الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

بالفيديو… ظهورات العذراء خدعة

Posted by islamegy في ديسمبر 24, 2009

الفيديو يثبت أن الضوء ناتج عن كشّاف من برج الكنيسة

 

لا شك أن الأقباط الأرثوذكس أصبحوا هذه الأيام مثار سخرية العالم أجمع سواء نصارى الطوائف الأخرى أو غير النصارى. فقد أثبتوا للجميع – وبأيديهم – أن الخرافة والدجل لا زالوا يسيطرون على بعض العقول. وأعتقد أن من قاموا بخدع ظهورات العذراء قد ندموا أشد الندم لأنهم أعلنوا بأنفسهم عن طريق تلك الأكاذيب والخرافات، وعلى لسان قساوستهم، أن النصرانية تعتمد على تغييب العقل والإيمان الأعمي. كل ذلك ظهر جلياً للجميع ونحن نرى آلاف النصارى وهم يصرخون ويهللون رافعين رؤوسهم لأعلى لساعات في إنتظار ضوء لا ملامح له يطلقه أحدهم من أعلى الكنيسة فيتخيل عقلهم المريض أنها العذراء!!!

المشكلة أن هؤلاء لا يفهمون أن المعجزة هي “أمر خارق للعادة، مقرون بالتحدي، سالم عن المعارضة” والتي لو طبقناها على هذه الظهورات المزعومة لوجدنا أنها لا تنطبق عليها بأي شكل من الأشكال. فهناك تقنيات ضوئية وأجهزة عرض هولوجرامية قادرة على عمل عروض تعتبر هذه الظهورات المزعومة بالنسبة لها “حيل مبتدئين”.

وقد أثبتت لقطات عرضها عمرو أديب في برنامجه “القاهرة اليوم” أن الضوء الذي يتخيلونه أنه العذراء ما هو إلا ضوء كشّاف داخل برج الكنيسة يقوم أحدهم بإنارته ولكن – لسوء حظه – ظهر بوضوح أثناء إطفائه.

 

شاهد الفيديو…

 

16 تعليق to “بالفيديو… ظهورات العذراء خدعة”

  1. ماهر said

    مشكورين على هذه المعلومات

  2. masry said

    ((((((((عمرو دياب ومريم العذراء .. أحدث صيحات الهبل النصرانى .))))))))))))

    بقلم / محمود القاعود
    ذات مرة أرسل لى أحد القراء منزعجاً : يا فلان .. هل حقاً قبلت يسوع المسيح ؟ أين مقالاتك التى تهاجم فيها المسيحية ؟ هل نسيت كل هذا ؟ هل تشرك بالله ؟ لو صح ما سمعته سأعتنق المسيحية معك !؟
    وقد علمت أن نصرانى تافه سفيه أخرج إشاعة أنى تنصّرت .. ليقول للنصارى انظروا كيف يتحول من يهاجمون المسيحية إلى المسيحية ويؤمنون بيسوع !
    أرسلت لصاحب الرسالة أخبره أنى إذا ولدت مرة أخرى فأول عبارة سأنطق بها هى أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله وأن المسيح عبده ورسوله .
    حيلة قذرة رخيصة يلجأ إليها النصارى بعد حالات الردة الجماعية الهائلة عن ديانتهم .. حيلة سخيفة تثبت أنهم أقل العالمين عقولا ..
    لكم أن تتصوروا أن هذه الأسماء قالوا أنها تنصرت وآمنت بالمخلص يسوع المسيح :
    الشيخ الفحام رحمه الله و فريدة الزمر
    الابن الأصغر لملك السعودية ( لا يقولون من هو ؟!! )
    الأميرة فاطمة ( لا تعلم من هى هذه الأميرة اسم والسلام !؟ )
    الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد
    الشيخ محمد رفعت ( يقولون أن يسوع ظهر له وقال له سأجعلك تبصر !!)
    ابن شقيق الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الجامع الأزهر !!
    شيخ الأزهر الأسبق الدكتور محمد الفحام ( بعدما شفى يسوع ابنته رد الشيخ الفحام الجميل فاعتنق المسيحية !!)
    إمام الحرم المكى الأسبق ( لا يقولون ما هو اسمه !!) .
    أحمد ديدات !!
    أم كلثوم تنصرت وغنت بعد تنصرها أغنية ألف ليلة وليلة وبها عبارة تقول الله محبة .. الشوق محبة !!
    سعاد حسنى تنصرت ولذلك قتلوها !!
    الملك فاروق تنصر بعد الثورة ومن قبله تنصر جميع أفراد الأسرة العلوية !!
    علاء مبارك تنصر فقام الرئيس مبارك باعتقاله !!
    الدكتور مصطفى محمود تنصر !!
    ابن شقيق البروفيسور زغلول النجار تنصر !!
    أمير سعودى يسب الإسلام أمام والده ويعلن اعتناقه المسيحية ( لا يقولون من هو هذا الأمير !! ) .
    المطربة ذكرى اعتنقت المسيحية لذلك قتلوها !!
    وأخيراً وليس آخراً : عمرو دياب تنصر ويغنى للـ العدرا !!
    وهذه الافتراءات النصرانية الرخيصة لا تدل إلا على هشاشة عقيدتهم وضعفها للدرجة التى يفترون فيها الكذب على مشاهير المسلمين من أجل تثبيت أتباعهم على الكفر والضلال والبهتان ..
    الحكاية وما فيها أنهم يُطلقون الكذبة فتبدأ القطعان المغيبة عن الوعى فى ترديدها من أجل أن توهم نفسها أنها على الحق والصواب ..
    وقدّر أن هذه القائمة كلها اعتنقت النصرانية لما أثر ذلك لحظة واحدة فى أى مسلم يؤمن بالله الواحد الأحد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد .. لكن ماذا نفعل مع من عبدوا الخروف ؟؟ مع من نسبوا لله الولد ؟؟ مع من افتروا على الله الكذب ؟؟ مع من تطاولوا على مقام الله ؟؟ مع من حرفوا كلام الله ؟؟ مع من قالوا أن الرجل يحيض ؟؟
    ماذا نفعل مع هذه الحثالة الضالة التى لا تؤمن بإله وإنما تؤمن بخرافات يقولون أنها دين من أجل أن يصلوا للمكاسب غير المشروعة .. ؟؟
    موضوع عمرو دياب يُثار لما هو معروف عن جماهيرية هذا المطرب ومدى الشعبية الجارفة التى يتمتع بها حتى فى دول أوروبا وأمريكا .. وهو الذى نتمنى فعلاً أن يخصص بعض الأغانى لنصرة قضايا دينه وأمته وأن يبتعد عن الابتذال والتعرى فى كليباته التى يقدمها ، وكم أتمنى – لما هو معروف عن تقليد الشباب له واعتباره قدوة – أن يغنى فى مدح الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، مثلما فعل محمد الكحلاوى وغيره ..

    لقد استغلوا شعبية عمرو دياب ومدى تأثيره على المراهقين والمفتونين به ( يعدون بالملايين ) ليجذبوا الأنظار إلى النصرانية التى تعانى البوار والكساد ، فحتى من يتيقن من كذب هذا الادعاء سيقول : لأرى إلام تدع النصرانية التى يقولون أن عمرو دياب اعتنقها ؟؟ وساعتها ستبدأ جهات التنصير الدولية للاتصال به وإطلاق فتيات الكنيسة لإغوائه ليقع فى حبائل الشيطان ..
    عمل نصرانى خسيس رخيص ..
    هكذا هللت المواقع العبطية :
    يقولون انه اراد ان يعرف الحقيقة .. يقولون انه اراد ان يكشف له الله عن ذاته … يقولون انه تضرع وبكى كثيراً …. حتى سمع الله صوت صراخه وارسل له العذراء لتريه طريق الحق والحقيقة فرنم لها لما جيتي يا عدرا ليا انه الفنان المصرى عمرو دياب
    والسؤال : من هم الذين يقولون أنه أراد أن يعرف الحقيقة ؟؟
    بعد قراءتى لهذا الهراء رحت أبحث عن عمرو دياب فى العم جوجل لأرى هل هناك أى مؤشرات تقول أنه تنصر أو أى شئ من هذا القبيل ..
    فاكتشفت أنه أدى فريضة الحج عام 2006م و2007م وأنه أدى عدة أدعية دينية إسلامية فى رمضان 2006م وأن اسمه عمرو عبد الباسط عبد العزيز دياب ( مسلم أبا عن جدا ) ..
    فرحت أبحث عن أخباره فى الفترة الحالية التى انطلقت فيها الشائعة ، فوجدت أنه يستعد لإطلاق برنامج عن قصة حياته سيذاع عبر التلفزيون المصرى وعبر قناة روتانا يوم 24 ديسمبر 2008م ، وأنه يستعد لإصدار ألبوم جديد فى 1/1/2009م وأنه يقضى أوقاتاً طويلة فى الاستديو لتسجيل أغنياته … أى أنه لا يبكى ولا يتضرع ولا يسمع الأصوات التى تقول له : أنا يسوع المخلص ..
    بعد ذلك قمت بالاستماع لبعض أغانى عمرو دياب ثم استمعت إلى الأغنية المفبركة التى يقولون أن دياب هو الذى غناها ، فوجدت صوت صاحب الأغنية المفبركة التى تتحدث عن العدرا ويقول فيها : لما جيتي يا عدرا ليا تمسحيلي دموع عنيا لما جيتي زرتي بيتي حبك كان كتير عليا فوجدت الصوت بعيد كل البعد عن صوت عمرو دياب ، بل وستجد هذه الأغنية موجودة فى مواقع نصرانية باسم شخص نصرانى يُدعى ميشيل طلعت .. فضحكت من سفاهة وتفاهة النصارى .. حتى أن الذى وضع الأغنية كتب عليها بالعامية المصرية مش عمرو دياب !! أى ليس هذا صوت عمرو دياب ..
    بعد الفضيحة الصاعقة وتأكد الجميع أن هذا الصوت ليس صوت عمرو دياب ، خرج كاتب نصرانى تافه رقيع ، ليتحدث عن الشائعات بين المسلمين والنصارى ، وكيف أن المسلمون يقولون أن شنودة الثالث أسلم سراً !!
    وهو يحاول بذلك أن يتدارك الفضيحة التى قام بها الأعباط ليقول أننا أيضاً نطلق شائعات مثلهم !! ونتحداه أن يأتى بمسلم واحد قال أن شنودة الثالث أسلم .. ولن يفعل .
    الإسلام ليس فى حاجة إلى شنودة الثالث أو شنودة السادس عشر .. من يعتنق الإسلام يربح الآخرة .. ومن يرفض فقد لاقى الخسران المبين .. الإسلام لا يحتاج إلى نصارى العالم أجمع .. الإسلام يرعاه الله رب العالمين ..
    سلوا أنفسكم : هل هناك دين كاذب يستمر 15 قرن من الزمان دون تبديل أو تغيير ؟؟
    إن النصرانية تتبدل وتتغير على مر العصور وكذا اليهودية والبوذية وأى ديانة وضعية .. وحده الإسلام الخالد صامد لا يتزعزع أبداً برغم الحروب الهائلة التى تعرض لها .. وهذا أكبر دليل على أنه الدين الذى ارتضاه الله لعباده ..
    من يعتنق الإسلام يعتنقه من أجل الحقيقة .. من أجل صدق الإسلام وصحته واحترامه لعقول الناس .. لكن هذه هى عقول النصارى .. مثلما تحدثوا عن كنيسة يسوع المسيح فى مكة .. ومثلما تحدثوا عن مسيحيى الخليج وأقباط السعودية ومثلما تحدثوا عن تنصر 5 مليون مسلم مصرى بسبب زكريا بطرس ومثلما تحدثوا عن تنصر مشاهير المسلمين ..
    الغريب جد غريب أن النصارى لا يتحدثون عن المحسوبين على الإسلام الذين اعتنقوا النصرانية فعلا مثل محمد الباز و خالد منتصر و سيد القمنى و وفاء سلطان و خليل عبدالكريم وجميع كتاب الحوار المتعفن و العربية نت و الأقباط متحدون و إيلاف وغيرهم .. لا يتحدثون مطلقاً عن تنصرهم ، ولكنهم يُصرون إصراراً كبيراً على نعت أيا منهم بـ المفكر الإسلامى المستنير !! ليحدثوا بلبلة فى عقول القراء .. فالمسلم يشيعوا أنه تنصر ، والذى تنصر فعلا يشيعوا أنه مفكر إسلامى مستنير !!
    الحق أقول .. لا لوم على النصارى .. اللوم كل اللوم على بولس الكذاب مخترع عقيدة الأعباط :
    فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ، فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ ( رسالة بولس إلى رومية إصحاح 3 : 7 ) .
    والنصارى يعتقدون أن صدق إلههم سيزداد عن طريق الكذب لمجده .. فاكذبوا كيفما شئتم ولكن مجد إلهكم لن يزداد إلا تفاهة وصفاقة وغش وخداع .

  3. masry said

    أسئلة حول “التجلي المزعوم” تبحث عن مجيب!
    كتبه/ عبد المنعم الشحات

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

    “مستعدون للمجاوبة” عنوان كتاب مجهول تنصيري وُزِّع في مصر بكميات كبيرة، وهو مِنْ أوَّل سطر فيه موجَّه إلى المسلمين، ومؤلف هذا الكتاب من النوع الظريف الذي يضع ظـُرفه في غير موضعه؛ حيث يُصر على أن القرآن يؤيد العقيدة “النصرانية” في تأليه عيسى -عليه السلام-! وأن القرآن أكد استحالة تحريف الإنجيل، وكأن القرآن كان أكثر تعصبًا للإنجيل من “الفاتيكان” ذاته الذي اعترف بتحريف التوراة والإنجيل!

    وطبعًا لم يُقـْدِم صاحب الكتاب على هذه المغالطات استنادًا إلى “ظرفه” فقط؛ وإنما استنادًا إلى أنه يناظِر من جانب واحد شأن كل المنصرين؛ فبعد صمتٍ استمرَّ قرونـًا من الزمان هوت فيها “الإمبراطورية الرومانية” -قائدة العالم النصراني وصاحبة هذه الديانة الجديدة “النصرانية المتروِّمة”(1)- أمام المسلمين؛ لم يلجئوا إلى المناظرة؛ فهم يعلمون أن الانتصار على المسلمين في ميدان المناظرة كان كفيلاً بالقضاء عليهم؛ لأنه كما تقتضيه قواعد علم الاجتماع ونظرية العقيدة القتالية فإن أمة الإسلام إذا فقدت الأساس الذي قامت عليه وهو “إخراج الناس من الظلمات إلى النور” بأن يُثبت لها مُثبتٌ بأن الأمم الأخرى لها نصيب من الحق وحظ من النور؛ لانتهى بذلك أمرها، ولكنها هرعت إلى السيف، فلم يُغنِ عنها شيئًا في مواجهة دعوة الإسلام!

    ثم نشأ الاستشراق الذي عمد إلى نشر الأكاذيب حول دعوة الإسلام؛ ليصد الأوربيين عن اتباعها، ثم روَّجوا هذه الأكاذيب عند جهلة المسلمين، وظنـُّوا أنهم باستطاعتهم إحراز نصرٍ فكريٍّ على المسلمين تأخر ثلاثة عشر قرنـًا من الزمان؛ فما لبثوا أن أخرج الله لهم جيل الصحوة الإسلامية الذي ردَّهم على أعقابهم، وفضح باطلهم، وعاد لتغزو كتب الإسلام أوروبا وأمريكا، إلى القدر الذي دفع ذلك الراهب الألماني إلى إحراق نفسه؛ ليلفت انتباه الأوربيين إلى خطورة انتشار الإسلام في أوروبا، وبالفعل انتبه الساسة في أوروبا إلى خطورة الأمر؛ فشنـُّوا الحرب على الأذان الإسلامي، وعلى الحجاب الإسلامي.

    الحاصل: أن تاريخ مناظرات الإسلام والنصرانية لم يشهد إلا نكول عن المناظرة من جانب النصارى وهم في أوج قوتهم، وإما مناظرات من جانب واحد: يُلقون الشبهات ثم يتسترون وراء جدر حديديَّة، وعندما تجرأ بعضهم على المناظرة العلنية المباشرة هُزموا وهم في كنائسهم وبين جمهورهم كما جرى عبر التاريخ، منها: مناظرات الشيخ أحمد ديدات -رحمه الله- الشهيرة.

    وفي هذه الحقبة من الزمان -حيث علا صوت الأقليات النصرانية بادعاء الاضطهاد- علا صوت التنصير بحيث يصول المنصِّرون ويجولون، فإذا اعترضهم معترض وأجابهم مجيب؛ خرج الآخرون يهتفون: “طعنَ في عقائد شركاء الوطن، وهددَ الوحدة الوطنية”! مما يوفـِّر حماية للمنصِّرين، ويورثهم شجاعة زائفة تجرَّأ معها مؤلف هذا الكتاب أن يجعل له هذا العنوان المستفز: “مستعدون للمجاوبة”!

    وحسنـًا فعل مجمع البحوث الإسلامية حينما أحال الكتاب إلى الدكتور “محمد عمارة”؛ فردَّ عليه ردًّا علميًّا شافيًا، استند فيه إلى كلام كبار علماء مِلتهم في إثبات تحريف التوراة والإنجيل، وبيَّن أثر العقائد الرومانية الوثنية، وبيَّن كيف تروَّمت النصرانية، ولم تعد هي نصرانية المسيح -عليه السلام- والتي أثنى عليها القرآن؛ لأنها ببساطة إحدى رسالات الإسلام الذي بُعث به جميع الأنبياء -عليهم السلام-.

    ونـُشر الكتاب كهدية مع مجلة الأزهر “عدد ذي الحجة لعام 1430 هـ”، ورغم أن كتاب: “مستعدون للمجاوبة” أو المنشور التنصيري كما سماه الدكتور “عمارة” وُزِّع على المارة في الطرقات، وفي محافل عامة، مما يعني أن توزيع الرد أضيق من توزيع الشبهة، ورغم أن مجلة الأزهر مجلة إسلامية مما يعني أنه لا يُتصوَّر أن يقرأها النصارى، ورغم أن المجلة جعلت عنوان الكتاب مُبهمًا حيث سمته: “تقرير علمي”، ولم تُشِر إلى موضوع هذا التقرير إلا في الداخل مراعاة لمشاعر خمسة بالمائة من النصارى! وعلى الرغم من أن المسلمين في سويسرا -وهم أكثر من خمسة بالمائة- يُمنَعون من بناء المساجد باستفتاء شعبي!.. رغم هذا كله تمَّت مصادرة الكتاب، وسحب نسخه من الأسواق؛ حتى يبقى المنصِّرون دائمًا مستعدين للمجاوبة طالما بقي سائر النصارى مستعدُّون للمشاغبة، ومِن ورائهم من هو مستعد للمصادرة -وحسبنا الله ونعم الوكيل-.

    وفي هذه الأثناء أشاعت بعض الكنائس أن مريم -عليها السلام- قد تجلـَّت لثوانٍ معدودةٍ في سماء الكنيسة يحيط بها ثلاث أو أربع حمامات، وأن الحمام عاود الظهور ليومين آخرين دون السيدة مريم التي اكتفت بهذه الثواني -على حد زعمهم-، وقد فرح المنصِّرون بذلك! وأعدُّوا العُدَّة لنشر هذه الكرامات بين المسلمين وبين أتباع الطوائف الأخرى على حد سواء؛ ليثبتوا بزعمهم أن الأرثوذكس وحدهم هم أصحاب الحق(2).

    وعمومًا فهذه فرصة جيدة لكي نختبر استعداد المنصِّرين للمجاوبة عن طريق طرح أسئلة لن نتكلف الجواب عليها؛ بحيث لا يبقى لمشغـِّب ذريعة، ولا لمصادِرٍ حُجَّة.

    السؤال الأول: من المعلوم قطعًا أن الصور التي يرسمها النصارى للمسيح وأمه -عليهما السلام- هي صورٌ من وحي خيال رسَّامين، ولم يكونوا شهود عيان ولا ناقلين عن شهود عيان، وقد رسموا مريم -عليها السلام- في ثوب أزرق، ثم زعم أصحاب واقعة التجلي أنها تجلت لهم في ثوبها الأزرق المعروف، فهل تحرَّت أن تأتي لهم في نفس الثياب التي اختارها لها الرسام “الروماني”(3)، أم أن التجلـِّي واللوحة كلاهما خرج من مصدر واحد هو الخيال؟!

    السؤال الثاني: صوَّر الرسامون مريم -عليها السلام- وعليها غطاء رأس، ونحن نوقن بأن الذي كانت ترتديه في الحقيقة هو أفضل من ذلك بكثير؛ حيث كان النقاب مشروعًا لنساء بني إسرائيل، ولكن الذي يهمُّنا الآن أن نسألهم: هل تجلـَّت لهم العذراء ساترة الرأس أم حاسرة؟ وإذا كانت ساترة فلِمَ لا يقتدون بها؟ ولِمَ يسخرون مِنْ حجاب المرأة المسلمة؟

    ومَنْ أولى بمريم -عليها السلام-: المسلمة المحجبة أو التي ترى الحجاب فرضًا عليها -وإن لم تحتجب-، أم النصرانية التي تنفر من الحجاب وتسخر منه؟!

    السؤال الثالث: رسم الرسَّامون المسيح وأمه -عليهما السلام- بملامح أوروبية وليست يهودية، رغم أن مريم -عليها السلام- يهودية النسب، ويزعم كتابُهم المقدسُ أنها من نسل داود -عليه السلام-؛ فترى: هل جاءت ملامحها كما تخيَّلها الرسامون الروم، أم جاءت ملامحها يهودية؟ أم أن الثواني المعدودة والارتفاع الشاهق قد حالا دون رؤية الأمور على حقيقتها؟!

    السؤال الرابع: هذا يجرُّنا إلى سؤال آخر حول هذه الزيارة الخاطفة: ما هو غرضها؟ وإذا كان الغرض هو المساهمة في مولد تثبيت العقيدة؛ فلماذا لم تمشِ على الأرض مطمئنة يراها الناس ويخاطبونها؟!

    السؤال الخامس: ثم ما قصة الحمام الذي صاحبها؟! نعلم أن النصارى يظنون أن الروح القدس -الأقنوم الثالث من الإله الواحد في زعمهم- نزل يشهد تعميد الأقنوم الثاني -الابن- بعد ما تجسد في جسد عيسى -عليه السلام- وهو يُعمَّد في نهر الأردن تاركًا الأقنوم الأول -الأب- في السماء! ومع ذلك فهو يمثل وفق العقيدة النصرانية مع الأب والابن إلهًا واحدًا!

    وفي أثناء حفل تنصيب “شنودة الثالث” جاءت حمامة واحدة ووقفت أمامه -“في التصوير البطيء للفيديو طارت من خلف ستارة في الحجرة”-!!

    ولكن ماذا عن الحمامات الثلاث المصاحبات للعذراء في تجليها؟! ولماذا صِرْنَ ثلاث؟! وهل تحول الأب والابن إلى حمامات أيضًا؟ أم أن روح القدس صار هو الآخر ثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة؟! ثم لماذا كانت الحمامات من النوع الزاجل تمامًا كتلك التي ظهرت في حفل تنصيب شنودة الثالث؟!

    السؤال السادس: هتفت الجموع: “بص شوف العذرا بتعمل إيه”!! أفلم يجد جمهوركم تحية أفضل لأم الإله -حسب زعمكم-؟ وهل يرضى أحد مثل هذا الهتاف لأمه؟ -“ملاحظة: أشرف مكان يمكنك أن تسمع فيه هذا الهتاف مباريات الكرة، ولن نتحدث عما يليه في السوء”-!!

    السؤال السابع: إذا صدقنا الزعم أن العذراء تخص الكنائس الأرثوذكسية بالتجلي رضًى عن هذه العقيدة، ومن المعلوم أن التجلي منذ حكي عن أول وقائعه في الستينيات تكرر مرتين أو ثلاث فقط؛ فما هو الشأن في سائر الكنائس الأرثوذكسية؟ وهل انفردت تلك الكنائس المعدودة بالحق دونـًا عن سائر إخوانهم في المعتقد؟!

    السؤال الثامن: وفق نص الأناجيل -التي يأنفون من القول بتحريفها- يملك رجال الكنيسة سلطات واسعة، من أهونها: شفاء المرض! فلماذا يمرض هؤلاء؟! ولماذا يستشفون بوسائل الطب الحديث؟! ولماذا لم تساهم العذراء في تلك الزيارة الخاطفة في هذا العلاج؟!

    السؤال التاسع: أين مريم الآن؟ هل ماتت وبليت كسائر الخلق، وعندئذ يعتبر تجليها نوعًا من تجلي الأموات للأحياء؟! وما هي حكاية نزولها من السماء إذن؟!

    السؤال العاشر: تتعلق كثير من الإشكالات العقديَّة بمريم -عليها السلام-، وحيث إن ظهورها ممكن ومجيئها حاصل؛ فإننا نهيب بهم أن يتوجَّهوا إليها ويلحُّوا عليها أن تأتي لتجيب عن هذه الأسئلة!

    السؤال الحادي عشر: عندما وَضعت عيسى -عليه السلام-، واتهمها اليهود بالزنا؛ هل وجدت من إجابة أم أنها التزمت الصمت؟!

    وقد انفرد القرآن عن الأناجيل المعتمدة لدى النصارى بإثبات كلام عيسى -عليه السلام- في المهد، وهو الدليل الوحيد الشرعي والقانوني لبراءتها، أما الأناجيل فاكتفت بأن ملاك الرب طمأن خطيبها يوسف النجار على طهارتها، تاركًا جموع اليهود على تشككهم الذي لم ينجُ منه حتى خطيبها -كما تزعم الأناجيل-!

    السؤال الثاني عشر: هل جاءت به إلى مصر؟ ولِمَ كانت تلك الرحلة؟ هل هي لإيهام اليهود أن المولود هو ابن يوسف النجار كما أومأ إلى ذلك إنجيل متـَّى؟!

    السؤال الثالث عشر: وهل جاءت إلى دير المحرق؟ وإذا كان كذلك فهل يُرضيها ما فعله فيه أحد رهبانه منذ سنوات؟!

    السؤال الرابع عشر: وكيف كانت ترى ابنها طوال ثلاثين سنة من عمره عاشها إنسانـًا طبيعيًا بشهادة الأناجيل؟!

    السؤال الخامس عشر: هل تراه بعد أن أوحي إليه وبدأ الدعوة -التبشير على حد وصف الأناجيل-؟! وهل تعتقد فيه ما يعتقده النصارى الآن فيه من الإلهية؟! وهل إذا كان الأمر كذلك نظرت إليه نظرة الابن أم الرب، أم جمعت بينهما؟! وكيف تم ذلك؟!

    السؤال السادس عشر: هل تزوَّجت يوسف النجار، وهل أنجبت منه إخوة للإله، أم أن الأمر لم يتم وتم فسخ الخطبة بعد الرحلة إلى مصر والعودة ونسبة عيسى -عليه السلام- إلى يوسف النجار نسبًا؟! وتحت أي مسمًّى تم هذا النسب بعد فسخ الخطبة؟!

    السؤال السابع عشر: هل أمرت المسيح -عليه السلام- في عُرسٍ أن يُكثِر الخمر ففعل؟! وكيف وقد كانت في ذلك الوقت على الأقل -والصحيح أنها ما زالت- حرام على اليهود وفق شريعة موسى -عليه السلام- والتي كانت مُتعبَّدة بها بوصفها امرأة إسرائيلية مؤمنة؟!

    السؤال الثامن عشر: هل جاءت إلى عيسى -عليه السلام- مع إخوته فرفض أن يقابلها كما يزعم كُتـَّاب الأناجيل؟! وهل باتت هذه الليلة وقلبها راضٍ عنه؟!

    السؤال التاسع عشر: هل حدث الصلب، وهل حضرت واقعته؟! وإذا كان قد حدث وكانت قد حضرت فما هو موقفها من كُتـَّاب الأناجيل الثلاثة الذين اهتموا بشأن المجدلية وأهملوا شأنها؟!

    السؤال العشرون: يزعم النصارى أن الخلق كلهم كانوا في وحل الخطيئة حتى تم الصلب، وهي عندهم داخلة في هذا، فهل كانت تشعر بذلك؟!

    السؤال الحادي والعشرون: يزعم بعض طوائف النصارى أن الملَك طهَّر موضع الحمل من مريم -عليها السلام-؛ لكي لا يرث ناسوت الرب أي جزء من الخطيئة! ولما وجد البعض الآخر أن في ذلك إثبات لتطهير بلا صلب زعموا أن ناسوت الرب ورث الخطيئة، ثم طهر فور ولادته، فهل يمكن أن نجد عند مريم -عليها السلام- إجابة على ذلك؟!

    السؤال الثاني والعشرون: وأخيرًا هل أخبرها عيسى -عليه السلام- بشيء عن التثليث والخطيئة والفداء؟! وإذا كان كذلك فلماذا لم تـُظهر ذلك ليظهر الحق على يديها بدلاً من أن تترك هذه المهمة لـ”بولس” والذي مات دون إظهارها حتى أظهرها “قسطنطين” الوثني الروماني؟!

    فإذا كان لدى جماعة “التجلي” عقول؛ فليبحثوا عن أجوبة لهذه الأسئلة بدلاً من الزغاريد والهتاف: “بص شوف العذرا بتعمل إيه”! فإن كانوا غير مستعدين للمجاوبة؛ فليكفـُّوا عن هذه الحيل، وليكتفوا باستخدام أجهزة الليزر في الأفراح والحفلات بدلاً من أن يفتحوا على أنفسهم جبهات المناظرات، أو أن يجعلوا أنفسهم أضحوكة الفضائيات!!

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    (1) نقل الدكتور “محمد عمارة” في كتابه: “تقرير علمي” تلك المقولة العبقرية: ” إن النصرانية عندما دخلت روما لم تتنصَّر روما، ولكن النصرانية هي التي تروَّمت”!!
    (2) يمارس الأرثوذكس في مصر نوعًا من الاضطهاد الديني لسائر الطوائف النصرانية، ويصرِّحون بنقد مذهبهم، ويدعون صراحة إلى ما يسمى: بـ”مؤتمرات تثبيت العقيدة”؛ للرد على النشاط التبشيري البروتستانتي، ولا يقول لهم أحد: إن في هذا إخلالاً بالوحدة الوطنية أو جرحًا لعقائد البروتستانت؛ بينما متى حاول مجمع البحوث الإسلامية الرد على شبهات المنصرين مُنع من ذلك!!
    وقصة تجلِّي العذراء المزعومة جاءت في سياق محاولة تثبيت عقيدة الأرثوذكس أمام البروتستانت وأمام المسلمين، وكان الادعاء في أول الأمر بظهورها في كنيسة واحدة، وأثناء إعداد المقال للنشر كان هناك ادعاء بظهور متتالٍ في عدة كنائس، وكلها بنفس الأسلوب الأكروباتي من الوميض الخاطف.
    (3) ذكرت صحيفة المصريون الإلكترونية في عددها الصادر 28-12-2009م عن الكاتب الفرنسي “يوهان زنجا” نقله عن المؤرخ “دنيس جورفروي” قوله بأن صورة “العذراء” لها قسمات وجه “أجنس سوريل” خليلة الملك “شيفاليه” ملك فرنسا
    !
    http://www.salafvoice.com
    موقع صوت السلف

  4. ظهور العذراء وهم كبير

  5. masry said

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟===================================================================((((((( هل كانت مريم تعلم إنها حامل بالاله او باقنوم الابن ؟ ))))

    يقول احد قوانين الكنيسة

    أومن بالله، الآب القدير، وبيسوع المسيح، ابنه الوحيد، ربّنا، الذي ولد من الروح القدس ومن العذراء مريم
    ويقولون كذلك الآب….هو اقنوم الأصل … غير مصنوع من أحد ,ولا مخلوق ,ولا مولود

    الابن….هو اقنوم,غير مصنوع ,ولا مخلوق ,بل مولود من الآب
    الروح القدس….هو اقنوم ,ليس مخلوق ولا مولود بل منبثق من الابن

    وهنا يكون السؤال

    هل كانت تعلم مريم ان الذي بين أحشائها هو الابن الاقنوم الثاني من اقانيم الإله الثلاثة ؟
    هل تعلم مريم ان الذي بين أحشائها هو الله المتجسد ؟
    هل كانت تعلم انه مولود غير مخلوق …؟
    هل تعلم مريم ان الذي بين أحشائها يسوع ذات الطبيعتين اللاهوتية و الناسوتية المتحداتان ولا ينفصلان ؟

    ورغم مكانة مريم عند المسيحيين الا ان الكتاب المقدس لهم لم يتناول حياتها الا قليل جدا بل لم يتحدث عن علاقتها بابنها الا في اضيق الحدود.

    ومن الأناجيل التي تحدثت عن مريم وحملها ..انجيل لوقا

    26و في الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله الى مدينة من الجليل اسمها ناصرة 27 الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف و اسم العذراء مريم 28 فدخل اليها الملاك و قال سلام لك ايتها المنعم عليها الرب معك مباركة انت في النساء 29 فلما راته اضطربت من كلامه و فكرت ما عسى ان تكون هذه التحية 30 فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لانك قد وجدت نعمة عند الله 31 و ها انت ستحبلين و تلدين ابنا و تسمينه يسوع 32 هذا يكون عظيما و ابن العلي يدعى و يعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه 33 و يملك على بيت يعقوب الى الابد و لا يكون لملكه نهاية 34 فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا و انا لست اعرف رجلا 35 فاجاب الملاك و قال لها الروح القدس يحل عليك و قوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله 36 و هوذا اليصابات نسيبتك هي ايضا حبلى بابن في شيخوختها و هذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقرا37 لانه ليس شيء غير ممكن لدى الله 38 فقالت مريم هوذا انا امة الرب ليكن لي كقولك فمضى من عندها الملاك 39 فقامت مريم في تلك الايام و ذهبت بسرعة الى الجبال الى مدينة يهوذا 40 و دخلت بيت زكريا و سلمت على اليصابات 41 فلما سمعت اليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها و امتلات اليصابات من الروح القدس 42 و صرخت بصوت عظيم و قالت مباركة انت في النساء و مباركة هي ثمرة بطنك 43 فمن اين لي هذا ان تاتي ام ربي الي 44 فهوذا حين صار صوت سلامك في اذني ارتكض الجنين بابتهاج في بطني 45 فطوبى للتي امنت ان يتم ما قيل لها من قبل الرب 46 فقالت مريم تعظم نفسي الرب 47 و تبتهج روحي بالله مخلصي 48 لانه نظر الى اتضاع امته فهوذا منذ الان جميع الاجيال تطوبني 49 لان القدير صنع بي عظائم و اسمه قدوس 50 و رحمته الى جيل الاجيال للذين يتقونه 51 صنع قوة بذراعه شتت المستكبرين بفكر قلوبهم…سفر لوقا 1/26: 51

    فهل نجد بهذه النصوص ما يدل على ان ملاك الله{ جبرائيل } اخبر مريم بأنها سوف تحمل بالله المتجسد يسوع ذات الطبيعتين الناسوتية واللاهوتية ؟

    بالبحث بالنصوص لم نجد أي إشارة أو تلميح بذلك
    في الشهر السادس لحمل اليصابات بيوحنا المعمدان
    أرسل الله ….ملاكه {جبرائيل }….الي مريم ….خطيبة يوسف النجار …بالناصرة
    ولقد ألقى عليها السلام
    ثم اعلمها بمكانتها عند الله فهي …..منعم عليها من الله…الرب معها …مباركة منه
    ومن الطبيعي ان تضطرب
    فطمئنها جبرائيل بأنه وجدت نعمة من الله
    ثم اخبرها..بالحمل ..ونوع الجنين{ذكر} ..واسمه {يسوع}..ومكانته بين البشر { عظيم } ومكانته عند الله {ابن الله }…وملكه {كحاكم لليهود } …ومدة بقائه في الحكم {الي الأبد }
    31 و ها انت ستحبلين و تلدين ابنا و تسمينه يسوع 32 هذا يكون عظيما و ابن العلي يدعى و يعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه 33 و يملك على بيت يعقوب الى الأبد و لا يكون لملكه نهاية …لوقا 1/31: 33
    ليس فيما اخبر عنه { جبرائيل } كما قلنا أي إشارة أو تلميح بان ما سوف تحمل به مريم هو الله المتجسد
    والا لتغير سؤال مريم التعجبي
    فسؤال مريم
    كيف يكون لها ولد ……ولم تعاشر رجل ؟
    فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا و انا لست اعرف رجلا…سفر لوقا 1/34
    فلو كان في كلام {جبرائيل } أي إشارة أو تلميح بان ما سوف تحمل به مريم هو الله المتجسد …أو هو اقنوم الابن المولود من اقنوم الآب….الخ
    لكان سؤال مريم

    كيف احمل انا بالله ؟ !!!!!
    كيف لرحمي الصغير ان يسع {الله} الذي لم تسعه السماء وسماء السماوات ؟ !!!!!
    كيف أتحمل …كبشر ان احمل الله خالقى وخالق هذا الكون ….كيف وأنا لا أساوي شيئاً بالنسبة الي الله …؟ !!!!!
    كيف يأتي لي نوم وأتقلب على جانبي وبين أحشائي الرب خالقى؟!!!!!
    كيف ادخل الخلاء واقضي حاجتي وبين أحشائي الرب خالقى؟ !!!!!
    كيف اعبد ربي وهو بداخلي ؟ !!!!!
    كيف يخرج الرب مني أيخرج كما يخرج أي مولود من مخرج البول ودم الحيض النجس ؟ !!!!!
    يا الله كيف ينزل الرب من بين رجلي…إني استحي من ذلك !!
    كيف احمل الرب بين زراعي …كيف احمل ما لا تحمله السماوات والأرض ؟ !!!!!هذا مستحيل
    يا الله …كيف اخرج ثدي لأرضع الرب..لا ..لا ..لا يمكن افعل ذلك انا عندي حياء ..وكيف أتحمل ان يمسك الرب به ؟ هذا فوق احتمال قدرة أي بشر
    كيف أنام وبجواري الرب ؟ !!!!!
    كيف أنظف الرب عندما يتبرز على نفسه ؟!!!!!
    وكيف انزع عنه ملابسه …أعندما يتسخ وأقوم بتغسيله ؟
    يا الله كيف أتكشف على عورة الرب ؟!!!!!
    كيف ؟ !!!!!
    وكيف ؟ !!!!
    وكيف ؟ !!!!
    فمن الطبيعي ان تسأل مريم هذه الأسئلة..فتاة في عمر الـــ12 عام يأتي من يقول لها سوف تحملين برب هذا الكون ،فهذا شيئا لم يحدث من قبل ويرفضه العقل السليم …وبالتالي ليس طبيعي ان تتجاهل كل ذلك ….وتسأل عن كيفية الحمل.. وهي غير تعرف رجلاً
    فالذي جعلها تتقبل حملها بالرب …تتقبل ان تحمل به بدون ان يمسسها رجل
    اذن وبدون أدنى شك …فان جبرائيل …لم يصرح لــ{مريم } أو يلمح لها بأنها حامل بالله

    كذلك رد { جبرائيل } على تعجب مريم …دليل قاطع على بشرية يسوع
    35 فأجاب الملاك و قال لها الروح القدس يحل عليك و قوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله 36 و هوذا اليصابات نسيبتك هي ايضا حبلى بابن في شيخوختها و هذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقرا37 لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله ….لوقا 1/35: 37
    فلو كان المولود…هو الرب الإله …لكانت الإجابة خلاف ذلك
    لقال لها جبرائيل …..انا أبشرك بولادة الإله …وأنت تسألين كيف تحملي به وأنت لم تعاشري رجل ….وهل الحمل بالرب يحتاج زرع رجل ؟ …ان الرب موجود منذ الأزل وقرر ان يولد منك كناسوت…فالرب لا يحتاج الي اب ليوجده
    لكن { جبرائيل } لم يقل هذا ….لأنه يعلم ان المولود من مريم بشر مثله مثل كل البشر الا انه لبيان قدرة الله تعالي وان الله لا يخضع للقوانين التي وضعها وانه قادر على كل شيئاً …أوجده بدون زرع رجل
    وهذا كان سبب تعجب مريم
    وهذا كان رد جبرائيل …{ لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله}
    ثم ضرب لها مثال على قدرة الله ….بان الله رزق اليصابات بمولود وهي كبيرة السن {بما يستتبع ذلك انقطاع عادة النساء }
    فكما ان الله قادر على ان يهب أنثى {في سن شيخوختها } بابن …فهو قادر على ان يهب أنثى { ابن } بدون ان يمسسها بشر …
    اما قول جبرائيل ..ان صح ذلك ..{ ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله} فهو يقصد انه سوف يكون تابع لله أو مقرب له مثله مثل جميع المؤمنين بالله
    والا استتبع ذلك رد فعل من مريم كما وضحنا بعاليه
    ولقد رضيت مريم بقدر الله { بان يكون لها ولد بدون زرع رجل }..
    فقالت مريم هوذا انا امة الرب ليكن لي كقولك فمضى من عندها الملاك لوقا 1 /38
    فهي كما قالت {امة الرب} عبده وخاضعة لله ..ليس بيدها الا التسليم بأمر الله
    ومن دلائل عدم معرفة مريم بحقيقية يسوع التي يعتقدها النصارى بعد الشواهد ومنها
    نوم يوسف النجار ومريم بزريبة البهائم …وولادتها بها دليل قاطع على ان الذي بين أحشائها ليس الرب …
    فلو كان يعلم يوسف النجار ومريم ان الجنين الذي برحم مريم هو {الرب } لاختلف الأمر…..لآبت مريم وبإصرار من يوسف النجار المبيت بهذه الزريبة …فكيف يدخلا بالرب هذا المكان …وكيف تضع الرب بين الحيوانات وورثها
    ====
    تعجب مريم مما قاله المدعو {سمعان} ليسوع وهو طفل
    كان يوسف و امه يتعجبان مما قيل فيه….لوقا 2/ 33
    فلو كان يعلما {يوسف ومريم } بما يدعيه النصارى في حق يسوع …ما تعجبا من قول هذا المذكور
    ====
    قلق وعذاب مريم ويوسف بسبب فقدان يسوع اثناء رحلة العودة من أورشليم
    44 و إذ ظناه بين الرفقة ذهبا مسيرة يوم و كانا يطلبانه بين الأقرباء و المعارف 45 و لما لم يجداه رجعا الى أورشليم يطلبانه … لوقا 2/44: 45
    فلو كانت مريم ويوسف يعلما بما يدعيه النصارى في حق يسوع ..ما كان هناك قلق أو حزن من جانبهم …لأنه اله ولا خوف عليه
    كذلك توبيخ مريم ليسوع لتخلفه أورشليم …دليل اخر على عدم علمها بما يعتقده النصارى في ابنها
    فيستحيل تكون مريم تعلم ان الصبي {اله} وتوبخه
    فلما ابصراه اندهشا و قالت له امه يا بني لماذا فعلت بنا هكذا هوذا ابوك و انا كنا نطلبك معذبين …لوقا 2/48
    ====
    كذلك الإمساك بيسوع والقبض عليه وضربه والحكم عليه بالصلب وتعليقه على الصليب كما يدعون ….كان يستلزم من مريم {إذا كانت على علم بان أبنها اله } ان تصرخ وتصرح للجميع بان يسوع ابنها اله ولا يجوز ان يفعل به ذلك
    قد يقول قال إنها على علم بان ابنها لا بد وان يصلب ومن اجل ذلك لازمت الصمت
    نقول ان غريزة الأمومة أقوى من اى شيئا …فعلمها ورضاها شيء وان تشاهد بعينها عذاب ابنها شيئاً اخر …فلابد ان تنهار وتعترض وتبذل كل ما في استطاعتها لتخليص ابنها من هذا الابتلاء
    ثم إذا كان يسوع بنفسه انهار الا تنهار هي ..مع علمه ورضاه كما يدعون.. 21مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ، بَدَأَ يَسُوعُ يُعْلِنُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ لاَبُدَّ أَنْ يَمْضِيَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَيَتَأَلَّمَ عَلَى أَيْدِي الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يُقَامُ.. متى 26/21.. وتوسل الي الله ان ينقذه من هذا 39وَابْتَعَدَ عَنْهُمْ قَلِيلاً وَارْتَمَى عَلَى وَجْهِهِ يُصَلِّي، قَائِلاً: «يَاأَبِي، إِنْ كَانَ مُمْكِناً، فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ: وَلَكِنْ، لاَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا، بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ!» متى 26/39
    لقد برهنا بالدليل القاطع بان جبرائيل لم يخبر مريم بانها سوف تحمل بالرب …ولا يوجد بالكتاب المقدس قول منسوب الي مريم يدل من قريب او من بعيد بانها ام الرب او ام الاله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟====

  6. imatinib said

    المهم فى برنامج عمرو اديب القسيس قاعد يفشر لغاية ما عمروا اراه المصباح و هو ينطفىء
    كان شكل القسيس مسخرة

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s