الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن ـ الجزء الثاني والعشرون

 

البشارة الخامسة

فأنا أغيرهم بما ليس شعباً!!

 

كتبه/ مسلم عبد الله أبو عمر 

ورد فى سفر التثنية إلاصحاح 32 العدد 21 ما نصه:

( 32: 21 هم اغاروني بما ليس الها اغاظوني باباطيلهم فانا اغيرهم بما ليس شعبا بامة غبية اغيظهم )

قبل أن نتعرض لشرح هذا الكلام نورد أولاً ماذا قال سيادة القس أنطونيوس هنا:

يؤكد هذة المرة سيادة القس أن هذة الفقرة تنطبق حرفياً على بعض الأمم الذين أذلوا إسرائيل وكانوا شعوباً وثنية.

الحمد لله أخيراً اتفق معنا القس فى تفسير نص من نصوص كثيرة , والحق أن النص واضح ولا يجرؤ مخلوق على أن يقول كلاماً غير ما قاله القس هذة المرة.

أولاً وقبل كل شىء نتفق فقط على أن العرب كانوا شعباً وثنياً أى شعباً يعبد الأصنام, هل فى هذا أى خلاف الأن؟ فقط نقول أن العرب كانوا أكثر شعب فى التاريخ عبد الأوثان وكان لهم عدداً كبيراً جدا ً منها بلغ حوالى 25 [1] صنماً لكل القبائل تقريباً من العرب صنماً تعبده من دون الله هذا غير 360 صنماً كانت فى الكعبة نفسها كمزار لعبدة الأوثان!!! هل لنا أن نقول الأن أن العرب كانوا وثنيين أم لا؟

يقول ربنا تبارك وتعالى فى القران الكريم عن إغاظة أمة الاسلام للكفار:

{ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْأِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً } (الفتح:29)

 

الدليل على هذا الكلام

الدليل الأول

 

نأتى الأن لنص أخر ذكره إشعياء لنتعرف أكثر عن من تكون هذة الأمة إلاصحاح 65 الأعداد من 1 إلى 2:

( 65: 1 اصغيت الى الذين لم يسالوا وجدت من الذين لم يطلبوني قلت هانذا هانذا لامة لم تسم باسمي 2 بسطت يدي طول النهار الى شعب متمرد سائر في طريق غير صالح وراء افكاره )

ويكمل معنا إشعياء حتى نصل إلى العدد 12:

( 12 فاني اعينكم للسيف و تجثون كلكم للذبح لاني دعوت فلم تجيبوا تكلمت فلم تسمعوا بل عملتم الشر في عيني و اخترتم ما لم اسر به)

ولا يزال القس يتفق معنا ومع المعنى الواضح من النصوص وإنها نبوءة عن إذلال إسرائيل وتعذيبهم بيد غيرهم من الامم.و نقول من معنى النص الواضح:

لأمة لم تسمى باسمى, أى ما زلنا نتحدث عن الوثنيين ولما كان اليهود يدعون أبناء الله والشعب المٌختار نظراً لكثرة الأنبياء الذين خرجوا منه,ولكن العرب وهى أمة أيضاً وثنية وبعد إنقطاع الوحى عنهم بموت إسماعيل عليه السلام وظهور عبادة الأوثان عندهم ,هم لم يتسموا أو يٌنسَبوا قط لله بل لأوثانهم كما ذكرنا. وفى هذا يقول الله عز وجل فى القران الكريم:

{ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ } (الجمعة:2)

 

وتابعونا فى الدليل الثانى على هذا الكلام ان شاء الله

وجزاكم الله خيراً

 

———————–

[1] جمهرة أنساب العرب لابن حزم الأندلسى-وأيضاً كتاب الاصنام لابن الكلبى

 

إقرأ أيضا

بشارات النبى الخاتم فى التوراة والانجيل والقرآن

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s