الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

هكذا يصنعون الفتنة

كعادته، موقع قبطي يؤلف خبر كاذب لإثارة الأقباط

 

في خضم قيام الكنيسة والبابا شنودة بالتعاون مع المنظمات والمواقع القبطية بتأجيج الفتنة الطائفية بإثارتهم للأقباط ومحاولة تصوير أنهم يتعرضون لإبادة جماعية، تعرض البابا شنودة صباح يوم الثلاثاء 10 يونية لكسر في عظمة الفخد الأيسر (وليس شرخا كما أعلنت الكنيسة وهذا يؤكده تقرير مستشفى كليفلاند). وسرعان ما تحركت رئاسة الجمهورية وأصدرت أمرا بإقلاع طائرة رئاسية خاصة لنقل البابا شنودة إلى الولايات المتحدة الأمريكية مساء نفس اليوم. ولكن بسبب حاجة الطائرة المصرية إلى 48 ساعة للحصول على إذن بالهبوط في الولايات المتحدة الأمريكية، تم تأجير طائرة إسعاف سويسرية مجهزة وتم تأجيل السفر إلى صباح اليوم التالي.

هكذا نقلت الخبر جميع الصحف ووكالات الأنباء بناءا على تصريحات رسمية من داخل الكنيسة نفسها.

ولكن… شعر موقع الأقباط أحرار أن مخططهم لإثارة الأقباط قد يتأثر إذا شعروا أن هناك إهتمام من جانب الحكومة بحالة البابا شنودة ولذلك لجأوا إلى تأليف خبر كاذب لإثارة مشاعر الأقباط حتى لا يتوقف مخططهم الذي يتم تنفيذه في الفترة الأخيرة. وهذا الخبر مثال بسيط على ما تقوم به تلك المواقع من نشر أخبار كاذبة لإثارة الكراهية في قلوب الأقباط مما يتسبب في فتنة طائفة يستفيدون من ورائها.

وهذا هو نص الخبر: 

رجل أعمال قبطى تطوع لنقل قداسة البابا شنودة للعلاج فى امريكا

كتب الأقباط الأحرار

الجمعة, 13 يونيو 2008

 

رجل أعمال قبطى ينقذ الموقف بعد احراج رئاسة الجمهورية!

خاص بالأقباط الأحرار

 

علم الأقباط الأحرار من مصدر رفيع أن رئاسة الجمهورية لم تعرض من الأساس طائرة الرئيس لنقل قداسة البابا شنودة للعلاج فى الولايات المتحدة وعندما نشرت الصحف خبر تخصيص الرئيس لطائرته الرئاسية لنقل البابا ، تسببت تلك الأخبار فى احراج رئاسة الجمهورية مما جعل مصدر مقرب من الرئيس يعرض على الكنيسة طائرة شحن عسكرية لنقل البابا الى المانيا ، ومنها كان على قداسة البابا ان يستقل احدى الرحلات التجارية الى الولايات المتحدة مما كان سيتسبب فى مشاكل صحية لقداسته لصعوبة النقل فى طائرة عسكرية غير مجهزة، وعندما علم رجل أعمال قبطى مرموق بهذا الأمر استأجر على الفور طائرة سويسرية مجهزة طبياً لنقل قداسة البابا من القاهرة مباشرة الى كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية.

  وإليكم الدليل على كذب هذا الخبر وأنه من تأليف موقع الأقباط أحرار:

يقول الخبر (علم الأقباط الأحرار من مصدر رفيع أن رئاسة الجمهورية لم تعرض من الأساس طائرة الرئيس لنقل قداسة البابا شنودة للعلاج فى الولايات المتحدة وعندما نشرت الصحف خبر تخصيص الرئيس لطائرته الرئاسية لنقل البابا، تسببت تلك الأخبار فى احراج رئاسة الجمهورية).

لكن من المعروف أن البابا شنودة أصيب بالكسر في صباح يوم الثلاثاء 10 يونية وتم نقله للمستشفى في نفس اليوم وتم تحديد ميعاد سفره على طائرة رئاسية في مساء نفس اليوم كما هو مبين في بيان المجمع المقدس التالي (والذي نشره نفس الموقع!!!):

 

فكيف صدرت الصحف خلال ساعات قليلة وبها الخبر وبها أن هناك تخصيص لطائرة رئاسية مما أحرج رئاسة الجمهورية فأصدرت قرار رئاسي وتحدد ميعاد السفر ثم أصدر المجمع المقدس بيانه وشكر رئاسة الجمهورية؟!!! كل هذا في ساعات قليلة، فأي عقل يصدق هذا؟

ثم إمعانا في إثارة حفيظة الأقباط قال مؤلف الخبر (مما جعل مصدر مقرب من الرئيس يعرض على الكنيسة طائرة شحن عسكرية لنقل البابا الى المانيا ، ومنها كان على قداسة البابا ان يستقل احدى الرحلات التجارية الى الولايات المتحدة مما كان سيتسبب فى مشاكل صحية لقداسته لصعوبة النقل فى طائرة عسكرية غير مجهزة).

أي أن الغرض كان إهانة البابا بتخصيص طائرة شحن وليست طائرة خاصة مجهزة كما صرحت الكنيسة. فهل كذبت الكنيسة ممثلة في الأنبا بيشوي والقمص مرقص عزيز عندما وجهت الشكر للرئاسة أم كذب موقعهم؟

وللأسف نجح الموقع في تحقيق هدفه وصدَق زواره من النصارى هذا الخبر ـ كما يصدقون غيره ـ وبدأوا في كتابة تعليقات مليئة بالكراهية. ولا نخفي سرا إذا قلنا أنه نتيجة سياسات الكنيسة والمنظمات والمواقع القبطية أصبح النصارى في مصر مصابين بعقدة الإضطهاد مما أثر عليهم في أسلوب حياتهم وأصبحوا يعانون من إضطهاد داخلي جعلهم يشعرون أن أي مشكلة يواجهونها تكون ناتجة عن إضطهاد ما يتعرضون له بالرغم أن المسلمين يعانون نفس المشاكل وأكثر. والرابح الوحيد من وراء ذلك هم القائمون على تلك المنظمات المشبوهة التي لا يهمها دين أو وطن أو حتى الأقباط أنفسهم.

يبقى أن نذكر أنه من الأولى علاج غير القادرين بدلا من إرسال ذلك الممثل أو المخرج أو أي شخص للعلاج بالخارج على نفقة الدولة مع مقدرتهم المالية على علاج أنفسهم وفي نفس الوقت تتسول الدولة لبناء مستشفيات. والجميع يعرف مدى معاناة المحتاجين للحصول على أبسط حقوقهم في العلاج داخل الدولة… أليس هذا تناقض غريب؟

 

صورة الخبر (إضغط علي الصورة لتكبيرها)

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s