الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

فضيحة أعوان زكريا بطرس على صفحات الجرائد

فضائح المنصرين والقساوسة لا تنتهي… لماذا؟

 

توني ألامو: إعتداء جنسي على أطفال وإستغلالهم في أفلام جنسية.

تود بينتلي: علاقة غير شرعية مع موظفة معه.

جو بارون: محاولة إغواء فتاة قاصر لإقامة علاقة جنسية معها.

كوي بريفيت: مساعدة وتحريض على الدعارة.

الأسقف إيرل بولك: إقامة علاقات مع نساء من كنيسته وزنا محارم مع زوجة أخيه التي أنجبت منه.

لوني لاثام: عرض ممارسة الشذوذ على رجل شرطة متنكر.

بول بارنس: ممارسة الشذوذ الجنسي.

تيد هاجارد: ممارسة الشذوذ الجنسي مع رجل داعر بالأجر.

دوجلاس جودمان: إعتداء جنسي على أربعة من أعضاء كنيسته.

جون بولك: ممارسة الشذوذ الجنسي.

فرانك هيوستن: إعتداء جنسي على طفل وقس تحت التدريب.

جيمي سواجارات: زنا مع بائعات هوى.

لوني فريسبي: ممارسة الشذوذ الجنسي.

الراهب برسوم المحرقي: زنا مع حوالى خمسة آلاف إمرأة نصرانية على مدار أعوام في أسيوط.

أنيس شروش: محاولة حرق مبنى سكني والتهرب الضريبي.

الأسقف جين روبينسون: ممارسة الشذوذ الجنسي والزواج من رجل.

….

هذه ليست قائمة بأسماء مسجلين خطرين أو من سجلات أحد السجون. بل هي لمجموعة من أشهر المنصرين والقساوسة الذين إنكشفت إنحرافاتهم بطريقة أو بأخرى. وما هذه إلا عينة بسيطة جداً لفضائحهم التي تحتاج لمجلدات لحصرها.

والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا؟

لماذا ينتشر الإنحراف بين القساوسة وكذلك بين المنصرين صغارهم وكبارهم بمعدلات لا نجدها في أي قطاع آخر من البشر؟

سنحاول الإجابة على هذا السؤال في ظل تزايد معدل تلك الإنحرافات -أحدثها كان تفجر فضيحة جنسية لأقرب أعوان زكريا بطرس – وسندرك أن لهذه الظاهرة جذوراً في الكتاب المقدس والعقيدة النصرانية.

 من أهم أسباب إنحراف القساوسة و المنصرين ما يلي:

1- النصوص الجنسية والإباحية في الكتاب المقدس: يحوي الكتاب المقدس نصوصاً صريحة عن كل أنواع الإنحراف والشذوذ الجنسي. فنجد زنا وإغتصاب وزنا محارم ودعارة وخيانة… إلخ وكلها مذكورة بأدق تفاصيلها وكأننا أمام كتاب جنسي وليس كتاب مقدس. ولأن المنصرين ورجال الكنيسة أكثر إطلاعاً على الكتاب المقدس، فإنهم يتأثرون نفسياً وسلوكياً بمحتوى تلك النصوص.

2- أخلاق الأنبياء والرسل في الكتاب المقدس: الأنبياء والرسل – عليهم السلام – يصطفيهم الله لإبلاغ رسالته للبشر. وللقيام بهذه المهمة يجب أن يكونوا نموذجاً وقدوة ومثلاً أعلى لمن يدعونهم. ولكن إذا نظرنا للكتاب المقدس فإننا نجد إتهامات باطلة لهم: زنا وقتل وخيانة وزنا محارم وإغتصاب… إلخ. ولذلك لا يجد المنصر مشكلة في الإنحراف مبرراً ذلك بأن الأنبياء أنفسهم وقعوا في الخطيئة كما إدعى عليهم الكتاب المقدس (تعالى الله عما يصفون).

3- عقيدة الفداء: تعتمد عقيدة الفداء على مفهوم “الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله” ولذلك يحتاج الجميع لـ”الإله المتجسد” الذي “يكفّر عنهم خطاياهم بدمه على الصليب”. فما على النصراني إلا أن يؤمن بأنه “مفدي بالدم” وستُغفر له كل خطاياه التي حملها عنه الإله المصلوب.

4- عدم وجود شريعة: لقد ألغى بولس الشريعة حين قال “إن المسيح حررنا بالفداء من لعنة الشريعة” وبذلك أصبحت النصرانية تخلو من أي عقوبة على من يتعدى أوامر الله. فأصيحت النصرانية بلا رادع متجاهلة حتمية وجود مخطئين لا يرتدعون إلا بوجود عقاب وأن من لا تردعه مخافة الله تردعه شريعة الله. 

5- “من كان منكم بلا خطية فليرمها أولاً بحجر”: بالرغم أن قصة المرأة الزانية التي عفى عنها يسوع ولم يقم عليها حد الزنا كما في التوراة مشكوك في صحتها وتقوم الكثير من نسخ الكتاب المقدس بحذفها أو نقلها للهامش لأنها غير موجودة في أقدم المخطوطات، إلا أن هذا النص يمثل مبرراً لكل خطيئة. وهذا النص يؤصل قاعدة خطيرة أدت إلى إنتشار الفواحش والإنحرافات في المجتمعات النصرانية حيث يؤدي إلى عدم إنكارها وبالتالي إلى تفشيها. فمسئولية المجتمع تقتضي معاقبة المخطئ حتى يرتدع من تسول له نفسه القيام بنفس الخطأ. ولكن هذا النص يخلط بين مسئولية الفرد ومسئولية المجتمع في معاقبة المخطئين ويشترط أن يكون كل أفراد المجتمع معصومين من الخطأ ليعاقبوا المخطئ. ولإستحالة وجود هكذا مجتمع فإن تطبيق هذا النص سيؤدي حتماً إلى شيوع الفوضى والإنحراف.

6- عدم الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر: لا يوجد في العقيدة النصرانية مفهوم “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” بل نجد عكس هذا المفهوم تماماً. فنجد “لا تقاوموا الشر” و “لا تدينوا لكي لا تُدانوا” مما يساعد الشرور والفواحش على التغلغل والإنتشار بالسكوت عنها.

7- الكهنوت: سلطة الكهنوت المطلقة على شعب الكنيسة والتي يتم زرعها في الأطفال منذ نعومة أظفارهم تجعل من اليسير على أي كاهن منحرف أو شاذ أن ينال من فريسته سواء كان طفلاً أو مراهقاً أو بالغاً، ذكراً كان أو أنثي. وفي معظم الأحيان لا تستطيع الضحية البوح بما يحدث نتيجة الهالة التي تحيط بالكاهن الذي يدرك ذلك فيتمادى في أفعاله. وقد أدى تفشي تلك الظاهرة إلى إعتذار بابا الفاتيكان مراراً عن جرائم القساوسة الجنسية مع دفع الكنيسة لتعويضات بالملايين للضحايا.

8- الرهبنة: تُعتبر الرهبنة – التي إبتُكرت في أواخر القرن الثالث – مخالفة للفطرة السليمة في إشباع غريزة خلقها الله في الإنسان بطريقة شرعية عن طريق الزواج. وكانت نتيجة ذلك هو تفشي الإنحراف والشذوذ وإغتصاب الأطفال بين الرهبان ورجال الدين النصراني.

9- الطلاق: أدى عدم وجود طلاق في النصرانية إلى زيادة معدلات الإنحراف بين النصارى الذين يعانون من مشاكل زوجية يستحيل حلها. وأدي ذلك أيضاً إلى الخوف من الإقدام على الزواج والإستعاضه عنه بالعلاقات خارج نطاق الزواج أو الحياة في منزل واحد بلا زواج والتي أصبحت شيئاً طبيعياً في المجتمعات النصرانية.

10- عدم تحريم شرب الخمر: النصرانية لا تحرم شرب الخمر بل وتستخدمها في طقوسها داخل الكنائس. ونتيجة لشربها تذهب نعمة العقل ويستسلم الإنسان لشهواته بلا ضابط ويفعل ما قد لا يفعله وهو ليس تحت تأثيرها. ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الخمر أم الخبائث”.

 

مما سبق يتضح أن جذور المشكلة تكمن في الكتاب المقدس والعقيدة النصرانية  وما فيهما من تحريف وطقوس لم ينزل الله بها من سلطان. وبالرغم أنه من المفترض أن يكون القساوسة والمنصرين قدوة حسنة للنصارى، إلا أنهم إتخذوا من الكهنوت والتنصير مهنة مربحة. وما فضيحة أعوان زكريا بطرس إلا مثال على ذلك.

فالذين تورطوا في تلك الفضيحة كانوا قدوة ومثلاً أعلى لكل النصارى الذين يرتادون برنامج البالتوك. وعندما يتكلمون ينصت لهم الجميع ويشجعهم ويصدقهم في كل أكاذيبهم عن الإسلام فقط لأنهم أقرب المقربين لزكريا بطرس. كانوا يسبون ويستهزئون ويتطالون على الله – عز وجل – وعلى دين الله وعلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ليل نهار بأقذع الأساليب والألفاظ. ولكن قدّر الله – عز وجل – أن يفضحهم على الملأ واحداً تلو الآخر. وعندما يُفضح مثل هؤلاء يجب أن نتذكر قول الله – سبحانه وتعالى – في سورة الحجر:

{ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95)

الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (96) }

صدق الله العظيم

 

***********

 

نماذج من فضائح القساوسة والمنصرين

 

فضيحة أعوان زكريا بطرس على صفحات الجرائد

(إضغط على الصورة لتكبيرها)

 

إغتصاب القساوسة للأطفال في الكنائس

Sex crimes and the Vatican 

  

قساوسة مغتصبون وشاذون 

 

حوار مع الأسقف الشاذ جين روبينسون

Interview with Gay Bishop Gene Robinson 

 

القبض على المنصر أنيس شروش

 

إقرأ أيضاً

الكتاب المقدس بلا رقابة: الأجزاء الفاجرة والداعرة

نسف خرافة “إستحالة تحريف الكتاب المقدس” – العهد الجديد

سر الكهنوت: سلطة مطلقة وإشراك للبشر مع الله

البابا شنودة: المسيحية لا تحرّم الخمر ونستخدمها في الأسرار المقدسة

الأسقف الشاذ جنسياً: الكتاب المقدس لا يحرّم الشذوذ الجنسي

القبض على المنصر أنيس شروش

رئيس منظمة قبطية يعترف: الدعارة منتشرة بالكنائس

قس يعاشر ابنتيه لتدريبهما على القيام بواجباتهما الزوجية!!

قس يدير كنيسة لتبادل الزوجات

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s