الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الثلاثون

 

البشارة الخامسة

فأنا أغيرهم بما ليس شعباً!!

هوذا عبدي!!

 

كتبه/ مسلم عبد الله أبو عمر 

تأمل معى هدانى واياك الله إلى الخير -أمين- هذا النص وقلى بربك الذى تعبده على من ينطبق هذا الوصف: سفر صفنيا:

(3: 9 لاني حينئذ احول الشعوب الى شفة نقية ليدعوا كلهم باسم الرب ليعبدوه بكتف واحدة)

من فى العالم كله غير المسلمين يصلون إلى الله الكتف بجوار الكتف؟؟

 

ثلاث بشارات

ثلاث بشارات واحدة عن النبى الخاتم مرة أخرى والثانية عن حال أمته وفضلها, والثالثة رؤيا دانيال النبى وهى بشارة عن أمة الاسلام:

 

الأولى

(هوذا عبدي الذي اعضده مختاري الذي سرت به نفسي وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم) ( إشعياء إصحاح 42 عدد 1)

لقد كان لقب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم المٌفضل إلى نفسه: عبد الله ورسوله, بل بهذا اللقب بعينة أختصه الله عز وجل لما ذكره فى رحلة الاسراء والمعراج فقال:

{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى } (الاسراء:1)

ومهما حاول هنا النصارى أن يقولوا هى بشارة عن المسيح عليه السلام! فهو قول مردود ولايحتاج منا إلى أى إثبات فيكفى أن النص يقول عبدى, وهل يؤمن القوم بأن المسيح كان عبداً لله؟

النص يقول عبدى, ولم يقل أتخذ صورة العبد كما يحاول بعضهم, الكلام أوضح والله من أن نٌفسِره ,لكن منذ متى والشيطان يقف بلا حيلة خاصة مع أتباعه!! فالنص يقول عبدى, الله يتكلم عن عبد له سَيٌخرج به الحق إلى الامم, فهل يقبل النصارى أن المسيح عبد لله كما يخبرنا النص صراحة؟؟

دليلنا على صحة كلامنا هذا هو هذا النص: الانجيل حسب متى:

( 24:15 فاجاب و قال لم ارسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة )

من قواعد اللغة حتى عند غير العرب أن الاستثناء بعد النفى يفيد الحصر.

الله أكبر ولله الحمد, معنا الان بشارة إشعياء تقول: فيخرج الحق للامم والمسيح عليه السلام لم يٌبعث إلا لخراف بيت اسرئيل, وليس للامم, لكن الذى بَعثه الله لكل الامم هو النبى الخاتم صلى الله عليه وسلم:

{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } (الانبياء:107)

{ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً } (الفرقان:1)

وغيرها الكثير من الأيات التي وضحت أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو النبي الخاتم الذى أرسله الله عز وجل للعالمين, ولم يذكر الكتاب عند القوم أن المسيح كان للعالمين ولكل الأمم كما أخبرت نبؤة إشعياء, بل العكس , الكتاب عندهم يذكر بوضوح أن المسيح أٌرسِل فقط إلى العاصين من شعب اسرائيل ( تأمل لفظة أرسل لتعلم أنه رسول وليس الله أو ابن الله كما يزعمون فتأمل!!! وما قدروا الله حق قدره سبحانه ), ليته حتى كان لكل اسرائيل!!! بل للعاصين منهم فقط !!   ولم تكن رسالته لصلب ولا فداء كما يقول كهنة الكنائس, بل الكتاب عندهم يقول أن رسالة المسيح كانت لدعوة الخطاة إلى التوبة التوبة وليس الفداء المزعوم وليس للذبيحة كما يرددون!! (مرقس 2-17 ولوقا 5- 32 ومتى 9-13) ليتهم يقرأون فقط كتابهم !! ورأينا النص الذى بشر فيه المسيح بقرب ملكوت الله , ورأينا ما المقصود بملكوت الله الذى اقترب.

كل هذا واضح ولا يحتاج للعاقل الباحث عن الحق إلا أن يتحلى بأقل درجات الإنصاف وحب الحق, وقتها سيجده كأسهل ما يكون. 

 

يتبع إن شاء الله البشارة الثانية فى هذا المعرض من الكلام

جزاكم الله خيراً 

   

إقرأ أيضا

بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s