الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

صرخة من اخواننا المسلمين في كردستان العراق

الجنود الأميركيون يوزعون قصص تنصيرية للأطفال

 

كنت قد نشرت في مقال نعم، النصرانية لم تنتشر بالسيف… الجزء الرابع ان بوش اعلن ان حربه حرب صليبية. و ان المنصرين دائما يستخدمون الدمار الذي تخلفه الحروب التي تقوم بها دولهم كوسيلة لتنصير البقية الباقية و كأن الهدف هو “من لاتقتلوه، نصروه”. فنجد عمليات تنصير متنكرة في زي اغاثة و مستشفيات ميدانية و مدارس للصغار و اعانات مادية و عينية. و شرط هذا كله ان تتنصر او على الاقل تترك الاسلام. و في ذلك تتناغم مصانع الاسلحة مع مطابع الكتاب المقدس من اجل تحقيق هدف واحد و هو محاربة الاسلام و المسلمين. و يعتبر استخدام معاناة الناس و احتياجهم للطعام و العلاج و المأوي – الذي دمروه – من اشد انواع الاكراه لانه يعتبر تخيير بين الموت او التنصر.


لقد وجدت استغاثة على موقع لكردستان العراق يستغيثون فيه بالمسلمين و خاصة العرب لانقاذهم من محاولة طمس الثقافة الاسلامية و العربية هناك و محاولة تنصيرهم. و الخطير في الواقعة التي نرصدها هنا هو قيام الجنود الامريكيون بتوزيع الكتب التنصيرية بانفسهم و كأن التنصير قد اصبح واحدة من مهامهم. و قد شعرت بالمسئولية في نقل صوت اخواننا في كردستان العرق ليعرفوا اولا ان لهم اخوة يهتمون بهم مهما بعدت المسافات و لعل و عسى يصل صوتهم و صوتي معهم لمن يستطيع مساعدة احفاد صلاح الدين الايوبي.

تفاصيل الخبر كما اوردها موقع زاكروس:

 

الجنود الأميركيون يوزعون قصص تنصيرية للأطفال على حرس الحدود الكرد

 

قام الجنود الأمريكيون المتواجدون في منطقة هورامان بكردستان العراق التي كانت الى وقت قريب تحكم وتدار من قبل الاسلاميين بتوزيع قصص للأطفال تتحدث عن السيد المسيح لغرض إعطاءها لأطفالهم وهذا يؤكد الأخبار المتداولة عن نشاط المنصرين الذين يسيرون في ركاب المحتل غير أن هذه الحالة تمثل نشاطا سافرا للتنصير و ذلك لان الجنود الاميركان هم الذين يقومون بهذا العمل. ومن اللافت للنظر ان القصة التي بين يدينا لا تتحدث عن العداء اليهودي للمسيح أو عن دورهم في الإبلاغ عنه و في حادثة الصلب المزعومة ما قد يؤكد كون أولئك تابعين للطائفة الإنجيلية الأصولية التي تؤيد دون تحفظ إسرائيل وتعتبر قيام إسرائيل مقدمة لعودة المسيح. وكتعليق على هذا النشاط نود ان نوجه اللوم على المسلمين في العالم وبالأخص العرب منهم على إهمال قضية الكرد وتركها بيد الغربيين يتلاعبون بها على أهواءهم. إننا نرى دعما ضعيفا وغير كاف للعرب لتلك القضية و عندما يتحدث البعض عن نشاط إسرائيلي او تنصيري في كردستان ترى الغافل عن وضع كردستان يعلوا صياحه، وقبل ان يعلوا صياح أولئك بعد قراءتهم لهذا الخبر نود ان نسألهم: ماذا تنوون فعله لدعم المسلمين الكرد لمقاومة هذه الأنشطة؟ هل الصياح والكلام فقط؟ ان اقل ما يمكن عمله هو دعم الكتاب الإسلامي والثقافة الإسلامية غير ان ما يؤسف له ان الكثير من المحسنين لا يرون أبواب الخير الا في مجال كفالة الأيتام و إفطار رمضان وهي أبواب للخير من الصنف الأول ولاشك ولكن البعض منهم لا يرون فائدة كبيرة في مجال الثقافة الإسلامية.

 

 

المصدر

Advertisements

رد واحد to “صرخة من اخواننا المسلمين في كردستان العراق”

  1. ئافيستا الند ليو said

    بارك الله فيك نعم الاكراد يواحهون حملا تنصيرية منذ 1991 الى الآن و هناك الكثير من منظمات تنصيرية ..و ننسى دعم الحكومة الكردية للمنظمات التنصيرية و الحفاظ على امنهم و غض البصر عن جرائمهم …

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s