الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الثاني عشر

إعتراضات القس فندر والرد عليها

من كتاب الشيخ رحمة الله الهندي باب بشارة الفاراقليط (الباراقليط)

 

كتبه/ مسلم عبد الله أبو عمر

كان يوجد قس اسمه فندر, قدم مجموعة من الإعتراضات على كون أن الباراقليط هو نبى ورسول من عند الله وهو النبى محمد صلى الله عليه وسلم و هى نفسها الإعتراضات التى يرددها القساوسة وعلماء اللاهوت حتى يومنا هذا !!! ولا جديد عندهم, وبالرغم من أن هذة الإعتراضات تم تفنيدها فى وقت قائلها الأول, إلا أننا بمنتهى الغرابة لا نزال نسمعها من الكنيسة وكأنه طوق نجاة يتعلقون به قبل أن تغرق سفينتهم للأبد!!

وبالرغم أننا قد تعرضنا لبعض هذة الإعتراضات بالفعل أثناء بحثنا بل ومناقشاتنا مع بعض الضيوف, إلا أننى وجدت أنه من الحياد والإنصاف أن نخصص لها جزء خاص نتناول فيه بمنتهى الحياد هذة الإعتراضات ونرى هل هى حقيقية أم كانت كما قلنا مجرد طوق النجاة الأخير للكنيسة كى لا تفقد سلطانها المزعوم فكيف بالكنيسة وهى ترى نصوصاً واضحة الدلالة تصرح بقدوم نبى بشر من عند الله وعلى فم المسيح عليه السلام نفسه !!! هل لها ببساطة أن تقبل الحق؟؟

فكانت هذة الإعتراضات , ولنراها الأن سوياً والله اسأل أن يوفقنا جميعاً إلى قبول الحق , أمين.

(المصدر بحث للدكتور منقذ السقار سبق وأشرنا إليه)

 

الإعتراض الأول

أنه ورد في البارقليط أنه روح الحق ثلاث مرات، وفي مرة رابعة ورد أنه روح القدس وهي كما يقول القس فندر ألفاظ مترادفة تدل على الروح القدس. والعلامة رحمة الله الهندي في كتابه العظيم “إظهار الحق” يسلم بترادف هذه الألفاظ، ويؤكد أن لفظة (روح الله) دالة على الأنبياء أيضاً، كما جاء في رسالة يوحنا الأولى: “فلا تؤمنوا أيها الأحباء بكل روح من الأرواح، بل امتحنوا الأرواح حتى تعلموا هل هي من عند الله أم لا ؟ لأن كثيرين من الأنبياء الكذبة برزوا إلى هذا العالم ” ( يوحنا (1) 4/1-2 )، فالأنبياء الصادقون هم روح الله، والأنبياء الكذبة هم روح الشيطان.

وبين يوحنا كيفية معرفة روح الحق من روح الضلال، أي معرفة الأنبياء الصادقين وتمييزهم عن الأنبياء الكذبة، فقال: ” بهذا تعرفون روح الله: كل روح يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فهو من الله، وكل روح لا يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فليس من الله، وهذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم أنه يأتي، والآن هو في العالم” (يوحنا (1) 4/2 – 6).

ورسولنا هو روح الحق بدليل قول يوحنا، لأنه يعترف بالمسيح أنه رسول من عند الله، وأنه جسد، وأنه من الله كما سائر الناس هم من الله، أي أن الله خلقهم. وبولس هو روح الضلال الذي يعتبر المسيح إلهاً، وهو الموجود في العالم حينذاك. ( وهذا الكلام سبق وتعرضنا له أثناء البشارة نفسها, والأن عزيزى القارىء المنصف هل لهذا الإعتراض أى وجه من الحق؟؟ ألم يقل الكتاب بكل وضوح أن روح الحق= روح الله أيضاً = نبى الله وليس المقصود دائماً روح القدس كما يفهمه الكهنة فى الكنيسة كإقنوم ثالث؟؟ اللهم قد أبلغناهم اللهم فاشهد )

 

الإعتراض الثانى

أن الخطاب في إنجيل يوحنا توجه للحواريين كما في قوله ” يعلمكم ” و ” أرسله إليكم”…. وعليه فينبغي أن يوجد البارقليط في زمنهم.

ويمنع رحمة الله الهندي هذا الفهم، بل المراد: النصارى بعدهم. وأقامهم المسيح مقام التلاميذ، وهو أمر معهود في أسفار العهد الجديد، فقد جاء في متى في خطاب رؤساء الكهنة والشيوخ والمجمع ” أقول لكم: من الآن تبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة، وآتياً على سحاب السماء” (متى 26/64)، وقد مات المخاطبون وفنوا، ولم يروه آتياً على سحاب السماء.

ومثله قول المسيح: “وقال له: الحق الحق أقول لكم: من الآن ترون السماء مفتوحة، وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان” (يوحنا 1/51).

أقول: هذة هى لغة الكتاب التى تكررت أكثر من مرة, فلماذا يتهافت هؤلاء الأن ويتمسكون بظاهر النص ويغضون الطرف عن نصوص أخرى لو تمسكنا نحن بها مثلهم لكان عليهم أن يعترفوا أن المسيح (حاشاه) كان يكذب عليهم حين قال: الحق الحق أقول لكم: من الآن ترون السماء مفتوحة، وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان.

فأين حدث هذا ونحن الأن بعد هذا القول بقرابة 2007 عام !!!

واين حدث هذا عندما قال: “أقول لكم: من الآن تبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة، وآتياً على سحاب السماء!!! فكل هذا كان من المفترض أن يحدث وقت التلاميذ , وها نحن 2007 مازلنا ننتظره!!!

من كان له اذنان للسمع فليسمع, وليس جيد أن نفسر هذة النصوص بتفسير, ثم نرفضه فى نصوص أخرى !!! هل تتذكر عزيزى القارىء.

عندما قلنا أن القوم وضعوا قواعد للتفسير لم (ولن) يسيروا عليها بأمانة , بل يخالفونها على طول الخط؟؟ هل علمت السبب الأن ؟.؟ أتمنى ذلك.

 

الإعتراض الثالث

أن البارقليط لا يراه العالم ولا يعرفه، فقد جاء “لا يستطيع العالم أن يقبله، لأنه لا يراه ولا يعرفه، وأما أنتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم، ويكون فيكم” بينما محمد (صلى الله عليه وسلم) قد عرفه الناس ورأوه.

ويرد العلامة رحمة الله الهندي بأن هذا ليس بشيء، لأن روح القدس عندهم هو الله أو روح الله، والعالم يعرف ربه أكثر من معرفته بمحمد، فهي لا تصدق على تأويلهم بحال.

و المقصود بالنص هو أن العالم لا يعرف هذا النبي المعرفة الحقيقية (أي نبوته) أما أنتم واليهود فتعرفونه، لإخبار المسيح والأنبياء لكم عنه.

وأما سائر الناس فهم كما قال المسيح: ” لأنهم مبصرين لا يبصرون، وسامعين لا يسمعون ولا يفهمون ” (متى 13/13).

وليس المقصود بقوله: ” لا يستطيع العالم أن يقبله، لأنه لا يراه ولا يعرفه، وأما أنتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم” ليس مقصوداً الرؤية البصرية والمعرفة الحسية، بل المعرفة الإيمانية. ومثله ما جاء في يوحنا “أجاب يسوع: لستم تعرفونني أنا، ولا أبي، لو عرفتموني لعرفتم أبي أيضاً” (يوحنا 8/19) ومثله في الأناجيل كثير. يقول متى هنري في تفسيره لإنجيل يوحنا: إن كلمة (يرى) في النص اليوناني لا تفيد رؤية العين، بل رؤية البصيرة.

ولربما كان عدم معرفتهم بالمنتظر القادم أنه غريب وليس من اليهود ” وأما المسيح فمتى جاء لا يعرف أحد من أين هو” (يوحنا 7/27).

 

الإعتراض الرابع

جاء في وصف البارقليط أنه ” مقيم عندكم وثابت فيكم”، فدل – حسب رأي القس فندر – على وجوده مع الحواريين، ولا يصدق هذا على محمد (صلى الله عليه وسلم) .

ويرى رحمة الله الهندي أن النص في تراجم وطبعات أخرى: “مستقر معكم وسيكون فيكم”، وفي غيرها: ” ماكث معكم ويكون فيكم “.

والمعنى في ذلك كله الاستقبال وليس الآنية، بمعنى أنه سيقيم عندكم أو يمكث عندكم. ذلك أن النص دل على ذلك، فهو يقول بعدم وجوده بينهم ذلك الوقت ” قد قلت لكم قبل أن يكون، حتى متى إذا كان تؤمنوا “، و ” إن لم أنطلق لم يأتكم البارقليط “. وهو ما يقوله النصارى حين يؤمنون أن مجيئه وحلوله كان في يوم الخمسين.

ومثله أخبر حزقيال عن خروج يأجوج ومأجوج بصيغة الحاضر، وهم لم يخرجوا بعد فقال: “ها هو قد جاء وصار، يقول الرب: هذا هو اليوم الذي قلت عنه ” (حزقيال 39/8)، ومثله في (يوحنا 5/25).

 

الإعتراض الخامس

جاء في كتاب الأعمال: ” وفيما هو مجتمع معهم أوصاهم أن لا يبرحوا من أورشليم بل ينتظروا موعد الأب الذي سمعتموه مني، لأن يوحنا عمد الماء، وأما أنتم فستتعمدون بالروح القدس، ليس بعد هذه الأيام بكثير ” (أعمال 1/4 – 5)، ويرى فندر أن هذا ” يدل على أن بارقليط هو الروح النازل يوم الدار، لأن المراد بموعد الآب هو بارقليط “.

وفي رده يبين رحمة الله الهندي أن ما جاء في الأعمال وعد آخر لا علاقة له بالبارقليط الذي تحدث عنه يوحنا فحسب، فقد وعدوا بمجيء الروح القدس في وعد آخر، وتحقق الموعود بما ذكر لوقا في الأعمال. أما ما ذكره يوحنا عن مجيء البارقليط فلا صلة له بهذه المسألة.

كما اعترض آخرون من النصارى على انطباق هذه النبوءة على نبينا e لأن البارقليط سيرسله المسيح ” ولكن إن ذهبت أرسله إليكم”، ومثله في قوله: “المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب”، في حين أن محمداً رسول الله لا المسيح.

وقد تغافل القائل عن قول الله: “المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب”، فهو رسول الآب، ونسبة الإرسال إلى المسيح مجازية غير حقيقية، ومثلها في قوله : ” قال لها ملاك الرب: تكثيراً أكثر نسلك، فلا يعد من الكثرة ” (التكوين 16/10)، والمكثِّر المبارك لنسل هاجر وغيرها هو الله، وليس ملاكه، لكن لما كان الملاك هو واسطة الإخبار نسب الفعل إلى نفسه.

ونحو هذا الصنيع وقع في سفر الملوك، فقد نسب النبي إيليا إلى نفسه العقوبة الإلهية التي سيعاقب بها الربُ الملكَ اخآب، فقد ” قال اخآب لايليا: هل وجدتني يا عدوي؟ فقال: قد وجدتك، لأنك قد بعتَ نفسك لعمل الشر في عيني الرب، هانذا أجلب عليك شراً، وأبيد نسلك، وأقطع لاخآب كل بائل بحائط ومحجوز ومطلق في إسرائيل” (الملوك (1) 21/20-21)، فقد نسب النبي إيليا إلى نفسه ما هو في الحقيقة صنيع الله وعقوبته، وهذه النسبة غير حقيقية، ولكنه استحقها لكونه المبلِغ عن الله لهذه العقوبة. ومثله سواء بسواء ما قاله المسيح في نبوءته عن البارقليط.

(ولقد بسطنا القول حول هذة النقطة تحديداً وفى بعض الردود المنشورة بالفعل فى المدونة وأن النص يشير صراحة أن المسيح سيصلى للأب وفى تراجم أخرى سيتوسل للأب كى يرسل الباراقليط, فالمرسل فى الحقيقة إذا هو الله عز وجل وليس المسيح كما يزعم القساوسة وعلماء اللاهوت ظانين بذلك أنهم خرجوا أبرياء !! غافلين عن أن الله يعلم ما يفعلون ويراقب ما يصنعون ويوم الدينونة سيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون).

وبذلك فإننا نرى في البارقليط النبوءة التي ذكرها القرآن الكريم } وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد { (الصف: 6).” إنتهى .

وأخيراً نقول بعون الله: وإثباتاً لما جاء فى أقدم المخطوطات لهذا النص والمٌكتشف عام 1812م بسيناء والذى لم يرد فيه ذكر كلمة القدس,بل كلمة الروح فقط نؤكد على هذا الكشف بقولنا:

وضع الكلمة نفسه شاذ وليس طبيعياً وهذا ما يؤكد عليه قاموس الكتاب المقدس للمؤلف إ. ج. ماكنزى بقوله: كلمة الروح القدس لا تعطى صورة واضحة ومتماسكة المعانى للسياق التى جاءت فيه (قاموس الكتاب -ج ماكنزى).

ونحن نؤكد أيضاً على هذا الكلام والدليل هو السياق نفسه, كما أن المسيح بدأ الكلام عن الباراقليط بوصفه بأنه روح الحق وليس روح القدس, ولو كان روح الحق هو روح القدس لما أجل المسيح هذة المعلومة الخطيرة عدة أعداد ولقالها فى أول كلامه.

ودليل أن اللفظة غير أصلية أنك لو حذفتها لاستقام الكلام , ولو كانت أصلية وهامة فى التعريف لما قدرنا أن نحذفها ولكان الكلام ناقصاً, فما الذى يحمل المسيح عليه السلام على أن يذكر لهم الباراقليط بانه روح الحق فى كل الأعداد السابقة ويٌكثر من وصفه وعلاماته ثم يأتى فجأة فى العدد 26 ويستَدرك على نفسه دون مناسبة ويضيف هذة الاضافة الجديدة لمعنى الباراقليط !؟ دون أن يكون قد أشار لهم من قبل ما يعنى هذا , وهو أمر أخطر من أن يتم تأجيلة ولو كلمة واحدة ,فكلام الأنبياء بحساب وكون أن الباراقليط هو الروح القدس هو عقيدة ينبغى للمسيح أن يوضحها جيداً لا أن يذكر لهم صفات أخرى ,ثم يمر مروراً عابراً بقوله فى العدد 26 إصحاح 14: واما المعزى الروح القدس!!! كما لو أنهم يعرفون هذة الحقيقة وكأنه من المعلوم عند التلاميذ كلهم ان المعزى هذا هو الروح القدس فيأتى المسيح فقط ويذكرهم به تذكيراً عابراً!!

الحقيقة أصبحت واضحة بعد كشف المخطوطة ,ولكن فقط هذا الكشف الذى سمح به الله أن يتم كان لفضح هؤلاء القوم ومدى تلاعبهم بنصوص كتابهم ( حتى هذة اللحظة التلاعب والتغيير مستمر ويقولون الكتاب المقدس !!!) ليٌعرضوا عن الحق الذى أتى به محمد صلى الله عليه وسلم ,النبى الخاتم وليٌضِلوا العامة عندهم عن هذة الحقيقة فلا يؤمنوا بالنبى الخاتم والذى بشر به المسيح بكل وضوح كما ثبت والحمد لله.

 

إنتظروا المفاجأة التي نعرضها في الجزء القادم إن شاء الله!!

 

 

6 تعليقات to “بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الثاني عشر”

  1. شكرا لكم اخواني على هاذا الجهد

  2. اسامه said

    جزاكم الله خيراعلي هذا الوضوع القيم

    وارجوا من مسيحي قراه هذا الموضوع ولي تعليق ارجوا ن يكون مفيدا
    وهي انه في يوحنا قال ومتي جاء زلك روح الحق سخبركم عن الحق كله لانه لايتكلم من نفسه ولكن يتكلم بما سمع

    ارجوا ان اكون زكرت النص صحيحا لانه من الزاكره _ وتعليقي انه روح الحق لا يمكن ان يكون هو الروح القدس وهذا من وجه نظر المسيحين لا الروح القدس هو الله او الاقنوم لثالث لذا كيف يسمع الاقنوم لا يستطيع الاقنوم الثالث التكلم من نفسه ولكن يجب ان يسمع من الاب فايين تساوي الاقانيم ؟؟؟
    وشكرا وجزاكم الله خيرا

  3. islamegy said

    جزاك الله خيرا أخي الفاضل كركور المصرى وأشكرك بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن الأخ الفاضل مسلم عبد الله أبو عمر الذي يساهم في المدونة بمواضيعه الرائعة.

    وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه

  4. كركور المصرى said

    جزاك الله الف خير islamegy ووفقك واعانك انت وامثالك

    والله امثالكم هم من يجعلون للانترنت فائدة كبيرة ويجعلونه نعمة فعلا

    ربنا يبارك فيكم

    والحمدلله على نعمة الاسلام

  5. islamegy said

    أخي الفاضل مسلم ولله الحمد،

    جزاك الله خيرا على تعليقك ودعائك وأدعو الله أن يجمعنا الله أن يرزقنا الإخلاص وأن يجمعنا جميعا في الجنة.

    وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه

  6. مسلم ولله الحمد said

    الحمد لله على نعمة الإسلام التي لولا الله ما أهتدينا
    والصلاة والسلام على نبي الرحمة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
    اللهم اجزء عنا نبينا خير ما جزيت نبيا عن قومه
    والله لا ينكر الإسلام ( وخاصة من أهل الكتاب من يهود ونصاري ) إلا من أعمى الله بصره وبصيرته ونسال الله العافية
    فهم يعرفونه انه رسول الله المرسب من عند الله ويغطون عن ذلك بقولهم انه رجل عبقري وحسب . نعوذ بالله من الضلال وأهله
    وكم رأينا عباقرة ( حسب قولهم ) أضمحلت اقولهم وذهبت تعاليمهم وأنمخى ذكرهم بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يزداد أتباعه كثرة وتستمر تعاليمه وتعم دعوته ( كما وعده الله جل وعلا .
    أما أنتم يأ اصحاب الموقع فنسال الله أن يوفي حسابكم بأحسن مما عملتم وأن يسدد خطاكم ويرفع درجتكم ونسال الله أن يجمعنا جميعا مع نبينا صلى الله عليه وسلم واله الأطهار واصحابه الأبرار رضي الله عنهم جميعا أن يجمعنا في جنات الخلد مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً

    والله ولي التوفيق وجزاكم الله خيرا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s