الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

إحذروا هذه القناة!!!

قناة فضائية باللغة العربية تبث عقائد القاديانية “الأحمدية” الفاسدة

مصطفى ثابت مقدم برنامج “أجوبة عن الإيمان” قادياني

 

إن اهم ما يميز الاسلام منذ ظهوره هو عدم نجاح اي محاولة لتغييره او تحريفه حتى و المسلمون مستضعفون. فلم يستطيع احد اضافة حرف واحد او اقل من ذلك الى القرآن الكريم الذي تعهد الله بحفظه. و كذلك عندما ظهر اشخاص يكذبون على رسول الله صلى الله عليه و سلم، وضع المسلمون علم الرجال الذي تنفرد به الامة الاسلامية عن باقي الامم لكشف الاحاديث الضعيفة و الموضوعة. و ايضا لم يستطع احد اضافة او تغيير اي عبادة او فريضة فرضها الله على المسلمين بالرغم من ظهور كثير من البدع و المذاهب الضالة عبر التاريخ الاسلامي.

و من ضمن محاولات تفتيت الامة الاسلامية في العصر الحديث هو اختراع القاديانية “او الاحمدية” أواخر القرن التاسع عشر برعاية الاحتلال الانجليزي. و بالرغم من انها تحظى بدعم ضخم حتى الآن، الا ان انتشارها محدود و لا يتعدى عدة ملايين. و لذلك تحاول هذه الجماعة الانتشار بكافة الوسائل مثل بناء المساجد الضخمة في اماكن تجمع المسلمين في اوروبا و خاصة عندما لا يكون لدى المسلمين التمويل الكافي. و مع بداية عصر الفضائيات، انشأت الجماعة القاديانية قنوات خاصة بها تبث بعدة لغات في انحاء العالم.

و للاسف حدث في الشهر الماضي تطور خطير جدا و هو بدء بث القناة الفضائية القاديانية باللغة العربية على القمر الصناعي نايل سات و هي قناة mta 3 العربية (Muslim TV AHMADIYYA International) و هي خطوة اظن ان القاديانية اعتبرتها انتصارا مهما في سبيل نشر ضلالتهم بين المسلمين العرب. و تكمن الخطورة في ان هذه القناة تتعمد التدرج في بث العقيدة القاديانية بطريقة قد لا تلفت نظر المشاهد العادي و تحاول اكتساب ثقة المشاهد بعدم التطرق الى الضلالات الواضحة في معتقداتهم و التي سيدركها المشاهد العادي اذا ذكروها صراحة.

 

إحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذر هذه القنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاة

شعار القناة الاحمدية “القاديانية” و هي قناة غير اسلامية بالرغم من تسميهم بالاسلام فاحذرها

 

و من الامثلة الواضحة على محاولة هذه القناة نشر افكارها هو تصدي مصطفى ثابت – و هو قادياني (شاهد الفيديو) – للرد على القمص زكريا بطرس في حلقات برنامجه “أجوبة عن الإيمان” (و قد اصدر كتابا بعد ذلك به تجميع لهذه الردود) و للاسف ينشرها بعض المسلمين على مواقع مختلفة بدون ان يفطنوا الى العقائد الفاسدة التي تخالف العقيدة الاسلامية الصحيحة و التي ملأ بها مصطفى ثابت حلقات برنامجه. و قد استغل مصطفى ثابت حقيقة ان القنوات الاسلامية لا تذكر اسم زكريا بطرس صراحة في ردها على افتراءاته لأن زكريا بطرس ما هو الا ناقل لافتراءات قديمة او اكاذيب مستشرقين و لم يأت بأي جديد و لذلك لا يعتبر ذو اهمية علمية يلتفت اليها. و بذلك استخدم مصطفى ثابت زكريا بطرس لنشر عقيدته التي لا تقل ضلالا عن النصرانية.

ان الموافقة على بث القناة القاديانية هو خطأ بجميع المقاييس و يجب منعها و التصدي له. و اول سبل التصدي لها هو التوعية بحقيقة القاديانية و عقيدتهم الضالة و انهم غير مسلمين. و لذلك انقل لكم هذه السطور من الشبكة الاسلامية التي تحتوي تعريفا مختصرا لتلك الجماعة و تاريخها. و اتمنى بعد الانتهاء من قرائته ان تحاول نشره حيث ان انتشار الضلالات بين الناس يعتمد دائما على جهلهم.

 

التعريف:

 

القاديانية دين مُخْتَرَعٌ جديد، ظهر أواخر القرن التاسع عشر الميلادي بقاديان، إحدى قرى البنجاب الهندية، وحظي بمباركة ورعاية الاحتلال الإنجليزي.

 

المؤسس: ميرزا غلام أحمد القادياني المولود سنة 1265هـ بقاديان.

 

وقد بدأ ميرزا نشاطه كداعية إسلامي، ثم ادعى أنه مجدد ومُلْهَم من الله، ثم تدرج درجة أخرى فادعى أنه المهدي المنتظر والمسيح الموعود، يقول في ذلك: ” إن المسلمين والنصارى يعتقدون باختلاف يسير أن المسيح ابن مريم قد رفع إلى السماء بجسده العنصري، وأنه سينزل من السماء في عصر من العصور، وقد أثبتُّ في كتابي أنها عقيدة خاطئة، وقد شرحت أنه ليس المراد من النزول هو نزول المسيح بل هو إعلام عن طريق الاستعارة بقدوم مثيل المسيح، وأن هذا العاجز – يعني نفسه – هو مصداق هذا الخبر حسب الإعلام والإلهام”!!.

 

ثم انتقل من دعوى المثيل والشبيه بالمسيح عليه السلام إلى دعوى أنه المسيح نفسه، فقال :” وهذا هو عيسى المرتقب ،وليس المراد بمريم وعيسى في العبارات الإلهامية إلا أنا ” ، ولما كان المسيح نبيا يوحى إليه، فقد ادعى ميرزا أنه يوحى إليه، وكتب قرآنا لنفسه سماه ” الكتاب المبين ” يقول : ” أنا على بصيرة من رب وهّاب، بعثني الله على رأس المائة، لأجدد الدين وأنور وجه الملة وأكسر الصليب وأطفيء نار النصرانية، وأقيم سنة خير البرية، وأصلح ما فسد، وأروج ما كسد، وأنا المسيح الموعود والمهدي المعهود، منَّ الله علي بالوحي والإلهام، وكلمني كما كلم الرسل الكرام”.

 

ويبدو أن دعوى أنه المسيح لم تلق القبول المرجو، ولم تحقق الغرض المؤمل منها، فانتقل من دعوى أنه المسيح النبي إلى دعوى أنه محمد النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الحقيقة المحمدية قد تجسدت فيه، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد بُعث مرة أخرى في شخص ميرزا غلام، يقول ميرزا : ” إن الله أنزل محمدا صلى الله عليه وسلم مرة أخرى في قاديان لينجز وعده “، وقال :” المسيح الموعود هو محمد رسول الله وقد جاء إلى الدنيا مرة أخرى لنشر الإسلام ” ثم ادعى أن نبوته أعلى وأرقى من نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فاتبعه من اتبعه من الدهماء والغوغاء وأهل الجهل والمصالح الدنيوية.

 

نماذج من تخليطه:

 

رغم تلك الدعاوى العريضة التي ادعاءها ميرزا لنفسه إلا أنه كان ساذجا فاحشا بذي اللسان، يكيل لخصومه أقذع الشتم والسب !!

 

أما وحيه الذي ادعاه لنفسه فقد كان خليطا من الآيات المتناثرة التي جمعها في مقاطع غير متجانسة تدل على قلة فقهه وفهمه للقرآن، وإليك نماذج من وحيه المزعوم، قال:” لقد ألهمت آنفا وأنا أعلق على هذه الحاشية، وذلك في شهر مارس 1882م ما نصه حرفيا : ” يا أحمد بارك الله فيك، وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى . الرحمن علم القرآن، لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم، ولتستبين سبيل المجرمين، قل إني أمرت وأنا أول المؤمنين ، قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا .. إلخ ” ويقول أيضا :” ووالله إنه ظل فصاحة القرآن ليكون آية لقوم يتدبرون . أتقولون سارق فأتوا بصفحات مسروقة كمثلها في التزام الحق والحكمة إن كنتم تصدقون ” !!

 

وأما نبوءاته فما أكثرها وما أسرع تحققها لكن بخلاف ما أنبأ وأخبر، فمن ذلك أنه ناظر نصرانيا فأفحمه النصراني، ولما لم يستطع ميرزا إجابته غضب على النصراني، وأراد أن يمحو عار هزيمته، فادعى أن النصراني يموت – إن لم يتب – بعد خمسة عشر شهرا حسب ما أوحى الله إليه، وجاء الموعد المضروب ولم يمت النصراني، فادعى القاديانيون أن النصراني تاب وأناب إلا أن النصراني عندما سمع تلك الدعوى كتب يكذبهم ويفتخر بمسيحيته!!

 

ومن ذلك زعمه: أن الطاعون لا يدخل بلده قاديان ما دام فيها، ولو دام الطاعون سبعين سنة، فكذبه الله فدخل الطاعون قاديان وفتك بأهلها وكانت وفاته به، وهو الذي قال ” وآية له أن الله بشره بأن الطاعون لا يدخل داره، وأن الزلازل لا تهلكه وأنصاره، ويدفع الله عن بيته شرهما “.

 

عقائد القاديانية:

  1. يعتقد القاديانية بتناسخ الأرواح: حيث زعم ميرزا أن إبراهيم عليه السلام ولد بعد ألفين وخمسين سنة في بيت عبدالله بن عبدالمطلب متجسدا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ثم بُعث النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أخريين أحدهما عندما حلت الحقيقة المحمدية في المتبع الكامل يعني نفسه.

  2. يعتقدون أن الله يصوم ويصلي وينام ويخطيء، تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا، يقول ميرزا: ” قال لي الله : إني أصلي وأصوم وأصحو وأنام ” وقال :” قال الله : إني مع الرسول أجيب أخطيء وأصيب إني مع الرسول محيط “.

  3. يعتقدون أن النبوة لم تختم بمحمد صلى الله عليه وسلم بل هي جارية، وأن الله يرسل الرسول حسب الضرورة، وأن غلام أحمد هو أفضل الأنبياء جميعاً!! وأن جبريل عليه السلام كان ينزل على غلام أحمد بالوحي، وأن إلهاماته كالقرآن.

  4. يقولون: لا قرآن إلا الذي قدمه المسيح الموعود ( الغلام )، ولا حديث إلا ما يكون في ضوء تعليماته، ولا نبي إلا تحت سيادة “غلام أحمد”، ويعتقدون أن كتابهم منزل واسمه الكتاب المبين، وهو غير القرآن الكريم !!

  5. يعتقدون أنهم أصحاب دين جديد مستقل، وشريعة مستقلة، وأن رفاق الغلام كالصحابة،كما جاء في صحيفتهم “الفضل، عدد 92 ” : ” لم يكن فرق بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتلاميذ الميرزا غلام أحمد، إن أولئك رجال البعثة الأولى وهؤلاء رجال البعثة الثانية “.

  6. يعتقدون أن الحج الأكبر هو الحج إلى قاديان وزيارة قبر القادياني، ونصوا على أن الأماكن المقدسة ثلاثة مكة والمدينة وقاديان ، فقد جاء في صحيفتهم:” أن الحج إلى مكة بغير الحج إلى قاديان حج جاف خشيب، لأن الحج إلى مكة لا يؤدي رسالته ولا يفي بغرضه ” .

  7. يبيحون الخمر والأفيون والمخدرات !!

  8. كل مسلم عندهم كافر حتى يدخل القاديانية: كما أن من تزوج أو زوَّج لغير القاديانيين فهو كافر !!.

  9. ينادون بإلغاء الجهاد، ووجوب الطاعة العمياء للحكومة الإنجليزية التي كانت تحتل الهند آنذاك، لأنها – وفق زعمهم – ولي أمر المسلمين!!

  10. يعتقد القادياني بأن إلهه إنجليزي لأنه يخاطبه بالإنجليزية!!

 

بعض زعماء القاديانية:

  • الحكيم نور الدين البهريري : وهو أبرز شخصية بعد (الغلام) والخليفة من بعده ، ولد سنة 1258هـ تعلم الفارسية ومباديء العربية.

  • محمود أحمد بن غلام أحمد: الخليفة الثاني للقاديانيين، تولى الزعامة بعد وفاة الحكيم نور الدين، وأعلن أنه خليفة لجميع أهل الأرض، حيث قال: ” أنا لست فقط خليفة القاديانية، ولا خليفة الهند، بل أنا خليفة المسيح الموعود، فإذا أنا خليفة لأفغانستان والعالم العربي وإيران والصين واليابان وأوربا وأمريكا وأفريقيا وسماترا وجاوا، وحتى أنا خليفة لبريطانيا أيضا وسلطاني محيط جميع قارات العالم “.

  • الخواجة كمال الدين: كان يدّعي أنه مثل غلام أحمد في التجديد والإصلاح، وقد جمع كثيرا من الأموال، وذهب إلى إنجلترا للدعوة إلى القاديانية، ولكنه مال للَّذات والشهوات وبناء البيوت الفاخرة.

 

موقف علماء الإسلام من القاديانية:

 

لقد تصدى علماء الإسلام لهذه الحركة، وممن تصدى لهم الشيخ أبو الوفاء ثناء الله أمير جمعية أهل الحديث في عموم الهند، حيث ناظر “ميرزا غلام” وأفحمه بالحجة، وكشف خبث طويته، وكُفْر وانحراف نحلته. ولما لم يرجع غلام أحمد إلى رشده باهله الشيخ أبو الوفا على أن يموت الكاذب منهما في حياة الصادق، ولم تمر سوى أيام قلائل حتى هلك “الميرزا غلام أحمد القادياني” في عام 1908م، مخلفاً أكثر من خمسين كتاباً ونشرة ومقالاً كلها تدعوا إلى ضلالاته وانحرافاته.

 

وقام مجلس الأمة في باكستان ( البرلمان المركزي ) بمناقشة أحد زعماء هذه الطائفة “ميرزا ناصر أحمد” والرد عليه من قبل الشيخ مفتي محمود رحمه الله . وقد استمرت هذه المناقشة قرابة الثلاثين ساعة عجز فيها “ناصر أحمد” عن الجواب وانكشف النقاب عن كفر هذه الطائفة، فأصدر المجلس قراراً باعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة.

 

وفي شهر ربيع الأول عام 1394هـ الموافق إبريل 1974م انعقد مؤتمر برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، وحضره ممثلون للمنظمات الإسلامية العالمية من جميع أنحاء العالم، وأعلن المؤتمر كفر هذه الطائفة وخروجها عن الإسلام، وطالب المسلمين بمقاومة خطرها وعدم التعامل معها، وعدم دفن موتاهم في قبور المسلمين .

 

وقد صدرت فتاوى متعددة من عدد من المجامع والهيئات الشرعية في العالم الإسلامي، تقضي بكفر القاديانية، منها المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي، ومجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، هذا عدا ما صدر من فتاوى علماء مصر والشام والمغرب والهند وغيرها .

 

وقفة مع القاديانية

 

كثيرة هي الأشياء التي تستدعي الانتباه في ظاهرة القاديانية، لكن ما نراه جديرا بالملاحظة وحريا بالاهتمام هو البحث في جذور نشأة تلك الحركات، وكيف وجدت في البيئة الإسلامية تربة خصبة لنشر أفكارها، مع أنها حركة في لبِّها وحقيقتها وفي ظاهرها وعلانيتها مناقضة لثوابت الدين، مصادمة لحقيقته، فالأمة مجمعة إجماعا قطعيا يقينيا على أنه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم، وكل دعوى النبوة بعده فهي ضلال وهوى، هذا غير بدعهم الكفرية الأخرى .

 

والسؤال الذي يرد هنا، هو كيف أصبح لهؤلاء أتباعاً من المسلمين ؟ ولعل الجواب على هذا السؤال – رغم أهميته – لا يحتاج إلى كبير عناء، فالجهل هو السبب الرئيس وراء اتباع مثل هذه الحركات، ووراءه كذلك تقصير مرير من علماء الأمة وطلبة العلم فيها عن واجب البلاغ، حفظا للدين وقمعا لدعوات البدع والضلال والردة .

 

وعليه فالعلاج – كما هو واضح – يتركز في نشر العلم وتبليغ الدين، وعدم إهمال أي بقعة من بقاع العالم الإسلامي، ولو كانت في أطراف الدنيا، حفظا للدين وحتى تسلم الأمة من أمثال هذه البدع المهلكة .

 

مراجع

القاديانية …. أفكارها وعقائدها

حركة الإسلام ضد الأحمدية الضالة

حقيقة مصطفى ثابت الأحمدي القادياني الضال المضل (فيديو اعداد الاخ الفاضل anti-1224)

 

عودة للمقال

 

Advertisements

28 تعليق to “إحذروا هذه القناة!!!”

  1. محمد منصور said

    أريد التحدث في نقطتين:
    إن كان هذا الدعي قد إدعا المهدوية فهو كذاب فإنه لا يشبه المهدي في شئ ولم يملك شيئا من الأرض ولو يقاتل اليهود بل أظنهم أحباءهز
    وإن كان قد إدعى المسيحية فهو كذاب كافر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ليتحدث يألغاز ليحلها كل من هب ودب ليفسر فيها كيف يشاء وقد قال صلى الله عليه وسلم يوشك أن ينزل فيكم بن مريم مش بن القداينية اللي حيفسر مين هوه المسيح على كيف كيفه.
    بس شئ جميل قوي البهاء أدعى إنه المسيح والباب إدعى إنه المهدي أما القدياني فأدعى إنه برت بلاس 2*1.
    لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون كلهم يزعم أنه رسول الله يعني أنا لسه مستني كام نبي على كام رسول أمال النار حتتملى بمين.
    ((وأما الذين أسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم))
    صدق الله العظيم

  2. المحترم said

    اول مرة اعرف ان مصطفى ثابت قادياني وكانت صدمة كبيرة لى ,لان هذا الراجل عاجبنى فيه انه رد على زكريا براز
    عموما ادعو الله ان يرى مصطفى ثابت الحق حقا ويرزقه اتباعه وان يريه الباطل باطلا ويرزقه اجتنابه

  3. islamegy said

    أهلا بك د/ دياب

    هل شاهدت الفيديو أعلاه والذي يعرض حفل للجماعة القاديانية و يحاول فيه مصطفى ثابت إثبات نبوة المدعو ميرزا غلام أحمد؟

    أما أهم ما يعرضه من عقائد القاديانية بإختصار فهو يتعلق بصلب المسيح عليه السلام و أن المسيح الموعود هو ميرزا غلام أحمد و كذلك النسخ في القرآن و أشياء أخرى

  4. جميل تلك امطارحات !! لكن وددت أن لو ضربت – سيادتك – امثلة تدلل على أن مصطفى ثابت قادياني ، دون رمي للاتهام على علاته وسوف نكون مستفيدين وشاكرين !! لكن سيادتك انطلقت تعرفنا على أباطيل القاديانية والناس مشت وراء كلامك دون تمحيص !! محص لنا انت وقل لنا أين علامات القاديانية في كلام مصطفى ثابت ؟؟؟ ومنتنظر منك الرد !!!

  5. islamegy said

    أخي الفاضل وليد،

    أشكرك على عنوان الشركة و سنبذل جهدا لوقف تلك القناة التي تسب الاسلام صراحة.

    جزاك الله خيرا

  6. وليد هجرس said

    ارجو ان نخاطب الشركة التي تبث القناة من خلالها علي النيلسات وهي شركة النور سات
    http://www.noorsat.com
    لوقف بث هذه القناة

  7. osama said

    جزاك الله خيرا علي هذه المعلومات الجميله وايضا علي هذا الموقع وهذا المحجهود الكبير للرد علي كل من يسالك وارجوا لك وللعاميلين النجاح والتوفيق لرفع رايه هذا الدين (الجميل القوي الثابت والذي يقبله العقل والقلب معا )

    واشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له وان سيدنا محمد عبده ورسوله (وكفي)

  8. islamegy said

    أهلا بك مرة أخرى أخي الحبيب أسامة و أعتذر عن التأخير في الرد،

    هناك إختلافات كثيرة جدا في العقيدة نفسها و يمكنك القراءة عنها في موقع
    http://alhafeez.org/rashid/arabic/arabic.htm

    و خاصة http://alhafeez.org/rashid/arabic/Aqaed.doc

    أرجوا أن يكون بهم ما تبحث عنه

    جزاك الله خيرا و أحبك الذي أحببتنا فيه

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s