الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

البابا شنودة يكذب على الشيخ الشعراوي

Posted by islamegy في مارس 12, 2009

 

شنودة يدعي نفي الشيخ الشعراوي لتحريف الكتاب المقدس

وصوت الشيخ الشعراوي يثبت كذب شنودة

 

قبل أن يغضب الأصدقاء النصارى من مجرد قراءة العنوان، أدعوهم أن يتجردوا قليلاً من التعصب للأشخاص مهما علت مكانتهم عندهم وأن يكون الوصول للحق هو الهدف وليس إتباع الهوى أو ما نشأوا عليه من تقديس رجال الدين. ويجب أن يوقنوا أن الغرض ليس هجوم شخصي على أحد، وإنما هو إظهار الحق بالدليل والبرهان. وأن من يملك منهم الدليل على عكس ما سيرد في هذا المقال، فليأت به وينشره أينما شاء.

الموضوع بإختصار هو أن البابا شنودة إدعى في إحدى الإجتماعات أن عنده تفسير الشيخ الشعراوي – رحمه الله – وأن الشيخ الشعراوي يقول فيه أن الإنجيل كان من التواتر – أي الإنتشار – ومن الصعب تحريفه!!!

عندما شاهدت البابا شنودة يقول ذلك في فيديو نشره الأخ الفاضل jabbarrami جزاه الله خيراً، لم أكتفي بإتهام شنودة بالكذب فيه بناءاً على معرفتي بأقوال علماء المسلمين – ومنهم الشيخ الشعراوي – عن تحريف التوراة والإنجيل؛ ولكن قمت بالبحث في حلقات وكتب خواطر الشيخ الشعراوي خاصة في تفسيره للآيات التي لها علاقة بأهل الكتاب وكتبهم. وكان الغرض من هذا البحث هو الوصول إلى حقيقة ما إدعاه البابا شنودة على الشيخ الشعراوي بالدليل والبرهان وخاصة أن الموضوع يتعلق بالإسلام وبأحد علمائه. ومما يزيد من بشاعة الأمر أنه يتعلق بشخص توفاه الله ولا يستطيع الدفاع عن نفسه.

والنتيجة التي وصلت إليها – وسيصل إليها أي منصف – هي أن شنودة كاذب قيما إدعاه على الشيخ الشعراوي. وكعادة المسلمين في أن كلامهم يكون بالدليل والبرهان، أقدم لكم الدليل على كذب شنودة بصوت الشيخ الشعراوي وبصفحات من تفسيره – الذي إدعي شنودة أنه عنده وأنه قرأ فيه ما إدعاه في كلامه…

 

المزيد…

 

Advertisements

58 تعليق to “البابا شنودة يكذب على الشيخ الشعراوي”

  1. masry said

    ((((((((((((((((((((((((((((انجيل بوش اللاهوتي))))))))))))))))
    الاصحاح الاول:
    لما رأيت كثيرا من الخراف يكتبون اناجيل لذلك شربت زجاجة كاملة من الويسكي ثم غفوت فأتاني أبي السماوي وأوحي ألي بما هو أأأت:
    هللويا .. هللويا يا رعاة البقر, لا تخافوا واتكلوا علي لأن الآب يسمع لي وقبل أن يكون الابن كنت أنا هناك في حضن الآب, قبل أن يقتنيه كنت أنا مرشدا لأني إنا الحكمة, وفي البدء كانت الحكمة وكانت الحكمة مع الآب ترشده وحكمة الآب من ذاته, الحق والحق أقول إن من يحب الحكمة يحبه الآب ويحبه الإبن فالإبن هو الكلمة والكلمة أخ الحكمة .. النفط والنفط أقول, أشفق الآب علي حكمته ولم يشفق علي كلمته الوحيدة بل بذلها للرعاة البقر

    الإصحاح الثاني

    يا رعاة البقر قد أعطي لكم أن تعرفوا سر الرابوع وأما الذين كانوا قبلكم فبالرموز قيل لهم كل شيء لأنه كان شعبا غليظ القلب والرقبة
    يا رعاة البقر
    .. النفط والنفط أقول, أشفق الآب علي حكمته ولم يشفق علي كلمته الوحيدة بل بذلها للرعاة البقر كي لا يهلك كل من يؤمن بالرابوع المقدس وتكون له الهلكوت الأبدية لأنه هكذا أحب الآب البقر
    الإصحاح الثالث

    يا رعاة البقر, طوبي لكم لأنكم تسمعون لي فأنتم خرافي . وويل لكم أيها الديمقراطيون, ويل لكم أيها المراءون لأنكم تمنعوننا الثروات ولا تدعون الخراف ينهبون . ويل لكم أيها القادة العميان فان لكم دينونة عظيمة

    الإصحاح الرابع

    يا رعاة البقر أنا وهو واحد وهو يسمع لي لذلك دعوته من أجلكم وصليت إليه قائلا
    لتكن اذنك مصغية وعيناك مفتوحتين لتسمع صلاة حكمتك وابنك الثاني الفريد والمرشد الرشيد وها هو يصلّي إليك ليل نهار بناسوته لأجل الرعاة ولأجل بني إسرائيل

    وكان كلام أبي وأبيكم إلي قائلا

    لماذا وجهك مكمّد وأنت ثمل وهنك أثر حذاء “زيدي ” علي وجهك المقدس يا أبن المتعوجة؟؟
    فقلت ياالهي قذفني عراقي حر بحذائه ولكن أشكر الرب يسوع أن انحنيت بذل علي الارض لآتفادي حذائه الموجه أرض أرض وطبعا هذا من علامات حب العرب للرؤساء مثلي الذين قتلوا مليون عراقي وشردوا الباقي :

    فقلت.ليحيى الملك إلى الأبد.كيف لا يكمد وجهي والنفط بعيد المنال, فقال لي: وأين هي أرض النفط؟ فقلت آه يا سيد الرب إني لا اعرف أنطق اسمها, فقال لي لا تخف أنت ابني.إنا اليوم ولدتك
    اسألني فأعطيك الأمم ميراثا لك وأقاصي الأرض ملكا لك. والشعوب تحطمهم بقضيب من حديد.مثل إناء خزّاف تكسّرهم فان استعصوا عليك فبالفوسفور واليورانيوم.. . فالآن يا أيها الملوك تعقلوا.تأدبوا يا قضاة الأرض.وأطيعوا ابني بخوف واهتفوا برعدة.ولتحل بركات البترول علي جميع أراضي الرعاة

    فقلت آه يا سيد الرب إني لا اعرف أن أتكلم وأسماء الملوك لا أذكرها.

    فقال الرب لي لا تخف لأنك إلى كل من أرسلك إليه تذهب وتتكلم بكل ما آمرك به لا. تخف من وجوههم لأني إنا معك لأنقذك يقول بعلزبول * انظر.قد وكلتك هذا اليوم على الشعوب وعلى الممالك لتقلع وتهدم وتهلك وتنقض

    فقلت ولكني أريد النفط أريد البترول

    فقال لي
    قل لكل الشعوب هكذا قال أبي ,.جميع ممالك الأرض دفعها لي أبي السماوي وهو أوصاكم أن تسمعوا لي

    فقلت يا أبتاه إن نفسي تشتاق للبترول
    فقال لي أبي السماوي

    . متى أتى بك الرب إلهك إلى الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها سوف تطرد شعوبا كثيرة من أمامك العراقيين والسوريين والسعوديين والصوماليين * فإذا دفعتهم إليك فانك تحرّمهم.لا تقطع لهم عهدا ولا تشفق عليهم ولكن هكذا تفعلون بهم تهدمون مساجدهم وتحرقون مزارعهم وتقطعون سواريهم وتدنسون مصاحفهم

    فقلت إني مولع بالبترول
    فقال لي أبي السماوي
    لأنك أنت شعب مقدس للرب إلهك.اياك قد اختار الرب إلهك لتكون له شعبا اخصّ من جميع الشعوب الذين على وجه الأرض.

    فقلت يا أبت أعطني شريعة البترول
    فقال لي
    وأما مدن الأفغان التي يعطيك الرب إلهك فلا تستبق منها نسمة ما بل تحرمها تحريما لأن فيها رجال أشداء ضروسهم ضروس الأسود
    فقلت وهل في الأفران بترول
    فقال لي
    إن اسمها أفغانستان وليس الأفران أحفظ الاسم جيدا لأن هذه البلاد تكون لك وحين تدخلها تضربون كل مدينة محصّنة وكل مدينة مختارة وتقطعون كل شجرة طيبة وتطمّون جميع عيون الماء وتفسدون كل حقلة بالسموم وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نسائهم

    فقلت هل أبيع البترول للروس

    فقال لي

    الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك.ولا تقربوا من إنسان عليه السمة وابتدئوا من القاعدة والطالبان
    فقلت يارب قتلت منهم مليون ومازالوا يقاوموننا وهربنا من المدن ومازالوا يلاحقوننا؟جنودنا ينتحرون :
    فقال لي من اجل النفط يموت كل الجنود المرتزقة وراغبي” الجرييين كارت ”

    فسألته بكم أبيع برميل النفط
    فقال
    نجسوا البيت واملئوا الدور قتلى.
    وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير باليورانيوم والعناقيد الهالكة

    قلت يا أبت إني مولع ببترول

    فقال لي أبي
    تيسير علوني تيسير علوني وظل يردد الإسم فظننته الرئيس العراقي وقلت يا أبت إني أعرفه ولكن الآن نفسي حزينة جدا ولا دواء لي ألا البترول
    وقال لي أبي
    دشدش الجزيرة علي رأسه
    فقلت يا أبت سوف أدشدش الجزيرة العربية وجزر اندونيسيا أيضا علي رأسه ولكن اعطف علي خير البترول
    فقال لي أبي
    افهم يا أباالحكم فإني أحدثك عن الجزيرة الفضائية الثرثارة, وافعل بما أمرتك بطاريق ابن أيوب أيضا أرسل إليه طائرات البي 2
    فقلت أه يا أبت أن ابن البط عوام فكما ينسي المرشد أسماء الزعماء فكذلك الآب .. يا أبت إن اسمه طارق ابن زياد وليس طارق أيوب والآن حدثني عن البترول قبل أن تنسي
    فقال لي أبي
    قد جعلت ديك تشيني نائبا لك وهو يرشدك في شؤون البترول. فيا رعاة البقر أحبوا ديك تشيني واسمعوا له فكل ما يقول لكم افعلوا فافعلوا كي تملكوا الأرض التي أقسم الرابوع أن يعطيها لكم ولنسلكم من بعدكم وكرزوا بالبترول باسم الأب والإبن والحكمة صنف واحد آمين
    هكذا قال الرب لقد أخترت أغبي الابناء من نسل يوسف النجار من عائلة “بوش الفريسي”
    هكذا قال الرب يابوشي ياابن راحاب بالنعل العراقي تضرب ويكون مسبة لك ولذريتك من بعدك هكذا قال الرب : كما لم انقذ “يسوع”من اليهود لم انقذ ابني “بوش من الذل والمهانة؟؟؟هالولويا يانصاري؟؟؟

  2. masry said

    بقلم :ابنة صلاح الدين

    أورخان محمد علي**

    كانت وفاة البابا بولس الثاني من أهم أحداث هذا العام فقد انشغل بها العالم مدة طويلة وامتلأت الصحف والمجلات ومحطات الراديو والتلفزيون بأخبار وتفاصيل حياة البابا المتوفى وأعماله التي أنجزها ومنها تعاونه الوثيق مع المخابرات الأمريكية والأوربية لإسقاط النظام الشيوعي في بولندا الذي كان مقدمة لانهيار النظام الشيوعي في الاتحاد السوفيتي والدول الشيوعية في أوربا الشرقية، كما انشغلت بالتعليق والتخمين حول من سيشغل هذا المنصب الحساس؟
    ومن سيكون البابا الجديد؟
    كما نقلت تفاصيل كثيرة حول كيفية تنصيب البابا الجديد والمراسيم المتبعة في هذا الخصوص وهي المراسيم التي يطلق عليها اسم (مراسيم لبس الخاتم).. أي مراسيم التنصيب.
    لقد تم ذكر كل هذه التفاصيل.. ولكنها أهملت ذكر أحد مراسيم التنصيب، فلم يرد ذكره في وسائل الإعلام المرئية أو المقروءة أو المسموعة، وربما كان لهم الحق بالنظر إلى التأثير السلبي الذي يمكن أن يتسبب به للجماهير المسيحية.

    الذكورة.. شروط الباباوية
    والآن لنشرح الموضوع بإيجاز:
    إن من الشروط التي يجب توفرها في البابا أن يكون رجلا فلا يجوز نصب امرأة في هذا المنصب الديني الرفيع؛ لذا يجب التأكد من هذا الأمر تماما. ولكن الغريب في هذا الأمر هو طريقة التأكد من رجولة البابا الجديد، فهي طريقة قديمة ترجع إلى العصور الوسطى، ولكنها بقيت دون تغيير واستمرت إلى يومنا الحالي، حيث يجلس المرشح لمنصب الباباوية على كرسي توجد في وسطه فتحة دائرية، ويتخفف من ملابسه الداخلية، ويأتي شخص آخر من خلفه ويمد يده من خلال الفتحة ليفحص ويتأكد أن البابا الجديد رجل ويملك خصيتين ويقول: (Duo testis bene bondeta) أي: (إنه يملك خصيتين فهو ملائم).

    ولكن ما الداعي لهذا الفحص؟
    لأن للفاتيكان تجربة تاريخية مرة حول هذا الموضوع، أو بالأصح هناك فضيحة تاريخية عاشتها الفاتيكان ولا تريد أن تتكرر مرة أخرى.. لقد قامت امرأة بخداع الفاتيكان وتقلدت منصب البابا مدة عامين ونصف تقريبا، وخدعت جميع المنتسبين في الفاتيكان واستغفلتهم، ولم يفتضح أمرها إلا عندما أنجبت وليدا غير شرعي!!..
    فمَن هذه المرأة التي تجرأت ونجحت في الوصول إلى منصب الباباوية؟
    وكيف انكشف أمرها؟
    اسمها جون John وكانت ابنة عائلة إنجليزية تعيش في ألمانيا، وكان رب العائلة يعمل في مؤسسة دينية مبشرا (أي منصرًّا). كان القريبون منها ينادونها بـ(كلبيتا Gilbetta) وأحيانا (جوتا Jutta).
    وعندما بلغت هذه الصبية 12 عاما بدأت تلبس ملابس الصبيان وتتشبه بهم وتتصرف مثلهم، أي أنها بدأت تسترجل في تصرفاتها. وعندما أصبحت شابة قامت بدراسة الفلسفة واللاهوت في مدينة “أثينا” في اليونان، ثم قررت الرحيل إلى روما.
    وهناك تدرجت في السلك الكنسي وترقت واستطاعت عقد صداقات وارتباطات قوية مع منتسبي السلك الكنسي ومع كرادلة الفاتيكان، ولكن على أساس أنها رجل فقد كانت -كما ذكرنا من قبل- تلبس ملابس الرجال، وتتصرف مثلهم، ولا يشك أحد أنها رجل من رجال الدين. واستطاعت بلباقتها ومهارتها واتصالاتها والصداقات التي عقدتها الترشح لمنصب البابا بعد وفاة البابا “ليو الرابع” عام 853م، وأن تفوز فعلا بهذا المنصب الخطير. واتخذت اسم “جون الثامن” لقبا لها. واستمرت في هذا المنصب عامين وخمسة أشهر وأربعة أيام حتى انكشف أمرها ولاقت مصيرا مرعبا.

    انكشاف الأمر بطريقة دراماتيكية

    لقد كانت حاملا، واستطاعت طوال أشهر الحمل وحتى ساعة الولادة أن تخفي حملها بلبس الملابس الواسعة الفضفاضة. ولكن جاء موعد الولادة وهي وسط الشارع في طريقها لأحد المراسيم الدينية والكرادلة يحفون بها.
    أجل!.. في وسط الشارع والكرادلة يحفون من حولها ولدت البابا وهي تطلق صراخات ألم الولادة.
    كانت مفاجأة لم يكن باستطاعة أحد توقعها أو حتى التصديق بها بسهولة.. أجل! ولدت البابا في وسط الشارع طفلة، ومرت فترة لم يفهم فيها رجال الدين والكرادلة ماذا حدث، فقد كان ما جرى خارج تصديق العقول. ولكن ما أن زال أثر المفاجأة وتخلصوا من ذهولهم وفهموا ما يحدث أمامهم حتى هجم الكرادلة على البابا وعلى وليدها وقتلوهما بوحشية رجمًا بالحجارة، ودفنوهما في المكان نفسه ووضعوا شاهدًا من المرمر وتمثالاً يصور امرأة وفي حضنها طفلة على قبرها لكي يبقى هذا شاهدًا على هذه الحادثة.

    التخلص من آثار الفضيحة

    بقي الشاهد والتمثال عدة عصور حتى مجيء البابا “بيوس الخامس” أواخر القرن السادس عشر، حيث أمر بإزالة الشاهد والتمثال، ثم أمر بإزالة كل ما يتعلق بها في أرشيف الفاتيكان، كما أزالوا اسمها من قائمة أسماء الباباوات السابقين.. أرادوا دفعها إلى زوايا النسيان، ولكن كتب التاريخ احتفظت بقصة حياتها ونهايتها المفجعة.
    أما من كان والد طفلتها فقد اختلف حوله المؤرخون فقد ذكر بعضهم أنه كان أحد حراسها، بينما ذكر آخرون بأنه كان ابن إمبراطور روما آنذاك.

    لقد أحدثت هذه الحادثة هزة في الفاتيكان آنذاك، لذا قرر الكرادلة وجوب اتخاذ كل التدابير الكفيلة بعدم تكرارها فكان أن وضعوا فحص رجولة البابا الجديد بالشكل البدائي الذي شرحناه والذي هو من بقايا مراسم العصور الوسطى.
    هناك الآن العشرات من المواقع المسيحية -ولا سيما الكاثوليكية منها- تنكر وقوع هذه الحادثة بشدة وتقول بأنها أسطورة ملفقة منذ 1200 سنة، ولكن قام بعض رجال الدين المسيحي بذكر هذه الحادثة وتأكيد وقوعها.
    وكان أول من سجل هذه الحادثة حسب علمنا هو الراهب “مارتينوس سكوتس Martinus Scotus” الذي عاش في القرن الحادي عشر، كما قام “سيكبرت Siegebert” بإيراد هذه الحادثة في القرن الثاني عشر وكان من المؤرخين المختصين بتاريخ الكنيسة. وبعد قرن واحد قام المؤرخ “مارتينوس بولونوس Martinus Polonus” بتسجيل هذه الحادثة أيضاً وبجميع تفاصيلها في كتابه “تاريخ الأباطرة والباباوات Cronikon Pontificum en Imperatum”.
    وبعد 17 سنة من حادثة رجم البابا اختار البابا الجديد اسم “جون التاسع” ولكنه تراجع عن هذا الاختيار حيث سيبقى رقم ثمانية فارغا بعد أن مسحت الفاتيكان اسم البابا المرجوم “جون الثامن” من سجلاتها، فاختار اسم “جون الثامن” لتفادي هذه الفضيحة وطمسها من تاريخ الفاتيكان.
    للاستزادة حول الموضوع يرجع لمقالة المؤرخ التركي “مراد بارداكجي Murat Bardakci في جريدة” حريت” بتاريخ 3/4/2005
    نقلا عن منتدى الفرقان

  3. masry said

    ((((((((((((((((((((((((((((((((((قطنة بزيت))))))))))))))) سامي المصري selmasry7@yahoo. com الحوار المتمدن – العدد: 2431 – 2008 / 10 / 11 رغم ان سامي المصري قام بسب المسلمين ايضا في هدا المقال … الى انني اردت ان اكتب ما قاله عن شنوده جاء صديقي الطيب المتدين وتكاد تنهمر الدموع من عينيه، ليحدثني عن الإيمان الذي لم ندرك بعد أعماقه، كان ذلك بعد لقاء له مع الأنبا شنودة الذي اعتاد أن يقابله. سألت صديقي عما دهاه حتى بلغ به إلى هذه الحالة من الانفعال الروحي والتأثر العاطفي البالغ؟ فقص علي قصته. هذا الحديث دار منذ ما يزيد أو يقل عن خمسة وثلاثين عاما خلت، إلا أنه يُلِّح على اليوم في الظروف المرضية والعلاجية للبابا بكليفلاند. وأشعر أنه من الأمانة إلا أحتفظ لنفسي بالحديث فرأيت أن أشارك به مجتمعنا القبطي المكلوم والمنكوب، بل المجتمع الإنساني كله الذي يعاني اليوم أشد المعاناة من لعبة السياسة والدين. قال الصديق، حضر مندوبين للقاء الأنبا شنودة من هيئة التأمين الصحي، وقدموا له مشروعا بخصوص تغطية الكهنة وعائلاتهم بالتأمين الصحي. يبدو أن المندوبين كانوا مسيحيين فرد عليهم الأنبا شنودة بتلقائيته الكارزمية المعهودة، وبشكل فوري قائلا، نحن في الكنيسة لدينا تأمين صحي إلهي كافي، هذا التأمين عبارة عن “قطنة بزيت”، وكان يقصد أن مجرد دهان المريض بالزيت والصلاة من أجله بإيمان أمر يغني عن التأمين الصحي. في ذلك الوقت كان التأمين الصحي مشروعا واعدا، ومبدأ تغطية الكهنة وعائلاتهم بالتأمين الصحي كان عملا ضروريا، سواء عن طريق هيئة التأمين الصحي أو أي مشروع آخر، في ظروف بدت فيها أسعار الخدمات العلاجية ترتفع. إلا أن الأنبا شنودة لم يكن في ذلك الوقت مستعدا أن يصرف على التأمين الصحي للكهنة، إذ كانت لديه مصاريف كثيرة لينفق فيها على مشاريعه الخاصة. وطبعا الأنبا شنودة لن يصارح المندوب بحقيقة ما يبطنه ضميره، لكنه رفض الفكرة بطريقة مُغلَّفة بسلفان اللباقة الدينية والشكل الإيماني المُسَيَّس علشان “يزحلق الزبون”. المشكلة ليست في الأنبا شنودة فهو إنسان طبيعي يتصرف بذكاء بشري، لكن المشكلة في المتدين البسيط الذي أخذ الموضوع بجدية، وبدأ ضميره يُعنِّفه ويلوم نفسه بشدة، لأنه عندما يمرض لا يذهب إلى الكاهن بدلا من الطبيب، “فالقطنة بزيت” كافية أن تشفيه بحسب المستوى الإيماني الرفيع عند الأنبا شنودة، كما صوره له خياله. فمجرد ذهابه للطبيب أمر يدل على عدم الإيمان حاولت أن أشد صديقي للواقع، فسألته هل لو هناك زوجة كاهن في حالة ولادة هل تكفي القطنة بزيت لولادتها؟ أم أنها تحتاج لرعاية طبِّية طول فترة الحمل حتى تتم الولادة وبعد الولادة. وماذا عن الطفل المولود ورعايته صحيا؟! هل القطنة بزيت تكفيه وهو يصرخ ولا يستطيع أحد أن يعرف ما به؟!!! وليس فقط الزوجة والطفل الرضيع، بل وكل أولاد الكاهن في أي سن، حتى الكاهن نفسه ليس كبيرا على أن يطلب العلاج من الطبيب ويشتري الدواء. لكن صديقي الذي كانت الشكلية الدينية في موقع الصدارة من قيَّمه، اعتبرني مارق وزنديق، وكان يطلب لي الهداية للإيمان القويم والرشاد. سألت صديقي سؤال أخير، هل الأنبا شنودة نفسه عندما يمرض، لا يذهب لطبيب أو يتعاط الدواء؟!!! فأكد لي أن هذا مستحيل خاصة بعد ما سمعه منه اليوم بنفسه!!! فقلت له الأيام بيننا وسنرى ماذا سيفعل الأنبا شنودة عند المرض!!! ورأينا ماذا فعل!!!! في آخر مرة عندما نقل الأنبا شنودة لمستشفي السلام لإسعافه صرح بكل تباهي، أنها أول مرة يدخل فيها مستشفى مصري، فلقد اعتاد أن يعالج بمستشفى كليفلند الأمريكي. وعندما أصيب بشرخ في ساقه أُحضِرت له طائرة إسعاف سويسرية خاصة لنقله لمستشفاه المُفضَّل بكليفلاند بالولايات المتحدة الأمريكية لأجل “قطنة بزيت”!!! ويظل تحت الرعاية الطبية بالمستشفى الأمريكي لمدة قد تصل لثلاثة شهور (لفترة واحدة للعلا ج، سبقتها مرات كثيرة). في كل يوم يكلف الكنيسة عشرات الألوف من الدولارات للإقامة فقط على أعلى مستوى إقامة عالمي غير مصاريف العلاج!!! من بين التكاليف التي تثير الفزع تكاليف السفر لأمريكا لزيارة البابا الواجبة، من مئات الأساقفة وألوف الكهنة الذين يسافرون للحج، من جميع أنحاء العالم ليعلنوا الولاء في كل مرة يدخل المستشفى!!! بينما تكاليف زيارة واحد منهم تكفي للصرف على عدة مرضى لإنقاذ حياتهم بمصر ولتخفيف آلام الكثيرين. تمنيت لو أستطيع أن ألتقي بصديقي لأتعرف إن كان ما يزال عند موقفه من “القطنة بزيت”؟ أم أنه قد غير موقفه اليوم فأصبح متعصبا لمستشفى كليفلاند أوهايو؟ إلا أن الأيام قد باعدت بيننا ولست أعرف أراضيه اليوم. أتمنى لو أنه قرأ مقالي وكتب لي رأيه.=================================================== (((((((((((((((((((((((((((((((((بولس الرسول .. مؤسس المسيحية (1))))))))))))))))) الجزء الأول : الشخصية المسحاء [1] .. والأنبياء الكذبة دكتور مهندس / محمد الحسيني إسماعيل حول المزيد من ترهيب الفرد المسيحي من الفكر الإسلامي .. يقول الدكتور القس إكرام لمعي [2] ( رئيس المجمع الأعلى للكنيسة الإنجيلية بمصر .. ومدير كلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة سابقا ) .. [ .. في مقابل الكنيسة يقف إبليس جامعا كل أعوانه وقواه بهدف إضلال البشر ، ويعتمد في تضليله على الأنبياء الكذبة : ” فيضل الساكنين على الأرض بالآيات التي أعطى أن يضعها أمام الوحش ” ( رؤيا 13 : 14 ) . وأيضا سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة .. وبهذا يمكننا القول بأن المعركة ستكون في مجال الفكر ، وذلك بقيام دعوة إضلال يحاول إبليس من خلالها إضلال الأمم ] ( انتهى ) فكما نرى من هذا الخطاب ؛ أن إبليس سوف يعتمد على المسحاء والأنبياء الكذبة في إضلال العالم المسيحي . فإذا أضفنا إلى هذا الفكر .. أن المسيحية لا تعترف بمحمد ( صلى الله عليه وسلم) رسولا أو نبيـا .. فيكون معنى هذا أن محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) يندرج ضمن قائمة الأنبياء الكذبة ..!!! ومن جانب آخر ؛ إذا صرح الدكتور القس ـ إكرام لمعي ـ وقال : أن المعركة سوف تكون ” معركة فكرية “ أيضا .. فإن معني هذا : أن سلسلة كتب الكاتب ـ وكذا القرآن المجيد ـ سوف تندرج جميعا ضمن دعاوى الشيطان الفكرية لإضلال العالم المسيحي ..!!! وعندما سألت الدكتور إكرام لمعي .. صراحة : هل محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ـ من منظور الكنائس المختلفة ـ يصنف من ضمن الأنبياء الكذبة ..؟!!! أطرق قليلا ثم أجاب إن بعض الكنائس تعتبره هكـذا .. وخصوصا الكنائس الأمريكية . فقلت له ربما لهم بعض العذر لأنهم لا يتكلمون العربية ولا يفهمون معاني القرآن .. فما موقفكم أنتم .. وأنتم تتكلمون العربية .. وأقدر على فهم الدين الإسلامي منهم ..؟!!! ( صيغة الجمع التي أتبناها معه في الحوار .. لا أقصد بها سوى أنه يتكلم بالنيابة عن شعب الكنيسة الإنجيلية بحكم منصبه ) فكان جوابه .. بأنه يمكن اعتبار ” محمد ” نبي خاص بقوم معينين .. أي نبي خاص بقبيلة : ” قريش ” أو العرب ..!!! وبغض النظر عن عالمية الدين الإسلامي ومحلية الدين المسيحي ( بمعنى قصر رسالة السيد المسيح على اليهود فقط ) .. فإن مثل هذا الرد هو رد دبلوماسي .. وليس ردا دينيا يعبر عن حقيقة فكر الكنيسة .. تجاه محمد ( صلى الله عليه وسلم) . فكيف يكون الرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم ) مُرْسلا من قِبَل ” المسيح الإله ” أو من قِبَل الثالوث القدوس : الآب والابن والروح القدس .. إلى العرب .. ولا يقول بهذه المعاني لهم ..!!! بل ويحكم بكفر كل من يقول بهذا الثالوث القدوس .. إلا إذا كان محمد مُرْسلا من قِبَل إله آخر غير إله المسيحية ..!!! ولما كانت الكنيسة لا تعترف بوجود إله آخر غير المسيح الإله .. فلابد وأن تدرج محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) ضمن قائمة الأنبياء الكذبة ..!!! وفلسفة الدكتور القس إكرام لمعي في الخطاب الديني المسيحي .. تعتمد أساسا ـ كما سبق وأن بينت في كتابات سابقة ـ على جهل السامع المسيحي أو المتلقي أو المستمع بصفة عامة . فهو الذي يقول [3] : أن الخطيب هو قوام التعليم الديني المسيحي .. والمستمع هو النتيجة .. وأن الخطيب يسلب المستمع حقه الإنساني في أن يقدم رأيه وفكره .. كما يفقده القدرة على الحوار . ولهذا يخاف الخطيب على المستمع من الحرية الفكرية كما يرى أن الوعي الناقد يزلزل الأتباع . ولهذا يصف السلطة الأبوية والتكنيك الخطابي المسيحي بصفات كثيرة نذكر منها الصفات التالية : * الخطيب يعرف كل شيء والمستمع لا يعرف . * الخطيب يفكر والمستمع لا يفكر . * الخطيب يختار ويفرض اختياره والمستمع يذعن . * الخطيب يتصرف والمستمع يعيش في وهم التصرف من خلال عمل الخطيب . وبهذه المعاني ؛ يرى الدكتور القس إكرام لمعي .. أن الخطيب ـ في الفكر المسيحي ـ هو الذي يملك زمام الأمور .. وهو المهيمن الذي يسيطر على فكر المتلقي أو الفرد المسيحي وبالتالي يملك الخطيب المسيحي القدرة على القيام بعمليات غسيل المخ المنظمة للفرد المسيحي حيث يضع أو يبث في عقل الفرد المسيحي ما يشاء من أفكار هو يرغبها .. ومن ضمنها الترهيب من الفكر الإسلامي .. والإيمان بالعقيدة الألفية السعيدة .. ومقدمتها الضرورية الخاصة بإبادة شعوب العالم الإسلامي .. ومحو الإسلام من الوجود . والمعروف أن المسيحية بشكلها الحالي قد شكلتها قرارات المجامع الكنسية ـ على طول تاريخ الكنيسة ـ مستندة في ذلك إلى رسائل بولس الرسول فقط .. ولهذا يطلق عليها عادة : “مسيحية بولس” وليست : ” مسيحية المسيح “ [4] . ولهذا يحذر السيد المسيح قومه من الأنبياء الكذبة التي سوف تأتي من بعده ليحرفوا رسالته فيقول لهم .. [ (15) احترزوا من الأنبيـاء الكذبـة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة (16) من ثمارهم تعرفونهم . هل يجتنون من الشوك عنبا أو من الحسك تينا (17) هكذا كل شجرة جيدة تصنع أثمارا جيدة . وأما الشجرة الردية فتصنع أثمارا رديّة ] [5] ( الكتاب المقدس : إنجيل متى : {7} : 15 – 16 ) وربما لا ينطبق هذا التحذير بمعناه الحرفي على أحد .. بقدر ما ينطبق على بولس ( الرسول ) نفسه .. كما سنرى ذلك في الفقرات التالية .. شاول ( الحاخام اليهودي ) .. أو بولس الرسول .. بولس الرسول ( 3 م. ـ 62 م. ) : واسمه العبري ” شاول “ .. كان مواطنا رومانيا يهوديا .. ولد في العام الثالث بعد الميلاد في مدينة : ” طرسوس [6] : Tarsus ” .. بجنوب تركيا من أبوين يهوديين من نسل إبراهيم . وكان أبوه فريسيا من سبط بنيامين ابن يعقوب ( أي إسرائيل ) ( رومية 11 : 1 ) . وكان بولس لا يؤمن بألوهية المسيح . كما كان لا يرى في أتباع المسيح سوى خطرا دينيا وسياسيا على الدولة . لذا قام باضطهادهم بقسوة بالغة وطاردهم داخل وخارج أورشليم ( القدس ) . وفي طريق رحلته من أورشليم إلى دمشق .. للقبض على المسيحيين الفارين من أورشليم قال : بأن المسيح قد تراءى له وقاده إلى الإيمان بـه ( سفر أعمال الرسل 22 : 1 – 11 ) ومنذ ذلك التاريخ عمل بولس في نشر الديانة المسيحية .. حيث كتب أربعة عشر رسالة ( هذا بفرض أنه كاتب الرسالـة إلى العبرانيين ) .. والتي تم ضمها جميعا إلى الكتاب المقدس .. واتخذت أساسا فيما بعد ـ من خلال قرارات المجامع الكنسية المسكونية ـ لتشكيل الديانة المسيحية بشكلها الحالي .. والتي وصلت إلى حد نسبة الديانة المسيحية نفسها إلى بولس .. ولهذا أطلق عليها لقب ” مسيحية بولس ” . وتنقل بولس في أثناء تبشيره بالديانة المسيحية .. إلى عدة دول ( منها : قبرص ، إنطاكية ، أورشليم ، سوريا ، روما ) إلى أن قتل في روما في : 22 فبراير عام 62 م. [عن : موسوعة الإنكارتا ] . ويوجـد رأي آخر يقول بأنه استشهد في حريق روما أيام نيرون في يوليو 64 م. [ عن : قاموس الكتاب المقدس . كما قال القاموس ـ أيضا ـ بالرأي السابق التي قالت به الموسوعة ] . وكانت مدينة ” طرسوس ” التي نشأ فيها بولس مركزا هاما للعلم و ” للفلسفة الرواقية : Stoicism “ .. التي ركزت تعاليمها على الأخلاق كما نادت بوحدة الوجود . وقد ظهر تأثير هذه الفلسفة في كثير من تعبيرات بولس عن المبادئ المسيحية .. كما قال بهذا قاموس الكتاب المقدس ( ص : 196 ) . وهو ما يعني أن بولس كان ذا خلفية ثقافية ملمة بالفلسفة اليونانية إلى جانب إلمامه بالثقافة اليهودية ( العهد القديم ) .. بحكم كونه يهوديا . ونبدأ بتقديم بولس ( Paul ) لنفسه في رسالته إلى أهل رومية ( أي إلى أهل روما ) .. فنجده يقول .. [ (1) بولس عبد ليسوع المسيح المدعو رسولا ( apostle ) المُفْرَزِ ( separated ) لإنجيل الله ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 1 : 1 ) ونلاحظ في هذا النص أن تعبير ” المدعو رسولا “ تعني أن لفظ : ” رسول ” .. هو لفظ أو لقب اختاره بولس لنفسه ولا يعني أنه ” رسول ” بالمعنى الحرفي للكلمة مثل موسى ( عليه السلام ) . وربما الكلمة الإنجليزية ( apostle ) والتي تعني ” حواري ” وليس نبيا ـ كما تأتي في نسخة الملك جيمس الإنجليزية ـ هي كلمة أكثر دقة في وصف طبيعة بولس على أنه حواري وليس رسولا . ويقول التفسير التطبيقي للكتاب المقدس ( ص : 2373 ) عن معنى هذه الفقرة : [ عندما آمن بولس ، اليهودي المتعصب الذي كان يضطهد المسيحيين ، استخدمه الله لنشر الإنجيل في كل العالم .. ] ( انتهى ) وهكذا ؛ لم تكن لبولس أي رسالة خاصة .. بل تركزت كل مهمته ( وفي حدود فهمه ) على التبشير أو نشر الإنجيل كما يفهمه .. كما يقول هو بهذا أيضا .. [ (19) بقوّة آيات وعجائب ، بقوة روح الله . حتى إني من أورشليم وما حولها إلى الليريكون ( مقاطعة إليريكون ) قد أكملت التبشير بإنجيل المسيح . ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 15 : 19 ) ويتأكد هذا المعنى أيضا في النص التالي .. [ (16) أقول أيضا لا يظن أحد أنى غبي . وإلا فاقبلوني ولو كغبي لافتخر أنا أيضا قليلا . (17) الذي أتكلم به لست أتكلم به بحسب الرب بل كأنه في غباوة في جسارة الافتخار هذه ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11 : 16 – 17 ) وكما نرى ؛ هو نص يقطع بأن بولس ( Paul ) .. ليس رسولا أو نبيـا بل يحاول دخول منتدى الأنبياء .. بدون وحي ..!!! فبولس يعترف صراحة بأن .. [ .. الذي أتكلم به لست أتكلم به بحسب الرب بل كأنه غباوة .. ] .. أي أن كلامه ليس وحيا .. بل مجرد ” غباوة ” منه وله الحق في أن يفتخر بهذه الغباوة .. كما في الترجمة الحديثة لنفس هذا النص .. [ (16) أقول مرة أخرى : لا يظن أحد أنى غبي وإلا ، فاقبلوني ولو كغبي . كي أفتخر أنا أيضا قليلا . ] ( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11 : 16 ) ويحاول بولس أن يرفع من شأن نفسه .. بادعائه بأنه ليس أقل من الرسل المتميزين في شيء على الرغم من أنه لا قيمة له .. وعلى الرغم من غبائه الذي يفتخر به صراحة .. [ (11) قد صرت غبيا وأنا افتخر . أنتم ألزمتموني لأنه كان ينبغي أن أُمدح منكم إذ لم انقص شيئا عن فائقي الرسل وإن كنت لست شيئا . ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 12 : 11 ) وربما الترجمة الحديثة لهذا النص أكثر وضوحا لهذا المعنى .. [ (11) ها قد صرت غبيا ! ولكن أنتم أجبرتموني ! فقد كان يجب أن تمدحوني أنتم ، لأني لست متخلفا في شيء عن أولئك الرسل المتفوقين ، وإن كنت لا شيء ] ( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 12 : 11 ) فكما نرى ؛ أن بولس يعترف بغبائه صراحة .. ومع ذلك يحـاول كسب إطـراء ومديح الناس [ .. فقد كان يجب أن تمدحوني .. ] . ويرى ـ وفي حدود فهمه القاصر ـ أنه لا يقل عن الرسل في شيء ..!!! وليس هذا فحسب .. بل يتكلم ـ بولس ـ أحيانا كمختل العقل عندما يحاول أن يبين أنه أهم وأفضل خدام المسيح .. لأنه احتمل الكثير .. [ (22) أهم عبرانيون فأنا أيضا . أهم إسرائيليون فأنا أيضا . أهم نسل إبراهيم فأنا أيضا (23) أهم خدام المسيح . أقول كمختل العقل . فأنا أفضل . في الأتعاب أكثر . في الضربات أوفر . في السجون أكثر . في الميتات مرارا كثيرة .] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11 : 23 ) ولا يصح القول أن بولس اضطر إلى أن يقول هذا لأن الناس تشككت في رسالته كما يقول قداسة البابا شنودة الثالث [7] ..!!! ففي جميع الأحوال لا يصح للرسول أن يتكلم كمختل العقل .. فكيف تثق الناس في من يتكلم كمختل العقل ..؟!!! وكان بولس يرى أنه ليس متخلفا ـ في أي شيء ـ عن الرسل المتفوقين أو المتميزين على الرغم من تصريحه بأنه غبي ولا يساوي شيئا ..!!! بل ومازال ـ بولس ـ يعتقد في هذا .. على الرغم من عاميته في الكلام .. [ (5) لأني أحسب أني لم انقص شيئا عن فائقي الرسل ( الرسل المتفوقين ) . (6) وإن كنت عاميا في الكلام فلست في العلم بل نحن في كل شيء ظاهرون لكم بين الجميع . ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11 : 5 ) ويسعى بولس إلى كسب الناس بأي ثمن .. حتى وإن تنازل عن مسيحيته حين يقول .. [ (19) فإني إذ كنت حرا من الجميع استعبدت نفسي للجميع لأربح الأكثرين ( أي : لكي أربح أكبر عدد منهم ) . (20) فصرت لليهود كيهودي لأربح اليهود . وللذين تحت الناموس ( الشريعة ) كأني تحت الناموس لأربح الذين تحت الناموس (21) وللذين بلا ناموس ( أي : بلا شريعة ) كأني بلا ناموس ( أي : بلا شريعة ) . مع أني لست بلا ناموس الله بل تحت ناموس للمسيح لأربح الذين بلا ناموس . ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 9 : 19 – 21 ) وهو نص يعكس فلسفة بولس بصفة عامة .. فهو يتلون بأي لون .. وبأي ديانة في سبيل كسب إعجاب النـاس وإطرائهم ( وللذين بلا ناموس أي بلا شريعة .. كأني بلا ناموس أي بلا شريعة ) فهو يريد أن يربح الجميع بأي ثمن .. حتى وإن اعتنق الوثنية ..!!! وبديهي ؛ مثل هذا الفكر لا يمكن أن يكون وحيا بأي حال من الأحوال . فالوحي الإلهي الصادق ( العهد الحديث ) يجب أن يكون مستقلا عن قبول ورفض الناس للرسول . فما على الرسول إلا البلاغ بالدين الحق فحسب سواء قبل به الآخرون أم رفضوه .. فلا يحق للرسول أن يتلون مع الجماعات وإلا فقد الدين ( أو البلاغ الإلهي ) مغزاه .. وهذا هو القول الإلهي الفصل للرسول الكريم .. { فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (57) } ( القرآن المجيد : هود (11) : 57 ) أي فإن تولوا .. أي إن أعرضوا عن الرسول ( أي رسول أو نبي ) .. فيقول لهم : لقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم . فإن أخذتم به فهو حظكم .. وإن تركتوه فسوف يستخلف الله ( U ) قوما غيركم يأخذوا به .. ولا تضرونه شيئا بتركم له . وتتوالى الآيات في القرآن المجيد ( العهد الحديث ) لتبين أن عند إعراض الناس عن الرسول .. فليس له دور سوى البلاغ .. { فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (82) } ( القرآن المجيد : النحل (16) : 82 ) ويتناهى الفكر الرياضي والإحكام الصياغي .. لهذه المعاني .. في قوله تعالى .. { فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنتُكُمْ عَلَى سَوَاء وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ (109) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (110) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (111) قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (112) } ( القرآن المجيد : الأنبياء (21) : 109 – 112 ) { فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنتُكُمْ عَلَى سَوَاء .. } .. أي إن أعرضوا عنك فقل لهم سنفترق ـ الآن ـ بعد أن تساوينا في معرفة الحق .. ليحملوا أوزارهم كاملة . وأرجو من رجال الدين المسيحي مقارنة هذه الصياغة .. بالصياغة الهابطة التي قال بها بولس الرسول .. الغبي .. المتلون .. المنافق .. الذي يتكلم كمختل العقل .. على حد تعبيره ووصفه لنفسه ..!!! وترد كلمة ” تولوا “ في القرآن المجيد 33 مرة .. لتحمل من المعاني .. ما تجعلنا نخر سجدا وبكيا لله ( سبحانه وتعالى ) .. لا نوفيه حق جلاله ..!!! إذن ؛ فرسالة الرسول تنحصر في تنفيذ الأوامر الإلهية فحسب وعليه تنفيذها بخشوع يصل إلى حد زلزلة النفس والجسد معا .. كما جاء في قول الله تعالى لرسوله الكريم .. { فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94) } ( القرآن المجيد : الحجر (15) : 94 ) وهو أمر يزلزل كيان الرسول وتابعيه .. ويعجز الفكر واللسان عن شرح معناه .. { فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ .. } حيث لا يمكن فهم هذا المعنى .. إلا بربطه بقوله تعالى عند وصف تأثير نزول القرآن المجيد على الجبال .. { لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (94) } ( القرآن المجيد : الحجر (15) : 94 ) واترك لرجال الدين المسيحي التأمل و {.. لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } في هذه المعاني ..!!! والسؤال الآن ؛ هل كان محمد ( صلى الله عليه وسلم ) يسعى لمجد شخصي أو كسب الآخرين .. كما كان بولس يسعى لذلك ..؟!!! فها هو قول الحق تبارك وتعالى له في قرآنه المجيد ( العهد الحديث ) .. { قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (47) } ( القرآن المجيد : سبأ (34) : 47 ) فكما نرى أن أجر الرسول هو على الله ( سبحانه وتعالى ) .. أما الفرد الذي آمن فأجره لنفسه .. فهو المستفيد الأول والأخير من إيمانه بنيله الخلاص المأمول .. بتحقيق الغايات من خلقه والذي يتلخص في : الإيمان المبني على العقل .. أي ” الإيمان العاقل ” .. والعمل بالشريعة ( أي ضرورة القيام بالأعمال الصالحة ) . والعمل بالشريعة ليس بدعا .. بل هي أوامر وأحكام الله ( سبحانه وتعالى ) الواجب اتبـاعها لكل من يؤمن به .. على طول رسالاته . فهذا قوله تعالى لموسى ( عليه السلام ) .. [ (16) هذا اليوم قد أمرك الرب إلهك أن تعمل بهذه الفرائض والأحكام ( الشريعة ) فاحفظ واعمل بها من كل قلبك ومن كل نفسك ] ( الكتاب المقدس : تثنية 26 : 16 ) ونعود مرة أخرى .. إلى بولس الرسول ( أو بولس الحواري ) فنجده يحاول ـ كذلك ـ نفي تهمة الكذب عن نفسه في رسائله المختلفة .. [ (31) الله أبو ربنا يسوع المسيح الذي هو مبارك إلى الأبد يعلم أنى لست أكذب . ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11 : 31 ) [ (20) والذي اكتب به إليكم هو ذا قدّام الله أنى لست أكذب فيه . ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 1 : 20 ) [ (7) .. الحق أقول في المسيح ولا أكذب . معلّما للأمم في الإيمان والحق ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تيموثاوس 2 : 7 ) وهكذا ؛ يتوالى دفاع بولس ( الرسول ) عن نفسه على طول رسائله .. بأنه لا يكذب ..!!! تماما ؛ كما كان دائم الدفاع عن غبائه على النحو الذي رأيناه في النصوص السابقة ..!!! كما كان بولس يطلب دائما من الناس احتمال غبائه .. [ (1) ليتكم تحتملون غباوتي قليلا . بل أنتم محتملي ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11 : 1 ) وليس أدل على أن الرسالة من منظور بولس هي مجرد تنافس ومزاحمة في تفسير النصوص مع آخرين .. من النص التالي .. [ (12) ولكن ما أفعله سأفعله لأقطع فرصة الذين يريدون فرصة كي يوجَدوا كما نحن أيضا في ما يفتخرون به (13) لأن مثل هؤلاء هم رسل كذبة فعلة ماكرون مغيرون شكلهم إلى شبه رسل المسيح ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11 : 12 – 13 ) ولهذا يرمي بولس ـ دائما ـ الآخرين بالكذب .. وبأنهم رسل كذبة .. والغرض النهائي من هذا كله ـ من وجهة نظره ـ هو التفاخر .. وتحقيق الذات ( Self actualization ) بالمفهوم العصري ..!!! وهكذا ؛ لم تكن الرسالة من منظور بولس سوى صراع فكري مع الآخرين لتحقيق ذاته .. [ .. ما أفعله سأفعله لأقطع فرصة الذين يريدون فرصة كي يوجَدوا كما نحن أيضا في ما يفتخرون به ] . فهذا هو بولس الحواري ( وليس الرسول ) في عجالة سريعة .. الرجل الذي شكل العقيدة المسيحية التي نراها الآن .. وهذا هو وصفه لنفسه ولصفاته [8] . والآن ؛ هل يوجد رسول يقول لقومه : ها قد صرت غبيا .. وأنتم أجبرتموني على هذا الغباء ..؟!!! وليتكم تحتملون غباوتي ..!!! وإني أتكلم كمختل العقل ..!!! كما كان يحاول أن يبين بأنه لا يقل عن الرسل في شيء .. [ لست متخلفا في شيء عن أولئك الرسل المتفوقين ] حتى وإن كان لا قيمة له .. [ وإن كنت لا شيء ] .. أي أن الرسل لا قيمة لهم ..!!! كما كان يدافع عن نفسه دائما وبأنه لا يكذب [ .. أنى لست أكذب ] . كما كان يسعى إلى كسب المجد الشخصي .. [ .. فقد كان يجب أن تمدحوني ] .. ويتلون في نفاق الناس لكسبهم .. إلى حد التظاهر بالوثنية ( وللذين بلا ناموس .. أي بلا شريعة كأني بلا ناموس .. أي بلا شريعة ) .. أي هو يريد أن يربح الناس بأي ثمن إلى حد التظاهر بأنه وثني .. وكافر .. وبلا شريعة ..!!! فهـل يمكن أن تكون هذه شخصية رسول ..؟!!! سبحان الله .. { .. أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ (78) } ( القرآن المجيد : هود (11) : 78 ) [ رشيد : عاقل .. ] ومـاذا يوجد في المقابل في الدين الإسلامي ..؟ ففي الوحي الإلهي الصادق ( العهد الحديث ) يصف المولى ( سبحانه وتعالى ) .. رسالة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) .. { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) } ( القرآن المجيد : النجم {53} : 3 – 5 ) وأرجو من رجال الدين المسيحي إعادة قراءة هذه الآيات الكريمة عدة مرات حتى يمكنهم إدراك معناها .. وهل تنبه رجال الدين المسيحي إلى أن الرسول يجب أن : لا ينطق عن الهوى .. إن هو إلا وحي يوحى .. وأن الدين علم : { عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى } .. وليس خرافات وأساطير وجهل وغباء .. وسعي لتحقيق الذات ..!!! وبالمناسبة .. لم ترد ذكر كلمة ” وحي “ في رسائل بولس إلا مرة واحدة ( رومية 11 : 4 ) وهو يتكلم عن ” إيليا النبي ” .. وليس عن نفسه . فهل تنبه إلى هذا المخدوعون ..؟!!! فالرسول يجب أن يقوده الوحي الإلهي الصادق في كل ما ينطق به .. كما جاء في قوله تعالى عن رسالة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) .. { .. إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ (50) } ( القرآن المجيد : الأنعام {6} : 50 ) أود أن يقرأها المخدوعون عدة مرات حتى ينتبهوا لحقيقة ما يؤمنوا به .. وحقيقة الوحي الإلهي الصادق . فالقضية الدينية ـ إذن ـ هي قضية علمية يجب أن يسودها العقل والمنطق .. وليست قضية يسودها الجهل والغباء : ) .. أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ } ..!!! وقفة عقلانية .. كما رأينا ـ من الفقرات السابقة ـ أن بولس لم يكن سوى أحد الذين بشروا بالإنجيل .. أي إنه كان واحدا من المفسرين الأوائل للإنجيل ( أو للأناجيل ) فحسب . واعترف هو بذلك صراحة كما اعترف بأنه لم يكن يتكلم عن وحي جاء إليه من السماء .. بل كان يتكلم عن ثقافة شخصية يدين بها لثقافة عصره ( وبغض النظر عن غبائه باعترافه الشخصي ) ..!! والمعروف ـ الآن ـ أن بولس كتب أربعة عشر رسالة ( هذا بفرض أنه كاتب الرسالـة إلى العبرانيين ) وقد تم ضمها جميعا إلى الكتاب المقدس واتخذت هذه الرسائل فيما بعد ـ من خلال قرارات المجامع المسكونية ـ الأساس الكامل لتشكيل الديانة المسيحية بشكلها الحالي . فبولس هو الذي قرر ألوهية المسيح .. وهو الذي قال ببنوة المسيح الحقيقية ( التثليث ) .. وهو الذي قال بالخطيئة الأصلية .. وهو الذي قال بالإيمان في الفداء والصليب .. إلى آخره . وهكذا ؛ نسبت الديانة المسيحية نفسها إلى بولس وليس إلى المسيح ..!!! والسؤال الآن : أولا : كيف ساغ لرجال الدين المسيحي القيام بضم تفاسير بولس ( أي رسائل بولس ) إلى الأناجيل ( هذا بغض النظر عن صحتها ) .. واعتبار هذه التفاسير ( أي الرسائل ) جزءا أصيلا ومكملا أو متمما للديانة المسيحية نفسها ..؟!!! ثانيا : كيف ساغ لرجال الدين المسيحي اعتبار رؤية بولس للمسيحية هي الرؤية الوحيدة والصحيحة للديانة المسيحية .. وفرضها على الجميع بالقوة ( وهي الرؤية التي شكلت الديانة المسيحية فيما بعد ) . بل وحرمت هذه الرؤية الآخرين من رؤية المسيح على حقيقته [9] ..؟!!! ثالثا : هل صدقت رؤية بولس في فهم وتفسير الديانة المسيحية ..؟!!! وهو ما تم الإجابة عليه في كتابات الكاتب السابقة ؛ والتي انتهت إلى نقل المسيحية من حيز العقل إلى حيز الأسطورة والخرافة ..!!! ونلاحظ هنا ؛ لو قام رجال الدين الإسلامي باتباع نفس هذا المنهاج .. للزم أن يقوموا بإضافة التفاسير الأولى للقرآن المجيد ( مثل : تفسير الطبري .. والقرطبي .. وابن كثير .. إلخ ) إلى القرآن المجيد نفسه .. وهو ما يعني اختلاط النص الإلهي أو الوحي الإلهي بالنصوص البشرية . ولكن هذا لم يحدث في الدين الإسلامي . بل حتى السنة النبوية الشريفة ( أي كل ما صدر عن الرسول r من قول أو فعل أو تقرير ) لم تضاف إلى نصوص القرآن المجيد .. بل صنفت بشكل مستقل عنه وخضعت للتدقيق والبحث والتمحيص .. كما تم تصنيف الأحاديث من حيث الدقة والتواتر من قِـبَـل العلماء ورجال الدين الإسلامي . وعموما هذا ليس بمستغرب على الفكر المسيحي .. لأن الأناجيل نفسها قد كتبت بلا وحي من السماء ( حيث لم ترد ذكر كلمة ” وحي ” في الأناجيل الأربعة على الإطلاق لتعبر عن كتابة هذه الأناجيل ) [10] . بل كتبت هذه الأناجيل كقصص تعبر عن رؤية كاتبيها للأحداث الجارية في فترة حياة المسيح .. حيث نرى هذا بوضوح في رسالة لوقا كاتب ( إنجيل لوقا ) . فإنجيل لوقا لم يخرج عن كونه رسالة كتبها ” لوقا ” إلى شخص يدعى ثاوفيلس ( لم يذكر التفسير التطبيقي صلته بلوقا ) ليقص عليه الأحداث التي رآها في تلك الفترة .. كما جاء ذلك في افتتاحية إنجيله الذي يقول فيه .. [ (1) إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا (2) كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة (3) رأيت أنا أيضا إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق أن اكتب على التوالي إليك أيها العزيز ( أو صاحب السمو ) ثاوفيلس (4) لتعرف صحة الكلام الذي علّمت به (5) كان في أيام هيرودس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا .. ] ( الكتاب المقدس : إنجيل لوقا {1} : 1-5 ) أي أن إنجيل لوقا ( الإنجيل الثالث من الكتاب المقدس ) .. هو بمثابة ” قصة ” ( عن رواية لوقا ) عن الأحداث التي وقعت في هذه الفترة من حياة السيد المسيح ..!! وهكذا ؛ كان تدوين باقي الأناجيل ـ عن رواية متى .. وعن رواية مرقص .. وعن رواية يوحنا ـ أي كتابة قصة الأحداث التي تمت في هذه الفترة من حياة السيد المسيح عن رواية الكاتب نفسه ورؤيته ومدى فهمه واستيعابه للأحداث فحسب وبدون وحي .. حيث لم ترد ذكر كلمة ” وحي ” على نحو قطعي في الأناجيل الأربعة إلا على النحو السابق ذكره في الهامش العاشر . والمعروف أن الأناجيل دونت ما بين عام 70 وعام 115 .. وأن لا أحد من كتّاب الأناجيل عرف يسوع المسيح أو استمع إلى حديثه . كما كتبت هذه الأناجيل باللغة اليونانية بينما كان يسوع يتكلم الآرامية . وهذه فروق جوهرية في كتابة الأناجيل وتدوين القرآن المجيد . وفي المقابل ؛ إذا جئنا إلى موضوع الوحي في الفكر القرآني ( العهد الحديث ) .. فنجد أن ” الوحي ” في غاية من الوضوح .. لا لبث فيه ولا غموض . فالمولى ( سبحانه وتعالى ) يقول لرسوله الكريم .. { وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (50) } ( القرآن المجيد : الأحزاب {33} : 2 ) والوحي ليس بجديد في الفكر الديني .. بل هو سمة العلاقة بين المولى ( سبحانه وتعالى ) والرسل .. على مدار العلاقة بين السماء والأرض . ولهذا يأتي قوله تعالى لمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) ليقول للبشرية .. { قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (9) } ( القرآن المجيد : الأحقاف {46} : 9 ) كما تتناهى معاني الرسالة والرسول في قوله تعالى .. { وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (105) } ( القرآن المجيد : الإسراء {17} : 105 ) ونكتفي بهذا القدر .. علم بولس الرسول .. وفي هذه الفقرة سوف نعرض لعلم بولس نفسه . فنجد أن بولس يعترف صراحة بأنه يدين بعلمه للجهلاء .. كما يدين للحكماء أيضا .. ولفلاسفة اليونان .. [ (14) إني مديون لليونانيين والبرابرة للحكماء والجهلاء . ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 1 : 14 ) أي أن رسالته ـ كما نرى من هذا النص ـ هي خليط من الثقافات .. ونوع من الفوضى الكتابية والفكرية . ويتناقض بولس ـ في هذا ـ مع ” إله المسيحية ” [11] الذي يرفض حكمة الحكماء .. وفهم الفهماء ..!!! [ (19) لأنه مكتوب سأبيد حكمة الحكماء وأرفض فهم الفهماء . (20) أين الحكيم . أين الكاتب . أين مباحث هذا الدهر . ألم يجهّل الله حكمة هذا العالم . ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 1 : 19 – 20 ) فكما نرى ؛ أن بولس يقبل بالحكمة والجهل معا .. بينما إلهه .. ” إله المسيحية ” يرفض الحكمة .. ولا يقبل إلا بالجهل ..!!! فـ ” إله المسيحية ” .. لم يرى في حكمة هذا العالم سوى الجهل .. حيث يبين لنا بولس أن هذا الإله لا يقع اختياره إلا على الجهلة فقط .. بل ويفضلهم على أهل الحكمة .. [(27) بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء . واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 1 : 27 ) وبديهي ؛ إذا اعتبر بولس نفسه من اختيار الرب فهو جاهل ـ على حسب هذا النص ـ وليس من الحكماء ..!!! ويلخص لنا بولس الرسول أن : ” فكرة الفداء والصلب “ ـ أي محور الديانة المسيحية ـ لا يمكن أن تسود إلا في غياب العقل والحكمة .. وغياب الفهم .. بل وتصلح مع الجهلة فقط .. [ (18) فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلّصين فهي قوة الله . (19) لأنه مكتوب سأبيد حكمة الحكماء وأرفض فهم الفهماء . (20) أين الحكيم . أين الكاتب . أين مباحث هذا الدهر . ألم يجهّل الله حكمة هذا العالم . ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 1 : 18 – 20 ) ويبين لنا ” بولس ” .. أن ” إله المسيحية ” يرى طريق الجهل والحماقة .. هو الطريق الأمثل لمعرفته .. [ (21) لأنه إذ كان العالم في حكمة الله لم يعرف الله بالحكمة استحسن الله أن يخلّص المؤمنين بجهالة الكرازة (أي بحماقة البشارة : by the foolishness of preaching)] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 1 : 21 ) أي أن الخالق قد استحسن أن يكون الطريق إليه .. هو ” طريق الجهل والحماقة “ ..!!! ولهذا يقدس بولس الجهل .. ويرفعه فوق الحكمة .. [ (18) لا يخدعنّ أحد نفسه . إن كان أحد يظن أنه حكيم بينكم في هذا الدهر فليصر جاهلا لكي يصير حكيما . (19) لأن حكمة هذا العالم هي جهالة عند الله لأنه مكتوب الآخذ الحكماء بمكرهم . (20) وأيضا الرب يعلم أفكار الحكماء أنها باطلة . ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 3 : 18 – 20 ) فهذا هو فكر ” إله المسيحية ” عن الحكمة والحكماء .. فهو يرى أن أفكار الحكماء باطلة ..!!! وماذا في المقابل .. في الوحي الإلهي الصادق ( العهد الحديث ) .. يأتي ذكر ” الحكمة ” مقترنة بمفهوم العلم والوحي .. كما في قوله تعالى .. { كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (151) } ( القرآن المجيد : البقرة {2} : 151 ) وتقترن الحكمة ـ دائما ـ في الفكر الإسلامي .. بالخير ( وبكل الخير ) للإنسان .. وأنها هبة وعطاء من الله ( سبحانه وتعالى ) .. { يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ (269) } ( القرآن المجيد : البقرة {2} : 269 ) [ أولوا الألباب : أصحاب العقول ] وهذا ذكره ( سبحانه وتعالى ) .. عن عيسى ابن مريم ( عليه السلام ) .. ورسالته .. { وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ (48) } ( القرآن المجيد : آل عمران {3} : 48 ) فهذا هو بولس ( الرسول ) ـ مؤسس الديانة المسيحية ـ الذي يقول [ .. الذي أتكلم به لست أتكلم به بحسب الرب بل كأنه غباوة .. ] .. أي هذا الكلام ليس وحيا ..!!! وهو الذي يتكلم [ .. كمختل العقل ] .. وهو الذي يدافع عن كذبه .. ويدافع عن ” غبائه ” ويرفض العلم في كل فقرة في خطابه ( المقدس ) .. وهو الذي يرفع الجهل فوق الحكمة .. بل ويطالب الشعوب المسيحية بضرورة الجهل .. حتى يكونوا حكماء ..!!! وأن عقيدة التثليث لا تتم إلا بالجهل والحماقة ..!!! وبعد كل هذا يدرجون ” بولس ” ضمن الأنبياء الصادقين .. ويدرجون محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) الذي جاء بكل الحق .. وبكل العلم .. وبكل المنطق .. ضمن قائمة الأنبياء الكذبة ..!!! ليصفهم الحق ـ تبارك وتعالى ـ في قرآنه المجيد بقوله تعالى .. { أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44) } ( القرآن المجيد : الفرقان {25} : 43 – 44 ) أي هم أضل من الماشية ..!!! وهم بذلك ليسوا بدعة .. فقد سبقهم في ذلك ثمود ـ قوم صالح u ـ الذين استحبوا العمى على الهدى .. ليأتي قوله تعالى فيهم .. { وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17) وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (18) } ( القرآن المجيد : فصلت {41} : 17 – 18 ) **************** هوامش المقالة : [1] مسح يمسح مسحة : المسح في الكتاب المقدس يعني صب الزيت أو الدهن على الشيء لتكريسه لخدمة الرب بصفة عامة .. سواء كان هذا في الكنائس أو المعابد أو غيرها . وبهذا المعنى يصبح المسحاء الكذبة هم المفكرون أو المنشقون من أهل العقيدة على العقيدة نفسها .. وليس بالضرورة أن يكونوا أنبياء . وبهذا المعنى يندرج الداعية الإسلامي السابق دراسته ” إبراهيم خليل أحمد ” ( راعي الكنيسة الإنجيلية وأستاذ اللاهوت بكلية اللاهوت بأسيوط سابقا ) تحت هذا المسمى .. أي يعتبر من المسحاء الكذبة . [2] ” هل يملك المسيح على الأرض ” ؛ الدكتور القس إكرام لمعي . دار الثقافة . ( ص : 59 ) . [3] عن .. ” تجديد الخطاب الديني .. وأسئلته .. وإجاباتها ” . مقالة .. بجريدة الأهرام في عددها رقم 42095 الصادر في : 8 / 3 / 2002 . [4] للرؤية التفصيلية لهذه المعاني يمكن الرجوع إلى مرجع الكاتب السابق : ” الحقيقة المطلقة .. الله والدين والإنسان ” ؛ مكتبة وهبة . وأنظر أيضا الكتاب الأول من هذه السلسلة : ” الإنسان والدين .. ولهذا هم يرفضون الحوار ” ، لرؤية جانب من هذا المعنى . [5] لشروط الاستشهاد بالكتاب المقدس .. يمكن للقارئ الرجوع إلى مرجع الكاتب السابق : ” بنو إسرائيل .. من التاريخ القديم وحتى الوقت الحاضر ” ؛ مكتبة وهبة . [6] طرسوس : هي أحد المدن الهامة في منطقة ” كيليكية : Cilicia ” ( آسيا الصغرى قديما / تركيا ) .. والتي نشأت فيها ” كنيسة إنطاكية ” فيما بعد . وتقع مدينة طرسوس في جنوب تركيا بالقرب من البحر الأبيض المتوسط . ويبلغ عدد سكانها على حسب تعداد 1990 ( 508 , 187 ) نسمة . [7] ” سنوات مع أسئلة الناس ” ؛ البابا شنوده الثالث . الجزء السابع . الطبعة الأولى . ص : 31 / 32 . [8] من الناحية التاريخية يوجد من يبرهن على أن بولس كان حاخاما يهوديا اعتنق النصرانية لإبادتها من الداخل فيما لم يستطع تحقيقه بالقوة .. مستندين في هذا إلى النص التالي : [ (26) ولما جاء شاول ( بولس ) إلى أورشليم حاول أن يلتصق بالتلاميذ . وكان الجميع يخافونه غير مصدقين أنه تلميذ ] ( أعمال الرسل 9 : 26 ) . [9] عند انعقاد مجمع نيقية المسكوني الأول ( عام 325 م. ) كان يوجد معسكرين دينيين . المعسكر الأول بزعامة الأسقف ” آريوس ” الذي نادى بأن يسوع ( أي عيسى عليه السلام ) مخلوق ، وليس هو ” الإله ” أو ” ابن الإله ” . والمعسكر الثاني بزعامة الشماس ” أثناسيوس ” الذي نادى بأن يسوع هو ” الإله المتجسد ” الذي صار خلاصا للعالم . وقد وجد الإمبراطور : ” قسطنطين ” ( الكاهن الأعظم للإمبراطورية في ذاك الوقت ) أن دعوة ” أثناسيوس ” تتفق مع عقيدته ( الديانة الميثراسية ) .. فقتل آريوس وطارد أتباعه وشردهم .. كما أمر مجمع صور الإقليمي ( عام 333 م. ) بحرق جميع كتب آريوس .. كما اعتبر إخفاء أي كتاب منها جريمة يعاقب عليها بالإعدام . وهكذا ؛ شكلت رؤية بولس المنفردة ألوهية المسيح .. والعقيدة المسيحية بأسرها . للتفاصيل أنظر : ” الحقيقة المطلقة .. الله والدين والإنسان / بند : المجامع الكنسية ” ، نفس المؤلف . مكتبة وهبة . [10] ولكن وردت كلمة ” أوحي ” ثلاث مرات فقط في الأناجيل الأربعة . مرتان في إنجيل متى ( 2 : 12 و / 2 : 22 ) للإشارة إلى الوحي إلى المجوس .. وإلى يوسف النجار زوج مريم العذراء . ومرة واحدة في إنجيل لوقا للإشارة إلى الوحي الذي حدث لرجل اسمه سمعان : [ (26) وكان قد أوحي إليه ( أي إلى سمعان ) بالروح القدس أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب ] ( لوقا 2 : 26 ) . [11] كما سبق وأن ذكرت .. فإني أحاول دائما ـ وقدر المستطاع ـ أن لا أزج بلفظ الجلالة ” الله ” .. في مثل هذه الوثنيات الفكرية .================================ 1. الاعتراض على استخدام عبارة ” العهد الحديث ” في الإشارة إلى القرآن الكريم . 2. الاعتراض على استخدام لفظ الجلالة ” الله ” عند عرض الفكر المسيحي . 3. الاعتراض على استخدام وصف القرآن بـصفة ” المجيد ” / أي القرآن المجيد / بدلا من الوصف الشائع له بالقرآن الكريم . وتفصيل الرد على النقاط الثلاث يأتي على النحو التالي .. أولا : عن استخدامي لعبارة ” العهد الحديث ” للإشارة إلى القرآن الكريم .. فهذا ليس اجتهادا شخصيا .. بل له أصل في السنة النبوية الشريفة .. فعن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : – قال كعب عليكم بالقرآن فإنه أحدث الكتب عهدا بالرحمن الراوي: مغيث بن سمي – خلاصة الدرجة: إسناده حسن – المحدث: ابن حجر العسقلاني – المصدر: فتح الباري لابن حجر – الصفحة أو الرقم: 13/508 وعن عبد الله بن عباس عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : 117337 – كيف تسألون أهل الكتاب عن كتبهم ، وعندكم كتاب الله ، أقرب الكتب عهدا بالله ، تقرؤونه محضا لم يشب ؟ الراوي: عبدالله بن عباس – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 7522 وعن عمرو بن عاصم عن كعب .. قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) .. [ .. عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ فَهْمُ الْعَقْلِ وَنُورُ الْحِكْمَةِ وَيَنَابِيعُ الْعِلْمِ وَأَحْدَثُ الْكُتُبِ بِالرَّحْمَنِ عَهْدًا .. ] ” سنن الدارمي ” .. حديث رقم 3193 ( موسوعة الحديث الشريف الإلكترونية : الإصدار الأول 1, 1 / شركة صخر لبرامج الحاسب ) . الأخ الفاضل .. فوصف القرآن المجيد بـ ” العهد الحديث ” لا يجعله متمم للكتاب المقدس بعهديه المحرفين تحت أي زعم .. فهو ” [ .. َأَحْدَثُ الْكُتُبِ بِالرَّحْمَنِ عَهْدًا ] كما قال بهذا الرسول الكريم .. والتي تعني أصدقها . الأخ الفاضل .. أنا لست من يجامل المسيحية بوصف القرآن بـ ” العهد الحديث ” .. ولكن أخاطب المسيحية من منظور خطاب الرسول للآخرين .. كما جاء في حديثه الشريف .. 187230 – أمرت أن أخاطب الناس على قدر عقولهم المحدث: ابن تيمية – المصدر : مجموع الفتاوى – الصفحة أو الرقم: 18/338 وكما جاء في خطابه لأمته .. 219368 – أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم الراوي: عبدالله بن عباس ـ المصدر : اللآلئ المنثورة – الصفحة أو الرقم: 107 وهذا تحقيقا لقوله تعالى .. [ ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ] ( النحل 125 ) . ثانيا : أخي الفاضل .. كنت أتمنى ـ قبل التسرع في الاعتراض على استخدام لفظ الجلالة ” الله ” عند عرض الفكر المسيحي ـ أن تقرأ مقالتي السابقة : ” البابا شنودة الثالث يروي : كيف صارع الإنسان ” الإله ” .. وكيف أسره ..!!! ” وهي من منشورات موقع الإسلام والعالم أيضا .. لترى محاولاتي المبذولة في رفع لفظ الجلالة ” الله ” من الكتاب المقدس الخاص بالديانتين اليهودية والمسيحية .. وسأكتفي ـ هنا ـ بإعادة سرد ما سبق كتابته في مقدمة المقالة المذكورة : [ امتدادا لفكر الخرافة والأسطورة في الديانتين اليهودية والمسيحية .. اعرض هذه الدراسة لأبين إلى أي مدى تدنى فكر هاتين الديانتين عن الإله الخالق المطلقة للوجود .. سبحانه وتعالى ..!!! وقبل البدء في هذه الدرسة ؛ ادعو الله ( سبحانه وتعالى ) أن يغفر لي هذا التجاوز اللفظي في استخدام لفظ الجلالة ” الله ” ( سبحانه وت
  4. masry said

    انتقد عضو مجلس الشعب السابق “جمال أسعد” وبشدة الأسلوب الذي يتبعه المسيحيون ليحصلوا على تميز في المعاملة في كل شيء ، وقال أسعد لبرنامج الحياة اليوم أن الأقباط نسيوا أن الكنيسة دورها روحي وديني وأصبحوا يتعاملوا معها على أن دورها سياسي ، ويرون في البابا شنودة أن رأسه برأس رئيس الجمهورية وأن سلطاته ليست فقط دينية ولكن يرون أنه وراعي سياسي واجتماعي ودولي.وأضاف جمال أسعد بانفعال ،في حلقة كان موضوعها “العلاقة بين الكنيسة والدولة ومن يحكمها ويتحكم فيها” ،: أن الأقباط اختلط عليهم الأمر وأصبحوا يتعاملوا مع الكنيسة ليس بأنها مكان للعبادة وأن دورها عقائدي بحت ولكن يتعاملوا معها على أساس سياسي ، وحتى الأقباط أعضاء مجلس الشعب عندما يتقدمون بطلب للمجلس يضعون نصب أعينهم أنه لا يمكن أن يرفض لهم طلب ولو تم رفض طلباتهم يعتبرونه نوعا من العمد والقصد ولا يأخذون الموضوع بصدر رحب ، واستطرد أسعد قوله : أن المؤسسة الدينية عندما تستعمل الضغط السياسي فهنا يحدث تداخل بين الدين والسياسة وهذا يضر الصالح العام.بينما اعترض الناشط الحقوقي “ممدوح نخلة”، الذي حضر البرنامج ،على كلام جمال أسعد مؤكداً أن كلامه غير منطقي ، وقال نخلة: البابا شنودة له كل الحق في التدخل في الشؤون السياسية خاصة التي لها علاقة بالأقباط لأنه في النهاية مسئول عن الأقباط وعن كل حقوقهم سياسية واجتماعية واقتصادية وصحية أيضاً ، وتابع نخلة : البابا شنودة دوره حماية الأقباط من أي ضرر سياسي أو اجتماعي يقع عليهم ، خاصة وأنه يمكن أن تصدر الدولة قرارات قد تضر بمصلحة الأقباط وحدث هذا الأمر كثيراً جداً ، فلهذا لابد أن يكون للبابا دور سياسي ليراجع الدولة في قراراتها فيما يخص الأقباط ، لا أن يترك الأمور السياسية الخاصة بالمسيحيين للدولة ويكون دوره فقط دينيا ، بل على البابا أن يتصدى للدولة في قرارتها لأنها أحياناً تصدر قرارات توتر العلاقة بين الكنيسة ورعاياها وبين الكنيسة والبابا وعلى البابا أن يتصدى لها بصفته راعي الطائفة وقد انتخبناه لهذا الغرض . ورد أسعد على كلام نخلة بقوله : مع كل احترامى للبابا شنودة والكنيسة أرى أن هذا موقف يضر بالصالح العام والوحدة الوطنية ، ولابد على الكنيسة أن تراجع نفسها في أن ينحصر دورها على الجانب الديني والعقائدي فقط وتترك الشؤون السياسية للدولة لأنها الوحيدة المختصة بهذه الأمور وعلى الدولة أن تستخدم الدستور في فصل الدين عن الدولة وعن الأمور السياسية حتى لا يتم استغلال البعض للدين والمتاجرة به على حساب المصلحة العامة

  5. masry said

    ))))))))))))))الشيطان يؤكد الوهية المسيح))))))
    “مصر الفراعنة” عظيمة يا “مصر”الفراعنة اشتهروا بالسحر ولكن “”الله””سبحانه تعالي ارسل اليهم “موسي” علي السلام وأبطل سحرهم بأية العصا؟؟؟اللآن يوجد ساحر ساذج نصاب يدعي “”القمص””مخاري بولالالان””دبلوم صنايع ولكن حاصل علي الكتوراة البرازية من جامعة”””دبليو سي” الدولية”””وهو تخصص اخراج شياطين مسلمين من النصاري السذج؟؟؟
    مسرحية هزلية من ابوكم المهرج العالمي”مخاري يونان” الحاصل علي شهادة الدكتوراة البرازية من جامعة”البولون”
    للعلم أبوكم مخاري زير نساء علي الكيف وفاق ابوكم برسوم5000 لان برسوم بعد الفضيحة توقف عند رقم5000 ولكن” مخاري المخري” مازال العداااد شغااال لمن يريد من الشعب المسكين؟؟؟للعلم هذه الحركة المسرحية تمت قبله ومقتبسة من قناة “اقرأ” من مذيعة مسلمة صحبت معها احد الرجال الموهوبين كأن به مس من الشيطان الي مشعوذ مثل ابونا “مخاري” وقام بالدور افضل من المشعوذ المبتدئ “مكاركر” وانا رأيت احدي الحلقات علي “ال “يو تيوب” وبعد النمرة التي قام بها المهرج توجهت اليه امرأة من العامة ربما صدقته ومعها ابن لها يعاني من اضطراب نفسي وتريد شفائه من ابونا فلم يستجب لها وخرج من القاعة مباشرة؟؟؟
    أولاً: تعلم أخي الكريم كما نعلم جميعاً: أن الجن منه المسلم, والمسيحي, واليهودي, والوثني.

    وإذا صدق المقطع ـ وهو أمر مستحيل لما يعرف به النصاري من أكاذيب مباحة بأمر مؤلف النصرانية الوثنية الكذاب بولس ـ إلا أنها مسرحية مخصصة للضحك علي عقول العصافير النصرانية, لأنه بصراحة من الجن من لا يعترف بيسوع إله, أو حتي نبي أساساً.

    ثانياً: معظم ما يحدث حالياً من أمور اللبس من أفعال القساوسة لإيذاء المسلمين, وبإعتراف أحد القساوسة المسلمون في بلادنا, بأنهم يسخرون الجن للنيل من المسلمين, ولإظهار أنهم علي حق, ولكن نادراً ما يحدث ذلك ويصيب المسلم إلا من كان غافلاً ولاهياً.

    ثالثاً: أي دين هذا الذي يُصدق بالشيطان, والدجل, وشغل السحرة؟ وإذا كان السحر دليل صدق الوهية يسوع وديانته إذاً فالفراعنة, وسحرهم الموجود حتي عصرنا هذا لحراسة المقابر دليل علي صدق معتقداتهم الوثنية, وعليه فالفرعون بذلك إله ولا يمكن تكذيبه. والمعتقدات البوذية, والهندوسية, وكل من كفر بالله هي أيضاً ديانات صحيحة.. لانهم بصراحة يستطيعوا تسخير الجن وإخراجه, وجعله ينطق كما نطقت صاحبة المسرحية النصرانية التي ذكرتها. بصدق معتقداتهم.

    رابعاً: نعلم جميعاً أن المسلمين يستطيعون أيضاً إخراج الشيطان بالقرآن وبكلمة واحدة منه. وليس بالسحر لأنه كفر وحد الساحر عندنا ضربه بالسيف (أي القتل) كما نعلم.

    فعلمائنا لا يسخدمون السحر في علاج المسحور. وشاهدت بنفسي أخي الفاضل شيوخاً أفاضل أخرجوا شياطين من بعض المسلمين بكتاب الله وسنته, ولم يستخدموا السحر في العلاج.

    وأخيراً نحمد الله علي نعمة الإسلام الذي لا يحتاج إلي السحر والدجل والشعوذة والتمثيل دليلاً لمصداقيته, فيشهد له كتاب الله العظيم القرآن المعجزة الباقية إلي يوم الدين.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  6. masry said

    ((((((((((((((((((((((((((((((((البابا شنودة هو الاقنوم الرابع)))))))
    صاحب القداسة؟؟؟تأمل معي اخي المسلم العاقل واحترس من لفظها علي لسا نك الطاهر؟؟؟ القداسة لله رب العالمين وحده ومن اسمائه”القدوس” المنزه عن كل نقص من الولد والصاحبة والشريك والحلول والتجسيد و….الخ؟؟؟من اين اتت القداسة لمخلوق يعبد البشر والصليب ولا يتطهر من نجاسته بعد البول والبراز او الجماع لزوجته؟؟؟؟؟؟؟؟عفوا ؟هل تقول لي اني نسيت وقلت ان البابا لا يتزوج؟؟؟سبحان الله ؟؟؟البابا يتنزه عن الزواج وهو بشر ؟فكيف يتزوج “رب العالمين “””وينجب ويتبرز ويضرب علي قفاه ويصلب ويعرق ويسيل الدم من جروحه؟؟؟أأأه افتكرت…يقولون ان الفاتيكان يحتفظ بقطرات دم من المسيح عليه السلام من حادثة الصلب المزعومة؟؟وأيضا الكفن الذي وضع فيه وبه قطرات دمه وخلايا من جسمه المتهتك من ضرب السياط والتشريح من الجنود الرومان؟؟؟الحمد لله ؟؟يقول المثل المصري “اللي خلف ما مات””طيب يا نصاري يسوع مات علي الصليب ولكن ترك لكم خلايا من جسمه ونحن الان في القرن 21 والتقدم الطبي هائل والاستنساخ للنعجة دوللي وحتي البشر شيئ طبيعي وسهل ورخيص وفي فيلم”حديقة الديناصورات”ـJURASIC تم استنساخ ديناصورات من بيضة عمرها ملايين السنين ولكن في حالة يسوع الزمن2000سنة فقط وهذا سهل جدا؟؟؟ ؟؟؟؟الحمد لله يستطيع العلماء النصاري استنساخ”يسوع “جديد في القرن21 ولكن المشكله بعد ان يكبر سوف يستغرب مما نسبتموه من العهد القديم والعهد الجديد ويحاول نشر دين الوحدانية لله رب العالمين ؟وفي هذه الحالة سوف يتم التخلص منه بالاعتقال في سجن “جوانتاانامو”بتهمة الارهاب؟؟؟اقول لكم يا نصاري ؟؟بلالالاش تسنسخوا يسوع جديد وخليكم في المتاهه التي اوقعكم فيها بولس وهي ان(1+!+1)=1

    السجووود للبابا شنودة:
    واليكم الدليل بالصور في موقع “ابن مريم” الكهنة يسجدون له من دون الله؟؟؟هل بعد ذلك توحيد يانصاري ؟؟؟ والعذراء هي الاقنوم الخامس فهم يسجدون لتمثالها في الكنائس والبيوت؟؟؟معقووول يا عاقلييين؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شايفين يا جماعة

    النصارى بيسجدوا للبابا فى الكنيسة

    مش عارف على اى اساس ؟؟

    ممكن يكون الاقنوم الرابع واحنا منعرفش ؟؟!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟بيسجدوا ليه…وبيقبله ايده
    لاحول ولا قوه الا بالله العلى العظيم

    بكره لما يموت هيقولوا عليه شقيق يسوع الاصغر
    وكان جاى عشان الخطيئه الثانويه
    وهوب يبقى الاقنوم الرابع بجد

    ويبقى بأسم الاب والابن والابن الصغير وروح القدس …كلـــــــــــــــهم اله واحد

    ربنا يهدى تلك العقول المريضه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟بيسجدوا ليه…وبيقبله ايده
    لاحول ولا قوه الا بالله العلى العظيم

    بكره لما يموت هيقولوا عليه شقيق يسوع الاصغر
    وكان جاى عشان الخطيئه الثانويه
    وهوب يبقى الاقنوم الرابع بجد

    ويبقى بأسم الاب والابن والابن الصغير وروح القدس …كلـــــــــــــــهم اله واحد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟النصارى فى الصورة اللى فوق خالص بيسجدوا للبابا بتاعهم علشان ياخدوا البركة وياخدوا الخلاص يمكن او معرفش هم ليه بيعملوا كدة انا حاسة انهم بيعبدوا كل حاجة مثل الصليب والخرفان واكييييييييد فى حاجات تانى بس مش عارفة

  7. masry said

    ((((((((((((((((((((((((((((((قصة عادل وماريان)))))))))))))))))))))))))))
    الكاتب: طارق أبو عبد الله

    عادل طفل نصراني ذكي في التاسعة من عمره كان ذات يوم في طريق العودة مع أبيه من الكنيسة و في ذهنه تدور تساؤلات كثيرة فسأل والده في براءة

    عادل:أبي لماذا يلبس القسيس ملابس سوداء؟

    الأب: لكي يعرفه الناس يا عادل !

    هز عادل رأسه بطريقة توحي بعدم اقتناعه وبعد مسافة قصيرة سأل عادل اباه مرة أخرى :أبي لماذا أراك تقبل الصليب كثيرا؟

    أجاب الأب: لأن يسوع المسيح صلب عليه يا عادل

    رد عادل في براءة الأطفال قائلا : لكنني أكره هذا الصليب

    قال الأب وقد بدا عليه الضجر من أسئلة عادل: ولماذا تكرهه؟

    أجاب عادل: لإن يسوع المسيح تعذب ومات عليه

    الأب: لكنه مات من أجلك يا عادل!

    عادل: من أجلي!! وكيف ذلك

    الأب: لكي يكفر عنك خطيئة أبيك آدم حين أكل من الشجرة

    عادل: وما دخلي بخطيئة أبي آدم ؟ هل أنا مسؤول عن خطايا جميع الناس الذين خلقهم الله؟

    الأب هذا أمر ستفهمه عندما تكبر يا عادل

    استمر عادل في طريقه للمنزل صامتا وهو يتمنى من داخله أن يأتي ذلك اليوم الذي يكبر فيه ويجد الإجابة عن جميع أسئلته

    عادل كبر وكبرت الأسئلة في ذهنه وأصبح عمره خمس عشرة سنة. فكر عادل مرة في أن يناقش أمه لعله يجد إجابة شافية عندها

    عادل: أمي إذا كان المسيح هو الله فأين قال أنا الله في الانجيل وقد بحثت فيه من الجلدة للجلدة ولم اجد نصا يقول انه الله ؟؟؟واذا كان المسيح هو الذي خلقنا فمن الذي خلق المسيح؟

    الأم: ولماذا تسأل هذا السؤال يا حبيبي ألا تعلم أن المسيح فعلا لم يقل عن نفسه أنه الله ولكن الكتبة خمنوا ذلك والمسيح هو اله العهد القديم والعهد الجديد المسيح و هو الخالق الذي خلق الكون كله؟

    عادل : لكن المسيح يا أمي قد ولد من بطن أمه فمن الذي خلق السيدة العذراء؟

    الأم : المسيح أيضا يا حبيبي

    عادل: ولماذا دخل بطنها بعد أن خلقها ليولد كما يولد الأطفال ونجس أمه وتنجس هو ايضا وكيف اله ياكل ويشرب ويتبرز؟ وكيف يمكن أن يكون لله الذي خلق الكون أمّا ومن الذي دبر الكون وقت كون المسيح رضيعا وطفلا يعمل صبي نجار عند زوج امه يوسف النجار الذي تزوج ماري وانجب منها اخوة يسوع؟؟وكيف اهانه اليهود وبصقوا عليه وضربوه ثم صلبوه كما يقول الكهنة مع أنه في نفس ليلة الصلب ظهر للتلاميذ وقال لهم تحسسوا لحمي وعظامي وانا لست شبحا واكل معهم سمكا وعسلا معني ذلك انه لم يصلب لم يصلب لم يصلب بالثلاثة؟؟؟معني ذلك انه لم يصلب حقيقة؟؟؟

    الأم : أنت تسأل عن أمور كثيرة يا عادل وسوف تعرف الإجابة عنها بمفردك عندما تكبر. من الأفضل لك الآن أن تراجع دروسك لإن موعد الامتحانات قد اقترب .

    ترك عادل أمه ودخل غرفته لكي يراجع مادة الرياضيات وفي ذهنه سؤال كبير: هل سيأتي ذلك اليوم الذي يجد فيه إجابة شافية لجميع أسئلته؟؟

    نجح عادل بتفوق في الثانوية العامة ودخل كلية الهندسة ولم ينس حلمه القديم فقد كانت الأسئلة تثور في ذهنه بين الحين والآخر و كان يقول في نفسه الآن لم أعد صغيرا ولا أبد أن أجد إجابة عن كل الأسئلة التي تدور في ذهني ولكن .. وآهٍ من لكن.. كانت مذاكرته لا تتيح له الوقت الكافي لكي يبحث عن إجابة شافية لكل هذه الأسئلة … لكن سؤالا واحدا كان يؤرقه بشدة وهو ماذا لو مت الآن؟ هل سيحاسبني الله لأني لم أجتهد في الوصول للحقيقة كما أجتهد في المذاكرة؟ فكر عادل قليلا ووجد أن الإجابة المنطقية هي نعم لأن الدين هو أهم شيء في حياة الإنسان وأن المذاكرة ما هي إلا وسيلة وليست هدفا.. كان عادل يشعر في داخله أن المسيحية بها الكثير من التناقضات والأمور المبهمة .. لقد تحير عقله كثيرا كلما قرأ عن شخصية المسيح في الكتاب المقدس .. أهذا حقا هو الرب الذي خلق السماوات والأرض.. إن حديث الكتاب المقدس عن المسيح لا يختلف عن حديثه عن نبي من الأنبياء .. حتى كلام المسيح نفسه إنه يتحدث عن نفسه كما يتحدث أي بشر عادي ! لماذا لم يعترف لليهود صراحة أنه هو الله الذي يجب أن يعبدوه ؟ هل كان خائفا منهم ؟ لا .. إن الرب لا يخاف . فماذا إذن؟ كان عادل يشعر في قرارة نفسه أن دين المسلمين ليس به كل هذه المتناقضات. كل الأمور واضحة عندهم ..

    كم يحسد زملاءه المسلمين في الدفعة أنهم لا يعانون مثل هذه الحيرة.. كان عادل يعرف الكثير منهم معرفة شخصية وبعضهم من المتدينين لكنه بدلا من أن يحاور أيا منهم ويستفهم منه عن الإسلام لعله يجد إجابة شافية عن أسئلته – وليته فعل – اتصل عادل بزميله جورج ودار بينهم هذا الحوار

    عادل :كيف حالك يا جورج إني أريد أن أكلمك في موضوع مهم

    جورج: وما هو يا عادل كلي آذان صاغية

    عادل: جورج أخبرني بصراحة لماذا تؤمن أن المسيح هو الله؟

    جورج ( متعجبا ) : وهل هذا سؤال يا عادل؟ هل عندك شك في هذا؟

    عادل : أريد أن أسمع منك إجابة واضحة يا جورج وأرجو ألا تفهمني خطأ

    جورج: لأن أبانا أخبرنا ذلك في الكنيسة منذ أن كنا صغارا و هذا ما تعلمناه في المدرسة و أبي و أمي وإخوتي كلهم…

    قاطعه عادل قائلا: ولكننا الآن أصبحنا كبارا ولابد أن تصير لدينا قناعة ذاتية بأهم أمور الدين ولا يكفي أن نعتمد على ما قاله لنا الأب أو المدرس في المدرسة و…

    جورج: ماذا دهاك يا عادل هل تتصل بي في هذه الساعة لكي نتحدث في هذه الأمور؟ ألا تعلم أن عندنا امتحان ميكانيكا غدا؟

    عادل : لكن هذا الكلام أهم من الامتحان صدقني

    جورج: ماذا تقول يا عادل إنني أريد أن أحصل على تقدير هذا العام لا ككل مرة .. هيا هيا أمامك العمر طويل بعد أن تتخرج من الكلية فكر واقتنع فيه كما تشاء هيا إنني أريد أن أراجع مسائل العام الماضي

    أشفق عادل على جورج وأدرك أنه لن يشعر بما يشعر به مهما حدثه وأنهى معه المكالمة ثم انكب على مذاكرة الميكانيكا

    مرت أعوام الدراسة على عادل سريعة و تخرج بتقدير جيد جدا ثم بدأ رحلة البحث عن عمل ولم يتعب كثيرا فقد وجد عملا بسهولة.

    أحب عادل عمله الجديد و كان يظل فيه أكثر ساعات النهار وعندما يعود ليلا كان ينشغل في أمور متعددة حتى يحين ميعاد النوم فينام مبكرا لكي يذهب إلى عمله في الصباح وهكذا دواليك …

    وفي يوم بينما كان عادل مستلقيا على سريره يداعب النوم عينيه فكر في نفسه هل حقق أهدافه التي كان يخطط لها في صغره؟ لقد تخرج من كلية مرموقة بتقدير مرتفع ووجد عملا جيدا وها هو على مشارف الزواج… فكر عادل قليلا ووجد أن هدفا واحدا لم يتحقق إنه الاقتناع الكامل.. سأل عادل نفسه ماذا تنتظر؟ ألم تتخرج من الكلية ؟ ألم تستقر في وظيفتك ؟ ألم تتحرر من أغلب القيود التي كانت عليك وأصبحت قادرا على اتخاذ قرارك بنفسك ؟

    ماذا تنتظر إذن؟ لماذا لا تحاول البحث عن الحقيقة التي تروي ظمأك الروحي وتشبع رغبتك في اليقين الكامل؟ كان عادل في قرارة نفسه يوقن أن الدين الحق إن لم يكن هو المسيحية فلا بد أن يكون هو الإسلام ولا ثالث لهما لما يعرفه عن الإسلام من خلال تعامله مع مسلمين ورؤيته لمناسك دينهم وتأثره بأخلاقهم . كم كانت نفسه تمتلئ بالإعجاب والانبهار كلما تذكر تلك الآيات من القرآن التي قرأها صدفة في أحد مواقع الانترنت “””.يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ . إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ . وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ””” “”ولا تزر وازرة وزر أخري***لا تتحمل نفس سيئات نفس اخري بل كل واحد سيحاسب علي فعله من خير او شر*** وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا”” إنه يشعر أن هذا الأسلوب ليس بأسلوب بشر ولكنه صادر عن قوة عليا محيطة بكل شيء وتملك كل شيء !

    فكر عادل أن يقوم من السرير لكي يبحث في الإنترنت عن المواقع الإسلامية الموجهة لغير المسلمين وتشرح أساسيات العقيدة الإسلامية وتخاطب المسيحيين أساسا – فوجد العجب العجاب من مناظرات “احمد ديدات ” وجمال بدوي” واستمع الي”وسام عبد الله” ومنقذ السقار” ففوجئ بهشاشة ما يعتقده من عقيدة لا تقنع صبي مميز؟وندم علي التردد الذي يعاني منه من خوف الكنيسة واقرباؤه وجيرانه من المسيحيين؟وليته فعل كما فعل الكثيرون عندما اعلنوا اسلامهم بشجاعة من اجل الاخرة التي هي خير من الدنيا مهما فيها من متع زائلة؟ !! – لكنه نظر إلى ساعته فوجدها اقتربت من الثانية عشرة وتذكر أنه على موعد هام في عمله في السابعة صباحا فقرر أن يؤجل هذا الأمر للغد حتى يتمكن للاستيقاظ باكرا.

    جاء الغد وانشغل عادل بعمله كالمعتاد ثم رجع إلى البيت منهكا.. مر طيف الفكرة التي عزم عليها أمس على ذهنه لكنه وجد نفسه متعبا وقرر تأجيلها إلى اليوم التالي ..

    مر يوم من بعد يوم وانشغل عادل في العمل أكثر وأكثر وكان عادل قد حاز رضى رؤسائه ووضعوا ثقتهم فيه حتى تم ترقيته إلى منصب أعلى في الشركة التي يعمل فيها وأصبحت مشاغله أكثر وصار يقضي في العمل أوقاتا أطول

    لم تنقطع صلة عادل بالكنيسة طول هذه المدة فقد كان يذهب إليها يوم الأحد بطريقة روتينية و يؤدي الصلاة بلا روح دون أن يشعر أن لها أي تأثير على حياته.

    مرت السنون على عادل وقد تزوج وأنجب وصار وضعه في العمل أفضل حتى صار في مركز إداري هام في الشركة ولما يتجاوز الخامسة والثلاثين بعد

    كان حلمه القديم يراوده بين الحين والآخر لكنه لم يكن يتجاوز دائرة تفكيره .. كان يشعر بتأنيب في ضميره أنه قد بلغ ما بلغ ولما يبذل أي محاولة جادة في البحث عن الحقيقة لكنه كان يعلل نفسه كل مرة بأن العمر أمامه طويل و ما لا يدرك اليوم قد يدرك غدا…

    مر عام يتلوه عام وانشغل عادل في دوامة الحياة وبينما كان في المصيف يوما وقد وقف على شاطئ البحر يفكر في عظمة خلق البحر لا يرى له نهاية سأل نفسه أيمكن لهذا البحر الهائل ذي الأمواج المتلاطمة أن يكون خالقه عاجزا أن يدفع عنه أذى البشر حين وضعوه على الصليب وناله من الأذى ما ناله؟ هل يكون خالق هذا الكيان العظيم هو من يقرأ عنه في الإنجيل أنه كان يأكل ويشرب وينام ؟! لماذا كان يشرب إذا كان بإمكانه خلق كل هذه الكمية من المياه ؟ ابتسم عادل في نفسه حين شعر بطرافة السؤال لكن لم يلبث أن صاح بأعماقه صوت طالما أخمده طول التسويف : أما آن لك يا عادل أن تبحث عن الحقيقة؟ أترى أن هذا الضمير الذي يؤنبك يكذب عليك ويخدعك ؟ هل خدعك ضميرك الذي تصغي له في عملك دائما مرة واحدة لكي يخدعك هذه المرة؟ لماذا تلتفت إليه في عملك بالشركة ولا تلتفت إليه في عقيدتك ؟ راودته سريعا فكرة أن يلبس ملابسه ويدخل أي انترنت كافيه ليبدأ رحلته إلى اليقين ويتعرف أكثر على الإسلام – وليته فعل ! – لكنه سرعان ما استثقل الفكرة ورأى أن ذلك قد يمنعه من الاستمتاع بالمصيف و كالعادة قرر أن يؤجل هذا الأمر حتى يعود إلى بلده لكي يكون بحثه أكثر جدية !!

    رجع عادل إلى منزله و شغلته دوامة الحياة مرة أخرى و نسي ما عزم عليه من قبل و في يوم من الأيام بينما كان يقرأ الجريدة أخذت طفلته الصغيرة ماريان تلعب بين يديه ثم سألته فجأة في براءة قائلة: أبي من هو الإله الذي يعبده المسلمون ؟!

    فوجئ عادل بسؤال كهذا أن يخرج من طفلة في مثل سنها وقد نسي أنه كان يسأل أسئلة مثلها حينما كان صغيرا مثلها واستطاع بصعوبة أن يخفي تعجبه من السؤال الذي أثار في نفسه كثيرا من الأشجان ووخزات الضمير.

    فسألها : ولماذا تسألين هذا السؤال؟

    الابنة في براءة: لأن لي صديقات مسلمات في المدرسة وهن طيبات جدا وأراهن يصلين صلاة جميلة وأريد أن أعرف هل سيدخلن النار كما أخبرتني أمي؟

    أُُسقط في يد عادل حينما سمع رد ابنته ولم يستطع أن يرد عليها لأنه نفسه كان يعرف الاجابة ولا يستطيع البوح بالحقيقة خوفا من رد فعل الكنيسة وانتقامها منه ومن اولاده ولم يبذل أي محاولة جادة حتى الآن.

    لم تلبث ماريان أن أردفت بسؤال آخر : أبي لقد رأيت يوما قسيسا يصلي لتمثال يسوع المسيح داخل الكنيسة ورأيت أمي تدعو أمام صورة المسيح فهل توجد تماثيل وصور مثل ذلك داخل مساجد المسلمين؟ وهل المسلمون يعبدون الله أم المسيح؟

    لم يستطع عادل أن يخفي دهشته هذه المرة من أسئلة ابنته المتتابعة و خاصة سؤالها الأخير إلا أنه تمالك نفسه أخيرا فلم يكن يحب أن تفقد ابنته ثقتها فيه فأجابها بطريقة آلية: عندما تكبرين سوف تعرفين الإجابة عن جميع أسئلتك يا حبيبتي !

    في هذه اللحظة كان عادل يعاني سيلا جارفا من وخزات الضمير وهو يشعر أنه خدع ابنته وتمنى في هذه اللحظة أن يعترف أمامها أنه لا يدري الإجابة وأنه يجب أن يبحثا سويا عن إجابة هذه الأسئلة من الآن – وليته فعل فالحقيقة هي أسمى ما يسعى إليه الإنسان – إلا أنه خاف أن تهتز صورته أمام ابنته فاستمر في قراءة الجريدة !!

    مرت ستة أشهر على هذه الحادثة وأصيب عادل بمرض خطير وهو ما زال في الأربعين من عمره -وتدهورت حالته سريعا حتى لزم الفراش وأيقن الأطباء أن وفاته أصبحت وشيكة.

    أصبحت زوجة عادل وابنته لا تفارقان فراشه وذات يوم وهن ينظرن إليه وهو يتألم ولا تملكان له شيئا لمحت ماريان كآبة عجيبة علت وجه أبيها وظلمة وعبوس لم تر مثلهم على وجه إنسان قط فامتلأ قلبها رعبا ثم سكنت أعضاء عادل إلى الأبد .. لقد مات عادل.. مات ولم تكفه أربعون سنة كاملة أن يتجرد فيها لمرة واحدة كي يبحث عن الحق .. او يتكلم بكلمة الحق وهي شهادة لا اله الا الله وان يسوع والروح القدس ومريم العذراء لا يملكون من الله شيئا ان اراد الله ان يهلكهم ؟

    بكت ماريان كثيرا على أبيها ثم مرت عليها أعوام تلو أعوام و بينما كانت تذاكر دروسها الجامعية ذات مرة ثار في خاطرها طيف أبيها و تذكرت منظره قبل موته ثم فكرت هل يمكن أن يكون هذا حالها عندما تموت؟ وهل لهذا علاقة بأسئلتها الحائرة؟

    توقفت ماريان عن المذاكرة وسرحت أفكارها في هذه الأسئلة الحائرة التي لم تعرف بعد إجابة شافية عنها ومر بفكرها أمور كثيرة تمثل مناطق مظلمة في ذهنها كالتثليث والأقانيم الثلاثة والخطيئة الموروثة والاعتراف والأسرار السبعة و…فكرت ماريان أن تبدأ فورا ببحث متجرد يشفي أنين روحها إلا حينما نظرت إلى ساعتها تذكرت أن موعد المسلسل العربي قد حان فقررت تأجيل الفكرة – وليتها لم تفعل!!

    والآن هل ترضى أن تكون كعادل وماريان ؟

    قال الله تعالى ( الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآَنٍ مُبِينٍ . رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ . ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ )

  8. masry said

    ((((((((((((((((((((طريقة بسيطة ولا تحتاج تفكير عميق))))))))))))))
    إذا كانت لديك اله حاسبة فقط احسب هذه الحسبه معاي

    الله تقسيم الاب والابن وروح القدس
    1 تقسيم 3 =0.33333333333333333333333333333333
    اطفيء الاله الحاسبه و شغلها مره اخرى وسجل الناتج القديم 0.33333333333333333333333333333333 ضرب 3 =؟

    النتيجه=0.999999999999999999999999999999
    يعني هناك جزء من إله النصارى مفقود؟؟؟؟أين هو ؟؟نرجو من المفتش “كرومبو “البحث عنه ومن يجده له جائزة؟؟هاهاها؟؟؟أأأأه نسيت ؟؟؟لقد وجدته في مجاري أحد الكنائس بعد تناول خبز الرب الرغيف؟؟

    (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ) الأعراف/??????????????????????.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً [النساء : 171])

    حياكم الله احبتي المسلمين ومرحبا بضيوفنا واعضائنا وزوارنا من النصارى المؤدبين .

    سؤال الى كبير النصارى وصغيرهم

    لماذ لا يوجد دليل واحد صريح (ركز على صريح لأنها تعمل مشاكل مع كبراء النصارى ) على الوهية الروح القدس ؟

    هل كانت خائفه هي ايضا من الصلب ؟
    هل كانت خائفه هي ايضا من ان يفتن الشيطان عليها فيقتلها اليهود على الصليب ؟
    والعاقل يفهم السبب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ [الأنبياء : 24])?????????

    مت 28:19
    فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس .

    و المعلوم ان تلك الكلمه غير موجودة بإنجيل متى العبرى نهائيا, بل مضافه…. بالاضافه ان بولس فى اعماله ذاكرا عن لسان بطرس لا يذكر هذاالتعميد بالروح القدس قائلا:

    فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ: تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ

    و ايضا قائلا:

    وَأَمَرَ أَنْ يَعْتَمِدُوا بِاسْمِ الرَّب حِينَئِذٍ سَأَلُوهُ أَنْ يَمْكُثَ أَيَّاماً

    و ايضا مضيفا:

    فَلَمَّا سَمِعُوا اعْتَمَدُوا بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوع

    و مبينا هنا اكذوبه حلول الروح القدس عليهم يقول:

    لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَدْ حَلَّ بَعْدُ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ غَيْرَ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعْتَمِدِينَ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ.

    لا نعرف للان من اين اتى متى بموضوع التعميد بأسم ثلاثه اقانيم !!!!! ام بولس كان جاهلا بتعاليم تلامذة يسوع ؟؟؟؟؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s