الإسلام و العالم

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

زكريا بطرس يتسبب في هداية شباب المسلمين

قصص حقيقية لهداية مسلمين بسبب زكريا بطرس

 

وصلتني رسالتين من إثنين من الإخوة المسلمين يحكيان كيف كانا بعيدين عن الله ويرتكبان المعاصي وكيف كان زكريا بطرس سبباً في عودتهما للطريق المستقيم وزيادة تمسكهما بالإسلام!!!

وقد يستغرب البعض أن يكون زكريا بطرس – أو بالأصح أي منصّر أو أي شخص يهاجم الإسلام – سبباً في هداية أي مسلم وتمسكه بإسلامه. ولكنها حقيقة يلمسها ويحكيها الكثيرون حيث يكون البحث عن ردود على الشبهات والإفتراءات بداية لدراسة الإسلام بتعمق وبالتالي زيادة الإيمان واليقين به.

فبالرغم من الجهود والأموال الطائلة التي يتم إنفاقها والإغراءات الكثيرة والمتنوعة التي يستخدمها المنصرون لإبعاد المسلمين عن الإسلام وتنصيرهم، يعترف المنصرون بالفشل الذريع في تنصير المسلمين. ويحاول المنصرون تبرير فشلهم هذا بإدعاء أن المسلمين يخافون من حد الردة!!! وليت هؤلاء يقولون لنا لماذا لا يتنصر المسلمون الذين يعيشون بالغرب بل على العكس يزداد تمسكهم بالإسلام . وليتهم يفسرون لنا حقيقة أن الإسلام هو أسرع الأديان إنتشاراً وخاصةً في الغرب.

الحقيقة التي يحاول هؤلاء المنصرون إنكارها هي أن الإسلام دين من عند الله عز وجل وهو دين الفطرة التي فطر الناس عليها ولم يحدث لكتابه أو عقيدته تحريف أو تبديل. ولذلك يستحيل إقناع المسلم بعقيدة فاسدة تخرجه من عبادة رب العباد إلى عبادة العباد وتجعله يعبد البشر بعدما كان يعبد خالق البشر ويترك عبادة من ليس كمثله شيء إلى عبادة إله يوصف بأنه خروف بسبعة قرون. ولذلك نجد أن القلة النادرة من المسلمين الذين ينجح المنصرون في تنصيرهم يكونوا من الذين يبحثون عن المال أو الشهرة أو الذين يعانون من مشاكل نفسية أو إجتماعية تجعلهم فريسة سهلة للإغراءات. ولكن القاسم المشترك بينهم جميعاً هو جهلهم بالإسلام لأن المسلم الذي يعرف دينه لا يتركه أبدا مهما كانت الظروف والإغراءات.

ولذلك يجب علينا كمسلمين أن نتحصن بالعلم ونوقن أنه لا يوجد سؤال أو شبهة يثيرها أعداء الإسلام ضده إلا وله إجابة ورد بعكس النصرانية التي تحتاج إلى عقد متخصصي اللاهوت الدفاعي لمؤتمرات لتثبيت الإيمان والعقيدة لمحاولة إيجاد ردود على أسئلة وروايات وأفلام تهز العقيدة النصرانية الهشة التي لا زالت تحاول إثبات ألوهية يسوع بعد مرور ألفي عام من بدايتها.

وما لا يعلمه المنصرون هو أن المسلم ـ حتى لو كان بعيداً عنه أو غارقاً في المعاصي ـ يزداد تمسكه بالإسلام ويحرص على تعلمه كلما زاد الهجوم عليه . وكم من مسلم زاد إيمانه بعد أن تعرض لشبهة أو إفتراء ثم بحث ليجد الرد الشافي فزاد يقينه وعلم أن المشكلة كانت في قلة علمه وليست في الإسلام كما يدعي أعداؤه الذين يعتمدون على الكذب والتدليس. وهذا كله يتجسد في الرسالتين التاليتين (واللتين أعرضهما بإذن من مرسليها) ويعتبران الوجه الآخر لقصة الأخت التي كانت نصرانية وإعتنقت الإسلام بسبب زكريا بطرس – ثبتها الله.

 

الرسالة الأولى

 

بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي الكرام اود ان اكتب قصتي في موقعكم الكريم لان له التاثير الاكبر في عودتي لله كنت شابا عاديا مهندسا وفقه الله بعمل جيد وكنت ابحث دوما على الملذات والشهوات في كل مكان واي زمان في فترة المراهقة. لا انكر اني كنت من رواد المساجد وقلبي متعلق بالمسجد منذ الصغر و حتى اهلي بالبيت كانوا يسمونني الشيخ.

ولكن في فترة الجامعة ومابعدها كانت المشكلة بابتعادي عن الدين والمساجد وكانت الناس تستغرب هذا الشخص الجديد. لن اقول السبب هو الظروف لكن بالفعل كانت هناك ظروف قاهرة سببت بازمتي النقسية وتحولي وهذا كان في سن 18 سنة فلم اعد اصلي واصبحت ادخن و قليلا ما اصوم يعني كنت فاسق بكل مافي الكلمة من معنى حتى انني في بلاد الحرمين منذ 9 سنوات ولم احج الى الان.

وبعد 22 سنة من الملذات والشهوات بكل مافيها من معاني ومنذ شهر تقريبا وبالصدفة زرت موقعكم وعندما اطلعت على قصص زكريا بطرس و ما يفعله كان الانهيار فلم امسك نفسي عن البكاء و احسست اننا جيل لا معنى له محطم وقلت في نفسي لو جاء الرسول الكريم في هذا العصر هل سيكون باحسن حالا من العصر الجاهلي. وكان الجواب لا والله قلت هل هذا الجيل بقادر على الدفاع عن هذا الرجل العظيم وكان جواب نفسي لا والله هل نحن جيل يستحق بان يحمل الامانة و هنا كان الخوف باننا لسنا باهل للامانة وانها ستسحب منا. وكانت ليلة لا يعلم بها الا الله كلها بكاء وخوف.

وفي الليلة التالية كان الفرج عندما قرات اسلام الفتاة القبطية على يد القمص زكريا بطرس وكان الفرح و لا انكركم كم كان سعادتي واحتقاري لنفسي و اخذت نفسي الى الحمام واغتسلت وفي نهاية الحمام قلت أشهد أن لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله ووعدت الله ان لا اعود الى ماكنت عليه باذن الله. ومن شهر والى الان وانا انسان ملتزم والحمد لله فادعوا لي بالبقاء على هذه الهدى.

و اليوم احببت ان اتابع قناة الحياة و زكريا بطرس وكان هناك سؤال عن التحول الايجابي في العالم العربي بعد قناة الحياة والجواب برسالة بنعم او لا. واعد القمص زكريا بان اتصل به و اشكره من كل قلبي على تاثيره الايجابي على شباب العالم العربي بعودتهم لربهم ولدينهم اذا اتاحوا لي الاتصال والحديث معه على الهواء. ولكن ساقول لهم باني اريد التحدث اليه وشكره لانه هو السبب في هدايتي و طبعا هو سيفرح وان لم استطع الاتصال به فاني اريد شكره من كل قلبي على هذا التحول بي و في غيري نحو الهدى انشاء الله.

اخوكم محمد

 

********************

 

الرسالة الثانية

 

أخى الحبيب

أرجو المعذره عن عدم ذكر إسمى و لكن عندما تقرأ رسالتى ستعرف السبب وراء ذلك.

أنا شاب مسلم من أسره مسلمه متوسطه هاجرت إلى كندا منذ عشر سنوات و هنا حيث كل شيء مباح و كل شيء يتم فى وضح النهار مهما كان مخزيآ إنزلقت إلى مستنقع الفواحش و غرقت فى الرذيله المحرمه إلى أقصى درجه. ثم جاءتنى فرصه للعمل فى القاهره بأحد الوكالات التابعه لهيئه دوليه معروفه و فى القاهره تعرفت على مجتمع من الشباب المنفلت البغيض و نظرآ لما حبانى به الله من وسامه فقد كنت مرحبآ بى منهم أينما حللت.

و فى أحد الأيام كنت أتصفح الإنترنت فدخلت أحد المواقع القبطيه اللتى تسب فى سيدى و حبيبى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأحسست بالدماء تغلى فى عروقى حتى لتكاد رأسى تنفجر من الغيظ و وجدت بالموقع رابط لبرامج هذا المدعو زكريا بطرس فهالنى ما أسمع. إلا أنى أحسست عند إستشهاده بأحد الآيات القرآنيه أن هناك تغيير فى الكلمات أحسسته و لكنى لم أكن متأكدآ منه فقررت أن أعود للآيه اللتى يستشهد بها للتأكد من صدق ما يطرحه هذا الرجل من شبهات. و أمسكت المصحف لأول مره منذ خمس سنوات للبحث عن الآيه المذكوره و لكن قبل أن أصل إليها و قعت عينى على قوله سبحانه وتعالى:

(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)

فوجدت نفسى أقرأها عدة مرات لا أتذكر العدد و إنتابتنى موجه من البكاء حتى علا صوتى و أنا أبكى و أستغفر الله و أعلنت التوبه لله و الحمد لله إنتظمت فى صلاتى و أرجو من الله أن يتقبل منى توبتى.

ثم بدأت بعد ذلك فى رحله طويله من الدراسه لدراسة القرآن و الكتاب المقدس و كلما انعم الله علي بالعلم من عنده عرفت كم هو عظيم ديننا و كم هو عظيم نبينا الكريم كما عرفت كم هو ضئيل و وضيع كل من حاول الطعن فيهما.

و حتى لا أطيل عليك أخى الكريم فقد عدت إلى كندا بعد ذلك و بدأت بالإشتراك مع مجموعه من الأخوه فى الإعداد لمجموعة من البرامج المصوره نقوم بإعدادها و تصويرها بالمجهودات الذاتيه للدعوه لدين الله و فضح المنصرين و على رأسهم كذاب قناة الحياه و عصابته. و ستكون البرامج باللغات العربيه و الإنجليزيه و الفرنسيه و سنوجه الجزء الخاص بفضح النصرانيه و كتابها المحرف لشباب الأقباط و المسيحيين العرب فى كندا و أميركا.

و ليهنأ زكريا بطرس و عصابته فكم من مسلم مستهتر عاد الى جنة الإسلام بفضل أكاذيبهم و إفتراءاتهم و صدق الله العظيم حين قال:

( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)

 

********************

 

لا تنسوا أن تدعوا لنا ولهؤلاء الإخوة ولكافة المسلمين بالهداية

والثبات وأن نلقى الله سبحانه وتعالى ونحن مسلمون

 

إقرأ أيضاً…

زكريا بطرس يتسبب في إسلام فتاة مسيحية

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s