الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

الحرب العالمية الثالثة على متر مربع من القماش يسمى الحجاب

 

اعلنت عدة دول الحرب ومنها تركيا، فرنسا، تونس، هولندا، المانيا، بريطانيا و كثير من الدول الاوروبية. و قد حشدت هذه الدول كل الاسلحة من اسلحة القانون و الاعلام. و للدعم الاستراتيجي في المعركة، كان يجب انضمام بعض الاصوات من بعض الدول الاسلامية في الهجوم. و كان الهجوم مركز و متزامن على دولة صغيرة جدا تبلغ مساحتها متر مربع ليس من الارض و لكنه من القماش و هي دولة الحجاب الاسلامية التي لم تهاجم اي دولة اخرى

بصراحة لا استوعب الضرر الذي يقع على اي انسان اذا كانت التي امامه محجبة و كأن هذه المرأة ملك له يحق ان يرى منها ما اراد. و كذلك لا استوعب ادعاء اعداء الحجاب ان الحجاب يعيق المرأة المسلمة عن عملها و تجاهلوا وجود اساتذة جامعة و طبيبات و مهندسات و مدرسات وموظفات محجبات. و لا ارى سببا للهجوم على الحجاب الا جزءا من الهجوم الشامل على الاسلام و المسلمين

من بعض هؤلاء الذين هاجموا الحجاب من ادعى ان الاسلام ليس فيه نص يأمر المرأة المسلمة بالحجاب و كأنهم علماء في الدين. و طبعا هذا مخالف لما اجمع عليه علماء الاسلام من ان الحجاب فرض على المرأة المسلمة بنص قرآني صريح لا يقبل التأويل

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا

صدق الله العظيم

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s