الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

كتاب “تقرير علمي” للدكتور محمد عمارة

Posted by islamegy في ديسمبر 21, 2009

 

الكتاب يرد على كتاب تنصيري بعنوان “مستعدين للمجاوبة”

وإعتراضات النصارى عليه تثبت أنهم “عاجزون عن المجاوبة”

 

أثار نشر الدكتور محمد عمارة لكتاب “تقرير علمي” إعتراضات النصارى الأقباط وأنصارهم من العلمانيين والليبراليين ومبررهم في ذلك أنه يهاجم النصرانية والكتاب المقدس. ولكن ما تناساه هؤلاء هو أن كتاب الدكتور محمد عمارة ما هو إلا رد على كتاب تنصيري بعنوان “مستعدين للمجاوبة” والذي يتعرض للعقيدة الإسلامية ويحاول الإستدلال بالقرآن الكريم على صحة العقائد النصرانية التي يرفضها القرآن والإسلام. وتجاوز هذا “المنشور التنصيري” ذلك إلى الطعن في عقائد إسلامية أساسية، محاولا تفنيدها وسلوك سبيل الكذب والتدليس على علماء الإسلام لجعل القرآن والإسلام يشهد لتواتر الكتاب المقدس واستحالة تحريفه والقبول بعقيدة صلب المسيح – عليه السلام – وتأليهه.

ولتجاوز هذا “المنشور التنصيري” عرض النصرانية والدفاع عن عقائدها إلى الطعن في القرآن والإسلام والكذب والتدليس على علماءه لقصر الإسلام على أن يشهد للعقائد التي يرفضها، فكان لزاماً الرد على ما جاء بهذا الكتاب. وجاء هذا الرد في كتاب “تقرير علمي” للدكتور محمد عمارة جزاه الله خيراً.

كل هذا تجاهله المعترضون، وهاجموا رد الدكتور محمد عمارة ولم يذكروا شيئاً عن الكتاب التنصيري الذي بادر بالهجوم على الإسلام وإدعى أن النصارى “مستعدين للمجاوبة”. ولكن إعتراضات النصارى والمنصرين أثبتت أنهم لا حظ لهم من عنوان كتابهم وأنهم ليسوا “مستعدين للمجاوبة” ولكنهم “عاجزون عن المجاوبة”!!!

ومساهمة في نشر كتاب “تقرير علمي” للدكتور محمد عمارة، نقدمه كاملاً للتحميل. وهو متوفر في صيغتين: صيغة نصية يمكن النسخ والإقتباس منها، وكصورة ضوئية للكتاب الأصلي. نسأل الله أن يجزي الدكتور محمد عمارة والأخوة الذين أعدوا هذه النسخ الإلكترونية عنا كل خير.

 

تحميل كتاب “تقرير علمي” للدكتور محمد عمارة – نسخة نصية

(655KB)

تحميل كتاب “تقرير علمي” للدكتور محمد عمارة – صورة ضوئية

(9.8MB)

 

إقرأ أيضاً

كتاب “الفتنة الطائفية… متى وكيف ولماذا؟” للدكتور محمد عمارة

كتاب “بين العصمة والازدراء.. الأنبياء في القرآن والكتاب المقدس” للدكتور محمد عمارة

كتاب رد إفتراءات المنصرين حول الإسلام العظيم

كتاب الرد على الانجيل للباحث الإسلامي موسى خليل

برنامج الرد الجميل – قناة اقرأ

 

11 تعليق to “كتاب “تقرير علمي” للدكتور محمد عمارة”

  1. masry said

    (((((((((((((((((((((((((((((((((((((خربشات مسيحية))))))))))))))

    محمود أباشيخ

    قلت لصاحبنا
    هل الميتة حرام
    قال : أكيد
    قلت : لماذا تأكلون السمك إذن
    قال النصراني والحيرة تبدوا في نبراته
    يعني أيه ليه تأكلوا السمك .. أيه السؤال الغريب ده .. طيب انتم ليه تأكلوا السمك

    قلت لأن السنة استثنت السمك فقد سأل الرسول صلي الله عليه وسلم عنها وقال فِي مَاءِ الْبَحْرِ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ ….. و كان معنا الشاعر الفلسطيني جمال حمدان فتدخل وقال
    يمكن لصاحبنا أن يقل نفس الشيء فقد ورد في الأناجيل عن يسوع أكل السمك
    قلت للدكتور
    أوافقك لكن لا أظن أن صاحبنا يقبل وجهة نظرك
    قال النصراني أنه يقبلها لأنه لو كان أكل السمك لا يليق لما أكلها يسوع
    قلت : إذن يا صديقي كل ما يفعله يسوع مباح
    قال : طبعا .. المسيح معندوش خطية حتى قرآنكم بيقول كده .. القرآن بيقول لم ينخسه الشيطان
    قلت : القرآن لم يقل ذلك ودعني أسألك .. هل تقبيل المرأة مباح ؟؟
    قال : ازي تقبل المسيحية بالقبلة وهي بتعتبر النظر زنا
    قلت : هل تعرف مريم المجدلية الزانية
    قال : أكيد
    قلت : إنجيل يوحنا يقول في إصحاح 12/3
    فاخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن ودهنت قدمي يسوع ومسحت قدميه بشعرها.فامتلأ البيت من رائحة الطيب
    ويقول إنجيل لوقا 7:38
    ووقفت عند قدميه من ورائه باكية وابتدأت تبل قدميه بالدموع وكانت تمسحهما بشعر رأسها وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب
    هل تري يا صديقي .. مريم المجدلية تدلك أرجل يسوع وتمسحه بشعرها ثم تقبله ويسوع يقول في لوقا 7/44 (وإما هي فقد غسلت رجليّ بالدموع ومسحتهما بشعر رأسها ) ثم يضيف ( قبلة لم تقبّلني.وإما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجليّ.) حتى ان الفريسي استنكر الأمر وقال (لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي.انها خاطئة. ) أ
    أسمح لي الآن يا صديقي أن أسألك… مباح لك كمسيحي أن تداعب مريم المجدلية أو غيرها قدميك وتمسحهما بشعرها ثم تقبلك ؟؟
    قال معترضا
    أولا لو سمحت ما تنرفزنيش .. ما تقولش قبلها .. القبلة دي مش علي الشفايف .. ثانيا دي كانت عادات يهودية
    قلت : أعتذر .. قصدت أنها كانت تقبل قدميه, وأكرر السؤال هل مباح لك أن تفعل لك
    قال في حدة
    قلت لك ان دي من عادات اليهود .. يمكن احنا كعرب ما نقبلهاش لكن عند اليهود أمر طبيعي .. هم بيكرموا الضيف بالطريقة دي
    قلت : كان من عادة العرب وأد البنات فأنزل الله سبحانه وتعالي (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ) التكوير ) وعادت أخري كثيرة أدانها الإسلام وألغاها, فهل رضخت النصرانية للعادات السيئة يا صديقي .. أليس من المفروض إن الدين يغير المفاهيم الخاطئة ويأتي بما هو صالح للبشرية
    قال صديقي النصراني
    يا أخي أنت مش فاهم حاجة .. دي كانت بتعيط ( تبكي ) .. يعني تابت ومش بتفكر باللي في دماغك

    قلت : هل تعني أن ما فعلته مريم المجدلية مع يسوع غير مباح عادة ويباح عند البكاء
    قال صديقي في لطف : ممكن نغير الموضوع ده ؟؟
    قلت : بكل سرور لكن أحب أن تعرف أني لا أصدق هذه القصة وأظنك تجد لي العذر في ذلك , كما أجد لكم العذر في أكل السمك–

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s