّها. 12وجاءَ تلاميذُ يوحنّا، فحَمَلوا الجُثَّةَ ودَفَنوها، ثُمَّ ذَهَبوا وأخبَروا يَسوعَ. 13فلمّا سَمِعَ يَسوعُ، خرَجَ مِنْ هُناكَ في قارِبٍ إلى مكانٍ مُقْفِرٍ يَعتَزِلُ فيهِ. وعرَفَ النّاسُ، فتَبِعوهُ مِنَ المُدُنِ مَشيًا على الأقدامِ. 14فلمّا نزَلَ مِنَ القاربِ رأى جُموعًا كبـيرةً، فأشفَقَ علَيهِم وشفَى مَرضاهُم. 15وفي المساءِ، دَنا مِنهُ تلاميذُهُ وقالوا: “فاتَ الوقتُ، وهذا المكانُ مُقفِرٌ، فقُلْ لِلنّاسِ أنْ يَنصرِفوا إلى القُرى لِـيشتَروا لهُم طعامًا”. 16فأجابَهُم يَسوعُ: “لا داعيَ لاَنصرافِهِم. أعطوهُم أنتُم ما يأكلونَ”. 17فقالوا لَه: “ما عِندَنا هُنا غيرُ خَمسةِ أرغِفةٍ وسَمكتَينِ”.18فقالَ يَسوعُ: “هاتوا ما عندَكُم”. 19ثُمَّ أمَرَ الجُموعَ أنْ يَقعُدوا على العُشبِ، وأخَذَ الأرغِفَةَ” (متى/ 14)! أين الرحمة؟ أين عاطفة القرابة؟ إنه لم يذرف عليه دمعة واحدة وكأنه لم يكن هناك شخص اسمه يحيى تربطه به قرابةٌ وثيقةٌ أسريةٌ وروحيةٌ كما لم يكن بينه وبين أى شخص آخر: “وسَمِعَ يَسوعُ باَعتِقالِ يوحنّا، فرجَعَ إلى الجليلِ”. أولو كان المسيح ابن الله على الحقيقة أكان يمكن أن يتصرف هكذا أمام تلك المأساة الدموية التى كانت كفيلة بتحريك قلب الحجر، وكأنه عليه السلام بلا قلب؟ إن هذا لو وقع من بشر يستطيع أن يبادر لإنقاذ يحيى ثم لم يفعل لكانت سبة الدهر وفضيحة الأبد، فما بالنا بابن الله؟ أيعقل أن يهتم بتوفير الطعام لبعض الناس ولا يهتم بإنقاذ قريبه هذا الذى كان نبيا مثله والذى بشر به ومهد له الطريق وعمّده ليكمل بِرّه؟ ولنلاحظ أن المعجزات التى عملها هنا إنما هى المعجزات التى رفض عملها من قبل بالحجة التى ذكرناها ووجدنا أنها ليست بحجة على الإطلاق! إن هذا وغيره من الأسباب لدليل على أن فى الأمر خللا، ونحن نستبعد أن يكون المسيح على ذلك النحو من تبلد الإحساس وموتان القلب واللامبالاة بموت قريبه وصديقه وصاحب الفضل عليه فى المعمودية ورصيفه بل رائده فى النبوة، ونقول إنه بالأحرى العبث بالإنجيل. إن الإنجيل الذى نؤمن نحن المسلمين به والذى يغالط المبشرون الكذابون فيحاولون أن يوهموا الأغرار منا قائلين لهم إن المسلم لا يكمل إيمانه إلا بالإيمان بالأناجيل الحالية، هذا الإنجيل لا علاقة له بالأناجيل التى بين أيدينا الآن. إن الأناجيل التى بين أيدينا شىء، والإنجيل الذى نزل على عيسى عليه السلام شىء آخر. الإنجيل السماوى ضاع، وإن كنا نرجّح أن يكون قد بَقِىَ منه بعض العبارات التى تُنْسَب للمسيح فى الأناجيل الحالية، أما ما نقرؤه الآن فهو مجموعة من السِّيَر العيسوية تشبه السِّيَر النبوية لدينا، وإن لم تقم على نفس الأساس الذى تقوم عليه سِيَر الرسول عليه الصلاة والسلام من الرغبة على الأقل فى التمحيص وإعلان أسماء الرواة حتى يكون لدى من يهمه الأمر الفرصة
  2. masry said

    ((((صح النوم يانصراااني))))؟؟؟
    أكثر ما شغلنا في هؤلاء القوم وما يُحيرني حقيقة فيهم أن هؤلاء الناس دينهم في منتهى العجب فهؤلاء الناس تركوا الكتاب فلا تكاد تجد منهم من فتح كتابه وقرأه كاملاً ولو لمرة واحدة في حياته إلا ما ندر ثم أنهم تركوا أمر الدين للقساوسة والرهبان ولا يبحثون عن أصل ما هم عليه من العقيدة ولا يقتنعون إلا بما يقوله القسيس فقد سلموا كل أمرهم للقسيس هو المسئول عن كل شئ فأصبح المرجع الوحيد لهم هو القسيس يحلل ويحرم لهم دون ضابط أو سند يُعتمد عليه أو نص يرجع إليه وذلك مصداقاً لقول رب العزة سبحانه وتعالى ( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) التوبة
    فهؤلاء الناس قوم أضلهم الشيطان وفقدوا الثقة في كتابهم والقساوسة والرهبان خدعوهم وطعنوا في الأنبياء والرسل ليُفقِدوهم الثقة ويَبقى عوام النصارى يتبعون فقط ما يقوله القساوسة والرهبان ولذلك تجد العجب في عقيدة هؤلاء الناس الذي تركوا النصوص الواضحة الجلية في كتابهم واتبعوا ما يقوله لهم القساوسة والرهبان الذين يُفْتُون لهم بما يخالف تماماً ما جاء في الكتاب فتراهم متناقضين متفرقين لا يستوون ولا يستقيمون على طريقة واحدة فلا حدود عندهم ولا شرائع ولكن مجرد أفكار وهمية وتعريفات غريبة لا تعتمد على أي نص موجود في الكتاب كقصة الأقانيم الثلاثة وعبادتهم ليسوع دون أن تجد نص واحد في الكتاب المقدس كله قد قال لهم يسوع فيه أنا إله أو أنا الله أو أنا لاهوت وناسوت ولكنك تجد أنه أعلنها لهم صريحة وقوية وفي غير ذي موضع أنه عبد مرسل كما قال يوحنا17/3: وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته. (SVD) ,, وصرخ بها يسوع صرخة مدوية كما هو وارد في إنجيل يوحنا يوحنا:20/17:قال لها يسوع لا تلمسيني لأني لم اصعد بعد الى ابي.ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وأبيكم والهي والهكم. (SVD) وهذا مصداقاً لقول الله U((( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) المائدة *)) ولكن لا عقول تفكر و لا تتدبر وكأن هذه النصوص وأمثالها الكثير لا تعنيهم وإذا عرضتها عليهم يخرجون لك بكل عجب في التفسير مع أن النص واضح ولا يحتاج إلى تفسير وهم حقيقة لا يفسرون ولكنهم يبتدعون في النصوص ويحملونها مالا يمكن لعاقل أن يُحَمِْلَها من معاني.
    وقصة ميراث خطيئة آدم وأن الرب تجسد خصيصاً من أجل هذا الموضوع, أراد الرب أن يحمل عن البشر خطيئة آدم في تمثيلة تشبه الخيال العلمي لا يقبلها مَن عنده أدنى ذرة من العقل والتفكير , إستطاع القساوسة والرهبان أن يُقنعوا عوام النصارى بهذه الأكاذيب لمئات السنين والتي ذُكِر أيضاً ولمئات المرات في الكتاب المقدس أنه باطل الأباطيل وفكرة وهمية ليس لها أساس إللا في خيال بولس فتجد في الكتاب حزقيال18/20: النفس التي تخطئ هي تموت.الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن.بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون. (SVD) وهؤلاء مصممون تصميماً عجيباً أن آدم أخطأ وأننا يجب أن نُعَاقَب على الخطيئة التي أخطأها آدم ولأن الرب لا يريد أن نُعَاقَب على الخطيئة التي أخطأها آدم في حقه فماذا فعل ؟؟ تخيلوا الرب حل في بطن جارية صغيرة في الثالثة أو الرابعة عشر من عمرها إسمها مريم وبدون موافقتها أو إرادتها وهو أمر أشبه بالإغتصاب فحل في بطنها وصار نطفة وعلقة ثم تحول إلى جنين ونفخ في الجنين الروح وذلك الجنين هو الرب نفسه , فالرب نفخ في نفسه الروح ثم بعد تسعة أشهر من البقاء بين الدم والبول وما في بطن الفتاة خرج لنا رضيعاً صغيراً وُلد من فرج تلك الفتاة ثم كان يبول ويغوط ويُضْرَب ويُهان ويأكل ويشرب إلى أن أخذه اليهود وصلبوه ثم قتلوه وبقى ثلاثة أيام في القبر , وكل هذا من أجل ماذا ؟ من أجل أن يغفر للناس خطيئة لم يرتكبوها من الأساس , الإله يا عباد الله حل في بطن فتاة لتحبل بالإله ثم يولد إله يغفر للعباد خطيأة لم يرتكبوها في حق الإله , ضرب من ضروب الجنون وقمة الباطل ما يعتقده هؤلاء الناس في الرب , وهي مسبة لله ما سبه بها أحد من خلقة غير هؤلاء القوم .
    وقصة الإتحاد والانفصال فيقولون أنه إتحد في بطن مريم مما يستوجب لكل عاقل أن يكون هو زوج مريم لأنه باتحاده في بطنها تسبب في حملها فهي أولى بأن تكون زوجة الإله وهي أولى أن تُعبد لأن الإله إتحد بها ثم أنه إذا إتحد الإله بها إستوجب ولادتها لإله معبود فحق أن يعبد كل ما إتحد الإله به وحل فيه فمثلاً إتحاده بالعلقة في بطن أمه قبل نفخ الروح فيه يستوجب عبادة العليقة التي حل الرب فيها ليكلم موسى وعبادة عمود النار الذي كان يظهر ليلاً لبني إسرائيل وتقديس عمود السحاب الذي كان يظهر لهم نهاراً لأن الرب حل فيهما وهو أمر آخر لا يقبله عاقل , فتناقضات وأفكار تدعوا إلى الجنون لا يقبل بها إنسان . والكثير غير ذلك من الأمور التي يضيع الزمان بكتابتها وقد أوردنا مثلها الكثير في كتابنا هذا فهم في تشتت وإضطراب شديد لأنهم لا يجدون من النصوص الصريحة ما يدعم كلامهم وصدق من قال قديماً لو جئت بعشرة نصارى تسألهم في العقيدة لوجدت عندهم إحدى عشر رأياً , وهم يعلمون أن من قال هذه الأقاويل وإدعى بها هم القساوسة فروجوا لتلك الأفكار بين مُتبعيهم ومُقَلديهم , ومنشأ تلك الأفكار وأصلها لما إجتمعوا فيما يسمى بالأمانة الكبرى في عهد قسطنطين في القرن الرابع الهجري وقد أورد غير واحد من المؤرخين والعلماء ما حدث في هذا المَجْمَع والذي يطلقون عليه الأمانة الكبرى فَمِن علمائهم من يسمى سعيد بن البطريق (بترك الإسكندرية ) قد أورد ذلك في كتابه (نُظُم الجوهر) وغيره الكثير, فمن هذا التاريخ إنتخبوا يسوع إله وإتفقوا على تأليهه وعبادته ووضعوا ما يسمى بقانون الإيمان وأحرقوا كل الأناجيل التي تُخالف رأيهم فأحرقوا مئات الأناجيل وطمسوا رأي كل من يخالفهم في هذا الزمان وإضطهدوا المسيحيين الحقيقيين أشد الإضطهاد وأعملوا فيهم السيف حتى لم يبقى منهم إلا القليل , فاستقام الأمر على ما ترونه الآن من أمور تدعوا إلى الإلحاد خير منها إلى عبادة إله ولما إكتشف العامة أنهم خُدعوا في هذه الأمور تركوا ما كانوا عليه وإتجهوا لغيره .لذلك تجد أن كل المذاهب الإلحادية الكفرية كان منبعها المجتمعات النصرانية وما ظهرت المذاهب الإلحادية والشيوعية والماركسية وغيرها إلا في المجتعات النصرانية.
    إذا فما أود قوله إن هؤلاء لهم عقيدة مُؤلفة مِن وضع البشر ولا يتبعون ما جاء في كتابهم أبداً ولكني أقول ما فائدة ان يكون عندك كتاب ولا تجد فيه أهم ما تنادي به ومحور عقيدتك وهو ألوهية الرب الذي تعبده أو قصة الأقانيم التي تدعيها وغيرها الكثير من الأفكار التي تنادي بها غير موجودة في كتابك فأنا أعتقد أنهم قوم بلا كتاب من الأساس فهم حتى لا يُطَبِقون الكلام الوارد في ذلك الكتاب ولا تجد في الكتاب ما ينادون به من افكار فربما كان كتاب قوم غيرهم , فهؤلاء قوم وصلوا إلى أقصى مراحل الضلال وطعن الشيطان فيهم طعنات قاتله لا شفاء منها إلا ان يشاء رب العالمين .
    فما الفائدة إذاً من كتاب أولاً لا تجد فيه ما تدعيه من عقيدة فلم يقل لك يسوع ولا مرة واحدة أنا الله أو أنا الاله المعبود بحق أو أنا خالق السماوات والأرض أو غيره مما يدل على أنه إله بالفعل ؟ وما الفائدة من كتاب فيه عكس ما تقول أنت من عقائد وتنادي بها ؟ فهو يَرُّد ويضحد تماماً الكثير من الأفكارى التي تنادي بها من ألوهية ليسوع وقصة الخطيئة الموروثة وغيرها الكثر ؟وما الفائدة من كتاب لا تطبق انت ما فيه من حدود وشرائع قد أنزلها ربك ؟؟ أليس هذا عجيب ؟
    العقيدة هي الأمر الذي لا يقبله اللهU إلا منك أنت فلن ينفعك قسيس ولا راهب ولن ينفعك أي إنسان مهما كان يوم الحساب
    وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (48) البقرة
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ (3) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (4) الحج
    ولن يغني عن الإنسان يومئذً أن يقول هذا ما وجدنا عليه آبائنا فما وهبنا اللهI العقل إلا لنفكر به ونتدبر في آيات اللهI وخلقه
    وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ (104) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105) المائدة
    ويقول تعالى (أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ (20) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (21) لقمان
    عليك الآن أن تختار بين الكفر والإيمان بين الباطل والحق ويجب عليك في إختيارك أن تتخلى عن المشاعر والتعصب أُترك كل ما يقوله لك القساوسة والرهبان وما ربوك عليه من عقيدة مشوهة في الله U, ودين ليس فيه حدود ولا شرائع وإقترب من نفسك خاطب ذاتك , وإستفت قلبك وحكم عقلك هل ما أنت عليه من عقيدة هي الحق ؟ لا تتهاون ولا تتجاهل ولا تترك صغيرة ولا كبيرة إلا وكنت لها فاحصاً ممحصاً إبحث فالأمر أشد وأعظم من أن تتجاهله أو تتركه غير عابئ به , إن ما أخاطبك به هنا هو نداء لذاتك دعوة للتفكير وتحكيم الضمير , لا أريد منك شيئاً ولا أسألك عليه جزاءً ولا شكورا ولن تضرني أو تنفعني فيما تعتقده , ولكنها دعوة منا من أجل الحق , دعوة للأننا نخاف على الناس من عذاب النار لا نريد أن ينتصر الشيطان علينا بني البشر فلا النصارى أعدائنا ولا حتى اليهود إلا من بغى علينا وإعتدى علينا يقول الله U (( لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9) الممتحنة ))ولكن عدونا وعدوكم هو الشيطان يقول الله U((* وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً (53) الاسراء.
    ويقول أيضاً *((يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ (27) وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (28) قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (29) فَرِيقاً هَدَى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (30) الأعراف . بل إننا جميعاً بني آدم , وخير عندي أن تكون مسلماً من أن تكون كافراً , والنصراني اقرب إلينا من اليهودي , وأهل الكتاب أقرب عندنا من الكفار , والنصارى بنص القرآن هم أقرب الناس لنا يقول سبحانه وتعالى (( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (82) المائدة , فما أدعوك إليه ليس عن بُغض أوكُره ولكننا ندعوك إلى الحق فهل أنت من المهتدين ؟
    ولتعلم إن كنت لا تعلم أن المسيح عندنا من أكرم الأنبياء وأفضلهم وأننا نحبه ونعزه ونقدره وأننا نعترف أنه من الأنبياء الخمس أولي العزم وأن أمه صديقة طاهرة شريفة وأن اللهI طهرها وإصطفاها على نساء العالمين وأنها من سيدات نساء أهل الجنة , فلا تجد مسلم على وجه الأرض إلا وهذه عقيدته في المسيح وأمه ولا تجد طعن في المسيح عليه السلام ولا أمه ولا كلمة تنتقص من حقهما عندنا ومن سب سيدنا المسيح فهو كافر ولكننا لا نغالي فيهما كما فعلتم أنتم ولا نقول عن المسيح عليه السلام أنه إله ولا عن السيدة مريم أمه انها إله كما تزعم بعض طوائفكم , فنجد في كتابكم تارة طعن فيهما حتى وصل الأمر إلى أن يُلعن المسيح كما في رسالة بولس إلى أهل غلاطية 3/13 هكذا : غلاطية3/13: المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة. (SVD)
    وتارة غلو فيهما , وما أنزل اللهI بذلك من سلطان , فمن العجب أن تعبدوا بشراً لم يأمركم حتى بعبادته ولم يصرح لكم بأنه إله ولا حتى لمرة واحدة بل كما طالعت ورأيت في ذلك الكتاب فعن فمه مئات النصوص التي يعترف فيها بأنه عبد الله ورسوله وأنه مرسل من اللهY وهذا ما تقتضيه اللغة وهذا ما يقتضيه العقل أن المُرسِل لا يُرسِل نفسه , فعن من تأخذون دينكم وعقيدتكم , وعن من تنقلون أنه إله ؟ وهو يعترف أنه عبد للإله وقال إلهي وإلهكم , فهل هذا من العقل ؟ وهل هذا من الإنصاف ؟ إن المسيح لم يقل لكم أنه إله ولم يعبده أحد في زمانه وكل الناس قالوا عنه أنه نبي وأنه إنسان بل حتى هناك من لم يكن يصدقه في قوله أنه نبي فمتى عبد الناس المسيح ؟ ألا ترى أنها بدعة لم تظهر إلا بعد المسيح عليه السلام ؟ ألم تفكر ولو لمرة واحدة وتحاسب نفسك كيف أنك تعبد المسيح وهو لم يقل لك إعبدني ولم ينقل أحد من الناس عنه أنه إله ولم يعبده من عاصروه في زمانه ؟ أين العقول ؟ أين الضمائر ؟ ألا تخاف على نفسك من حساب اللهI ؟ ألا تفكر في حسابك ؟ أم أنك ممن قال عنهم الله I ((وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179) الأعراف )) هل أنت منهم ؟.
    يا نصارى ليس للمرأ دار بعد الموت ساكنها إلا التي كان قبل الموت بانيها , وإنكم لتؤمنون بالبعث والحساب والثواب والعقاب فأي إله سيحاسبكم هل هو الأب أم الإبن أم الروح القدس ؟ يا نصارى العالم إستيقظوا و فكروا وتدبروا ولا تسلموا عقولكم لمن يفكر لكم , إن منكم العلماء والمفكرين والأدباء والأطباء , ولكن عند موضوع الدين تتركوا عقولكم للكنائس لماذا ؟ ألم تفكر ولو لمرة واحدة فيما جلبته عقيدتك على العالم وعلى البشرية ؟ ألم تقرأ هذا النص ولو لمرة واحدة في كتابك وتتفكر فيه ؟
    متى3/10:والآن قد وُضِعَت الفاس على اصل الشجر.فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار. (SVD)
    أنظر إلى كل العالم ستجد أن أعلى نسبة للزنا هو في المجتمعات النصرانية , أعلى نسبة للقتل هو في المجتمعات النصرانية , أعلى نسبة للشذوذ الجنسي في المجتمعات النصرانية , أعلى نسبة لإدمان المخدرات في المجتمعات النصرانية , أعلى نسبة للسرقة والفساد في المجتمعات النصرانية , أعلى نسبة لتجارة المخدرات والعصابات المنظمة في المجتمعات النصرانية , أعلى نسبة للإنتحار في المجتمعات النصرانية (إقتداءً بالرب يسوع فالرب قتل نفسه) , أعلى نسبة لإنتهاك الأعراض والزنا في الأماكن الدينية هو في المجتمعات النصرانية , أعلى نسبة للعنف الأسري في المجتمعات النصرانية , أعلى نسبة للتجارة بالأطفال وإستغلالهم جنسياً في المجمتعات النصرانية , أعلى نسبة لإدمان الخمور في المجتمعات النصرانية , أعلى نسبة لظهور الأمراض الفتاكة نتيجة الإنحلال في المجتمعات النصرانية ( كالايدز والزهري وباقي لستة الأمراض الجنسية ), أعلى نسبة للطلاق في المجتمعات النصرانية , أعلى نسبة لعقوق الوالدين وإستعمال العنف معهم في المجتمعات النصرانية , أعلى نسبة لتجارة الرقيق في المجتمعات النصرانية , أعلى نسبة في التفكك الأسري هي المجتمعات النصرانية , أعلى نسبة لخروج المذاهب الكفرية والإلحادية كالشيوعية والماركسية والنازية والمادية وغيرها كان منبتها المجتمعات النصرانية , هذه هي الشجرة النصرانية ولا فخر , هذه هي ثمارها العفنة فهل تستحق هذه الشجرة أن تبقى أم تقطع وتلقى في النار كما يقول كتابك ؟
    أمّا عن أنَّ إلهكم محبة فافتح كتب التاريخ وأنظر في تاريخ المذابح التي حدثت في تاريخ البشرية لتجد أن جُلَّ المذابح التي حدثت على مر التاريخ كانت على أيدي من يدعون أن الله محبة أتباع الصليب , أنظر في تاريخ الحروب الصليبية وأنظر في هيروشيما ونجازاكي وتأمل في أن أتباع الصليب إنهم أول من أنتج السلاح النووي الذي يُفْني ما على الأرض من أخضر ويابس ويشوه الأجنة في بطون أمهاتهم ويبقي الأرض خربة لا تذرع لمئات السنين بل ويورث في أصلاب الرجال وأرحام الأمهات أمراض لا تزول فيولد الطفل بعد مائة عام وهو مشوه أو ميت بسبب ما فعله أتباع الصليب وهم أول من إستخدموه تذكر إبادة شعب كامل من الهنود الحمر على يد أتباع الله محبة , تذكر الحرب العالمية الأولى والثانية وإفناء وإبادة مئات الآلاف من البشر , تأمل ,أما ما عانيناه نحن المسلمين من ثمار هذه الشجرة فحدث ولا حرج , مذابح الحروب الصليبية في القدس والشام وإبادة أكثر من ثمانين ألف من الحجاج المسلمين وقتل أكثر من مائة ألف مسلم في القدس حتى ينقل المؤرخ النصراني أنهم أعملوا السيف في الرجال والنساء والشيوخ والأطفال حتى وصل الدم إلى ركب الخيل , يقول الله U((كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلّاً وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلّاً وَلا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) التوبة )) وما زلنا نعاني من ثمار هذه الشجرة النصرانية في كشمير وفي الفلبين وفي البوسنة والهرسك وفي كوسوفو والهند وكازخستان وفي أفغانستان وفي العراق , تذكر المذابح والإبادات الجماعية للمسلمين في آسيا ومحاكم التفتيش في أسبانيا ومن نتاج هذه الشجرة تم صنع ما يسمى باسرائيل ليستمر القتل في المسلمين في فلسطين , هذا بعض من ثمار هذه الشجرة النصرانية , فهل تستحق هذه الشجرة أن تبقى ام تُقطع وتلقى في النار ؟؟؟ مرة أخرى إقرأ النص الإنجيلي الذي يقول
    متى3/10:والآن قد وضعت الفاس على اصل الشجر.فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار. (SVD)
    أليس من العجب أن تجد أن فضائح الكنائس تتوالى وتملأ الجرائد وصفحات الإنترنت والفضائيات ؟ إغتصاب أطفال , إنتهاك أعراض نساء , إغتصاب راهبات , قساوسة شواذ جنسياً , تعيين أساقفة من مثلي الجنس ( شواذ جنسياً ) , قسيس مصري ( برسوم المحرقي ) يزني بأكثر من خمسة آلاف إمرأة في قلب الهيكل وفي بيوتهن , هذا غير شذوذه مع الفتيان والفتيات الصغار , وتصوير تلك الفضيحة على أشرطة فيديو وفي المجلات والصحف , هؤلاء هم قساوستكم ورهبانكم , هؤلاء هم من ينقلون لكم الدين وهم من تحل عليهم الروح القدس , هؤلاء هم من تُسَّلِمون لهم عقولكم في أمر الدين , أليس هذا عجيب ؟ هل تستحق تلك الشجرة أن تبقى على وجه الأرض ؟ هل يُسعدك أن تكون أحد أغصان تلك الشجرة النصرانية ؟ يقول رب العزة في سورة الأنعام
    فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (147) سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148) قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149) قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (150) قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) الأنعام
    يقول رب العزة في كتابه الكريم وهو خير القائلين بسم الله الرحمن الرحيم
    وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (44) وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ (45) وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (47) يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (48) وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (49) سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ (50) لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (51) هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (52) إبراهيم
    ولا يخدعنك القائل أن من ثمار هذه الشجرة هو العلم والتقدم والحضارة والطب وغيرها فهذه العلوم بريئة تماماً من النصرانية بل إنها بعد أن ثبت لها فشل العقيدة النصرانية في التقدم بالأمم فصلوا الدين عن الدولة وفصلوا الحضارة عن النصارى بعد أن علموا أن الكتاب يخالف العلم وأن الشريعة تقيدهم فتركوها خلفهم بكل صراحة ونبذوها شر نبذة وكل قسيس يخرج من باب كنيسته تقطع قدمه على باب الكنيسة وليبقى الكتاب حبيس الداخل ولتفتي الكنيسة بما يناسب هذه الحضارة التي تخلت عن الأخلاق والمثل الكريمة , لكن ما نقوله ليس هو أخذ السيئ من هذه الحضارة وإشهاره أمام الناس وترك الحسن وحجبه عن العيون فيصير حكمنا حكم أعوج ظالم , ولكن ما نشير إليه من خراب ومذابح هي من قوم ملتهم النصرانية ومبدأهم في الحروب هو عقيدتهم , وما الحروب الصليبية إلا تحت رعاية القساوسة وتحت ظل الصليب وحتى الحروب الحاضرة أعلنها قائدهم جورج بوش الملعون أنها حرب صليبية جديدة وما حربهم على المسلمين خاصة وعلى الإسلام إللا من منطلق صليبي نصراني بحت , وما الخراب المنتشر في هذا العالم إلا من أتباع هذا الصليب , وحتى لو فرضنا جدلاً أن التقدم الحاضر في العلوم والطب هو سببه النصرانية فيجب أن نحسب الإنحلال الخلقي الناشئ في هذا العالم ودمار الأخلاق والمبادئ وفساد العقيدة التي واكبت تلك الحضارة فوجب علينا حسابه أيضاً من ثمار الشجرة والله سبحانه وتعالى لن يحاسبك لماذا تأخرت في صناعة الطائرة بقدر ما سيحاسبك لماذا زنيت وقتلت وسرقت , لماذا نشرت الفسق والفجور , أليس هكذا يكون ؟ لم نقرأ في أي كتاب ينسب إلى السماء عن الإهتمام بالعلم على حساب العقيدة والأخلاق والسلوك , لذا فلا فضل أبداً للنصرانية في تقدم علمي , إنما أهل العلم تبرأوا من هذه العقيدة وتركوها خلفهم وفصلوها تماماً عن الحضارة والتقدم ولم يستخدها أتباعها إلا في القتل والحروب ليهيجوا أتباعها على الإبادة والقتل .
    هذا وما كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمني ومن الشيطان وما كان من توفيق فمن الله سبحانه وتعالى, والله من وراء القصد وإليه المصير وأُشْهِد الله وملائكته والناس أجمعين أني لم أضع هذا الكتاب إلا دعوة للناس ليتبينوا الحق وخوفاً عليهم من الهلاك في العذاب ودحراً للشيطان الرجيم فجعلناه تنبيهاً وتبليغًا للغافلين بما في هذه العقيدة من الباطل والزيغ والضلال المبين , وإظهاراً للحق ورداً على المُنَصرين والمستشرقين الذين أول ما يُضِّلون يُضَّلون قومهم من خلفهم , وإسكاتاً لمن يطعنون في دين الإسلام قبل أن يبحثوا في دينهم وعقديتهم إن كان يصح أن يسمى ما هم عليه بدين , فأنا وربي لا أخاف على المسلمين بقدر ما أحزن على هؤلاء النصارى الحيارى الذين تاهوا خلف القساوسة والرهبان ضياعاً وتشتتاً وهم لا يعلمون , أخاف أن يقولوا يوم الحساب ربنا ما جائنا من نذير, ووالله إن الحق لواضح بَيّن وماله من زوال , وإن الحق أوضح من الشمس في كبد السماء والباطل أظلم من الليل البهيم الأليلِ , فمن بقي منكم على الأرض لا يخرج عن كونه إمّا جاهل لا يعلم فعليه البحث والإطلاع طلباً للحق وإما عالماً بالأمر ومدركاً للحق ولكنه منكرُُ له ظالم لنفسه ولمن خلفه وحينها لا مفر ولا مهربُ يقول رب العزة((( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (82) يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ (83) وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (84) وَإِذَا رَأى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (85) وَإِذَا رَأى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ (86) وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (87) النحل )) وإن من بلغته دعوة محمد بن عبد اللهr ولم يؤمن بها فقد كفر كما كفرت اليهود حينما بلغتهم دعوة عيسى uولم يؤمنوا به فبإنكارهم لعيسىu كفروا وهكذا كل أهل الأرض كل من بلغته دعوة المصطفى r ولم يؤمن بها فقد حكم على نفسه بالكفر وما أدعوكم إلى شرك أو بهتان أو عبادة غير اللهI إنما أدعوكم لترك الباطل والضلال والشرك باللهI, أدعوكم إلى ترك عبادة البشر وعبادة رب البشر , أدعوكم إلى التوحيد , أدعوكم إلى عبادة الله وحده لا تشركون به شيئاً , وإلى ترك كل قول أو فعل فيه شرك بالله , أدعوكم إلى تنزيه الله Iعمَّ تصفونه بهI من صفات لا يرضاها عاقل في إله يُعبد , أدعوكم إلى ترك الجهل والطعن في أنبياء الله ورسله وإتباع كل ناعق زاعق بالجهل والبهتان العظيم , أدعوكم إلى ملة لا إله إلا الله محمد عبد الله ورسوله وعيسى عبد الله ورسوله , أدعوكم إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين , أدعوكم إلى الفرار من النار ومن عذاب الجحيم
    وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (41) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (42) لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (43) فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (44) غافر
    والله يحكم بيننا وبينكم فيما إختلفنا فيه والله من وراء القصد وإليه المصير فيا قوم توبوا إلى الله وفروا إليه وإلجأوا إليه وبادروا بالأعمال وأهجروا الشرك والضلال .
    وأدعوا الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم لما فيه الخير والصلاح وأن يجعل هذا الكتاب سبباً لهداية النصارى وأن ينظروا ما فيه بعين العدل والإنصاف عسى الله أن يهديهم سواء السبيل .
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلاةً وسلاماً على أشرف المرسلين سيدنا محمد النبيى الامينe

    جمعه وكتبه / العبدين الفقيرين للمولى القدير: خطاب المصري (ayoop2) . khatap7@hotmail.com
    و أبو هادى Truth_Gate
    ولا تنسونا بحسن دعائكم , عتق الله رقابنا ورقابكم من النار , وندعو الله عز وجل أن ينصر إخواننا المجاهدين في كل مكان وأن يُعلي رايتهم ويثبتهم ويلحقنا وإياكم وإياهم بالشهداء والصديقين ..
    وما كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمني ومن الشيطان وما كان من توفيق فمن الله رب العالمين .
    لا إله إلا الله محمد عبد الله و رسوله وعيسى عبد الله و رسوله .
    فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
    هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلاة وسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
    لكل شئ إذا ماتم نقصانٌ

  3. masry said

    خدعوك فقالوا: «كتب سماوية» في مؤتمرات «حوار الأديان» الباطلة… فكانت النتيجة، من الفاتيكان مروراُ بمدريد إلى نيويورك، ما ترون اليوم بلون الدم كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن: كتب مراسل صحيفة «اليوم» السعودية من غزة التقرير التالي المنشور بتاريخ اليوم: ظنت أم فــلــســطــيـنـيـة أن نــقــل أطــفــالهــا مـن غــرفــة نــومــهــم إلــى غــرفـة أخــرى فــي البيت المتصدع سينقذهم من الموت المتربص بقطاع غزة من كل جانب، نقلت طفلها الأول وشقيقته الثانية والثالثة بعيداً عن غرفتهم ليحيل انهيار طبقة «مسجد عماد عقل» بينها وبين نقل خمسة من أطفالها انتشلوا من تحت الأنقاض جثثا هامدة . انظر إلى الشقيقات الخمس يا «عمرو موسى»، مخرج مسرحيات القمة العربية الهزلية لم يعلم أنور والد الطفلات الخمس أن نومتهن في غرفتهن ببيته المتصدع المسقوف بـ «الاسبستوس» ستكون نومتهن الأخيرة بعد ليلتهن الأولى من ليالي الحرب التي حولت نومهن إلى كوابيس، وحولت في الليلة الثانية أجسادهن الغضة إلى جثث هامدة . وقف الوالد مدهوشاً وهو يرى فلذات أكباده : جواهر (4 سنوات) ودنيا (8 سنوات) وسمر (12سنة ) وإكرام (14 عاما) وتحرير (17 عاما) يرفعن في نعوش على أكف الآلاف من شبان «مخيم جباليا» مسقط رأس الطفلات. وقتلت الطفلات الشقيقات تحت أنقاض منزلهن الذي انهارت جدرانه إثر سقوط الطبقة الثالثة من طبقات «مسجد عماد عقل» الذي قصفته الطائرات الحربية فدمرته عن آخره في وقت مبكر من فجر الاثنين. ويقع المسجد في بلوك (4) بمخيم جباليا للاجئين الواقع شمال قطاع غزة المعروف باكتظاظه بأعلى كثافة سكانية في العالم. ولم ينج أنور وزوجته وأطفاله الثلاثة الآخرون من الإصابة بجراح ما بين متوسطة وخطيرة غيبت الأم الراقدة في المستشفى للعلاج من جراحها عن وداع طفلاتها الوداع الأخير. لم يقتصر الاستهداف على الشقيقات الخمس ، فقد لحق بهن ثلاثة أطفال أشقاء بعد قليل في ظروف استشهاد مشابهة لظروف استشهاد الطفلات، فخلد أطفال زياد العبسي إلى النوم في غرفتهم بمنزلهم المتصدع بمخيم يبنا وسط مدينة رفح جنوب القطاع قبل أن تسقط عليهم طبقة من طبقات منزل سكني مجاور قصفت طائرات الاحتلال. الطيران الحربي قصف بالصواريخ منزل رائد العطار أحد قادة الذراع العسكرية لحركة حماس قبيل الفجر فدمر المنزل المخلى من سكانه تحسباً لقصفه، ولم يخل زياد العبسي بيته المتواضع المجاور لمنزل جاره ومكث وأطفاله في منزله، فاستشهد الأطفال صدقي زياد العبسي (4 أعوام) وشقيقاه أحمد (13 عاما) ومحمد (14 عاما) دفعة واحدة تحت أنقاض منزلهم ومنزل جارهم. الأب أنور بعلوشة يحمل أصغر بناته الخمس إلى المقبرة – تاملوا وجهه يا حكام العرب وبعينين مكدودتين ورجلين ثقيلتين يتأبطه رجلان من يديه يتقدم أنور جموع مشيعي طفلاته الخمس يتمتم بكلمات لا يفهم منها إلا «حسبي الله ونعم الوكيل». حمل المشيعون الشقيقات الخمس في ثلاثة نعوش من «مسجد الخلفاء» بعد صلاة الظهر إلى مقبرة جباليا وسط تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المنطقة، لم يترك الطيران الجنازة دون أن يهددها بقصف صاروخي قرب المقبرة. لحظة دفن «عصافير غزة» الذين اغتيلوا بوحشية في منامهم وعلى الطرف الآخر من قطاع غزة شيع المئات من الفلسطينيين الأطفال الثلاثة دون وداع والدتهم الراقدة في مستشفى الأوروبي للعلاج من جروح خطيرة أصيبت بها. زياد العسلي كما نظيره في المأساة أنور بعلوشة سار بتثاقل وهو يشيع فلذات أكباده إلى مثواهم الأخير في مقبرة المدينة الشرقية القريبة من الحدود التي تسيطر عليها إسرائيل . وتقدر مصادر طبية فلسطينية في غزة أن 40 بالمائة من شهداء الحرب الإسرائيلية المستعرة على غزة منذ ظهر السبت الماضي التي وصلت إلى (320 شهيداً) هم من الأطفال. وأدان الحقوقي الفلسطيني راجي الصوارني استهدف إسرائيل المدنيين الفلسطينيين وخصوصاً الأطفال ، وقال : «وفقاً لقواعد القانون الدولي، فإن وجود مقاومة مسلحة لا يبرر على أي نحو كان استخدام تلك القوة المفرطة بشكل غير متناسب، وأنه ينبغي التمييز دائماً بين المدنيين وغير المدنيين». ردد المشيعون في جنازة الصغار:«حسبنا الله ونعم الوكيل في من تآمر علينا» الخبر من زاوية أخرى على هذا الرابط بمزيد من التفصيل ولكن هل تدين «توراة» اليهود والنصارى المحرفة هذه المجازر البشعة بحق أطفال غزة والفلسطينيين أم تجيزها؟ وهل تعد هذه الصور والمشاهد المروعة لجثث فلذات أكبادنا تطبيقاً عملياً لـ «نصوص» يعتقد أهل الكتاب في قداستها وعصمتها؟ ولماذا يتم استدعاء هذه النصوص الآن وما أهمية المعرفة بها في مواجهة الحدث؟ سأدع الكاتب والمؤرخ اليهودي المعروف «إسرائيل شاحاك» يتولى اجابة هذا السؤال إذ يقول: لا الصهيونية..ولا السياسة الإسرائيلية منذ ولادة دولة اسرائيل، ولا سياسات مؤيدي إسرائيل اليهود في الشتات خصوصاً يمكنها أن تكون مفهومة ما لم يؤخذ في الحسبان التأثير الأعمق لهذه الشرائع (التوراتية) وللنظرة إلى العالم التي تخلقها وتعبر عنها في آن… إن السياسة الفعلية هي تفاعل بين الاعتبارات الواقعية وبين التأثيرات الإيديولوجية التي تميل إلى أن تكون أكثر نفوذاً كلما كانت مناقشتها أقل، وكلما كان جرها إلى تحت الأضواء أقل المصدر: شاحاك، الديانة اليهودية وتاريخ اليهود، ص 19 أما بعض زملاء الاعلام والكتاب في الخليج وبلادي، من الذين يحاربونني بشراسة ويطاردون مدوناتي وأعمالي بالحجب والقمع وكتبي بعدم الفسح وارسال الشكاوى الكيدية ضدي لايقافي عن الكتابة والتأليف والتدوين، من أجل أن أكف «ازعاج» أصدقائهم من الطرف النصراني واليهودي ولـ «التوبة» من التنديد بمسرحيات «حوار الأديان» المضللة، بحسن نية أم بسوء نية ـ لا يهمني، لأنها في انكشفت عن مؤامرة تطبيع مفضوح مع الصهاينة ولو ارتدت لنا حجاب ونقاب شرعي تلبسه «راحاب الزانية» اليهودية التي هددت غزة من القاهرة حتى صارت تطالب كافة حكام العرب اليوم باتخاذ فرجها النجس قبلة يولون وجوههم شطره!! ولذا أقول لهذا «المارينز الاعلامي»المجبول على النفاق: تباً لكم ولتخسأوا جميعكم… لأن كل صاحب علم يفترض منه ألا يكتم علمه وأن يخرجه للناس، شاء من شاء وأبى من أبى وإن أغضب ذلك أصدقائكم وحلفاءكم من الساسة الأمريكان والغربيين وأسيادهم من الاسرائيلين، سحقا لهم. يقول تعالى: {وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} (187) سورة آل عمران يا معشر المسؤولين عن غالبية وسائلنا العربية، إنكم إذ ترفضون نشر هذه المقالات في صحفكم ومطبوعاتكم، لي أو لغيري، تحت مبررات «احترام الأديان» و«عدم الاساءة للرموز الدينية» و «مقدسات الآخر» لأجهل من الحمار الذي لقي مصرعه اليوم في قصف اسرائيلي لأن ذنب تلك الدابة أنها كانت تجر عربة تحمل أسرة غزاوية إلى ملجأ فانسحق من عليها والأطفال!! قساوة الصورة أشد لو لم تفقدوا آخر ذرة احساس بعد يا أوغاد شارع الصحافي العربي لكن قبل أن تصفعكم هذه النصوص «التوراتية» إن لم تلطمكم صور وكالات الأنباء لكي تثوبوا إلى رشدكم، أستفتح قذائفي الملتهبة ضدكم أنتم أولاً قبل الصهاينة والمنصرين، بهذه العبارة الجميلة بقلم الأستاذ والباحث القدير «محمود نعناعة» إذ يقول في كتاب قيم له: إن طمس الحقائق وتجاهل آثار الكتب الدينية اليهودية في تكوين الشخصية اليهودية – التي هي مادة الصهيونية الحديثة وروحها – يدمر الحقيقة الكبرى التي تعلن أن معرفة العدو معرفة جامعة مانعة هي السبيل الأوحد بعد معرفة النفس لضرب ذلك العدو وتدميره والتخلص من شروره وأخطاره. وعلى هذا الأساس فإن أي تضليل أو تزوير يؤثر على كمال المعرفة بالعدو هو سلاح فتاك نوجهه مختارين إلى صدرونا. إن من الإجرام بحق امتنا ومصيرها أن نطمس الحقائق لغرض تافه سقيم هو مجاملة اليسار أو اليمين أو هذا الذي يسمونه الرأي العالمي. والآن إلى النصوص «التوراتية» التي تشرع قتل الأطفال والرضع، إذ يعتقد كلا من اليهود والنصارى بقداستها وأنها من وحي السماء وكلام الله: 1– سفر حزقيال 9 : 5 -7 «اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَرَاءَهُ وَاضْرِبُوا. لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. 6اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ, وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَابْتَدَأُوا بِالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ. 7وَقَالَ لَهُمْ: «نَجِّسُوا الْبَيْتَ, وَامْلأُوا الدُّورَ قَتْلَى. اخْرُجُوا». فَخَرَجُوا وَقَتَلُوا فِي الْمَدِينَةِ. المتحدث في أول النص والآمر بهذه المجازر بحق الأطفال هو «الرب» بزعم اليهود والنصارى!! Ezekiel 9:5-7 And to the others he said in mine hearing, Go ye after him through the city, and smite: let not your eye spare, neither have ye pity: (6) Slay utterly old and young, both maids, and little children, and women: but come not near any man upon whom is the mark; and begin at my sanctuary. Then they began at the ancient men which were before the house. (7) And he said unto them, Defile the house, and fill the courts with the slain: go ye forth. And they went forth, and slew in the city. 2– سفر صموئيل الأول 15 : 3 -11 وَقَالَ صَمُوئِيلُ لِشَاوُلَ: “أَنَا الَّذِي أَرْسَلَنِي الرَّبُّ لأُنَصِّبَكَ مَلِكاً عَلَى إِسْرَائِيلَ، فَاسْمَعِ الآنَ كَلاَمَ الرَّبِّ. هَذَا مَا يَقُولُهُ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنِّي مُزْمِعٌ أَنْ أُعَاقِبَ عَمَالِيقَ جَزَاءَ مَا ارْتَكَبَهُ فِي حَقِّ الإِسْرَائِيلِيِّينَ حِينَ تَصَدَّى لَهُمْ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ مِصْرَ. 3فَاذْهَبِ الآنَ وَهَاجِمْ عَمَالِيقَ وَاقْضِ عَلَى كُلِّ مَالَهُ. لاَ تَعْفُ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ بَلِ اقْتُلْهُمْ جَمِيعاً رِجَالاً وَنِسَاءً، وَأَطْفَالاً وَرُضَّعاً، بَقَراً وَغَنَماً، جِمَالاً وَحَمِيراً”… 8وَأَمْسَكَ أَجَاجَ مَلِكَ عَمَالِيقَ حَيّاً, وَحَرَّمَ جَمِيعَ الشَّعْبِ بِحَدِّ السَّيْفِ. 9وَعَفَا شَاوُلُ وَالشَّعْبُ عَنْ أَجَاجَ وَعَنْ خِيَارِ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ وَالْحُمْلاَنِ وَالْخِرَافِ وَعَنْ كُلِّ الْجَيِّدِ, وَلَمْ يَرْضُوا أَنْ يُحَرِّمُوها. وَكلُّ الأَمْلاَكِ الْمُحْتَقَرَةِ وَالْمَهْزُولةِ حَرَّمُوها. 10وَكانَ كلاَمُ الرَّبِّ إِلى صَمُوئِيلَ: 11″نَدِمْتُ عَلَى أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ شَاوُلَ مَلِكاً, لأَنَّهُ رَجَعَ مِنْ وَرَائِي وَلَمْ يُقِمْ كَلاَمِي”. تعليق: هكذا «ندم الرب» ذو العلم الأزلي عندما فوجئ بما حدث من شاول بسبب أنه عفا عن «أجاج» وعن الجيّد من الغنم والبقر والحملان والخراف!! وكثيراَ ما ينسب اليهود لعنهم الله صفة النقص هذه إلى رب العزة سبحانه في العديد من نصوص أسفارهم المحرفة. وزعم التلموديون فيما زعموا أن هناك أربعة أشياء يندم الواحد القدوس تبارك اسمه على خلقه إياها وهي التالية: النفي (نفيه اليهود من فلسطين وتشتيتهم في سائر بقاع الأرض)، الكلدانيون (من العراق)، الاسماعيليون (العرب) ونزعة الشر!! :KJV – 1 Samuel 15:3-11 Now go and smite Amalek, and utterly destroy all that they have, and spare them not; but slay both man and woman, infant and suckling, ox and sheep, camel and ass. … (8) And he (Saul) took Agag the king of the Amalekites alive, and utterly destroyed all the people with the edge of the sword. (9) But Saul and the people spared Agag, and the best of the sheep, and of the oxen, and of the fatlings, and the lambs, and all that was good, and would not utterly destroy them: but every thing that was vile and refuse, that they destroyed utterly. (10) Then came the word of the LORD unto Samuel, saying, (11) It repenteth me that I have set up Saul to be king: for he is turned back from following me, and hath not performed my commandments. And it grieved Samuel; and he cried unto the LORD all night. الأمر بشق بطون الحوامل وقتل الأجنة في بطون أمهاتها!! 3– تحطيم الأطفال أمام ذويهم في سفر إشعياء 13 : 16 [في نبوءة مخيفة عن بابل (العراق)]: وَتُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ أَمَامَ عُيُونِهِمْ وَتُنْهَبُ بُيُوتُهُمْ وَتُفْضَحُ نِسَاؤُهُمْ. Isaiah 13:16 Their children also shall be dashed to pieces before their eyes; their houses shall be spoiled, and their wives ravished. لاحظ أن هذا النص المقدس يشرع أيضاً الانتقام من الخصوم والأمم بانتهاك الأعراض!! 4– تكسير عظام الفتيان في سفر أشعياء 13: 18 في نبوءة بحق بابل / العراق يقول يهوه، معبود اليهود الدموي: فَتُحَطِّمُ الْقِسِيُّ الْفِتْيَانَ ولاَ يَرْحَمُونَ ثَمَرَةَ الْبَطْنِ. لاَ تُشْفِقُ عُيُونُهُمْ عَلَى الأَوْلاَدِ. KJV Isaiah 13:18 Their bows also shall dash the young men to pieces; and they shall have no pity on the fruit of the womb; their eye shall not spare children. 5– تحطيم الأطفال في سفر هوشع 13 : 16 إذ يقول هذا «الرب»: تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِالسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ. (KJV) Hosea 13:16 Samaria shall become desolate; for she hath rebelled against her God: they shall fall by the sword: their infants shall be dashed in pieces, and their women with child shall be ripped up. 6 – سفر يشوع 6: 21 [سيتقدم معنا] 7– سفر القضاة 21: 10 فَأَرْسَلَتِ الْجَمَاعَةُ إِلَى هُنَاكَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْبَأْسِ، وَأَوْصَوْهُمْ قَائِلِينَ :((اذْهَبُوا وَاضْرِبُو سُكَّانَ يَابِيشِ جِلْعَادَ بِحَدِّ السَّيْفِ مَعَ النِّسَاءِ وَالأَطْفَالِ. وَهذَا مَا تَعْمَلُونَهُ: تُحَرِّمُونَ كُلَّ ذَكَرٍ وَكُلَّ امْرَأَةٍ عَرَفَتِ اضْطِجَاعَ ذَكَرٍ)). Jdg 21:10-11 And the congregation sent there twelve thousand men of the most valiant, and commanded them, saying, Go, and you shall strike the inhabitants of Jabesh-gilead with the sword, with the women and the sons. (11) And this is the thing that you shall do. You shall utterly destroy every male and every woman who has lain with man سترون هذه الوجوه يوم القيامة يا حكام العرب… شاهت وجوهكم جميعكم! 8– سفر العدد 31: 17 فَالآنَ اقْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ. وَكُل امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا. Numbers 31:17 NOW THEREFORE KILL EVERY MALE AMONG THE LITTLE ONES, and kill every woman that hath known man by lying with him. هل هذا من وحي الرب وأوامره يا نصارى العرب؟ 9– طوبى لمن يقتل الأطفال!! سفر المزامير 137: 8-9 يَا بِنْتَ بَابِلَ الْمُخْرَبَةَ طُوبَى لِمَنْ يُجَازِيكِ جَزَاءَكِ الَّذِي جَازَيْتِنَا! 9 طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِمُ الصَّخْرَةَ! Psalms 137:8-9 O daughter of Babylon, who art to be destroyed; happy shall he be, that rewardeth thee as thou hast served us. (9) Happy shall he be, that taketh and dasheth thy little ones against the stones. هل يأمر الرب بتحطيم رؤوس الأطفال يا نصارى العرب؟ 10– سفر التثنية 2: 31-35 وَقَال الرَّبُّ لِي [الكلام للنبي موسى]: انْظُرْ! قَدِ ابْتَدَأْتُ أَدْفَعُ أَمَامَكَ سِيحُونَ وَأَرْضَهُ. ابْتَدِئْ تَمَلكْ حَتَّى تَمْتَلِكَ أَرْضَهُ. 32 فَخَرَجَ سِيحُونُ لِلِقَائِنَا هُوَ وَجَمِيعُ قَوْمِهِ لِلحَرْبِ إِلى يَاهَصَ 33 فَدَفَعَهُ الرَّبُّ إِلهُنَا أَمَامَنَا فَضَرَبْنَاهُ وَبَنِيهِ وَجَمِيعَ قَوْمِهِ. 34 وَأَخَذْنَا كُل مُدُنِهِ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ وَحَرَّمْنَا مِنْ كُلِّ مَدِينَةٍ الرِّجَال وَالنِّسَاءَ وَالأَطْفَال. لمْ نُبْقِ شَارِداً. 35 لكِنَّ البَهَائِمَ نَهَبْنَاهَا لأَنْفُسِنَا وَغَنِيمَةَ المُدُنِ التِي أَخَذْنَا 36 مِنْ عَرُوعِيرَ التِي عَلى حَافَةِ وَادِي أَرْنُونَ وَالمَدِينَةِ التِي فِي الوَادِي إِلى جِلعَادَ لمْ تَكُنْ قَرْيَةٌ قَدِ امْتَنَعَتْ عَليْنَا. الجَمِيعُ دَفَعَهُ الرَّبُّ إِلهُنَا أَمَامَنَا. Deuteronomy 2:31-35 And the LORD said unto me, Behold, I have begun to give Sihon and his land before thee: begin to possess, that thou mayest inherit his land. 32 Then Sihon came out against us, he and all his people, to fight at Jahaz. 33 And the LORD our God delivered him before us; and we smote him, and his sons, and all his people. 34 And we took all his cities at that time, and utterly destroyed the men, and the women, AND THE LITTLE ONES, of every city, WE LEFT NONE TO REMAIN: 35 Only the cattle we took for a prey unto ourselves, and the spoil of the cities which we took. 36 From Aroer, which is by the brink of the river of Arnon, and from the city that is by the river, even unto Gilead, there was not one city too strong for us: the LORD our God delivered all unto us: ارتبكت هذه المجازر الفظيعة بزعمهم في أكثر من ست مدن وقرى كاملاً باسم الرب عملاً بوصاياه في التوراة وجعلوا المتفاخر بها نبيه موسى ليكون لهم قدوة، وهو عليه السلام من نفسيتهم الاجرامية وتحريفهم وكذبهم براء. 11– سفر التثنية 3 : 3-7 فَدَفَعَ الرَّبُّ إِلهُنَا إِلى أَيْدِينَا عُوجَ أَيْضاً مَلِكَ بَاشَانَ وَجَمِيعَ قَوْمِهِ فَضَرَبْنَاهُ حَتَّى لمْ يَبْقَ لهُ شَارِدٌ. 4 وَأَخَذْنَا كُل مُدُنِهِ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ. لمْ تَكُنْ قَرْيَةٌ لمْ نَأْخُذْهَا مِنْهُمْ. سِتُّونَ مَدِينَةً كُلُّ كُورَةِ أَرْجُوبَ مَمْلكَةُ عُوجٍ فِي بَاشَانَ. 5 كُلُّ هَذِهِ كَانَتْ مُدُناً مُحَصَّنَةً بِأَسْوَارٍ شَامِخَةٍ وَأَبْوَابٍ وَمَزَالِيجَ. سِوَى قُرَى الصَّحْرَاءِ الكَثِيرَةِ جِدّاً. 6 فَحَرَّمْنَاهَا كَمَا فَعَلنَا بِسِيحُونَ مَلِكِ حَشْبُونَ مُحَرِّمِينَ كُل مَدِينَةٍ الرِّجَال: وَالنِّسَاءَ وَالأَطْفَال. 7 لكِنَّ كُل البَهَائِمِ وَغَنِيمَةِ المُدُنِ نَهَبْنَاهَا لأَنْفُسِنَا. Deuteronomy 3:3-7 So the LORD our God delivered into our hands Og also, the king of Bashan, and all his people: and we smote him until none was left to him remaining. (4) And we took all his cities at that time, there was not a city which we took not from them, threescore cities, all the region of Argob, the kingdom of Og in Bashan. (5) All these cities were fenced with high walls, gates, and bars; beside unwalled towns a great many. (6) And we utterly destroyed them, as we did unto Sihon king of Heshbon, utterly destroying the men, women, and children, of every city. (7) But all the cattle, and the spoil of the cities, we took for a prey to ourselves. أخبروا هذه أن كتبكم المقدسة يا نصارى تجيز لليهود قتلها 12– سفر صموئيل الأول 22: 19 وَضَرَبَ نُوبَ مَدِينَةَ الْكَهَنَةِ بِحَدِّ السَّيْفِ: الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ وَالأَطْفَالَ وَالرِّضْعَانَ وَالثِّيرَانَ وَالْحَمِيرَ وَالْغَنَمَ. KJV – 1 Samuel 22:19 And Nob, the city of the priests, smote he with the edge of the sword, both men and women, children and sucklings, and oxen, and asses, and sheep, with the edge of the sword يهود بلاد فارس (ايران) يقتلون أطفالها 13– سفر استير 8: 12 الَّتِي بِهَا أَعْطَى الْمَلِكُ (الفارسي) الْيَهُودَ فِي مَدِينَةٍ فَمَدِينَةٍ أَنْ يَجْتَمِعُوا وَيَقِفُوا لأَجْلِ أَنْفُسِهِم؛ْ وَيُهْلِكُوا وَيَقْتُلُوا وَيُبِيدُوا قُوَّةَ كُلِّ شَعْبٍ وَكُورَةٍ تُضَادُّهُمْ حَتَّى الأَطْفَالَ وَالنِّسَاءَ؛ وَأَنْ يَسْلُبُوا غَنِيمَتَهُمْ Esther 8:11 Wherein the king granted the Jews which were in every city to gather themselves together, and to stand for their life, to destroy, to slay, and to cause to perish, all the power of the people and province that would assault them, both little ones and women, and to take the spoil of them for a prey, 14 – مجازر وإبادة جماعية يسقط فيها الأطفال والرضع في مدن فلسطينية!! (1) مجزرة أريحا، سفر يشوع 6: 21 وَحَرَّمُوا كُلَّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ, مِنْ طِفْلٍ وَشَيْخٍ – حَتَّى الْبَقَرَ وَالْغَنَمَ وَالْحَمِيرَ بِحَدِّ السَّيْفِ. هل نسيتم أطفال مجزرة قانا الثانية 2006م (2) مجزرة عاي، سفر يشوع 8 وَكَانَ لَمَّا انْتَهَى إِسْرَائِيلُ مِنْ قَتْلِ جَمِيعِ سُكَّانِ عَايٍ فِي الْحَقْلِ فِي الْبَرِّيَّةِ حَيْثُ لَحِقُوهُمْ, وَسَقَطُوا جَمِيعاً بِحَدِّ السَّيْفِ حَتَّى فَنُوا أَنَّ جَمِيعَ إِسْرَائِيلَ رَجَعَ إِلَى عَايٍ وَضَرَبُوهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. (25) فَكَانَ جَمِيعُ الَّذِينَ سَقَطُوا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً, جَمِيعُ أَهْلِ عَايٍ. (26) وَيَشُوعُ لَمْ يَرُدَّ يَدَهُ الَّتِي مَدَّهَا بِالْحَرْبَةِ حَتَّى حَرَّمَ جَمِيعَ سُكَّانِ عَايٍ. (27) لَكِنِ الْبَهَائِمُ وَغَنِيمَةُ تِلْكَ الْمَدِينَةِ نَهَبَهَا إِسْرَائِيلُ لأَنْفُسِهِمْ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ الَّذِي أَمَرَ بِهِ يَشُوعَ. (28) وَأَحْرَقَ يَشُوعُ عَايَ وَجَعَلَهَا تَلاًّ أَبَدِيّاً خَرَاباً إِلَى هَذَا الْيَوْمِ. (29) وَمَلِكُ عَايٍ عَلَّقَهُ عَلَى الْخَشَبَةِ إِلَى وَقْتِ الْمَسَاءِ. وَعِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ أَمَرَ يَشُوعُ فَأَنْزَلُوا جُثَّتَهُ عَنِ الْخَشَبَةِ وَطَرَحُوهَا عِنْدَ مَدْخَلِ بَابِ الْمَدِينَةِ, وَأَقَامُوا عَلَيْهَا رُجْمَةَ حِجَارَةٍ عَظِيمَةً إِلَى هَذَا الْيَوْمِ. (3) مجزرة مقيدة، سفر يشوع 10: 28 وَأَخَذَ يَشُوعُ مَقِّيدَةَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَضَرَبَهَا بِحَدِّ السَّيْفِ, وَحَرَّمَ مَلِكَهَا هُوَ وَكُلَّ نَفْسٍ بِهَا. لَمْ يُبْقِ شَارِداً. وَفَعَلَ بِمَلِكِ مَقِّيدَةَ كَمَا فَعَلَ بِمَلِكِ أَرِيحَا. (4) مجزرة لبنة، سفر يشوع 10: 29–30 ثُمَّ اجْتَازَ يَشُوعُ مِنْ مَقِّيدَةَ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ إِلَى لِبْنَةَ, وَحَارَبَ لِبْنَةَ. (30) فَدَفَعَهَا الرَّبُّ هِيَ أَيْضاً بِيَدِ إِسْرَائِيلَ مَعَ مَلِكِهَا, فَضَرَبَهَا بِحَدِّ السَّيْفِ وَكُلَّ نَفْسٍ بِهَا. لَمْ يُبْقِ بِهَا شَارِداً, وَفَعَلَ بِمَلِكِهَا كَمَا فَعَلَ بِمَلِكِ أَرِيحَا. (5) مجزرة لخيش، سفر يشوع 10: 31– 32 ثُمَّ اجْتَازَ يَشُوعُ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ مِنْ لِبْنَةَ إِلَى لَخِيشَ وَنَزَلَ عَلَيْهَا وَحَارَبَهَا. (32) فَدَفَعَ الرَّبُّ لَخِيشَ بِيَدِ إِسْرَائِيلَ, فَأَخَذَهَا فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَضَرَبَهَا بِحَدِّ السَّيْفِ وَكُلَّ نَفْسٍ بِهَا حَسَبَ كُلِّ مَا فَعَلَ بِلِبْنَةَ. (6) مجزرة جازر، يشوع 10: 33 حِينَئِذٍ صَعِدَ هُورَامُ مَلِكُ جَازَرَ لإِعَانَةِ لَخِيشَ, وَضَرَبَهُ يَشُوعُ مَعَ شَعْبِهِ حَتَّى لَمْ يُبْقِ لَهُ شَارِداً. (7) مجزرة عجلون، سفر يشوع 10: 34–35 ثُمَّ اجْتَازَ يَشُوعُ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ مِنْ لَخِيشَ إِلَى عَجْلُونَ فَنَزَلُوا عَلَيْهَا وَحَارَبُوهَا, (35) وَأَخَذُوهَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَضَرَبُوهَا بِحَدِّ السَّيْفِ, وَحَرَّمَ كُلَّ نَفْسٍ بِهَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ حَسَبَ كُلِّ مَا فَعَلَ بِلَخِيشَ. (8) مجزرة حبرون «الخليل»، سفر يشوع 10: 36–37 ثُمَّ صَعِدَ يَشُوعُ وَجَمِيعُ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ مِنْ عَجْلُونَ إِلَى حَبْرُونَ وَحَارَبُوهَا, (37) وَأَخَذُوهَا وَضَرَبُوهَا بِحَدِّ السَّيْفِ مَعَ مَلِكِهَا وَكُلِّ مُدُنِهَا وَكُلِّ نَفْسٍ بِهَا. لَمْ يُبْقِ شَارِداً حَسَبَ كُلِّ مَا فَعَلَ بِعَجْلُونَ, فَحَرَّمَهَا وَكُلَّ نَفْسٍ بِهَا. (9) مجزرة دبير، سفر يشوع 10: 38–39 ثُمَّ رَجَعَ يَشُوعُ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ إِلَى دَبِيرَ وَحَارَبَهَا, (39) وَأَخَذَهَا مَعَ مَلِكِهَا وَكُلِّ مُدُنِهَا, وَضَرَبُوهَا بِحَدِّ السَّيْفِ وَحَرَّمُوا كُلَّ نَفْسٍ بِهَا. لَمْ يُبْقِ شَارِداً. كَمَا فَعَلَ بِحَبْرُونَ كَذَلِكَ فَعَلَ بِدَبِيرَ وَمَلِكِهَا, وَكَمَا فَعَلَ بِلِبْنَةَ وَمَلِكِهَا. (10، 11، 12، 13) مجازر إقليمية بالجملة، سفر يشوع 10: 40 فَضَرَبَ يَشُوعُ كُلَّ أَرْضِ الْجَبَلِ وَالْجَنُوبِ وَالسَّهْلِ وَالسُّفُوحِ وَكُلَّ مُلُوكِهَا. لَمْ يُبْقِ شَارِداً, بَلْ حَرَّمَ كُلَّ نَسَمَةٍ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ. (14، 15، 16، 17) وجملة مجازر أخرى متفرقة، سفر يشوع 10: 41–42 فَضَرَبَهُمْ يَشُوعُ مِنْ قَادِشِ بَرْنِيعَ إِلَى غَزَّةَ وَجَمِيعَ أَرْضِ جُوشِنَ إِلَى جِبْعُونَ. (42) وَأَخَذَ يَشُوعُ جَمِيعَ أُولَئِكَ الْمُلُوكِ وَأَرْضِهِمْ دُفْعَةً وَاحِدَةً, لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَ إِسْرَائِيلَ حَارَبَ عَنْ إِسْرَائِيلَ. (18) مجزرة حاصور، سفر يشوع 11: 10–18 ثُمَّ رَجَعَ يَشُوعُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَأَخَذَ حَاصُورَ وَضَرَبَ مَلِكَهَا بِالسَّيْفِ, لأَنَّ حَاصُورَ كَانَتْ قَبْلاً رَأْسَ جَمِيعِ تِلْكَ الْمَمَالِكِ. (11) وَضَرَبُوا كُلَّ نَفْسٍ بِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمُوهُمْ. وَلَمْ تَبْقَ نَسَمَةٌ. وَأَحْرَقَ حَاصُورَ بِالنَّارِ. (19) مجازر ثالثة بالجملة، سفر يشوع 11: 12–15 فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ مُدُنِ أُولَئِكَ الْمُلُوكِ وَجَمِيعَ مُلُوكِهَا وَضَرَبَهُمْ بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمَهُمْ كَمَا أَمَرَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ. (13) غَيْرَ أَنَّ الْمُدُنَ الْقَائِمَةَ عَلَى تِلاَلِهَا لَمْ يُحْرِقْهَا إِسْرَائِيلُ, مَا عَدَا حَاصُورَ وَحْدَهَا أَحْرَقَهَا يَشُوعُ. (14) وَكُلُّ غَنِيمَةِ تِلْكَ الْمُدُنِ وَالْبَهَائِمَ نَهَبَهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لأَنْفُسِهِمْ. وَأَمَّا الرِّجَالُ فَضَرَبُوهُمْ جَمِيعاً بِحَدِّ السَّيْفِ حَتَّى أَبَادُوهُمْ. لَمْ يُبْقُوا نَسَمَةً. (15) كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى عَبْدَهُ هَكَذَا أَمَرَ مُوسَى يَشُوعَ, وَهَكَذَا فَعَلَ يَشُوعُ. لَمْ يُهْمِلْ شَيْئاً مِنْ كُلِّ مَا أَمَرَ بِهِ الرَّبُّ مُوسَى. (20- 32) مجازر رابعة بالجملة، سفر يشوع 11: 16–18 فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ تِلْكَ الأَرْضِ: الْجَبَلَ وَكُلَّ الْجَنُوبِ وَكُلَّ أَرْضِ جُوشِنَ وَالسَّهْلَ وَالْعَرَبَةَ وَجَبَلَ إِسْرَائِيلَ وَسَهْلَهُ, (17) مِنَ الْجَبَلِ الأَقْرَعِ الصَّاعِدِ إِلَى سَعِيرَ إِلَى بَعْلِ جَادَ فِي بُقْعَةِ لُبْنَانَ تَحْتَ جَبَلِ حَرْمُونَ. وَأَخَذَ جَمِيعَ مُلُوكِهَا وَضَرَبَهُمْ وَقَتَلَهُمْ. (18) فَعَمِلَ يَشُوعُ حَرْباً مَعَ أُولَئِكَ الْمُلُوكِ أَيَّاماً كَثِيرَةً. (32–….) تقرير مفصل بالمجازر السابقة يسردها اصحاح بأكمله بلهجة ملؤها التباهي والفخر!! سفر يشوع 12: 1–24 (عجزت عن عدد المجازر في بقية المدن والقرى لكثرتها وأصبت بالغثيان) تقرير مفصل إضافي بمجازر أخرى جرت بكل أسماء المدن وعددها من التي قيل أنها سقطت بابادة من فيها وتحريمهم بحد السيف حتى دخلت في نصيب أسباط بني إسرائيل. سفر يشوع 15: 20–63 دمعة «عصفورة» غزة لم تجف منذ 2006م امنعوا هذا الكتاب ورحم الله والدي ومعلمي الشيخ أحمد ديدات إذ كتب يقول: قام الدكتور فيرنون جونز – وهو عالم نفس أمريكي مشهور – باجراء بعض التجارب على مجموعة أطفال المدارس التي سردت عليهم بعض القصص. كان أبطال القصص متشابهين في كل المجموعات ولكن تصرفهم كان متناقضا مع بعضهم البعض عند كل مجموعة. فقيل لمجموعة معينة بأن القديس جورج قتل التنين فصار بطلاً شجاعاً، ولكن قيل لمجموعة أخرى بأنه هرب فزعاً واحتمى في حجر أمه. «وكان لهذه القصص تأثيرات وتغييرات بسيطة ولكنها راسخة في شخصياتهم حتى في حالات التعامل الضيق في مجال الفصل الدراسي». استنتاج الدكتور جونز. هذه التغييرات الراسخة الضارة التي أنتجتها الاغتصابات وجرائم القتل وزنى المحارم الموجودة في الكتاب المقدس وتأثر أطفال النصرانية بها، يمكن قياسها من جرائدنا اليومية. فإذا كان هذا هو مصدر الأخلاقيات فليس من العجيب إذن أن يقيم الرومان كاثوليك والميثوديون (إحدى طوائف النصرانية) أعراساً بين الشاذين جنسياً في «بيوت ربهم». المصدر: هل الكتاب المقدس كلام الله، ديدات، ص 58، 59 وينقل الشيخ ديدات قول الأديب البريطاني الشهير «جورج برنارد شو» عن «الكتاب المقدس»: «إنه (الكتاب المقدس) من أخطر الكتب الموجودة على وجه الأرض، احفظوه في خزانة مغلقة بالمفتاح”. احفظوا الكتاب المقدس بعيداً عن متناول الأطفال» ولكن من يصغي لنصيحته. المصدر السابق ص 61 ويقول الأستاذ «عبدالمجيد همو»، رحمه الله في إحدى مؤلفاته الكثيرة ضد اليهودية [قتله الصهاينة بسبب كتاباته نحسبه عند الله من الشهداء]: لا اعتقد أن كتاباً دعا إلى مباذل الأخلاق والانحلال الخلقي كما دعى إليها ما يدعونه بالكتاب المقدس… وهو كتاب يدعو إلى القسوة والقتل وسفك الدماء في كل سفر من أسفاره وبخاصة سفر يشوع الذي يمكن أن يطلق عليه سفر المجازر.. ولعل سائلاً يتساءل: ما نوع هذه الأمة التي خلَّفت هذا الكتاب؟ كلمة من القلب لنصارى المشرق وأقول للنصارى العرب من الصادقين في مشاعرهم تجاه غزة والقضية الفلسطينية: هكذا ترون أن أفعال اليهود الوحشية هذه تتطابق تماماً مع ما جاء بأسفاركم المقدسة التي هي بين أيديكم وأيديهم!! أليست أسفار التثنية والعدد والتكوين والخروج واللاويين هي التوراة عندكم وعندهم؟ أوما آن الأوان أن تقروا وتعترفوا أنها ليست التوراة الحقيقية، فيكون ما لديكم من هذه الأسفار الخمسة وبقيتها مزوراً ومحرفاً ومكذوباً على الله، ويكون سيدنا موسى عليه السلام بريئاً منها؟ فقط إذا أقررتم بهذا صدقنا كلامكم الوارد في بيانات الشجب والاستنكار والإدانة الصادرة عن مرجعياتكم الدينية واشخاصكم هداكم الله وشرح صدوركم للحق. إن كنتم حقاً من أصحاب الضمائر الحيّة، الحريصين على السلام وحقن الدماء وحقوق الأبرياء، فقد آن أوان أن تتبرأوا من هذه النصوص كلها، كما فعل قليل من عقلائكم ومفكريكم، وتحذفوها من كتبكم إن كنتم صادقين. وكلمة للمنصرين أخزاهم الله اما بيانات مجلس الكنائس المشرقية وجهات التنصير التابعة له فإني أقول لهم وللمنصرين في المنطقة: أعلم خبثكم وخداعكم وأنكم ما أردتم من وراء هذه البيانات إلا محاولة صرف أنظار الناس عن الأساس التوراتي المزوّر لهذه الجرائم التي يرتكبها أخوتكم الأمريكان بدم بارد في أفغانستان والعراق والصومال، وجرائم أخوتهم من اليهود، حتى لا ينكشف تحريفهم وحقيقة دموية تعاليمكم المشتركة، فإذا أدركت الشعوب هذا الأمر، شعروا بفطرتهم التي فطرها الله عليها، استحالة أن يأمر الخالق تبارك وتعالى بارتكاب هذه الفظائع، فيرمونكم بالكذب عليه وعلى أنبيائه ورسله، فتزداد مشاعر الكراهية والعدواة والبغض لكم ولليهود حول الأرض، وتنهار بذلك شبكاتكم الأخطبوطية دينية وإعلامية، وتضيع سطوتكم في ابتزاز الناس اقتصادياً وسياسياً. إن أسوأ «سيناريو» تخشونه هو اقبال أتباعكم الذين تسمونهم «خراف الكنيسة» على القرآن الكريم ومن ثم الدخول في دين الله أفواجاً كما بات يحصل مؤخراً. إن رغبتكم في الصد عن سبيل الله (الإسلام) لتحملكم على التمسك بهذه الأسفار المزورة بالرغم ما فيها بشاعة حتى تجحدون بها آيات القرآن الكريم الذي فضح كافة ألوان التحريف التي وقعت على كتبكم. وإلى عامة المسلمين: هل زال تعجبكم الآن من مقولة الرئيس الأمريكي «جورج بوش» ووزيرته «كونداليزا رايس» أن عدوان الصهاينة – على لبنان من وفلسطين على طول الخط وغزة اليوم – هو «حقهم في الدفاع عن النفس»؟ لا تتوقعوا أقل من هذا أيضاً من «باراك أوباما» لأنهم كلهم قد أقسموا على هذا الكتاب الدموي ويقسمون. وستبقى حروبهم مشتعلة ما دامت لهذه الأسفار قداستها وتأثيرها. هنا أساس الصراع وجذور الفكر الصهيوني والصليبي، وعلى أصل هذه الشجرة الخبيثة لابد أن تتوجه كل فأس حتى تجتث: {وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ } (26) سورة إبراهيم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟والد فقد أربعة من أطفاله في قصف استهدف منزل عائلته في حي الزيتون – المصدر بقلم / حماد القباج إن ما يشهده قطاع غزة من مجازر وحشية وأعمال إرهابية ليس وليد اليوم، فمنذ قيام الحركة الصهيونية رسميا سنة 1315هـ/1897م وهي تخطط لتفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين (العرب الفلسطينيين) بكل وسيلة ممكنة، من أجل إحلال المهاجرين اليهود من كافة أصقاع الدنيا محلهم، مسترشدة في ذلك بما جاء في الكتب الدينية اليهودية -التي يقدسونها- من تحريم الأرض الفلسطينية وشعبها، بمعنى: هدمها وإبادة سكانها، فقد جاء في التوراة: “متى أتى بك الرب إلهك إلى الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها وطرَد شعوبا كثيرة من أمامك.. ودفعهم الرب إلهك أمامك وضربتهم فإنك تحرمهم لا تقطع لهم عهدا ولا تشفق عليهم” (تثنية، إصحاح 7 فقرة 1-2). وجاء أيضا في الإصحاح 33 فقرة 55: “إن لم تطردوا سكان الأرض من أمامكم يكون الذين تستبقون منهم أشواكا في أعينكم، ومناخس في جوانبكم، ويضايقونكم على الأرض التي أنتم ساكنون فيها”. وجاء في التلمود: “ليس من العدل أن يشفق الإنسان على أعدائه ويرحمهم” (الكنز المرصود في قواعد التلمود ص:76، أغوست روهلنج). وجاء أيضا: “أقتل الصالح من غير الإسرائيليين” المرجع نفسه. وجاء أيضا: “من العدل أن يقتل اليهودي بيده كل كافر، لأن من يسفك دم الكافر يقرب قربانا لله” المرجع نفسه. من مثل هذه النصوص الدينية اقتبس الصهاينة عقيدتهم الدموية الإرهابية اتجاه الأمة الإسلامية، فأصدر الحاخامات والزعماء والكتاب والمثقفون فتاوى وتصريحات وأبحاث ترمي إلى التطبيق العملي لهذه النصوص على أرض الواقع، والعمل الحثيث على قتل وإجلاء كافة السكان المسلمين والعرب عن أرض فلسطين. قال الزعيم الصهيوني “فلاديمير جابوتنسكي”: “إن فلسطين يجب أن تكون لليهود، وإن انتهاج أساليب مناسبة موجهة نحو خلق دولة يهودية ذات شعب نقي الأصل والعرق ينبغي أن يكون دائما ضروريا ومهما، وإن العرب ليعرفون هذه كل المعرفة وما نريد أن نفعل بهم، وما ينبغي أن نستحصل عليه منهم، وعلينا إذن أن نخلق على الدوام ظروفا تقوم على أساس الأمر الواقع، كما أن علينا أن نوضح للعرب بأن من واجبهم أن يرحلوا عن أراضينا وينسحبوا إلى الصحراء” (الخلفية التوراتية للموقف الأمريكي ص:104). وقال الحاخام الصهيوني “مائير كاهانا”: “لذا فإن طردهم -أي عرب فلسطين- من البلاد هو عمل أكثر من كونه قضية أساسية، إنه موضوع ديني، وواجب ديني، أمر بإزالة المعصية، وبدلا من أن نخشى ردود فعل الغرباء إذا فعلنا ذلك يجب أن نرتدع خوفا من غضب الله، إذا لم نفعل ذلك ونطرد العرب سنواجه مأساة إذا لم نطرد العرب من البلاد، لذا هيا نطرد العرب من إسرائيل ونكون قد جلبنا الخلاص لأنفسنا” (شوكة عيونهم ص:228، العنصرية اليهودية 3/730). صدق أحسن الحاكمين القائل في محكم التنزيل: “ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ” آل عمران. فالصهيونيون يعتقدون أنهم شعب الله المختار دون بقية الشعوب الأخرى التي يعتبرونها بمنزلة الحيوانات العجماء التي ينبغي أن تكون مسخرة لخدمتهم! وهو المنطلق الذي تنطلق منه تصرفات غالبية اليهود في معاملاتهم مع غيرهم من تلك الشعوب متى ما تمكنوا من ذلك ولو بالقوة التي تعتمد الإرهاب، وقد كتب اليهودي الأمريكي “بن هشت” إعلانا مضمونه: “كلما قتل عربي أقام اليهود عيدا مصغرا في قلوبهم” (انظر لورانس غريزوولد: ادفع دولارا تقتل عربيا ص:4، العنصرية اليهودية 3/731). لقد كانت الأداة الرئيسة للإرهاب الصهيوني هي الخطة المعروفة بـ”عملية الذعر” التي اقترحها الزعيم الصهيوني “بن جوريون” وذلك قبيل قيام دولة الكيان الصهيوني وبعدها. وكانت عملية الذعر هذه تقضي بتجريد حملات صهيونية دموية على بعض القرى العربية الفلسطينية، فيذبحون كل من فيها من السكان: ذكورا وإناثا، كبارا وصغارا، وينهبون كل ما يجدونه معهم، لا سيما الحلي والنقود. (لورانس غريزوولد: ادفع دولارا تقتل عربيا ص:46). وقد نفذ الصهاينة مجموعة من المذابح الجماعية ضد الفلسطينيين داخل بلادهم نذكر منها على سبيل الإيجاز والاختصار: مذبحة دير ياسين: فقد قامت عصابات الـ”هاجناه” الصهيونية في 29 جمادى الأولى 1367هـ/9أبريل 1948م بالتواطئ مع سلطة الانتداب البريطاني بالزحف على قرية دير ياسين واستولت عليها، وسلمتها إلى عصابتي “الأرجون” و”شتريت” التي كان يشرف على تأطيرها وينفذ خططها أمثال “مناحيم بيغن” و”إسحاق شامير”.. أما عن عدد القتلى فلا زالت حتى الآن أرشيفات الصهاينة القتلة، وأرشيفات بريطانيا المسؤولة عما حدث، ترفض الكشف عن الوثائق الحساسة الخاصة بالمذبحة، حتى أن رئيس استخبارات “الهاجناه” في القدس آنذاك “اسحاق ليفي” والذي استلم أول تقرير عن المذبحة مع فلم مصور لها، حاول أن يعود إليه بعد ثلاثين عاما، فلم يسمح له بذلك. وقد حكى الصحفي الأمريكي “لورانس غريغ وولد” ما شاهد بأم عينيه ما ارتكبه اليهود ضد الفلسطينيين العزل من فضائع قائلا: “جمع الغزاة 25 امرأة حاملا ووضعوهن في صف طويل، ثم أطلقوا عليهن النار، ثم إنهم بقروا بطونهم بالمدي أو بالحراب وأخرجوا الأجنة منها نصف إخراج، وقطع الأطفال إربا إربا أمام أعين آبائهم الذين ما زالوا قيد الحياة، وخصي الصبية الصغار قبل أن يقتلوا..” (ادفع دولارا تقتل عربيا ص:46). من «عصافير غزة» التي قتلها الصهاينة بالأمس وحكام الخليج والعرب يتفرجون وقال “جاك دي رينيه” مندوب جمعية الصليب الدولي وقد رأى هو الآخر بأم عينيه قوام تلك المأساة: “لقد ذبح 300 شخص بدون مسوغ عسكري أو استثارة من أي نوع كان، وكانوا رجالا متقدمين في السن ونساء وأطفالا ورضعا اغتيلوا بوحشية القنابل اليدوية والمدي، بأيدي قواة الأرجون اليهودية تحت الإشراف والتوجيه الكاملين لرؤسائها” (هنري كانت، فلسطين في ضوء الحق والعدل). مذابح الانتفاضة: جاء في نشرة مركز حقوق الإنسان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة أن عدد قتلى هذه المذبحة وصل إلى 948 قتيلا منهم 779 سقطوا برصاص قوات الاحتلال (عيارات نارية مطاطية) و86 من جراء غازات سامة و42 على أيدي المستوطنين اليهود، و3 على أيدي الفلسطينيين المتعاونين مع الاحتلال، و28 لأسباب أخرى، أما عدد الجرحى فقد وصل خلال الثلاث سنوات الأولى إلى 103900 جريحا. مذبحة المسجد الإبراهيمي 1414هـ/1994م: فقبل أن يستكمل المصلون التسبيحة الثالثة من سجود التلاوة في الركعة الأولى من صلاة الفجر في مسجد خليل الرحمن بمدينة الخليل في فلسطين دوت أصوات انفجـار القنابل اليدوية وزخات الرصاص في جنبات المسجد، واخترقت شظايا القنابل والرصاص رؤوس المصلين ورقابهم وظهورهم لتصيب أكثر من 350 شخصا بين قتيل وجريح في أقل من عشر دقائق. وذلك حين دخل جنود يهود على المصلين، فقام من ضم اسمه جميع حروف الشيطان “باروخ غولدشطاين” وهو ضابط احتياط برتبة نقيب، مهاجر من نيويورك، من أصدقاء الحاخام “مائير كاهانا” فأطلق “غولدشطاين” لوحده 118 طلقة من سلاحه الرشاش تحول المصلون إثرها إلى أشلاء تسبح في دمائها . فأقبل عليه المصلون من الشباب وقاموا بقتله بطفايات الحريق الموجودة في المسجد، فتدفق الجنود إلى داخل المسجد عندما توقف إطلاق الرصاص ومعهم عدد من المستوطنين وقاموا بفتح النار على الذين تحلقوا حول “غولدشطتاين”، ولم ينج منهم أحد، وكانت هذه هي المجزرة الثانية في ذلك اليوم لقد سقط كثير من الفلسطينيين داخل وطنهم صرعى في حوادث إرهابية فردية وجماعية على يد من لا يرقب في المؤمنين إلاًّ ولا ذمَّة، سقطوا في مجازر وحوادث لا يتسع المقام لحصرها واستيعابها، وذلك لكثرتها وتجددها باستمرار، وما يحصل بقطاع غزة اليوم هو استمرار للتطبيق العملي لنصوص التلمود القاضية بقتل جميع العرب وإجلائهم عن أراضيهم لأن فلسطين يجب أن تكون لليهود، واليهود فقط! منقول عن صحيفة هسبريس الالكترونية المغربية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟مع بدء العداون الصهيوني الغاشم على غزة في السابع والعشرين من ديسمبر 2008م، كتبت في هذه المدونة عن ارهاب ودموية ما يسمى زوراً وبهتاناً بـ «الكتاب المقدس» تحت عنوان «نبوءات توراتية محرفة تطبق الآن في غزة»، يقول عنها اليهود وأعوانهم من النصارى في الشرق والغرب أنها من وحي السماء مؤيداً لهم في ما يرتكبونه من مجازر ومذابح على الأرض إذ يبررون على ضوء هذه النصوص الدموية جرائهم الوحشية بل ويتعبرون وقوعها اتماماً لـ «المشيئة الالهية»!! وحتى تاريخ كتابة هذه التدوينة، مع اقتراب فجر اليوم السادس للعدوان، وبحسب رصدي الشخصي لوسائل الاعلام الأجنبية والإسرائيلية، لم يتحرك أحد من حاخامات اليهود الصهاينة للحديث عن هذه النصوص التوراتية المزعومة التي تتنبأ ضد غزة لكي يجري توظيفها في الصراع الدائر من اجل اضفاء «هالة من القداسة» على حرب قذرة. لم يكذبني اليهود إلا نفر من نصارى العرب والمنصرين كعادتهم رغم أنني أحلتهم إلى النصوص التوراتية التي تذكر غزة في سياق نبوءات تتوعدها بالنار والدمار وكل سوء [طالع المقال الأول]. لكن كاتباً أمريكياً نصرانياً يعمل استاذا للدراسات التوراتية كان هو من اقترب من موضوعي الأول حول غزة في أسفار اليهود والنصارى مؤكداً ما أشرت إليه من حيث لا يشعر ولا يدري [طالع موضوع: كاتب أمريكي نصراني: قصف غزة يثبت صحة أسفارنا المقدسة]… إلى أن أدلى حاخام فلوريدا «إيلي لازير» بحديث لقناة «ان بي سي NBC» الأمريكية قال فيه بالحرف: الحاخام: إن نبوءات «الكتاب المقدس» صحيحة! معد التقرير التلفازي: بينما يحمل الحاخام كتابه المقدس على راحة يده، يؤكد قائلاً بأن التوراة كانت قد تنبأت بكل ما نراه من صراع بين «اسرائيل» وحماس. الحاخام: هذه حرب دينية يشنها العالم الإسلامي ضد الذين لا يعتنقون دينهم. معد التقرير: يقول الحاخام «لازير» مع وجود بعض المعتدلين الفلسطينيين إلا أن هناك أعداد ضخمة من المسلمين المستعدين للقتل من أجل بسط نفوذهم على العالم. الحاخام: لديهم النية لمحو دولة «اسرائيل». لقد قالوا هذا وما زالوا يرددونه باستمرار. معذ التقرير: وأضاف الحاخام بالقول: إن مفاوضة اناس عقدوا العزم على تدميرك ليس بالأمر المثمر! شاهد التقرير على هذا الرابط وهكذا يوافق ادعاء هذا الحاخام كلامي في مقالي الأول من أنه لدى اليهود مخزون من النبوءات الباطلة التي يتأولونها تأويلات خطيرة في كل حرب يوقدون نيرانها وهذه المرة أيضاً في عدوانهم الغاشم ضد قطاع غزة لكي تنقلب الصورة الماساوية هناك بكل مناظرها المؤلمة عبر التلفاز في أعين المشاهدين لها من نصارى أمريكا وحول العالم، حتى يترسخ رويداً في وعيهم الباطن أنه ليس بإمكانهم ايقاف هذه الحرب التي شنها اليهود لأنها تحقيق على الأرض لـ «وحي السماء»، فتصير مشاهد ضحايا فلسطين والمجازر التي تركتب ضدهم مجرد تنفيذ محتوم لـ «مشيئة الرب» وهل يقدر بشر على رد «أمر الإله»؟! وهذا كله من تضليل اليهود وافترائاتهم وحيلهم القديمة، فما أشبه الليلة بالبارحة لما وظفوا نصوص توراتهم المحرفة لتبرير استيطانهم وتوسعهم و مجازر « صبرا وشاتيلا» و «دير ياسين» و حروبهم على «لبنان» و«قانا»الأولى والثانية واجتياح جنين وغزة وممارساتهم في الضفة الغربية والقدس وعلى طول الصراع منذ تأسيس الحركة الصهيونية الخبيثة. وعودة إلى الحاخام وكلامه، أقول لمن كذبّ وأنكر ما جاء في مقالي الأول من نصارى العرب وقساوستهم والمنصرين: إن لم تكن النصوص التوراتية التي أشرت إليها في مقالي الأول هي النصوص التي يقصدها حاخام فلوريدا، فعن أي نصوص يتحدث هذا اليهودي؟ هلا سألتموه أو كلفتم أنفسكم عناء الرد عليه؟ وقبل اللجوء إلى انكار وجود هذه النصوص التوراتية البشعة ضد غزة، و لأن الأنكار ليس سيد الأدلة، يلزم عقلاء النصارى العرب والمنصفين من قساوستهم، قبل المسلمين، الرد على هذا الحاخام اليهودي لأنه والنصارى جميعهم من كل الطوائف يشتركون في الإيمان بأسفار ما يسمى بـ«العهد القديم» لدى النصارى أو بـ «التناخ» عند اليهود. وإني أدعو المعنيين بالرد من أمثال الكتاب في موقع «الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة» ومقره في العاصمة الأردنية لأسيما أنهم ما زالوا صامتين حيال هذه النصوص والنبوءات التي يقدسونها مع اليهود، كلما كشف عنها الصهاينة لتكون غطاء «شرعياً» ورخصة من لدن السماء للقتل وسفك دماء الأبرياء!! والسؤال الذي يطرح نفسه في الحاح هذه الأيام: لماذا يلتزم اكثر النصارى الصمت الرهيب دون الرد – وخصوصاً من قياداتهم الدينية في المنطقة – وهم يرون ويسمعون كيف يضلل اليهود الرأي العام النصراني الغربي والعالمي في حروب الصهاينة ضدنا وكيف يجري تصويرها؟ أين «موقع أبونا» الكبير الذي يدعي أنه «إعلام من أجل الانسان» وأين قلم رئيس تحريره الأب «رفعت بدر» من فضح هذه المبررات الدينية اليهودية التي تزكي كل جرائم الابادة هذه؟! ولكي يكون النصارى فكرة عن الرد الذي أتوقعه منهم لو كانوا منصفين، وخصوصا نصارى الشام وفلسطين وغزة تحديداً، خذ على سبيل المثال هذا الاعتراف ال
  4. masry said

    خدعوك فقالوا: «كتب سماوية» في مؤتمرات «حوار الأديان» الباطلة… فكانت النتيجة، من الفاتيكان مروراُ بمدريد إلى نيويورك، ما ترون اليوم بلون الدم كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن: كتب مراسل صحيفة «اليوم» السعودية من غزة التقرير التالي المنشور بتاريخ اليوم: ظنت أم فــلــســطــيـنـيـة أن نــقــل أطــفــالهــا مـن غــرفــة نــومــهــم إلــى غــرفـة أخــرى فــي البيت المتصدع سينقذهم من الموت المتربص بقطاع غزة من كل جانب، نقلت طفلها الأول وشقيقته الثانية والثالثة بعيداً عن غرفتهم ليحيل انهيار طبقة «مسجد عماد عقل» بينها وبين نقل خمسة من أطفالها انتشلوا من تحت الأنقاض جثثا هامدة . انظر إلى الشقيقات الخمس يا «عمرو موسى»، مخرج مسرحيات القمة العربية الهزلية لم يعلم أنور والد الطفلات الخمس أن نومتهن في غرفتهن ببيته المتصدع المسقوف بـ «الاسبستوس» ستكون نومتهن الأخيرة بعد ليلتهن الأولى من ليالي الحرب التي حولت نومهن إلى كوابيس، وحولت في الليلة الثانية أجسادهن الغضة إلى جثث هامدة . وقف الوالد مدهوشاً وهو يرى فلذات أكباده : جواهر (4 سنوات) ودنيا (8 سنوات) وسمر (12سنة ) وإكرام (14 عاما) وتحرير (17 عاما) يرفعن في نعوش على أكف الآلاف من شبان «مخيم جباليا» مسقط رأس الطفلات. وقتلت الطفلات الشقيقات تحت أنقاض منزلهن الذي انهارت جدرانه إثر سقوط الطبقة الثالثة من طبقات «مسجد عماد عقل» الذي قصفته الطائرات الحربية فدمرته عن آخره في وقت مبكر من فجر الاثنين. ويقع المسجد في بلوك (4) بمخيم جباليا للاجئين الواقع شمال قطاع غزة المعروف باكتظاظه بأعلى كثافة سكانية في العالم. ولم ينج أنور وزوجته وأطفاله الثلاثة الآخرون من الإصابة بجراح ما بين متوسطة وخطيرة غيبت الأم الراقدة في المستشفى للعلاج من جراحها عن وداع طفلاتها الوداع الأخير. لم يقتصر الاستهداف على الشقيقات الخمس ، فقد لحق بهن ثلاثة أطفال أشقاء بعد قليل في ظروف استشهاد مشابهة لظروف استشهاد الطفلات، فخلد أطفال زياد العبسي إلى النوم في غرفتهم بمنزلهم المتصدع بمخيم يبنا وسط مدينة رفح جنوب القطاع قبل أن تسقط عليهم طبقة من طبقات منزل سكني مجاور قصفت طائرات الاحتلال. الطيران الحربي قصف بالصواريخ منزل رائد العطار أحد قادة الذراع العسكرية لحركة حماس قبيل الفجر فدمر المنزل المخلى من سكانه تحسباً لقصفه، ولم يخل زياد العبسي بيته المتواضع المجاور لمنزل جاره ومكث وأطفاله في منزله، فاستشهد الأطفال صدقي زياد العبسي (4 أعوام) وشقيقاه أحمد (13 عاما) ومحمد (14 عاما) دفعة واحدة تحت أنقاض منزلهم ومنزل جارهم. الأب أنور بعلوشة يحمل أصغر بناته الخمس إلى المقبرة – تاملوا وجهه يا حكام العرب وبعينين مكدودتين ورجلين ثقيلتين يتأبطه رجلان من يديه يتقدم أنور جموع مشيعي طفلاته الخمس يتمتم بكلمات لا يفهم منها إلا «حسبي الله ونعم الوكيل». حمل المشيعون الشقيقات الخمس في ثلاثة نعوش من «مسجد الخلفاء» بعد صلاة الظهر إلى مقبرة جباليا وسط تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المنطقة، لم يترك الطيران الجنازة دون أن يهددها بقصف صاروخي قرب المقبرة. لحظة دفن «عصافير غزة» الذين اغتيلوا بوحشية في منامهم وعلى الطرف الآخر من قطاع غزة شيع المئات من الفلسطينيين الأطفال الثلاثة دون وداع والدتهم الراقدة في مستشفى الأوروبي للعلاج من جروح خطيرة أصيبت بها. زياد العسلي كما نظيره في المأساة أنور بعلوشة سار بتثاقل وهو يشيع فلذات أكباده إلى مثواهم الأخير في مقبرة المدينة الشرقية القريبة من الحدود التي تسيطر عليها إسرائيل . وتقدر مصادر طبية فلسطينية في غزة أن 40 بالمائة من شهداء الحرب الإسرائيلية المستعرة على غزة منذ ظهر السبت الماضي التي وصلت إلى (320 شهيداً) هم من الأطفال. وأدان الحقوقي الفلسطيني راجي الصوارني استهدف إسرائيل المدنيين الفلسطينيين وخصوصاً الأطفال ، وقال : «وفقاً لقواعد القانون الدولي، فإن وجود مقاومة مسلحة لا يبرر على أي نحو كان استخدام تلك القوة المفرطة بشكل غير متناسب، وأنه ينبغي التمييز دائماً بين المدنيين وغير المدنيين». ردد المشيعون في جنازة الصغار:«حسبنا الله ونعم الوكيل في من تآمر علينا» الخبر من زاوية أخرى على هذا الرابط بمزيد من التفصيل ولكن هل تدين «توراة» اليهود والنصارى المحرفة هذه المجازر البشعة بحق أطفال غزة والفلسطينيين أم تجيزها؟ وهل تعد هذه الصور والمشاهد المروعة لجثث فلذات أكبادنا تطبيقاً عملياً لـ «نصوص» يعتقد أهل الكتاب في قداستها وعصمتها؟ ولماذا يتم استدعاء هذه النصوص الآن وما أهمية المعرفة بها في مواجهة الحدث؟ سأدع الكاتب والمؤرخ اليهودي المعروف «إسرائيل شاحاك» يتولى اجابة هذا السؤال إذ يقول: لا الصهيونية..ولا السياسة الإسرائيلية منذ ولادة دولة اسرائيل، ولا سياسات مؤيدي إسرائيل اليهود في الشتات خصوصاً يمكنها أن تكون مفهومة ما لم يؤخذ في الحسبان التأثير الأعمق لهذه الشرائع (التوراتية) وللنظرة إلى العالم التي تخلقها وتعبر عنها في آن… إن السياسة الفعلية هي تفاعل بين الاعتبارات الواقعية وبين التأثيرات الإيديولوجية التي تميل إلى أن تكون أكثر نفوذاً كلما كانت مناقشتها أقل، وكلما كان جرها إلى تحت الأضواء أقل المصدر: شاحاك، الديانة اليهودية وتاريخ اليهود، ص 19 أما بعض زملاء الاعلام والكتاب في الخليج وبلادي، من الذين يحاربونني بشراسة ويطاردون مدوناتي وأعمالي بالحجب والقمع وكتبي بعدم الفسح وارسال الشكاوى الكيدية ضدي لايقافي عن الكتابة والتأليف والتدوين، من أجل أن أكف «ازعاج» أصدقائهم من الطرف النصراني واليهودي ولـ «التوبة» من التنديد بمسرحيات «حوار الأديان» المضللة، بحسن نية أم بسوء نية ـ لا يهمني، لأنها في انكشفت عن مؤامرة تطبيع مفضوح مع الصهاينة ولو ارتدت لنا حجاب ونقاب شرعي تلبسه «راحاب الزانية» اليهودية التي هددت غزة من القاهرة حتى صارت تطالب كافة حكام العرب اليوم باتخاذ فرجها النجس قبلة يولون وجوههم شطره!! ولذا أقول لهذا «المارينز الاعلامي»المجبول على النفاق: تباً لكم ولتخسأوا جميعكم… لأن كل صاحب علم يفترض منه ألا يكتم علمه وأن يخرجه للناس، شاء من شاء وأبى من أبى وإن أغضب ذلك أصدقائكم وحلفاءكم من الساسة الأمريكان والغربيين وأسيادهم من الاسرائيلين، سحقا لهم. يقول تعالى: {وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} (187) سورة آل عمران يا معشر المسؤولين عن غالبية وسائلنا العربية، إنكم إذ ترفضون نشر هذه المقالات في صحفكم ومطبوعاتكم، لي أو لغيري، تحت مبررات «احترام الأديان» و«عدم الاساءة للرموز الدينية» و «مقدسات الآخر» لأجهل من الحمار الذي لقي مصرعه اليوم في قصف اسرائيلي لأن ذنب تلك الدابة أنها كانت تجر عربة تحمل أسرة غزاوية إلى ملجأ فانسحق من عليها والأطفال!! قساوة الصورة أشد لو لم تفقدوا آخر ذرة احساس بعد يا أوغاد شارع الصحافي العربي لكن قبل أن تصفعكم هذه النصوص «التوراتية» إن لم تلطمكم صور وكالات الأنباء لكي تثوبوا إلى رشدكم، أستفتح قذائفي الملتهبة ضدكم أنتم أولاً قبل الصهاينة والمنصرين، بهذه العبارة الجميلة بقلم الأستاذ والباحث القدير «محمود نعناعة» إذ يقول في كتاب قيم له: إن طمس الحقائق وتجاهل آثار الكتب الدينية اليهودية في تكوين الشخصية اليهودية – التي هي مادة الصهيونية الحديثة وروحها – يدمر الحقيقة الكبرى التي تعلن أن معرفة العدو معرفة جامعة مانعة هي السبيل الأوحد بعد معرفة النفس لضرب ذلك العدو وتدميره والتخلص من شروره وأخطاره. وعلى هذا الأساس فإن أي تضليل أو تزوير يؤثر على كمال المعرفة بالعدو هو سلاح فتاك نوجهه مختارين إلى صدرونا. إن من الإجرام بحق امتنا ومصيرها أن نطمس الحقائق لغرض تافه سقيم هو مجاملة اليسار أو اليمين أو هذا الذي يسمونه الرأي العالمي. والآن إلى النصوص «التوراتية» التي تشرع قتل الأطفال والرضع، إذ يعتقد كلا من اليهود والنصارى بقداستها وأنها من وحي السماء وكلام الله: 1– سفر حزقيال 9 : 5 -7 «اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَرَاءَهُ وَاضْرِبُوا. لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. 6اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ, وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَابْتَدَأُوا بِالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ. 7وَقَالَ لَهُمْ: «نَجِّسُوا الْبَيْتَ, وَامْلأُوا الدُّورَ قَتْلَى. اخْرُجُوا». فَخَرَجُوا وَقَتَلُوا فِي الْمَدِينَةِ. المتحدث في أول النص والآمر بهذه المجازر بحق الأطفال هو «الرب» بزعم اليهود والنصارى!! Ezekiel 9:5-7 And to the others he said in mine hearing, Go ye after him through the city, and smite: let not your eye spare, neither have ye pity: (6) Slay utterly old and young, both maids, and little children, and women: but come not near any man upon whom is the mark; and begin at my sanctuary. Then they began at the ancient men which were before the house. (7) And he said unto them, Defile the house, and fill the courts with the slain: go ye forth. And they went forth, and slew in the city. 2– سفر صموئيل الأول 15 : 3 -11 وَقَالَ صَمُوئِيلُ لِشَاوُلَ: “أَنَا الَّذِي أَرْسَلَنِي الرَّبُّ لأُنَصِّبَكَ مَلِكاً عَلَى إِسْرَائِيلَ، فَاسْمَعِ الآنَ كَلاَمَ الرَّبِّ. هَذَا مَا يَقُولُهُ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنِّي مُزْمِعٌ أَنْ أُعَاقِبَ عَمَالِيقَ جَزَاءَ مَا ارْتَكَبَهُ فِي حَقِّ الإِسْرَائِيلِيِّينَ حِينَ تَصَدَّى لَهُمْ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ مِصْرَ. 3فَاذْهَبِ الآنَ وَهَاجِمْ عَمَالِيقَ وَاقْضِ عَلَى كُلِّ مَالَهُ. لاَ تَعْفُ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ بَلِ اقْتُلْهُمْ جَمِيعاً رِجَالاً وَنِسَاءً، وَأَطْفَالاً وَرُضَّعاً، بَقَراً وَغَنَماً، جِمَالاً وَحَمِيراً”… 8وَأَمْسَكَ أَجَاجَ مَلِكَ عَمَالِيقَ حَيّاً, وَحَرَّمَ جَمِيعَ الشَّعْبِ بِحَدِّ السَّيْفِ. 9وَعَفَا شَاوُلُ وَالشَّعْبُ عَنْ أَجَاجَ وَعَنْ خِيَارِ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ وَالْحُمْلاَنِ وَالْخِرَافِ وَعَنْ كُلِّ الْجَيِّدِ, وَلَمْ يَرْضُوا أَنْ يُحَرِّمُوها. وَكلُّ الأَمْلاَكِ الْمُحْتَقَرَةِ وَالْمَهْزُولةِ حَرَّمُوها. 10وَكانَ كلاَمُ الرَّبِّ إِلى صَمُوئِيلَ: 11″نَدِمْتُ عَلَى أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ شَاوُلَ مَلِكاً, لأَنَّهُ رَجَعَ مِنْ وَرَائِي وَلَمْ يُقِمْ كَلاَمِي”. تعليق: هكذا «ندم الرب» ذو العلم الأزلي عندما فوجئ بما حدث من شاول بسبب أنه عفا عن «أجاج» وعن الجيّد من الغنم والبقر والحملان والخراف!! وكثيراَ ما ينسب اليهود لعنهم الله صفة النقص هذه إلى رب العزة سبحانه في العديد من نصوص أسفارهم المحرفة. وزعم التلموديون فيما زعموا أن هناك أربعة أشياء يندم الواحد القدوس تبارك اسمه على خلقه إياها وهي التالية: النفي (نفيه اليهود من فلسطين وتشتيتهم في سائر بقاع الأرض)، الكلدانيون (من العراق)، الاسماعيليون (العرب) ونزعة الشر!! :KJV – 1 Samuel 15:3-11 Now go and smite Amalek, and utterly destroy all that they have, and spare them not; but slay both man and woman, infant and suckling, ox and sheep, camel and ass. … (8) And he (Saul) took Agag the king of the Amalekites alive, and utterly destroyed all the people with the edge of the sword. (9) But Saul and the people spared Agag, and the best of the sheep, and of the oxen, and of the fatlings, and the lambs, and all that was good, and would not utterly destroy them: but every thing that was vile and refuse, that they destroyed utterly. (10) Then came the word of the LORD unto Samuel, saying, (11) It repenteth me that I have set up Saul to be king: for he is turned back from following me, and hath not performed my commandments. And it grieved Samuel; and he cried unto the LORD all night. الأمر بشق بطون الحوامل وقتل الأجنة في بطون أمهاتها!! 3– تحطيم الأطفال أمام ذويهم في سفر إشعياء 13 : 16 [في نبوءة مخيفة عن بابل (العراق)]: وَتُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ أَمَامَ عُيُونِهِمْ وَتُنْهَبُ بُيُوتُهُمْ وَتُفْضَحُ نِسَاؤُهُمْ. Isaiah 13:16 Their children also shall be dashed to pieces before their eyes; their houses shall be spoiled, and their wives ravished. لاحظ أن هذا النص المقدس يشرع أيضاً الانتقام من الخصوم والأمم بانتهاك الأعراض!! 4– تكسير عظام الفتيان في سفر أشعياء 13: 18 في نبوءة بحق بابل / العراق يقول يهوه، معبود اليهود الدموي: فَتُحَطِّمُ الْقِسِيُّ الْفِتْيَانَ ولاَ يَرْحَمُونَ ثَمَرَةَ الْبَطْنِ. لاَ تُشْفِقُ عُيُونُهُمْ عَلَى الأَوْلاَدِ. KJV Isaiah 13:18 Their bows also shall dash the young men to pieces; and they shall have no pity on the fruit of the womb; their eye shall not spare children. 5– تحطيم الأطفال في سفر هوشع 13 : 16 إذ يقول هذا «الرب»: تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِالسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ. (KJV) Hosea 13:16 Samaria shall become desolate; for she hath rebelled against her God: they shall fall by the sword: their infants shall be dashed in pieces, and their women with child shall be ripped up. 6 – سفر يشوع 6: 21 [سيتقدم معنا] 7– سفر القضاة 21: 10 فَأَرْسَلَتِ الْجَمَاعَةُ إِلَى هُنَاكَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْبَأْسِ، وَأَوْصَوْهُمْ قَائِلِينَ :((اذْهَبُوا وَاضْرِبُو سُكَّانَ يَابِيشِ جِلْعَادَ بِحَدِّ السَّيْفِ مَعَ النِّسَاءِ وَالأَطْفَالِ. وَهذَا مَا تَعْمَلُونَهُ: تُحَرِّمُونَ كُلَّ ذَكَرٍ وَكُلَّ امْرَأَةٍ عَرَفَتِ اضْطِجَاعَ ذَكَرٍ)). Jdg 21:10-11 And the congregation sent there twelve thousand men of the most valiant, and commanded them, saying, Go, and you shall strike the inhabitants of Jabesh-gilead with the sword, with the women and the sons. (11) And this is the thing that you shall do. You shall utterly destroy every male and every woman who has lain with man سترون هذه الوجوه يوم القيامة يا حكام العرب… شاهت وجوهكم جميعكم! 8– سفر العدد 31: 17 فَالآنَ اقْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ. وَكُل امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا. Numbers 31:17 NOW THEREFORE KILL EVERY MALE AMONG THE LITTLE ONES, and kill every woman that hath known man by lying with him. هل هذا من وحي الرب وأوامره يا نصارى العرب؟ 9– طوبى لمن يقتل الأطفال!! سفر المزامير 137: 8-9 يَا بِنْتَ بَابِلَ الْمُخْرَبَةَ طُوبَى لِمَنْ يُجَازِيكِ جَزَاءَكِ الَّذِي جَازَيْتِنَا! 9 طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِمُ الصَّخْرَةَ! Psalms 137:8-9 O daughter of Babylon, who art to be destroyed; happy shall he be, that rewardeth thee as thou hast served us. (9) Happy shall he be, that taketh and dasheth thy little ones against the stones. هل يأمر الرب بتحطيم رؤوس الأطفال يا نصارى العرب؟ 10– سفر التثنية 2: 31-35 وَقَال الرَّبُّ لِي [الكلام للنبي موسى]: انْظُرْ! قَدِ ابْتَدَأْتُ أَدْفَعُ أَمَامَكَ سِيحُونَ وَأَرْضَهُ. ابْتَدِئْ تَمَلكْ حَتَّى تَمْتَلِكَ أَرْضَهُ. 32 فَخَرَجَ سِيحُونُ لِلِقَائِنَا هُوَ وَجَمِيعُ قَوْمِهِ لِلحَرْبِ إِلى يَاهَصَ 33 فَدَفَعَهُ الرَّبُّ إِلهُنَا أَمَامَنَا فَضَرَبْنَاهُ وَبَنِيهِ وَجَمِيعَ قَوْمِهِ. 34 وَأَخَذْنَا كُل مُدُنِهِ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ وَحَرَّمْنَا مِنْ كُلِّ مَدِينَةٍ الرِّجَال وَالنِّسَاءَ وَالأَطْفَال. لمْ نُبْقِ شَارِداً. 35 لكِنَّ البَهَائِمَ نَهَبْنَاهَا لأَنْفُسِنَا وَغَنِيمَةَ المُدُنِ التِي أَخَذْنَا 36 مِنْ عَرُوعِيرَ التِي عَلى حَافَةِ وَادِي أَرْنُونَ وَالمَدِينَةِ التِي فِي الوَادِي إِلى جِلعَادَ لمْ تَكُنْ قَرْيَةٌ قَدِ امْتَنَعَتْ عَليْنَا. الجَمِيعُ دَفَعَهُ الرَّبُّ إِلهُنَا أَمَامَنَا. Deuteronomy 2:31-35 And the LORD said unto me, Behold, I have begun to give Sihon and his land before thee: begin to possess, that thou mayest inherit his land. 32 Then Sihon came out against us, he and all his people, to fight at Jahaz. 33 And the LORD our God delivered him before us; and we smote him, and his sons, and all his people. 34 And we took all his cities at that time, and utterly destroyed the men, and the women, AND THE LITTLE ONES, of every city, WE LEFT NONE TO REMAIN: 35 Only the cattle we took for a prey unto ourselves, and the spoil of the cities which we took. 36 From Aroer, which is by the brink of the river of Arnon, and from the city that is by the river, even unto Gilead, there was not one city too strong for us: the LORD our God delivered all unto us: ارتبكت هذه المجازر الفظيعة بزعمهم في أكثر من ست مدن وقرى كاملاً باسم الرب عملاً بوصاياه في التوراة وجعلوا المتفاخر بها نبيه موسى ليكون لهم قدوة، وهو عليه السلام من نفسيتهم الاجرامية وتحريفهم وكذبهم براء. 11– سفر التثنية 3 : 3-7 فَدَفَعَ الرَّبُّ إِلهُنَا إِلى أَيْدِينَا عُوجَ أَيْضاً مَلِكَ بَاشَانَ وَجَمِيعَ قَوْمِهِ فَضَرَبْنَاهُ حَتَّى لمْ يَبْقَ لهُ شَارِدٌ. 4 وَأَخَذْنَا كُل مُدُنِهِ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ. لمْ تَكُنْ قَرْيَةٌ لمْ نَأْخُذْهَا مِنْهُمْ. سِتُّونَ مَدِينَةً كُلُّ كُورَةِ أَرْجُوبَ مَمْلكَةُ عُوجٍ فِي بَاشَانَ. 5 كُلُّ هَذِهِ كَانَتْ مُدُناً مُحَصَّنَةً بِأَسْوَارٍ شَامِخَةٍ وَأَبْوَابٍ وَمَزَالِيجَ. سِوَى قُرَى الصَّحْرَاءِ الكَثِيرَةِ جِدّاً. 6 فَحَرَّمْنَاهَا كَمَا فَعَلنَا بِسِيحُونَ مَلِكِ حَشْبُونَ مُحَرِّمِينَ كُل مَدِينَةٍ الرِّجَال: وَالنِّسَاءَ وَالأَطْفَال. 7 لكِنَّ كُل البَهَائِمِ وَغَنِيمَةِ المُدُنِ نَهَبْنَاهَا لأَنْفُسِنَا. Deuteronomy 3:3-7 So the LORD our God delivered into our hands Og also, the king of Bashan, and all his people: and we smote him until none was left to him remaining. (4) And we took all his cities at that time, there was not a city which we took not from them, threescore cities, all the region of Argob, the kingdom of Og in Bashan. (5) All these cities were fenced with high walls, gates, and bars; beside unwalled towns a great many. (6) And we utterly destroyed them, as we did unto Sihon king of Heshbon, utterly destroying the men, women, and children, of every city. (7) But all the cattle, and the spoil of the cities, we took for a prey to ourselves. أخبروا هذه أن كتبكم المقدسة يا نصارى تجيز لليهود قتلها 12– سفر صموئيل الأول 22: 19 وَضَرَبَ نُوبَ مَدِينَةَ الْكَهَنَةِ بِحَدِّ السَّيْفِ: الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ وَالأَطْفَالَ وَالرِّضْعَانَ وَالثِّيرَانَ وَالْحَمِيرَ وَالْغَنَمَ. KJV – 1 Samuel 22:19 And Nob, the city of the priests, smote he with the edge of the sword, both men and women, children and sucklings, and oxen, and asses, and sheep, with the edge of the sword يهود بلاد فارس (ايران) يقتلون أطفالها 13– سفر استير 8: 12 الَّتِي بِهَا أَعْطَى الْمَلِكُ (الفارسي) الْيَهُودَ فِي مَدِينَةٍ فَمَدِينَةٍ أَنْ يَجْتَمِعُوا وَيَقِفُوا لأَجْلِ أَنْفُسِهِم؛ْ وَيُهْلِكُوا وَيَقْتُلُوا وَيُبِيدُوا قُوَّةَ كُلِّ شَعْبٍ وَكُورَةٍ تُضَادُّهُمْ حَتَّى الأَطْفَالَ وَالنِّسَاءَ؛ وَأَنْ يَسْلُبُوا غَنِيمَتَهُمْ Esther 8:11 Wherein the king granted the Jews which were in every city to gather themselves together, and to stand for their life, to destroy, to slay, and to cause to perish, all the power of the people and province that would assault them, both little ones and women, and to take the spoil of them for a prey, 14 – مجازر وإبادة جماعية يسقط فيها الأطفال والرضع في مدن فلسطينية!! (1) مجزرة أريحا، سفر يشوع 6: 21 وَحَرَّمُوا كُلَّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ, مِنْ طِفْلٍ وَشَيْخٍ – حَتَّى الْبَقَرَ وَالْغَنَمَ وَالْحَمِيرَ بِحَدِّ السَّيْفِ. هل نسيتم أطفال مجزرة قانا الثانية 2006م (2) مجزرة عاي، سفر يشوع 8 وَكَانَ لَمَّا انْتَهَى إِسْرَائِيلُ مِنْ قَتْلِ جَمِيعِ سُكَّانِ عَايٍ فِي الْحَقْلِ فِي الْبَرِّيَّةِ حَيْثُ لَحِقُوهُمْ, وَسَقَطُوا جَمِيعاً بِحَدِّ السَّيْفِ حَتَّى فَنُوا أَنَّ جَمِيعَ إِسْرَائِيلَ رَجَعَ إِلَى عَايٍ وَضَرَبُوهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. (25) فَكَانَ جَمِيعُ الَّذِينَ سَقَطُوا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً, جَمِيعُ أَهْلِ عَايٍ. (26) وَيَشُوعُ لَمْ يَرُدَّ يَدَهُ الَّتِي مَدَّهَا بِالْحَرْبَةِ حَتَّى حَرَّمَ جَمِيعَ سُكَّانِ عَايٍ. (27) لَكِنِ الْبَهَائِمُ وَغَنِيمَةُ تِلْكَ الْمَدِينَةِ نَهَبَهَا إِسْرَائِيلُ لأَنْفُسِهِمْ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ الَّذِي أَمَرَ بِهِ يَشُوعَ. (28) وَأَحْرَقَ يَشُوعُ عَايَ وَجَعَلَهَا تَلاًّ أَبَدِيّاً خَرَاباً إِلَى هَذَا الْيَوْمِ. (29) وَمَلِكُ عَايٍ عَلَّقَهُ عَلَى الْخَشَبَةِ إِلَى وَقْتِ الْمَسَاءِ. وَعِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ أَمَرَ يَشُوعُ فَأَنْزَلُوا جُثَّتَهُ عَنِ الْخَشَبَةِ وَطَرَحُوهَا عِنْدَ مَدْخَلِ بَابِ الْمَدِينَةِ, وَأَقَامُوا عَلَيْهَا رُجْمَةَ حِجَارَةٍ عَظِيمَةً إِلَى هَذَا الْيَوْمِ. (3) مجزرة مقيدة، سفر يشوع 10: 28 وَأَخَذَ يَشُوعُ مَقِّيدَةَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَضَرَبَهَا بِحَدِّ السَّيْفِ, وَحَرَّمَ مَلِكَهَا هُوَ وَكُلَّ نَفْسٍ بِهَا. لَمْ يُبْقِ شَارِداً. وَفَعَلَ بِمَلِكِ مَقِّيدَةَ كَمَا فَعَلَ بِمَلِكِ أَرِيحَا. (4) مجزرة لبنة، سفر يشوع 10: 29–30 ثُمَّ اجْتَازَ يَشُوعُ مِنْ مَقِّيدَةَ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ إِلَى لِبْنَةَ, وَحَارَبَ لِبْنَةَ. (30) فَدَفَعَهَا الرَّبُّ هِيَ أَيْضاً بِيَدِ إِسْرَائِيلَ مَعَ مَلِكِهَا, فَضَرَبَهَا بِحَدِّ السَّيْفِ وَكُلَّ نَفْسٍ بِهَا. لَمْ يُبْقِ بِهَا شَارِداً, وَفَعَلَ بِمَلِكِهَا كَمَا فَعَلَ بِمَلِكِ أَرِيحَا. (5) مجزرة لخيش، سفر يشوع 10: 31– 32 ثُمَّ اجْتَازَ يَشُوعُ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ مِنْ لِبْنَةَ إِلَى لَخِيشَ وَنَزَلَ عَلَيْهَا وَحَارَبَهَا. (32) فَدَفَعَ الرَّبُّ لَخِيشَ بِيَدِ إِسْرَائِيلَ, فَأَخَذَهَا فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَضَرَبَهَا بِحَدِّ السَّيْفِ وَكُلَّ نَفْسٍ بِهَا حَسَبَ كُلِّ مَا فَعَلَ بِلِبْنَةَ. (6) مجزرة جازر، يشوع 10: 33 حِينَئِذٍ صَعِدَ هُورَامُ مَلِكُ جَازَرَ لإِعَانَةِ لَخِيشَ, وَضَرَبَهُ يَشُوعُ مَعَ شَعْبِهِ حَتَّى لَمْ يُبْقِ لَهُ شَارِداً. (7) مجزرة عجلون، سفر يشوع 10: 34–35 ثُمَّ اجْتَازَ يَشُوعُ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ مِنْ لَخِيشَ إِلَى عَجْلُونَ فَنَزَلُوا عَلَيْهَا وَحَارَبُوهَا, (35) وَأَخَذُوهَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَضَرَبُوهَا بِحَدِّ السَّيْفِ, وَحَرَّمَ كُلَّ نَفْسٍ بِهَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ حَسَبَ كُلِّ مَا فَعَلَ بِلَخِيشَ. (8) مجزرة حبرون «الخليل»، سفر يشوع 10: 36–37 ثُمَّ صَعِدَ يَشُوعُ وَجَمِيعُ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ مِنْ عَجْلُونَ إِلَى حَبْرُونَ وَحَارَبُوهَا, (37) وَأَخَذُوهَا وَضَرَبُوهَا بِحَدِّ السَّيْفِ مَعَ مَلِكِهَا وَكُلِّ مُدُنِهَا وَكُلِّ نَفْسٍ بِهَا. لَمْ يُبْقِ شَارِداً حَسَبَ كُلِّ مَا فَعَلَ بِعَجْلُونَ, فَحَرَّمَهَا وَكُلَّ نَفْسٍ بِهَا. (9) مجزرة دبير، سفر يشوع 10: 38–39 ثُمَّ رَجَعَ يَشُوعُ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ مَعَهُ إِلَى دَبِيرَ وَحَارَبَهَا, (39) وَأَخَذَهَا مَعَ مَلِكِهَا وَكُلِّ مُدُنِهَا, وَضَرَبُوهَا بِحَدِّ السَّيْفِ وَحَرَّمُوا كُلَّ نَفْسٍ بِهَا. لَمْ يُبْقِ شَارِداً. كَمَا فَعَلَ بِحَبْرُونَ كَذَلِكَ فَعَلَ بِدَبِيرَ وَمَلِكِهَا, وَكَمَا فَعَلَ بِلِبْنَةَ وَمَلِكِهَا. (10، 11، 12، 13) مجازر إقليمية بالجملة، سفر يشوع 10: 40 فَضَرَبَ يَشُوعُ كُلَّ أَرْضِ الْجَبَلِ وَالْجَنُوبِ وَالسَّهْلِ وَالسُّفُوحِ وَكُلَّ مُلُوكِهَا. لَمْ يُبْقِ شَارِداً, بَلْ حَرَّمَ كُلَّ نَسَمَةٍ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ. (14، 15، 16، 17) وجملة مجازر أخرى متفرقة، سفر يشوع 10: 41–42 فَضَرَبَهُمْ يَشُوعُ مِنْ قَادِشِ بَرْنِيعَ إِلَى غَزَّةَ وَجَمِيعَ أَرْضِ جُوشِنَ إِلَى جِبْعُونَ. (42) وَأَخَذَ يَشُوعُ جَمِيعَ أُولَئِكَ الْمُلُوكِ وَأَرْضِهِمْ دُفْعَةً وَاحِدَةً, لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَ إِسْرَائِيلَ حَارَبَ عَنْ إِسْرَائِيلَ. (18) مجزرة حاصور، سفر يشوع 11: 10–18 ثُمَّ رَجَعَ يَشُوعُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَأَخَذَ حَاصُورَ وَضَرَبَ مَلِكَهَا بِالسَّيْفِ, لأَنَّ حَاصُورَ كَانَتْ قَبْلاً رَأْسَ جَمِيعِ تِلْكَ الْمَمَالِكِ. (11) وَضَرَبُوا كُلَّ نَفْسٍ بِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمُوهُمْ. وَلَمْ تَبْقَ نَسَمَةٌ. وَأَحْرَقَ حَاصُورَ بِالنَّارِ. (19) مجازر ثالثة بالجملة، سفر يشوع 11: 12–15 فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ مُدُنِ أُولَئِكَ الْمُلُوكِ وَجَمِيعَ مُلُوكِهَا وَضَرَبَهُمْ بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمَهُمْ كَمَا أَمَرَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ. (13) غَيْرَ أَنَّ الْمُدُنَ الْقَائِمَةَ عَلَى تِلاَلِهَا لَمْ يُحْرِقْهَا إِسْرَائِيلُ, مَا عَدَا حَاصُورَ وَحْدَهَا أَحْرَقَهَا يَشُوعُ. (14) وَكُلُّ غَنِيمَةِ تِلْكَ الْمُدُنِ وَالْبَهَائِمَ نَهَبَهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لأَنْفُسِهِمْ. وَأَمَّا الرِّجَالُ فَضَرَبُوهُمْ جَمِيعاً بِحَدِّ السَّيْفِ حَتَّى أَبَادُوهُمْ. لَمْ يُبْقُوا نَسَمَةً. (15) كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى عَبْدَهُ هَكَذَا أَمَرَ مُوسَى يَشُوعَ, وَهَكَذَا فَعَلَ يَشُوعُ. لَمْ يُهْمِلْ شَيْئاً مِنْ كُلِّ مَا أَمَرَ بِهِ الرَّبُّ مُوسَى. (20- 32) مجازر رابعة بالجملة، سفر يشوع 11: 16–18 فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ تِلْكَ الأَرْضِ: الْجَبَلَ وَكُلَّ الْجَنُوبِ وَكُلَّ أَرْضِ جُوشِنَ وَالسَّهْلَ وَالْعَرَبَةَ وَجَبَلَ إِسْرَائِيلَ وَسَهْلَهُ, (17) مِنَ الْجَبَلِ الأَقْرَعِ الصَّاعِدِ إِلَى سَعِيرَ إِلَى بَعْلِ جَادَ فِي بُقْعَةِ لُبْنَانَ تَحْتَ جَبَلِ حَرْمُونَ. وَأَخَذَ جَمِيعَ مُلُوكِهَا وَضَرَبَهُمْ وَقَتَلَهُمْ. (18) فَعَمِلَ يَشُوعُ حَرْباً مَعَ أُولَئِكَ الْمُلُوكِ أَيَّاماً كَثِيرَةً. (32–….) تقرير مفصل بالمجازر السابقة يسردها اصحاح بأكمله بلهجة ملؤها التباهي والفخر!! سفر يشوع 12: 1–24 (عجزت عن عدد المجازر في بقية المدن والقرى لكثرتها وأصبت بالغثيان) تقرير مفصل إضافي بمجازر أخرى جرت بكل أسماء المدن وعددها من التي قيل أنها سقطت بابادة من فيها وتحريمهم بحد السيف حتى دخلت في نصيب أسباط بني إسرائيل. سفر يشوع 15: 20–63 دمعة «عصفورة» غزة لم تجف منذ 2006م امنعوا هذا الكتاب ورحم الله والدي ومعلمي الشيخ أحمد ديدات إذ كتب يقول: قام الدكتور فيرنون جونز – وهو عالم نفس أمريكي مشهور – باجراء بعض التجارب على مجموعة أطفال المدارس التي سردت عليهم بعض القصص. كان أبطال القصص متشابهين في كل المجموعات ولكن تصرفهم كان متناقضا مع بعضهم البعض عند كل مجموعة. فقيل لمجموعة معينة بأن القديس جورج قتل التنين فصار بطلاً شجاعاً، ولكن قيل لمجموعة أخرى بأنه هرب فزعاً واحتمى في حجر أمه. «وكان لهذه القصص تأثيرات وتغييرات بسيطة ولكنها راسخة في شخصياتهم حتى في حالات التعامل الضيق في مجال الفصل الدراسي». استنتاج الدكتور جونز. هذه التغييرات الراسخة الضارة التي أنتجتها الاغتصابات وجرائم القتل وزنى المحارم الموجودة في الكتاب المقدس وتأثر أطفال النصرانية بها، يمكن قياسها من جرائدنا اليومية. فإذا كان هذا هو مصدر الأخلاقيات فليس من العجيب إذن أن يقيم الرومان كاثوليك والميثوديون (إحدى طوائف النصرانية) أعراساً بين الشاذين جنسياً في «بيوت ربهم». المصدر: هل الكتاب المقدس كلام الله، ديدات، ص 58، 59 وينقل الشيخ ديدات قول الأديب البريطاني الشهير «جورج برنارد شو» عن «الكتاب المقدس»: «إنه (الكتاب المقدس) من أخطر الكتب الموجودة على وجه الأرض، احفظوه في خزانة مغلقة بالمفتاح”. احفظوا الكتاب المقدس بعيداً عن متناول الأطفال» ولكن من يصغي لنصيحته. المصدر السابق ص 61 ويقول الأستاذ «عبدالمجيد همو»، رحمه الله في إحدى مؤلفاته الكثيرة ضد اليهودية [قتله الصهاينة بسبب كتاباته نحسبه عند الله من الشهداء]: لا اعتقد أن كتاباً دعا إلى مباذل الأخلاق والانحلال الخلقي كما دعى إليها ما يدعونه بالكتاب المقدس… وهو كتاب يدعو إلى القسوة والقتل وسفك الدماء في كل سفر من أسفاره وبخاصة سفر يشوع الذي يمكن أن يطلق عليه سفر المجازر.. ولعل سائلاً يتساءل: ما نوع هذه الأمة التي خلَّفت هذا الكتاب؟ كلمة من القلب لنصارى المشرق وأقول للنصارى العرب من الصادقين في مشاعرهم تجاه غزة والقضية الفلسطينية: هكذا ترون أن أفعال اليهود الوحشية هذه تتطابق تماماً مع ما جاء بأسفاركم المقدسة التي هي بين أيديكم وأيديهم!! أليست أسفار التثنية والعدد والتكوين والخروج واللاويين هي التوراة عندكم وعندهم؟ أوما آن الأوان أن تقروا وتعترفوا أنها ليست التوراة الحقيقية، فيكون ما لديكم من هذه الأسفار الخمسة وبقيتها مزوراً ومحرفاً ومكذوباً على الله، ويكون سيدنا موسى عليه السلام بريئاً منها؟ فقط إذا أقررتم بهذا صدقنا كلامكم الوارد في بيانات الشجب والاستنكار والإدانة الصادرة عن مرجعياتكم الدينية واشخاصكم هداكم الله وشرح صدوركم للحق. إن كنتم حقاً من أصحاب الضمائر الحيّة، الحريصين على السلام وحقن الدماء وحقوق الأبرياء، فقد آن أوان أن تتبرأوا من هذه النصوص كلها، كما فعل قليل من عقلائكم ومفكريكم، وتحذفوها من كتبكم إن كنتم صادقين. وكلمة للمنصرين أخزاهم الله اما بيانات مجلس الكنائس المشرقية وجهات التنصير التابعة له فإني أقول لهم وللمنصرين في المنطقة: أعلم خبثكم وخداعكم وأنكم ما أردتم من وراء هذه البيانات إلا محاولة صرف أنظار الناس عن الأساس التوراتي المزوّر لهذه الجرائم التي يرتكبها أخوتكم الأمريكان بدم بارد في أفغانستان والعراق والصومال، وجرائم أخوتهم من اليهود، حتى لا ينكشف تحريفهم وحقيقة دموية تعاليمكم المشتركة، فإذا أدركت الشعوب هذا الأمر، شعروا بفطرتهم التي فطرها الله عليها، استحالة أن يأمر الخالق تبارك وتعالى بارتكاب هذه الفظائع، فيرمونكم بالكذب عليه وعلى أنبيائه ورسله، فتزداد مشاعر الكراهية والعدواة والبغض لكم ولليهود حول الأرض، وتنهار بذلك شبكاتكم الأخطبوطية دينية وإعلامية، وتضيع سطوتكم في ابتزاز الناس اقتصادياً وسياسياً. إن أسوأ «سيناريو» تخشونه هو اقبال أتباعكم الذين تسمونهم «خراف الكنيسة» على القرآن الكريم ومن ثم الدخول في دين الله أفواجاً كما بات يحصل مؤخراً. إن رغبتكم في الصد عن سبيل الله (الإسلام) لتحملكم على التمسك بهذه الأسفار المزورة بالرغم ما فيها بشاعة حتى تجحدون بها آيات القرآن الكريم الذي فضح كافة ألوان التحريف التي وقعت على كتبكم. وإلى عامة المسلمين: هل زال تعجبكم الآن من مقولة الرئيس الأمريكي «جورج بوش» ووزيرته «كونداليزا رايس» أن عدوان الصهاينة – على لبنان من وفلسطين على طول الخط وغزة اليوم – هو «حقهم في الدفاع عن النفس»؟ لا تتوقعوا أقل من هذا أيضاً من «باراك أوباما» لأنهم كلهم قد أقسموا على هذا الكتاب الدموي ويقسمون. وستبقى حروبهم مشتعلة ما دامت لهذه الأسفار قداستها وتأثيرها. هنا أساس الصراع وجذور الفكر الصهيوني والصليبي، وعلى أصل هذه الشجرة الخبيثة لابد أن تتوجه كل فأس حتى تجتث: {وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ } (26) سورة إبراهيم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟والد فقد أربعة من أطفاله في قصف استهدف منزل عائلته في حي الزيتون – المصدر بقلم / حماد القباج إن ما يشهده قطاع غزة من مجازر وحشية وأعمال إرهابية ليس وليد اليوم، فمنذ قيام الحركة الصهيونية رسميا سنة 1315هـ/1897م وهي تخطط لتفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين (العرب الفلسطينيين) بكل وسيلة ممكنة، من أجل إحلال المهاجرين اليهود من كافة أصقاع الدنيا محلهم، مسترشدة في ذلك بما جاء في الكتب الدينية اليهودية -التي يقدسونها- من تحريم الأرض الفلسطينية وشعبها، بمعنى: هدمها وإبادة سكانها، فقد جاء في التوراة: “متى أتى بك الرب إلهك إلى الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها وطرَد شعوبا كثيرة من أمامك.. ودفعهم الرب إلهك أمامك وضربتهم فإنك تحرمهم لا تقطع لهم عهدا ولا تشفق عليهم” (تثنية، إصحاح 7 فقرة 1-2). وجاء أيضا في الإصحاح 33 فقرة 55: “إن لم تطردوا سكان الأرض من أمامكم يكون الذين تستبقون منهم أشواكا في أعينكم، ومناخس في جوانبكم، ويضايقونكم على الأرض التي أنتم ساكنون فيها”. وجاء في التلمود: “ليس من العدل أن يشفق الإنسان على أعدائه ويرحمهم” (الكنز المرصود في قواعد التلمود ص:76، أغوست روهلنج). وجاء أيضا: “أقتل الصالح من غير الإسرائيليين” المرجع نفسه. وجاء أيضا: “من العدل أن يقتل اليهودي بيده كل كافر، لأن من يسفك دم الكافر يقرب قربانا لله” المرجع نفسه. من مثل هذه النصوص الدينية اقتبس الصهاينة عقيدتهم الدموية الإرهابية اتجاه الأمة الإسلامية، فأصدر الحاخامات والزعماء والكتاب والمثقفون فتاوى وتصريحات وأبحاث ترمي إلى التطبيق العملي لهذه النصوص على أرض الواقع، والعمل الحثيث على قتل وإجلاء كافة السكان المسلمين والعرب عن أرض فلسطين. قال الزعيم الصهيوني “فلاديمير جابوتنسكي”: “إن فلسطين يجب أن تكون لليهود، وإن انتهاج أساليب مناسبة موجهة نحو خلق دولة يهودية ذات شعب نقي الأصل والعرق ينبغي أن يكون دائما ضروريا ومهما، وإن العرب ليعرفون هذه كل المعرفة وما نريد أن نفعل بهم، وما ينبغي أن نستحصل عليه منهم، وعلينا إذن أن نخلق على الدوام ظروفا تقوم على أساس الأمر الواقع، كما أن علينا أن نوضح للعرب بأن من واجبهم أن يرحلوا عن أراضينا وينسحبوا إلى الصحراء” (الخلفية التوراتية للموقف الأمريكي ص:104). وقال الحاخام الصهيوني “مائير كاهانا”: “لذا فإن طردهم -أي عرب فلسطين- من البلاد هو عمل أكثر من كونه قضية أساسية، إنه موضوع ديني، وواجب ديني، أمر بإزالة المعصية، وبدلا من أن نخشى ردود فعل الغرباء إذا فعلنا ذلك يجب أن نرتدع خوفا من غضب الله، إذا لم نفعل ذلك ونطرد العرب سنواجه مأساة إذا لم نطرد العرب من البلاد، لذا هيا نطرد العرب من إسرائيل ونكون قد جلبنا الخلاص لأنفسنا” (شوكة عيونهم ص:228، العنصرية اليهودية 3/730). صدق أحسن الحاكمين القائل في محكم التنزيل: “ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ” آل عمران. فالصهيونيون يعتقدون أنهم شعب الله المختار دون بقية الشعوب الأخرى التي يعتبرونها بمنزلة الحيوانات العجماء التي ينبغي أن تكون مسخرة لخدمتهم! وهو المنطلق الذي تنطلق منه تصرفات غالبية اليهود في معاملاتهم مع غيرهم من تلك الشعوب متى ما تمكنوا من ذلك ولو بالقوة التي تعتمد الإرهاب، وقد كتب اليهودي الأمريكي “بن هشت” إعلانا مضمونه: “كلما قتل عربي أقام اليهود عيدا مصغرا في قلوبهم” (انظر لورانس غريزوولد: ادفع دولارا تقتل عربيا ص:4، العنصرية اليهودية 3/731). لقد كانت الأداة الرئيسة للإرهاب الصهيوني هي الخطة المعروفة بـ”عملية الذعر” التي اقترحها الزعيم الصهيوني “بن جوريون” وذلك قبيل قيام دولة الكيان الصهيوني وبعدها. وكانت عملية الذعر هذه تقضي بتجريد حملات صهيونية دموية على بعض القرى العربية الفلسطينية، فيذبحون كل من فيها من السكان: ذكورا وإناثا، كبارا وصغارا، وينهبون كل ما يجدونه معهم، لا سيما الحلي والنقود. (لورانس غريزوولد: ادفع دولارا تقتل عربيا ص:46). وقد نفذ الصهاينة مجموعة من المذابح الجماعية ضد الفلسطينيين داخل بلادهم نذكر منها على سبيل الإيجاز والاختصار: مذبحة دير ياسين: فقد قامت عصابات الـ”هاجناه” الصهيونية في 29 جمادى الأولى 1367هـ/9أبريل 1948م بالتواطئ مع سلطة الانتداب البريطاني بالزحف على قرية دير ياسين واستولت عليها، وسلمتها إلى عصابتي “الأرجون” و”شتريت” التي كان يشرف على تأطيرها وينفذ خططها أمثال “مناحيم بيغن” و”إسحاق شامير”.. أما عن عدد القتلى فلا زالت حتى الآن أرشيفات الصهاينة القتلة، وأرشيفات بريطانيا المسؤولة عما حدث، ترفض الكشف عن الوثائق الحساسة الخاصة بالمذبحة، حتى أن رئيس استخبارات “الهاجناه” في القدس آنذاك “اسحاق ليفي” والذي استلم أول تقرير عن المذبحة مع فلم مصور لها، حاول أن يعود إليه بعد ثلاثين عاما، فلم يسمح له بذلك. وقد حكى الصحفي الأمريكي “لورانس غريغ وولد” ما شاهد بأم عينيه ما ارتكبه اليهود ضد الفلسطينيين العزل من فضائع قائلا: “جمع الغزاة 25 امرأة حاملا ووضعوهن في صف طويل، ثم أطلقوا عليهن النار، ثم إنهم بقروا بطونهم بالمدي أو بالحراب وأخرجوا الأجنة منها نصف إخراج، وقطع الأطفال إربا إربا أمام أعين آبائهم الذين ما زالوا قيد الحياة، وخصي الصبية الصغار قبل أن يقتلوا..” (ادفع دولارا تقتل عربيا ص:46). من «عصافير غزة» التي قتلها الصهاينة بالأمس وحكام الخليج والعرب يتفرجون وقال “جاك دي رينيه” مندوب جمعية الصليب الدولي وقد رأى هو الآخر بأم عينيه قوام تلك المأساة: “لقد ذبح 300 شخص بدون مسوغ عسكري أو استثارة من أي نوع كان، وكانوا رجالا متقدمين في السن ونساء وأطفالا ورضعا اغتيلوا بوحشية القنابل اليدوية والمدي، بأيدي قواة الأرجون اليهودية تحت الإشراف والتوجيه الكاملين لرؤسائها” (هنري كانت، فلسطين في ضوء الحق والعدل). مذابح الانتفاضة: جاء في نشرة مركز حقوق الإنسان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة أن عدد قتلى هذه المذبحة وصل إلى 948 قتيلا منهم 779 سقطوا برصاص قوات الاحتلال (عيارات نارية مطاطية) و86 من جراء غازات سامة و42 على أيدي المستوطنين اليهود، و3 على أيدي الفلسطينيين المتعاونين مع الاحتلال، و28 لأسباب أخرى، أما عدد الجرحى فقد وصل خلال الثلاث سنوات الأولى إلى 103900 جريحا. مذبحة المسجد الإبراهيمي 1414هـ/1994م: فقبل أن يستكمل المصلون التسبيحة الثالثة من سجود التلاوة في الركعة الأولى من صلاة الفجر في مسجد خليل الرحمن بمدينة الخليل في فلسطين دوت أصوات انفجـار القنابل اليدوية وزخات الرصاص في جنبات المسجد، واخترقت شظايا القنابل والرصاص رؤوس المصلين ورقابهم وظهورهم لتصيب أكثر من 350 شخصا بين قتيل وجريح في أقل من عشر دقائق. وذلك حين دخل جنود يهود على المصلين، فقام من ضم اسمه جميع حروف الشيطان “باروخ غولدشطاين” وهو ضابط احتياط برتبة نقيب، مهاجر من نيويورك، من أصدقاء الحاخام “مائير كاهانا” فأطلق “غولدشطاين” لوحده 118 طلقة من سلاحه الرشاش تحول المصلون إثرها إلى أشلاء تسبح في دمائها . فأقبل عليه المصلون من الشباب وقاموا بقتله بطفايات الحريق الموجودة في المسجد، فتدفق الجنود إلى داخل المسجد عندما توقف إطلاق الرصاص ومعهم عدد من المستوطنين وقاموا بفتح النار على الذين تحلقوا حول “غولدشطتاين”، ولم ينج منهم أحد، وكانت هذه هي المجزرة الثانية في ذلك اليوم لقد سقط كثير من الفلسطينيين داخل وطنهم صرعى في حوادث إرهابية فردية وجماعية على يد من لا يرقب في المؤمنين إلاًّ ولا ذمَّة، سقطوا في مجازر وحوادث لا يتسع المقام لحصرها واستيعابها، وذلك لكثرتها وتجددها باستمرار، وما يحصل بقطاع غزة اليوم هو استمرار للتطبيق العملي لنصوص التلمود القاضية بقتل جميع العرب وإجلائهم عن أراضيهم لأن فلسطين يجب أن تكون لليهود، واليهود فقط! منقول عن صحيفة هسبريس الالكترونية المغربية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟مع بدء العداون الصهيوني الغاشم على غزة في السابع والعشرين من ديسمبر 2008م، كتبت في هذه المدونة عن ارهاب ودموية ما يسمى زوراً وبهتاناً بـ «الكتاب المقدس» تحت عنوان «نبوءات توراتية محرفة تطبق الآن في غزة»، يقول عنها اليهود وأعوانهم من النصارى في الشرق والغرب أنها من وحي السماء مؤيداً لهم في ما يرتكبونه من مجازر ومذابح على الأرض إذ يبررون على ضوء هذه النصوص الدموية جرائهم الوحشية بل ويتعبرون وقوعها اتماماً لـ «المشيئة الالهية»!! وحتى تاريخ كتابة هذه التدوينة، مع اقتراب فجر اليوم السادس للعدوان، وبحسب رصدي الشخصي لوسائل الاعلام الأجنبية والإسرائيلية، لم يتحرك أحد من حاخامات اليهود الصهاينة للحديث عن هذه النصوص التوراتية المزعومة التي تتنبأ ضد غزة لكي يجري توظيفها في الصراع الدائر من اجل اضفاء «هالة من القداسة» على حرب قذرة. لم يكذبني اليهود إلا نفر من نصارى العرب والمنصرين كعادتهم رغم أنني أحلتهم إلى النصوص التوراتية التي تذكر غزة في سياق نبوءات تتوعدها بالنار والدمار وكل سوء [طالع المقال الأول]. لكن كاتباً أمريكياً نصرانياً يعمل استاذا للدراسات التوراتية كان هو من اقترب من موضوعي الأول حول غزة في أسفار اليهود والنصارى مؤكداً ما أشرت إليه من حيث لا يشعر ولا يدري [طالع موضوع: كاتب أمريكي نصراني: قصف غزة يثبت صحة أسفارنا المقدسة]… إلى أن أدلى حاخام فلوريدا «إيلي لازير» بحديث لقناة «ان بي سي NBC» الأمريكية قال فيه بالحرف: الحاخام: إن نبوءات «الكتاب المقدس» صحيحة! معد التقرير التلفازي: بينما يحمل الحاخام كتابه المقدس على راحة يده، يؤكد قائلاً بأن التوراة كانت قد تنبأت بكل ما نراه من صراع بين «اسرائيل» وحماس. الحاخام: هذه حرب دينية يشنها العالم الإسلامي ضد الذين لا يعتنقون دينهم. معد التقرير: يقول الحاخام «لازير» مع وجود بعض المعتدلين الفلسطينيين إلا أن هناك أعداد ضخمة من المسلمين المستعدين للقتل من أجل بسط نفوذهم على العالم. الحاخام: لديهم النية لمحو دولة «اسرائيل». لقد قالوا هذا وما زالوا يرددونه باستمرار. معذ التقرير: وأضاف الحاخام بالقول: إن مفاوضة اناس عقدوا العزم على تدميرك ليس بالأمر المثمر! شاهد التقرير على هذا الرابط وهكذا يوافق ادعاء هذا الحاخام كلامي في مقالي الأول من أنه لدى اليهود مخزون من النبوءات الباطلة التي يتأولونها تأويلات خطيرة في كل حرب يوقدون نيرانها وهذه المرة أيضاً في عدوانهم الغاشم ضد قطاع غزة لكي تنقلب الصورة الماساوية هناك بكل مناظرها المؤلمة عبر التلفاز في أعين المشاهدين لها من نصارى أمريكا وحول العالم، حتى يترسخ رويداً في وعيهم الباطن أنه ليس بإمكانهم ايقاف هذه الحرب التي شنها اليهود لأنها تحقيق على الأرض لـ «وحي السماء»، فتصير مشاهد ضحايا فلسطين والمجازر التي تركتب ضدهم مجرد تنفيذ محتوم لـ «مشيئة الرب» وهل يقدر بشر على رد «أمر الإله»؟! وهذا كله من تضليل اليهود وافترائاتهم وحيلهم القديمة، فما أشبه الليلة بالبارحة لما وظفوا نصوص توراتهم المحرفة لتبرير استيطانهم وتوسعهم و مجازر « صبرا وشاتيلا» و «دير ياسين» و حروبهم على «لبنان» و«قانا»الأولى والثانية واجتياح جنين وغزة وممارساتهم في الضفة الغربية والقدس وعلى طول الصراع منذ تأسيس الحركة الصهيونية الخبيثة. وعودة إلى الحاخام وكلامه، أقول لمن كذبّ وأنكر ما جاء في مقالي الأول من نصارى العرب وقساوستهم والمنصرين: إن لم تكن النصوص التوراتية التي أشرت إليها في مقالي الأول هي النصوص التي يقصدها حاخام فلوريدا، فعن أي نصوص يتحدث هذا اليهودي؟ هلا سألتموه أو كلفتم أنفسكم عناء الرد عليه؟ وقبل اللجوء إلى انكار وجود هذه النصوص التوراتية البشعة ضد غزة، و لأن الأنكار ليس سيد الأدلة، يلزم عقلاء النصارى العرب والمنصفين من قساوستهم، قبل المسلمين، الرد على هذا الحاخام اليهودي لأنه والنصارى جميعهم من كل الطوائف يشتركون في الإيمان بأسفار ما يسمى بـ«العهد القديم» لدى النصارى أو بـ «التناخ» عند اليهود. وإني أدعو المعنيين بالرد من أمثال الكتاب في موقع «الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة» ومقره في العاصمة الأردنية لأسيما أنهم ما زالوا صامتين حيال هذه النصوص والنبوءات التي يقدسونها مع اليهود، كلما كشف عنها الصهاينة لتكون غطاء «شرعياً» ورخصة من لدن السماء للقتل وسفك دماء الأبرياء!! والسؤال الذي يطرح نفسه في الحاح هذه الأيام: لماذا يلتزم اكثر النصارى الصمت الرهيب دون الرد – وخصوصاً من قياداتهم الدينية في المنطقة – وهم يرون ويسمعون كيف يضلل اليهود الرأي العام النصراني الغربي والعالمي في حروب الصهاينة ضدنا وكيف يجري تصويرها؟ أين «موقع أبونا» الكبير الذي يدعي أنه «إعلام من أجل الانسان» وأين قلم رئيس تحريره الأب «رفعت بدر» من فضح هذه المبررات الدينية اليهودية التي تزكي كل جرائم الابادة هذه؟! ولكي يكون النصارى فكرة عن الرد الذي أتوقعه منهم لو كانوا منصفين، وخصوصا نصارى الشام وفلسطين وغزة تحديداً، خذ على سبيل المثال هذا الاعتراف ال
  5. masry said

    رتفعت حصيلة الشهداء في القصف الذي استهدف مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة الغوث و تشغيل اللاجئين / «الأونروا» بشرقي جباليا شمال غزة إلى أربعين على الأقل وأكثر من خمسة وأربعين جريحا بحسب تقرير موقع قناة الجزيرة الاخبارية.

    وقد تابعت بعد ظهر اليوم لقاء أجرته قناة الجزيرة الاخبارية مع الناطق باسم الجيش الإسرائيلي «أفيحاي أدرعي» الذي علق على خبر قصف المدرستين اللتين كانتا تعجان بمئات الفلسطينيين الذين غادروا منازلهم بعد تعرضها للقصف من الطائرات الحربية، بالرغم من أن أعلام الوكالة كانت ترفرف فوق المدرستين ومع وأن «إسرائيل» كانت تعلم مسبقا بمكان تلك المدارس التي تؤوي العديد من العائلات الفلسطينية.

    وبغض النظر عن وقاحة اليهود المعتادة والتي تتجسد في كل اطلالة مقززة للناطق باسم جيش الصهاينة، فقد برر هذا المجرم ارتفاع معدلات قتل الأطفال بشكل صارخ – لاسيما بعد الاجتياح البري لقطاع غزة – بأن أمسك صورة في يديه بدا فيها مجموعة من الصبية والأطفال حول شخص ملثم مقاوم قال أنه من «حماس» وهو جاثم على ركبتيه إذ بدا فيها كمن يستعرض صاروخاً مضاداً للدروع والدبابات.

    وأخذ «أفيحاي أدرعي» يصرخ وهو يهز تلك الصورة بين يديه وكأنه أتى بالحجة البالغة المفحمة ليردد هذا الأحمق وقد انتفخت أوداجه:

    انظروا ماذا تفعل «حماس» وهكذا دوما تفعل… انهم يطلقون صواريخهم علينا وسط الأطفال والمدنيين… فحماس هي من تعرض الأطفال للخطر!

    الصورة التي أمسكها هذا اليهودي المدلس كانت مطبوعة بالالوان وبالامكان «فبركتها» والتلاعب بها بـ «الفوتوشوب» مثلا أو أي برنامج لتحرير الصور، وقد أشار إلى هذا الاحتمال مقدم أخبار الجزيرة والذي عاد يسأل «أفيحاي أدرعي» بالحاح عن مبررات استهداف الأطفال والنازحين في مدارس تحت اشراف الامم المتحدة أو الأطفال الرضع الذين لا يقدرون على المشاركة في التفرج على صواريخ «حماس» وهي تطلق على الصهاينة، لو سلمنا جدلاً بصحة قراءة الناطق باسم الجيش الصهيوني لتلك الصورة في يده!! وأجاب المجرم أنهم ليسوا بحاجة إلى أية مبررات.. هكذا وبكل صلافة اليهود وقساوة قلوبهم المعروفة!

    أما بخصوص الصورة التي تحدث عنها هذا المهرج الفظ، فهي لا تظهر أن الشخص الملثم كان يشعل ذلك الذي بدى وكأنه صاروخ أو مجسم كرتوني لصاروخ، خصوصاً وأن القذيفة بدت في الصورة ذاتها وهي مثبتة على الأرض بشكل افقى تام [!!] والأطفال يمرحون من أمام وحول وخلف الصاروخ [!!] وهذا ما تجاهله الاسرائيلي المتذاكي!!

    ولو كان الصاروخ في الصورة من القذائف المضادة للدروع والدبابات كما قال «أدرعي» فهذا يفترض وجود آلية صهيونية في مواجهة المقاوم الملثم، لكن الأطفال من حوله في نراهم في الصورة في حالة طمأنينة يطوفون بما بدا وكأنه صاروخ يتفرجون عليه ببراءة الأطفال بلا خوف ولا وجل مما يدل على أن ذلك قد كان استعراضاً «حمساوياً» لقدرات المقاومة وليس ساعة اقتتال أو مواجهة فعلية كما كان ادعى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي الباغي.

    وليت مخرج غرفة الأخبار انتبه إلى ذلك وركز بالكاميرا على الصورة لأنها كانت ستفضح هذا الصهيوني الكذوب. لكني أتمنى على الأخوة في قناة الجزيرة تثبيت ذلك المقطع في اللقاء المتلفز والمسجل لديهم واخذ لقطة للصورة ونشرها على مواقعهم لفضح ادعاءات جيش الصهاينة والناطق باسمهم حتى يظهر للجميع مدى تهافت التبريرات التي يلوكونها في أفواههم المتعطشة لدماء الأبرياء والصغار.

    ومن جانبي، فساطبق نفس «منطق» الصهاينة هذا والذي ردده «أفيحاي أدرعي» وأقول له بما أنه يقرأ ويتكلم اللغة العربية بلكنة عبرية بغيضة مقرفة:

    إذا كان تجمع الأطفال بفضولهم الفطري حول مجسم لصاروح أو صاروخ أو قذيقة للمقاومة يبرر لكم استهدافهم بالقصف الجوي والبري والبحري، ولو كانوا في منازلهم أو في ملاجيء الأمم المتحدة التي لا تنطلق منها بالتأكيد صواريخ «كتائب القسام» أو «الجهاد الإسلامي»، فما هو قولك يا هذا في هذه الصور لأطفالكم إبان بدء الحرب الجوية على لبنان في صيف 2006م والتي التقطتها عدسات وكالات الأنباء العالمية آنذاك:

    أطفال يهود يكتبون رسائل كراهية على قذائف المدفعية الصهيونية من ساحة المعركة

    في هذه الصورة يظهر بوضوع تجول أطفال اليهود وسط المدفعية الصهيونية قبيل القصف

    وشارك حاخامات اليهود في «مباركة» قذائف المدفعية أثناء قصف لبنان وغزة

    وأضيف بالقول لخنزير الجيش الصهيوني الجبان:

    أتحداك أن تنفي أن وكالات الأنباء العالمية لم تنشر هذه الصور في حينه من كيانكم الصهيوني العدواني كما أتحداك أن تثبت أنها صور «مفبركة» إذا ادعيت هذا من جانبك، هذا أولاً، وثانياً ما رأيك الآن، وعلى ضوء هذه الصور، لو تعاملت صواريخ المقاومة اللبنانية والفلسطينية مع أطفال مستوطناتكم بنفس منطقك الأعوج؟

    لأن هذه الصور وبلا أدني شك تدين أطفالكم وصغاركم وحاخاماتكم بالاشتراك في الميدان العسكري وسط حشود الآليات العسكرية أثناء الحرب الفعلية، ولذا ما رأيك لو انقلبت الآية ووقع أولادكم ضحايا لرد المقاومة الصاروخي ثم برر قادتها سقوط فلذات أكبادكم باظهار هذه الصور على شاشات التلفزة كما فعلت يا «أدرعي»؟ هل ستقبل منطقك ذاته لو قبلنا به الآن وعاملناكم بموجبه وبموجب هذه الصور لأطفالكم؟

    إنها دعوة لليهود الصهاينة لكي يشربوا حتى الثمالة من نفس الكأس التي قدمها لنا الناطق باسمهم المدعو «أفيحاي أدرعي». والأخطر من هذا يا ايها المتحدث من دبره وسوأته في وجهه لو سألتك:

    وبالاضافة إلى الكيل لكم بنفس مكيالك اليوم لنا في ظهورك المقرف على قناة الجزيرة، ماذا لو سألنا حاخامكم هذا واخوته من المؤسسة الدينية اليهودية عن «فتاواهم» التي أطلقوها مراراً وتكراراً في مؤتمراتهم الصحفية مؤكدين – في كل عدوان غاشم يفترس أطفال فلسطين وغزة ولبنان – أن توراتكم تبيح لكم قتل الأطفال والنساء والمدنيين في حالة الحرب؟ ماذا لو طبقنا عليكم أحكام توراتكم وتلمودكم؟

    أهدي هذه الصور لصواريخ المقاومة الباسلة الصامدة في غزة في حال حصدت أرواح أطفال الصهاينة في مستوطناتهم فوق أرضنا المحتلة لكي نقلدكم في استخدام مبرراتكم هذه

    نعم، أنتم معشر الصهاينة، أنتم تستحقون ذلك وبجدارة وفق منطقكم الاجرامي هذا وبموجب تعاليم دينكم وأسفاركم، وتلك هي عدالة السماء: أن تعاملكم بما تحبون أن تعاملوا به غيركم، فعلى الباغي تدور الدوائر، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

    * لمطالعة تلك النصوص أحيلكم إلى مقال سابق بعنوان «توراة اليهود والنصارى تشرع قتل أطفال غزة وسحقهم».?????????????إن ما يشهده قطاع غزة من مجازر وحشية وأعمال إرهابية ليس وليد اليوم، فمنذ قيام الحركة الصهيونية رسميا سنة 1315هـ/1897م وهي تخطط لتفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين (العرب الفلسطينيين) بكل وسيلة ممكنة، من أجل إحلال المهاجرين اليهود من كافة أصقاع الدنيا محلهم، مسترشدة في ذلك بما جاء في الكتب الدينية اليهودية -التي يقدسونها- من تحريم الأرض الفلسطينية وشعبها، بمعنى: هدمها وإبادة سكانها، فقد جاء في التوراة: “متى أتى بك الرب إلهك إلى الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها وطرَد شعوبا كثيرة من أمامك.. ودفعهم الرب إلهك أمامك وضربتهم فإنك تحرمهم لا تقطع لهم عهدا ولا تشفق عليهم” (تثنية، إصحاح 7 فقرة 1-2).

    وجاء أيضا في الإصحاح 33 فقرة 55: “إن لم تطردوا سكان الأرض من أمامكم يكون الذين تستبقون منهم أشواكا في أعينكم، ومناخس في جوانبكم، ويضايقونكم على الأرض التي أنتم ساكنون فيها”.
    وجاء في التلمود: “ليس من العدل أن يشفق الإنسان على أعدائه ويرحمهم” (الكنز المرصود في قواعد التلمود ص:76، أغوست روهلنج).

    وجاء أيضا: “أقتل الصالح من غير الإسرائيليين” المرجع نفسه.

    وجاء أيضا: “من العدل أن يقتل اليهودي بيده كل كافر، لأن من يسفك دم الكافر يقرب قربانا لله” المرجع نفسه.
    من مثل هذه النصوص الدينية اقتبس الصهاينة عقيدتهم الدموية الإرهابية اتجاه الأمة الإسلامية، فأصدر الحاخامات والزعماء والكتاب والمثقفون فتاوى وتصريحات وأبحاث ترمي إلى التطبيق العملي لهذه النصوص على أرض الواقع، والعمل الحثيث على قتل وإجلاء كافة السكان المسلمين والعرب عن أرض فلسطين.
    قال الزعيم الصهيوني “فلاديمير جابوتنسكي”: “إن فلسطين يجب أن تكون لليهود، وإن انتهاج أساليب مناسبة موجهة نحو خلق دولة يهودية ذات شعب نقي الأصل والعرق ينبغي أن يكون دائما ضروريا ومهما، وإن العرب ليعرفون هذه كل المعرفة وما نريد أن نفعل بهم، وما ينبغي أن نستحصل عليه منهم، وعلينا إذن أن نخلق على الدوام ظروفا تقوم على أساس الأمر الواقع، كما أن علينا أن نوضح للعرب بأن من واجبهم أن يرحلوا عن أراضينا وينسحبوا إلى الصحراء” (الخلفية التوراتية للموقف الأمريكي ص:104).

    وقال الحاخام الصهيوني “مائير كاهانا”:
    “لذا فإن طردهم -أي عرب فلسطين- من البلاد هو عمل أكثر من كونه قضية أساسية، إنه موضوع ديني، وواجب ديني، أمر بإزالة المعصية، وبدلا من أن نخشى ردود فعل الغرباء إذا فعلنا ذلك يجب أن نرتدع خوفا من غضب الله، إذا لم نفعل ذلك ونطرد العرب سنواجه مأساة إذا لم نطرد العرب من البلاد، لذا هيا نطرد العرب من إسرائيل ونكون قد جلبنا الخلاص لأنفسنا” (شوكة عيونهم ص:228، العنصرية اليهودية 3/730).

    صدق أحسن الحاكمين القائل في محكم التنزيل: “ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ” آل عمران.

    فالصهيونيون يعتقدون أنهم شعب الله المختار دون بقية الشعوب الأخرى التي يعتبرونها بمنزلة الحيوانات العجماء التي ينبغي أن تكون مسخرة لخدمتهم!

    وهو المنطلق الذي تنطلق منه تصرفات غالبية اليهود في معاملاتهم مع غيرهم من تلك الشعوب متى ما تمكنوا من ذلك ولو بالقوة التي تعتمد الإرهاب، وقد كتب اليهودي الأمريكي “بن هشت” إعلانا مضمونه: “كلما قتل عربي أقام اليهود عيدا مصغرا في قلوبهم” (انظر لورانس غريزوولد: ادفع دولارا تقتل عربيا ص:4، العنصرية اليهودية 3/731).

    لقد كانت الأداة الرئيسة للإرهاب الصهيوني هي الخطة المعروفة بـ”عملية الذعر” التي اقترحها الزعيم الصهيوني “بن جوريون” وذلك قبيل قيام دولة الكيان الصهيوني وبعدها.

    وكانت عملية الذعر هذه تقضي بتجريد حملات صهيونية دموية على بعض القرى العربية الفلسطينية، فيذبحون كل من فيها من السكان: ذكورا وإناثا، كبارا وصغارا، وينهبون كل ما يجدونه معهم، لا سيما الحلي والنقود. (لورانس غريزوولد: ادفع دولارا تقتل عربيا ص:46).

    وقد نفذ الصهاينة مجموعة من المذابح الجماعية ضد الفلسطينيين داخل بلادهم نذكر منها على سبيل الإيجاز والاختصار:

    مذبحة دير ياسين: فقد قامت عصابات الـ”هاجناه” الصهيونية في 29 جمادى الأولى 1367هـ/9أبريل 1948م بالتواطئ مع سلطة الانتداب البريطاني بالزحف على قرية دير ياسين واستولت عليها، وسلمتها إلى عصابتي “الأرجون” و”شتريت” التي كان يشرف على تأطيرها وينفذ خططها أمثال “مناحيم بيغن” و”إسحاق شامير”..

    أما عن عدد القتلى فلا زالت حتى الآن أرشيفات الصهاينة القتلة، وأرشيفات بريطانيا المسؤولة عما حدث، ترفض الكشف عن الوثائق الحساسة الخاصة بالمذبحة، حتى أن رئيس استخبارات “الهاجناه” في القدس آنذاك “اسحاق ليفي” والذي استلم أول تقرير عن المذبحة مع فلم مصور لها، حاول أن يعود إليه بعد ثلاثين عاما، فلم يسمح له بذلك.

    وقد حكى الصحفي الأمريكي “لورانس غريغ وولد” ما شاهد بأم عينيه ما ارتكبه اليهود ضد الفلسطينيين العزل من فضائع قائلا: “جمع الغزاة 25 امرأة حاملا ووضعوهن في صف طويل، ثم أطلقوا عليهن النار، ثم إنهم بقروا بطونهم بالمدي أو بالحراب وأخرجوا الأجنة منها نصف إخراج، وقطع الأطفال إربا إربا أمام أعين آبائهم الذين ما زالوا قيد الحياة، وخصي الصبية الصغار قبل أن يقتلوا..” (ادفع دولارا تقتل عربيا ص:46).

    من «عصافير غزة» التي قتلها الصهاينة بالأمس وحكام الخليج والعرب يتفرجون

    وقال “جاك دي رينيه” مندوب جمعية الصليب الدولي وقد رأى هو الآخر بأم عينيه قوام تلك المأساة: “لقد ذبح 300 شخص بدون مسوغ عسكري أو استثارة من أي نوع كان، وكانوا رجالا متقدمين في السن ونساء وأطفالا ورضعا اغتيلوا بوحشية القنابل اليدوية والمدي، بأيدي قواة الأرجون اليهودية تحت الإشراف والتوجيه الكاملين لرؤسائها” (هنري كانت، فلسطين في ضوء الحق والعدل).

    مذابح الانتفاضة: جاء في نشرة مركز حقوق الإنسان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة أن عدد قتلى هذه المذبحة وصل إلى 948 قتيلا منهم 779 سقطوا برصاص قوات الاحتلال (عيارات نارية مطاطية) و86 من جراء غازات سامة و42 على أيدي المستوطنين اليهود، و3 على أيدي الفلسطينيين المتعاونين مع الاحتلال، و28 لأسباب أخرى، أما عدد الجرحى فقد وصل خلال الثلاث سنوات الأولى إلى 103900 جريحا.

    مذبحة المسجد الإبراهيمي 1414هـ/1994م: فقبل أن يستكمل المصلون التسبيحة الثالثة من سجود التلاوة في الركعة الأولى من صلاة الفجر في مسجد خليل الرحمن بمدينة الخليل في فلسطين دوت أصوات انفجـار القنابل اليدوية وزخات الرصاص في جنبات المسجد، واخترقت شظايا القنابل والرصاص رؤوس المصلين ورقابهم وظهورهم لتصيب أكثر من 350 شخصا بين قتيل وجريح في أقل من عشر دقائق.

    وذلك حين دخل جنود يهود على المصلين، فقام من ضم اسمه جميع حروف الشيطان “باروخ غولدشطاين” وهو ضابط احتياط برتبة نقيب، مهاجر من نيويورك، من أصدقاء الحاخام “مائير كاهانا” فأطلق “غولدشطاين” لوحده 118 طلقة من سلاحه الرشاش تحول المصلون إثرها إلى أشلاء تسبح في دمائها .

    فأقبل عليه المصلون من الشباب وقاموا بقتله بطفايات الحريق الموجودة في المسجد، فتدفق الجنود إلى داخل المسجد عندما توقف إطلاق الرصاص ومعهم عدد من المستوطنين وقاموا بفتح النار على الذين تحلقوا حول “غولدشطتاين”، ولم ينج منهم أحد، وكانت هذه هي المجزرة الثانية في ذلك اليوم

    لقد سقط كثير من الفلسطينيين داخل وطنهم صرعى في حوادث إرهابية فردية وجماعية على يد من لا يرقب في المؤمنين إلاًّ ولا ذمَّة، سقطوا في مجازر وحوادث لا يتسع المقام لحصرها واستيعابها، وذلك لكثرتها وتجددها باستمرار، وما يحصل بقطاع غزة اليوم هو استمرار للتطبيق العملي لنصوص التلمود القاضية بقتل جميع العرب وإجلائهم عن أراضيهم لأن فلسطين يجب أن تكون لليهود، واليهود فقط!

    منقول عن صحيفة هسبريس الالكترونية المغربية?????????????

  6. masry said

    ((((((((((المقاومة تكشف بعض تفاصيل أسر جنديين صهيونيين في غزة)))))))))كشفت “كتائب الشهيد عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بعض تفاصيل أسر اثنين من جنود الاحتلال الصهيوني، ولم تفصح عن رتبهم العسكرية بعد.

    وقالت مصادر في حركة “حماس” و”كتائب القسام” , وفق ما نقل المركز الفلسطيني للإعلام, إن مجاهدي “القسام” نجحوا في أسر اثنين من جنود الاحتلال الصهيوني في منطقة جبل الريس شرق مدينة غزة، حيث تم نقلهما إلى مكان آمن بعيداً عن ساحة المعركة.

    ووردت معلومات أولية عن أسر أكثر من جندي في منطقة جبل الريس شرق مدينة غزة، فيما أكدت مصادر صيونية فقد الاحتلال الاتصال مع أحد جنوده.
    وذكرت مصادر المقاومة أن مجموعة من “كتائب القسام” قامت برصد قوة خاصة صهيونية راجعة شرق مدينة غزة في منطقة ما تعرف بجبل الريس وتم تفجير عبوة أفراد في القوة فوقعت القوة بين قتيل وجريح وأسير.
    ويقول القادة الميدانيون في القسام “انتظروا المفاجىء الكبرى”، ويجري الحديث الآن عن عملية تمشيط واسعة للمنطقة التي استهدفت بها القوة الراجلة.
    وكان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” قد حذّر جنود الاحتلال الصهيوني قبل توغلهم في غزة من أن أي حماقة صهيونية ضد غزة فإنه سيواجه الجنود مصيراً أسود إما قتلاً أو جرحاً أو أسراً، وقال “قد يكون هناك شاليط ثاني وثالث ورابع ..”.
    يذكر بهذا الصدد إلى أن مختلف فصائل المقاومة، لا سيما “كتائب القسام” قد أجربت في الأشهر الماضية سلسلة تدريبات عسكرية، بما فيها كيفية أسر جنود صهاينة خلال أي توغل لقوات الاحتلال.
    كنا نعد منذ سنوات لمثل هذا التوغل الصهيوني:
    ومن جانبه أكد “أبو عبيدة” الناطق الرسمي باسم “كتائب القسام” على أنه لن يعطي أي معلومات مجانية للاحتلال بشأن أسر الجندي من عدمه، وقال “سيسمع شعبنا وأمتنا بمفاجآت في الساعات القادمة”، حسب تأكيده. وقال بشأن شهداء القسام “إن القتلى الصهاينة في جنود الاحتلال أكبر من عدد شهدائنا”.
    وقال في تصريح له: “كم كان العدو غبياً عندما أقدم على هذه الخطوة ودخل براً إلى قطاع غزة، لأننا نحن كنا نعد منذ سنوات لمثل هذا التوغل الصهيوني”، مشيراً إلى أن العدو “يتخبط ويدخل إلى مناطق فارغة ويقصف المنازل ويحاول الابتعاد عن نيران المجاهدين”.
    وأوضح: “قمنا بالتصدي في النصف ساعة الأولى من التوغل بتفجير عدة عبوات وسمعنا عبر موجات اللاسلكي التي أخرقها مجاهدونا وهم يصرخون بأن هناك أكثر من 5 قتلى و20 جريحاً”، وقال: “إذا استمر هذا العدوان ستسمعون عمليات لأسر ليس لجندي واحد أو اثنين إنما سيكون هناك أصدقاء كثر لشاليط”.
    هذا، وإن تم تأكيد هذه العملية رسمياً؛ إنه سيكون بحوزة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ثلاثة جنود صهاينة أسرى، لا سيما وأن المقاومة تمكنت من أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط منذ أكثر من سنتين وفشلت كل جهود الاحتلال في الكشف عن مكانه. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟(((((((((((((((هآأرتس تكشف تفاصيل المعركة الضارية بين المقاومة والاحتلال شرق غزة ليلة أمس))))))))))))كشفت صحيفة هآأرتس العبرية في عددها الصادر اليوم عن تفاصيل المعركة الشرسة التي دارت رحاها الليلة الماضية بين قوات الاحتلال ومجاهدي سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية على جبل الريس شرق مدينة غزة.

    وقد وصفت الصحيفة المعركة في عنوان مقالها بأنها “ضربة مباشرة.. شرك النار”، وقالت على صدر صفحتها الأولى: “حادثة قاسية أمس في غزة (..) تسلسل الأحداث التي أدت إلى النتيجة الأليمة بدأت عند الساعة 19:00، فقد أصيبت قوة من لواء “جولاني” بالنار وفرت نحو مبنى مجاور للبحث عن مأوى, ولكن ما أن وصل المقاتلون إلى المبنى حتى سمع انفجار شديد في المكان، وانهار البيت عليهم”.
    وأشارت الصحيفة إلى أن هناك روايتين اثنتين تفحصان تسلسل الأحداث في المكان، حيث قالت: “إن إمكانية أولى هي أن يكون المقاومون أطلقوا قذيفة هاون نحو القوة، وبعد ذلك أطلقوا صاروخًا مضادًا للدبابات نحو المبنى الذي احتموا فيه”.
    وأضافت تقول: “ولكن تفحص أيضًا رواية تقول: إن القوة أصيبت بنار الجيش الإسرائيلي: يحتمل أن تكون النار الأولى نحو القوة كانت نار قذيفة دبابة أو أن المبنى انهار كنتيجة إصابة قذيفة”.
    يذكر أن هذه الرواية هي التي يتبناها الاحتلال ويروج لها, في حين تؤكد فصائل المقاومة إلى أن العملية كانت كمينًا للقوات الإسرائيلية.
    وذكرت “هآأرتس” أنه “وبعد انهيار المبنى، دار في المكان اشتباك كثيف بين القوة وخلايا المقاومة التي حاولت محاصرة البيت، لتقوم مروحيات سلاح الجو القتالية بمهاجمة أهداف حول القوات لمنع مزيد من خلايا المقاومة من الوصول إلى مكان الحدث ولمساعدة القوات على إنقاذ الجرحى”.
    كما أشارت الصحيفة إلى أن “بطاريات المدفعية انضمت إلى النار الردعية، وبدأت تهاجم مناطق مفتوحة في المنطقة”.
    ولفتت الصحيفة إلى أن إنقاذ الجرحى جرى تحت تبادل كثيف للنار, وفي النهاية أخلي الجرحى في نقطتين نحو الجدار الفاصل, ومن هناك نقلوا إلى مروحيات وسيارات إسعاف كانت تنتظر عند مدخل “كفار عزة”.
    وأضافت: “وعند الساعة 22:00 دخلت أيضاً طواقم إنقاذ ونجدة من قيادة الجبهة الداخلية نحو عمق المنطقة الفلسطينية للمساعدة في تمشيط المبنى خشية أن يكون هناك جنود آخرون علقوا تحت حطام البيت”.
    وخلصت الصحيفة بالقول: “من حدود غزة، أخلي الجرحى من الحدث الصعب إلى المستشفيات في إسرائيل”، لافتةً إلى أن بعضهم وصل إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع، وآخرين إلى “تل هشومير” بمن فيهم دافيد بوغل ابن العميد احتياط في الجيش الإسرائيلي تسفي بوغل، قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي سابقًا.
    ونقلت الصحيفة عن العميد بوغل قوله أمس: “جندت قبل أسبوع وأنا أعمل كقائد لتنسيق النار في قيادة المنطقة الجنوبية في القتال، أنا الذي استخدمت نار المدفعية لإنقاذ الجرحى، ولم أعرف أن ابني كان بينهم أيضًا..”. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟(((((((((((محلل صهيوني:الجهاد والألوية تقاتل الآن والقسام تعد للمعركة الكبرى))))))))))))))))))اعترف روني دانيل المحلل العسكري في القناة الصهيونية الثانية بأنه من الواضح تمامًا أن الجنود الصهاينة يواجهون قتالاً عنيفًا وصعبًا أكثر مما كان يعتقد قادة الاحتلال.

    ورغم تحفظه على اعطاء أية معلومات عن البث المباشر للقتال العنيف شمال قطاع غزة فقد قال دانيل: “الوضع معقد للغاية لدرجة أنني لا أستطيع أن أشرحه”.
    وأضاف المحلل العسكري الصهيوني: “يبدو أن الفصائل الأخرى مثل الجهاد الإسلامي والألوية والكتائب هي التي تقاتل بينما كتائب عز الدين القسام منشغلة بالتحضير للمعركة الكبرى”.
    وأردف روني دانيل: “الذي نعتقده أن كتائب القسام تتراجع عن عمد لتتحصن في مدينة غزة لاستدراج القوات البرية الإسرائيلية ومواجهتها هناك”.
    من جهته قال المحلل الصهيوني ايهود يعاري: “إن المقاتلين الفلسطينيين يستخدمون حتى الآن بنادق كلاتشنكوف وقذائف ار بي جي في مواجهة جنود إسرائيل”، ولم يعترف بما تعلنه المقاومة بأن لديها مضادات طيران أو اسلحة جديدة.
    الخوف الأكبر على جنود الاحتلال من الألغام والمتفجرات
    وسادت لدى غالبية المحللين الصهاينة قناعة بأن الخوف الأكبر لدى جنودهم من الألغام والمتفجرات.
    وفيما بتعلق بلواء النقب “هنيجف” وهو لواء احتياط في جيش الاحتلال فقد أكدت إذاعات الاحتلال أن قيادة أركان الاحتلال أمرت بسحب هواتفهم النقالة لمنع اتصالهم بأهلهم أو بالصحافة مما أدى إلى أزمة عند أسرهم وعائلاتهم.
    ويقر الاحتلال بأن حماس تستطيع أن تطلق الصواريخ لأسابيع أخرى قادمة وأن 60% من الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة في حين 40% في مغتصبات ومدن و2% كانت إصاباتها مباشرة. ؟؟؟؟؟؟؟؟

  7. masry said

    (((((نحن نتســـاءل أين إنجيـــل المسيــح )))))) قد ينخدع الكثيرين في تلك القصة التي يدعيها النصارى بأنه لا يوجد كتاب لسيدنا عيسى المسيح إسمه الانجيل ولكن من خلال النصوص السابقة والنصوص التالية يتأكد قطعياً لكل باحث أنه كان هناك كتاب إسمه الانجيل كتاب مُوحى به من الله I على سيدنا عيسى rوقد أشار المسيح نفسه إلى هذا الكتاب وليس الأمر أن كلمة إنجيل معناها البشارة بيسوع أو الخبر السار كما يقولون نحن نعم هذا معنى الكلمة , ولا مشكلة في ذلك ولكننا نشير هنا إلى كتاب إسمه الأنجيل كتاب موحى به من الله I , وهذا هو إسمه الإنجيل , ومعنى الكلمة لا يمحوا كون أن هناك كتاب كان مسمى بهذا الإسم, ونحن لانسأل عن إنجيل متى ولا إنجيل يوحنا أو رسائل بولس فهؤلاء لا يهمنا ماكتبوا وليس أبداً موضوعنا هنا هو الحديث عن كلام هؤلاء , فلن ننقاد خلف تلك الخدعة الساذجة التي يخدعون بها عوام النصارى ولقد بينا من قبل أن كتبة الإنجيل قد أشاروا إشارات قطعية إلى أنه هناك كتاب إسمه الإنجيل موحى به من الله I إلى سيدنا عيسى r وقد فرقوا بين كلامهم هم وبين الكلام الوارد في ذلك الانجيل كما أثبتنا بالنصوص وكما ستقرأ في السطور التالية , نحن نسأل عن إنجيل المسيح كتابه الموحى له به أين ذلك الكتاب ؟؟ ومن المعلوم أيضاَ حتى يُصبح الأمر واضحاً لكل الناس أن خِطاب الله I كله في القرآن عن الإنجيل, فالله I لم يقصد أبداً كتاب متى ولا مرقس ولا لوقا ولا غيره من الكتب وجاءت دائما كلمة النجيل كلمة مفرده فى القرآن .. ولم تأتى أبدا بصيغة جمع (أناجيل ) , فحينما تتحدث الآيات القرآنية عن الإنجيل فهي تشير إلى كتاب سيدنا عيسى الموحى به له وليس غيره , يقول رب العزة Y في سورة المائدة : وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْأِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46) المائدة ( ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْأِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) (الحديد:27) وإنه لمن الواضح الجَلي لكل مطلع صاحب بصيرة أنه كان هناك إنجيل حقيقي مُنَزَّل علي المسيح وقد تحدث رواة الأناجيل الاربعة عن ذلك الإنجيل وأوردوا نصوصا واضحة قاطعة الدلالة علي وجود ذلك الإنجيل تشير إليه وتتحدث عن وجوده كما سترى في النصوص التالية :- مرقس1 عدد 15: ويقول قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله.فتوبوا وآمنوا بالانجيل (SVD) مرقس14 عدد 9: الحق أقول لكم حيثما يكرز بهذا الإنجيل في كل العالم يخبر أيضا بما فعلته هذه تذكارا لها (SVD) مرقس 16 عدد 15: وقال لهم اذهبوا إلى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقة كلها. (SVD) كيف يقول توبوا وآمنوا بالانجيل والانجيل لم يكتمل بعد ؟ إلا إذا كان يقصد الاشارة إلي إنجيل حقيقي موجود بالفعل . رومية1عدد 9: فان الله الذي اعبده بروحي في انجيل ابنه شاهد لي كيف بلا انقطاع اذكركم (SVD) رومية10عدد 16: لكن ليس الجميع قد اطاعوا الانجيل لان اشعياء يقول يا رب من صدق خبرنا. (SVD) والفقرة السابقة من رسالته لأهل رومية 10 عدد16 واضحة جداً في حث الناس على إطاعة الإنجيل , فالبشارة لا أوامر لها حتى يطيعها الناس إنما هو خبر قد جاءك إما أن تصدقه أو تكذبه فتقبله أو ترفضه ولكن أن يكون هناك أوامر في البشارة فهذا مستبعد , والأوامر والنواهي لا تكون إلا في شريعة او كتاب كما هو واضح , وفي رومية 1 عدد16-17 كما يلي : رومية1عدد16:لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني. (17) لان فيه معلن بر الله بايمان لايمان كما هو مكتوب اما البار فبالايمان يحيا (SVD) وهنا أسأل … كما هو مكتوب !! … مرة أخرى .. مكتوب … مكتوب أين ؟ فى أنجيل المسيح ..لأنه ليس هناك وجود لهذه الكلمة فى العهد القديم … ولكنها موجوده مرتين فى رومية 1 عدد 16 وفى العبرانيين 10 عدد 38 . أذا فكانت كتوبة فى أنجيل المسيح … مش بشارة المسيح .. ونكمل باقى النصوص التى تقطع وتصرخ على وجود أنجيل الله لسيدنا عيسى ، مرقس 8 عدد 35: فان من اراد ان يخلّص نفسه يهلكها.ومن يهلك نفسه من اجلي ومن اجل الإنجيل فهو يخلّصها. (SVD) رومية15 عدد 16: حتى اكون خادما ليسوع المسيح لاجل الامم مباشرا لانجيل الله ككاهن ليكون قربان الامم مقبولا مقدسا بالروح القدس. (SVD) 1كورنثوس 18 عدد 9 ::فما هو اجري اذ وانا ابشر اجعل انجيل المسيح بلا نفقة حتى لم استعمل سلطاني في الانجيل. مرقس 10 عدد 29: فأجاب يسوع وقال الحق أقول لكم ليس احد ترك بيتا او اخوة او اخوات او ابا او اما او امرأة او اولادا او حقولا لاجلي ولاجل الإنجيل هل كلمة أنجيل تعنى البشارة ؟ النص السابق من أقوال يسوع نفسه واقرأ النص جيدا لترى أن المسيح يقول ( ومن يهلك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل ) فهو يخلصها إذا فقد كان هناك إنجيل موجود بالفعل في زمن المسيح .. وهـــذه الفقرة ترد علي من يقولون أن كلمة إنجيل أساسا هي كلمة ليست عربية وأنها تعني البشارة أي البشارة بيسوع المسيح , المسيح يقول هنا من أجلي ومن أجل الإنجيل ولو كان ما يقوله القوم صحيح لكانت العبارة تفهم وتنطق هكذا (( بدل أن نقول ومن يهلك نفسه من أجلى ومن أجل الإنجيل )) نقول (( ومن يهلك نفسه من أجلي ومن أجلي!!! )) لاحظ بارك الله فيك هذا التناقض ,إن كانت كلمة إنجيل كلمة ليست عربية فقد وضعها المترجمون كما هي ولم يترجموها !! ترجموا الإنجيل كله ما عدا تلك الكلمة !! لماذا ؟؟ إن كلمة إنجيل هي اسم عَلَم وضعت كما هي, وهي تشير إلي كتاب اسمه الإنجيل ولا يصح ترجمتها إذا كانت تترجم , فهي تشير إلي اسم كتاب كما قلنا, ولو قلنا مثلا أن هناك مدينة اسمها طوكيو .. كيف يا تري تترجم تلك الكلمة ؟؟؟؟ غلاطية2 عدد7: بل بالعكس إذ رأوا أني اؤتمنت على انجيل الغرلة كما بطرس على انجيل الختان. (SVD) وكما ترى في النص السابق كاتب الإنجيل يقول إنجيل الغرلة وإنجيل الختان !!! فهل يعني ذلك البشارة بالمسيح ؟؟ فلو فرضنا مثلاً على حد قولهم أن كلمة إنجيل معناها البشارة بيسوع المسيح فسيكون النص كالآتي ( اؤتمنت على البشارة بيسوع الغرلة كما بطرس على البشارة بيسوع الختان ) , هل هذا معقول ؟؟؟ ?وهنا قد يرد سؤال أو أقول أن هذا السؤال يطرحه النصارى دائماً , كيف يسمح الله بأن يُحَرّف كتابه ولماذا سمح الله بهذا ؟ وهذه أعتبرها صيغة معقولة للسؤال, والسؤال الذي لا أقبله هو عندما تقول لأحدهم إن كتابك محرف فيطرح عليك فورا تلك الأسئلة وكأنها مبرمجة مسبقا في عقله!!!! يقول متى حُرِّف ؟ وأين حُرِّف ؟ ومَن حَرَّفَه ؟ وأين هي النسخة الأصلية ؟؟ وأنا أعتقد أنهم يُعَلِّموهم تلك الأسئلة في الكنيسة ليطرحوها عندما يواجهون هذه المشكلة . هم يتجاهلون أن كتابهم ليس له نسخة أصلية ثم حرفت ولكن الحقيقة أن السؤال هكذا غير صحيح… فالكتاب لم يكن له نسخة أصلية أبدا فهو كتب في أكثر من أثنى عشر قرنا . أكثر من 1200عام من الزمان وهذا الكتاب يُؤَلَّف من قِبَل من كتبوه وفيه بعض الكتب التي يجهل الناس متى كُتِبَت وأين كُتِبَت ومن كتبها فانجيل يوحنا علي سبيل المثال هو مجهول الكاتب يوحنا21 عدد24: هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا.ونعلم أن شهادته حق. (SVD) وأنا قلت على سبيل المثال لا الحصر. وأسفار موسى الخمسة مشكوك في نسبتها إلى موسى عليه السلام والثابت أنها كتبت بعد عهد موسى عليه السلام . من كتب التوراة؟؟؟ التوراة تتحدث عن موسي بعد موته؟؟؟ تثنيه 34عدد5: فمات هناك موسى عبد الرب في ارض موآب حسب قول الرب. (6)ودفنه في الجواء في ارض موآب مقابل بيت فغور ولم يعرف انسان قبره إلى هذا اليوم (SVD) تثنية31 عدد 9: وكتب موسى هذه التوراة وسلمها للكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ اسرائيل. (SVD) يقول ((وول ديورانت ))الأمريكي الجنسية والمسيحي العقيدة صاحب كتاب تاريخ الحضارةً ما هو آت : (( كيف كُتبت هذه الأسفار ومتى كتبت ؟ ذلك سؤال برئ لا ضير فيه ولكنه سؤال كتب فيه خمسون ألف مجلد , ويجب أن نفرغ منه هنا في فقرة واحدة , نتركه بعدها بدون الإجابة عليه ؟! )) لقد ذهب كثير من الباحثين أن خروج موسى من مصر كان سنة 1220 قبل ميلاد السيد المسيح , وأن تلميذه يوشع بن نون الذي خلفه في بني إسرائيل ( اليهود ) مات عام 1130 قبل ميلاد السيد المسيح , ومن هذا التاريخ ظلت التوراة التي أنزلها الله I على موسى u مجهولة حتى عام 444 قبل الميلاد , أي قرابة سبعة قرون ( 700 عام ) وفي هذا العام 444 قبل الميلاد فقط عرف اليهود أن لهم كتابا اسمه التوراة )) ولكن كيف عرفوه ؟ هذا السؤال يجيب عليه وول ديور انت, و يضع طريقتين للإجابة علي السؤال احداهما تنافي الأخرى يقول بنص كلامه كما يلي : الطريقة الاولي : أن اليهود هالهم ما حل بشعبهم من الكفر وعبادة آلهة غير الله I وانصرافهم عن عبادة إله بني إسرائيل ‘‘ يهوه ‘‘ وأن الكاهن ‘‘ خلقيا ‘‘ أبلغ ملك بني إسرائيل ,, يوشيا ,, أنه وجد في ملفات الهيكل ملفا ضخما قضى فيه موسى في جميع المشكلات , فدعا الملك يوشيا جميع الكهنة وتلا عليهم سفر الشريعة المعثور عليه في الملفات , وأمر الشعب بإطاعة ما جاء في هذا السفر !!! ويعلق وول ديور أنت علي هذا السفر فيقول (( لا يدري أحد ما هو هذا السِفر وماذا كان مسطوراً فيه ؟ وهل كان هذا هو أول مولد للتوراة في حياة اليهود ؟؟؟ الطريقة الثانية : أن بني إسرائيل لما عادوا من السبي البابلي شعروا أنهم في حاجة ماسة إلى إدارة دينية تهيئ لهم الوحدة القومية والنظام العام فشرع الكهنة في وضع قواعد حكم ديني يعتمد على المأثور من أقوال الكهنة القدماء وعلى أحكام الله !!!! فدعا عذرا وهو من كبار الكهان علماء اليهود وشرع يقرأ عليهم سفر شريعة موسى, ولما فرغوا من القراءة أقسم العلماء والكهان والشعب على أن يطيعوا كل ما جاء بهذا السفر وأن يطيعوا كل ما جاء به من أحكام إلى أبد الآبدين !!! هذا هو قول وول ديور انت احد أكبر الباحثين في تاريخ الكتاب المقدس وهذا تفسيره لمولد العهد القديم !!!!!! إنتهى نص كلام وول ديور انت إلى هنا قلت وهذا الكلام يؤكده ذلك النص الوارد في سفر الملوك الثاني فيقول الملوك الثاني الإصحاح 22 عدد8-13 : ويليه الملوك الثاني 23 عدد1-3 2ملوك 22 عدد8: فقال حلقيا الكاهن العظيم لشافان الكاتب قد وجدت سفر الشريعة في بيت الرب.وسلّم حلقيا السفر لشافان فقرأه. (9) وجاء شافان الكاتب الى الملك ورد على الملك جوابا وقال.قد افرغ عبيدك الفضة الموجودة في البيت ودفعوها الى يد عاملي الشغل وكلاء بيت الرب. (10) واخبر شافان الكاتب الملك قائلا قد اعطاني حلقيا الكاهن سفرا.وقرأه شافان امام الملك. (11) فلما سمع الملك كلام سفر الشريعة مزّق ثيابه. (12) وأمر الملك حلقيا الكاهن واخيقام بن شافان وعكبور بن ميخا وشافان الكاتب وعسايا عبد الملك قائلا (13) اذهبوا اسألوا الرب لاجلي ولاجل الشعب ولاجل كل يهوذا من جهة كلام هذا السفر الذي وجد.لانه عظيم هو غضب الرب اشتعل علينا من اجل ان آباءنا لم يسمعوا لكلام هذا السفر ليعملوا حسب كل ما هو مكتوب علينا. (SVD) 2ملوك 23 عدد1: وارسل الملك فجمعوا اليه كل شيوخ يهوذا اورشليم. (2) وصعد الملك الى بيت الرب وجميع رجال يهوذا وكل سكان اورشليم معه والكهنة والانبياء وكل الشعب من الصغير الى الكبير وقرأ في آذانهم كل كلام سفر الشريعة الذي وجد في بيت الرب. (3) ووقف الملك على المنبر وقطع عهدا امام الرب للذهاب وراء الرب ولحفظ وصاياه وشهاداته وفرائضه بكل القلب وكل النفس لاقامة كلام هذا العهد المكتوب في هذا السفر.ووقف جميع الشعب عند العهد. (SVD) ونفس القصة ورادة في أخبارالأيام الثاني 2أخبار 34 عدد14: وعند اخراجهم الفضة المدخلة الى بيت الرب وجد حلقيا الكاهن سفر شريعة الرب بيد موسى. (SVD) ويبدوا أن سفر الشريعة هذا كان كبير الحجم جدا كما جاء في نحميا 8 عدد1-3 نحميا8 عدد1: اجتمع كل الشعب كرجل واحد الى الساحة التي امام باب الماء وقالوا لعزرا الكاتب ان يأتي بسفر شريعة موسى التي أمر بها الرب اسرائيل. (2) فأتى عزرا الكاتب بالشريعة امام الجماعة من الرجال والنساء وكل فاهم ما يسمع في اليوم الاول من الشهر السابع. (3) وقرأ فيها امام الساحة التي امام باب الماء من الصباح الى نصف النهار امام الرجال والنساء والفاهمين وكانت آذان كل الشعب نحو سفر الشريعة. (SVD) وحتى لا يقول أحد أن هذا السفر هو بالفعل نفس التوراة الموجودة بين أيدي الناس الآن فيجب أن يدرك من يقول هذا أن الكتاب الموجود بين أيدينا الان لا علاقة له بموسى أساسا وقد وضحنا هذا وأن من كتبوا هذه الكتب هم مجموعة مجهولة من الأشخاص وليس فيها سفر واحد يستطيع أحد أن ينسبه قطعاً إلى موسى شخصياً وعلى العموم فما وجد من آثار عن السفر المذكور المسمى سفر الشريعة هو غير مذكور في الكتاب الذي بين أيدينا الآن والذي يطلق عليه جدلا ( العهد القديم ) أو التوراة وهذه بعض الكلمات التي كانت في سفر الشريعة كما جاء في نحميا 8 عدد14-15 نحميا8 عدد14: فوجدوا مكتوبا في الشريعة التي امر بها الرب عن يد موسى ان بني اسرائيل يسكنون في مظال في العيد في الشهر السابع (15) وان يسمعوا وينادوا في كل مدنهم وفي اورشليم قائلين اخرجوا الى الجبل وأتوا باغصان زيتون واغصان زيتون برّي واغصان آس واغصان نخل واغصان اشجار غبياء لعمل مظال كما هو مكتوب. (SVD) فهذه بعض الكلمات التي وردت في سفر الشريعة وهي غير موجودة أبداً في ذلك الكتاب الموجود بين أيدينا والمسمى بالعهد القديم , فلا يخدعنك أحدهم بقوله أن سفر الشريعة هو نفس العهد القديم فهذا باطل كما وضحنا . ومن الواضح ان مجرد قراءة هذا السفر كانت عباده وما فيه يبعث على الخشوع لله ولو راجعت سفر نحميا لأدركت ذلك تماماً ولو قلنا أن هذا السفر كان يُعَاَمَل كما يُعَامَل القرآن بما يثير في النفس من خشوع وخضوع لله لما إبتعدنا كثيراً عن الكلام الوارد في سفر نحميا 8 عدد18 , 9 عدد3 ,8 عدد9 نحميا8 عدد18: وكان يقرأ في سفر شريعة الله يوما فيوما من اليوم الاول الى اليوم الاخير وعملوا عيدا سبعة ايام وفي اليوم الثامن اعتكاف حسب المرسوم (SVD) نحميا9 عدد3: واقاموا في مكانهم وقرأوا في سفر شريعة الرب الههم ربع النهار وفي الربع الآخر كانوا يحمدون ويسجدون للرب الههم نحميا8 عدد9: ونحميا اي الترشاثا وعزرا الكاهن الكاتب واللاويون المفهمون الشعب قالوا لجميع الشعب هذا اليوم مقدس للرب الهكم لا تنوحوا ولا تبكوا.لان جميع الشعب بكوا حين سمعوا كلام الشريعة. (SVD) قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّداً (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً (109) سورة السجدة أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرائيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً (58) سورة مريم إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (15) تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (16) سورة السجدة وإني لأتسائل من عهد سليمان إلى عهد أوشيا الملك أين كانت التوراة وأين كان كتاب الله I الذي لم يُذكر في خلال هذه الفترة ولا مرة واحدة , وحتى من قبل عهد سليمان بمراحل وعهد أبيه داوود عليهما السلام أين كانت التوراة ؟؟ لقد عاش اليهود في هذا الزمن مراحل طويلة من الكفر والارتداد وعبادة آلهة أخرى غير إله إسرائيل وسجدوا للأوثان وعبدوا البعليم وعشتاروث وآلهة المرتفعات وعبدوا الشمس والقمر والنجوم وآلهة الامم الاخرى وكل جنود السماء ونسوا كلام الرب ولم يكن هناك أي ذِكْر للتوراة في ذلك التاريخ لا من قريب ولا من بعيد .. ولا تقل لي كانت محفوظة في تابوت الرب فالنصوص واضحة أن التابوت لم يكن فيه سوى لوحي الشريعة الذين كتبهم الله I لموسى. والمكتوب فيهما الوصايا العشر كما هو معروف ومُسَّلَم به باتفاق الناس. وحتى هذه فقد دمر الغزاة الهيكل بما فيه كما حدث أيام السبي وبدون السبي فقد إرتد بني إسرائيل كما قلنا مئات المرات وبنوا المعابد للأصنام حتى في قلب الهيكل وضاعت التوارة . ثم نُفَاجَئ مرة واحدة وبلا مقدمات أن الكاهن حلقيا وجد سفر إسمه سفر الشريعة في بيت الرب !!! وسلم الكاهن حلقيا سفر الشريعة إلى شافان الكاتب وقرأ شافان السفر أمام الملك وفوجئ الملك بهذا الكلام مما يثبت أنه أول مرة يسمع هذا الكلام ولم يكن يعلم عنه أي شئ لدرجة أنه بكى وشق ملابسه وكذلك الكهنة والكتبة والشعب أول مرة يسمعوا هذا الكلام الوارد في سفر الشريعة الذي لا أب له ولا أم , صدمة للملك وللكهنة وللشعب , وإستدعى الملك كل شيوخ إسرائيل والكهنة والشعب وصعد الملك وقرأ هذا السفر الذي وُجِد وظهر فجأة وبلا مقدمات في بيت الرب دون أن نعرف من كاتبه ومن صاحبه وأين هو ذلك السفر الآن , وقطع الملك عهدا على كل الشعب والكهنة أن يطيعوا كلام هذا السفر وإتفقوا على ذلك .!!!! لكن السؤال من هو كاتب هذا السفر ؟؟ ومن قال أنه من عند الله I ؟؟ وأين هو هذا السفر الآن ؟؟ مرة أخرى نعيد السؤال من كتب التوراةالتي تتحدث عن موسي بعد موته؟؟؟ إقرأ التثنية 34 عدد5-6 تثنيه 34عدد 5: فمات هناك موسى عبد الرب في ارض موآب حسب قول الرب. (6)ودفنه في الجواء في ارض موآب مقابل بيت فغور ولم يعرف انسان قبره إلى هذا اليوم (SVD) وفي التثنية 31 عدد 9 , 24-24 في الفقرة التاسعة من سفر التثنية الواحد والثلاثين تتحدث عن أن موسى قد سلم كتاب كامل إلى الكهنة بني هارون من سبط لاوي ليضعوه في التابوت ومعنى أن يقول خذوا كتاب التوراة هذا فهو كتاب كامل في حينها وبعد وضعه في التابوت من الممتنع عقلاً أن يخرجه موسى من التابوت ليكتب فيه هذه الكلمات ثم يعيده مرة أخرى في التابوت , لذا فإن كاتب هذه الكلمات في التثنية هو غير موسى فإقرأ نص التثنية 31 عدد 9 الوارد هكذا : تثنية31 عدد9:. وكتب موسى هذه التوراة وسلمها للكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ اسرائيل. (SVD) وإليك النص الآخر في الفقرات 24-27 من الإصحاح 31 من سفر التثنية تقول كما يلي : تثنية31 عدد24: فعندما كمل موسى كتابة كلمات هذه التوراة في كتاب الى تمامها (25) أمر موسى اللاويين حاملي تابوت عهد الرب قائلا (26) خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب تابوت عهد الرب الهكم ليكون هناك شاهدا عليكم. (27) لاني انا عارف تمردكم ورقابكم الصلبة.هوذا وانا بعد حيّ معكم اليوم قد صرتم تقاومون الرب فكم بالحري بعد موتي. أين هذا الكتاب الذي يتحدث عنه موسى والمسمى التوراة إن كان كاتب العهد القديم يحكي لنا عن هذا الكتاب بضمير الغائب يقول وكتب موسى كتاب التوراة وكمل موسى كتابة كلمات هذه التوراة في كتاب إلى تمامها !!! فأين ذلك الكتاب الذي يحكي عنه ؟ ليس من المعقول أن يعطيهم موسى الكتاب ويقول بلفظه خذوا كتاب التوراة هذا ) قبل أن يكون التوراة مكتملة أليس هكذا ؟ ولو أن التوراة مكتملة حينما أعطاهم الكتاب اي كتاب التوراة ما كان يجب أبداً أن توجد هذه العبارة فهذا ممتنع لفظاً وعقلاً إن الصحيح أن كاتب هذه الكلمات كتبها بعد أن أعطى موسى لهم التوراة لأنه يتحدث بصيغة الماضي عن كتاب التوراة !! ومن الأمور المضحكة حقاً بعض الفقرات التي سأوردها هنا وأعقب عليها بعد ورودها فقد ورد في كثير من المواضع من التوراة ( أعني أسفار موسى الخمسة ) ما يؤكد لكل عاقل لبيب أن هذه التوراة ليس كاتبها موسى إنما ناقلها شخص آخر كما سترى في التكوين 26 عدد33 , 32 عدد32 , التثنية 2 عدد22 , 3 عدد14 هكذا : في التكوين 26 عدد 33: فدعاها شبعة.لذلك اسم المدينة بئر سبع الى هذا اليوم (SVD) وجاء في التكوين 32 عدد 32:لذلك لا يأكل بنو اسرائيل عرق النّسا الذي على حقّ الفخذ الى هذا اليوم.لانه ضرب حقّ فخذ يعقوب على عرق النّسا (SVD) وجاء في التثنية 2 عدد 22:كما فعل لبني عيسو الساكنين في سعير الذين اتلف الحوريين من قدامهم فطردوهم وسكنوا مكانهم الى هذا اليوم . (SVD) وفي التثنية3 عدد14: يائير ابن منسّى اخذ كل كورة ارجوب الى تخم الجشوريين والمعكيين ودعاها على اسمه باشان حوّوث يائير الى هذا اليوم. (SVD) وأمثال هذا الكثير هناك كلمة مشتركة بين هذه النصوص جميعاً وهو كلمة ( إلى هذا اليوم ) وهذه الكلمة تدل قطعاً على أن كاتب هذه الفقرات ليس موسى إنما كتبها شخص آخر بعده وهي تعني كمثال مما سبق في التثنية 3 عدد14 مثلاً أنه دعى مدينة باشان حووث يائير وإن كان ذلك في زمان موسى لما قال إلى هذا اليوم إنما قال وسميت مدينة باشان حووث يائير وإنتهى الأمر إنما كلمة ( إلى هذا اليوم ) فهي قاطعة أن كاتب هذا الكلام قد عاش زماناً بعد عهد موسى وهو يحكي لنا أنه من عهد يائير ابن منسى الذي سمى مدينة باشان على إسمه فهي من ذلك التاريخ أي عهد يائير إلى هذا اليوم إسمها حووث يائير وهذا مفهوم لكل الناس , فما يفهمه أي إنسان عاقل من هذا النص كما قلنا أن قائل إلى هذا اليوم هو شخص متأخر عن زمان موسى ويحكي أنها كذلك ( أي الحادثة ) من عهد حدوثها إلى ذلك اليوم الذي يكتب فيه هذه الكلمات وهي بهذا الإسم أو بهذيك الكيفية التي يحكيها وهذا النص يوضح نفس المعنى السابق فيقول في التثنية 10 عدد15 كما يلي : التثنية 10 عدد15:ولكن الرب انما التصق بآبائك ليحبهم فاختار من بعدهم نسلهم الذي هو انتم فوق جميع الشعوب كما في هذا اليوم. (SVD) وهذا من المستحيل ان يكون في عهد موسى ففي عهد موسى كان شعب إسرائيل ضعيف مطارد وليس فوق جميع الشعوب وإنما النص يقول أنتم فوق جميع الشعوب كما في هذا اليوم فهل كان ذلك واقع في عهد موسى عليه السلام ؟ أم أن الشعب كان خارجاً مطارداً ويخاف من الشعوب الأخرى ؟ خروج 13 عدد3:وقال موسى للشعب اذكروا هذا اليوم الذي فيه خرجتم من مصر من بيت العبودية.فانه بيد قوية اخرجكم الرب من هنا.ولا يؤكل خمير. (SVD) والوارد في سفر الخروح يقول الكاتب وقال موسى للشعب , هل هكذا يتحدث موسى عن نفسه لو كان كاتب هذه الكلمات ؟ وقال موسى للشعب ؟ أليس من الطبيعي أن يقول وقلت للشعب ؟ نعيد السؤال بصيغة أخرى هل توراة اليوم هي توراة موسى ؟ جاء في سفر التثنية 27 عدد5-8 هكذا : 5 وتبني هناك مذبحا للرب الهك مذبحا من حجارة لا ترفع عليها حديدا…. (8 ) وتكتب على الحجارة جميع كلمات هذا الناموس نقشا جيدا وفي سفر يشوع الإصحاح 8 عدد 30و32 هكذا : 30 حينئذ بنى يشوع مذبحا للرب اله اسرائيل في جبل عيبال…. ( 32 ) وكتب هناك على الحجارة نسخة توراة موسى التي كتبها امام بني اسرائيل. فيفهم من الفقرات السابقة أن حجم التوراة كان من الممكن جداً كتابته على المذبح بحيث يتسع المذبح لذلك ولو كانت التوراة كما هي الآن أي الكتب الخمسة لكان من المستحيل أن يتسع لها أكبر مذبح في العالم فمن رأى حجم هذه الكتب الخمسة لأدرك أن ذلك مستحيل يقيناً. قال القسيس نورتن الملقب بحامي الإنجيل ( إن رسم الكتابة لم يكن موجود في عهد موسى عليه السلام .) ومن المعروف أن الناس كانوا في قديم الزمان يكتبون بالنقش على الحجارة بالحديد أو النحاس فيكتب على الحجارة أو الخشب أو الفخار أو الشمع , ثم إستبدل المصريون ذلك بأوراق البردي , فلو كان كذلك فمن المستحيل أن يكون هناك ما يسمى بالتوراة المعروفة الآن , وللزم الأمر أن يتداولها اليهود أن يتنقلوا ومعهم جبل من الحجارة أو الفخار التي دونت عليه توراة موسى أو الأسفار الخمسة كما يقولون ولكن الصحيح ما ذكرناه أنها من تأليف حلقيا الكاهن لا أكثر . نعود إلى موضوع السؤال الذي يسأله النصارى في موضوع التحريف والذي يحاول به القساوسة والمُنَصِّرون أن يدافعوا به عن الكتاب المقدس أمام عوام النصارى ويحاولون ستر عورة الكتاب فيرقعون فضائح التحريف بهذه الأسئلة وهم يعلمون أساساً أن سؤالهم هذا هو سؤال فاشل لا معنى له ولا يصح أن يسألوه ولكنهم مساكين يحاولون جاهدين أن يدافعوا عن مصدر رزقهم وعن الدجاجة التي تبيض لهم فلو إفتضح أمر الكتاب المقدس لنفر الناس منهم ولتركوهم وتركوا ذلك الدين المُحَرَّف الباطل وبالتالي فَقَدَ القساوسة والدَّاعين إلى النصرانية مصدر رزقهم ولتسولوا في الشوارع, إن ما يطرحه النصارى من أسئلة في هذه الناحية هي أسئلة غير منطقية, فلا الكتاب كان له نسخة أصلية ولا يوجد شخص واحد بعينه قد حرف الكتاب ولم يحرف في زمان واحد أو مكان واحد ولكنه حرف علي مر العصور الطويلة التي كُتِب خلالها أو من أقلام الكتاب والنساخ أو أن النصوص الموضوعة فيه أساسا ليست وحياً إلهياً كما أن الكتاب لم تكن له أبداً نسخة أصلية وقد وضحنا هذا وأثبتناه بالدليل عدة مرات فكيف يطالبنا هو بالنسخة الأصلية التي لم يراها هو في حياته لا هو ولا أجداده ولا أجداد أجداده ولا علماء اللاهوت أنفسهم !!ا , ونحن لا نقول أن الكتاب تم جمعه كله في نسخة أصلية ثم حُرِّفت فهذا من الهراء فالكتاب مكتوب في خلال أكثر من ألف ومائتي عام ويزيد ونحن لا نقول أن الكتاب بدأ التحريف فيه بعد الألف ومائتي عام بعد جمعه كله في نسخة واحد ولكن حدث قبل هذا وبعد هذا وإلى الآن ومازال التحريف مستمراً (( وقد أوردنا النصوص الشاهدة على ذلك من الكتاب المقدس ومن شهادات علماء الكتاب المقدس )) وبهذا تبطل تلك الأسئلة الواهية التي ما وضعت إلا لتضليل العوام من النصارى الذين لا يعرفون ما يجري خلف الستار.فلا هكذا يكون السؤال ولا هكذا يجب أن يطرحه النصارى فهذا إنما يمثل إستخفاف بعقول النصارى قبل غيرهم من الناس , فالكل يعلم أن الكتاب مكتوب في خلال ما يقارب ألف وربعمائة عام فأين النسخة الأصلية التي يسألون عنها ؟؟ إنهم يسألون عن العدم , ولما تعجز في إحضار العدم يقولون لك إذا فما موجود هو ما كان لأنك لا تستطيع إحضار العدم !!! وهل يستطيع أحد النصارى أن يحضر لنا هو النسخة الأصلية التي يحكي عنها ؟ أين هي حتى نطالعها ونقول نعم هناك نسخة أصلية ؟ أخرجوها إن كانت عندكم , وإلا فأنت تطلب العدم كما وضحنا من قبل وكتابك لا يوجد له نسخة أصلية أبداً . نعود للسؤال المنطقي الذي يجب أن يطرح , كيف سمح الله بتحريف كتابه ولماذا سمح بذلك ؟ والرد هنا يكون من اتجاهين: ? أولا :أن الله Iلم يتعهد بحفظ التوراة أو الإنجيل في أيدي الناس ولم يتعهد أبدا لا في التوراة ولا في الإنجيل بحفظ الكتاب ولا حتى في القرآن الذي يحاولون جاهدين أن يجدوا لهم مخرج فيه يثبت صحة كتابهم مع أنهم لا يؤمنون به . لكن القرآن كان صريحا في ذلك وأوضح أن القوم قد عبثوا بكتبهم وحرفوا كلام ربهـم , والله Iقد ائتمن البشر على هذه الكتب وأمرهم أن يتبعوها , ولكنهم خانوا الأمانة وبدلوا وحرفوا, فضلا عن ذلك فقد وضعنا النصوص التي تقول بأن الكتاب قابل للتحريف وأنه حرف بالفعل ومن الكتاب المقدس نفسه ومن القرآن أيضا . ولكن دائماً ما يحاول المبشرين خداع عوام النصارى بهذا النص ويقول لك كيف يقول ان الله لم يتعهد بحفظ الكتاب ؟؟وماذا عن قول متى : متى 5 عدد 18:فاني الحق أقول لكم إلى ان تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل. (SVD) ما معنى معنى كلمة الناموس ؟ وأنا أقول له يا عزيزي الناموس لا يعني الكتاب ولكن الناموس يعني الشريعة أو بالأحرى الوصايا التي نزلت علي موسى ولنا من الأدلة علي ذلك الكثير وإن شئت راجع قول المسيح نفسه عندما سأله رجل في متى 22 عدد36 : متى 22عدد 36 : يا معلّم اية وصية هي العظمى في الناموس. 37 فقال له يسوع تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك. 39 والثانية مثلها.تحب قريبك كنفسك. 40 بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والأنبياء (SVD) والأمر واضح في التثنية 27 عدد8 هكذا :. تثنيه 27 عدد 8: وتكتب على الحجارة جميع كلمات هذا الناموس نقشا جيدا (SVD) أو يوحنا1 عدد 17: لان الناموس بموسى اعطي.اما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا. (SVD) , أو يوحنا 1 عدد 45: فيلبس وجد نثنائيل وقال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة. (SVD), أو , يوحنا7 عدد 19: أليس موسى قد اعطاكم الناموس وليس احد منكم يعمل الناموس.لماذا تطلبون ان تقتلوني (SVD) , أو , يوحنا :8 عدد 5: وموسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم.فماذا تقول انت. (SVD) تثنيه 28 عدد 61 : أيضا كل مرض وكل ضربة لم تكتب في سفر الناموس هذا يسلطه الرب عليك حتى تهلك. (SVD) كما تري.. فهذا هو الناموس كما قلنا وصايا موسى العشر وهذه لم ولن تحرف لأن الكل يعرفها ويعيها لذلك فإن الرسول e لما جئ له برجل وامرأة من اليهود قد زنيا ويريد القوم تحكيم الرسولe فيهم حكم الرسولe فيهم من كتابهم بحد الزنا ( قارن بين موقف سيدنا محمد فى هذا المقام بما قالتالناجيل عن سيدنا عيسى فى نفس التجربه فى يوحنا 8 عدد 3-15 حيث لم يرجم الزانيه وكسر الناموس ) بعد أن حاولوا إخفاء حد الشريعة الوارد في التوراة وهي مازالت موجودة إلي الان , وهناك من الأدلة الكثيرة التي تثبت أن الناموس لا يعني الإنجيل والتوراة ولكن الناموس يعني الوصايا أو الشريعة إن صح التعبير فلا حجة لهم بهذه الفقرة . هل تعنى عبارة ( ولكن كلامى لا يزول ) الكتاب المقدس ؟.. فلنرى .. ثم أن هذه الفقرة وشبيهتها لا تتحدث أبداً عن الكتاب المقدس من قريب ولا من بعيد فأنظر ما يقول لوقا21 عدد33: السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول. (SVD) مرقس13 عدد31:السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول. (SVD) متى24 عدد35:السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول. (SVD) فهذه العبارات الثلاث يجب وضعها في سياقها الصحيح لنعلم عن ماذا تتحدث وهل المقصود بها الكتاب المقدس ؟ إن هذه العبارات تأتي بعد نبوءة عن نهاية العالم وإقتراب القيامة وفي الحقيقة فهذه النبوءة لم تحدث أبداً *وسأورد هنا بعض العبارات السابقة لهذه العبارة وأترك الحكم للقارئ أن يحكم هل هذه العبارة المقصود بها الكتاب المقدس وهل وقعت النبوءة كما يقول ؟ إقرأ متى 24 عدد28-35 كما يلي : متى24 عدد 28: لانه حيثما تكن الجثّة فهناك تجتمع النسور (29) وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضؤه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع. (30) وحينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء.وحينئذ تنوح جميع قبائل الارض ويبصرون ابن الانسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير. (31) فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الاربع الرياح من اقصاء السموات الى اقصائها. (32) فمن شجرة التين تعلّموا المثل متى صار غصنها رخصا واخرجت اوراقها تعلمون ان الصيف قريب. (33) هكذا انتم ايضا متى رأيتم هذا كله فاعلموا انه قريب على الابواب. (34) الحق اقول لكم لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله. (35) السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول. (SVD) فهل حدث ما تحدث عنه كاتب تلك الفقرات ؟؟ هل أظلمت الشمس وهل القمر لم يعطي ضوءه وهل تساقطت نجوم السماء على الأرض قبل أن يمضي هذا الجيل والمقصود به جيل تلاميذ المسيح ؟؟ هل حدث هذا ؟ وهل المقصود بالفقرة الكتاب المقدس أم تحقق تلك النبوءة ؟؟ ومثلها في إنجيل لوقا 21 عدد 33 التي تقول لوقا21 عدد 33: السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول. والمسكين لا يعلم أن هذا الكلام ليس عن الكتاب المقدس أساساً وإقرأ النص في لوقا 21 عدد29-34 لتعرف عن ماذا يتحدث يقول فأنقله كما يلي : لوقا21 عدد 29:وقال لهم مثلا.انظروا الى شجرة التين وكل الاشجار. (30) متى افرخت تنظرون وتعلمون من انفسكم ان الصيف قد قرب. (31) هكذا انتم ايضا متى رأيتم هذه الاشياء صائرة فاعلموا ان ملكوت الله قريب. (32) الحق اقول لكم انه لا يمضي هذا الجيل حتى يكون الكل. (33) السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول. (34) فاحترزوا لانفسكم لئلا تثقل قلوبكم في خمار وسكر وهموم الحياة فيصادفكم ذلك اليوم بغتة. إن الموضوع طريف جداً فمن يستدل بهذه العبارة هو حقيقة لم يقرأ الكتاب المقدس , بل إنه في الواقع يثبت بهذا النص أمران إما أن النص محرف أو أن قائل هذا النص كذاب , فكما رأيت النص ليس له علاقة بالحديث عن الكتاب المقدس ولكن مجموعة من النبوءات وعلامات النهاية يتحدث بها يسوع لتلاميذه ويقول أنه سيأتي راكباً على السحاب وسيحدث كذا وكذا وكذا ثم السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول , ومن العجيب أن كلامه قد زال , فلم يحدث ما تنبأ به يسوع فهو يقول وفي الفقرة التي تسبقها مباشرة لوقا21 عدد 32: الحق اقول لكم انه لا يمضي هذا الجيل حتى يكون الكل. (SVD) ولقد مرت أجيال وأجيال ولم يحدث ما تنبأ به يسوع , فلقد مضى جيل التلاميذ وعشرات الأجيال بعده ولم يحدث ما تنبأ به فهل زال كلامه أم لم يزول ؟؟!!! وقال أيضاً متى 16عدد28: الحق أقول لكم أن من القيام هاهنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتياً في ملكوته (SVD)ولقد مات كل من كان حياً في أيام يسوع , وأيضاً لم يحدث ما قال عليه !!! إن ما يقوله يسوع في الفقرات السابقة يجزم قطعاً أن من كتب ذلك الكتاب لا يعرف ما يقوله ولا يعي معناه أنظر لما يقوله كاتب إنجيل لوقا في الإصحاح الواحد والعشرين فقرة 25-27 لوقا21 عدد25:وتكون علامات في الشمس والقمر والنجوم.وعلى الارض كرب امم بحيرة.البحر والامواج تضج. 26 والناس يغشى عليهم من خوف وانتظار ما يأتي على المسكونة لان قوات السموات تتزعزع. 27وحينئذ يبصرون ابن الانسان آتيا في سحابة بقوة ومجد كثير. (SVD) ثم يقول بعدها وبكل تحدي لوقا21 عدد32:الحق اقول لكم انه لا يمضي هذا الجيل حتى يكون الكل. (SVD) وكما وضحنا من قبل فلقد زالت اجيال وخلفها أجيال ولم يتحقق ما وعد به يسوع !! والآن .. هل تريد ان تعرف ما هو المقصود بكلمة هذا الجيل كما جاء بالكتاب المقدس ، فلنذهب الى سفر التكوين 7 عدد 1.. وقال الرب لنوح ادخل أنت وجميع بيتك إلى الفلك.لأني إياك رأيت بارا لديّ في هذا الجيل And the LORD said unto Noah, Come thou and all thy house into the ark; for thee have I seen righteous before me in this generation وأيضا التثنية 2 العدد 14 تشرح معنى الجيل : والأيام التي سرنا فيها من قادش برنيع حتى عبرنا وادي زارد كانت ثماني وثلاثين سنة.حتى فني كل الجيل رجال الحرب من وسط المحلّة كما اقسم الرب لهم فهل نعرف ما هو الجيل الآن ؟ واضحة كالشمس ، ومن هنا نصل إلى نقطتين أولاهما أن هذا الكلام السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول ليس له علاقة أبداً بحفظ الكتاب المقدس أو لا يتحدث أساساً عن الكتاب المقدس إنما هو إخبار بأشياء معينة ستحدث ثم يدفع من يسمعه أن يتأكد من كلامه بهذا القول السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول. والثاني أنه حتى كلام هذه النبوءة لم يتحقق كما ترى فهو يقول أنه لا ينتهي هذا الجيل حتى يتحقق كلامه , ولكن للأسف لم يتحقق كلامه فهذا ليس وعداً بحفظ الكتاب ولكنه من ضمن إثبات التحريف . !!! Truth_ Gate ..ayoop2 إذاً فهو ليس وعد أبداً بحفظ الكتاب ولكنه إخبار من يسوع أن السماء والأرض تزولان ولكن هذه النبؤات ستقع وكلامه لن يزول وسيتحقق , فأين الوعد هنا بحفظ الكتاب المقدس ؟؟ إن كل كلامه عن نبوءات وليس لها علاقة أبداً بكلامه عن الكتاب المقدس . ربما يأتي أحدهم ويقول تيموثاوس 3 عدد16: كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر ولنا تعقيب على هذا النص , خاصة حينما يقول أن كل الكتاب موحى به من الله I وأنه نافع للتعليم , ولكن جَدَلاً سنقول نعم كل الكتاب موحي به ونافع وجيد ولا مثيل له ولكنه لم يتعهد هنا أيضا بحفظه ….. هل تريد أن نتعمق في هذا النص أكثر ؟ حسناً إستلم هذه الترجمات , إن من المعروف أن الكتاب المقدس الترجمة العربية أساسها هي الترجمة الإنجليزية نسخة الملك جيمس وهذا معروف باتفاق الناس , وسأنقل هنا من النسخة المصرحة أولاً وهذا خاص أي ما نقلته سابقاً بالترجمة العربية ولأي إنسان عنده قليل من الخبرة في اللغة الإنجليزية فأهديه هذا النص باللغة الإنجليزية من النسخة المصرحة فتكون هكذا All scripture IS given by inspiration of God, and IS profitable for doctrine, for instruction in righteousness. ( Timothy 3:16 A.V by Scofiled) ولاحظ أنه وضع في النص الإنجليزي الكلمة ( IS) بالحرف الكابيتل أو الكبير ويقابلها في اللغة العربية ( هو ) ليخبرنا بلطافة أن الضمير هو لا وجود له في النص الأصلي أو النصوص الإغريقية . أما الكتاب الإنجليزي الحديث , المترجم من الهيئة الممثلة ل ( كنيسة إنكلترا , وكنيسة اسكتلندا , والكنيسة الماثوديستية , والكنيسة الكونجراشنالية , والإتحاد المعمداني والكنيسة البريسبتانية لإنكلترا …. إلخ إلخ , والجمعية البريطانية والأجنبية ) للكتاب الذي أصدروه بالترجمة الأقرب للأصول الإغريقية , فيستحق أن نورد منه هذا النص هنا نظراً لأن كل هذه الهيئات والكنائس قد أجمعت عليه وأصدرته فلنقرأ ما فيه أو باللغة الإنجليزية هكذا : Every Inspired Scripture has its use for Teaching the and Refuting error, or for Reformation of Manners and Discipline in Right Living . وترجمته باللغة العربية هكذا : (( كل كتاب موحى , له فائدته في تعليم الحق ودحض الباطل , أو في إعادة تقويم الأخلاق والانضباط في الحياة الأمثل )) إنتهى . والرومان الكاثوليك أكثر إنصافاً للنص في روايتهم – رواية دوية – من البروتستانت في روايتهم المصرحة فلنستشهد به هنا أيضاً وترجمته هكذا (( كل الكتاب , الموحى من الله , هو نافع للتعلم , وللتقويم , وللتأديب والتوبيخ الذي في البِر )) إنتهى . أرأيت كيف ترجموها ؟ أرأيت كيف حولوها ؟ ألم أقل لكم أنه من الصعب ملاحقة دجل وسحر هؤلاء الناس في اللعب بالنصوص وتحريف الكتاب ؟ عندكم الترجمات والنسخ المذكورة تستطيعون مراجعتها متى شئم . إذاً فالله I لم يتعهد بحفظ الكتاب لا في الكتاب نفسه ولا في أي كتاب آخر ولكنه تركه للبشر فعبثوا به وغيروا فيه وبدلوا وحرفوا فيه ليناسب أهوائهم وهذا ليس ضعفاً في قدرة الله Uعلى أن يحفظ الكتاب ولكن هو أساساً لم يتعهد بحفظه , كما أنه أمر الناس ألا يكذبون ولكنهم يكذبون .. هل هذا ضعف لله سبحانه ؟؟؟ وأمر الناس ألا يزنون ولكنهم يزنون .. هل هذا ضعف في قدرة الله I ؟؟ وأمر الناس ألا يقتلوا الأنبياء .. ولكنهم قتلوا الأنبياء فهل هذا ضعف في قدرة الله U؟ هل الله I كان عاجزاً عن حماية أنبياءه ؟؟ وكما أمر الناس أن يحفظوا الكتاب وألا يحرفوه ولكنهم لم يحفظوه وحرفوا فيه وجاء الكذبة وكتبوا فيه فهل هذا ضعف في قدرة الله I عن حفظ كتابه ؟ وإن كان هذا ما يشهد به كبيرهم الذي علمهم بولس فهاهو بولس يحكي لنا كيف أن كلام الله من الممكن أن يحرف وهذا لا يطعن أبداً في قدرة الله I ولا في علمه أو امانته أنظر ماذا يقول في رسالته إلى اهل رومية الإصحاح الثالث الفقرة 2-5 : رومية 3 عدد2: كثير على كل وجه.اما اولا فلانهم استؤمنوا على أقوال الله. (3) فماذا ان كان قوم لم يكونوا امناء.أفلعل عدم امانتهم يبطل امانة الله. (4) حاشا.بل ليكن الله صادقا وكل انسان كاذبا.كما هو مكتوب لكي تتبرر في كلامك وتغلب متى حوكمت (5) ولكن ان كان اثمنا يبيّن بر الله فماذا نقول ألعل الله الذي يجلب الغضب ظالم.اتكلم بحسب الانسان. (SVD) وقد أوردنا النصوص الدالة علي ذلك من قلب الكتاب المقدس نفســه . بينما علي العكس تماما في القرآن فقد تعهد الله I بحفظه . وقد جاء في الكتاب المقدس وعيد وتهديد لمن سيحاول أن يحرف الكتاب المقدس وأوامر للناس بألا يحرفوا الكتاب المقدس , وهذا دليل على انه يعلم ان هناك من سيحرف الكتاب لذلك وضع له عقاب وقبح من يحاول التحريف , وإلا فكيف انه يضع عقاب لجريمة مستحيلة الحدوث ؟؟؟ بينما لا تجد مثل هذا الكلام في القرآن لأنها فكرة منتفية أساساً , ثم أن كتابك هو من يقول ذلك ويقول أن كلام الرب قابل للتحريف بل قد وقع فيه التحريف فعلاً !!! . ?ثانيا: أن الله I يعلم أن هؤلاء البشر سيضلون وستقسو قلوبهم وهو بعلمه سبحانه وتعالي يعلم قلوب البشر وأحوالهم ونستطيع أن نقول بكل وضوح أن هذه الكتب قد نزلت في زمان معين ولأمة معينة وبرسالة معينة و أن الله I يعلم بعلمه المسبق أن هناك نبي سيكون في آخر الزمان وهذا النبي هو آخر الأنبياء وكتابه هو آخر الكتب ( راجع باب البشارة بالرسول محمد e) لذلك تعهد الله I وتعالي بحفظ القرآن لأنه آخر الكتب ولم يكلف البشر بحفظه بل تعهد هو بحفظه بعكس الكتب السابقة . وكما رأينا ونرى ان التحريف والتنقيح والتعديل ما زال مستمراً حتى عصرنا هذا ومازال التغيير والقلب واللعب في الترجمات مستمراً وإن كان الأمر خافياً عمن لا يفتح الكتاب ويبحث فيه فهذه مشكلته هو , وإن كان الأجدر بالنصارى أن يبحثوا في أمر كتابهم قبل أن يحتجوا على القول بالتحريف , فينظروا هل هذا القول صحيح أم أنه مجرد إفتراء ؟ وكان من الأجدر بهم بدل أن ينساقوا خلف قساوستهم بلا تفكير ويرددوا كلامهم بلا وعي أن يبحثوا في صحة هذا الكلام . هذا رأيي والله I أعلى وأعلم . يدعي المساكين أن الكتاب لم يحرف وأنه مستحيل أن يحرف كلام الرب ولم يطالعوا ولو لمرة واحدة أن كلام الرب قد حُرِق وأُبيد كما يحكي في إرميا .. تقول القصة أن باروخ قد كتب عن لسان إرميا سفر كامل وقد كان إرميا يمليه وهو يكتب بالحبر كما في إرميا 36 أعداد 17-32 أكتفي بنقل منه ما يلي : إرميا36 عدد17: ثم سألوا باروخ قائلين اخبرنا كيف كتبت كل هذا الكلام عن فمه. (18) فقال لهم باروخ بفمه كان يقرأ لي كل هذا الكلام وانا كنت اكتب في السفر بالحبر. وقد وصل الأمر للملك يهوياقيم وأمر أن يُحضِروا له هذا السِفر ليسمع ما جاء فيه فلما سمعه أمر بإحراق كلام الرب الوارد في سفر إرميا36 عدد21-32 أنقل منها هكذا : إرميا 36 عدد21: فارسل الملك يهودي لياخذ الدرج فاخذه من مخدع اليشاماع الكاتب وقرأه يهودي في اذني الملك وفي آذان كل الرؤساء الواقفين لدى الملك. (SVD) إرميا36 عدد23: وكان لما قرأ يهودي ثلاثة شطور او اربعة انه شقه بمبراة الكاتب والقاه الى النار التي في الكانون حتى فني كل الدرج في النار التي في الكانون. (SVD) وإني لأتسائل حقيقة هل كلام الرب قابل للإزالة والإبادة والإحراق ؟؟ أم أنه باقي وخالد ؟؟ كما ان المشكلة عندي ليست في إحراق كلام الرب ولكن أتسائل أين هذا السفر الذي كتبه أرميا والذي جاء عنه الوصف التفصيلي فـي سفر إرميا إذا كان إرميا قد أعاد كتابته وأزاد عليه ؟؟ هل مازال هذا السفر موجوداً ومتداولاً أم أنه إختفى بلا رجعة وأصبح كلام الرب قابل للتحريف والزيادة والنقصان بل والحرق بالنار والفناء ؟؟؟؟ إرميا36 عدد32:فاخذ ارميا درجا آخر ودفعه لباروخ بن نيريا الكاتب فكتب فيه عن فم ارميا كل كلام السفر الذي احرقه يهوياقيم ملك يهوذا بالنار وزيد عليه ايضا كلام كثير مثله (SVD) هذا ما يقوله الكتاب أن إرميا كتب السفر مرة أخرى وقد أزاد عليه كلام كثير مثله ولكن نحن نتسائل أين هذا السفر ؟؟
  8. masry said

    ((((((((((هل هذا هو الوحي عندكم يا قوم ؟!!
    شواهد البطلان ))))))))))))))))))))))
    وماذا قال المسيح كما روى لنا كاتب أنجيل متى 5 عدد 17: ” ما جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء” والسؤال الهام هنا … هل يمكن ان نصدق أنه نفسه المسيح الذى قال أيضا كما يحكى لنا يوحنا10 عدد 8 : “جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص ، ولكن الخراف لم تسمع لهم” فلماذا لم ينقض إذن كلام هؤلاء اللصوص والسراق من الأنبياء قبله ؟؟؟؟
    والله لم يتفوه رسول الله عيسى بن مريم العذراء عليهما السلام ذو الفم العطر بهذا على إخوانه من الأنبياء والرسل من قبله وإلا فكيف يستقيم هذا مع مدحه للمعمدان القائل فى متى 11 عدد 11: ” الحق أقول لكم لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان “؟
    هل يوجد أي سبب مقنع لماذا قال كاتب أنجيل متى هذا الافتراء على رسول الله عيسى … يدعوني هذا لكي أتسائل .. هل الكتاب المقدس حقاً من وحي الله إلى أنبيائه ؟

    وإن كنتم مازلتم عند رأيكم فاقرأوا يوحنا 5 عدد 31 : ” إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقاً ” . بما يناقضه تماما فى يوحنا 8 عدد 31 ” وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق ”

    لم يدعى أى من كتبة العهد الجديد لنفسه الإلهام – سوى بولس – وأكبر دليل على ذلك ما جاء في ( لوقا 1عدد 1-4 ) وهذا ما سنتعرض له بالتفصيل في باب من هم كتبة الأناجيل ؟
    تقولون أن مفهوم الوحي هو أن المعنى من عند الله والتعبير شخصي … لن نعارض .. ولكن دعنا ندرس هذا ونرى إن كان ما تقولون صحيحا !… هناك أحداث مهمة جدا جدا نساها بعض كتاب الأناجيل زى متى ويوحنا … زى حدث هام جدا وهو صعود المسيح للسماء … ولكنهم تذكروا أن يكتبوا عن أشياء ليس لها قيمة زى حادثة ركوب المسيح على الجحش وهو يدخل أورشليم ، فهل متى ويوحنا هما التلميذين اللى حضرا المسيح وهو يصعد للسماء ، بينما لوقا ومرقص اللى كانوا غايبين فى الوقت ده ذكروا الحادثة دى … لأنه من المعروف إنهم ما كانوش من تلاميذ المسيح .. يعنى لم يحضروا يوم الصعود !!!!!!!!
    وهذا إثبات ان ولا واحدً من الإنجيلين كتب إنجيله بإلهام … لأن حتى لو كانوا ملهمين زى ما فى أدعاء من بعض الناس … كانوا حيذكروا الحادثة المهمة دى .. وكل واحد حيعبر عنها بطريقته الخاصة زى ما بتقولوا … ، لأن خبر الصعود قد أضيف فيما بعد، كما اعترفت بذلك لجنة تنقيح الكتاب المقدس التي أصدرت النسخة (R.S.V) .
    2- ومما ذهل عنه الإنجيليون فلم يسجله على أهميته إلا واحد منهم معجزة تحويل الماء إلى خمر كما فى يوحنا 2عدد1 – 11 )
    3- وكذا معجزة إحياء لعاذر أمام الجموع الكثيرة التي آمنت به بعد ذلك ( يوحنا 11عدد 1 – 46 ).
    4- وكذا انفرد يوحنا بذكر قدرة التلاميذ على مغفرة الذنوب ( يوحنا 20 عدد 23 ) لكنه لم يذكر شيئاً عن العشاء الأخير على أهميته وشهوده له .
    5- وينفرد متى بذكر نص التثليث الوحيد في الأناجيل ( متى 28عدد 19 ).
    كما انفرد بذكر زيارة المجوس للمسيح ( متى 2عدد 1 – 12 ).
    وهو الوحيد الذي كتب سفر المسيح وأمه لمصر ( متى 2عدد 14 ) ، وكل هذا مما ينقض دعوى الإلهام إذ لا يليق بالملهِم أن يغفل عن إلهام التلاميذ هذه الأمور الهامة.
    وهناك كما عد دارسى الكتاب المقدس من علماء الاهوت قرابة 250 قصة وخبر جاءت فى انجيل ولم تأتى فى الأناجيل الأخرى .
    ولا دليل في الأناجيل على إلهامية حد منهم ….. غير ما جاء فى تيموثاوس 3عدد16: كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر .. وهذه العبارة سنتعرض لها بالتفصيل فى الباب القادم ( كيف سمح الله بتحريف كتابه ولماذا سمح بذلك ) لنرى مدى التحريف فيها .

    رسائل شخصية .. وتقولوا إنها الهام !!
    ومن ضمن الأمور المضحكة في هذا الكتاب أن الكتاب يحكى لنا رسائل شخصية بين من كتبوه ثم ينسبها البشر أصحاب مجمع نيقية 325 وعلى يد قسطنطين إلى أنها كلام الله أو وحي من الله . قد يقول القائل ربما هي رسائل إلهية أو فيها من الحكمة النافذة ما هو عِظَة للبشر وترغيبا وترهيبا لهم. ولكن صدقوني الكتاب اعتبر في فترة من الزمان أن رسالة شخص لشخص يقول له عندما يأتيك فلان أرسله لي وأرسل لي معه ردائي والكتب والرقوق اعتبر الكتاب أن هذه الكلمات والرسائل هي وحياً إلاهياً !! أي حكمة إلهية في ذلك ؟؟ اقرأ هذه الفقرات وأحكم بنفسك ، ففي رسائل بولس خصوصاً والأناجيل عموماً عشرات المواضع التي تشهد لهذه الرسائل بأنها شخصية لا علاقة للوحي بها ، ومن ذلك ما قاله يوحنا 2 عدد 13 : “ يسلم عليك أولاد أختك “
    ويرسل يوحنا المزيد من السلامات لأحبابه فى يوحنا 3 أعداد 1-14 .“ غايس الحبيب الذي أحبه بالحق. أيها الحبيب في كل شيء أروم أن تكون ناجحاً وصحيحاً … سلام لك ، يسلم عليك الأحباء ، سلم على الأحباء بأسمائهم
    أما فيما يخص رسائل بولس والذى لم يدر بخلده عند كتابة تلك الرسائل – أو على الأصح عند إملائها – أنه يسطر ألفاظاً ستبقى ذخراً ثميناً تعتز به الأجيال القادمة ، ويا للعجب ، بولس لا يعلم بقدسية كلماته بينما النصارى عنه يناضلون.

    ونقرأ في رسالة تيموثاوس الثانية 4 عدد 9-22 أكتفي بنقل من الفقرات كما يلي :

    2تيموثاوس 4عدد10 بادر أن تجيء إلي سريعا (10)لان ديماس قد تركني إذ أحب العالم الحاضر وذهب إلى تسالونيكي وكريسكيس إلى غلاطية وتيطس إلى دلماطية(11) لوقا وحده معي.خذ مرقس واحضره معك لأنه نافع لي للخدمة. (12)أما تيخيكس فقد أرسلته إلى افسس. (SVD)
    2تيموثاوس 4 عدد13: الرداء الذي تركته في ترواس عند كاربس احضره متى جئت والكتب أيضا ولا سيما الرقوق. (SVD)
    2تيموثاوس 4 عدد14: اسكندر النحّاس اظهر لي شرورا كثيرة.ليجازه الرب حسب أعماله. (SVD)…..
    2تيموثاوس 4 عدد19: سلم على فرسكا واكيلا وبيت انيسيفورس. (20) اراستس بقي في كورنثوس.وأما ترو فيمس فتركته في ميليتس مريضا. (SVD)…..
    2تيموثاوس 4 عدد21: بادر أن تجيء قبل الشتاء.يسلم عليك افبولس وبوديس ولينس وكلافدية والأخوة جميعا. (22) الرب يسوع المسيح مع روحك.النعمة معكم.آمين (SVD)

    هل أكيلا وبريسكلا وحى ؟؟ نقرأ فى 1كورنثوس 16عدد 19 – 20: “ تسلم عليكم كنائس آسيا ، يسلم عليكم … أكيلا وبريسكلا .. يسلم عليكم الإخوة أجمعون ، سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة “

    وهكذا تستمر رسائل بولس وسلاماته إلى أصدقائه وأقربائه، وتطول كما في رسالة رومية، وفيها ما تقرأه فى رومية 16عدد 1 – 21: ” أوصي إليكم بأختنا فيبي التي هي خادمة الكنيسة التي في كنخريا، كي تقبلوها في الرب كما يحق للقديسين وتقوموا لها في أي شيء احتاجته منكم. لأنها صارت مساعدة لكثيرين ولي أنا أيضاً، سلموا على بريسكلا وأكيلا العاملين معي في المسيح يسوع، اللذين وضعا عنقيهما من أجل حياتي، اللذين لست أنا وحدي أشكرهما، بل أيضاً جميع كنائس الأمم، وعلى الكنيسة التي في بيتهما. سلموا على أبينتوس حبيبي الذي هو باكورة إخائية للمسيح. سلموا على مريم التي تعبت لأجلنا كثيراً. سلموا على أندرونكوس ويونياس نسيبيّ المأسورين معي اللذين هما مشهوران بين الرسل، وقد كانا في المسيح قبلي. سلموا على أمبلياس حبيبي في الرب. سلموا على أوربانوس العامل معنا في المسيح وعلى أستاخيس حبيبي. سلموا على أبلّس المزكى في المسيح. سلموا على الذين هم من أهل أرستوبولوس. سلموا على هيروديون نسيبي. سلموا على الذين هم من أهل نركيسوس الكائنين في الرب. سلموا على تريفينا وتريفوسا التاعبتين في الرب. سلموا على برسيس المحبوبة التي تعبت كثيراً في الرب. سلموا على روفس المختار في الرب وعلى أمه أمي. سلموا على اسينكريتس فليغون هرماس بتروباس وهرميس وعلى الإخوة الذين معهم. سلموا على فيلولوغس وجوليا ونيريوس وأخته وأولمباس وعلى جميع القديسين الذين معهم. سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة.كنائس المسيح تسلم عليكم،… يسلم عليكم تيموثاوس العامل معي ولوكيوس وياسون وسوسيباترس أنسبائي. أنا ترتيوس كاتب هذه الرسالة اسلم عليكم في الرب. يسلم عليكم غايس مضيفي ومضيف الكنيسة كلها. يسلم عليكم اراستس خازن المدينة وكوارتس الأخ. ”
    وتتكرر المشاهد الشخصية في رسالة فيلبي 2عدد 26 -28حيث يقول: ” أنا أيضاً سآتي إليكم سريعاً، ولكني حسبت من اللازم أن أرسل إليكم ابفرودتس أخي والعامل معي والمتجند معي ورسولكم والخادم لحاجتي، إذ كان مشتاقاً إلى جميعكم ومغموماً، لأنكم سمعتم أنه كان مريضاً..، فأرسلته إليكم بأوفر سرعة، حتى إذا رأيتموه تفرحون أيضاً وأكون أنا أقل حزناً ”
    ولا ينسى بولس أن يسجل هنا أيضاً بعض تحياته، فيقول فى فيلبي 4عدد 21 – 22: ” سلموا على كل قديس في المسيح يسوع. يسلم عليكم الإخوة الذين معي، يسلم عليكم جميع القديسين، ولا سيما الذين من بيت قيصر.. كتبت إلى أهل فيلبي من رومية على يد ابفرودتس ”
    ومثل هذا كثير، فى 1كورنثوس 16عدد 20 و فيلمون 1عدد 21 – 24 ……فهل هذه العبارات من إلهام الله ووحيه؟!
    كاتب الرسالة هو :
    تيطس 1عدد1 : بولس عبد الله ورسول يسوع المسيح لأجل إيمان مختاري الله ومعرفة الحق الذي هو حسب التقوى (SVD)
    ليس الغرض من هذه الفقرات إثبات أن الكتاب محرف ولكن الغرض منها هو بيان الكلمات والمواضيع التي تناولها البشر عبر مئات السنين علي أنها كلمات الله I موحى بها وأنها الطريق الذي يوصِلك إلي الله I ومنها تعرف شريعته وإرادته , بينما الواقع أنها ليست لها أدنى صلة لا بالوحي ولا بالله I ولا بالأنبياء إنها مجرد رسائل وجدها النصارى وإعتبروها وحياً من الله I ! أين الوحي في ذلك ؟.
    لذلك تجد التناقضات والاختلافات والأخطاء العلمية القادحة بل والألفاظ الجنسية الفاضحة التي لا يمكن أن تكون موحاه من الله I, ومما يؤكد يقينا أن النصوص الواردة في هذا الكتاب هي ليست أساساً وحياً إلاهياً وليست بأمر من الرب أبداً , وصدق الله I إذ يقول
    (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً (82). النساء

    عبارات لا يمكن أن تكون وحياً
    لو تتبعنا الأناجيل لما وجدنا ما يشعر بأن أياً منها صادر من ملهم يكتب وحياً ، فمثلاً يقول لوقا فى لوقا 3عدد 23 : “ ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة ، وهو – على ما كان يظن – ابن يوسف .. “ فلفظه “ نحو “ “يظن” لا تصدر عن ملهم جازم بما يقول، وقد أزعجت هاتان العبارتان علماء الكنيسة ، فحذفوهما من طبعة الكتاب المقدس المنقحة.

    ومثله في خاتمة يوحنا20عدد 30 – 31 يقول : “ وأما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله ، وقد كتبه بطلب من أساقفة آسيا لا الروح القدس، وهو لا يقول بأن الله ألهمه ذلك.بالظبط كما كتب لوقا أنجيله إلى العزيز ثاوفيلوس .
    ويقول : “ هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا ، وكتب هذا ، ونعلم أن شهادته حق “ فلم يذكر شيئاً عن إلهام هذا الإنجيل ، ثم قال بعدها ما أثبت صفة البشرية لكلامه كما كتب فى يوحنا 21عدد 24 – 25 “ وأشياء أخرى كثيرة صنعها يسوع، إن كتبت واحدة واحدة فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة “ ، فمثل هذه المبالغة لا يغيب أنها صنع بشري لعادة البشر في ذلك.
    وعلاوة على هذا كله فإن في الرسائل فقرات تنفي هي عن نفسها دعوى الإلهام وتكذبه، وتشهد لصاحبها بأنه يتحدث ببشرية تامة ، وأن الوحي لا علاقة له بما يكتب
    ومن ذلك قول بولس في 1كورنثوس 7 عدد 12 : “ أقول لهم أنا لا الرب “
    ثم يقول في 1كورنثوس 7 عدد 40 : “ حسب رأيي “
    ويقول في 1كورنثوس 7 عدد 25 : “ ليس عندي أمر من الرب فيهن “ ، فهل نصدق بولس، وهو يصف كلامه هنا بأنه رأي شخصي أم نصدق النصارى الذين يقولون عن هذه العبارات أنها أيضاً ملهمة .
    ويقول بولس أيضاً مناقضا نفسه وهو ينفي عن كلامه صفة القداسة فى 2كورنثوس 11 عدد 16 – 17 : “ الذي أتكلم به لست أتكلم به بحسب الرب، بل كأنه في غباوة في جسارة الافتخار هذه “
    ويؤكد أن بعض ما يصدر عته هو محض رأي بشري واجتهاد شخصي منه، فيقول فى 2كورنثوس 8 عدد 8 – 10 : “لست أقول على سبيل الأمر، بل باجتهاد … أعطي رأياً في هذا أيضاً “
    ويقول بولس فى 2كورنثوس 11عدد 1 : “ ليتكم تحتملون غباوتي قليلاً “ ، فهل أوحى الله له أن يصف نفسه بالغباء، وهل يعتذر الله ويخشى أن يكون ملهمه قد أثقل على أولئك الذين يقرؤون رسالته.
    ويقول معتذراً، والمفروض أن القائل وحي الله الذي يسجله بولس فى رومية 15عدد 15 : “ لقد اجترأت كثيراً فيما قلت أيها الإخوة“

    ماذا قال المحققين فى موضوع الوحى هذا
    وقد أنكرت بعض فرق النصارى وبعض مقدميهم وغيرهم من المحققين إلهامية الأناجيل والرسائل .
    ويقول مؤلفو الترجمة المسكونية: “ جمع المبشرون ، وحرروا، كل حسب وجهة نظره الخاصة ما أعطاهم إياه التراث الشفهي “ فليس ثمة إلهام إذن.
    ويقول لوثر عن رسالة يعقوب: “ إنها كلّاء .. هذه الرسالة وإن كانت ليعقوب .. إن الحواري ليس له أن يعين حكماً شرعياً من جانب نفسه ، لأن هذا المنصب كان لعيسى عليه السلام فقط “، فقول لوثر هذا، يفهم منه عدم اعتباره ليعقوب الحواري ملهماً.
    ثم يقول ريس في دائرة معارفه: “ والكتب التي كتبها تلاميذ الحواريين – مثل إنجيل مرقس ولوقا وكتاب الأعمال – توقف ميكايلس في كونها إلهامية “.
    وفي الفاتيكان شكل البابا ( جون ) لجنة لدراسة الإنجيل برئاسة العلامة (هانز كومب)، وبعد دراسة متأنية ، قررت اللجنة:” أن الإنجيل كلام بشر ، وأنه لا يوجد دليل على أن الإنجيل ينحدر مباشرة عن الله “ .
    ولمزيد من الأقوال من غلماؤهم … راجع باب أقوال عن الكتاب المقدس من علماؤهم Truth_Gate

    أمثله على إختلافات الوحى
    معنى التحريف
    التحريف هو التغيير الواقع في كلام الله سواء وقع بسبب الزيادة أو النقصان أو تبديل بعض الألفاظ ببعض آخر أياً كان سبب ذلك التغيير إن كان عن سوء قصد، أم عن حسن قصد، أم عن سهو وغفلة ، ونحن ندعي أن التحريف بهذا المعنى واقع في الأناجيل التي بين أيدي النصارى اليوم ، ويقول الله تعالى فى كتابه الكريم :

    { وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً } (النساء:82)

    وجود الاختلاف في كتاب – يقال إنه كتاب وحي – دليل قاطع على أنه من عند غير الله ، وأن يد التحريف قد عبثت به، وإثباتنا لتناقض هذه النصوص هو أعظم رد على النصارى الذين يزعمون أن هذه الأناجيل هي كلمة الله. وسنستعرض بعض الأمثلة التي تبين للقارئ المنصف بما لا يدع مجالا للشك هذه الحقيقة ” حقيقة تحريف الأناجيل
    اختلافهم في تعيين حواريي عيسى عليه السلام
    ومن ذلك أيضا : اختلاف إنجيل متى وإنجيل لوقا في تعيين الحواريين أصحاب عيسى ، فإنجيل متى ذكر منهم لباوس الملقب تداوس ، بينما لا نجد لهذا ذكراً في إنجيل لوقا، ونجد بدلاً عنه يهوذا أخا يعقوب. فهل يمكن أن يكون كتاب موحى به من الله تختلف فيه أسماء الحواريين .. على قلة عددهم !!

    اختلافهم في أمر عيسى عليه السلام بما يسمى العشاء الرباني
    من ذلك ما جاء في إنجيل متى 26 عدد 26 أن المسيح عليه السلام حين تعشى مع تلاميذه كسر لهم الخبز وقال لهم : ” خُذُوا، كُلُوا: هَذَا هُوَ جَسَدِي!” وكذلك في إنجيل مرقص 14عدد22 قال لهم: ” خُذُوا: هَذَا هُوَ جَسَدِي ” أما في إنجيل لوقا 22عدد19 فقال : ” هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم.اصنعوا هذا لذكري!” ولا شك أن المتأمل في هذه الجمل يستوقفه اختلاف المعاني بينها، ولاسيما ما جاء في إنجيل لوقا ، ففيه إشارة صريحة إلى ما يسمى بالعشاء الرباني في حين أن ما جاء في إنجيلي متى ومرقص لم يشتمل على شيء من هذا القبيل ، علما أن العشاء الرباني من الشعائر الهامة عند النصارى ، فهل لنا أن نسأل أمام هذا الاختلاف بين هذه الأناجيل، فنقول : هل أمر المسيح عليه السلام بما يسمى العشاء الرباني أم لم يأمر ؟ فإن قيل : أمر فمعنى هذا أن متى ومرقص قد أخفيا أو أسقطا أمره ، وإن قيل لم يأمر فمعنى هذا أن لوقا قد زاد في إنجيله، وكلا الخيارين يؤيد دعوانا تحريف الأناجيل .

    اتهام من شهد على عيسى بالزور في قول قاله
    ومن ذلك أيضا ما جاء في إنجيل مرقص 14عدد57 في قصة محاكمة عيسى أمام شيوخ اليهود الذين اتهموه بالزندقة ، حيث طلبوا من يشهد عليه فقد جاء فيه : ” ثم قام قوم وشهدوا عليه زورا ” ففي هذه الرواية وصف لشهادتهم بأنها شهادة زور في حين أن مضمون هذه الشهادة ثابت عن عيسى عليه السلام، ففي سفر يوحنا 2عدد19 ” أجاب يسوع وقال لهم : انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه، فقال اليهود : في ست وأربعين سنة بني هذا الهيكل أفأنت في ثلاثة أيام تقيمه ” فإذا صح أن عيسى عليه السلام قال هذا الكلام فبأي حق يصف مرقص شهادة الرجلين بأنها شهادة زور ، فنحن بين خيارين إما أن نكذب يوحنا أو نكذب مرقصا، والتأويل الذي ذكره يوحنا في ذلك لا يدل عليه اللفظ ولا يساعده السياق .

    اختلافهم فيما وقع عند موت عيسى حسب زعمهم
    ومن ذلك ما جاء في إنجيل متى 27 أعداد 51-53 أن عيسى عليه السلام عندما أسلم الروح -زعموا- ” الأرض تزلزلت والصخور تشققت ، والقبور تفتحت وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين ، وخرجوا من القبور بعد قيامته ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين.” ومثل هذا الحدث مما تتوافر الهمم على نقله والحديث عنه ومع ذلك لم يرد له ذكر في بقية الأناجيل ، فهل تقوّل متى وزاد في تلك الأحداث ما لم يحدث، أم أن مرقصا ولوقا ويوحنا حذفوا بعض ما حدث وبالتالي تثبت دعوانا بوجود التحريف في الأناجيل زيادة ونقصاً .

    كل هذه الأمثلة تدل دلالة قطعية على أن هذه الأناجيل ليست وحيا من الله سبحانه، إذ لو كانت وحيا لخلت من التناقض والتضارب ومن الزيادة والنقصان، وهي حقيقة لا يمكن للنصارى دفعها إلا بتحمل الأعذار الساقطة والباطلة ، وسيبقى الحق واضحا جليا لمن طلبه ، نسأل المولى عز وجل أن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .

    أناجيل النصارى لا يمكن أن تكون كلمة الله، لما اشتملت عليه من التناقض والاضطراب الذي ينزه عنهما كلام الله سبحانه الذي { لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ} (فصلت:42) فمن تلك الأمثلة :

    تخلف نبوءات الأناجيل عن الوقوع
    وهذا من أقبح التحريف، إذ إن أخبار الأنبياء حق لا يمكن أن تتخلف، فإذا وجد في الكتاب خبر قد عين وقته أو علامته ولم يتحقق بعد مضي ذلك الوقت أو مجيء تلك العلامة، فهذا يدل على أن ذلك النبي لم يكن نبيا، أو أن الخبر إليه لم يكن صحيحا، لما تقرر من ثبوت العصمة لأنبياء الله في تبليغ وحيه .
    ومع ذلك نجد في أناجيل النصارى بشارات أو نبوءات منسوبة إلى المسيح عليه السلام، لكنها لم تقع رغم وقوع علامتها ومرور الوقت المحدد لها ، فمن ذلك ما جاء في إنجيل
    متى 16 أعداد 27-28من قول المسيح عليه السلام : ” فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَعُودُ فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلاَئِكَتِهِ، فَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ. الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ بَعْضاً مِنَ الْوَاقِفِينَ هُنَا لَنْ يَذُوقُوا الْمَوْتَ، قَبْلَ أَنْ يَرَوْا ابْنَ الإِنْسَانِ آتِياً فِي مَلَكُوتِهِ ” فقد دلت هذه النبوءة على أن نزول عيسى عليه السلام من السماء سيكون قبل أن يفنى الجيل الذي يخاطبه، بل قبل أن يموت بعض الواقفين بجانبه، وقد مات ذلكم الجيل كله ومئات من الأجيال بعده، ولم ينزل المسيح عليه السلام ولم تتحقق نبوءته ، ويقيننا بأن عيسى نبي من عند الله يدفعنا إلى اتهام النقلة عنه في عدم الدقة، بل والزيادة في كلامه والنقصان منه حسب الأهواء والرغبات .

    ومن هذا القبيل أيضا ما جاء في إنجيل لوقا من قول الملائكة لمريم عليها السلام فى 1 أعداد 30-33 : ( لاَ تَخَافِي يَا مَرْيَمُ، فَإِنَّكِ قَدْ نِلْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ! وَها أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْناً، وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. إِنَّهُ يَكُونُ عَظِيماً، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيَمْنَحُهُ الرَّبُ الإِلهُ عَرْشَ دَاوُدَ أَبِيهِ، فَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ، وَلَنْ يَكُونَ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ ). ومعلوم أن داود عليه السلام تولى حكم بني إسرائيل وكانت مملكته ممتدة على رقعة جغرافية واسعة في حين أن عيسى عليه السلام لم يستطع أن يتملص من دفع الجزية لقيصر ، بل إنه عليه السلام يصرح كما في إنجيل يوحنا 18 عدد 36 : ” بأن مملكته ليست من هذا العالم ” فكيف يصح بعد هذا ما جاء في إنجيل لوقا من أنه يعطى ملك داود وأن ملكه يبقى إلى الأبد !!!

    تناقض واضطراب في كلام الأناجيل
    من ذلك ما جاء في إنجيل متى 12 أعداد 38-40 :
    ” عِنْدَئِذٍ أَجَابَهُ بَعْضُ الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ، قَائِلِينَ: ” يَا مُعَلِّمُ، نَرْغَبُ فِي أَنْ نُشَاهِدَ آية تُجْرِيهَا! فَأَجَابَهُمْ: جِيلٌ شِرِّيرٌ خَائِنٌ يَطْلُبُ آيَةً؛ وَلَنْ يُعْطَى آيَةً إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِي ِّ ( يونس عليه السلام ) فَكَمَا بَقِيَ يُونَانُ فِي جَوْفِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ، هَكَذَا سَيَبْقَى ابْنُ الإِنْسَانِ فِي جَوْفِ الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ ” ففي هذا النص يمتنع المسيح عليه السلام عن إعطاء علماء اليهود آية في حياته، ولكنه في نص آخر يعرض عليهم آية ومعجزة بناء هيكلهم في ثلاثة أيام بعد أن يهدموه هم، فقد جاء في إنجيل يوحنا 2 أعداد 18-20:
    ” فَتَصَدَّى الْيَهُودُ لِيَسُوعَ وَقَالُوا لَهُ: “هَاتِ آيَةً تُثْبِتُ سُلْطَتَكَ لِفِعْلِ مَا فَعَلْتَ!” أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: “اهْدِمُوا هَذَا الْهَيْكَلَ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ”. فَقَالَ لَهُ الْيَهُودُ: “اقْتَضَى بِنَاءُ هَذَا الْهَيْكَلِ سِتَّةً وَأَرْبَعِينَ عَاماً، فَهَلْ تُقِيمُهُ أَنْتَ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ؟ ” ، فبأي الفقرتين نأخذ وإلى أي القولين نصير !! هل نأخذ بالفقرة التي تنفي إعطاء عيسى لبني إسرائيل آية ؟ أم بالفقرة التي تثبت إعطاءهم إياها ؟!! .

    الاختلاف في حامل الصليب
    ومن أوجه التناقض والاختلاف ما جاء في إنجيلي متى 27 عدد 32 ولوقا 23 عدد 26 من أن حامل الصليب هو سمعان القيرواني، في حين جاء في إنجيل يوحنا 19 عدد 17 أن المسيح عليه السلام هو من كان يحمل الصليب!! وهنا نسأل نفس السؤال من كان الحامل الحقيقي للصليب المسيح أم سمعان القيرواني ؟ !!Truth_Gate

  9. masry said

    (((((((هل اقتبس القرآن من الإنجيل
    (الإنجيل) لأنه في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض وفي اليوم السابع استراح وتنفس (خروج31: 17).
    (القرآن الكريم) وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ [قـ : 38]
    ______________________
    (الإنجيل) في البدء خلق الله السموات والأرض … ثم خلق نور النهار وظلمة الليل ثم خلق النبات … ثم خلق الشمس والقمر.
    (القرآن الكريم) أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ [الأنبياء : 30]
    ______________________
    (الإنجيل) وقال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا (تكوين1:26).
    (القرآن الكريم) لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ [الشورى : 11]
    لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ [الإخلاص : 4]
    ______________________
    (الإنجيل) الى متى تنساني يا رب كل النسيان (مزمور 13: 1).
    (القرآن الكريم) قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى [طه : 52]
    ______________________
    (الإنجيل) استيقظ لماذا تتغافى يا رب ؟ (مزامير 44: 23).
    (الإنجيل) فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر (مزمور78:65).
    (القرآن الكريم) اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ [البقرة : 255]
    ______________________
    (الإنجيل) يا رب حتى متى أدعو وأنت لا تسمع؟ (حبقوق 1: 2).
    (القرآن الكريم) الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء [إبراهيم : 39]
    (القرآن الكريم) وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى [طه : 7]
    ______________________
    (الإنجيل) يا رب الجنود الى متى أنت لا ترحم أورشليم (زكريا1:12).
    (الإنجيل) هل الى الدهور يرفض الرب ولا يعود للرضا بعد؟ هل انتهت الى الأبد رحمته؟ هل نسي الله رأفة أو نقص برجزه مراحمه (مزمور 77: 7).
    (الإنجيل) بادت ثقتي ورجائي من الرب (مراثي 3: 18).
    (القرآن الكريم)قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر : 53]
    ______________________
    (الإنجيل) افتح عينيك يا رب وانظر (2ملوك19: 16).
    (القرآن الكريم) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [الحجرات : 18]
    ______________________
    (الإنجيل) قال الرب : وأنكث ميثاقي معهم (لاويين26: 44).
    (الإنجيل) قلتَ يا رب: ” لا أنقض عهدي ” لكنك رفضت ورذلتَ، غضبتَ على مسيحك، نقضتَ عهد عبدك، نجستَ تاجه في التراب … فرّحتَ جميع أعدائه. رددتَ حدّ سيفه ولم تنصره في القتال… حتى متى يا رب تختبىء كل الاختباء (مزمور89: 19).
    (الإنجيل) لا تنقض عهدك معنا (ارميا 14: 8).
    (القرآن الكريم) وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [الروم : 6]
    ______________________
    (الإنجيل) مع الطاهر تكون طاهرا، ومع الملتوي تكون ملتوياً (2صمو22: 27).
    (القرآن الكريم)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ [النساء : 135]
    ______________________
    (الإنجيل) لأنه هكذا أحب الله العالم حتى أعطى ابنه مولوده الوحيد (يوحنا3: 16).
    (الإنجيل) قال داود: إني أعلن قرار الرب الذي قال لي: أنت إبني. أنا اليوم ولدتُكَ (مزمور7:2).
    (القرآن الكريم) قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفواً أحد.
    (القرآن الكريم) ألا إنهم مِن إفكهم ليقولون: وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [الصافات : 152]
    (القرآن الكريم)مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ [المؤمنون : 91]
    (القرآن الكريم) وقالوا اتخذ الرحمن ولداً. لقد جئتم شيئاً إدّاً. تكاد السموات يتفطّرن منه وتنشق الأرض وتخِرُّ الجبال هدّاً: أن دعوا للرحمن ولـداً. وما ينـبغي للرحمن أن يتخذ ولـدا : إن كل مـن فـي السمـوات والأرض الا آتي الرحمن عبداً. لقد أحصاهم وعدّهم عدّاً. وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً (19: 88).
    ______________________
    (الإنجيل) قالت مريم للملاك: كيف يكون هذا (أحمل بولد) وأنا لست أعرف رجلا؟ فقال لها الملاك: الروح القدس يحلّ عليك. وقوة العلي تظلّك.
    (القرآن الكريم) قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ [آل عمران : 47]
    ______________________
    (الإنجيل) قال الله لبني اسرائيل: حين تمضون من أرض فرعون : لا تمضوا فارغين. بل تطلب كل امرأة من جارتها أمتعة : فضة وذهب وثياباً. وتضعونها على بنيكم وبناتكم فتسلبون المصريين (خروج3: 21).
    وفعل بنو اسرائيل بحسب قول موسى: طلبوا من المصريين أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابا وأعطى الرب نعمة في عيون المصريين فسلبوا المصريين (خروج12: 35).؟
    (القرآن الكريم) وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [الأعراف : 28]
    (القرآن الكريم) إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل : 90]
    ______________________
    (الإنجيل) أنا هو الرب … أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء وفي الجيل الثالث والرابع (تثنية5: 7).
    (الإنجيل) هيّئوا لبنيه قتلاً بإثم آبائهم (أشعيا14: 21).
    (القرآن الكريم) قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [الأنعام : 164]
    (الإنجيل) أعبروا في المدينة وراءه (أي يهوذا) واضربوه: لا تشفق أعينكم ولا تعفوا : الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء : أقتلوا للهلاك … نجّسوا البيت واملأوا الدّور قتلى … وأنا أيضاً لا تشفق عيني (حزقيال9: 5).
    (الإنجيل) وكلّم الربُ موسى قائلا: إنتَقم نقمة لبني اسرائيل من المديانيين:
    فتجنّد بنو اسرائيل على مديان كما قال الرب. وقتلوا كل ذكر وسبوا نساء مدين وأطفالهم ونهبوا جميع مواشيهم وكل أملاكهم وأحرقوا جميع مدنهم بمساكنهم. وجميع حصونهم.
    فخرج موسى وألعازار الكاهن رؤساءَ الجماعة الى خارج المحلة فسخط موسى على وكلاء الجيش. فقال لهم موسى: هل أبقيتم كل أنثى حية. إن هؤلاء كُنّ في بني اسرائيل سبب خيانة للرب. فكان الوباء في جماعة الرب :
    فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال من النساء اللواتي لم يَعرفنَ مضاجعة ذكر: أبقوهن لكم حيات (عدد31: 1).
    (حديث شريف) قال الرسول (ص) للجيش الذي كان على أهبة الاستعداد لقتال المشركين:
    نطلقوا باسم الله وبالله. وعلى ملة رسول الله ولا تقتلوا شيخا فانياً ولا طفلاً صغيراً ولا امرأة ولا تغلّوا وضموا غنائمكم. وأصلحوا وأحسنو ان الله يحب المحسنين (المشكاة 3956)
    انطلقوا باسم الله .. وعلى بركة رسوله .. لا تقتلوا شيخاً فانياً، ولا طفلاً صغيرا،ً ولا امرأة، وألا تغلوا، وأحسنوا إن الله يحب المحسنين .. إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور
    ______________________
    (الإنجيل) إذن: نحسب أن الانسان يتبرر بالايمان بدون أعمال الناموس (رومية3: 28).
    (القرآن الكريم) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ . وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ [العنكبوت :3]
    (القرآن الكريم) أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لَّا يَسْتَوُونَ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلاً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة : 19]
    ______________________
    الإنجيل) لا تقاوموا الشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحوّل له الآخر أيضاً. ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضاً (متى5: 38).
    (القرآن الكريم) وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ [الشورى : 40]
    (القرآن الكريم) وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [النور : 22]

  10. masry said

    هل الكتاب المقدس هو كلام الله I ؟؟

    إن من ينسب هذه الكتب وغيرها كالأناجيل الأربعة ورسائل بولس وكتب العهد القديم لله هو إنسان لا يؤمن بالكتاب المقدس , إن كتبة الأناجيل أنفسهم إعترفوا أن هذا الكلام هو كلامهم هم ولم يوحى إليهم بشئ وإنما هو مجرد قصص تاريخية * ومجموعة من الأحلام , وهذا أقرب ما يكون إلى مجموعة من البشر يحاولون سرد قصة واحدة بنفس الطريقة فيقعوا في تناقضات واضحة لا مهرب منها وأخطاء لا يصدقها عاقل ويكتشفها أي إنسان , لم نجد مثلاً الرسول rيدعي أن القرآن قرآنه هو ولم يدعي مثلاً أنه كتبه من عنده , ولكن المعلوم عندنا أن الكتاب الموحى به من اللهI على الرسل لا يجوز أن ينسبه الناس إلى أنفسهم وأن يقولوا إنجيلي أو توراتي وهذا يثبت وجود أناجيل أخرى * أو توراة أخرى وهذا الواقع بالفعل وقد أحرق قسطنطين في عهده مئات الأناجيل * التي لم توافق الظالمين في زمانه من المدعين أنهم من أتباع الرب ( مع العلم أن قسطنطين كان وثنى وتنصر ) وهذا ماحكاه سعيد بن البطريق بطرك الاسكندرية في كتابه ( نُظُم الجوهر ) الذي ألفه وحكى فيه تاريخ ما حدث فأين العقول التي تحاول أن تصل إلى الحق وأين الوحي في كلام هؤلاء الناس الذين وضحوا بكل صراحة أن هذا الكلام هو كلامهم هم ومِن عندهم وليس من عند الله , وعلى العموم إقرأ النصوص لتجد العجب في هذه الكتب وقد إقتطفت لك القليل من النصوص التي تثبت ما أقول فطالع بارك الله فيك وحكم عقلك وضميرك :
    بولس يقول..
    2تيموثاوس 2عدد 8: اذكر يسوع المسيح المقام من الأموات من نسل داود بحسب إنجيلي (SVD)
    1كورنثوس 9عدد 23: وهذا أنا افعله لأجل الإنجيل لأكون شريكا فيه. (SVD)
    ويقول أيضا
    فيلبي 2عدد14: افعلوا كل شيء بلا دمدمة ولا مجادلة (SVD)
    1كورنثوس4 عدد6: فهذا ايها الاخوة حولته تشبيها الى نفسي والى أبلوس من اجلكم لكي تتعلّموا فينا ان لا تفتكروا فوق ما هو مكتوب كي لا ينتفخ احد لاجل الواحد على الآخر. (SVD)

    رومية 9 عدد 18: فاذا هو يرحم من يشاء ويقسي من يشاء.(19) فستقول لي لماذا يلوم بعد.لان من يقاوم مشيئته. (20) بل من انت ايها الانسان الذي تجاوب الله.ألعل الجبلة تقول لجابلها لماذا صنعتني هكذا. (SVD)؟؟؟؟؟

    لوقا يقول ………
    لوقا 1 عدد 1: إذ كان كثيرون قد اخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا (2) كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة (3) رأيت أنا أيضا إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق ان اكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس (4) لتعرف صحة الكلام الذي علّمت به (SVD)

    أصبح الحديث الأن عن تأليف القصص والروايات إنجيل لوقا يقول قد أخذوا بتأليف قصة فلماذا لا يؤلف قصة هو أيضا ؟ فليؤلف هو أيضاَ قصة ولكن سيكتبها بتدقيق كما يقول , يريد لوقا أن يحول حياة يسوع إلى قصة درامية تبدأ بالولادة من فرج إمرأة وتنتهي نهاية درامية مأساوية بموت الرب على الصليب , فاقرأ قصة لوقا وإستمتع بقصة حياة الرب الدرامية , وقد إنتشر القول أن ما دفع لوقا لكتابة هذا الإنجيل هو رواج الأناجيل الكثيرة الكاذبة ويقال أن ثاوفليس هذا هو محامي بولس أو حاكم في ذلك الوقت على حسب أغلب الروايات وإن لم يتيقن أحد من هذا لذلك كتب لوقا إنجيله هذا وأرسله إليه .ولكننا ليس لنا علاقة بهذا كله نحن نريد الكتاب الموحى به من اللهI إلى سيدنا عيسى u * , هذا هو ما نسميه الإنجيل , وهذا ما يعرفه المسلمين بالانجيل وليس القصص التي ألفها الناس يحكون فيها قصة يسوع المصلوب كما تحكي لنا كتب التراث القصص الشعبية.
    من أقوال النصارى ان الأناجيل كتبت بعد رفع السيد المسيح !!فأين الإنجيل الذي تكلم عنة السيد المسيح هل ضاع؟؟؟!

    مرقس 16 عدد 15: وقال لهم اذهبوا إلى العالم اجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. (SVD)
    مرقس 13 عدد 10: وينبغي ان يكرز أولا بالإنجيل في جميع الامم. (SVD)
    متى 26عدد 13: الحق أقول لكم حيثما يكرز بهذا الإنجيل في كل العالم يخبر أيضا بما فعلته هذه تذكارا لها
    وبولس اعترف بذلك إذ أن المسيح يقول هذا الإنجيل أي أن الإنجيل كان موجودا وكاملا في وقت قوله تلك المقولة وإلا لما قال لهم كرزوا به , إذ كيف يكرزون بانجيل غير موجود أو ناقص ؟
    رومية 1 عدد 9: فان الله الذي اعبده بروحي في انجيل ابنه شاهد لي كيف بلا انقطاع أذكركم (SVD)
    2كورنثوس 12عدد 12 . ولكن لما جئت إلى ترواس لأجل انجيل المسيح وانفتح لي باب في الرب (SVD)

    هذه من بعض أقوال كتبة الأناجيل التي توضح لك أن كلام هؤلاء هو كلامهم هم وقد فرقوا بين كلامهم وبين كلام المسيح فتجد في كلام بولس مثلاً في رسالته الثانية إلى أهل كرونثوس يقول ولكن لما جئت إلى ترواس لأجل إنجيل المسيح , ولكنه حينما أشار إلى إنجيله هو فقد قال 2تيموثاوس2 عدد 8: اذكر يسوع المسيح المقام من الأموات من نسل داود بحسب إنجيلي (SVD) وغيره الكثير من النصوص الشبيهة بهذه التي توضح أنه كان للمسيح عليه السلام إنجيل خاص به وكتاب موحى به إليه وستجد ذلك واضحاً في النصوص التالية إن شاء اللهI , فما نطرحه من أسئلة هنا تستدعي من النصارى أن يفكروا ولو قليلاً في هذه النصوص الموضوعة أمامهم هل هذا الكلام هو كلام الله I أم أنه كلام بولس وغيره من الناس منسوب إليهم هذا الكلام على أنه كلام الله I ؟ وكما أشرت فمعظم أسفار الكتاب المقدس مجهولة المؤلف كما يعترف بذلك علماء النصارى , إننا نتسائل عن كلام نستطيع أن نثق أن هذا الكلام هو كلام الله I , ونتسائل عن ما يسمى بإنجيل المسيح الذي ورد في كتابهم و نبحث عن توراة موسى , ولا نتسائل عن كتب مجهولة الهوية أو منسوبة كذباً لبعض الناس , إن أسفار الكتاب العهد القديم والتي يطلق عليها مجازاً التوراة لا يجرؤ أي إنسان أن ينسبها إلى موسى u ولكن من الواضح أنها مجموعة من القصص كُتِبَت بعد عهد موسى u ولا أريد أن أسبق الأمور قبل أن أسوق الأدلة وقد بوبنا لكل مسألة باب في هذا الأمر وستقودك الأسطر إلى ما قلنا عليه في هذا الكتاب إن شاء الله I .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (80) آل عمران

    هل يمكن المقارنة بين القرآن والسنه وكيف نقلوا الينا والأناجيل؟
    كما أشرت من قبل فإن هذه الأناجيل التي بين أيدي النصارى هي أناجيل من سُمّيت بأسمائهم ليس فيها أي وحي إلهي ولكن فيها بعض الكلام الذي قاله يسوع وهؤلاء يروون عنه , ولا تستطيع أبداً أن تجزم أو تؤكد أن هذه الكلمات هي فعلاً كلمات يسوع ومن المستحيل إثبات صحة هذه الكلمات لأنك بكل بساطة لا تجد سند متصل لأي إنجيل فلا نقول مثلاً إنجيل متى الذي رواه فلان عن فلان عن فلان عن متى بن فلان بن فلان عن يسوع , وكل هذه السلسة من الرجال الذين نقلوا لنا إنجيل متى هم ثقات نثق فيما نقلوه دون تغيير أو تبديل أو تحريف ومشهود لهم عندنا بحسن الدين والحفظ , وقد شهد لهم فلان وفلان في زمانهم , وهذا ما يسمى بالسند المتصل الصحيح وهذا الأمر مستحيل تطبيقة على أي إنجيل من الأناجيل الأربعة أو باقي الرسائل الواردة في الكتاب المقدس , بل حتى لا تستطيع تطبيقه على عبارة واحدة واردة في الكتاب المقدس كله , وبناءً عليه فهذا الكتاب مجهول الهوية مشكوك في نسبه باطل من يأخذ به ضعيف كل إستشهاد يأتي منه أو فقرة تعتمد عليها من ذلك الكتاب , فإنجيل متى على سبيل المثال يقول أحد مُحققي الكتاب المقدس إن إنجيل متى المنسوب إلى الحواري متى يفترض البعض أن من كتبه هو متى الحواري ولكن هذه النظرية يرفضها معظم علمائنا الآن ويقولون أن الجزء الذي كتبه الحواري مَتّى قد فُقد في زمانه وأن كاتب الإنجيل المنسوب إلى متى الآن لم يصرح أبداً بأنه الكاتب ( يقصد متى ) , وهذا من وجهة نظري صحيح تماماً وهي شهادة مقبولة فمن الواضح لكل مبصر وسامع أن الحواري مَتّى ليس هو صاحب هذا الإنجيل أو مؤلفه فعبارة واردة مثلاً في إنجيل مَتّى 9 عدد9 تقول :وفيما يسوع مجتاز من هناك رأى انسانا جالسا عند مكان الجباية اسمه متى.فقال له اتبعني.فقام وتبعه. (SVD) , فكما هو واضح في النص أن المتحدث هاهنا من المستحيل أن يكون َمتّى الحواري نفسه فهو يتحدث عن مَتّى بصفة الغائب مما يثبت أن مَتّى الحواري ليس صاحب هذا الإنجيل وليس هو من ألَّفَهُ أو كَتَبَه , وعلى العكس تماماً فقد حقق المسلمين هذه الشروط بل وأقسى منها ليس على القرآن فقط فالقرآن كان شروط نقله ينطبق فيها ما يستحيل معه التحريف بالزيادة او النقصان أو التغيير والتبديل بل إن المسلمين طبقوا هذه الشروط السالفة الذكر على الأحاديث الواردة عن الرسول r فصنفوها ورتبوها وعلموا الصحيح منها من الضعيف من الموضوع وهذا في السنة النبوية الشريفة إنما القرآن فقد إنطبقت عليه شروط يستحيل لأي إنسان أن يتخيل أنه أصابه ما أصاب ما قبله من الكتب , فمن أوحي له هذا الكتاب معروف وهو الرسول r, ثم تُضاف هنا درجة لم توجد في أي أمة غير المسلمين وهو بعد الوحي يأتي طبقة الحفاظ, من فم الرسول إلى آذان أصحابه فيرسخ فيها ويبقى محفوظاً في الصدور , ثم الكتبة معروفين ثقات ضوابط عدول مشهود لهم من صاحب الوحي , ثم النقل ليس من فلان إلى فلان يعني ليس من رجل إلى رجل أو من شخص واحد إلى شخص واحد ولكن من الجمع الغفير الثقات العدول المشهود لهم إلى الجمع الغفير الثقات العدول المشهود لهم وأثناء هذا النقل تشهد الأمة كلها على أن ما تم نقله من هذا الجمع إلى هذا الجمع هو نفسه ما كان موجود قديماً عند الوحي , وهو ليس نقلاً كتابياً فقط ولكنه محفوظ في الصدور, وبناءً عليه يستحيل إدخال ولو كلمة واحدة بل حرف واحد , ولكن هل تستطيع أمة النصارى كلها أن تنسب قطعاً إنجيل يوحنا إلى يوحنا ؟؟ هل يستطيعون أن يأتوا لنا بسند واحد متصل ولو لفقرة واحدة من فقرات الكتاب المقدس ولا أقول إنجيل كامل أو سفر أو إصحاح أو حتى صفحة ؟؟ هل يستطيعون ؟ ما أريد الإشارة إليه هنا هو أن هذه الكتب الموجودة بين أيدينا الآن هي كتب مجموعة من الناس نسبت إليهم خطأ أو سميت على أسمائهم ولا نستطيع قبل أن نقطع بصحتها من عدمه أن نثبت صحة نسبتها إلى هذه الأسماء أساساً فنحن لا نطالب بهذه الأناجيل المشكوك في نسبها ولكن نطالب بإنجيل المسيح !!

    الأناجيل التي بين أيدي النصارى هي أناجيل بولس وأعوانه

    وكثيراً ما يعارض النصارى هذا القول جداً مؤكدين أن المسيح u لم يكن له إنجيل خاص به , أو لم يوحى له بكتاب من السماء , ولكن هذا عبثاً يحاول من خدعوهم أن يصوروا هذا لعوام النصارى تاركين خلفهم العشرات من النصوص تدل على أنه كان هناك إنجيل كامل وتام قد أوحي به للمسيح u من ربه سبحانه وتعالى , وقد أكلمه المسيح قبل الصعود , وليس أوضح من ذلك الإشارة الواردة في كتاب بولس إلى أهل غلاطية الإصحاح الأول الفقرة 6-8 يقول
    غلاطية1 عدد 6: اني اتعجب انكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح الى انجيل آخر (7) ليس هو آخر غير انه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون ان يحوّلوا انجيل المسيح. (8) ولكن ان بشرناكم نحن او ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن اناثيما. (9) كما سبقنا فقلنا اقول الآن ايضا ان كان احد يبشركم في غير ما قبلتم فليكن اناثيما. (SVD)
    هذا نص نسخة الملك جيمس المنقحة التنقيح الرابع والتي أستعملها في كتابي هذا كله من البداية إن لم أشر لغيرها ( وهذه الطبعة كان صدورها الأول (RV) عام 1611م , ثم نقحت التنقيح الأول عام 1881م ثم أعيد تنقيحها عام 1952م , لتظهر بشكلها العصري الجديد وأصبحت تعرف باسم الرواية النمطية المنقحة (RSV) , ثم أعيد تنقيحها عام1971 م وتغير إسمها بعد التنقيح الأخير إلى (SVD) وحيث أنها آخر النُسخ وأكثرها إنتشاراً وتواجداً وهي المشهورة بالإجماع لذلك أستخدم المتفق عليه الآن بين الناس ولكن هذا لا يمنع أن عندي طبعات سابقة أنقل منها للمقارنة كما نقلت في أول هذا الباب مقارنة بين طبعة وأخرى ولقد أقسمت قسم في أول هذا الكتاب أحاسب عليه أمام الله أنني لم أطالع طبعة من طبعات الكتاب المقدس إلا ووجدت فيها ما يصعب حصره من المغالطات والتحريفات واللعب بالألفاظ وبناءً عليه سأنقل لكم هاهنا نص هذه الفقرات أعني من رسالة بولس إلى أهل غلاطية الإصحاح الأول الفقرات 6-9 من طبعات أخرى سابقة لهذه الطبعة ولكم أن تراجعوها في الطبعات كما تحبون فسأذكر لكم سنة تاريخ طباعة كل كتاب من هذه الكتب والنسخ , ولكم الحكم فأنا اعتبر هذه الفقرة من أهم الفقرات التي أنقلها في كتابي فيما سبق هو من نسخة الملك جيمس المنقحة التنقيح الثالث فإليكم النص نفسه من طبعة سنة 1825م , 1826 م من الكتاب المقدس جاء فيها:
    رسالة بولس إلى أهل غلاطية الإصحاح الأول 6-9 (( 6 ثُمَّ إِنْي أَعْجَبُ مِنْ أَنَكُم أَسْرَعتُم بَالانْتِقَال عَن مَن إستَدعَاكُم بِنِعْمَةْ المَسيح إِلى إِنجيل آخَر (7) وَهُوَ لَيْسَ بِإِنجيل بَلْ إِنَّ مَعَكُم نَفَر مِن الذيِنَ يُزعِجُونَكُم ويُرِيدُونَ أن يُحَرِّفوا إِنجيلَ المسيح ( 8) وَلَكِني أَقُولُ إِِن بَشَّرَكُم أَحَد أَو مَلَاك مِنَ السماء بِإِنجيل غَيْرَ إِنجيل المسيح فَلْيَكُن مَلْعون (9) كَمَا قٌلْتُ مِن قَبْل أَقُولُ الآن إِنْ كَانَ أحَد يُبَشِّرَكُم بِغَيرِ الإنجيل فَلْيَكُن مَلْعُون ))
    هذا نص عامي 1825م , 1826 م وهذه أمانة في النقل ولكم أن تراجعوا النسخ المشار إليها .
    أما في طبعة سنة 1823م , 1844م فجائت كما يلي (( أن يبدلوا بشرى المسيح )) .
    وفي طبعة سنة 1865م , فجائت كما يلي (( أن يحولوا إنجيل المسيح )) .
    وفي طبعة سنة 1882م , فجائت كما يلي (( أن يقبلوا إنجيل المسيح )) .
    فانظر إلى ما نقلته لك من سبعة طبعات مختلفة وانظر إلى أمانتنا في النقل فوالله ما كان لنا أن نتبع ديدن ( عادة ) أهل الكتاب في التغيير والتحريف ولك أن تراجع ما قلته في الطبعات المذكورة أعلاه ولك الحكم .
    فانظر أيها اللبيب ما قاله بولس في رسالته وما يثبت من كلامه ثلاثة أمور :
    أولاً : أنه كان في عهد الحواريين إنجيل يسمى بإنجيل المسيح .
    ثانياً : أنه كان هناك إنجيل آخر مخالف لإنجيل المسيح في عهد بولس .وإن شئت فقل أناجيل وليس إنجيل واحد وهذا ثابت معروف .
    ثالثاً : أن المحرّفين كانوا بصدد تحريف إنجيل المسيح في زمان بولس فضلاً عن الزمان السابق قبل بولس , لأنه ما بقى بعد ذلك ما يسمى بإنجيل المسيح إلا الإسم فقط وأصبح من الخيالات .
    وهذا ما يحارب النصارى من أجله اليوم , فاعلم أن النصارى يحاولون جاهدين الهروب من كلمة إنجيل المسيح ويريدون أن يقنعوا الناس أن المسيح عليه السلام ما كان عنده إنجيل مُوحى به من السماء فيحولون إنجيل المسيح إلى معنى البشارة بالمسيح أو غيرها وبهذه وحدها أصبحوا مضحكة العقلاء على مر التاريخ .هذا دون غيرها الكثير .
    قال آدم كلارك في المجلد السادس من تفسيره في شرح هذه الفقرات : (( هذا الأمر محقق أن الأناجيل الكثيرة الكاذبة كانت رائجة في أوّل القرون المسيحية , وكثرة هذه الأحوال الكاذبة غير الصحيحة هيّجت لوقا على كتابة الإنجيل , ويوجد ذِكر أكثر من سبعين من هذه الأناجيل الكاذبة , والأجزاء الكثيرة من هذه الأناجيل باقية , وكان ( فابري سيوس ) جمع هذه الأناجيل الكاذبة وطبعها في ثلاثة مجلدات , ويبين في بعضها وجوب إطاعة الشريعة الموسوية , ووجوب الختان مع إطاعة الإنجيل ( وهو ما لغاه بولس تماما ) , ويُعلم أن إشارة بولس إلى واحد من هذه الأناجيل )) إنتهى كلامه نقلاً .
    فانظر إلى كلام آدم كلارك في تفسيره , وما يهمني في هذا النقل الذي نقلته هو إثبات نقطة واحدة وهي أن كلام بولس لم يكن عن بشارة المسيح وإنما كان يقصد إنجيل حقيقي موجود بين أيدي الناس وسماه إنجيل المسيح وهذا ما أقر به صاحبكم كلارك في تفسيره ضمناً ولم ينكره بل أكده , فيا هداك الله والأمر كما ترى أن بولس كان في زمانه إنجيل يسمى إنجيل المسيح وأن هناك آخرون حاولوا تحريف إنجيل المسيح وقد نقلت لك من الطبعات نص العبارة , ولما أشار الناس إلى هذه العبارة بدلوها كما رأيت ولا أطلب منك إلا أن تراجع الفقرة في الطبعات المذكورة أعلاه ليتأكد صدق كلامي عندك , ووالله ما إعتدنا الكذب ولا التدليس على الناس وما كان من شيمنا ولا طباعنا وراجع كل ما ذكرته لك في كتابي هذا .
    وأشار بولس في رسالته الثانية إلى أهل تيموثاوس يقول فيها مشيراً إلى إنجيله هو وليس إلى إنجيل المسيح ما نصه كما في تيموثاوس الثانية 2 عدد8 وفي رومية 16 عدد25
    2تيموثاوس 2عدد8: اذكر يسوع المسيح المقام من الأموات من نسل داود بحسب إنجيلي (SVD)
    رومية 16عدد 25: وللقادر ان يثبتكم حسب إنجيلي والكرازة بيسوع المسيح حسب إعلان السر الذي كان مكتوما في الأزمنة الأزلية (SVD)
    بالله عليكم لاحظوا كلام بولس هنا في رسالته إلى رومية يقول وللقادر أن يثبتكم حسب إنجيلي ثم الكرازة بيسوع !!! هل كلمة إنجيل هنا معناها بشارة ؟؟؟ حاول أن تعقل تلك الفقرة
    1كورنثوس 9عدد 23: وهذا انا افعله لأجل الإنجيل لأكون شريكا فيه. (SVD)
    1كورنثوس9 عدد 18: فما هو اجري اذ وانا ابشر اجعل انجيل المسيح بلا نفقة حتى لم استعمل سلطاني في الانجيل. (SVD)
    يشير بولس في الفقرة السابقة إلى رغبته في أن يكون شريكاً في الإنجيل وقد أشار إلى كلمة الإنجيل بإشارة مذكر ولم يتحدث عنه بكونه مؤنثاً لتصبح معناها بشارة ولكنه قال (( لأكون شريكاً فيه )) ولم يقل لأكون شريكاً فيها أي البشارة , ويستميت محققي الكتاب المقدس ليقولوا لنا أن كلمة الإنجيل معناها البشارة بيسوع وأنا لا مشكلة عندي , مستعد أن أصدقكم لكن نريد دليلاً على ذلك يؤكد كلامكم أنه لم يكن للمسيح كتاب موحى له به من السماء وأن هذه الأناجيل الموجودة بين ايدينا هي مجرد سرد لقصة المسيح وما شاهده التلاميذ في زمانه وبعد زمانه أي مجرد تأريخ لحياة المسيح !! وتارة يقولون لك أن معناه الخبر السار فيجوز إطلاق المذكر عليه لأن الكلمة معناها خبر والخبر مذكر ونحن لا نمانع أيها السادة نعم كان هناك كتاب موحى به من الله إلى المسيح إسمه الإنجيل ومعنى إسمه الخبر السار كما تريدون فهل هناك مشكلة ؟ أين ذلك الكتاب على أي حال ؟ إن المسيح قد بشر نفسه بهذا الكتاب وأنظر إلى كلامه بعد مقتل يوحنا فيقول توبوا وآمنوا بالإنجيل , فيا ايها العقلاء هل يعقل أن يقول المسيح توبوا وآمنوا بالإنجيل ؟ ولا يوجد ما يسمى إنجيل حينذاك ؟ لماذا لم يترجم لنا المترجم هاهنا أنه يقول توبوا وآمنوا بالبشارة بيسوع أو آمنوا بالخبر السار ؟ إنه أمر مضحك حقيقة ما يحاولون خداع الناس به ولكن إقرأ ما يقوله المسيح في
    مرقس1 عدد 14: وبعدما اسلم يوحنا جاء يسوع الى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله. (15) ويقول قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله.فتوبوا وآمنوا بالإنجيل

    عبرانين 6عدد 1: لذلك ونحن تاركون كلام بداءة المسيح لنتقدم إلى الكمال غير واضعين أيضا اساس التوبة من الاعمال الميتة والإيمان بالله
    ويؤكد بولس في أكثر من مكان على أنه كان هناك كتاب الإنجيل وهو يقول أنه يحمل نسخة منه كما جاء بنص كلامه المنقول في رسالته إلى اهل غلاطية 2 عدد 2
    غلاطية2 عدد2:وانما صعدت بموجب اعلان وعرضت عليهم الانجيل الذي اكرز به بين الامم ولكن بالانفراد على المعتبرين لئلا اكون اسعى او قد سعيت باطلا. (SVD)
    فليس أوضح من هذا ولا ينكر إلا متكبر معاند , فأعلاه كلام بولس يؤكد أنه عرض عليهم الإنجيل الذي يكرز به وتأكيده لوجود نسخة معه منه تؤكد أن بولس بالفعل في زمانه قد كان يحمل نسخة من هذا الإنجيل وقد عرضها على الناس وعرضها على المعتبرين ليقارنوا بينها وبين الأناجيل الباطلة في ذلك الزمان , فهل للعقلاء سبيل إلى الإنكار بعد ذلك ؟
    وفي رسالته الأخرى يشير إشارة أخرى إلى ذلك الإنجيل ويقول فيها كما في رسالته كولوسي 1 عدد23
    كولوسي1 عدد23: ان ثبتم على الايمان متأسسين وراسخين وغير منتقلين عن رجاء الانجيل الذي سمعتموه المكروز به في كل الخليقة التي تحت السماء الذي صرت انا بولس خادما له (SVD)
    إنه من العجيب حقا أن النصارى لا يلاحظون تلك الفروق والتناقضات بين رواة الأناجيل الأربعة وغيرها ومن الأعجب أيضا أنهم يعتبرون ذلك الكلام هو كلام الله I مع أن بولس وغيره اعترفوا أن هذا ليس إنجيل المسيح الذي من المفروض أن يبشروا به كما وضحنا ولكنه كلامهم هم , وقولهم هم ، ونحن لا نطالب ولا نتساءل عن أقوال أناس عاديين مثل بولس الذي كتب وحده أكثر من ثُلثي العهد الجديد والذي اعترف صراحة أنه يكذب علي الله I حينما قال رومية :3:7 فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ. (SVD) وسيرد الكلام عن شخصية بولس وأقواله مفصلا فيما بعد وليس غرضي مهاجمة شخصية بولس ولا أريد ذلك ولكن أنا أشير إلى هذه النصوص الواضحة التي تقول أنه عرض عليهم الإنجيل ,ورجاء الإنجيل الذي سمعوه , وقال بحسب إنجيل ,, والكثير الكثير من اشباه هذه الكلام الذي يثبت أن ما كان يتحدث عنه بولس وغيره هو كتاب مقروء كان إسمه الإنجيل موجود في زمانه وبين يديه حينذاك , وأنا أيضا لا أسأل عن أقوال متي الذي يذكر لنا أن هناك قديسين قاموا من الأموات حين صلب المسيح وتلك الرواية التي تفرد بها وحده ليس فقط في الإنجيل ولكن في التاريخ كله وقد كَذَّبَه فيها رواة الأناجيل وعلماء الكتاب المقدس من بعده في عصرنا الحالي وفيمن سبق ,ولا أتسائل عن كلام لوقا الذي يقول في مقدمة إنجيله 1 عدد1-3 وقد علقنا على هذا القول من قبل مما يُغني عن إعادته هنا أو التعليق عليه بزيادة
    لوقا1 عدد1 . إذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا (2) كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة (3) رأيت أنا أيضا إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق أن اكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس لتعرف صحة الكلام الذي علّمت به (SVD)

    وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ (101) البقرة

    أبداً لم يسأل المسلمون عن كتب هؤلاء وعن صحتها من عدمه فنحن نعلم تمام العلم أن هؤلاء الناس ليس لهم صلة بالوحي بل هو مجرد تأريخ , أشبه ما يكون قصص السيرة , هم يؤرخون أو يحكون قصص شعبية وكلمات سمعوها وعلى مر الزمان وتغير الأيام حرفت هذه القصص الواردة في الأناجيل , هذا فضلاً عن أنها عمل بشري عادي يجوز فيه الخطأ والسهو والنسيان , بالإضافة إلى أنها ليس لها سند متصل ورواة ثقات يعتمد عليهم في نقلها بل هي مدعاة للشك لما تجده من تناقضات واقعة فيها وأمور تخالف العقل والمنطق مما يثبت تحريفها.

    إننا أيها السادة لا نريد من الناس أن يتبعوا كلاماً بشرياً تنطبق على من كتبوه صفات يخجل المرء من ذكرها ولكنني سأدع واحداً ممن كتب في الكتاب المقدس يتحدث عن نفسه لتعلموا من أين يأخذ النصارى دينهم وما صفات من كتبوا لهم هذا الكلام إقرأ ما يقوله أجور ابن متقية في الأمثال 30 عدد1-4
    وحي الرب لأجور بن متقية البليد الغبي عديم الفهم الحكمة الذي لا يعرف ربه ( بحسب الكتاب )
    أمثال30 عدد1: كلام اجور ابن متقية مسّا.وحي هذا الرجل الى ايثيئيل.الى ايثيئيل وأكّال (2) اني ابلد من كل انسان وليس لي فهم انسان. (3) ولم اتعلّم الحكمة ولم اعرف معرفة القدوس. (4) من صعد الى السموات ونزل.من جمع الريح في حفنتيه.من صرّ المياه في ثوب.من ثبت جميع اطراف الارض.ما اسمه وما اسم ابنه ان عرفت. (SVD).
    إذا كان هذا كلام هؤلاء البشر وهذه صفاتهم فنحن لا نتسائل عن كلام هؤلاء ولا يهمنا كلام أمثال هؤلاء ولا غيرهم , فإنه من العبث بل من الجنون أن نبحث في كلام بشر بهذه الصفات فإن بحثنا فيه تحت دعوى أنه كلام الرب فَمَن مِنَ الناس يستطيع أن يصدق هذا العبث الوارد في كتاب النصارى ويقول أنه كلام الله ؟ إن الكتاب المقدس نفسه لم يقل ذلك , نعم الكتاب المقدس لم يقل أن هذا الكلام هو وحي الرب بل قال بعكس ذلك فانظر إلى الأمثال 31 بداية من الفقرة الأولى تجد كلام لموئيل ملك مسا علمته اياه أمه , وتنهمر عليك بعد هذا كلمات نسائية من أمثال ( يابن رحمي ويابن نذوري ) , فهذا الكلام يا سادة قد علمته أمه إياه فأين وحي الرب هنا ؟؟
    وحي الرب أَم وحي أُم لموئيل ؟؟
    أمثال31 عدد1: كلام لموئيل ملك مسّا.علّمته اياه امه. (2) ماذا يا ابني ثم ماذا يا ابن رحمي ثم ماذا يا ابن نذوري ـــــــــ (SVD)
    لاحظ النقصان بعد كلمة يابن نذوري وضعوا مكانها خط مستقيم اشارة الى أنهم فقدوا باقي النص .
    أمثال31 عدد3: لا تعطي حيلك للنساء ولا طرقك لمهلكات الملوك. (SVD)
    ثم الكارثة في هذا النص أنه مفقود منه أجزاء لذلك في الفقرة الثانية وضعوا خط مستقيم بعد يا بن نذوري ـــ إشارة إلى أنهم فقدوا النص الأصلي , يا عباد الله إن من يدعي أن هذا كلام الله I فهو في نظري لا يعلم ماذا يعني كلام الله I ولكنه من طائفة هذا ما وجدنا عليه آبائنا , وهذا كما أشرنا سابقاً لا علاقة له بما نسأل نحن عنه , ولا علاقة له بكتاب الله الموحى به إلى سيدنا عيسىr المسمى بالإنجيل ولا بكتاب سيدنا موسى r التوراة فما يهمنا هنا هو البحث عن إنجيل المسيح وعن توراة موسى وليس عن كلام هؤلاء ولنستكمل البحث معاً عن إنجيل المسيح .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s